ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 11-11-10, 03:55 PM
محمد كمال الجزائري محمد كمال الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-09
المشاركات: 129
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

جزاك الله خيرا أخي عصام الصاري على مشاركتك القيم ويا حبذا لو خففت الحدة علينا غفر الله لك ، فكلام صحيح با أخي ولكني ما تحدثت على أدلة القوم ولكني سردت واقع القوم الذي شاهدت بعيني وسمعت كثيرا من أدلتهم الواهية بأذني ففي تعقيب ما سردت أقوالهم ولا أقوال مخالفهم هذا من جانب وأما قولك أني قلت الصلاة بعد العصر جائزة فهذا غلط في فهم ماقلت وأما قولك أن المالكية يقبضون الخنصر والبنصر ويلوحون بالسبابة فأظنني أقد تحدث على المناطق التي أعرفها وأما خلاف هذا قد يكون ويمكنك أن ترجع لشرح الشيخ محمد حسن الددو الشنقيطي على متن إبن عاشر الشريط 11 وأرجوا أن تعذرني أخي الحبيب فالعلم كثير والعمر قصير والجهل غالب والله المستعان والحمد لله رب العالمين .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-11-10, 05:09 PM
أبو المنذر السلفي الأثري أبو المنذر السلفي الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 335
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كمال الجزائري مشاهدة المشاركة
وأرجوا أن تعذرني أخي الحبيب فالعلم كثير والعمر قصير والجهل غالب .
صدقت أخي الله ، نسأل الله أن يعاملنا بطلفه
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 15-11-10, 04:57 AM
أبو يحيى المكناسي أبو يحيى المكناسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-09
المشاركات: 64
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو من أخي الفاضل عصام الصاري أن يدرك حقيقة المجتمعات المغاربية أولا وما تعرفه من تعصب في كثير من المسائل العقدية والفقهية كإلزام أئمة المساجد بالتسليمة الواحدة وقراءة الحزب... والقائمة طويلة أليس هذا تعصبا في عرفكم.
أما رواية ابن القاسم عن الإمام مالك لا ينكرها أحد، لكن ليس كل ما قاله ابن القاسم هو المذهب والمعتمد، وفي مقابله ما جنح إليه أئمة ومحققي المذهب الذين رجحوا رواية القبض لموافقتها للنقل الصحيح ومن ذلك رواية ابن الماجشون، و مطرف بن عبد الله وهو من أشهر رواة الموطأ وهي التي إعتمدها ابن عبد البر في التمهيد والاستذكار،
قال أشهب رحمه الله: (لا بأس به في الفريضة والنافلة للحديث، ولأنها وقفة العبد الدليل لمولاه) "المدونة"، وروى عنه التخيير فيهما والإباحة، "إكمال إكمال المعلم للتونسي".
لكن العبرة بالدليل ودون ذلك خرط القتاد وصعود السماء.
كما أن رواية ابن القاسم رحمه الله في كراهة القبض ليس إلا مع عدم صراحتها، وتأويل نقاد المذهب لها، والصحيح خلافه كما قال ابن أبي مدين الشنقيطي رحمه الله في:"الصوارم والأسمة في الذب عن السنة".
فإذا كانت هذه الرواية عن مالك كما ذُكر في المدونة لسحنون رواية عن ابن القاسم فهي مردودة بكون المدونة ليست من كتب إمامنا مالك كما يعرفه القاصي والداني، وقول مالك بالقبض مشهور في كتابه"الموطأ" الذي سطرته أنامله وهو ما ندين الله به لا بغيره.
قال العلامة الملا علي القاري الحنفي في "شفاء السالك في إرسال مالك": (فالمجتهد أسير الدليل في المطلب، فلا يتصور خلافه بلا سبب في المذهب كيف لا وهو إمام المحدثين وإمام المخرجين)
وأما إذا رجعنا إلى كلام الرجال في المسألة فإذا أتيتني ببعضها أتيتك بالعشرات من علماء المذهب قديما وحديثا لكن إتباع السنة هو السبيل وبغية مرام كل منصف يريد الحق.
