ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #621  
قديم 21-12-13, 12:09 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

- وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
- وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :



في الحديث الذي رواه البخاري في " التاريخ " ( 1/2/1873) والترمذي ( 2452) والحاكم ( 4/307) وعبد بن حميد في " المنتخب من المسند " ( 156/2) والعقيلي في " الضعفاء " ( 457) والقضاعي ( 33/1) وأبو نعيم في " الجنة " ( 8/2) عن أبي عقيل الثقفي : حدثنا يزيد بن سنان التميمي قال : سمت بكير بن فيروز قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة "

قال العقيلي رحمه الله :
" يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به قال يحيى : ليس بشيء"

قال الحافظ رحمه الله في " التقريب " :
" ضعيف "

قال الترمذي رحمه الله :
" حديث حسن غريب " !

قال الحاكم رحمه الله :
" صحيح الإسناد "!
ووافقه الذهبي رحمه الله !

قال الألباني رحمه الله :
" لا عجب من الحاكم فتساهله معروف وإنما العجب من متابعة الذهبي إياه وغفلته عن قوله هو نفسه في " المغني " :
" يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي مشهور ضعفه أحمد وابن المديني " !

فائدة :
وللحديث شاهد جيد يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي ابن كعب عن أبيه مرفوعا به وزاد : " جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه " أخرجه الحاكم ( 4/308) وابو نعيم في " الحلية " ( 8/377) واحمد ( 5/136) الزيادة فقط وكذا الترمذي ( 2459)

وقال الترمذي رحمه الله :
" حديث حسن صحيح "

قال الألباني رحمه الله :
" إنما هو حسن فقط للخلاف المعروف في ابن عقيل "
" وبالجملة فالحديث بهذا الشاهد صحيح "
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله وغفر لوالديه :

• قال أبو نعيم رحمه الله في " حلية الأولياء " ( 422/8) مع الزيادة من حديث أبي ابن كعب عن أبيه : " غريب تفرد به وكيع عن الثوري "

• وقال الحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب " ( 210/4) عن حديث الترجمة : " إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما "
-
فائدة :

وقال الذهبي رحمه الله في " تاريخ الإسلام " ( 668/9) عن حديث الترجمة : " منكر ".

• المنكر عند البرديجي رحمه الله :
• " الفرد الذي لا متابع له حتى لو تفرد به الثقة " وقد ذكره الحافظ في الفتح ( هدي الساري 392و437و453) والفتح ( 134/12)
• وقال العقيلي في حديث الترجمة كما ذكره الألباني رحمهم الله :
• " يزيد بن سنان الرهاوي لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به قال يحيى : ليس بشئ "
وقال ابن القطان الفاسي كما في هدي الساري ( ص 421) :
ليس بشيء عند ابن معين : يعني احاديثه قليلة "

• فائدة :

" والحديث اخرجه ابن ابي الدنيا في " قصر الامل " ( بحديث رقم 115) ( ص 91 ) من طريق ابي عقيل الثقفي عن برد بن سنان قال : سمعت بكير بن فيروز به .

قال محققه " محمد خير رمضان " غفر الله له ( ص 91) :
" رواه الترمذي في سننه وقال رحمه الله : " حديث حسن غريب "
لكن ورد في مسند الترمذي " يزيد بن سنان التميمي " بدل " برد بن سنان " في سند ابن ابي الدنيا .

واأخرجه ابن ابي الدنيا من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ( حديث رقم 116 ) مع الزيادة
قال الامام البخاري رحمه الله :
" الراجفة : النفخة الاولى . والرادفة : النفخة الثانية . صحيح البخاري . كتاب الرقاق : باب نفخ الصور ( 7/193) .

• قلت : يتبين فيما سبق :
• " ان الحديث لم ينفرد به " يزيد بن سنان " رواه ابن ابي الدنيا في " قصر الامل " ( ح115 ح116 ) والبيهقي في " شعب الايمان " ( 150/13) حديث رقم ( 10092 ) من نفس طريق حديث الترجمة الا انه قالوا : " برد بن سنان " بدلا من يزيد بن سنان "

• وكلاهما يروي عن بكير بن فيروز ويروي عنه أبو عقيل الثقفي .
-
والراجح انه يزيد بن سنان ابو فروة الرهاوي وذلك لاسباب منها :

• جاء عند الترمذي زيادة على اسمه بالكنية : ابو فروة ولم يتعقب ذلك الحافظ المزي في " تحفة الأشراف "
• جاء عند عبد بن حميد في المسند والحاكم " يزيد بن سنان "
• وكذلك الزيلعي في " تخريج الكشاف " ( 4/149) فذكره من حديث يزيد بن سنان التميمي ..
• ورواه العقيلي في كتابه واعله بيزيد بن سنان
• وقال ابن طاهر يزيد بن سنان متروك
• وقال الذهبي في " المغني " يزيد بن سنان ابو فروة الرهاوي مشهور ضعفه احمد وابن المديني "

تنبيه :

" قال الألباني في " سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " بحديث رقم ( 6194) ( ج13/ق1 /424) : ( منكر )
وقال رحمه الله : وفيه يزيد بن سنان ووهو الجزري ابو فروة الرهاوي قال النسائي : " متروك الحديث "
وقال ابن عدي : " عامة حديثه غير محفوظ "
وقد تقدم له حديث موضوع ( 2/165/740)


• ولعل الرواية عند " ابن أبي الدنيا " في " قصر الأمل " وقع لها تصحيف أو خطأ من النساخ أو الطباعة .. والله أعلم فإن أخطأت فمني وحدي ومن الشيطان . والله يغفر لنا .


