ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #671  
قديم 24-03-14, 10:44 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للحافظ الهيثمي رحمه الله :
تصويب للحافظ ابن حجر رحمه الله :


ما أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3552) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا ابو كريب ثنا ابو خالد الأحمر عن داود بن ابي هند عن العباس بن عبد الرحمن عن عمران بن الحصين قال : " جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أرأيت رجلا كان يصل الرحم ويقري الضيف مات قبلك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ " إن أبي وأباك في النار "فما مضت عشرون ليلة حتى مات مشركاً

قال الألباني رحمه الله :
" وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير العباس بن عبد الرحمن وهو مولى بني هاشم لا يعرف إلا برواية داود عنه كما في " تاريخ البخاري " ( 4/1/5) والجرح والتعديل ( 3/211) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا فهو ( مجهول )
أما قول الحافظ ابن حجر رحمه الله في " التقريب " :
" ( مستور ) " سهو منه لأنه بمعى : " مجهول الحال " وذلك لأنه نص في المقدمة ان هذه المرتبة إنما هي في " من روى عنه أكثر من وأحد ولم يوثق "

وقال رحمه الله :
" وذهل عنه الهيثمي رحمه الله فقال في " المجمع " ( 1/117) :
" رواه الطبراني في " الكبير " ورجاله رجال الصحيح "!
وذلك لان العباس هذا لم يخرج له الشيخان ولا بقية الستة وغنما أخرج له ابوداود في " المراسيل " و " القدر " وحديثه في " المراسيل " يشبه هذا في المعنى وقد اخرجه برقم ( 508) ) انتهى .
قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

فوائد منتقاة من أقوال أهل العلم :

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مراتب الجرح والتعديل في " تقريب التهذيب "
المرتبة السابعة :
- "قال رحمه الله:« السابعة:من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق، واليه الاشارة بلفظ مستور أو مجهول الحال ».
- قال الصنعاني في (توضيح الأفكار) (1/182) انها بالغة حد الاضطراب، وانظر تعليق الدكتور أحمد معبد على (النفح الشذي) (1/228-229).

- وأما حكم رواية المستور فقد اختلفت أقوالهم فيه أيضاً، وعزا ابن حجر في شرح النخبة القول بردها الى الجمهور، ثم قال: « والتحقيق أن رواية المستور ونحوه مما فيه الاحتمال لا يطلق القول بردها ولا بقبولها، بل يقال:هي موقوفة الى استبانة حاله كما جزم به إمام الحرمين ».
قال د. أحمد معبد (1/230): « وما حققه الحافظ ابن حجر من التوقف نقلاً عن إمام الحرمين فيه نظر، فإن الذي يفهم من باقي كلام امام الحرمين: ان التوقف في رواية المستور يكون في بداية الأمر قبل تمام البحث عن حاله، فإذا انتهى بحثنا الى اليأس من معرفة حاله رددنا حديثه كما هو رأي الجمهور».

- قال ابن القطان في الوهم والايهام:« المستورون من روى عن احدهم اثنان فاكثر ولم تعلم مع ذلك احوالهم».
وقال ابن حجر في النـزهة (ص53):« وإن روى عنه [يعني عن الراوي] اثنان فصاعداً ولم يوثق فهو مجهول الحال وهو المستور».

قال الدكتور وليد العاني رحمه الله في (منهج دراسة الاسانيد والحكم عليها) (ص40 وما بعدها) مبينا شرط ابن حجر فيمن يقول فيهم في التقريب (مستور):« وابن حجر اعتمد في هذه المرتبة اعتماداً واسعاً على كتابي البخاري وابن أبي حاتم، فمن روى عنه اكثر من واحد وسكتا عنه وتابعهما غيرهما في هذا السكوت جعله من هذه المرتبة 0000 وقد يدخل ابن حجر في هذه المرتبة من يسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم ويذكره ابن حبان في الثقات اذا كان من غير التابعين، ممن لم يعرفهم ابن حبان نفسه 0000 وقد يدخل فيها ايضا من جهله ابن ابي حاتم وابن المديني او ابن القطان الفاسي، وهؤلاء الثلاثة يطلقون لفظة مجهول على مجهول الحال ولا يفرقون بين مجهول ومجهول الحال في الغالب ….. وكذا يدخل في هذه المرتبة من جهله غير هؤلاء ممن هو على هذا المذهب في عدم التفرقة بين مجهول ومجهول الحال، مثل الخطيب البغدادي وابن حزم والذهبي 0000 وكما علمنا إن ابن حجر قد يدخل في هذه المرتبة من ذكره ابن حبان في ثقاته من المتأخرين ولم يتابع على هذا التوثيق، فهو توثيق غير معتبر عند ابن حجر، فكذلك يدخل في هذه المرتبة من ضعف ممن لا يعتبر بتضعيفه ولم يتابع على هذا التضعيف مثل الازدي 0000 وهكذا نعلم من هذا الاستعراض الموجز ان ابن حجر كان منهجياً مدققاً في الحكم على الراوي بهذه المرتبة، وكان متمشياً مع قواعد منضبطة غير مختلفة بعضها سبق اليها والبعض الآخر أداه اليه اجتهاده وتحريره.
والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #672  
قديم 25-03-14, 12:16 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في " المسند " ( 4/1447) و عنه ابن حبان ( 693- موارد ) : حدثنا أبو كريب : ثنا يونس بن بكير : نا يحيى بن أيوب : نا أبو زرعة نا أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلّغه إياها "