أما إتهامي "بأن مالكاً إنما لجأ إلى السدل بعد أن ضرب بالسياط، كلام عار عن الصحة "
فينبغي إتمام العبارة "في آخر حياته فمعروف سببه" حتى يتضح المعنى ، لأني قصدت أخر حياته لا أصل المسألة المتنازع فيها وفقنا الله وإياك للحق، ومهما قيل فإن الأمة لا تجتمع على ضلالة، ولا يظهر أهل باطلها على حقها، فلا يكون الحق مهجورا أو غير معمول به في جميع الأمصار والأعصار كما حرره الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله.
قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله في "التمهيد":
لم تختلف الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ولا أعلم عن أحد من الصحابة في ذلك خلافا إلا شيء روي عن ابن الزبير أنه كان يرسل يديه إذا صلى وقد روي عنه خلافه مما قدمنا ذكره عنه وذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "وضع اليمين على الشمال من السنة" . وعلى هذا جمهور التابعين وأكثر فقهاء المسلمين من أهل الأثر والرأي.
و قال أيضا:روي عن مجاهد أنه قال إن كان وضع اليمين على الشمال فعلى كفه أو على الرسغ عند الصدر وكان يكره ذلك ولا وجه لكراهية من كره ذلك لأن الأشياء أصلها الإباحة ولم ينه الله عن ذلك ولا رسوله فلا معنى لمن كرهه هذا لو لم يرو إباحته عن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف وقد ثبت عنه ما ذكرنا وكذلك لا وجه لتفرقة من فرق بين النافلة والفريضة ولو قال قائل إن ذلك في الفريضة دون النافلة لأن أكثر ما كان يتنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته ليلا ولو فعل ذلك في بيته لنقل ذلك عنه أزواجه ولم يأت عنهن في ذلك شيء ومعلوم أن الذين رووا عنه أنه كان يضع يمينه على يساره في صلاته لم يكونوا ممن يبيت عنده ولا يلج بيته وإنما حكوا عنه ما رأوا منه في صلاتهم خلفه في الفرائض والله أعلم.
-هذه بعض تحريرات حافظ المغرب ابن عبد البر رحمه الله تبين ترجيحه لسنة القبض و نفي وجود رواية عن السلف ترجح سنية السدل.
وأما ما ذكره رحمه الله في كتابه: "الكافي" عند الكلام على السدل، فلعله قصد بسنيته عند الإمام مالك رحمه الله ,لأنه اعتمد في كتابه على أمهات كتب المالكية و التزم المذهب .
وللفائدة فقد وجدت كلاما لابن عبد البر في التمهيد يخالف ما قرره في الكافي يقول فيه:
(لم تختلف الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب، ولا أعلم عن أحد من الصحابة في ذلك خلافاً إلا شيئا روي عن ابن الزبير أنه كان يرسل يديه إذا صلى ، وقد روي عنه خلافه مما قدمنا ذكره عنه وذلك قوله: وضع اليمين على الشمال من السنة ، وعلى هذا جمهور التابعين وأكثر فقهاء المسلمين من أهل الرأي والأثر).
فابن عبد البر رحمه الله انتصر يقينا لاظهار اجماع القبض فلو دققت في قراءة التمهيد لوجدت أنه يبين أن ابن المسيب الذي يعزى له السدل صلى على الجنازة فقبض و إن كان الاسناد فيه نظر فهو يبين الاجماع على القبض ودافع عنه كعادته.
وإذا أردت المزيد من الفائدة راجع في المسألة ما يلي لعلك تجد بغيتك:
- " منظومة الحسام المنتضد المسنون على من قال أن القبض غير مسنون" عبد الرحمان بن جعفر الكتاني المغربي.
