ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 30-11-10, 03:38 PM
صالح أبو إلياس صالح أبو إلياس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-07
المشاركات: 111
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم على هذه المعلومات وبركة العلم نضحه
سمعت الشيخ العلامة الأصولي الحسن وجاج السلفي ثم السوسي المغربي في بعض دروسه باللهجة المحلية - الأمازيغية - أكثر من عشر سنوات ردا على متعصبة المذهب هنا عندنا بالمغرب بأن مراد أبي القاسم في سؤاله للإمام مالك ليس هو وضع اليمين على الشمال في الصلاة، وإنما مراده هو الإتكاء في الصلاة لأن السؤال حسب ما ذكر الشيخ أنه سأله عن القبض في الصلاة وليس وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في الصلاة وقال ومما يدل على ذلك تبويب بعض الأئمة لكلامه حيث بوب له بقوله : باب الإتكاء في الصلاة.

فما قول المشايخ وطلبة العلم؟
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 02-12-10, 10:55 PM
أبو عبد الله وعزوز أبو عبد الله وعزوز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
المشاركات: 333
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

الدكتور حمزة أبو فارس رجَّح أن قول إمامنا مالك في الموطأ مُقدَّم على قوله في المدونة عند التعارض , واستدل بمسألة بنت الزنا هل تحرم على أبيها من الزنا أو لا ؟
__________________
قال أبو الوليد ابن رشد -رحمه الله-:
مَنْ عَزَّ عليه دينُه تَورعَ , ومَنْ هَانَ عَليه دينُه تَبرّع.
فتاوى ابن رشد 1622/3
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 03-12-10, 02:11 AM
عصام الصاري عصام الصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 158
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

قلتُ: ما رجَّحه الدكتورُ/ حمزة -حفظه الله- هو كذلك، وهو معروفٌ عند أهل المذهب، فقد قال ابنُ رشدٍ -حَذامِ المَذهب-:" فحصَّلَتْ -أي: المدونةُ- أصلَ علمِ المالكيِّينَ، وهي مقدَّمةٌ على غيرها من الدواوين بعد موطأ مالكٍ -رحمه الله- ". المقدِّمات الممهِّدات (1/44).
وقال الشيخُ أبو محمدٍ صالحٌ الهسكوريُّ -فقيهُ المَغرب-:" إنما يُفتَى بقول مالكٍ في الموطأ، فإن لم يجدْ في النازلة فبقوله في المدونة... ". المعيار المُعْرِب (12/23).
وهذا لا ينفي ما تقدَّم من كلامي، من أن المشهور في المَذهب هو السدلُ، وأن القبضَ هو الراجحُ، وقد يكون هو مشهوراً أيضاً، وأن المعتمَدَ في المذهب تقديمُ الراجحِ على المشهور، وعليه فلا إشكالَ في المسألة من الأساس، وإنما الإشكال فيمن يُنكِرُ كونَ السدلِ مشهورَ مذهب مالكٍ -رحمه الله تعالى-. والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 07-12-10, 09:55 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

الحمد لله.

ما رجحه شيخنا حمزة - وفقه الله - معروف عند بعض أهل المذهب غير معمول به عند كثير من المتأخرين .. بل ادعي بعضهم الاتفاق على أن المدونة هي المقدمة على كل ما خالفها ..

وعند بعض المتأخرين: السدل هو الراجح والمشهور ... ووضع اليمنى على اليسرى مكروه في الفرض مطلقا .. ومنسوخ حكمه ... أو مخالف لعمل أهل المدينة .. و عند بعضهم: كل الأحاديث المثبتة لوضع اليمنى على اليسرى ضعيفة ... فلا مكان لوضع اليمنى على اليسرى عندهم ... بل ينبغي لمن يقتدى به ترك وضع اليمنى على اليسرى خوف التشويش على العامة .. الخ

وعند بعض أهل المذهب من المتأخرين: وضع اليدين مكروه إذا قصد الاعتماد ... وسنة هدى إذا لم يقصده .. وسنة أيضا إذا قصد الاعتماد والاقتداء ...

وإذا قلبنا الأمور جيدا ... فالسدل ليس مشهورا حقيقة في المذهب على أي معاني المشهور وضعته ... سواء قلنا: إن المشهور هو ما كثر نقلتُه أو ما كثر قَوَلَتُه .. أو المشهور قول ابن القاسم في المدونة ... أو المشهور ما قوي دليله.

ونسبة القول بكراهة وضع اليمنى على اليسرى إلى الإمام مالك خاصة خطأ محض من قائله ( عندي ) ... نتج عن خطأ في فهم كلام ابن القاسم في المدونة ... وهذا بيّن لا يخفى على من تأمله ممن تحلى بالإنصاف .. وجانب الاعتساف.