قال أبو يعلى رحمه الله ( 4/ 1449) :
" حدثنا عقبة : نا يونس به "
وأخرجه الحاكم ( 1/344) من طريق أحمد بن عبد الجبار : ثنا يونس بن بكير به
قال الحاكم رحمه الله :
" صحيح الإسناد "
ورده الذهبي رحمه الله بقوله :
" قلت : يحيى وأحمد ضعيفان وليس يونس بحجة "

قال الألباني رحمه الله :
" والحق أن يونس بن بكير وسط فحديثه يحتج به في مرتبة الحسن وقد صرح بذلك الذهبي رحمه الله نفسه في آخر ترجمته من " الميزان " فقال :
" وقد أخرج مسلم ليونس في الشواهد لا الأصول وكذلك ذكره البخاري مستشهدا به وهو حسن الحديث "

تنبيه :
" فإعلال الحديث به مردود ومثله يحيى بن أيوب وهو البجيلي فقد وثقه الجمهور وتناقض فيه ابن معين فمرة وثقه وأخرى ضعفه وقال الحافظ رحمه الله : " لا بأس به "

فائدة :
" وأما أحمد بن عبد الجبار فقد تابعه شيخا أبي يعلى أبو كريب وأسمه ابو كريب واسمه محمد بن العلاء وعقبة وهو ابن مكرم البصري وكلاهما ثقة من شيوخ مسلم فالإسناد حسن وهو صحيح بالشواهد "

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

قال الذهبي رحمه الله في " ميزان الأعتدال " ( ج7/ص 311-313/ترجمته 9908)
• قال ابن معين : صدوق
• قال أبو حاتم : محله الصدق
• وقال ابن معين : ثقة إلا أنه مرجئ يتبع السلطان
• وقال النسائي : ليس بالقوي
• وقال الجوزجاني : يتبغي أن يتثبت في أمره
• وقال النسائي مرة : ضعيف
...) انتهى.

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #673  
قديم 26-03-14, 06:56 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه الحاكم والبيهقي من طريق الربيع بن سليمان : ثنا عبد الله بن وهب أبنا سليمان بن بلال : حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أجملوا في طلب الدنيا فإن كلاّ ميسر لما كتب له منها "

قال الحاكم رحمه الله :
" صحيح على شرط الشيخين "
" ووافقه الذهبي رحمه الله "

قال الألباني رحمه الله :
" إنما هو على شرط مسلم وحده فإن عبد الملك هذا لم يخرج له البخاري شيئاً "
والله أعلم
قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " تقريب التهذيب "( ص 623) ط أبو الأشبال الباكستاني
[ م د س ق ] عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري ثقة من الثالثة .
والله أعلم .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #674  
قديم 28-03-14, 08:23 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :


في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 4/91) وأحمد ( 2/377) والبزار ( 2/255/1643) عن عاصم بن بهدلة عن يزيد بن شريك أن الضحاك بن قيس بعث معه بكسوة إلى مروان بن الحكم فقال مروان للبّواب : انظر من بالباب ؟ قال : أبو هريرة فأذن له فقال : يا أبا هريرة ! حدثنا شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليوشكن رجل أن يتمنى أنه خر من الثّريا ولم يل من أمر الناس شيئاً "

قال الحاكم رحمه الله :
" صحيح الإسناد "
" ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "

قال الألباني رحمه الله :
" إنما هو حسن للكلام المعروف في عاصم بن بهدلة "
ونعم هو صحيح بطريق أخرى يرويها غيرهم ..

وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا بنحوه
" أخرجه أبو يعلى ( 8/188/4745) والطبراني في الأوسط ( 1/239/2/403
من طريق عمر بن سعد النصري عن ليث عن مجاهد عن عائشة نحوه

قال االطبراني رحمه الله :
" لم يروه عن ليث إلا عمر بن سعد "
قال الألباني رحمه الله :
" عمر بن سعد ضعفه البخاري في " التاريخ " ( 2/3/158)
" لم يصح حديثه "
وأقره الذهبي رحمه الله في " الميزان " وكذا الحافظ في " اللسان " إلا إنهما لم ينسباه : النصري بخلاف البخاري وابن ابي حاتم فقد نسباه هذه النسبة فكأن الحافظ ذهل عنها فزاد عقب هذه الترجمة ترجمة أخرى فقال : " عمر بن سعد النظري "
" كذا بالضاد المعجمة !!"
ثم ذكر أنه روى عن ليث بن أبي سليم وغيره وعنه إسماعيل بن موسى الفزاري وموسى بن إسماعيل ! وهما اللذان ذكرهما ابن ابي حاتم في ترجمة الأول وكذا البخاري إلا أنه لم يذكر موسى بن إسماعيل فأوهم الحافظ أنه غير الأول وهو هو فاقتضى التنبيه "

والله اعلم .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #675  
قديم 29-03-14, 08:20 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

وهم الحاكم رحمه الله
وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه ابن البمارك في " الزهد " ( 292) : أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حنش عن ابن عباس قال : " كان رسول الله صلى الله عليه سلم يخرج يهريق الماء فيتمسح بالتراب فأقل : يا رسول الله ! إن الماء منك قريب ؟ فيقل : وما يدريني لعلي لا أبلغه "

واخرجه أحمد ( 1/288) وابن سعد في الطبقات ( 1/383) من طريق ابن المبارك به
قال الهيثمي رحمه الله ( 1/263) :
" رواه احمد والطبراني في " الكبير " وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف "

