ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 22-11-10, 09:45 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

وفقكم الله.

طهور إن شاء الله يا شيخ عصام

يبدو أنك نسيت كلمة عمك الشيخ بشير رحمه الله: ( تعاركت لرياح فجي الكيد على الصاري ) ابتسامة.

ولكن هناك كلمات على السريع يا شيخنا الحبيب عصاما ( ونفس عصام سودت عصاما ....) المخالف لا يسلم لك سلامة النقل من أصله بارك الله فيك ... وقول أحمد الغماري في طليعة المثنوي - بنون واحدة وهذا ما رجحه شيخنا الحبيب أبو خبزة في اسمه - هو الحق الأبين في صحة فهم هذا النقل الذي هو عمدة بعض المالكيين في قولهم بكراهة وضع اليمنى على اليسرى ... وأصل قول الغماري جاء من بيان القاضي عبد الوهاب رحمه الله ... والذي يبدو أن هذه المسألة برمتها ( أعني القول بالسدل وكراهة وضع اليمنى على اليسرى ) مما يدخل تحت بابة الخطأ على الأئمة ... والسبب الأعظم في وقوع ذلك هو غائلة الاختصار.

الشيخ المهدي الوزاني رحمه الله في رسالته المذكورة وغيرها ... وقع في أخطاء جسيمة ... وأشد خطأ منه الشخ الخضر الشنقيطي وأخوه الشيخ الحبيب وقبلهما الشخ محمد عابد ... وبعدهما الشيخ محمد يوسف عبد الكافي وغيرهم رحمهم الله ... وقعوا في أخطاء كبيرة حديثية وأصولية واصطلاحية مذهبية ... تكفل ببيانها وتصحيحها الكتانيون ... والغماريون ... والشيخ المكي بن عزوز وغيرهم رحم الله الجميع.

والحق أن المسألة برمتها ما كان لها أن تأخذ هذا الحيز من تفكير كل من ذكرنا وغيرهم على مرور كل تلك السنين والأعوام ( أكثر من قرن ) ... وما كان لها أن يكتب فيها وفي متعلقاتها ( مكان وضع اليدين .. ووضع اليدين بعد الركوع ) كل هذه التآليف بين صغير وكبير ( قرابة المئة ) ... ولكن كل ما قدّر الرحمن مفعول ... و لا أنكر أننا قد خرجنا بفوائد جمة خلال بحث المسألة ربما ما كان لنا أن نحظى بها لولا هذا الجدل المرير الذي دارت رحاه في فاس وطنجة والقاهرة وتونس وغرب أفريقية وشرقها ... واليوم بملتقى أهل الحديث ( ابتسامة محبة).