أقول هذا ولا يخفى علي - بحمد الله ومنته - كثير مما قاله أئمتنا المالكيون المتقدمون والمتأخرون ... في هذه المسألة ... وإنما عمي علي أول من صرح بالكراهة من شراح المدونة أو المعلقين عليها فتبعه بعضهم ... حتى صار هذا القول مذهب مالك في نظر بعض أتباع المذاهب السنية فضلا عن كثير من المالكيين ... والأمر بخلاف ذلك، والله أعلم.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 07-12-10, 11:24 AM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,871
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

ما فائدة هذه الأقوال كلها إن صح الحديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم , فإذا حضر الحديث بطل المذهب
فلو شغلت هذه العقول للتفقه في حديث رسول الله كان خيرا في التكلف في تصحيح المذهب , فوالله لن يسألنا الله عن مالك هل اتبعناه ولكن هل اتبعنا الرسول
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 07-12-10, 12:58 PM
أبو محمد الدمشقي المالكي أبو محمد الدمشقي المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-06-10
المشاركات: 305
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

فائدة هذه الأقوال هي معرفة مذهب المالكية في المسألة (وأشهر الأقوال عندهم السدل كما بين الأخ عصام)و هذا لا يعني أننا نعمل به أو نفتي به و لكن معرفة المذاهب علم
عند طرح كل مسألة يقول العلماء فيها قولان (أو أكثر..) و إن كان أحدها ضعيفا كقول أبي حنيفة في صدقة الخيل.....
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 07-12-10, 05:00 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

إذا لم تفت بالمشهور في المذهب وفقك الله .. ولم تعمل به ... فبماذا تعمل إذن ... وبماذا تفتي؟
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 08-12-10, 12:08 AM
أبو الفداء الأردني أبو الفداء الأردني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن بن محمد السبيعي مشاهدة المشاركة
لا إلهَ إلا الله، الرجل لم يسأل عن الأقوال والترجيحات والأدلة، ولا حكم الشرع، وإنما سأل هل صحيح أنّ هذا قول عند المالكية ؟
فالجواب : نعم .

وكفى !

رحمك الله
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 08-12-10, 02:57 AM
عصام الصاري عصام الصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 158
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

الحمد لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله. وبعدُ:
فإن القول بأن أئمةَ المذهب قد أخطأوا في فهم المدونة إذْ حملوها على كراهة القبض في الفريضة، وأنه قد خفي عليهم الصوابُ في ذلك، وأن نسبةَ الكراهة لمالكٍ خطأٌ محضٌ، كلامٌ مردودٌ لا يُلتفَتُ إليه، ووهمٌ لا يعوَّلُ عليه؛ فإن الكراهةَ مفهومُ الإمام البَراذِعي في تهذيب المدونة (1/241-242) حيث قال:" ولا يضع يمناه على يُسراهُ في فريضةٍ، وذلك جائزٌ في النافلة "، وكفى به حجةً في الفهم والتحقيقِ، وهو أيضاً فهمُ الإمامِ ابنِ رشدٍ -عجوزِ المذهب-، حيث قال في المقدمات (1/164):" وقد كَرِهه مالكٌ في المدوَّنة، ومعنى كراهيتِه: أن يُعَدَّ من واجبات الصلاة "، فانظرْ كيف نسَبَ القولَ بكراهة القبض في الفرض لمالكٍ، ثم حمَل معنى الكراهة على أنه ليس من واجبات الصلاة؛ لقول مالكٍ فيها:" لا أَعرفُه "، ففسَّره بأنه لا يَعرفُ وجوبَه، وهذه طريقةٌ لغير واحدٍ من أهل المَذهب، كابن العربي، وقد نقَل هذا العلاّمةُ المَسْناوي في "نُصرة القبض"، وهو أيضاً فهمُ الإمام ابن الحاجب -أحدِ أذكياء العالَم كما قيل-، حيث قال في مختصره(94):" فيها -أي: المدوَّنةِ- لا بأسَ به في النافلة، وكَرِهه في الفريضة ".
وهو أيضاً فهمُ الإمام خليلٍ -رحمه الله- في مختصَرِه وقد سلَّمه له شُرَّاحه المعدودون بالعشرات، كالحطّاب، والمَوّاق، والزُرقاني، والبنّاني، والرُهوني، والخَرَشي، والعَدَوي، والدرديرِ، والدسوقي، والصاوي، والأمير، وعِليش، والنفَراوي. وذكرُ أسماء هؤلاء الفقهاء ليس من باب طلب الحصر بل هو تمثيلٌ، فإن الحصرَ في مِثل هذا مما يقاربُ المستحيلَ.
فهل هؤلاءِ الفقهاءُ جميعاً قد فَهِموا المدوَّنةَ فهماً خاطئاً، وأنه قد لَبَّس عليهم بعضُهم فاتَّبعوه؟!!!!، هذا كلامٌ لا ينبغي أن يتفوَّهَ به طالبُ عِلمٍ.