• تنبيه :

" ولقد اشتبه أمره واختلط على الحافظين المنذري والهيثمي رحمهم الله في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى والطبراني في " الكبير " و " الأوسط " وابو نعيم في " الحلية " عن يزيد بن سنان عن زيد بن أبي أنيسة عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعا : " كأني أنظر إلى موسى عليه السلام ...الحديث "
قال الألباني رحمه الله في " الصحيحة " ( ج5/36) :

" يزيد بن سنان التميمي ابو فروة الرهاوي وهو ضعيف "
قال المنذري في " الترغيب " ( 2/117) وتبعه الهيثمي في " المجمع " ( 3/221) : " رواه أبو يعلى والطبراني بإسناد حسن "
قال الألباني رحمه الله :
" لعلهما ظنا أنه يزيد بن سنان هذا هو يزيد بن سنان القزاز البصري فإنه ثقة ولكنه ليس هو رواي الحديث لأنه متأخر عن الرهاوي " " فتنبه "
قلت :
" ولعل ظن المنذري رحمه الله في حديث الترجمة كذلك فإنه رحمه الله " صحح الحديث " والله أعلم .

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #622  
قديم 22-12-13, 09:59 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :




في الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 2282) والدرامي ( 2/125) والحاكم ( 4/392) وأحمد ( 1/67و90و91) وعبد الله بن أحمد( 131) من طرق عن عبد الأعلى بن عامر عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كذب في حلمه كلف يوم القيامة عقد شعيرة "

قال الترمذي رحمه الله :

" حديث حسن "

قال الحاكم رحمه الله :
" صحيح الإسناد "
" ورده الحافظ الذهبي رحمه الله بقوله : " عبد الأعلى ضعفه أبو زرعة "

قال الحافظ رحمه الله :
" صدوق يهم "
قال الحافظ في " الفتح " ( 12/359) :
" إسناده حسن وقد صححه الحاكم ولكنه من رواية عبد الأعلى بن عامر ضعفه أبو زرعة "

قال الألباني رحمه الله :
" ومما يدل على ضعفه وسوء حفظه اضطرابه في متن هذا الحديث وذلك على وجوه :
• الأول : هذا
• الثاني بلفظ : " .... كلف أن يعقد بين شعيرتين " أخرجه الحاكم
• الثالث : بلفظ : " من كذب في الرؤيا متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " أخرجه أحمد ( 1/131)
• الرابع : مثله إلا انه قال : " من كذب علي متعمداً ..." أخرجه أحمد ( 1/130 )
والأخير : هو الأشبه "
واللفظ الثاني : محفوظ من حديث ابن عباس مرفوعا به إلا أنه قال : " من تحلم بحلم لم يره كلف ان يعقد بين شعيرتين ولن يفعل "
أخرجه البخاري ( 12/359- فتح ) والترمذي ( 2284) وقال : " حديث حسن صحيح "

تصويب و تنبيه :
" أخرج هذا الحديث الخطيب البغدادي في " التاريخ " ( 11/93) من طريق سفيان الثوري عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي باللفظ الأول .
قال الألباني رحمه الله :
" فقوله : " عن عاصم " في رواية الخطيب شاذ ولعله كان الأصل : " عن ابن عامر " فتحرف على بعض الرواة أ النساخ إلى : " عن عاصم "
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيبه " ( ترجمة 3672) ط بشار

" قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ضعيف الحديث
" قال أبو زرعة : ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه
وقد عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليس بقوي
قال النسائي : " ليس بالقوي " يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث عنه الثقات ... وابي عبد الرحمن السلمي وغيرهم بأشياء لا يتابع عليها "

قال الدكتور بشار في الحاشية :
" ذكره أبو زرعة في " أسامي الضعفاء " ( 636)
"وقال علي ابن المديني : سألت يحيى عنه فقال : تعرف وتنكر ( ضعفاء العقيلي " ( الورقة 127)
وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة 102)
وقال ابن حجر في " التقريب " : " صدوق ") انتهى .

فائدة :

" كأن الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله يميل الى ضعف إسناده على تعليقه على مستدرك الحاكم بحديث رقم ( 8264) ( ج4/ص548) حيث قال رحمه الله : " عبد الأعلى ضعفه أبو زرعة "


فائدة ( 2 ) :

" قال الدكتور جمال أسطيري في كتابه " مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة " ( ج1/ ص249) :
" وقوله " تعرف وتنكر " المشهور في هذا المصطلح أن يأتي بتاء الخطاب وقد يستعمل أيضا بياء الغيبة مبنيا للمجهول ( يعرف وينكر ) وهي من الصيغ المستعملة في تجريح الرواة باتفاق النقاد "
قال السيوطي رحمه الله : " وقولهم : " تعرف وتنكر " أي يأتي مرة بالمناكير ومرة بالمشاهير " ( تدريب الراوي ) ( 1/350) .

والله اعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #623  
قديم 25-12-13, 06:44 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله
وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 2/576) من طريق أبي ظفر عبد السلام بن مطهر : ثنا جعفر ابن سليمان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " موسى بن عمران صفيّ الله "

قال الحاكم رحمه الله :
" صحيح على شرط مسلم "

قال الألباني رحمه الله :
" لم يتكلم الحافظ الذهبي رحمه الله عليه مطلقا وأبو ظفر لم يخرج له مسلم وإنما هو من رجال البخاري "
• وقد تابعه سيار : ثنا جعفر بن سليمان به وزاد :
" وأنا حبيب الله "
أخرجه الديلمي ( 4/75)

قال الألباني رحمه الله :
" وسيار هو ابن حاتم العنزي أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال : " قال القواريري : كان معي في " الدكان لم يكن له عقل قيل : اتتهمه ؟ قال : لا وقال غيره : صدوق سليم الباطن "

قال الحافظ رحمه الله :
" صدوق له أوهام "
قال الألباني رحمه الله :
" فمثله يستشهد به ولا تقبل زيادته على الأوثق منه .
والله أعلم .