- "البحر المتلاطم الأمواج المُذهِب لما شاب القبض من التخاصم واللجاج" لمحمد عبد الحي الكتاني المغربي.
- "سلوك السبيل الواضح في بيان أن القبض في الصلوات مشهور راجح" لمحمد بن جعفر الكتاني المغربي.
- "القول الشافي والبيان الكافي في أن فاعل القبض في الفريضة غير جافي" لمحمد الحسين الكتاني المغربي.
- "نصرة الرفع والقبض في صلاة النفل والفرض" محمد الكانوني المغربي.
- "مسألة القبض والرفع في الصلاة" لعبد العزيز بناني المغربي.
- "المثنوي البتار" لأبي اليض أحمد بن صديق الغماري المغربي.
- "هيئة الناسك في أن القبض في الصلاة هو مذهب مالك" لمحمد المكي التونسي.
- "نور الإثمد في سنة وضع اليد على اليد في الصلاة" لأحمد المستغانمي الجزائري.
- "سنة القبض والرفع في الصلاة" لمحمد الأطاري الشنقيطي.
- "الصوارم والأسنة في الذب عن السنة" لأبي مدين الشنقيطي.
الذي قال: (وقد تلخص من أقوال فقهاء المذهب وأساطينه أن السدل بدعة، وأن وضع اليدين نحو الصدر في الصلاة فريضة كانت أو نافلة ليس فيه إلا السنية، حتى على رواية ابن القاسم، إلا إذا قصد الاعتماد، وقليل من يقصده حتى لا يكاد يوجد، وبما قررناه لم تبق شبهة لمن يصر على السدل إلا الاعتماد والغلو في تعظيم من صلى بالسدل غلوا لم يأذن الله فيه) انتهى
- "رسالة في القبض في الصلاة" لمحمد بن أبي بكر الديماني الشنقيطي.
جمعه ورتبه الفقير لعفو ربه أبي يحيى رشيد الشهيبي المغربي.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 15-11-10, 06:00 AM
عبد الرحمن بن محمد السبيعي عبد الرحمن بن محمد السبيعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-09
المشاركات: 583
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام الصاري مشاهدة المشاركة
الحمد لله، نعم، قول المالكية في المشهور من مذهبهم أن القبض مكروه في صلاة الفرض وليس محرماً، وهي رواية ابن القاسم في المدونة، حيث سئل عن وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة فقال: لا أعرفه، وقد شهره غيرُ واحدٍ من أئمة المذهب، وإن كان الراجح عندهم القبض، حيث رجحه كثير منهم، على نحو ما ذكر في مشاركات الملتقى، وعليه فالمقدم الراجح عند التعارض.
وأما قول أخينا المكناسي في الملتقى في مشاركته الأولى، بعد ذكره أن السدل من جملة المندوبات وقد أجاد:" وهذا يدل على عدم اعتماده في المذهب "، فلا معنى له، إلا أن يريد عدم اعتماد القول بالقبض، وحينئذٍ فعبارته غير مستقيمة. وأما قول الآخر في الملتقى: إن القول بالسدل تعصبٌ فهذا غير لازم، وحسن الظن بالناس من حسن العمل. كما أن ادعاء القول بأن مالكاً إنما لجأ إلى السدل بعد أن ضرب بالسياط، كلام عار عن الصحة وقد رده المحققون من المالكية، ولا سيما أن القول بالسدل ثابتٌ عن مالك بقوله في المدونة، كما تقدم نقلُه، وليس فيه ذكرٌ لذلك القيد أصلاً، فيجب أن يكون الكلام في غير الثبوت.
