ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 20-04-10, 04:15 AM
حسين بن محمد حسين بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 1,560
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

للفائدة : برنامج InDesign يمكنه إلغاء تراكيب الحروف ( Ligature ) ، بل لو في الكلمة أكثر من تركيب يمكنك من الإبقاء على ما تريد منها وفك ما تريد ( وهذي ميزة احترافية في البرنامج ) ، وكذلك يتعامل مع علامات الضبط بطريقة احترافية ؛ إذ يتحكم في مواضعها ومدى بعدها عن الحروف ( لا سيما مع خطوط OpenType ) .
وللفائدة أيضا : خط لوتس الأصلي هو أحد خطوط عربية طورتها شركة Linotype الألمانية ، واعتمدتها شركة ديوان في برامجها .
والخط ثمنه تقريبا ألفي جنيه مصري ؛ بنوعيه الرفيع والسميك . [ انظروا هنا ] .
__________________
...
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 20-04-10, 05:23 AM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 430
Lightbulb رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين بن محمد مشاهدة المشاركة
لو قربت الراء مما بعدها في نفس الكلمة لكان أحسن ؛ ككلمة ( مرآه ) مثلا ؛ فالملاحظ أن الألف تكون بعيدة عن الراء قليلا ، والأجمل أن تحتويها تعريقة الراء . ومثل الراء - كما لا يخفاكم - : الزاي والواو . وليس كل حرف يأتي بعدها يصلح معه ذلك ؛ إذ بعض الحروف - لا سيما المنقوطة من أسفل - قد تتداخل معها عند التقريب.
لو فعلت ذلك بالطريقة التقليدية! عن طريق الفونت كرياتور!؛ ربما ينجح الأمر مع الألف، ويفشل مع سائر الحروف!!؛ كما ذكرتَ..
لكن هناك تقنية في برمجة خطوط الأوبن تايب تسمى الـ Pair Adjustment = يعني ضبط الأزواج من الحروف؛ أظنها تفيد في هذا الباب.
وأنا لم أجربها بعد!؛ لكوني لم أحتج إليها في تعديل اللوتس. ولكن ربما حان الوقت لتجربتها الآن.
إن جربتها أخي الكريم؛ فسأخبرك بما توصلت إليه؛ إن شاء الله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين بن محمد مشاهدة المشاركة
وللمناسبة : لو طلبت منكم نسخة لي بتعديلات خاصة ، هل توافقون على ذلك :)
(ابتسامة مُجْهَد!)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين بن محمد مشاهدة المشاركة
للفائدة : برنامج InDesign يمكنه إلغاء تراكيب الحروف ( Ligature ) ، بل لو في الكلمة أكثر من تركيب يمكنك من الإبقاء على ما تريد منها وفك ما تريد ( وهذي ميزة احترافية في البرنامج ) ، وكذلك يتعامل مع علامات الضبط بطريقة احترافية ؛ إذ يتحكم في مواضعها ومدى بعدها عن الحروف ( لا سيما مع خطوط OpenType ) .
جزاك الله خيرًا على هذه المعلومة الرائقة.
وحري بي أن اتعلم ذلك البرنامج العملاق.
وسوف أفعل إن شاء الله
__________________

رد مع اقتباس
  #43  
قديم 20-04-10, 09:21 PM
أبو حازم المسالم أبو حازم المسالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-02
الدولة: أرض الله
المشاركات: 920
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

قلتَ وفقك الله:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رقية الذهبي مشاهدة المشاركة
منهجي في تعديل خط اللوتس:
1- تناولت تعديل خط اللوتس ((الأصلي)) المسمى بـ myLotus، وليس خط LotusLinotype. وهذا الاختيار لم يتم اعتباطًا، وإنما تم على دراسة ومقارنة دقيقة بين الخطين. فتبين لي ميزة ((الأصلي)) عما بعده من الإصدارات.
2- أنني أعدت برمجة اللوتس الأصلي ( myLotus ) من جديد مع مقارنته بالأصل؛ حتى لا يُلاحَظ أدنى فرقٌ بين نسختِي والنسخة الأصلية.
لكن الخط المسمى mylotus ـ هكذا بالأحرف الصغيرة ـ هو النسخة المعدلة بصيغة TTF ـ (TrueType Font) من الخط الأصلي، وليس كما تفضلتَ.

أما النسخة الأصيلة فهي "Lotus Linotype" وهي بصيغة OTF ـ (OpenType Font)، وهي من عمل شركة لينوتايب المتخصصة في إنتاج الخطوط بمختلف اللغات.

كما أرجو التكرم بتوضيح عبارة (برمجة الخطوط)، فحسب علمي فإن صناعة الخطوط تدخل في باب (التصميم) وليس (البرمجة)، والاصطلاحان من الناحية الفنية بينهما بون شاسع.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 20-04-10, 09:29 PM
خالد أبو بسام خالد أبو بسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
المشاركات: 200
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