فعُلم أن هذا هو الفهم الصحيح، وأما غيرُه فليس بشيءٍ، وقد نسَب القولَ بمشهورية كراهة القبض في الفريضة إلى مذهب مالكٍ غيرُ واحدٍ من فقهاء المَذهب، كالشيخ عِليش في فتاويه، والعلاّمة النوازلي المهدي الوزّاني في نوازله الكبرى، والمحقِّق محمد عابد في رسالة:" القول الفصل"، وغيرهم، على أن عدمَ تنصيص كثيرٍ منهم على مشهوريته راجعٌ إما إلى أنه روايةُ ابن القاسم في المدوَّنة، والمعلومُ تقديمُها على غيرِها من الروايات بالبداهة، وإما لأنهم لم يَذكروا قولاً آخرَ غيرَه فلم يحتاجوا إلى التنصيص على أنه المشهورُ، وإنما احتاج المتأخرون ممن ذكرْتُ آنفاً إلى التنصيص على مشهوريته عندما وُجد من يَطعنُ في رواية المدوَّنة، ويؤيِّدُ القولَ بشُهرته أن الذي اقتَصَر عليه خليلٌ في مختصره المبيِّنِ لِما به الفتوى، واللهُ يَشهَدُ أني ما سدلْتُ في حياتي في الفريضة؛ حتى لا يَعتقدَ بعضٌ أني متعصِّبٌ للقول بالسدل، أو متحاملٌ على القائلين بالقبض، فحاشا واللهِ، ولكنَّ العلمَ علَّمَنا أن الحقَّ أحقُّ أن يُتَّبَعَ، فالكلامُ هنا في نقل المذهب، وليس في تصحيحه كما ظن البعضُ.
فإذا عُلم ما تَقدَّم عُلم الجوابُ عن أصل السؤال القائل: هل ما يَفعلُه أُمراءُ الإمارات هو مذهبُ مالكٍ؟، وأن الكلامَ في نقل مذهب مالكٍ على الوجه الصحيح؛ فهذه أمانةٌ علميةٌ، ولا يصحُّ أن يُرجَعَ فيها إلى الأهواء والرغبات، ولا إلى الرجاء والأُمنيات، ولذلك تجدُ العلاّمةَ خليلاً -رحمه اللهُ- يختارُ في "التوضيح" غيرَ ما يَذكرُه في المختصَر؛ لأن المختصَرَ اعتمَدَ فيه نقْلَ المَذهب، فلا يجوزُ له أن يرجِّحَ من عنده، أما في التوضيح فيُرجِّحُ ويختارُ غيرَ المشهور أو غيرَ ما يَذكره في المختصر، وهذا موضوعٌ جديرٌ بأن يكونَ رسالةً علميةً يُدرَسُ فيها أقوالُ خليلٍ في التوضيح مع مقارنتها بما في المختصر. وفَّق اللهُ الجميعَ لما فيه رضاه.
ثم إن المُفتَى به في المذهب أربعةُ أمورٍ، هي: القول المتفَقُ عليه، والراجح، والمشهورُ، وما جرَى به العملُ، كما ذكَر ذلك غيرُ واحدٍ من أهل المذهب، وليس الأمرُ قاصراً على المشهورِ.
ثم إنه لا لومَ عندي على من يأخذُ برواية السدل عند المالكية؛ لما سبق ذِكرُه، ولِما جرَى به العملُ في المَغرب قاطبةً إلى وقتٍ قريبٍ؛ ولِما نصَّ عليه المحقِّقُ العَدَوي -رحمه الله- من أن المشهور يُقدَّمُ على الراجح. وهذه فائدةٌ.

ثم إني أَشكُرُ الأخَ أبا محمدٍ الدمشقي الهُمام، على حُسنِ فهمه لمرامي الكلام، إلا أن القولَ بالسدل لم ينُصَّ علماؤُنا على ضَعفه، وإن كان كذلك فبالاِعتبار، وليس على الإطلاق، ولو فلو فُرض ضَعفُه فإن لذِكر الأقوال الضعيفة في المَذهب فائدتين، ذكَرهما غيرُ واحدٍ، فما بالُكَ بقولٍ هو مشهورٌ. واللهُ أعلمُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
اللهم إنك تَعلمُ سري وعلانيتي فاقبَلْ معذرتي، وتَعلمُ حاجتي فأعطني سؤلي، وتَعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألكَ إيمانا يباشرُ قلبي، ويقيناً صادقاً حتى أَعلمَ أنه لن يصيبني إلا ما كتبْتَه عليَّ، والرضا بما قسَمْتَه لي، يا ذا الجلال والإكرام. والحمدُ لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 08-12-10, 08:59 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي رد: وضع اليد في الصلاة عند المالكية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء الأردني مشاهدة المشاركة
رحمك الله
ورحم الله جميع المسلمين ... جواب السائل علم سابقا ... والنقاش تحول إلى موضوع آخر .. فإن فهمته فتابعه مشاركا أو مطلعا ... وإن كانت الأخرى فاسأل تُجب وفقك الله .. وإن استثقلت الموضوع من أصله فانصرف عنه راشدًا.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.