قال الألباني رحمه الله :
" لكن رواية ابن المبارك رحمه الله مع سائر العبادلة عن ابن لهيعة صحيحة عند العلماء كما ذكروا في ترجمته ولذلك فالإسناد عندي صحيح لأن سائر رجاله ثقات معروفون من رجال مسلم وحنش هو ابن عبد الله السبائي الصنعاني الدمشقي

وللحديث شاهد :
من رواية محمد بن سنان القزاز ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ثنا هشام بن حسان عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم تيمم بموضع يقال له مربد الغنم وهو يرى بيوت المدينة "
أخرجه الدراقطني ( ص68) والحاكم ( 1/180)
وقال الحاكم رحمه الله ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله :
" حديث صحيح تفرد به عمرو بن محمد بن ابي رزين وهو صدوق وقد أوقفه يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره عن نافع عن ابن عمر "

قال الألباني رحمه الله :
وهو مردود من وجهين :

• ان ابن ابي رزين هذا فيه كلام من قبل حفظه اشار اليه الحافظ في " التقريب " بقوله : " صدوق ربما أخطأ "
فإذا خالف الثقات فلا تطمئن النفس لتصحيح حديثه .
• والآخر : أن القزاز هذا ضعيف فتعصيب الخطا به أولى من تعصيبه بشيخه كما لا يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم "
• قلت : ووفي الباب : غيره "

والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

• وفي مسند الامام احمد رحمه الله ( ج4/ص274/ حديث 2614)
قال محققاه :" اسناده حسن فان رواية عبدالله بن المبارك عن ابن لهيعة صالحة والحديث تفرد به ابن لهيعة ! وحنش : هو ابن عبدالله السبائي الصنعاني من صنعاء دمشق وهو في " الزهد " لابن المبارك ( 292)

- ***وقد أخرجه أحمد رحمه الله في مسنده ( ج4/ص488/ح2764) فقال :حدثنا يحيى بن إسحاق وموسى بن داود قالا : حدثنا ابن لهيعة عن عبدالله بن هبيرة قال يحيى : عن الأعرج ولم يقل موسى عن الأعرج عن حنش عن ابن عباس به .
وقال محققاه :

" حسن " ابن لهيعة – وإن كان سيء الحفظ – رواه عنه عبدالله بن المبارك في الراوية السابقة – كما مرت – وروايته عنه صالحة وباقي رجاله ثقات وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله : زيادة يحيى بن إسحاق في " الإسناد : " عن الأعرج " بين عبدالله بن هبيرة وبين حنش الصنعاني أكبر الظن أنه خطأ فإن الحديث رواه ابن المبارك عن ابن لهيعة كرواية موسى بن داود ليس فيه : " عن الأعرج " قلنا : والأعرج هذا ذكره المزي في " تهذيب الكمال " ( 7/430) فيمن روى عن حنش الصنعاني وسماه يحيى ولم نتبينه . ا ه

قال مقيده عفا الله عنه :

والحديث ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في " الضعيفة "
وقال رحمه الله ( ج4/ص139/ح 1635)
" إسناده ضعيف جدا " رجاله ثقات غير حنش واسمه الحسين بن قيس الرحبي وهو متروك كما في " التقريب " وهو إنما يروي عن ابن عباس بواسطة عكرمة فهو منقطع أيضا إلا أن يكون سقط من الناسخ او الطابع قوله : " عن عكرمة " والله اعلم

وقال الحاكم رحمه الله في الحديث الذي أخرجه في " مستدركه ( 1/180) :
" حديث صحيح تفرد به عمرو بن محمد بن أبي رزين وهو صدوق وقد أوقفه يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع عن ابن عمر "

وقال الألباني رحمه الله :

" وذلك من اوهامه فإن عمرو بن محمد هذا وإن كان صدوقا فإن الراوي عنه القزاز متهم وقد أورده الذهبي نفسه في " الضعفاء والمتروكين "
وقال رحمه الله : " كذبه ابوداود وابن خراش "
وقال الحافظ رحمه الله في : " التقريب " : " ضعيف .
ولعل لذلك قال البيهقي رحمه الله : " وليس بمحفوظ "

فوائد منتقاة من كلام اهل العلم :

*** والرواية التي ذكرها ابن ابي حاتم في " العلل " ( 1/43) رقم ( 94 )
قال ابو حاتم رحمه الله : " لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث "
***قال العظيم آبادي : " رواته كلهم ثقات غير ابن لهيعة وهو ضعيف وابن هبيرة هو عبدالله بن هبيرة المصري
وحنش هو ابن عبدالله الصنعاني وهما ثقتان والله اعلم

- قال الحافظ فى " المطالب " 1 / 47 : فيه ضعف . – حديث الترجمة "





والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #676  
قديم 02-04-14, 04:06 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب لطبعة " مجمع الزوائد "
تصويب لطبعة " مجمع البحرين "
وهم محقق " مجمع البحرين " :
سبق قلم للالباني رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2/11/2/5256) : حدثنا محمد بن هشام المستملي : ثنا عبيد الله بن عائشة : ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي مدينة الدرامي – وكانت له صحبة – قال : " كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر : " { والعصر إن الإنسان لفي خسر } ثم يسلم أحدهما على الآخر )

قال الطبراني رحمه الله :
" لا يرووي عن أبي مدينة إلا بهذا الإسناد قال ابن المديني : اسم ابي مدينة عبدالله بن حفص "

قال الألباني رحمه الله :
" وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن هشام المستملي وهو أبو جعفر المروزي المعروف بابن أبي الدميك مستملي الحسن بن عرفة توفي سنة ( 289) ترجمه الخطيب ( 3/361) ووثقه وقال الدارقطني : لا بأس به .