هذه ملاحظة ، وهي أنه إذا كُتبت كلمة (جدَّاً) بجعل التنوين قبل الألف - وهو الصواب- فإنها تمازج الحركة التي قبلها ، فتكون (جدًَّا) .
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 20-04-10, 11:41 PM
حسين بن محمد حسين بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 1,560
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم المسالم مشاهدة المشاركة
كما أرجو التكرم بتوضيح عبارة (برمجة الخطوط)، فحسب علمي فإن صناعة الخطوط تدخل في باب (التصميم) وليس (البرمجة)، والاصطلاحان من الناحية الفنية بينهما بون شاسع.
صنع أي خط يمر بمراحل ثلاث [ التصميم ، والتركيب ، والبرمجة ] :
الأولى : مرحلة التصميم : وفيها يتم رسم وتصميم المحارف glyphs ؛ سواء تم ذلك على الورق ثم إدخاله بالماسح الضوئي إلى الجهاز ومعالجته ببرامج المتجهات ، مثل برنامج CorelDraw و Illustrator ( ولست أحبذه ) وغيرهما . أو عن طريق التصميم مباشرة على الجهاز بنفس هذي البرامج ، المهم أن يتم في هذي المرحلة تصميم جميع المحارف بكافة أشكالها ( حروف مفردة بأشكالها الأربعة أول الكلمة ووسطها وآخرها ، وكذا الحروف المركبة ، والكلمات ، والنماذج الجاهزة وغيرها من وحدات تكوين الخط ) .

الثانية : مرحلة التركيب ؛ وفيها يتم تركيب هذي المحارف على أكوادها ؛ ويتم ذلك ببرامج مهمة ، مثل برنامج FontLab أو FontForge ( على لينكس ) أو غيرها من البرامج والأدوات ، وهناك أيضا برنامج FontCreator . بحيث يتم في هذي المرحلة وضع الهيكل الأساس للخط ورسم خريطة المحارف وربط كل محرف رسمته بكوده وموضعه على هذي الخريطة .

الثالثة : مرحلة البرمجة ؛ وفيها تستخدم برامج مخصصة لذلك مثل FontForge أيضا أو Volt أو غيره من الأدوات المتخصصة ( بحسب إمكانات الخط المرجوة ) ؛ وهذي المرحلة هي المسؤولة عن اتصال الحروف والمحارف ببعضها ، وعن استبدال أشكال الحروف والنماذج ، وكذا مواضع علامات الضبط بالنسبة لبعضها ، وبالنسبة للحروف ، وغيرها من الإمكانات التي يعرفها في وقتها كل من اقتحم هذا المجال . وفيها تستخدم لغات برمجة تساعد في ذلك ؛ وإن كانت الواجهات الرسومية للبرامج السابقة قد توفر عليك كتابة أكثر هذي الشفرات البرمجية وتوفر الوقت عليك ، لكن المحترفين يستخدمون لغات برمجية وأدوات معقدة لجعل الخط ذا إمكانات عجيبة . ودون هذي المرحلة لن يعمل الخط ؛ فقط عند تجريبه تجد الحروف مفردة غير متصلة .

وقد صدقت بخصوص تعديلات الأخ أبي رقية - وفقه الله وحفظه - ؛ فكلها على الخط mylotus بحسب ما بدا لي ؛ وهي نسخة معدلة بصيغة TrueType من الخط الأصلي الذي بصيغة OpenType [ تجده هنا ] .

وأعتذر أن سبقت الأخ أبي رقية - صاحب الفضل والمكان - بهذي المشاركة ، فقط أردت الإفادة . ولست مبرمجا أو صانع خطوط ، فقط كانت لي تجارب قديمة مذ زمن مع هذي البرامج ، ولم أجدني موفقا كثيرا في متابعة العمل عليها ، وإن كنت من محبي هذا المجال .

__________________
...
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 21-04-10, 04:25 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 430
Lightbulb رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

أعتذر عن التأخير؛ فالله يعلم مدى انشغالي!.
قلتَ -حفظك الله-:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم المسالم مشاهدة المشاركة
لكن الخط المسمى mylotus ـ هكذا بالأحرف الصغيرة ـ هو النسخة المعدلة بصيغة TTF ـ (TrueType Font) من الخط الأصلي، وليس كما تفضلتَ.
أما النسخة الأصيلة فهي "Lotus Linotype" وهي بصيغة OTF ـ (OpenType Font)، وهي من عمل شركة لينوتايب المتخصصة في إنتاج الخطوط بمختلف اللغات.
بل هي الأصلية، وهي في الأصل كانت بصيغة OTF؛ فحولها أحدهم إلى TTF ؛ حتى تتوافق مع الأنظمة القديمة. وانظر هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...17&postcount=7
على أي حال: حتى لو لم تكن نسخة mylotus هي الأصلية؛ فقد وجدتها مميزة عن تلك الأخرى المسماة بـ Lotus Linotype !!.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم المسالم مشاهدة المشاركة
كما أرجو التكرم بتوضيح عبارة (برمجة الخطوط)، فحسب علمي فإن صناعة الخطوط تدخل في باب (التصميم) وليس (البرمجة)، والاصطلاحان من الناحية الفنية بينهما بون شاسع.
أرجو أن يكون جواب الأستاذ حسين بن محمد -حفظه الله وجزاه خيرًا-؛ كافيًا لكم؛ فقد أجاد وافاد؛ مما لو كنت أجبتك بنفسي!!. {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد أبو بسام مشاهدة المشاركة
هذه ملاحظة ، وهي أنه إذا كُتبت كلمة (جدَّاً) بجعل التنوين قبل الألف - وهو الصواب- فإنها تمازج الحركة التي قبلها ، فتكون (جدًَّا) .
لا يا أخي الفاضل؛ فالخطا من عندك وليس من الخط. ذلك لأن جدا تكتب هكذا:
جدًّا
وليس هكذا !!:
جدًَّا
والفرق بينهما:
أن الأولى: كتب على دالها = شدة و تنوين
أما الثانية؛ فكتب على دالها = شدة وفتحة!!و تنوين.
فكتابة الفتحة!في الثانية هو سبب التداخل والخطأ؛ والله أعلم.
__________________