• * وفي الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 1/58و4/251) عن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف حدثني حسين بن عثمان بن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن حميد ابن عبد الرحمن بن عوف عن عامر بن سعيد عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المؤمن مكفّر "

قال الحاكم رحمه الله :
" وقد اتفقا على عبد الرحمن بن حميد وهذا حديث غريب صحيح لم يخرجاه لجهالة محمد بن عبد العزيز الزهري هذا "

قال الألباني رحمه الله :
" وهذا أمر عجيب من وجهين :
• موافقة الذهبي رحمه الله
• أنه إن كان مجهولا فكيف يصحح حديثه ؟!
• والامر الآخر :" انه ليس مجهولا " بل هو معروف بالضعف الشديد عند البخاري وغيره
قال الذهبي رحمه الله عنه في : الميزان "
" قال البخاري : منكر الحديث
قال النسائي : " مترك
قال الدارقطني : " ضعيف " انتهى .

الخلاصة :
" نعم الحديث قوي بما له من الشواهد الكثيرة في تكفير ذنوب المؤمن بالبلايا والأمراض وهي معروفة منها حديث مصعب أخو عامر بن سعد عن ابيه مرفوعا بلفظ : " ... فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه من خطيئة " وهو مخرج في الصحيحة برقم ( 143) . والله أعلم .


والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #624  
قديم 26-12-13, 01:07 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

- وهم الحافظ المناوي رحمه الله :




ما أخرجه أبو داود ( 4594) والنسائي في " العارية والوديعة " من " السنن الكبرى " ( 10/1) وابن ماجه ( 2676) من طرق ثلاث عن عبدالرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " النار جبار "

قال الألباني رحمه الله :
" وإسناده صحيح على شرط الشيخين "

• ولم يتفرد عبد الرازق به فقد قال أبو داود : حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني : ثنا عبد الرازق ’ ح ’ وثنا جعفر بن مسافر التنيسي : ثنا زيد بن المبارك : ثنا عبد الملك الصنعاني كلاهما عن معمر به

قال الألباني رحمه الله :
" وهذا الإسناد الثاني رجاله صدوقون غير عبد الملك وهو ابن محمد الصنعاني فإنه لين الحديبث
" وأما محمد بن المتوكل العسقلاني في الإسناد الأول فهو ضعيف ولكن ضعفه لا يضر الحديث لأنه متابع من السلمي وغيرهم

تنبيه :

قال الألباني رحمه الله :

" وقول المناوي رحمه الله مضعفا الحديث بعدما عزاه أصله لأبي داود وابن ماجه بقوله : " وفيه محمد بن المتوكل العسقلاني أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال : قال أبو حاتم : لين "
قال الألباني رحمه الله :

" وفيه أوهام عديدة – قول الحافظ المناوي رحمه الله منها :
• إن العسقلاني هذا في إسناد ابن ماجه أيضا وليس كذلك فإنه قال : حدثنا أحمد بن الأزهر : ثنا عبد الرزاق ....
• أن أبا داود لم يروه إلا من طريق العسقلاني الواقع خلافه كما سبق
• أن العسقلاني تفرد به وإلا لما سكت على ضعفه والواقع أيضا أنه متابع من جمع من ثقات كما تقدم

تصويب :

" وأما قول ابن عدي رحمه الله :
" ليس هذا الحديث في كتب عبد الرزاق يعني : عن معمر عن همام عن أبي هريرة "

قال الألباني رحمه الله :
" فلا يظهر لي أنه علة قادحة بعد ثبوته من عدة طرق عن عبد الرازق فيتأمل ..

فائدة :
" جبار معناها في الحديث : أي هدر
قال المناوي رحمه الله :

" المراد ب " النار " الحريق فمن أوقدها في ملكه لغرض فطيرتها الريح فشعلتها في مال غيره ولا يملك ردها فلا يضمنه"

والله أعلم .

والحمد لله رب العالمين
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #625  
قديم 28-12-13, 10:48 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ ابن حبان رحمه الله :
وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :
وهم الدكتور محمود الطحان :



في الحديث الذي أخرجه أبو داود ( 3774) والحاكم ( 4/129) وابن ماجه ( 3370) بالشطر الثاني منه كلهم من طريق جعفر بن برقان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : " نهى عن مطعمين : عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر وأن يأكل الرجل وهو منبطح على بطنه "

قال الحاكم رحمه الله :
" صحيح على شرط مسلم " !
ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله " !

• وأعله أبو داود رحمه الله بقوله عقبه :
" هذا الحديث لم يسمعه جعفر بن برقان من الزهري وهو منكر "
" ثم ساق بإسناده الصحيح عن جعفر أنه بلغه عن الزهري بهذا الحديث

قال الألباني رحمه الله :
" وجعفر ثقة من رجال مسلم لكنهم ضعفوا حديثه عن الزهري خاصة ولذلك قال الحافظ رحمه الله :
" صدوق يهم في حديث الزهري رحمه الله "

فائدة :
• ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في " التهذيب " ان هذا الحديث مما أنكره الحافظ العقيلي رحمه الله أيضا من حديثه عن الزهري

قال الألباني :
" لكن الحديث ثابت فشطره الأول له شواهد من حديث جابر رضي الله عنه وغيره والشطر الثاني له شاهد من حديث علي رضي الله عنه .