قال الهيثمي رحمه الله في " المجمع " ( 10/307) وقال :
" رواه الطبراني في " الأوسط " ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة "

قال الألباني رحمه الله :
" سقطت جملة التسليم في آخر الحديث من " معجم الزوائد " و " مجمع البحرين " أيضا وهي ثابتة في أصلها : : " المجمع الأوسط " كما ترى وفي " شعب الإيمان " ايضا وفي غيره من المصادر التي عزت الحديث الى الطبراني مثل " تفسير ابن كثير " ( 4/547) و " الدر المنثور " ( 6/392)

قال الألباني رحمه الله :
" وأما قول المعلق على " مجمع البحرين " ( 8/272) في الحاشية وقد ألحقها بآخر الحديث بين معقوفتين [ ]
: " ما بين المعكوفتين من طص "
"فما أراه إلا وهما ً لأن هذا الرمز ( طص ) يعني عنده : " معجم الطبراني الصغير " كما نص عليه في " المقدمة " ( ص 28) ولم يخرجه الطبراني في الصغير وهو نفسه لم يعزوه إليه في تخريجه إياه . والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

فوائد منتقاة من كلام أهل العلم في تخريج أثر في صلاة العصر :
• وقال ابن حجر في الإصابة ج 4 ص53
عبدالله بن حصن الدارمي :
أبو مدينة معروف بكنيته ، سماه الطبراني وأخرج من طريق حماد عن ثابت عن أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة قال كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر والعصر إلى آخرها ثم يسلم أحدهما على الآخر ،، قلت (ابن حجر) : وفي التابعين أبو مدينة عبدالله بن حصن الدوسي يروي عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسند الشافعي ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان فإن كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابي عبدالله بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا الشافعي فقد اتفقا في الاسم واسم الأب والكنية وافترقا في النسبة وإلا فالاسم والكنية للتابعي وأما الصحابي الدارمي فلم يسم ،
• وقال ابن حجر أيضا في تعجيل المنفعة ج1 ص218
(525) ـ عبدالله بن الحصين عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه وعنه قتادة فيه نظر ،،
قلت (ابن حجر): قد ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً وذكره ابن حبّان في (ثقات التابعين) فقالوا السدوسيّ وكنّوه بأبي مدينة وفي (معجم الطبراني الكبير) من رواية حماد عن ثابت عن أبي مدينة الدارميّ وكانت له صحبة فذكر أثراً عن بعض الصحابة وترجم له الطبراني في العين في من اسمه عبدالله فقال عبدالله بن حصين الدارمي فإن كان ضبط نسبه فهما اثنان تابعيٌّ وهو الذي يروي عن أبي موسى وصحابيٌّ اتفقا في الاسم والكنية وفي اسم الأب واختلفا في النسبة وإلا فأبو مدينة الدارميّ غير السدوسيّ وإن ثبت أنهما اتفقا في الكنية فالصحابي لم يُسَم وأما التابعيّ فسمي ،،
والله أعلم ،
• قال البخاري في التاريخ الكبير ج5 ص63
عبد الله بن حصين أبو مدينة السدوسي سمع ابن الزبير وابن عباس والأشعري رضي الله عنهم روى عنه قتادة عمرو بن علي قال سمعت يحيى : أبو مدينة السدوسي عبد الله بن حصين ،
و قال أحد الفضلاء :
وبهذا يتبين سبق القلم الذي في السلسلة الصحيحة ج 6 ص 307 عند حديث 2648 حيث قال الشيخ الألباني رحمه الله قال ابن المديني : اسم أبي مدينة عبد الله بن حفص "
ولم أجد أحدا من الرواة كنيته أبو مدينة واسمه عبد الله بن حفص ،
وقد مر عليك فيما نقله الطبراني في الأوسط عن علي بن المديني أنه قال :
اسم أبي مدينة عبد الله بن حصن ،،

• وقال الفسوي في المعرفة والتاريخ ج3 ص164
و قالوا حيان اسم أبي مدينة الذي روى عنه ثابت البناني زعم علي أنه غير الذي روى عنه قتادة ،
أقول وهذا ليس بزعم بل هو صواب فإنهما اثنان فتنبه !
وقال الزبيدي في تاج العروس
أَبو مَدينَةَ عبدُ اللَّهِ بنُ حِصْنٍ السَّدُوسِيُّ تابِعِيٌّ رَوَى عنه قَتادَةُ ،
وعلى كل فالأثر صحيح سواء كان أبومدينة صحابيا أو تابعيا ،
والذي يترجح لي أن الذي صح عنه هذا الأثر هو أبومدينة الصحابي واسمه عبدالله ابن حصن الدارمي الذي روى عنه ثابت البناني ، وهو غير أبي مدينة السدوسي واسمه عبدالله بن حصين ، وهو التابعي الذي روى عنه قتادة ،،
والله أعلم ،
• أن ابن الأثير ذكر في أسد الغابة
(" س " عبد الله بن حصن، أبو مدينة الدرامي.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا محمد بن هشام المشتملي حدثنا عبيد الله بن عائشة، حدثنا حماد بن ثابت، عن أبي مدينة الدرامي. وكانت له صحبة. قال: كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر " والعصر " إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر. قال الطبراني: قال علي بن المديني: اسم أبي مدينة: عبد الله بن حصن.
أخرجه أبو موسى وقال: أورده ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى في التابعين، وقال: يروي عن عبد الرحمن بن عوف.
)