رد مع اقتباس
  #47  
قديم 21-04-10, 04:52 PM
خالد أبو بسام خالد أبو بسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
المشاركات: 200
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

أحسنتم ، باركك الله تعالى .
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 21-04-10, 04:58 PM
البشير الزيتوني البشير الزيتوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-08-06
المشاركات: 481
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلِّمْ .
الأخ الفاضل خالد أبو بسام :
ذكرتم في مشاركتكم رقم (44) أنه إذا كُتبت كلمة (جدَّاً) بجعل التنوين قبل الألف - وهو الصواب- فإنها تمازج الحركة التي قبلها ، فتكون (جدًَّا) .
يا أخي العزيز ، ما ذكرتَهُ خطأٌ إملائي ، وليس (هو الصواب) كما ظننتَ وكما يظن كثيرٌ من المعاصرين ، ومنهم علماء في فروع أخرى غير اللغة العربية !
وهؤلاء يضعون تشكيلتين على حرفين (وهنا مكمن الخطأ) ، يضعون فتحة وشدة فوق الدال ، ويضعون تنوينا فوق الألف ، ووجه الخطأ يكمن في الآتي :
الحركات توضع فوق الحرف الأخير من الكلمة ، وهو (الدال) ، وليس الألف (الزائدة للدلالة على التنوين) ، فهذا الحرف الزائد لا توضع عليه حركات التشكيل .
مثال ذلك : (عمرو بن العاص) ، الحرف الأخير (الذي توضع عليه حركات التشكيل) في كلمة (عمرو) ليس الواو الزائدة ، بل الراء ، فتكتبها في حالة الرفع هكذا (عمرُو) ، وفي حالة الجر هكذا (عمرِو) ، وفي حالة النصب هكذا (عمرَو بن العاص) ، وفي حالة النصب المنون تحذف الحرف الزائد (الواو) فتصير (عمرًا) ، فتقول مثلا : رأيت عَمْرًا .
والحكمة من الحرف الزائد : التفرقة - عند الكتابة- بين الكلمتين المتشابهتين في الشكل : (عُمَر) ، و (عَمْرو) ، فعندما ترى الواو في آخر الكلمة تعرف أن المكتوب (عَمْرو) وليس (عُمَر) .
لذا أضافوا الحرف الزائد في آخر الكلمة المرفوعة والمجرورة ، وليس الكلمة المنصوبة ، ففي حالة النصب تُحذف الواو الزائدة ، لأن التمييز بين الكلمتين صار بالألف ، فلم نعد نحتاج لحرف آخر للتفرقة بين الكلمتين ، فإنك إذا قرأت كلمة (عَمْرًا) لابد أن تعرف أنه (عَمْرو) وليس (عُمَر) ، لأن كلمة (عَمْرو) تُصرَف ، أما كلمة (عُمَر) فممنوعة من الصرف ، أي من التنوين ، فمن المحال أن تضع بعدها ألِفًا ، فإذا رأيتَها منوَّنةً وبعدها ألف : (عمرا) ، عرفت أن الكلمة المكتوبة مصروفة ، أي ليست (عُمَر) .

عَوْدٌ إلى ما بدأنا الحديث عنه ، وهو أنه كما في كلمة (عمرو) توضع الحركات فوق الحرف الأخير من الاسم (الراء) وليس فوق الحرف الزائد ، فكذلك في الألف الزائدة بعد الأسماء المنونة المنصوبة ، مثل كلمة (كتابًا) ، توضع الحركات فوق الحرف الأخير من الاسم ، وهو الباء ، ففي حالة رفع كلمة (كتاب) توضع الضمتان فوق الباء (كتابٌ) ، وفي حالة الجر توضع الكسرتان تحت الحرف الأخير من الاسم وهو الباء فتقول (كتابٍ) ، وفي حالة النصب لابد أن توضع الفتحتان فوق الحرف الأخير من الاسم (كما حدث في حالتي الرفع والجر) ، أي فوق الباء ، فتقول (كتابًا) ، والألف لا يوجد فوقها شيء ، (فهو حرف زائد لبيان أن الاسم الذي أمامك نكرة منون بالنصب) ، وليس حرفا من حروف الاسم لكي تضع عليه حركة الإعراب .

والدليل على ذلك أنك إذا أردت أن تنطق الاسم منصوبا غير منون – كأن يكون قافية بيت شعر مثلا – فإنك تقول : (كتابَا) ، لاحظ يا أخي أن الفتحة فوق الباء ، وانطقها فإنك تجد أنك تنطق باء مفتوحة ومددت بها نفَسَك . فالحركة على الباء ، ولا شيء على الألف الزائدة .
ولماذا أُكثِرُ عليك في الشرح ، افتح المصحف على أية كلمة منونة منصوبة ، ولتكن سورة النصر ، وانظر كيفية كتابة (أفواجًا) و (توابًا) ، ستجد التشكيل على الحرف السابق للألف (الطرفية الزائدة) ، أما الألف فلا شيء عليها .

