ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-01-06, 10:45 AM
رمضان أبو مالك رمضان أبو مالك غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 10-11-05
الدولة: القاهرة
المشاركات: 1,728
Lightbulb عاجل جداً ماذا تعني جملة (يرده إلى) في السند، أسأل الله أن يدخل جنة الفردوس من أجاب

إخواني الكرام، أهل الملتقى

هل جملة: (يرده إلى) إذا جاءت في السند تعني الاتصال، أم ماذا ؟

يعني: يقول الراوي: عن فلان يرده إلى فلان ..

أفيدونا بارك الله فيكم .

أخوكم المحب/ أبو مالك رمضان بن عبد التواب .
__________________

جميعنا نمشي في طريق لا نعلم بدايته او نهايته
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-01-06, 10:57 AM
العاصمي العاصمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-04
المشاركات: 1,413
افتراضي

أخي الكريم أبا مالك ، لا يلزم من تلك العبارة اتّصال ، لكنّها تؤدّي معنى العزو والنسبة ... وهي قريبة من معنى : يرويه ، وينميه ...

والله - تعالى - أعلم .

عجلت بالجواب ؛ عسى أن يجيب الله دعوتك ؛ فأفوز فوزا عظيما ...

أسأل الله - تعالى - أن يمنّ عليّ ، وعلى الجميع ، بالإصابة والسداد ...
__________________
تنبيه :
ابتُذِلت نسبة " العاصمي " ، وانتحلها كثيرون ، بعضهم ذوو مقاصد سيئة ؛ فليعلم من أراد أن يعلم أن هذا المعرف خاص بـ " ملتقى أهل الحديث " ، لم - ولن - أشارك به في منتدى آخر ، والله على ما أقول شهيد ، وحسبي الله ونعم الوكيل .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-01-06, 02:03 PM
رمضان أبو مالك رمضان أبو مالك غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 10-11-05
الدولة: القاهرة
المشاركات: 1,728
Lightbulb

جزاك الله خيراً أخي العاصمي، وبارك فيك .

ووالله إني لأحبك في الله .
__________________

جميعنا نمشي في طريق لا نعلم بدايته او نهايته
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-01-06, 11:13 PM
العاصمي العاصمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-04
المشاركات: 1,413
افتراضي

وأنت جزاك ربّي خير الجزاء وأوفره ، وبارك فيك وعليك ...
وأحبّك الله الذي أحببتني فيه .
__________________
تنبيه :
ابتُذِلت نسبة " العاصمي " ، وانتحلها كثيرون ، بعضهم ذوو مقاصد سيئة ؛ فليعلم من أراد أن يعلم أن هذا المعرف خاص بـ " ملتقى أهل الحديث " ، لم - ولن - أشارك به في منتدى آخر ، والله على ما أقول شهيد ، وحسبي الله ونعم الوكيل .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-01-06, 09:41 PM
أبو أمينة أبو أمينة غير متصل حالياً
عفى الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 12-05-05
المشاركات: 269
افتراضي

را لقد طلبت منكم طلبا وأرجو أن أجد عندكم الإجابة عنه, وهو في قسم مناهج الأئمة ,وهو يتعلق بالإمام الدارقطني
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-08-16, 08:37 AM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 427
Lightbulb رد: عاجل جداً ماذا تعني جملة (يرده إلى) في السند، أسأل الله أن يدخل جنة الفردوس من أجاب

كنت قد حررت البحث في هذا اللفظ في كتابي «فتح الرحمن في تخريج حديث "مناصحة السلطان"»؛ ردا على من يزعمون أن هذا اللفظ يفيد الانقطاع! أو لا يثبت به الاتصال، فقلت فيه :

هذا اللفظ -«يرده/ رده إلى فلان» من الألفاظ النادرة الاستعمال في أداء عامة المحدثين، بيد أنه مشهور الاستعمال في أداء أهل الشام، ومن طالع الكتب التي تعتني بأحاديث الشاميين –مثل «مسند الشاميين» للطبراني-؛ لوجد من ذلك الكثير.
انظر «مسند الشاميين» للطبراني (182، 183، 204، 972، 1051، 1833، 1860، 1862، 1874، 1877، 1887، 1896، 2473، 2524، 2540، 3522، 3524، 3525، 3526، 3564).

أما دلالة هذا اللفظ على الاتصال –(في الجملة)-؛ فيدل عليه عدة أدلة :

1- الدليل الأول :
==========
ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه؛ قال: «حدثنا أبو المغيرة، قال: قلتُ لأبي بكر -يعني بن أبي مريم- تحدثنا عن حبيب بن عبيد (يرده) إلى عوف بن مالك الأشجعي ؟!، قال: قال: سمعتُ حبيبًا يقول: "أدركت نيفا وثمانين رجلا من الصحابة"»اهـ عن «العلل ومعرفة الرجال» (2087)، (5300).

والشاهد من هذا الأثر:
أن أبا المغيرة الخولاني قد حمل لفظ (يرده) على الاتصال والسماع؛ بدليل أنه تعجب مما حدثه به أبو بكر بن أبي مريم عن حبيب عن عوف بن مالك –وكأنه استبعد أن يكون حبيب قد أدرك عوفًا-؛ فما كان من ابن أبي مريم إلا أنْ أزال الإشكال بما أخبر به عن حبيب من إدراكه نيفا وثمانين رجلا من الصحابة.

