ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 26-07-09, 02:59 PM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله زقيل مشاهدة المشاركة
الحمدُ للهِ وبعدُ ؛

اسمحوا لي أن أتطفلَ على مائدتكم العلمية .

أقولُ : لا يثبتُ حديثٌ في رفعِ اليدينِ عند السجودِ وعند الرفعِ منهُ ، فقد روي عن عددٍ من الصحابةِ رضي اللهُ عنهم ولكن لا تصحُ وفي أسانيدها مقالٌ .

وممن ذهب إلى ذلك الإمامُ البخاري رحمهُ اللهُ في جزءِ رفع اليدينِ فقال : " ولا يرفعُ يديه في شيءٍ من صلاتهِ وهو قاعدٌ " .ا.هـ.

وأيضاً الحافظُ ابنُ حجرٍ أشار إلى تضعيفِ الأحاديثِ الواردة في البابِ فقال : " ولا يخلو شيءٌ منها من مقالٍ " .
القول ما قاله الشيخ زقيل .
و قد فصلتُ هذا في بحثي : " تبصير الساجد بخطإ من يرفع يديه في الصلاة و هو قاعد "
و هو بالمرفقات لمن أراد الإطلاع عليه .
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc تبصير الساجد.doc‏ (127.5 كيلوبايت, المشاهدات 446)
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 02-03-10, 03:58 PM
أبو حمزة المقدادي أبو حمزة المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 675
افتراضي رد: هل يرفع المصلي يديه بعد التشهد الأول وهو جالس ثم يقوم؟

سئل الشيخ عبد الحميد الجهني حفظه الله تعالى عن مسألة رفع اليدين بعد الركعتين فأجاب حفظه الله :
هذه المسألة ليس لأهل العلم فيها كثير كلام ؛ لأن جمهورهم لا يرون رفع اليدين في هذا الموضع , بل ادِّعى أبو حامد الإسفراييني وهو من أعيان الشافعية الإجماعَ على عدم استحباب رفع اليدين في هذا الموضع , نقله عنه الحافظ ابن رجب في ( شرح البخاري 4/320 دار ابن الجوزي ) وردَّ عليه بأنه مستحب عند طائفة من العلماء , منهم الإمام البخاري حيث ترجم له في صحيحه ( باب : رفع اليدين إذا قام من الركعتين ).
وأما موضع رفع اليدين في هذه الحالة , فالظاهر أنه بعد القيام لا قبله , يدل على ذلك حديثُ أبي حميدٍ الساعدي رضي الله عنه , في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم , الذي أخرجه أبو داود
( 730 ) , والترمذي ( 304 ) , والنسائي( 211,2/187) , وابن ماجه ( 803 ) , وأحمد ( 39/9 الرسالة ) , وابن خزيمة
( 587 , 677) وإسناده صحيح . وأصل الحديث في صحيح البخاري ( 794 ) ولكن رواه مختصراً ليس فيه موضع الشاهد , والشاهد فيه قوله : ( ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا صَنَعَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ) , ولفظ ابن خزيمة أصرح حيث قال : ( ثم يقوم من السجدتين فيصنع مثل ما صنع حين افتتح الصلاة ).
فهذا الحديث يبيِّن المراد من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما في صحيح البخاري ( 607 ) حيث جاء فيه : ( وإذا قام من الركعتين رفع يديه ) ؛ فعبارة ( إذا قام ) محتملة , فقد يكون المراد أنه يفعله قبل القيام , وقد يكون المراد أنه يفعله بعد القيام , كما في قوله في هذا الحديث نفسه : ( وإذا ركع رفع يديه ) فـ ( إذا ) هنا تفيد القبلية , والمعنى أنه يرفع يديه قبل الركوع , كما جاء صريحاً في حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه في ( الصحيحين ) حيث قال : ( وإذا أراد أن يركع رفع يديه ) . كما أن قوله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما : ( ويفعل ذلك _ أي : رفع اليدين _ إذا رفع رأسه من الركوع ) , فـ ( إذا ) هنا تفيد البعدية , أي يرفع يديه بعد أن يرفع من الركوع , كما جاء صريحاً في حديث أبي حُميد رضي الله عنه في سنن أبي داود ( 730 ) حيث قال : ( ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ . ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلاً).
فقوله في الحديث , أي : حديث ابن عمر ( وإذا قام من الركعتين رفع يديه ) محتمل , ولكن يُبينه حديث أبي حُميد الساعدي المتقدم ذِكْرُهُ , من أن ( إذا ) هنا تُفيد البعدية , وأن المراد أنه يرفع يديه بعد النهوض , وليس قبله , والله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 02-03-10, 04:43 PM
أبو حمزة المقدادي أبو حمزة المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 675
افتراضي رد: هل رأيتم كلام التويجري رحمه الله في هذه المسألة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الناصر مشاهدة المشاركة
أول من رأيته أنكر رفع اليدين في الجلوس هو الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجري - رحمه الله تعالى رحمة واسعة - وذلك في كتابه