من هنا تعرف الخطأ الذي يقع فيه كثير من الناس اليوم ، عندما يضعون التنوين فوق الألف ، ويضعون فتحة في الحرف السابق للألف ، فيكتبون (كتابَاً) و (جدَّاً) ، والعجيب يا أخي العزيز أنك تجد شخصا يطالب بالاجتهاد في الدين ، ويجتهد ، فيحلل ويحرم ، وهو يخطئ هذا الخطأ الإملائي ! يجتهد في الدين وهو لا يعرف الإملاء !
أنا لا أعيب عليك يا أخي ، وأنا أقرأ هذا الخطأ كل يوم ، ولا أتكلم ، ولم أتكلم اليوم إلا لأن ملاحظتك هذه قد تتسبب في خطأ في تصميم خط لوتس الذهبي ، أما المجتهدون المعاصرون ، فدعهم يجتهدوا ، فحسبهم دليلا على عدم أهليتهم للاجتهاد أنهم لا يعرفون قواعد الإملاء .

أما الخطأ الإملائي الحقيقي الذي لاحظه العبد الفقير ، فهو وضع الهمزة تحت الألف الطرفية المكسورة ، فهو خطأ واضح ، مثال ذلك :
كلمة (نبأ) ، إذا نصبتَ هذه الكلمة تصير (نبأً) ، وإذا رفعتَها تصير (نبأٌ) ، وكل هذا صحيح ، فمحل حركة التشكيل (الهمزة التي فوق الألف) ، فوق الهمزة أو تحتها ، لكن موضع الحركة هو (الهمزة التي فوق الألف) .
لكنك إذا جررتَها تصير (نبإ) !!! وهو خطأ إملائي ، سببه جهل المبرمجين الأجانب بالخط العربي ، فالحركات الثلاثة (الفتح والضم والكسر) مكانها فوق الهمزة وتحتها ، (الهمزة التي فوق الألف الطرفية) ، ولا يوجد أي معنى للتفرقة بين حالتي الفتح والضم وبين حالة الكسر .
فموضع التشكيل في الحركات الثلاثة هو (الهمزة الموجودة فوق الألف الطرفية) ، كما تفعل في الكتابة باليد ، اكتب الكلمة بالورقة والقلم في الحالات الثلاثة بعد قراءة مشاركتي هذه ، وكما تشكِّلها في الكتابة اليدوية ، ينبغي أن يكون تشكيلها بالكمبيوتر ، أي ضع الكسرة – أو تنوين الجر – تحت الهمزة التي (فوق الألف) ، لا (تحت الألف) .

ويا عزيزي أبا رقية ، في حالة الألف المهموزة الطرفية المسبوقة بلام ، حدث (خداع بصر) ، فظننت أن القرآن كتب (ملإ) بوضع الهمزة في المكان الذي يضعه خط لوتس ، بينما الفرق بينهما شاسع .
إن كلمة (وملإه) التي صورتَها من سورة الزخرف في المشاركة رقم (30) ، تُبَيِّنُ لك بجلاء أن الهمزة تحت الألف ، وليست في نهاية اللام ، راجع يا أخي الحبيب في نفس المشاركة ، بين (ملإ) المكتوبة بخط لوتس والتي صورتَها ، وبين المصورة من المصحف ، ستجد أن موضع الهمزة مختلف ؛ في المكتوبة بخط لوتس الهمزة في نهاية اللام ، أي تحت اللام ، أما في المصحف فهي تحت الألِف وليست في نهاية اللام .

قد تقول لي : في المصحف هي ليست تحت الألِف بالضبط . فأقول : السبب في هذا : الاستحالة العملية لوضعها تحت الألِف بالضبط ، لضِيقِ المسافة بين اللام والألِف المكسورة ، فالحرفان المتلاصقان لا يمكن وضع الهمزة بينهما لتكون تحت الألِف بالضبط ، ولو حدث هذا ستلتصق باللام ويحدث تشوه وخطأ في الكلمة ، لذا انحرفت إلى اليسار قليلا ... (لضرورة الكتابة الإملائية) ، (لاستحالة وضعها تحت الألِف بالضبط) ... تمعنْ فيها يا أخي الحبيب تجدْ أن ما أقوله صحيح ، وتمعنْ فيها مرة أخرى لتتأكد أنها ليست في نهاية اللام .
فحرف اللام في (ملإ) يمتد من أوله (الرأسي) إلى نهايته (الأفقية) ، كل هذا حرف اللام . فلو وضعت الهمزة تحت نهايته الأفقية ، فأنتَ قد وضعتَها تحت اللام .

سؤال جدلي يوضح المسألة ببساطة : أين يجب أن تضع همزة فوق اللام الرأسية في كلمة (ملإ) ، وتحت اللام (لو كان يجوز وضع همزة فوق اللام وتحتها من الناحية الإملائية) ؟
لو وضعتَ همزة فوق اللام ستضعها في المكان الواضح الذي لا خلاف فيه ، لكنك لو وضعت همزة تحت اللام ستضعها في الموضع الذي تضع فيه الهمزة تحت الألف في خط لوتس !! في نهاية اللام .
هذا الموضع نهاية اللام ، وليس نهاية الألف .