وفق الله الجميع لما فيه الخير.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 23-11-10, 01:23 AM
عصام الصاري عصام الصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 158
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعدُ:
فقد كان العزمُ على أن أترك الكلامَ في هذا الموضوع كما ذكرتُ في آخر الجواب الأخير، لولا ما وردني من تصحيحٍ لكلامي حسب ما ورد على لسان الأخ الفهمَ الصحيحَ، فأنا هنا أُخاطبُ شخصاً يَعْرِفُني بعمِّي، وهذا أمرٌ يتكرر كثيراً عندي؛ لأن عمي الشيخ بشيراً الصاري -رحمه الله-، أحدُ أعلام هذه البلاد، وهو أمرٌ لا أُخفِيه، بل أخاف من سوءِ الفهم حين أُبديه.
ورحِم اللهُ تعالى عمِّيَ الشيخَ العلاّمة المشارك بشير بنَ عبد اللهِ الصاري، رحمةً واسعةً، وأَشكرُ الأخَ الفهمَ الصحيحَ على أن ذكَّرَنِي بحبيبٍ على قلبي، وذِكراه لا تغيبُ عن نفسي، ولوعتي على فراقه لا تنطفئُ بين جوانحي، فهو عمي في النسب ووالدي في العلم والتربية. وأرجو أن يكون قد أَثمَرَ فيَّ شيءٌ مما بذَر.
ومن أعظم ما تعلَّمتُ من عمِّي حثُّه على تحصيل العلم النافع، ولا شيءَ غير العلم، بالقراءة الدقيقةِ المتأنِّيةِ، وحذَّرني من ادعاء العلم بغير وجهه، أو باقتفاء أثرِ ما فيه شكٌّ، فإنه من الكذب على الله تعالى، أعاذني اللهُ وإياكَ وجميعَ المسلمين منه.
وأما عنوانِ كتابٍ وضَعَه مؤلِّفُه وسطَّره بقلمه وطبَعه في حياته، فلا يصح التعدِّي عليه عند أهل التحقيق وعلماء مناهج البحث العلمي؛ ولذلك كان الأصحُّ في تسمية صحاح الجوهري هو الصحّاح -بتشديد الحاء- كما أراده مؤلفُه، ولوجهٍ رآه في التشديد لا يتأدى بغيره، وليس بتخفيف الحاء كما جرى على ألسنة معاصريه ولاحقيه من العلماء واللغويين من بعدِه وكثيرٍ من المعاصرين لنا اليومَ، فبقي الجوهريُّ متمسكاً بذلك؛ فيجب المحافظةُ على هذا المنهج وعدمُ تبديله، ولو صُحِّح بما رآه العلماء لم يُعرَف عندنا رأيُ الجوهريِّ ولضاع العلمُ، فكيف يُغيِّر من شاء ما شاء بدعوى أنه التحقيق، وأنا عندما صححتُ لفظ المثنوي الذي ذكَره الأخُ أبو يحيى المكناسي فباعتبار أنه ناقلٌ لاسم الكتاب على ما أراد مؤلِّفُه، لا على ما أراد غيرُه من العلماء، على أن ترجيحَ اسم رُمح النبي صلى الله عليه وسلم بالمثنوي أو المثنوني مسألةٌ أخرى، وما أضرَّ البحثَ العلميَّ إلا خلطُ الأمور بعضِها ببعضٍ، وعدمُ وضع الحقائق في نصابها، وكتاب الغُماري أمامي الآن ولفظُه:" المثنوني والبتّار في نحر العَنيد المِعثار الطاعن فيما صح من السُنن والآثار ".
وأما قولك:"على السريع"، فعبارةٌ لا أُحبُّها لفظاً ومعنىً؛ أما لفظاً فلأنها تركيبٌ عاميٌّ سمجٌ، وأما معنىً فلدلالتها على العجَلة وعدمِ التحقيق، والعلمُ والتحقيقُ لا يعرفانِ ذلك
إذا لم تستطع شيئاً فدعْه وجاوِزْه إلى ما تستطيع
خلِّ الطريقَ لمن يبني المنارَ به وابرُزْ ببَرْزةٍ حيث اضطركَ القَدَرُ
يا باري القوس بَرْياً لستَ تُحسنُه لا تَظلمِ القوسَ أَعطِ القوسَ باريها
والمسألةُ وإن كانت قد أخذتْ من الوقت والكتابة قرابةَ قرنٍ أو أكثرَ من الزمان كما قلتَ، إلا أنها دالةٌ على اعتبار القول بالسدل وإن كان ضعيفاًمن حيث المُدرَك، إلا أنه لا ينفي أن كراهة القبض في الفرض عند المالكية هو القول المشهورُ عندهم، فذلك أمرٌ لا يرضاه اللهُ ورسولُه، صلى الله عليه وسلم. والسلام عليكم أيها الإخوةُ الأفاضلُ.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 23-11-10, 06:59 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حبيبنا الشخ عصاما وفقه الله.

ربما يحق لي في هذا المقام أن أستدعي قول ابن زريق:

فاستعملي الرفق في تأنبيه بدلا من عنفه فهو مضنى القلب موجعه

ولست أعرفك بعمك رحمه الله فقط ... بل أعرفك بشخصك منذ نعومة أظفارك ... ويشهد على هذا رواق المغاربة ... والشيخ صالح ... ( ابتسامة محبة )

وما نصحك به عمك هو طريق أهل العلم حقا فالزمه عملا ... وإن أضناك وأجهدك ... ولا تنس أن للعلم صولة وجولة .. فلا بد من قهر تلك الصولة بالتواضع .. فهو من أعظم خصال المتقين.