وللعلامة الفقيه المحقق أبي عبد الله المَسناوي رسالة، سماها:" نُصرة القبض في الرد على من أنكر مشروعيته في صلاة الفرض " وقد طبعت في دار ابن حزم حديثاً، تأويلٌ حسنٌ أذكره في غياب النص عني الآن، وهو أن جمعاً من المالكية ومنهم ابن العربي وابن رشد قد ذهبوا إلى أن ما قال فيه مالك "لا أعرفه"، وكان من جملة السنن الثابتة عنه: أن معناه: لا أعرف وجوبَه. وهو تأويلٌ حسنٌ لائق بمثل الإمام مالكٍ. على أن إنكار بعض المشاركين في الملتقى لقول مالك من غير بصر بالفقه وطرائق الترجيح فمعدود من التعدي والمجاوزة للحد، سامحهم الله، وينبغي أن يحمل قول هؤلاء الأئمة ابتداء على أنه مستند بالدليل؛ إذ هو الأصل، فهؤلاء مجتهدون لا مقلدون، كما هو اللائق بأهل الفضل والعلم، ثم إن وُجد له دليلٌ فالنظر حينئذٍ في الترجيح بينه وبين ما يعارضه، وإلا فلا تنكر المسائل هكذا.
على أن فقهاء المالكية المتأخرين، كالدسوقي والصاوي وعليش وغيرهم قد نصوا على أنه لو قبض اتباعاً للسنة لم يكن مكروها، وهذا مما يقرب الهوة والخلاف بينهم وبين غيرهم من المذاهب، وهذا يدل على أن تقليد المقلد للإمام المجتهد كاف في العمل، ولا يعترض عليه في ذلك، وإن لم يعرف المقلد دليل إمامه، ولا سيما في حق الأمي ونحوه ممن لا يدرك عملية استنباط الأحكام.
وما ذكره الأخ محمد كمال من أنه قد يصلي تحية المسجد بعد صلاة العصر فينظر الناس إليه شزراً، ورأى أن ذلك من السنة. قلت: نعم أصل فعلك من السنة عند بعض الأئمة؛ وعند بعضهم ليس من السنة، بل هو منهيٌّ عنه، ولكل منهم دليله ومستنده، وأنت قد جئت قومك بغير ما يألوفون من العبادة، بل بما يؤدي إلى الفتنة، وقد علم أن إثارتها بسبب الحفاظ على فعل السنة غير جائز كما يفعل غير واحدٍ في بلدانٍ كثيرةٍ وهو ما فهمته من هذا الكلام وكلام غير واحد من إخوتنا في الملتقى هنا، فينبغي الحذر من ذلك، فالحفاظ على السنة يكون عندما لا يترتب على فعلك ضرر من إثارة الفتنة ونحوها. وقد قال تعالى:" والفتنة أشد من القتل "، و" الفتنة أكبر من القتل ".
كما أن قول محمد كمال بأن المالكية لا يقبضون الخنصر والبنصر والوسطى في التشهد، غير صحيح، بل المشهور عندهم قبضها مشيرين بالسبابة مع تحريكها يميناً ويساراً تحريكاً وسطاً مع وضع المتن على الركبة. انظر: مختصر خليل وشروحه، وأقرب المسالك وشرح المؤلف عليه، وكذا متن ابن عاشر لميارة الفاسي، وحاشية ابن حمدون عليه. وغير ذلك، فأرجو منه أن يتثبت حين ينسب إلى أحد قولاً ما، وهذا معلوم في المذهب عند صغار الطلبة. " فلو سكت من لا يعلم لقلَّ الخلاف". كما قال العلماء. فينبغي التوثق قبل الكلام أو التعليق.