تستطيع أن ترد عليّ فتقول لي : يردّ عليك فيما تقول : الألف المكسورة بعد لام التعريف ، مثل (الإِنسان) ، وتستطيع أن تقول : إن الهمزة هنا تحت (نهاية اللام) ، وليست تحت (نهاية الألف) ، فكما جاز ذلك في أول الكلمة ، جاز في آخرها .
تستطيع يا أخي الحبيب أن ترمي أمامي قنبلة الدخان هذه ، وهذه شبهة قوية ، لكنك ستكون فيها على غير الحق ، وهي قضية أخرى كبيرة قد لا تتسع لها هذه السطور ، قضية (اللام ألف) ، وهي قضية قد شغلت تفكيري فترة : لماذا وضع القرآن الهمزة تحت اللام ، لا تحت الألف ؟ وسألت أحد اللغويين الفطاحل في مجمع اللغة العربية ، فأجابني إجابة طويلة معقدة ، خلاصة الخلاصة فيها ، أن هناك خلافا في (اللام ألف) ، ففي حرف (لا) أيهما اللام وأيهما الألف ؟ هنا يوجد خلاف بين الكوفيين والبصريين ، وأخذ يشرح لي هذا الخلاف ، وكانت ليلة سوداء ما يعلم بها إلا ربنا .
الذي يهمك في هذه القضية : أين ينتهي اللام وأين تنتهي الألف ؟ إن الألف في (لإ) بدأ مائلا من أعلى ، ونزل وقطع اللام ، ثم تحرك تحت اللام أفقيا إلى اليسار ، ثم انتهى بالتقائه باللام .
ف(نقطة الالتقاء) هي نهاية الحرف الذي توضع تحته الهمزة (كما هو في الواقع) ، وليس (نقطة التقاطع) [الأولى] للألف مع الهمزة .
وكلمة (الأولى) خطأ ، لأن معناها أن هناك أكثر من نقطة تقاطع ، لكني ذكرتها لأفرق بين النقطتين اللتين تلتقي فيهما الألف من اللام ، الأولى مجرد نقطة تقاطع ، لا ينتهي بها حرف الألف ، والثانية (نقطة التقاء) ، عندها ينتهي حرف الألف وحرف اللام معا .
ولما كانت (نقطة التقاطع) ليست نهاية حرف الألف لكي توضع تحتها الهمزة ، لم يضع القرآن تحتها همزة ، ولما كان (نهاية حرف الألف) هو نقطة التقاء الألف مع اللام ، وضع القرآن الهمزة تحت نقطة الالتقاء ، التي يلتقي فيها نهاية حرف الألف ونهاية حرف اللام معا : (لإ) .
فلا خطأ في الرسم القرآني ولا في الرسم الإملائي للألف المهموزة المكسورة بعد لام التعريف في أول الكلمة ، لأنها موضوعة في نهاية الألف ، تحت الألف ، أما في نهاية الكلمة ، فموضع الهمزة خطأ ، لأن الهمزة موجودة في نهاية اللام (الجزء الأفقي الذي يمر تحت الألف) ، لا في نهاية الألف !
أما نهاية الألف ، فهي نقطة التقاء الألف مع اللام ، وهنا كان ينبغي وضع الهمزة . كما فعل القرآن في كلمة (ملإه) التي صورتها في مشاركتك رقم (30) ، فالخط القرآني في هذه الحالة صواب ، وخط لوتس خطأ .
وحل هذا المشكلة يكمن في حلين : أولهما : أن تُكتب الهمزة بالصورة القرآنية ، تحت الألف لا تحت اللام (ليس في نهاية اللام) .
والحل الثاني : أن تُكتب الهمزة بالصورة الإملائية ، التي عرفناها في المدارس ، ونكتب بها بخط اليد ، وهو أن توضع الهمزة المكسورة فوق الألف الطرفية ، وتوضع الكسرة أو التنوين تحت الهمزة ، مثلما نفعل في حالتي النصب والرفع ، فهكذا نكتب بخط اليد ، وهو الحل الأمثل .
أما صورة الكمبيوتر في خط لوتس فخطأ ، يخالف الصورة القرآنية ، ويخالف الصورة الإملائية .