فهذا الرجل لم يذكره ابن عبد البر
ولا أبو نعيم تلميذ الطبراني ولا ابن مندة في الصحابة
• ذكر فضيلة الشيخ أبي عبد الله مصطفى العدوي حفظه الله في حاشية ص356 من تفسير جزء عم في سلسلته المباركة التسهيل لتأويل التنزيل ( 2 ) أن في نفسه من هذا الإسناد شيئًا ولم يذكر حفظه الله علة تفسر ذلك
• وقد أشار البيهقي إلى اختلافٍ على حماد، قال: " ورواه غيره عن حماد، عن ثابت، عن عقبة بن عبد الغافر، قال: (كان الرجلان... )، فذكره "، ووقع (عقبة بن عبد الغافر) في المطبوعة القديمة: عتبة بن الغافر، ولذا لم يعرفه الألباني -رحمه الله- في الصحيحة (6/308)، وجاء على الصواب في الطبعة الجديدة للشعب (11/349 ط. الرشد).
• وأما أبو مدينة الدارمي، فقد قال الطبراني في سياق إسناده: " وكانت له صحبة "، وأخرج حديثه فيمن اسمه عبد الله في معجمه الكبير -كما ذكر ابن حجر في تعجيل المنفعة (ص219)-، والمصادر تختلف في اسمه، بين: عبد الله بن حصن، وعبد الله بن حصين، وعبد الله بن محصن، وانظر: تعليق العلامة المعلمي على الجرح والتعديل (5/39).
وشابهه تابعي في الاسم والكنية، قال ابن حجر -في الإصابة (4/57)-: " وفي التابعين أبو مدينة عبد الله بن حصن السدوسي، يروي عن أبي موسى الأشعري، حديثه في مسند الشافعي، ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان ".
• وجزم الذهبي بخطأ ذلك، قال -في تاريخ الإسلام (6/539)-: " قيل: (له صحبة)، ولم يصح "، ثم ذكر مشايخ التابعي السدوسي، ومن روى عنه، ثم ذكر هذا الحديث مسندًا، فاعتبرهما واحدًا.
وقال ابن الأثير -في أسد الغابة (3/216)- بعد أن أسند الحديث عن أبي موسى المديني: " أخرجه أبو موسى، وقال: (أورد ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى من التابعين، وقال: يروي عن عبد الرحمن بن عوف)

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #677  
قديم 03-04-14, 01:59 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

• تصويب لمحقق " الترغيب والترهيب " الطبعة المنيرية :


في الحديث الذي أخرجه ابن سعد في " الطبقات " قال : أخبرنا سعيد بن منصور : نا يعقوب ابن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : " كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة دنانير وضعها عند عائشة فلّما كان في مرضه قال : يا عائشة ! ابعثي بالذهب إلى علي ثم أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشغل عائشة ما به فبعثت – يعني به – إلى عليّ فتصدق به ثم أمسى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأثنين في جديد الموت فأرسلت عائشة إلى إمرأة من النساء بمصباحها فقالت : أقطري لنا في مصباحنا من عكتك السمن فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم في جديد الموت "

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد صحيح على شرط الشيخين "

قال المنذري ( 2/42) ثّم الهيثمي ( 3/124) :
" رواه الطبراني في " الكبير " ورواته ثقات محتج بهم في " الصحيح "
قال الألباني رحمه الله :
" ( جديد الموت ) : كذا وقع في " الطبقات " و " المجمع " و " الترغيب " أيضا ( الططبعة المنيرية "
لكن المعلق عليه صححه بزعمه ( حديد ) بالحاء المهملة ثم علق عليه فقال :
المهملة أي بسجن الموت وشدته والله أعلم "

وقال رحمه الله :
" وما خطأه هو الصواب والمعنى ظاهر جدا : أي في وجه الموت وطريقه فقد جاء في النهاية " : " وفيه :" " ما على جديد الأرض " أي : وجهها .
• ثم رأيت في " لسان العرب " ما هو صريح في ما ذكرت فقال ( 3/112) : " والجديد : ما لا عهد ل كبه ولذلك وصف الموت بالجديد
فصح ما قلته ولله الحمد .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

قال الشيخ الالباني رحمه الله في " مقدمة صحيح الترغيب والترهيب " ( ص 60-66) :
- وأعلم أن مما شجّعني على نشرهما أنني رأيت الكتاب المطبوع تحت عنوان: (الترغيب والترهيب) انتقاء الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني... حقّق أصوله وعلّق عليه العالم الجليل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي والفاضلان عبد الحميد النعماني ومحمد عثمان الماليكانوي.

فإني أذكر أنني لما وقفت عليه، وكان ذلك قبل نحو عشر سنين، أقبلت عليه فرحاً مسروراً، آملاً أن أجد فيه ما يساعدني على تحقيق ما أنا في صدده من (الصحيح) و(الضعيف)، راجياً أن أرى أثر علم مؤلفه بادياً فيه، ومعنى (الانتقاء) ظاهراً عليه، كيف لا وهو الحافظ ابن حجر، الإمام الذي ملأ صيته السهل والجبل وكل مكان، بتحقيقاته الرائعة، على الأحاديث النبوية في كل فنّ وباب، مثل (فتح الباري بشرح صحيح البخاري)، الذي قيل فيه: (لا هجرة بعد الفتح)، و(تلخيص الحبير)، و(بلوغ المرام)، وغيرها كثير من كتبه النافعة، التي قلَّ ما يوجد فيها حديث إلا وقد بيّن مرتبته، ونادراً ما يسكت عن الضعيف منها، حتى قيل بحقّ: إنه أمير المؤمنين في الحديث.