• وله شاهد آخر بلفظ :
" لا تأكل منكبا ولا تخطى رقاب الناس يوم الجمعة "
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 52/1-زوائده ) وعنه ابن عساكر ( 13/196/2) عن أبي اليمان الحكم بن نافع قال : نا أرطأة بن المنذر عن عبيد الله بن رريق عن عمرو بن الأسود عن أبي الدرداء مرفوعا
وقال رحمه الله :
" لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد تفرد به أرطاة "

قال الألباني رحمه الله :

" وأرطاة ثقة وكذلك سائر رواته غير عبيد الله بن رريق . " كذا بالأهمال " ووقع عند ابن عساكر " بإعجام الحرف الثاني بنسبته : " الألهاني " ولم أعرفه وقد قال الهيثمي رحمه الله في " المجمع " ( 5/24) : " راه الطبراني في " الأوسط " ورجاله ثقات "

تنبيه :

" " منكبا " هكذا وقع مقيدا في " الزوائد " من الأنكباب ووقع في " المجمع " و " ابن عساكر " : " متكئا " من الأتكاء
وبوب له الهيثمي : " باب الأكل متكئا " والله أعلم

فوائد :

قال الألباني رحمه الله :

ثم تكشفت لي أمور منها :
• أن عبد الله بن رريق وقع فيه خطآن :
• أحدهما : من الناسخ والصواب رواية : " عبد الله بن رزيق " كذا في نسخة جيدة من " المعجم الأوسط " ( 1/3/33)
• والآخر : من أحد الرواة انقلب اسمه عليه والصواب فيه : رزيق أب عبد الله نبه على ذلك الأمير ابن ماكولا في " الإكمال " ( 4/54) وكذلك أورده في كتب التراجم مثل : " التاريخ " و " الجرح " و " ثقات ابن حبان " ( 4/339) وغيرها .


الثاني :
• أن عبد الله بن زريق معروف ولكنه مختلف فيه فقال أبو زرعة :
" لا بأس به "

وهم "
" وذكره ابن حبان رحمه الله في " الثقات " ولكنه تناقض فأورده في " الضعفاء " أيضا ( 1/301) فقال رحمه الله : " وينفرد بأشياء لا تشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به إلا عند الوفاق "
ولذا قال الحافظ رحمه الله في " التقريب " " صدوق له أوهام "

وهم آخر :

" أن الهيثمي رحمه الله تناقض فيه أيضا فقد رأيت آنفا أنه وثق رجاله دون استثناء ثم رأيته قال في موضع آخر ( 2/178) :
" رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه عبد الله بن زريق – كذا – قال الأزدي : لا يصح حديثه "

قال الألباني رحمه الله :

" وقد قلد الهيثمي رحمه الله المعلق على " المعجم الأوسط " ( 1/50و52) كعادته فإن الرجل لا على عنده بهذا الفن وكل ما أثقل به كاهل الحواشي والتعليقات إنما هو مجرد النقل الذي لا يعجز عنه أي طالب علم !

فائدة :
" ويبدو لي ان الهيثمي بعد ان ذكر هذا عن الأزدي تبين له ما سبق تحقيقه أن عبد الله بن رزيق أبو عبد الله وبناء عليه وثق رجاله لتوثيق أبي زرعة وابن حبان إياه ولعله لم ينتبه لتناقض ابن حبان فيه . والله أعلم

تصويب

" أن الصواب في متن الحديث : " متكئا " لأمرين :
• أن كذلك في النسخة التي سبقت الإشارة إليها من الأوسط
• أنه وقع كذلك في " ضعفاء ابن حبان " وفي " الجامع الكبير " للسيوطي رحمه الله معزوا للطبراني وابن عساكر رحمهم الله
ولذا فلا يصلح الاستشهاد به لحديث الترجمة كما هو ظاهر . والله أعلم

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

• المعلق على " المعجم الأوسط " الدكتور الفاضل محمود الطحان غفر الله له وله بعض التصحيفات والأوهام والتخليطات عفا الله عنه والمعصوم من عصمه الله
- قال الإمام المحدث الألباني - رحمه الله تعالى - في ( الصحيحة ) ( 2791 ) :
( قول الهيثمي في " الأوسط " عن أحمد بن القاسم، فإن كان هو الريان فهو ضعيف، وإن كان غيره فلم أعرفه، وبقية رجاله ثقات ".
قال الألباني رحمه الله : فهذه غفلة منه، تابعه عليها مقلده الدكتور محمود الطحان فلم يعلق عليه بشيء كعادته، فكل تعليقاته وتخريجاته نقول عنه لا تحقيق فيها، وإنما هو التقليد المحض.

وقال الألباني رحمه الله في ( الصحيحة ) ( 3049( :

ولم يتنبه لهذا السقط الدكتور الطحان في تعليقه على "المعجم الأوسط " (2/231) ، فنقله كما رآه في "المجمع " دون أي تعليق عليه! وكذلك فعل من قبله الشيخ الأعظمي في تعليقه على "زوائد البزار" للهيثمي، ولكنه عقب عليه- ضِغْثآ على إبالة- فقال (2/108) :
"لم يعزه الهيثمي للبزار وعنده حرفاً بحرف "!

وهذا مما يدل على بالغ غفلته، وإلا لما قال: ".. حرفاً بحرف " ورواية البزار أمامه مختصرة عن رواية الطبراني، وقد ذكرهما الهيثمي معاً؛ إلا أن الأولى لم تقع معزوة للبزار خطأ مطبعياً، فلو أنه تنبه لصنيع الهيثمي هذا لنجا من الوقوع في هذين الخطأين: "حرفاً بحرف "، و"لم يعزه الهيثمي "!! ) .
وقال الألباني رحمه الله في ( الضعيفة ) ( 373
:
فمن المحتمل أن يكون وهم في ذكره المطلب بن عبد الله مكان داود بن أبي صالح، ولكن السند إليه غير صحيح، فيمكن أن يكون الوهم من غيره، لأن سفيان بن بشير أو بشر، لم أعرفه، وليس هو الأنصاري المترجم في " ثقات ابن حبان " (6 / 403) وغيره، فإنه تابع تابعي، فهو متقدم على هذا، من طبقة شيخ شيخه (كثير بن زيد) ! ولعل الآفة من أحمد بن رشدين شيخ الطبراني، فإنه متهم بالكذب، كما تقدم بيانه تحت الحديث (47) ، فكان على الهيثمي أن يبين الفرق والخلاف بين إسناد أحمد والطبراني من جهة، وعلة كل منهما من جهة أخرى، والمعصوم من عصمه الله تعالى.
ولقد كان الواجب على المعلق على " المعجم الأوسط " الدكتور الطحان أن يتولى بيان ذلك، ولكن...... ).