ربما كان ما أقوله معقدا بعض الشيء ، لكنه حق ، وكنت أرجو منك يا أخي الحبيب قبوله ، ولو من باب (فاسألوا أهل الذكر) ، ولن أشرح هذا الخطأ الإملائي مرة أخرى ، فإني أخشى لو استرسلتُ في بيان وجهة نظري أن تظن أني من أهل الكِبْرِ ، وأريد الدفاع عن رأيي الشخصي ، وأن أنتصر لنفسي ، وأنا أعوذ بالله أن أدافع عن هوى أو عن رأي شخصي يخالف الحق ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (ما ضَلَّ قومٌ بَعْدَ هُدًى كانوا عَلَيهِ إِلا آتَاهُمُ اللهُ الْجَدَلَ) ، وأنا أعوذ بالله أن أكون من أهل الْمِرَاءِ والجدل ... أنا قلت مسألة علمية ، إذا أردتَ يا أخي العزيز أن تأخذ بها من باب (فاسألوا أهل الذكر) فلك الشكر والثواب ، وإن لم تشأ فلك أيضا الشكر والثواب ، وحَسْبُكَ التعبُ الذي أتعبتَ به نفسك ، وهو ليس بقليل ، والجهدُ الذي بذلتَه ، ولم تكن به بِضَنين ، والوقتُ الذي أنفقتَه ، وهو عندك غالٍ ثمين ، والتصحيحُ الذي أنجزتَه ، وهو واضحٌ للناظرين مبين ، فلك الشكرُ في كل حال ، والثوابُ عند رب العالمين .
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 21-04-10, 05:08 PM
خالد أبو بسام خالد أبو بسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
المشاركات: 200
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البشير الزيتوني مشاهدة المشاركة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلِّمْ .
الأخ الفاضل خالد أبو بسام :
ذكرتم في مشاركتكم رقم (44) أنه إذا كُتبت كلمة (جدَّاً) بجعل التنوين قبل الألف - وهو الصواب- فإنها تمازج الحركة التي قبلها ، فتكون (جدًَّا) .
يا أخي العزيز ، ما ذكرتَهُ خطأٌ إملائي ، وليس (هو الصواب) كما ظننتَ وكما يظن كثيرٌ من المعاصرين ، ومنهم علماء في فروع أخرى غير اللغة العربية !
وهؤلاء يضعون تشكيلتين على حرفين (وهنا مكمن الخطأ) ، يضعون فتحة وشدة فوق الدال ، ويضعون تنوينا فوق الألف ، ووجه الخطأ يكمن في الآتي :
الحركات توضع فوق الحرف الأخير من الكلمة ، وهو (الدال) ، وليس الألف (الزائدة للدلالة على التنوين) ، فهذا الحرف الزائد لا توضع عليه حركات التشكيل .
مثال ذلك : (عمرو بن العاص) ، الحرف الأخير (الذي توضع عليه حركات التشكيل) في كلمة (عمرو) ليس الواو الزائدة ، بل الراء ، فتكتبها في حالة الرفع هكذا (عمرُو) ، وفي حالة الجر هكذا (عمرِو) ، وفي حالة النصب هكذا (عمرَو بن العاص) ، وفي حالة النصب المنون تحذف الحرف الزائد (الواو) فتصير (عمرًا) ، فتقول مثلا : رأيت عَمْرًا .
والحكمة من الحرف الزائد : التفرقة - عند الكتابة- بين الكلمتين المتشابهتين في الشكل : (عُمَر) ، و (عَمْرو) ، فعندما ترى الواو في آخر الكلمة تعرف أن المكتوب (عَمْرو) وليس (عُمَر) .
لذا أضافوا الحرف الزائد في آخر الكلمة المرفوعة والمجرورة ، وليس الكلمة المنصوبة ، ففي حالة النصب تُحذف الواو الزائدة ، لأن التمييز بين الكلمتين صار بالألف ، فلم نعد نحتاج لحرف آخر للتفرقة بين الكلمتين ، فإنك إذا قرأت كلمة (عَمْرًا) لابد أن تعرف أنه (عَمْرو) وليس (عُمَر) ، لأن كلمة (عَمْرو) تُصرَف ، أما كلمة (عُمَر) فممنوعة من الصرف ، أي من التنوين ، فمن المحال أن تضع بعدها ألِفًا ، فإذا رأيتَها منوَّنةً وبعدها ألف : (عمرا) ، عرفت أن الكلمة المكتوبة مصروفة ، أي ليست (عُمَر) .

عَوْدٌ إلى ما بدأنا الحديث عنه ، وهو أنه كما في كلمة (عمرو) توضع الحركات فوق الحرف الأخير من الاسم (الراء) وليس فوق الحرف الزائد ، فكذلك في الألف الزائدة بعد الأسماء المنونة المنصوبة ، مثل كلمة (كتابًا) ، توضع الحركات فوق الحرف الأخير من الاسم ، وهو الباء ، ففي حالة رفع كلمة (كتاب) توضع الضمتان فوق الباء (كتابٌ) ، وفي حالة الجر توضع الكسرتان تحت الحرف الأخير من الاسم وهو الباء فتقول (كتابٍ) ، وفي حالة النصب لابد أن توضع الفتحتان فوق الحرف الأخير من الاسم (كما حدث في حالتي الرفع والجر) ، أي فوق الباء ، فتقول (كتابًا) ، والألف لا يوجد فوقها شيء ، (فهو حرف زائد لبيان أن الاسم الذي أمامك نكرة منون بالنصب) ، وليس حرفا من حروف الاسم لكي تضع عليه حركة الإعراب .

والدليل على ذلك أنك إذا أردت أن تنطق الاسم منصوبا غير منون – كأن يكون قافية بيت شعر مثلا – فإنك تقول : (كتابَا) ، لاحظ يا أخي أن الفتحة فوق الباء ، وانطقها فإنك تجد أنك تنطق باء مفتوحة ومددت بها نفَسَك . فالحركة على الباء ، ولا شيء على الألف الزائدة .
ولماذا أُكثِرُ عليك في الشرح ، افتح المصحف على أية كلمة منونة منصوبة ، ولتكن سورة النصر ، وانظر كيفية كتابة (أفواجًا) و (توابًا) ، ستجد التشكيل على الحرف السابق للألف (الطرفية الزائدة) ، أما الألف فلا شيء عليها .

من هنا تعرف الخطأ الذي يقع فيه كثير من الناس اليوم ، عندما يضعون التنوين فوق الألف ، ويضعون فتحة في الحرف السابق للألف ، فيكتبون (كتابَاً) و (جدَّاً) ، والعجيب يا أخي العزيز أنك تجد شخصا يطالب بالاجتهاد في الدين ، ويجتهد ، فيحلل ويحرم ، وهو يخطئ هذا الخطأ الإملائي ! يجتهد في الدين وهو لا يعرف الإملاء !
أنا لا أعيب عليك يا أخي ، وأنا أقرأ هذا الخطأ كل يوم ، ولا أتكلم ، ولم أتكلم اليوم إلا لأن ملاحظتك هذه قد تتسبب في خطأ في تصميم خط لوتس الذهبي ، أما المجتهدون المعاصرون ، فدعهم يجتهدوا ، فحسبهم دليلا على عدم أهليتهم للاجتهاد أنهم لا يعرفون قواعد الإملاء .