وأما اسم الكتاب فلا نغيره ... بل هي إشارة مني إلى أن الأخ الذي ذكره بذلك الاسم له سلف ... ولا أريد أن أطيل في هذا بأكثر لأنه ليس بحثنا.

وعلى السريع .. عبارة استقيتها من مضيفيك من أهل مصر ... قدرت أنك لا تستغربها ... والقصد مراعاة حالك وعدم إشغالك بكثرة التفصيل ... وقديما مُدح الكثيرون بسرعة الجواب .. مع تحري الصواب ... فقالوا: جيد الاستنباط سريع الجواب .. وقالوا: .. عالماً بالنوازل والمسائل، سريع الجواب إذا سئل فيهما ... وقالوا: وكان في إقرائه سريع الجواب ، متبحراً في علم الإعراب ... الخ ... وربما كان مع المستعجل الزلل بارك الله فيك ... فهذا ليس غائبا عني.

وما أوردتَه من شعر لا مناسبة له هنا فتفطن وفقك الله ... وإن كنتُ لستُ من أهل الاستطاعة حقا وصدقا.

أما إن المسألة أخذت هذا القدر من الوقت ... لكونها دالة على اعتبار القول بالسدل ... فغير صحيح ألبتة ... ويكفي في رده أنك شهدت بضعف مدركه ... فمن يلتفت للقول الضعيف ويطرح الصحيح الراجح؟ وإنما جر ذيول المسألة التعصب الذميم ... وكثرة التشغيب على المنتصرين لسنة وضع اليمنى على اليسرى ... حتى أقحمها بعضه الأغمار في مسائل السياسة!! ... وأسباب أخرى علمية دعت لإطالة البحث فيها بين مؤيد ومعارض.

وقولك: ( .. إلا أنه لا ينفي أن كراهة القبض في الفرض عند المالكية هو القول المشهورُ عندهم ) فلا يقبل باطلاقه هكذا ... بل الصواب أن يقيد بقصد الاعتماد كما بينه غير واحد من متقدمي أصحابنا المالكيين والمـتأخرين ... وما أظنه يخفى على مثلك ... وقد درّست بعض شروح المختصر.

وأما قولك: ( .. فذلك أمرٌ لا يرضاه اللهُ ورسولُه، صلى الله عليه وسلم ) فلا أدري على ماذا يعود اسم الإشارة.

وفقك الله ونفعك بك ... فقد أسعدني وجودك بالملتقى ... وكنت أرقبه من زمن ... وللملاقاة أوقات ... فإذا جاء الإبان تجئ.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 24-11-10, 07:17 AM
معز الأسود معز الأسود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-09
المشاركات: 115
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

بارك الله فيكم

لقد استفدتُ كثيرا من هذا الحوار العلمي و خاصة مشاركة الأخوين الفهم الصحيح و عصام الصاري، لكن ما يشكل على الكثير ممن تابع هذا الموضوع أن الخلاف مرده لا إلى تحديد القول الراجح في المسألة إنما هو في تحديد المشهور في المذهب۔
من المعروف أن المالكية قد اختلفوا في تحديد المراد بالمشهور على قولين :
١- المشهور هو ما كثر قائله : و الظاهر هذا ما يقصده الشيخ عصام بقوله أن السدل هو المشهور۔
٢- المشهور هو ما قوي دليله : و على ما يبدو هذا ما يميل إليه الشيخ الفهم الصحيح
و أضاف بعضهم قولا ثالثا :
٣- المشهور هو قول ابن القاسم في المدونة: و هو ما قبله الشيخ الفهم الصحيح تنزلا و يفهم هذا من قوله ﴿وقولك: ( ..
إلا أنه لا ينفي أن كراهة القبض في الفرض عند المالكية هو القول المشهورُ عندهم ) فلا يقبل باطلاقه هكذا ... بل الصواب أن يقيد بقصد الاعتماد كما بينه غير واحد من متقدمي أصحابنا المالكيين والمـتأخرين﴾۔