2- الدليل الثاني:
==========
ما رواه إسماعيلُ بنُ عياشٍ، عن ضمضمِ بنِ زُرْعَةَ، عن شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ، (يَرُدُّهُ) إلى مالك بنِ يَخَامِرَ، عن عبد اللهِ بنِ السَّعْدِيِّ ، أَنَّ النبيَّ قال: «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا دَامَ الْعَدُوُّ يُقَاتَلُ»، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ الْهِجْرَةَ خَصْلَتَانِ: إِحْدَاهُمَا أَنْ تَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ، وَالْأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ. وَلا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلَتِ التَّوْبَةُ ...الحديث»
والحديث قد أخرجه البخاري في «تاريخه الكبير» (6/ 140) بهذا الإسناد، واحتج به في إثبات صحبة عمر بن عوف النَّخَعِيِّ . والحديث: حسنه الحافظ ابن كثير وصححه الألباني وأحمد شاكر والأرنؤط وغيرهم.
انظر: «تفسير ابن كثير» (3/375)، و«الصحيحة» للألباني (4/ 240)، و«حاشية مسند أحمد» طبعتي: دار الحديث (2/ 312)، والرسالة (3/ 206).

3- الدليل الثالث:
==========
قال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (6/ 541-542).: «سألت أبي عن حديث رواه أحمد بن عَبْدَة، عن حماد بن زيد، عن ثابت؛ قال: كتب إليَّ سعيدُ بنُ أبي بُرْدَةَ حديثًا (يَرُدُّهُ) إلى جَدِّهِ ... قال أبي: سعيد بن أبي بردة لم (يسمع) مِن جَدِّهِ، وغيرُهُ يرويه يقول: عن أبيه، عن جده»اهـ.
والشاهد:
أنَّ أبا حاتم الرازي قد حمل قوله (يرده إلى جده) على السماع والاتصال؛ بدليل أنه استدل بمجيء الواسطة في بعض الروايات على نفي السماع، ولو كانت (يرده إلى) لا تفيد سماعًا؛ لما احتاج إلى ذلك الاستدلال، ولاكتفى بمجرد ظاهر اللفظ على الانقطاع.

4- الدليل الرابع :
==========
ما أخرجه مسلم في «صحيحه» (2948)؛ قال: «حدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، (رده إلى) معاوية بن قرة، (رده إلى) معقل بن يسار، (رده إلى) النبي صلى الله عليه وسلم «الْعِبَادَةُ في الْهَرْجِ كَالهِجْرَةِ إلي».

وقد أخرج الترمذي هذا الحديث في «جامعه» (2201) بنفس الإسناد وبنفس ألفاظ الأداء؛ ثم قال: «هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ»اهـ

علَّقَ الحافظُ السخاويُّ على لفظ (يرده إلى) الوارد في الحديث؛ فقال في «فتح المغيث» (2/ 170): «هو ظاهر في الاتصال، ولذا أورده مسلم في "صحيحه"، وإنْ كان اللفظُ -من حيث هو- يحتملُ الواسطة!»اهـ.

وقد أخرج مسلم حديثًا آخر ورد في إسناده الأداء بنفس اللفظ –(يرده إلى)-؛ كما في «صحيحه» (1438) من حديث أبي سعيد الخدري في العزل. وقد بَوَّبَ الرامهرمزي في «المحدث الفاصل» ص (507)؛ فقال: «مَنْ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَرَدَّ ذَلِكَ إِلَى فُلَانٍ»، وساق بسنده عدة أحاديث في أسانيدها الأداء بهذا اللفظ –(يرده إلى)-، ومنها هذا حديث.

قلتُ -ابو رقية- :
فالذي يظهر لي من تصرفات هؤلاء الأئمة :
أن عبارة «يرده/رده إلى فلان» محمولة على السماع والاتصال –بمنزلة العنعنة- ما لم يتبين فيها الانقطاع، أو كانت تحتمله لبعد الزمان والمكان ونحو ذلك من القرائن التي يستدل به المحدثون على الانقطاع.
انظر على سبيل المثال: «صحيح أبي داود/الأم» للألباني (5/ 120)، و«أحاديث معلة ظاهرها الصحة» للوادعي ص (182).

فلذلك قال الشيخ عبد الكريم الخضير في «شرح صحيح البخاري» (4/ 18/شاملة): «صيغة (رده إلى فلان، رده إلى فلان)؛ بمعنى: أنه نسبه وأضافه إليه، فهي بمثابة الصيغ المذكورة من التحديث والإخبار ونحوها»اهـ
وانظر كذلك: «شرح اختصار علوم الحديث» (4/ 11/ شاملة) «شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون» (14/ 11/شاملة)، و«شرح ألفية العراقي» (41/ 15/شاملة).

وقد جعل الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع -كما في كتابه النفيس «تحرير علوم الحديث» (1/ 182)-؛ جعل هذه الصيغة –(فلان رد ذلك إلى فلان) أو (يرد إلى فلان)- من الصيغ التي تلحق بالإسناد المعنعن. ومعلوم أن (العنعنة) تقوم مقام الاتصال (بالإجماع) ما لم يكن المؤدي بها مدلسًا، أو ثبت عدم سماعه من شيخه –والله أعلم-.

انتهى النقل من بحثي المذكور.
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:23 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.