وفي الختام أقول: إن أزمتنا تكمن في فقه النص، لا في النص ذاته، فينبغي الاهتمام بالفهم ومعرفة وجوه دلالات النصوص، فقد علم عن مالك أنه توقف في العمل بثمانين حديثاً رواها في الموطأ، وذلك لما رأى أن معارضها أقوى منها، من ذلك عدم عمله بحديث خيار المجلس لما رآى من أن معارضه أقوى منه وهو عمل أهل المدينة، فإنه من رواية العدد الكثير عن مثلهم فيكون متواتراً، بينما حديث المجلس آحاد، وغير ذلك من الأحاديث. وهذا مجال للفقيه واسعٌ، تعلم مباحثُه بالنظر في باب التعارض والترجيح من كتب أصول الفقه. والله تعالى أعلم. وقد كتبت هذه المشاركة إحقاقاً للحق، من غير نظرٍ في كتابٍ، وإن كانت في أصلها قابلة للنظر. وجزاكم الله خيراً.

هَذَا كَلَامٌ شَرِيفٌ.
فجزاكَ الله خيراً .
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 18-11-10, 02:44 AM
فلاح حسن البغدادي فلاح حسن البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-09
المشاركات: 2,993
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

هل المذهب المالكي هو المذهب الرسمي في الإمارات العربية؟؟؟
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 19-11-10, 01:44 AM
أبو عبد الله الباعمراني أبو عبد الله الباعمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-08
المشاركات: 28
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مشاركة متواضعة في النقاش الدائر بين الإخوة في المنتدى حول هذه المسألة، فأقول وبالله التوفيق: بوب الإمام سحنون رحمه الله في المدونة (1/ 74) لهذه المسألة بقوله: باب الاعتماد في الصلاة والاتكاء ووضع اليد على اليد... وقال: وقال مالك: في وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة. قال: لا أعرف ذلك في الفريضة وكان يكرهه، ولكن في النوافل إذا طال القيام فلا بأس بذلك يعين به نفسه، وقال سحنون: عن ابن وهب عن سقيان الثوري عن غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة.
قلت: كأنه يشير إلى أن فاعله تسننا مستحب، وأما فاعله للاتكاء كما يدل عليه التبويب فمكروه.
لذلك قال الشيخ خليل: وهل كراهته – أي: القبض - في الفرض للاعتماد أو خيفة اعتقاد وجوبه أو إظهار خشوع تأويلات. قال الخرشي في حاشيته على مختصر خليل (1/ 286): فلو فعله لا لذلك بل تسننا لم يكره. وقال في (1/ 287): وأما على غير ذلك فحكمه الجواز مطلقا وليس فيه الخلاف المتقدم.
وقد ذهب الشيخ أحمد ابن الصديق الغماري في رسالة صغيرة له إلى أن رواية الإرسال عن مالك وقع فيها الوهم لأصحابه، وأشار إلى التفصيل السابق غير أن المتأمل لكلام المالكية في تأويلهم لكلام الإمام يبين أن وضع اليمنى على اليسرى عندهم سنة لا خلاف فيها. غير أن المختصرين لكلام الأئمة بعد ذلك اقتصروا على ذكر الإرسال فقط كقول الشيخ عبد الواحد ابن عاشر في سنن الصلاة: « سدل يد تكبيره مع الشروع » ولم يذكر الخلاف المنصوص في الأمهات، فاقتصر الناس على ذلك وصار هو المعمول به.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 19-11-10, 09:24 PM
أبو مريم العتيبي أبو مريم العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-10
المشاركات: 189
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السعودي مشاهدة المشاركة
لا إلهَ إلا الله، الرجل لم يسأل عن الأقوال والترجيحات والأدلة، ولا حكم الشرع، وإنما سأل هل صحيح أنّ هذا قول عند المالكية ؟
فالجواب : نعم .

وكفى !