و حسب فهمي - ولست بذاك - فرغم الاختلاف في مسألة التشهير ﴿و هي مسألة ما زال المالكية يتوارثونها ﴾ فكل من الشيخ الفهم الصحيح و الشيخ عصام يرى وجوب العمل بما قوي دليله۔

فالرجاء من الشيخين أن يبين لنا كل واحد ماذا يقصد بالمشهور
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 28-11-10, 02:01 PM
عصام الصاري عصام الصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 158
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

الحمد لله وحْدَه، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعدُ، فتلبيةً لطلب الأخ الفاضل/ معز الأسود تبيينَ مصطلح المشهور عند المالكية فإني أنقلُ كلامَ العلاّمةِ محمد بن قاسمٍ القادري المالكي -رحمه الله- في كتابه:" رفع العتاب والملام عمن قال العمل بالضعيف اختياراً حرامٌ " ص(17-18) ما نصُّه:
" اعلم أنه اختُلف في حقيقة المشهور على أقوالٍ ثلاثةٍ:
الأول: وهو الصواب، أنه: ما كثُر قائلُه.
قال الونشريسيُّ في المعيار:" وعلى هذا القول في تفسير المشهور، فلا بدَّ أن يزيدَ قائلُه على ثلاثةٍ (أي: أربعة فأكثر)، أي: لا يقال في حكمٍ إنه مشهورٌ إلا إذا حكم به أكثرُ من ثلاثةٍ من العلماء.
الثاني: أنه ما قويَ دليلُه.
الثالث: أنه قولُ ابنِ القاسم في المدونة.
وإنما قلنا في الأول: هو الصوابُ لأن العلاّمةَ الهِلاليَّ صدَّر به في "شرحه على خطبة المختصر"، وأيده بأمورٍ ثلاثةٍ:
أولها: أن هذا التفسير هو المناسبُ للمعنى اللغوي في لفظ المشهور؛ لأن الشهرة في اللغة، كما يأتي قريباً، ظهورُ الشيء، ولا شك أن الحكم الصادرَ من جماعةٍ أكثرَ من ثلاثةٍ ظاهرٌ.
ثانيها: أن مذهب الفقهاء والأصوليين، أي: جمورِهم، تقديمُ الراجحِ على المشهور عند معارضتهما، ولو لم نُفسِّرِ المشهورَ بما كثُر قائلُه، بأن فسَّرْناه بما قَوِيَ دليلُه، لكان مرادفاً للراجح، فلا تتأتَّى معارضتُهما حتى يقالَ يُقدَّمُ الراجحُ عليه.
ثالثها: أن العلماء ذكروا أن أحد القولين قد يكون مشهوراً لكثرة قائله، وراجحاً لقوة دليله. انتهى بالمعنى.
ومثال ذلك: استماعُ آلات اللهو المُلْهِيَةِ، فإنه حرامٌ على المشهور؛ لزيادة مَن حَكَم بتحريمه على ثلاثةٍ، وكذا هو حرامٌ على الراجح؛ لقوة دليله، وهو: قوله -صلى الله عليه وسلم- كما في الصحيح:" ليكونُن في أمتي أقوامٌ يستحِلون الحِرَ والحريرَ والمعازفَ ".
فلو كان المشهور هو ما قوِيَ دليلُه، لم يتأتَّ في القول الواحد أن يكون مشهوراً وراجحاً باعتبارين مختلفين.
فهذه الأمورُ الثلاثةُ تؤيد تفسيرَ المشهور بما كثُر قائلُه، وتَرُدّ على من فسَّره بما قَوِي دليلُه.
وأما من فسَّره بقول ابن القاسم في المدونة، فتفسيره مردودٌ، كما قال الهلاليُّ في الشرح المذكور، فإنه لا معنى لانحصار المشهورِ فيما ذُكر، فإنه لا يقولُه أحدٌ.
ثم أجاب عنه بأنه لعل مقصودَ هذا القائلِ: إن قول ابن القاسم فردٌ من أفراد المشهور، فيكون هذا القائلُ أشار إلى أن المراد بكثرة القائل في قولهم: المشهورُ ما كثُر قائلُه كثرةُ القائل حقيقةً أو حكماً، فإن ابنَ القاسم وإن كان واحداً في الخارج فهو لملازمة الإمامِ مالكٍ أكثرَ من عشرين سنةً ولم يفارقْه حتى توفي، ولرواية المدونة عنه أكثرَ من ثلاثةٍ حكماً.
وهذا الجوابُ الذي أجاب به الهلاليُّ متعيِّنٌ، وعليه فلا يبقى في المشهور إلا قولان، هذا ما يتعلقُ بالمشهور.
وأما الراجحُ ففيه قولان، الصوابُ منهما أنه ما قوِيَ دليلُه، وقيل: ما كثُر قائلُه ". انتهى كلامُه.
ويُنظر لمزيد التوسع في بيان مصطلح المشهور الكتاب الماتع للدكتور/ محمد رياض:" أصول الفتوى والقضاء في المذهب المالكي" ص(489-509) فإنه قد أطال في ذلك وأجاد، فجزاه الله خيراً.
وأرجو أن يكون في هذا البيان كفايةٌ. والحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 28-11-10, 03:49 PM
معز الأسود معز الأسود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-04-09
المشاركات: 115
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