أما الخطأ الإملائي الحقيقي الذي لاحظه العبد الفقير ، فهو وضع الهمزة تحت الألف الطرفية المكسورة ، فهو خطأ واضح ، مثال ذلك :
كلمة (نبأ) ، إذا نصبتَ هذه الكلمة تصير (نبأً) ، وإذا رفعتَها تصير (نبأٌ) ، وكل هذا صحيح ، فمحل حركة التشكيل (الهمزة التي فوق الألف) ، فوق الهمزة أو تحتها ، لكن موضع الحركة هو (الهمزة التي فوق الألف) .
لكنك إذا جررتَها تصير (نبإ) !!! وهو خطأ إملائي ، سببه جهل المبرمجين الأجانب بالخط العربي ، فالحركات الثلاثة (الفتح والضم والكسر) مكانها فوق الهمزة وتحتها ، (الهمزة التي فوق الألف الطرفية) ، ولا يوجد أي معنى للتفرقة بين حالتي الفتح والضم وبين حالة الكسر .
فموضع التشكيل في الحركات الثلاثة هو (الهمزة الموجودة فوق الألف الطرفية) ، كما تفعل في الكتابة باليد ، اكتب الكلمة بالورقة والقلم في الحالات الثلاثة بعد قراءة مشاركتي هذه ، وكما تشكِّلها في الكتابة اليدوية ، ينبغي أن يكون تشكيلها بالكمبيوتر ، أي ضع الكسرة – أو تنوين الجر – تحت الهمزة التي (فوق الألف) ، لا (تحت الألف) .

ويا عزيزي أبا رقية ، في حالة الألف المهموزة الطرفية المسبوقة بلام ، حدث (خداع بصر) ، فظننت أن القرآن كتب (ملإ) بوضع الهمزة في المكان الذي يضعه خط لوتس ، بينما الفرق بينهما شاسع .
إن كلمة (وملإه) التي صورتَها من سورة الزخرف في المشاركة رقم (30) ، تُبَيِّنُ لك بجلاء أن الهمزة تحت الألف ، وليست في نهاية اللام ، راجع يا أخي الحبيب في نفس المشاركة ، بين (ملإ) المكتوبة بخط لوتس والتي صورتَها ، وبين المصورة من المصحف ، ستجد أن موضع الهمزة مختلف ؛ في المكتوبة بخط لوتس الهمزة في نهاية اللام ، أي تحت اللام ، أما في المصحف فهي تحت الألِف وليست في نهاية اللام .

قد تقول لي : في المصحف هي ليست تحت الألِف بالضبط . فأقول : السبب في هذا : الاستحالة العملية لوضعها تحت الألِف بالضبط ، لضِيقِ المسافة بين اللام والألِف المكسورة ، فالحرفان المتلاصقان لا يمكن وضع الهمزة بينهما لتكون تحت الألِف بالضبط ، ولو حدث هذا ستلتصق باللام ويحدث تشوه وخطأ في الكلمة ، لذا انحرفت إلى اليسار قليلا ... (لضرورة الكتابة الإملائية) ، (لاستحالة وضعها تحت الألِف بالضبط) ... تمعنْ فيها يا أخي الحبيب تجدْ أن ما أقوله صحيح ، وتمعنْ فيها مرة أخرى لتتأكد أنها ليست في نهاية اللام .
فحرف اللام في (ملإ) يمتد من أوله (الرأسي) إلى نهايته (الأفقية) ، كل هذا حرف اللام . فلو وضعت الهمزة تحت نهايته الأفقية ، فأنتَ قد وضعتَها تحت اللام .

سؤال جدلي يوضح المسألة ببساطة : أين يجب أن تضع همزة فوق اللام الرأسية في كلمة (ملإ) ، وتحت اللام (لو كان يجوز وضع همزة فوق اللام وتحتها من الناحية الإملائية) ؟
لو وضعتَ همزة فوق اللام ستضعها في المكان الواضح الذي لا خلاف فيه ، لكنك لو وضعت همزة تحت اللام ستضعها في الموضع الذي تضع فيه الهمزة تحت الألف في خط لوتس !! في نهاية اللام .
هذا الموضع نهاية اللام ، وليس نهاية الألف .

