عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 18-01-08, 03:18 AM
عزالدين المعيار الإدريسي عزالدين المعيار الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-07
الدولة: المغرب - مراكش
المشاركات: 243
افتراضي

يبدو أن آخر العهد بالكتاب يرجع الى العهد السعدي وأنه كان من جملة الخزانةالزيدانية التي كانت على سفينة "كستلان" التي تعرضت للقرصنة ...
على أن محاولات السلطان زيدان السعدي ومن جاء بعده من ملوك المغرب إرجاع المخطوطات المغربية ومن ضمنها أنوار الفجر للقاضي أبي بكر ابن العربي من الأسكوريال وغيرها من الخزائن الأوروبية تترك بعض الأمل في الوصول الى هذا الكتاب إن لم تكن قد لعبت به أيدي العابثين والله أعلم وذكر الشيخ عبد الحي الكتاني {ت1382هـ} في كتابه"تاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألف في الكتب "أن الفقيه المعمر السيد الأمين الناصري الدرعي المراكشي حدثه سنة 1331هـ أن بالخزانة الناصرية تفسير ابن العربي المعافري قال :هو في مائة جزء
قال الشيخ الكتاني : وسألت عنه صديقنا رئيس الزاوية الناصرية الآن الفقيه الفاضل الناسك بن عبد السلام فقال لي : لا أدري
ومثل هذا الكلام نعثر عليه بين الفينة والأخرى فتكون النتيجة في الأخير لا شيء
ولعل من يقول اليوم إن الكتاب موجود هنا أو هناك يتحدث من حيث لا يدري عن كتاب آخر يحمل عنوان "أنوار الفجر " لكنه لأبي بكر بن عربي الحاتمي وليس لأبي بكر بن العربي المعافري
قد يختلط على بعض الناس لتشابه اسمي المؤلفين :" أبي بكر محمد ا بن العربي المعافري {ت543هـ} / وأبي بكر محمد ابن العربي الحاتمي {ت638هـ} وتشابه عنواني الكتابين "أنوار الفجر"
وعلى الرغم من أن المشهور هو تفسير ابن العربي المعافري فإن كتاب أنوار الفجر لابن العربي الحاتمي مذكور في ترجمته كما في كتاب الذيل والتكملة لابن عبد الملك المراكشي - السفر السادس / الصفحة 495
أما أن تفسير أنوار الفجر للقاضي أبي بكر المعافري كان في خزانة أمير المسلمين أبي عنان فارس المريني فيصعب إنكاره بل إن الكتاب ظل موجودا - فيما يبدو - إلى عهد الدولة السعدية
وتجدر الإشارة الى أن ابن جزي قال في أول تفسيره إنه لما تلف أنوار الفجر في حياة مؤلفه القاضي أبي بكر بن العربي تلافاه بكتاب " قانون التأويل " إلا أنه اخترمته المنية قبل تخليصه وتلخيصه
ويعقب الشيخ عبد الحي الكتاني على ذلك بقوله:"فالظاهر أن الذي رآه يوسف المذكور - الحزام - هو تفسيره الآخر المسمى بقانون التأويل ولا زال مجلد واحد منه في مكتبة جامع القرويين بفاس حبسه عليها السلطان أبو عنان المذكور وعلى أوله خطه رحمه الله "
رد مع اقتباس