بارك الله فيك وزادك الرحمن علماً .. ولكن مالمانع من نشر الأقوال والترجيحات والأدله ؟ بل ربما كانت تلك الاقوال والادله جديده على طالب العلم وهذا من باب نشر العلم لا كتمه حتى يستفيد الجميع من هذه المناقشه .. فليس صاحب الموضوع جزاه الله خيراً وحده هو من يقرأ الردود .. بل مئات وربما الاف الزوار سيزورون هذا الموضوع و الإستفاده من هذه المناقشه .. زادكم الله علماً ويقيناً وثباتاً ايها الأحبه وبارك فيكم وجزاكم الله خيراً .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 21-11-10, 12:08 PM
العوضي العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-10-02
الدولة: الشارقة - الإمارات
المشاركات: 5,357
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلاح حسن البغدادي مشاهدة المشاركة
هل المذهب المالكي هو المذهب الرسمي في الإمارات العربية؟؟؟
نعم

شيوخ أبوظبي و دبي مالكية

وبقية الإمارات كالشارقة و عجمان و رأس الخيمة والفجيرة حنابلة بحكم العلاقات السابقة بين هذه الإمارات و الدولة السعودية
__________________
adelalawadi@
لأي خدمة [علمية] من بلدي الإمارات لا تتردد في الطلب
ahalalquran@hotmail.com
00971506371963
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 22-11-10, 01:57 AM
عصام الصاري عصام الصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 158
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

الحمد لله، وكفى. وبعدُ: فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... فوالله ما منعني من ملاقاة الأحبة في هذا الملتقى إلا المرضُ، والحمد لله على كل حال، ونعوذ بالله من حال أهل النار، أجارني الله وإياكم منها.
أقول رداًّ على أخي أبي يحيى المكناسي على جهة الإجمال، لا التفصيل والإملال: أنا شخصٌّ من المغرب الكبير، وسكنتُ في المغرب الأقصى (فاسٍ، والرباط، ومكناسٍ) ثلاث سنين أخذتُ على مشايخها وعلمائها، وما وجدتُ منهم إلا نبلاً وحذقاً وسلامةَ استنباطٍ واتباعاً للسُنة، ومنهجاً في السلوك والورع لم أره في المشرق البتة، إلا في قلة قليلةٍ منهم، ممن عشتُ معهم شَطْرَ عمري، واللهُ على ما أقول شهيدٌ، ومن هؤلاء الشيوخ الجِلَّة: العلاّمة الفقيه النبيل الدكتور/ محمد الروكي، والمحدِّث الفقيه المشارك الدكتور فاروق حمادة، والشيخ الأصولي المحقق الدكتور فريد الأنصاري -رحمه الله- والشيخ المفسِّر اللغويُّ مصطفى بن حمزة الطنجي، والمحدِّث المربي الشيخُ عبد الله التليدي، والعلامةُ المحدِّث المحقق إبراهيم بن الصدِّيق، والشيخ العلامة الأصولي الفقيه: محمد تاويل، والشيخ الفقيه الخطيبُ محمد أبياط، وشيخ علماء القرويين العالم الحسيب النسيب الفقيه الذائعُ الصيت الغازي الحسيني، وإمام القراءات العشر في المغرب على الإطلاق ومجدِّدُ عِلمه بلا منازَعةٍ أو شقاقٍ، العلاّمةُ المربِّي المعمَّر نحو المئة شيخنا المكي بن كيران الفاسي، والعلامة النحوي الشهير عبد الحي العمروي، وأما من تركتُ ذِكرَه منهم فأضعافُ ذلك. واللهُ يَشهدُ أني ما أقول هذا فخراً أو رياءً، فإن كثيراً من أهل العلم يشاركونني في ذلك، ويزيدون عليَّ كثيراً، ولكني احتجتُ إلى ذلك ليُعلَمَ أني مغربيٌّ أعرفُ المغربَ الأقصى حقَّ المعرفة.
ثانياً: إنما قلتُ ما قلتُ في الجواب الأول نقلاً لمشهور المذهب الذي به الفتوى عند المالكية، وهو: ما شهره أكثرُ من ثلاثةٍ من فقهاء المذهب، وقد عُلم أن المازَري أحد أئمة الاِجتهاد في المذهب ذُكر أنه عاش نحو ثمانين سنةً وما أَفتى بغير مشهور مذهب مالكٍ، كما أني لا أُنكِرُ أن القبض روايةُ المدنيين وترجيحُ غير واحدٍ من أهل المذهب كما هو معلومٌ عند الجميع، ولكن ذلك لا ينفي شهرةَ رواية المدونة.