وقال الألباني رحمه الله في ( الضعيفة ) ( 6216 :

: تنبيه آخر) : وقع في مخطوطة "الأوسط" مكان: (ربها) ... (زوجها) . وهذا
خطأ فاحش، غفل عنه الدكتور الطحان في مطبوعة! الأوسط " (4/174/3310 4/174/3310 ) التي زعم أنه قام على تحقيقها، وفيها أخطاء كثيرة وكبيرة منها سقوط أحاديث منها، بل وصفحات، وقد نبهت على شيء من ذلك في غيرما موضع. والله المستعان. ) .

وقال الألباني رحمه الله في ( الضعيفة ) ( 6710 ) :

تنبيه) : سقط هذا الحديث وآخر عقبه من مطبوعة " المعجم الأوسط " التي قام على تحقيقها الدكتور محمود الطحان؛ فليس فيه (5/ 366/ 4723، 4724) منهما إلا كلمات من إسناديهما، ولا أدري السبب في ذلك إلا قلة العناية بالتحقيق والمقابلة بالأصل المصور، والحديثان فيه مقروآن، ومنه نقلت، وهذا مثال قوي جداً من مئات الأمثلة على مبلغ صدقه فيما ادعاه في المقدمة (ص 13) من اعتنائه بتحقيق الكتاب! ).

وقال الألباني رحمه الله في ( الضعيفة ) ( 6717 ) :

- ولم يتكلم على اسناده الدكتور الطحان في تعليقه على " المعجم الأوسط " إلا بقوله:
"الحديث من طريق أنس من الزوائد؛ إذ لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة عن أنس، لكني لم أعثر عليه في " مجمع الزوائد ". فالله أعلم ".
قلت: خفي عليه إخراج الترمذي اياه بدون الزيادة؛ ولذلك لم يخرجه الهيثمي في " مجمع الزوائد "، وهذه عادته. فتنبه! ) .

وقال الألباني رحمه الله في ( الضعيفة ) ( 6866 ) :


( وهذا إسناد ضعيف جداً؛ روح بن الصلاح: مختلف فيه، والراجح أنه ضعيف - كما تقدم تحقيقه تحت الحديث (23) -.
وأحمد بن رشدين: أسوأ منه - وهو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن ريشدين المصري؛ قال ابن عدي:
" كذبوه ". واتظر ترجمته في " اللسان ".
فمن الجهل أو الغفلة قول الدكتور الطحان في تعليقه على الحديث:
" ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 5/ 205 وأفاد بأنه رواه الطبراني في " الأوسط "، والبزار، ورجاله رجال الصحيح "!
فإن الهيثمي إنما قال هذا في الحديث المتقدم بلفظ:
" لا يفكه إلا العدل، أو يوبقه الجور
".
وذكرت ثمة أنه في " الصحيحة "، وقال الهيثمي عقب ما نقله الدكتورعنه:
" وفي رواية للطبراني (الأصل: الطبراني) في " الأوسط " أيضاً: عافاه الله بما شاء أوعاقبه بما شاء ".
ولم يتكلم عليها بشيء، وهذا من تساهله في التحقيق الذي يحمل أمثال الدكتور على أن يقولوا عليه ما لم يقل! )
• هذه بعض الأوهام للدكتور غفر الله له .

ثانيا :

• وقد طبع " المعجم الأوسط " للطبراني بتحقيق الشيخ طارق عوض الله والشيخ الحسيني

قال محققاه في " مقدمة الكتاب " ( ص 5) :
- "صنف الطبراني " المعجم الاوسط " في ست مجلدات كبار على معجم شيوخه . يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب ، فهو نظير كتاب " الافراد " للدارقطني . بين فيه فضيلته وسعة روايته . وكان يقول : " هذا الكتاب روحي " فإنه الكتاب روحي " فإنه تعب عليه . وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر . الامام الذهبي رحمه الله

وقالا في ( ص7-9) :