ومما زادني رغبة في الإقبال عليه، أن محقّقه الفاضل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، وقد صرّح في كلمته التي قدّم له بها أن كتاب (التـرغيـب والتـرهيـب) للحـافـظ المنـذري وإن كـان خالياً عن الأحاديث الموضوعة (!)، لكنه يحمل عددا كبيراً من الأحـاديث الضـعيفة، ثم إنه أشـعر القـرّاء بأن

كتاب (المنتقى) لابن حجر ليس فيه شيء من ذلك فقال:
(فاختصر الحافظ كتاب المنذري في قدر ربع الأصل، وانتقى منه ما هو أقوى إسناداً، وأصحّ متناً)!
من أجل ذلك بادرت يومئذ إلى تصفّح الكتاب، وتقليب صفحاته، لتحقيق ما رجوت فيه، وما أشعر به الشيخ الأعظمي، فإذا بي أصاب بخيبة شديدة، إذ أُفاجأ بأنه –كأصله– فيه أحاديث ضعيفة، وإن كان بنسبة أقلّ لصغر حجمه، وأنه ليس منتقىً منها!
ولما فرغت من تحقيق (الترغيب والترهيب) وجعله على قسمين (الصحيح) و(الضعيف)، قابلت بعض أحاديثهما بأحاديث (الانتقاء)، فتأكّدت مما ذكرته آنفاً أنه ليس كما ذكر الأعظمي! بل وانكشفت لي بهذه المقابلة أن صاحب (المنتقى) قد انطلى عليه كثير من الأوهام التي وقع فيها المنذري رحمهما الله، وبياناً لما ذكرت أشير إلى بعض الأحاديث الضعيفة التي وقعت في (الانتقاء) مقرونة بأرقامها فيه، وبجانب كل رقم منها رقمه في (الضعيف) عندي، ثم أُتبع ذلك بذكر بعض الأوهام، المشار إليها.
أما الأحاديث الضعيفة فإليك أرقامها في (الانتقاء) و(الضعيف) حسبما بينت آنفاً:

فمن "كتاب السنة": (15 == 36 و20 == 41 و22 == 47).
ومن "كتاب العلم": (34 ==90 و35 == 55 و36 ==56 و38 ==62 و43 ==96).

ومن "كتاب الطهارة": (60 == 159).
ومن "كتاب الصلاة": (99 == 228، و105 == 237، و111 == 244، و129 == 278، و130 == 275 (موضوع)، و131 == 274، و134 == 287 (فيه خطأ في الاسم)، و138 == 288 و289).
ومن "كتاب النوافل": (158 == 342، و159 == 346، و160 == 349 (ضعيف جداً)، و175 == 385 (مرسل)، و187 == 436 (موضوع).
ومن "كتاب الجمعة": (197 == 440 (موضوع)، و199 == 442 (أعلَّه ابن حجر).
ومن "كتاب الصدقات": (212 == 473، و214 == 480، و220 == 498، و221 == 507، و232 == 518 (ضعيف جداً)، و238 == 523، و239 == 525، و242 == 526 (ضعيف جداً)، و247 == 530، و254 == 537، و256 == 548، و257 == 551 (ضعيف جداً)، و271 == 570، و272 == 573، و279 == 580 (موضوع)، و281 == 583، و283 == 584 و585، و289 == 600).
ومن "كتاب الصوم": (291 ==631، و293 == 614، و294 == 637، و298 == 606، و302 == 645، و305 == 649، و307 == 650، و308 == 652، و322 == 675 (موضوع)، و328 == 677 (موضوع)، و333 == 679، و334 == 680، و337 == 684 و685، و340 == 688 (موضوع)، و342 == 691).
ومن كتاب "العيدين والأضحية": (348 == 710).

ومن كتاب "الحج": (360 == 731، و361 == 779، و365 == 739، و370 == 746، و372 == 747، و378 == 757، و381 == 768، و383 == 770، و398 == 791، و399793، و404 == 797، و406 == 798).
ومن كتاب "الجهاد": (410 == 844، و411 == 845، و434 == 831، و435 == 832، و473 == 870، و451 == 883).

هـذا، وقد كان في أصـلنا الذي إعتمـدناه من (الترغيب) (الطبعة المنيـرية كما تقدّم) كثير من الأخـطاء العلمية والحديـثية، وقد يكون بعضـها أو كثير منها من أصل المؤلف نفسه رحمه الله، وكذلك وجدت فيه كثيراً من التحـريف والسَّـقط، فضلاً عن الأخطاء المطبعية التي لا يخـلو منها كتاب، حاشـا كتـاب رب الأربـاب، فصـحّحت واسـتدركـت مما عـثـرت عليه منها، إذ لم يكن من خطتي تقصّـد الكشـف عنها، وتصـفية النسـخة منـها كلـها، لأن هذا مع أهميته، شيء آخر غير الذي قصـدت إليه، وليس عندي من الوقـت ما يمكّنـني من التـزامه والتفـرّغ له، إذ أن الذي نـذرت له نفسـي من أجـل هذا الكتـاب إنما هـو تميـيز صـحيحه من ضـعيفه، كـما شـرحت ذلـك في أول هـذه المقـدمة، لأنه أهـمّ شـيء عندي بعد كتـاب الله تبارك وتعالى، ولا يصـحّ بوجـه من الوجـوه أن يُـقـرن معـه إلا ما صـحَّ من الحـديث عن النـبي صلى الله عليه وسلم ،..) ا ه
- والله أعلم
- والحمد لله رب العالمين .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #678  
قديم 06-04-14, 01:54 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب لطبعة " رياض الصالحين " المكتب الإسلامي :