ثالثاً: هذه المسألة من المسائل الخلافية التي اختَلَف متأخرو المالكية في تعيين الراجح فيها هل القبض أو السدلُ؟ على أن الراجحَ بالنظر للدليل بحسب أصول الإمام، والمشهورَ بالنظر للنقل عن الإمام. ولو شئتُ أن أَذكرَ من الكتب والرسائل التي رجحتْ السدلَ على القبض لفعلتُ، ولكن ذلك ليس من ديدني. على أنه سيأتي عند قولي: "سادساً" ذِكرُ واحدٍ منها للفائدة، وما ذَكَر أخي المكناسي من الرسائل فعندي بعضُها وقد قرأتُ بعضَها قديماً، فوجدتُها متقاربةً ولا سيما "المثنوني والبتار"، لأحمد بن الصديق -الذي تكلم في مقدمته فقط دون بقية الكتاب عن مسألة القبض- وقد أَفرَدَ هذه المقدمةَ في رسالةٍ صغيرةٍ سماها:" رفع شأن المُنصِف السالك، وقطعُ لسان المتعصِّب الهالك بإثبات سُنية القبض في الصلاة على مذهب الإمام مالكٍ" تقع في (39) صفحةً من القطع الصغير، وقد دافع عن القبض دفاعاً كبيراً، والحقُّ أنه لا يُسلَّم له إلا ما كان متعلقاً بالمسألة من جهة الدليل، لا ما كان راجعاً إلى جهة النقل. والله الموفِّقُ.
على أن اسم الكتاب كما ذكرتُه وهو:" المثنوني " بنونٍ ثانيةٍ بعد الواو، وليس المثنوي. فليُحفَظْ.
رابعاً: نعمْ، خرج المالكية عن روايةِ ابن القاسم في المدونة في مسائل قليلةٍ جداًّ لعلها لا تصل إلى العشرة، لكنَّ القاعدةَ عندهم أن روايةَ ابن القاسم في المدونة هي المقدَّمةُ؛ إذ تَضافَرَ على تشييد فقه المدونةِ أئمةُ المذهب الثلاثةُ وهم: الإمام مالك، وابنُ القاسم، وسحنون. وهذا ما جعَل فقهاءَ المذهب يتعلقون بها ويقدِّمونها على غيرها من الأمهات كالعُتبية والواضحة والموازية. وهو تعليلٌ وجيهٌ.
كما أن ما تدين به شيءٌ، وما عليه فقهاءُ المذهب من تقديم المدونة وكراهية القبض في الفرض شيءٌ آخرُ، فلو خالفتَ قولَهم المشهورَ في مسألةٍ ما في غير حال الضرورة، لكنتُ متبعاً لغير مذهب مالكٍ، وهذا أمرٌ مقررٌ عندهم.
خامساً: أخي أبا يحيى قولُك بأن مالكاً إنما سدل في آخر حياته هذا مما يدل لرواية المدونة بكراهة القبض وأنها المشهورةُ حيث يكون السدل هو الذي رجع إليه مالكٌ ولاسيما وأنك قد نفيتَ معي أخي أبا يحيى القولَ بأن سبب السدل الضرب بالسياط. فليُتأمل.
على أن عبارة "في آخر حياته" لم أعرفْ من أين نقلْتَها أخي الكريم؟ أفادك اللهُ.