- ولقد كان هذا الكتاب الكبير " المعجم الاوسط " للامام الطبراني - أو جزء كبير منه - معدودا ضمن مفقودات التراث حتى يسر الله تعالى الوقوف على نسخة كاملة له في تركيا ، ويرجع الفضل في ذلك ، بعد الله عزوجل إلى السيد صبحي البدري السامرائي الذي له عناية فائقة بمخطوطات التراث الاسلامي ، وعن طريقة انتشرت صورها في العالم الاسلامي . وبدأت نفوس العلماء والباحثين تتشوق إلى اليوم الذي يطبع فيه هذا الكتاب ، ويسهل تناوله . إلى أن قيض الله تعالى له عالما فاضلا ، وهو الدكتور محمودا الطحان ، فأخرج منه ثلاثة أجزاء ، ووعد بإخراج الباقي ، ولكن صفحة شاء الله أمرا كان مفعولا ، فلم يتم إخراج الكتاب ، ولم تقع الاجزاء التي خرجت موقع القبول والرضا لدى العلماء والباحثين لما اعتراها من كثرة التصحيف والتحريف والسقط وغير ذلك مما يبغي أن يصان منه الكتاب المحقق . ويعلم الباحثون في هذا المجال ما يستحقه إخراج مخطوط من خزائن المخطوطات إلى عالم النشر ، وما الذي يقوم به الباحث المحقق من إقامة للنص ، وضبط للاعلام ، وتحقيق سلامة الاسناد والمتن . ويعلم كل باحث محقق أثر التصحيف والتحريف على الكتاب ، والضرر الواقع على الباحث من جراء ذلك . ولما طالت المدة ، وكثر سؤال العلماء والباحثين وطلبة العلم عن باقي الكتاب ، رأينا ضرورة تحقيق ذلك ، واستدراك ما فات الاجزاء المطبوعة من التحقيق والضبط والتصحيح . ولما كنا في قسم التحقيق بدار الحرمن بصدد إخراج كتاب " أطراف الغرائب والافراد للدارقطني " لابن طاهر المقدسي ، وهو يتماثل في موضوعه مع موضوع كتاب " المعجم الاوسط " ، فقد أشار علينا بعض الاستاذة الفضلاء بأن نتولى نحن تحقيق الكتاب ونشره . ولم يكن يغيب عنا صعوبة تحقيق ذلك ، فالكتاب كبير ، وصعب ، لغرابة رواياته ، وكثرة إفراداته ، ناهيك عن أن أكثر الكتاب لا يوجد له إلا مخطوط واحد ، ويدرك الباحثون المشتغلون بهذا الفن كم في هذا من صعوبة . وبين الاقدام والاحجام زاد الالحاح ، ، وكثر الراغبون في تحقيقا للكتاب . وهو كتاب كبير ، ، وقد انهتينا تقريبا من تحقيقه والتعليق عليه ، ونحن الان نعده للطبع ، فنسأل الله تعالى أن يعيننا وأن يسدد خطانا .

نقد المطبوع من " المعجم الأوسط " للطبراني :

وفي ( ص 24 -25) :

- كتاب " المعجم الاوسط " للامام الطبراني كتاب هام جدا ، وهو يستمد قيمته العلمية ، ومنزلته في المكتبة الاسلامية من موضوعه ومكانة مؤلفة . فأما صاحبه ، فهو إمام حافظ كبير له وزنه ومكانته العلمية السامية ، والتي لا تخفى على من له اشتغال بهذا العلم الشريف . وأما موضوع " الاوسط " فيتمثل في جمع الاحاديث الغرائب والفوائد والتنصيص على غرابتها وموضوع التفرد أو المخالفة فيها ، فهو يعد مصدرا أساسيا لعل الحديث . وقد كان الكتاب دفين المكتبات فترة طويلة من الزمن ، حتى اشتهر أنه فقد في ضمن ما فقد من كتب التراث الاسلامي ، حتى من الله تعالى على هذه الامة بالوقوف على بعض أصوله الحطية . وقد كان للدكتور محمود الطحان قصب السبق في نشر هذا الكتاب . وخروجه إلى النور ، ولفت أنظار الباحثين إليه . والدكتور الطحان ، أحد الاساتذة الافاضل ، ممن لهم مكانتهم بالجامعات العربية ، وله المصنفات النافعة التي يسرت على طلبة العلم الوقوف على قواعد المصطلح ، وطرق تخرييج الاحاديث وأخرج للمكتبة الاسلامية بعض المصنفات الهامة ، مثل : كتاب " الجامع لاخلاق الراوي وآداب السامع " للخطيب البغدادي .
- إلا أن الدكتور لم يتم الكتاب ، وإنما أخرج منه ثلاثة أجزاأ فحسب ، وهي تحتوي على ( 3000 ) حديث فقط ، نحو ربع الكتاب ، ولم يتمه حتى الان . ثم إن طبعته لم تقع محققة كما ينبغي ، بل كثر فيها التصحيف والتحريف والسقط والزيادة وغير ذلك مما يبغي أن يصان منه العمل المحقق . وكان ذلك من أهم الدوافع على إخراجه مع استدراك ما فاته ، وما وقع فيه من خطا . وإننا إذ نتعرض لطبته بالنقد ، فلا ريب أن هذا ما تقتضيه الامانة العلمية ، فإن الامر دين يمس سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ورحم الله امرءا أهدي إلي عيوبي . وجدير بالذكر ، أن نقدنا هذا لا يؤثر فيما نعرفه من مكانة الشيخ ومرتبته بين علماء عصره . ونأمل أن يتسع صدر فضيلته لذها النقد لهذا النقد المجرد ، فإن القصد منه يثمل الجانب العلمي ، ويبقي الود والتقدير ما بقيت مظلة الاسلام ، والله الموفق . * * * إن أول ما ينبغي على المحقق مراعاته ، والاعتماد عليه لتحقيق نص كتاب " المعجم الاوسط " للطبراني ، بعد الاعتماد ، بعد الاعتماد على أصول خطية موثوق بها ..) انتهى

وذكر المحققان غفر الله لهم بعض الأوهام والتصحيفات في نقدهما لطبعة الدكتور محمود الطحان غفر الله له ( ص 24- 82) واقتصرنا على ذكر بعض منها كما هو مذكور آنفا. والله أعلم .

ثالثا :

قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ط بشار ( ج1/455-457) :
" قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به وفي حديث الزهري يخطئ .
روى له البخاري في " الأدب المفرد " والباقون .
قال الدكتور بشار في الحاشية :
" وقال الساجي : " عنده مناكير " وذكره العقيلي في " الضعفاء " وأورد له ما أنكره عليه من حديثه عن الزهري ووثقه ابن حبان وابن شاهين وابن خلفون والذهبي وقال ابن حجر في " التقريب " : " صدوق يهم في حديث الزهري " قلت : هو ثقة في غير حديث الزهري ) انتهى .