في الحديث الذي أخرجه مسلم ( 8/11) وابن ماجه ( 4143) وأحمد ) 2/539) وابو نعيم في " الحلية " ( 4/98) وغيرهم من طرق عن كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا ينظر إلى[ أجسامكم ولا إلى ]* صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم [ وأشار بأصابعه إلى صدره ] *وأعمالكم "
و الزيادة الثانية لابن ماجه و أحمد و البيهقي

قال ابو نعيم رحمه الله :
" رواه الثوري عن جعفر بن برقان مثله "

" وللحديث شاهد صحيح معضل فقال ابن المبارك في " الزهد " ( 1544) : اخبرنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره
قال البيهقي رحمه الله عقب الحديث ":

" هذا هوو الصحيح المحفوظ فيما بين الحفاظ وأما الذي جرى على ألسنة جماعة من أهل العلم وغيرهم : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم " فهذا لم يبلغنا من وجه يثبت مثله وهو خلاف ما في الحديث الصحيح والثابت في الرواية أولى بنا وبجميع المسلمين وخاصة بمن صار رأسا في العلم يقتدى به وبالله التوفيق "

قال الألباني رحمه الله :

" ويبدوا أن هذا الخطأ جرى عليه من أشار اليهم البيهقي من أهل العلم قد استمر إلى زمن الإمام النووي فقد وقع الحديث في " رياضه " ( رقم 1577) – المكتب الإسلامي – باللفظ الخطأ الذي حكاه البيهقي عن الجماعة مع أنه أورده في ال كتابه مختصرا ليس فيه هذا الوهم ولا أدري أهو منه أم من بعض ناسخي الكتاب ومن الغريب أن يستمر هذا الخطأ في أكثر النسخ المطبوعة منه اليوم وأعجب منه أن شارحه ابن علاّن جرى على ذلك في شرحه للحديث ( 4/406) مما ه ظاهر البطلان كما كنت شرحت ذلك في مقدمتي ل " رياض الصالحين " بتحقيقي .

كلمة قصيرة حول طبع المكتب الإسلامي :
قال الألباني رحمه الله :
" لقد وضع لها مقدمة سوداء ملؤها الزور والافتراء والغمز واللمز مما لا مجال الآن لتفصيله فإنه بحاجة إلى تأليف كتاب خاص والوقت أضيق وأعز وبخاصة أن كل من يقرأها ويقرأ بعض تعليقاته يقطع بأن الرجل متناقض وان كانت الحكمة القديمة تقول : " يغنيك عن المكتوب عنوانه "
(.. وهاكم مثالا على ذلك ما جاء في الحاشية ( ص143) تعليقا على قول النووي رحمه الله في آخر الحديث ( 1891) :
" وفي رواية للبخاري ومسلم "
قال الألباني رحمه الله :
" رواها مسلم فقط فعزوها للبخاري وهم " !!
وغير ذلك من هذا القبيل
والله أعلم
قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
بعض الفوائد المنتقاة من كلام أهل العلم في ميزان التفاضل بين الناس :

• قال الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ في كتابه التفسير القرآن العظيم ( 4 / 221 )
وقوله: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } أي: إنما تتفاضلون عند الله بالتقوى لا بالأحساب ، وقد وردت الأحاديث بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . " ا.هـ
وقال العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله في كتابه ( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص 802 )
" يخبر تعالى أنه خلق بني آدم، من أصل واحد، وجنس واحد، وكلهم من ذكر وأنثى، ويرجعون جميعهم إلى آدم وحواء، ولكن الله تعالى بث منهما رجالا كثيرا ونساء، وفرقهم، وجعلهم شعوبًا وقبائل أي: قبائل صغارًا وكبارًا، وذلك لأجل أن يتعارفوا، فإنهم لو استقل كل واحد منهم بنفسه، لم يحصل بذلك، التعارف الذي يترتب عليه التناصر والتعاون، والتوارث، والقيام بحقوق الأقارب، ولكن الله جعلهم شعوبًا وقبائل، لأجل أن تحصل هذه الأمور وغيرها، مما يتوقف على التعارف، ولحوق الأنساب، ولكن الكرم بالتقوى، فأكرمهم عند الله، أتقاهم، وهو أكثرهم طاعة وانكفافًا عن المعاصي، لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا أشرفهم نسبًا، ولكن الله تعالى عليم خبير، يعلم من يقوم منهم بتقوى الله، ظاهرًا وباطنًا، ممن يقوم بذلك، ظاهرًا لا باطنًا، فيجازي كلا بما يستحق." ا.هـ
وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه لرياض الصالحين ( 1 / 30)
" فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى العباد إلى أجسامهم هل هي كبيرة أو صغيرة أو صحيحة أو سقيمة ولا ينظر إلى الصور هل هي جميلة أو ذميمة .
كل هذا ليس بشيء عند الله، وكذلك لا ينظر إلى الأنساب هل هي رفيعة أو دنيئة، ولا ينظر إلى الأموال ولا ينظر إلى شيء من هذا أبداً .
ليس بين الله وبين خلقه صلة إلا بالتقوى، فمن كان لله أتقى كان من الله أقرب وكان عند الله أكرم إذن لا تفخر بمالك ولا بجمالك ولا ببدنك ولا بأولادك ولا بقصورك ولا بسيارتك ولا بشيء من هذه الدنيا أبداً، إنما إذا وفقك الله للتقوى فهذا من فضل الله عليك فاحمد الله عليه . " ا.هـ