سادساً: أُحيلُ الإخوةَ الكرامَ على رسالةٍ لم يأتِ على ذِكرها أحدٌ في الملتقى، وهي رسالة الفقيه أبي مهدي الوزاني والتي ردَّ بها على رسالة المَسْناوي التي ذكرتُها في الجواب الأول، وقد سمى ردَّه:" رسالة النصر لكراهة القبض، والاحتجاج على من نازع فيها في صلاة الفرض". ففيها فوائدُ في الاِصطلاح المذهبي، وطرائق الترجيح المذهبي، ونحو ذلك من المسائل المفيدة، وهي تقع عندي في (80) صفحةً من القطع الوسط.
سابعاً: في دفاعك عن حافظ المغرب الإمام ابن عبد البر بأنه لعله قصد من حكاية سنية السدل: أنه سنة عند الإمام مالكٍ، قلتُ: وهذا ما يعنيني من البحث في المسألة أصلاً، وهو كونُه المشهورَ الثابتَ عن مالكٍ، وقد أقررتَ فيه بأن أمهات المذهب ترى سُنة السدل؛ والذي يدلك على أنه أراد ذلك أن الأصلَ في كتابه الكافي أنه إنما ينقل مذهبَ مالكٍ، لا ما يراه ابن عبد البر، بخلاف كتابه الاِستذكار، أو التمهيد، فإنه كثيراً ما يَذكرُ الراجحَ عنده. والله أعلم.
أخي أبا يحيى، نفع الله بك، وما قصدي بهذا الكلامِ إلا العلمُ والفائدةُ ونقلُ مذهب المالكية في المسألة، وليس عندي ما أقول بعد هذا الكلام، فليس الصحةُ ولا الوقتُ مما يساعدان على مزيد الخوض في المسألة. وقد نبهتُ في أكثر من موضعٍ أن القبض أرجحُ من جهة الدليل، وإن كان المشهورُ كراهتَه في الفرض.
ولا تنس أخي أبا يحيى أن تجتهدَ في تعلم اللغة العربية فإنها خير معين على تحصيل العلم والتقرب من الله تعالى، كما شعرتُ بذلك في غير موضعٍ من جوابك، على أنك قلتَ في آخره:"جمَعَه ورتَّبه الفقيرُ لعفو ربه أبي يحيى.. " والصوابُ أن تقولَ:" أبو يحيى ". وإلا فالمعنى سيكون قبيحاً جداًّ لا تقصدُه أنتَ ولا غيرُك إن شاء الله. فتَح الله علينا عليك، وسدد خُطايَ وخطاكَ، كما لا أنسى شكرَ إخواني الأفاضل والأماجد: عبد الرحمن السعودي، والباعمراني، وأبا مريمٍ العتيبي. وكل من شارك في الكلام على هذه المسألة، ولعلي أراكم في مشاركاتٍ أخرى إن شاء الله. حفظكم الله إلى ذلك الحين، والسلام عليكم ورحمة الله.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 22-11-10, 02:25 AM
عبد الرحمن بن محمد السبيعي عبد الرحمن بن محمد السبيعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-09
المشاركات: 583
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

اقتباس:
ما كان متعلقاً بالمسألة من جهة الدليل، لا ما كان راجعاً إلى جهة النقل
اقتباس:
كما أن ما تدين به شيءٌ، وما عليه فقهاءُ المذهب من تقديم المدونة وكراهية القبض في الفرض شيءٌ آخرُ، فلو خالفتَ قولَهم المشهورَ في مسألةٍ ما في غير حال الضرورة، لكنتُ متبعاً لغير مذهب مالكٍ، وهذا أمرٌ مقررٌ عندهم.
اقتباس:
وما قصدي بهذا الكلامِ إلا العلمُ والفائدةُ ونقلُ مذهب المالكية في المسألة، وليس عندي ما أقول بعد هذا الكلام، فليس الصحةُ ولا الوقتُ مما يساعدان على مزيد الخوض في المسألة. وقد نبهتُ في أكثر من موضعٍ أن القبض أرجحُ من جهة الدليل، وإن كان المشهورُ كراهتَه في الفرض.
الشيخ/ عصام الصاري - نفع الله بك - .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:33 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.