تستطيع أن ترد عليّ فتقول لي : يردّ عليك فيما تقول : الألف المكسورة بعد لام التعريف ، مثل (الإِنسان) ، وتستطيع أن تقول : إن الهمزة هنا تحت (نهاية اللام) ، وليست تحت (نهاية الألف) ، فكما جاز ذلك في أول الكلمة ، جاز في آخرها .
تستطيع يا أخي الحبيب أن ترمي أمامي قنبلة الدخان هذه ، وهذه شبهة قوية ، لكنك ستكون فيها على غير الحق ، وهي قضية أخرى كبيرة قد لا تتسع لها هذه السطور ، قضية (اللام ألف) ، وهي قضية قد شغلت تفكيري فترة : لماذا وضع القرآن الهمزة تحت اللام ، لا تحت الألف ؟ وسألت أحد اللغويين الفطاحل في مجمع اللغة العربية ، فأجابني إجابة طويلة معقدة ، خلاصة الخلاصة فيها ، أن هناك خلافا في (اللام ألف) ، ففي حرف (لا) أيهما اللام وأيهما الألف ؟ هنا يوجد خلاف بين الكوفيين والبصريين ، وأخذ يشرح لي هذا الخلاف ، وكانت ليلة سوداء ما يعلم بها إلا ربنا .
الذي يهمك في هذه القضية : أين ينتهي اللام وأين تنتهي الألف ؟ إن الألف في (لإ) بدأ مائلا من أعلى ، ونزل وقطع اللام ، ثم تحرك تحت اللام أفقيا إلى اليسار ، ثم انتهى بالتقائه باللام .
ف(نقطة الالتقاء) هي نهاية الحرف الذي توضع تحته الهمزة (كما هو في الواقع) ، وليس (نقطة التقاطع) [الأولى] للألف مع الهمزة .
وكلمة (الأولى) خطأ ، لأن معناها أن هناك أكثر من نقطة تقاطع ، لكني ذكرتها لأفرق بين النقطتين اللتين تلتقي فيهما الألف من اللام ، الأولى مجرد نقطة تقاطع ، لا ينتهي بها حرف الألف ، والثانية (نقطة التقاء) ، عندها ينتهي حرف الألف وحرف اللام معا .
ولما كانت (نقطة التقاطع) ليست نهاية حرف الألف لكي توضع تحتها الهمزة ، لم يضع القرآن تحتها همزة ، ولما كان (نهاية حرف الألف) هو نقطة التقاء الألف مع اللام ، وضع القرآن الهمزة تحت نقطة الالتقاء ، التي يلتقي فيها نهاية حرف الألف ونهاية حرف اللام معا : (لإ) .
فلا خطأ في الرسم القرآني ولا في الرسم الإملائي للألف المهموزة المكسورة بعد لام التعريف في أول الكلمة ، لأنها موضوعة في نهاية الألف ، تحت الألف ، أما في نهاية الكلمة ، فموضع الهمزة خطأ ، لأن الهمزة موجودة في نهاية اللام (الجزء الأفقي الذي يمر تحت الألف) ، لا في نهاية الألف !
أما نهاية الألف ، فهي نقطة التقاء الألف مع اللام ، وهنا كان ينبغي وضع الهمزة . كما فعل القرآن في كلمة (ملإه) التي صورتها في مشاركتك رقم (30) ، فالخط القرآني في هذه الحالة صواب ، وخط لوتس خطأ .
وحل هذا المشكلة يكمن في حلين : أولهما : أن تُكتب الهمزة بالصورة القرآنية ، تحت الألف لا تحت اللام (ليس في نهاية اللام) .
والحل الثاني : أن تُكتب الهمزة بالصورة الإملائية ، التي عرفناها في المدارس ، ونكتب بها بخط اليد ، وهو أن توضع الهمزة المكسورة فوق الألف الطرفية ، وتوضع الكسرة أو التنوين تحت الهمزة ، مثلما نفعل في حالتي النصب والرفع ، فهكذا نكتب بخط اليد ، وهو الحل الأمثل .
أما صورة الكمبيوتر في خط لوتس فخطأ ، يخالف الصورة القرآنية ، ويخالف الصورة الإملائية .

ربما كان ما أقوله معقدا بعض الشيء ، لكنه حق ، وكنت أرجو منك يا أخي الحبيب قبوله ، ولو من باب (فاسألوا أهل الذكر) ، ولن أشرح هذا الخطأ الإملائي مرة أخرى ، فإني أخشى لو استرسلتُ في بيان وجهة نظري أن تظن أني من أهل الكِبْرِ ، وأريد الدفاع عن رأيي الشخصي ، وأن أنتصر لنفسي ، وأنا أعوذ بالله أن أدافع عن هوى أو عن رأي شخصي يخالف الحق ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (ما ضَلَّ قومٌ بَعْدَ هُدًى كانوا عَلَيهِ إِلا آتَاهُمُ اللهُ الْجَدَلَ) ، وأنا أعوذ بالله أن أكون من أهل الْمِرَاءِ والجدل ... أنا قلت مسألة علمية ، إذا أردتَ يا أخي العزيز أن تأخذ بها من باب (فاسألوا أهل الذكر) فلك الشكر والثواب ، وإن لم تشأ فلك أيضا الشكر والثواب ، وحَسْبُكَ التعبُ الذي أتعبتَ به نفسك ، وهو ليس بقليل ، والجهدُ الذي بذلتَه ، ولم تكن به بِضَنين ، والوقتُ الذي أنفقتَه ، وهو عندك غالٍ ثمين ، والتصحيحُ الذي أنجزتَه ، وهو واضحٌ للناظرين مبين ، فلك الشكرُ في كل حال ، والثوابُ عند رب العالمين .
أخانا الكريم :
باركك الله تعالى على ما تفضلت به .
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 21-04-10, 07:41 PM
خالد أبو بسام خالد أبو بسام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
المشاركات: 200
افتراضي رد: المجموعة الذهبية (المُطَوَّرَة)! للنشر المكتبي (2) اللوتس الذهبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد أبو بسام مشاهدة المشاركة
أخانا الكريم :
باركك الله تعالى على ما تفضلت به .
أخي البشير الزيتوني : جزاك الله تعالى أوفى فضله ونعيمه .
ما ذكرته - مشكورًا- معلوم لدي ، ولكن ندَّت عني الفتحة ، ولذا قلت : إن التنوين مازج الحركة التي قبله ، وهي الفتحة .
ولك أن تحمل الأمر على (الوهم البصري) (ابتسامة) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.