قال الحافظ ابن الأثير ـ رحمه الله ـ في كتابه النهاية في غريب الأثر (ج 5 / ص 171)
معنى النَّظَر ها هنا الاخْتِيار والرحمة والعَطْف لأنَّ النظر في الشاهد دليلُ المحبَّة وتَرْك النظر دليل البُغْض والكراهة ومَيْلُ الناس إلى الصور المُعْجِبة والأموال الفائقة واللَّه يَتَقَدّس عن شَبَه المخلوقين فجَعَل نَظَره إلى ما هو السِّرُّ واللُّبُّ وهو القلب والعَمل .
والنَّظَر يقع على الأجسام والمعاني فما كان بالأبصار فهو للأجسام وما كان بالبَصائر كان للمعاني"
قال العلامة المفسر أبو عبد الله محمد القرطبي في كتابه الجامع لأحكام القرآن (ج 16 / ص 326)
" حديث عظيم يترتب عليه ألا يقطع بعيب أحد لما يرى عليه من صور أعمال الطاعة أو المخالفة، فلعل من يحافظ على الأعمال الظاهرة يعلم الله من قلبه وصفا مذموما لا تصح معه تلك الأعمال ، ولعل من رأينا عليه تفريطا أو معصية يعلم الله من قلبه وصفا محمودا يغفر له بسببه ، فالأعمال أمارات ظنية لا أدلة قطعية ، ويترتب عليها عدم الغلو في تعظيم من رأينا عليه أفعالا صالحة ، وعدم الاحتقار لمسلم رأينا عليه أفعالا سيئة ، بل تحتقر وتذم تلك الحالة السيئة ، لا تلك الذات المسيئة ، فتدبر هذا، فإنه نظر دقيق، وبالله التوفيق." ا.هـ
وفي الحديث الرد على المرجئة الذين قالوا أن الإيمان هو مجرد الإقرار بالقلب وما عدا ذلك فليس من الإيمان ، وأخرجوا الأعمال عنه ، فالحديث يدل دلالة واضحة على أن الأعمال داخلة في الإيمان وأنها تتفاضل وهي محل النظر الله تعالى إليها
والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #679  
قديم 07-04-14, 10:00 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب لطبعة " ميزان الاعتدال "


في الحديث الذي أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( ص437) : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قال : حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا أبو عمرو عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرة قرون وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون صلى الله عليهما "

قال الألباني رحمه الله :
" أورده العقيلي رحمه الله في ترجمة " نصر بن عاصم الأنطاكي " وقال رحمه الله :
" لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به "

قال الحافظ الذهبي رحمه الله في " الميزان " :
" محدث رحال ذكره ابن حبّان في " الثقات "

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " التقريب "
" ليّن الحديث "

قال الألباني رحمه الله :
" ( رحال ) بالراء ووقع في المطبوعتين من " الميزان " ( دجّال ) بالدال وهو تصحيف فاحش والتصحيح من مخطوطة الظاهرية "
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" وقد جاءت كلمة " رحال " في مطبوعة الرسالة العالمية بتحقيق جمع من المحققين وفيها : " نصر بن عاصم محدّث رحّال ذكره ابن حبّان في الثقات " لعلهم اعتمدوا على مخطوطة الظاهرية فجاءت على الصواب .

وقد قال ابن حبّان في " صحيحه " ( ج14/ص 69/ح6190) : " أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه حدثنا أبو توبة حدثنا معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام قال : سمعت أبا سلام قال : " سمعت أبا أمامة أن رجلا قال : يا رسول الله أنبي كان آدم ؟ قال : نعم مكلم " قال فكم كان بينه وبين نوح ؟ قال : " عشرة قرون "
قال الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله :

" إسناده صحيح ابن زنجويه ثقة روى له أصحاب السنن ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير زيد بن سلاّم فمن رجال مسلم أبو سلام هو الأسود بن هلال المحاربي .)

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #680  
قديم 08-04-14, 10:11 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,907
افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين

تصويب للحافظ الهيثمي رحمه الله :


ما أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 3/315- مصّورة الجامعة ) من طريق زياد بن خيثمة عن السدي عن أبي عمارة الخيواني عن علي ّ به مختصرا بلفظ : " خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يمر على حجر ولا شجر إلا سلم عليه "
قال الألباني رحمه الله :
" وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات معروفون خلافا لقول الهيثمي رحمه الله :
" والتابعي أبو عمارة الخيواني لم أعرفه وبقية رجاله ثقات "
قال الألباني رحمه الله :
" بل هو معروف وهو بالخاء المعجمة نسبة إلى خيوان بن زيد جده الأعلى وهو عبد خير بن زيد الهمداني ثقة معروف بالراوية عن علي رضي الله عنه فصح الحديث والحمد لله "
ويشهد للحديث قوله صلى الله عليه وسلم :

" إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث وإني لأعرفه الآن "
أخرجه مسلم وابن حبان وصححه البغوي في " شرح السنة " ( 13/287/3709) وغيرهم وهو مخرج في " الروض النضير " ( 185) قد قلبه بعض الضعفاء فقال : " ليالي بعثت " وهو في الضعيفة برقم ( 6574)

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

وقال ابن ابي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 1/2/544) :
"- عبد خير بن يزيد أبو عمارة الكوفى الخيوانى روى عن على رضى الله عنه روى عنه أبو اسحاق الهمداني والسدى وخالد بن علقمة و عبد الملك ابن سلع وعطاء بن السائب، نا عبد الرحمن انا يعقوب بن اسحاق فيما كتب إلى قال انا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين عبد خير ؟ فقال ثقة

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:41 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.