رابعا :

" وكأن ابن رجب الحنبلي رحمه الله في ( شرح علل الترمذي ) ( ج1/ص160) يميل الى إعلال رواية جعفر بن برقان فقال في معرض كلامه عن جعفر بن برقان فقال : " وكذا قال العقيلي هو ضعيف في روايته عن الزهري وذكر له حديثه عن الزهري عن سالم عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " انه نهى عن لبستين ... الحديث .. وقال : لا يتابع عليه من حديث الزهري )
واما الكلام فيروى من غير حديث الزهري باسانيد صالحة ما خلا الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر فالرواية فيها لين ) انتهى كلام ابن رجب .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #626  
قديم 30-12-13, 04:21 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه الطيالسي ( 2/183) وعنه النسائي ( 2/174-175) والحاكم ( 2/146) وأحمد ( 4/421و422) كلهم من طريق حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن شريك بن شهاب قال :" كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسأله عن الخوارج فلقيت أبا برزة الأسلمي في يوم عيد في ناس من أصحابه فقلت له : هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث في الخوارج ؟ قال أبو برزة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني ورأيته بعيني أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال ( الأصل : بملل وهو خطأ ) وفي رواية : بدنانير من أرض ) فقسمه فجاء رجل مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان فأعطى من على يمينه ومن على شماله ولم يعطه شيئا فجاء من وورائه فقال : والله يا محمد ! ما عدلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والله لا تجدون بعدي أعدل عليكم مني "


قال الحاكم رحمه الله :
• صحيح على شرط مسلم !
• وأقره الحافظ الذهبي رحمه الله فلم يتعقبه بشيء !

قال الألباني رحمه الله :
• الأزرق بن قيس لم يخرج له مسلم شيئا وإنما هو من رجال البخاري
• فالحديث صحيح فقط
• وثقه النسائي وابن سعد وابن معين والدارقطني وابن حبان

- تصويب :
• وقد قصر المناوي رحمه الله تبعا للهيثمي رحمه الله ( 6/229) حينما اقتصرا على قولهما :
• " وثقه ابن حبان فقط " !!

والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

• وفي تعليق الشيخ المحدث مقبل الوادعي رحمه الله على " مستدرك الحاكم " بحديث رقم ( 2704) ( ج2/ص175) قال رحمه الله :
• " شريك بن شهاب قال الذهبي رحمه الله عنه في " الميزان " : بصري لا يعرف إلا برواية الأزرق بن قيس عنه ) ا ه
• وقال : الأزرق بن قيس ليس من رجال مسلم لكن روى له البخاري وابوداود والنسائي كما في " تهذيب التهذيب "
• وشريك بن شهاب تقدم من قول الحافظ الذهبي رحمه الله أنه مجهول ولم يخرج له إلا النسائي رحم الله ) ا ه

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #627  
قديم 01-01-14, 03:19 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :




في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ( 2987) واحمد ( 6/404و405) والطبراني في " الكبير " ( 25/97/253) عن هشام الدستوائي عن بديل بن ميسرة عن [ المغيرة بن حكيم ] عن صفية بنت شيبة عن أم ولد شيبة قالت : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا والمروة وهو يقول : " لا يقطع الأبطح إلا شداً "

قال الألباني رحمه الله :

" وأخرجه النسائي رحمه الله ( 2/42) عن حماد عن بديل عن المغيرة بن حكيم به نحوه .
وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات .
• وأم ولد شيبة هي أم عثمان بنت سفيان كما في " الطبراني " وغيره
• وما بين المعكوفتين زيادة لأحمد في إحدى روايتيه
وهي صحيحة لمتابعة حماد – وهو ابن زيد – عند النسائي .

الوهم والتصويب :

قال الألباني رحمه الله :

" وقد قصر ووهم الهيثمي في إيراد الحديث في " المجمع " ( 3/248) وقوله : " رواه الطبراني في " الكبير " ورجاله رجال " الصحيح " .

" وأما تقصيره فواضح "
" وأما وهمه فإنه ظن أنه لم يخرجه أحد الستة فأورده ! "

والله اعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" قالا محققا " مسند الامام أحمد " ط الرسالة " بحديث رقم " 27280)
قال الحافظ في " تهذيب التهذيب " : اسم هذه المرأة الصحابية : حبيبة بنت أبي تجراة وقيل : هي تملك وهي أم ولد شيبة .

وقالا :
" حديث حسن وهذا اسناد ضعيف لاضطرابه : فرواه هشام الدستوائي كما في هذه الرواية وفيما اخرجه ابن سعد وابن ابي شيبة وابن ماجه والفاكهي والطبراني في الكبير عن بديل بن ميسرة به

" ورواه حماد بن زيد – كما سيرد في الرواية التالية – عن بديل بن ميسرة عن المغيرة بن حكيم عن صفية عن انراة منهم فذكر المغيرة بن حكيم بين بديل وصفية
قال الدارقطني رحمه الله في " العلل " ( ج5/227) :
" وقول حماد أشبه "

والله اعلم
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #628  
قديم 02-01-14, 03:11 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ المناوي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه الطيالسي (2/66/2216) وأحمد ( 5/313/320) ومسلم ( 5/127) من طريق أبي قلابة عن أبي الأشعث عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يعضه بعضكم بعضا ً "وهو طرف حديث المبايعة عند أحمد ومسلم .


قال الألباني رحمه الله :

" وهذا القدر منه عزاه السيوطي للطيالسي فقط فقصر ولقد وهم المناوي في إعلاله وهماً فاحشا فقال :
" رمز لحسنه وفيه أبو الأشعث أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال : هو جعفر بن الحارث كوفي نزل واسطأ ضعفوه " !!

وليس كما توهم المناوي فإن أبا الأشعث هذا إنما هو الصنعاني كما وقع مصرحا به في رواية مسلم كما يعلم ذلك من رواية أبي قلابة عنه ومن غير ذلك واسمه شراحيل ابن آده .