بارك الله فيكم على التوضيح
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 29-11-10, 01:59 AM
مصطفى البشير مصطفى البشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-10
المشاركات: 7
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

السلام عليكم ورحمة الله:
أريد أن أضيف نقطتين:
الأولى: أن اسم رمح رسول الله صلى الله عليه وسلم (المُثْوِي)؛ بالضم وكسر الواو؛ سمي به لأنه يثبت المطعون به، من الثوى، أي الإقامة، كما في القاموس واللسان وغيرهما، وليس اسمه (المثنوي)، كما ذكر.
الثانية: كان بدء الحديث بالسؤال عن مالكية أهل الإمارات؛ قلت: وللمالكية في شرق جزيرة العرب مشاركة في هذه المسألة، وهي جزء يحمل اسم: (إتحاف ذوي الفضل في تحرير مسائل القبض والسدل)، لمؤلفه د. عبد الحميد بن مبارك آل الشيخ مبارك، من منشورات مركز نجيبويه، القاهرة، 2010.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 29-11-10, 07:34 AM
ابو عبد الرحمان الصفاقسي ابو عبد الرحمان الصفاقسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-10
المشاركات: 84
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

رحم الله الشنقيطي حيث قال في نظمه :

القبض سنة النبي الهاشمي *** و السدل رأي العالم ابن القاسم
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 29-11-10, 11:17 PM
عصام الصاري عصام الصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 158
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

البحثُ في اسم رمح النبي -- ليس محلَّ بحثِنا هنا، والخروجُ عن موضوع البحث خلافُ المنهج العلمي؛ لأن الكلامَ هنا خاصٌّ بمسألة السدل، وإنما تطرَّقْتُ إلى ذِكره عرضاً وأَثبتُّها بنونين كما وردت على عنوان الكتاب الذي نقَلْتُ منه وهو لأحمدَ الغُماري، فإن كان في نقلي للعنوان تصحيفٌ أو تحريفٌ فليُذكَرْ، وإلا... وشكَر اللهُ للجميع على ما أفادوا.
فائدةٌ: كان لرسول الله -- خمسةُ رماحٍ على ما ذكَر الإمامُ ابنُ جماعةَ في مختصره الكبير، لوحة (98) ثلاثةٌ أصابها من سلاح بني قينقاع، ورمحٌ يقال له: المُثْوِي، من الثَواء، أي: أن المطعون به يَثبتُ به في مكانه، ورمحٌ يقال له:" المثني "، أو "المتثني". والله أعلمُ. انظر: تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله -- من الحِرَف والصنائع والعمالات الشرعية، لعلي بن محمد الخزاعي ص(415).
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 30-11-10, 02:34 PM
نظير صباح الحيالي نظير صباح الحيالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-07
المشاركات: 68
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

جزاكم الله خير .
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله : مازاد صاحِبُ بدعةٍ اجتهاداً ، مازادَ إلا عَنْ اللهِ بعداً .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:39 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.