ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-02-09, 02:48 PM
عبد الحفيظ الحامدي عبد الحفيظ الحامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-09
المشاركات: 128
افتراضي ما هو الفرق بين العادة و السنة

السلام عليكم لو رحمة الله و بركاته



إخواني في الله هل هناك عادة و سنة في الشرع

لأنه جاءنا أحد طلبة العلم فقال بأن الذي يطلق شعره إلى شحمة أذنيه أو منكبيه كما فعل رسولنا صلى الله عليه و سلم هاته ليست سنة بل عادة فقط بل في هذا الزمن هو من صفات الخوارج؟
و كذلك الخاتم نفس الشيء هو عادة ليس سنة.

أريد مكنم تفصيل لي هاته المسألة بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا
ما الفرق بين سنته و عبادته.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-02-09, 03:36 PM
أبو عُمر يونس الأندلسي أبو عُمر يونس الأندلسي غير متصل حالياً
خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ والسُّنَّةِ
 
تاريخ التسجيل: 08-11-08
المشاركات: 1,256
افتراضي

لعلّ هاذين المقطعين للإمام الألباني ـ رحمه الله ـ يفيدانك بإذنه سبحانه:

رقم الشريط: 176
رقم الفتوى: 02
الفتوى: 2 - الفرق بين سنة العادة وسنة العبادة . ( 00:06:02 )
مـن هـنـا


رقم الشريط: 367
رقم الفتوى: 02
الفتوى: 2 - ما هو الضابط الشرعي للتفريق بين سنة العادة و سنة العبادة ؟ ( 00:10:17 )
مـن هـنـا
__________________
قال ابنُ مسعود: سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قال: «أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-02-09, 03:50 PM
عبد الحفيظ الحامدي عبد الحفيظ الحامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-09
المشاركات: 128
افتراضي

سلَّم الله يديك على نقلك أخي في الله
فلقد نفعتني كثيرا بهذا المرجع القيم

و لو تكرمت علي بمرجع أرجع إليه ككتب في هذا الباب حتى أجمع كل الأدلة بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-02-09, 04:17 PM
أحمد بن شبيب أحمد بن شبيب غير متصل حالياً
رزقه الله علماً نافعاً
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
الدولة: ~¤ô¦¦ دار الممر ¦¦ô¤~
المشاركات: 1,871
افتراضي

لعل هذا يفيد أيضا:
ما الفرق بين سنة العبادات وسنة العادات ؟
__________________
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-02-09, 07:15 PM
أبو عُمر يونس الأندلسي أبو عُمر يونس الأندلسي غير متصل حالياً
خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ والسُّنَّةِ
 
تاريخ التسجيل: 08-11-08
المشاركات: 1,256
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحفيظ الحامدي مشاهدة المشاركة
و لو تكرمت علي بمرجع أرجع إليه ككتب في هذا الباب حتى أجمع كل الأدلة بارك الله فيك
وقفتُ على رسالة بعنوان: ( إغاثة الطالب لنيل أعلى المطالب ، قواعد وتوجيهات لطلاب العلم) تأليف: أبو رائد سعود بن صالح المالكي.. (رفعتُها بالمرفقات)
تكلّم ـ فيها ـ صاحبُها عن مسالة التفريق بين العادة و العبادة في أفعال النبيّ صلى الله عليه و سلم..
وذلك في (فصل: الحثّ على التأسّي بالنبيّ صلى الله عليه وسلم) الصّحيفة: 67
وكذا في (فصل: التّفريق بين السّنّة والبدعة) الصّحيفة: 72

وممّا جاء فيها:

يقول الله تعالى {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر} وأمر طالب العلم بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يحتاج إلى تأكيد ، فإن هذا الأمر من أهم المقاصد التي يُطلب العلم من أجل تحقيقها كما مر معنا .
ولكن أردت هنا التأكيد على مسألة مهمة يغفل عنها كثير من طلبة العلم ، ذلك أن التأسي ينبغي أن يكون في القصد وصورة الفعل ، فإذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم أمراً على وجه الوجوب فلا يجوز لنا أن نفعله على وجه الندب مثلاً ، فكما أننا اشترطنا الموافقة في صورة الفعل فلا بد من اشتراط الموافقة في القصد والنية . وبهذا يظهر خطأ من قال : إن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم المجردة ولو لم يظهر فيها وجه القُربة ، فإنه يثبت بها حكم الندب وأنها تكون سنَّة ، مثلها مثل باقي السنن المتفق عليها .
لكن لو فرَّق بين سنَّة العادة وسنَّة العبادة حصل المطلوبكما سيأتي تحقيق ذلك.
وعدم التفريق يحصل به المحذور التالي : إن في هذا القول تهويناً لأمر السنن ، فقد كان من هدي سلف الأمة الحرص على فعل السنن ، فإذا وصفنا كل فعل فعله النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سنَّة لدخوله تحت قوله تعالى {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} فحينئذ يندر أن تجد أحداً يستطيع أن يطبق السنَّة بهذا المعنى في كل أموره ، ولا يخفى أن في هذا انتقاصاً للأمة .
ومحذور آخر يلتزمه من لم يفرق بين سنَّة العادة وسنَّة العبادة وهو أن ما داوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون حجَّة عنده في بيان أن ما خالفه يكون بدعة كما سيأتي في فصل لاحق .
فقول من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل على خوان قط ولم يأكل متكئاً محتجاً به على عدم دلالة المداومة منه صلى الله عليه وسلم على أمر من الأمور يقال له هذا من سنن العادة ، وليست من سنن العبادة . ولو لم نفرق بين سنَّة العبادة وسنَّة العادة لم يكن لنا حجَّة في مداومة النبي صلى الله عليه وسلم على فعل أمر ما .
وهذا الذي ذكرناه من التفريق بين سنَّة العادة وسنَّة العبادة عليه جمهور العلماء من السلف والخلف وهو الذي تدل عليه الأدلة والآثار .
ومن ذلك ما جاء في صحيح مسلم :
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أبي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : ( أَرَأَيْتَ هَذَا الرَّمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشْيَ أَرْبَعَةِ أَطْوَافٍ أَسُنَّةٌ هُوَ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أنه سُنَّةٌ قَالَ : فَقَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ قُلْتُ مَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ إن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ مَكَّةَ فَقَالَ الْمُشْركُونَ أن مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ لا يَسْتَطِيعُونَ أن يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ مِنَ الْهُزَالِ وَكَانُوا يَحْسُدُونَهُ قَالَ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن يَرْمُلُوا ثَلاثًا وَيَمْشُوا أَرْبَعًا قَالَ قُلْتُ لَه أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا أَسُنَّةٌ هُوَ فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أنه سُنَّةٌ قَالَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ قُلْتُ وَمَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا قَالَ : إن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَقُولُونَ هَذَا مُحَمَّدٌ هَذَا مُحَمَّدٌ حَتَّى خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ ومَشى وَالسَّعْيُ أَفْضَلُ )
وجاء عند أبي داود وقد أورده شيخنا في صحيح سنن أبي داود :
( قُلْتُ وَمَا صَدَقُوا وَمَا كَذَبُوا قَالَ صَدَقُوا قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ .... قُلْتُ مَا صَدَقُوا وَمَا كَذَبُوا قَالَ صَدَقُوا قَدْ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَعِيرِهِ وَكَذَبُوا لَيْسَ بِسُنَّةٍ )
والشاهد قوله ليس بسنَّة ، وفي هذا بيان أن الصحابة كانوا يفرِّقون بين ما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم بقصد القربة ، وما يفعله لقصد آخر . إلا أنه قد جاء عن ابن عباس ما يدل على تغَّير اجتهاده في مسألة الرمل ، وهو قوله ( فكانت سنَّة ) كما عند أبي داود ومثله جاء عن عمر ، وكان ذلك فيما يظهر بسبب أدلة أخرى ، من ذلك أنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل في حجة الوداع ، وقد زال السبب الذي من أجله رمل في عمرة القضاء . يدل على ذلك ما جاء في حديث جابر عند مسلم :
( فَرَمَلَ ثَلاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ نَفَذَ إلى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ )...
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar إغاثة الطالب.rar‏ (111.0 كيلوبايت, المشاهدات 316)
__________________
قال ابنُ مسعود: سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قال: «أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-02-09, 09:24 PM
عبد الحفيظ الحامدي عبد الحفيظ الحامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-09
المشاركات: 128
افتراضي 1

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن شبيب مشاهدة المشاركة

سلمت يمناك أخي نقل مبارك مفيد
جعله الله لك في الموازين و اللهم آمين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-02-09, 09:29 PM
عبد الحفيظ الحامدي عبد الحفيظ الحامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-09
المشاركات: 128
افتراضي

حقا ما قصرت معي يا أبا عمر
و نفعتني كثيرا أيها الطيب
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-02-09, 09:59 PM
أبو عُمر يونس الأندلسي أبو عُمر يونس الأندلسي غير متصل حالياً
خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ والسُّنَّةِ
 
تاريخ التسجيل: 08-11-08
المشاركات: 1,256
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحفيظ الحامدي مشاهدة المشاركة
حقا ما قصرت معي يا أبا عمر
و نفعتني كثيرا أيها الطيب
العفو أخي الكريم..
و ما أنا إلا ناقِلٌ.
وفّقَني اللهُ و إياكَ لِمَا يُحِبُّ و يَرضى.
__________________
قال ابنُ مسعود: سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قال: «أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-03-09, 09:36 AM
أبو جابر أبو جابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-09
المشاركات: 22
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر يونس بن محمد الأندلسي مشاهدة المشاركة
لعلّ هاذين المقطعين للإمام الألباني ـ رحمه الله ـ يفيدانك بإذنه سبحانه:

رقم الشريط: 176
رقم الفتوى: 02
الفتوى: 2 - الفرق بين سنة العادة وسنة العبادة . ( 00:06:02 )
مـن هـنـا


رقم الشريط: 367
رقم الفتوى: 02
الفتوى: 2 - ما هو الضابط الشرعي للتفريق بين سنة العادة و سنة العبادة ؟ ( 00:10:17 )
مـن هـنـا

اخي الكريم بارك الله فيك
كلام الشيخ الالباني غاية في الروعة والوضوح
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:51 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.