ثم إن المناوي تناسى في " التيسير " تعقبه لتحسين السيوطي فجزم فيه بأن إسناده حسن !!

فائدة :
" لا يعضه : أي لا يرميه ب ( العضيهة ) وهي البهتان والكذب .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

• قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ترجمة 2697) ط بشار عواد ( ج3/ص371)
" قال محمد بن سعد : اسمه شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آده .. وهو من صنعاء الشام وكانت قرية بالقرب من دمشق وهي الآن أرض فيها بساتين غربي دمشق بينها وبين الربوة وقيل : إنه من صنعاء اليمن ويحتمل أنه كان من صنعاء الين ثم لما قدم الشام سكن صنعاء دمشق . والله أعلم .

• قال العجلي : شامي تابعي ثقة
• وذكره خليفة خياط من الطبقة الاولى م اهل الشام
• وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل اليمن وقال : كان ينزل دمشق روى عنه الشاميون .
• ذكره ابن حبان في الثقات
• روى له البخاري في " الأدب " والباقون .) انتهى .

قال الدكتور بشار في " الحاشية "
• وقال ابن عبد البر : تابعي ثقة " إكمال مغلطاي " ( 2/159)
• وقال ابن حجر : ثقة .(التقريب ) ( 1/348) .

والله اعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #629  
قديم 04-01-14, 09:40 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :

وهم الحافظ المناوي رحمه الله :




في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 1/161) من طريق سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يجزي من الوضوء مد ومن الغسل صاع "

قال الحاكم رحمه الله :

" صحيح على شرط الشيخين "
" ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "

قال الألباني رحمه الله :

" هو صحيح فقط لأن هارون بن إسحاق الهمداني أحد رواته ليس من رجال الشيخين .

فائدة :

" ومن طريقه اخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 117) وقال : " فيه دلالة على ان توقيت المد من الماء للوضوء أن ذلك يجزيء لا أنه لا يجوز النقصان منه ولا الزيادة فيه "

وقال الالباني غفر الله له :
" وهو كما قال رحمه الله لكن ينبغي مجانبة الإسراف في ماء الوضوء والغسل لأنه منهي عنه .

والله اعلم

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ترجمة 7101) ط بشار ( ج7/ص 373) :
" هارون بن إسحاق الهمداني الكوفي
" روى عنه : البخاري في كتاب " القراءة خلف الإمام " والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم
قال أبو حاتم : صدوق
قال النسائي : ثقة
قال ابو بكر بن خزيمة: كان من خيار عباد الله
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ") انتهى .

قال الدكتور بشار في " الحاشية "
• قال الذهبي في " الكاشف " : ثقة متعبد ( 3/ترجمة 6001)
• قال ابن حجر في " التقريب " : صدوق .

الوهم الثاني :

" وأما حديث أنس فيرويه شريك عن عبد الله بن غيسى عن ابن جبر بن عتيك عنه بلفظ : " يجزي في الوضوء رطلان من ماء "
أخرجه احمد ( 3/179) والترمذي ( 2/507/609- شاكر ) وقال : " حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك على هذا اللفظ "

قال الألباني رحمه الله :
" شريك ه ابن عبد الله القاضي سيء الحفظ ولكنه لم يتفرد به فقد تابعه سفيان عن عبد الله بن جبر به
أخرجه ابو عوانهى في " صحيحه " ( 1/233) من طريق سفيان بلفظ : " يكفي من الوضوء المد ويكفي من الغسل الصاع "

" إسناده جيد ورجاله كلهم رجال مسلم على ضعف في حفظ معاوية بن هشام الكوفي لكنه لم يتفرد به ...)

قال الألباني رحمه الله :
تنبيه :

" أعل المناوي رحمه الله رواية الترمذي بقوله في " فيض القدير " : ( وفيه عبد الله بن عيسى البصري قال في " الكاشف " : ضعفوه "

قال الألباني رحمه الله :

" وهذا وهم من الحافظ المناوي رحمه الله وعبد الله بن عيسى هو عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن الأنصاري وهو ثقة من رجال الشيخين ثم إنه قد تابعه سفيان وهو الثوري فقوله في " التيسير " :
" إسناده ضعيف "
خطأ آخر !!!

فائدة :
" في " القاموس "
( المد ) بالضم : مكيال وهو رطلان أو رطل وثلث أو ملء كفي الإنسان المعتدل إذا ملأها ومد يده بهما وبه سمي مدا ..)



- والله أعلم
- والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #630  
قديم 06-01-14, 12:57 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ المناوي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 2/365) والحاكم ( 2/141) عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يُجير على أمتي أدناهم "

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد حسن "

• فائدة :
والحديث صحيح فإن له شواهد بلفظ الإجارة :
1- عن أنس مرفوعا
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ( 2/92) والحاكم ( 4/45) وإسناده ضعيف بسبب عبد الله بن شبيب واه
2- عن أم سلمة مرفوعا
أخرجه الحاكم
وسنده حسن في الشواهد
3- وعن عمرو بن العاص به
أخرجه أحمد ( 4/197) وابو يعلى ( 4/1769) عن رجل عنه
ورجاله ثقات رجال الشيخين وبه أعله الهيثمي ( 5/329)

4- وعن علي وهو مخرج في " ارواء الغليل " ( 2209)

تنبيه:

• قال الألباني رحمه الله :

" حديث أبي هريرة رضي الله عنه لما عزاه السيوطي رحمه الله لما ذكرنا أعله المناوي بقول الهيثمي رحمه الله :
" فيه رجل لم يسم " !
وإنما قال هذا في حديث عمرو
وحديث أبي هريرة سالم منه بل هو حسن صحيح لشواهده .

والله أعلم .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.