( تنبيهات على كتاب صفة الصلاة للألباني ) فقد ذكر هذه المسألة ، ولعلي إن فرغت أنقل ولو شيئاً من كلامه هنا
هذا كلام الشيخ حمود رحمه الله

قلت : بل قد ذكر ذلك عن الشافعي – رحمه الله تعالى - قال النووي في شرح مسلم : و الشافعي قول أنه يستحب رفعهما في موضع رابع و هو إذا قام من التشهد الأول و هذا القول هو الصواب فقد صح فيه حديث ابن عمر - رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يفعله و صح أيضاً من حديث أبي حميد الساعدي . رواه أبو داود ، و الترمذي بأسانيد صحيحه.
قلت : أما حديث ابن عمر – رضي الله عنهما – فهو مروي من ثلاثة أوجه كلها صحيحة . الوجه الأول ما رواه البخاري في صحيحه ، و أبو داود في سننه من حديث عبيد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، أن ابن عمر – رضي الله عنهما – كان إذا دخل في الصلاة كبر و رفع يديه ، و إذا ركع رفع يديه ، و إذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه ، و إذا قام من الركعتين رفع يديه. و رفع ذلك ابن عمر – رضي الله عنهما – إلى النبي صلى الله عليه و سلم.
الوجه الثاني قال البخاري – رحمه الله تعالى – في جزء رفع اليدين : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا معتمر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة ، و إذا أراد أن يركع ، و إذا رفع رأسه ، و إذا قام من الركعتين يرفع يديه في ذلك كله ، و كان عبد الله يفعله. إسناده صحيح رجاله كلهم من رجال الصحيحين ، و قد رواه النسائي في سننه عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني عن معتمر به و في روايته : و إذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك حذو المنكبين. و إسناده صحيح على شرط مسلم.
الوجه الثالث قال الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – في مسنده : حدثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم بن كليب ، عن محارب بن دثار ، قال : رأيت ابن عمر – رضي الله عنهما – يرفع يديه كلما ركع و كلما رفع رأسه من الركوع. قال : فقلت له ما هذا ؟. قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا قام في الركعتين كبر و رفع يديه. إسناده صحيح على شرط مسلم.
و قد رواه البخاري في جزء رفع اليدين ، فقال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم بن كليب ، عن محارب بن دثار : رأيت ابن عمر – رضي الله عنهما – رفع يديه في الركوع فقلت له : مه ذلك ؟ فقال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام من الركعتين كبر و رفع يديه . إسناده صحيح على شرط مسلم. و رواه أبو داود في سننه عن عثمان بن أبي شيبة و محمد بن عبيد المحاربي ، قالا : حدثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم بن كليب ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام من الركعتين كبر و رفع يديه . إسناده جيد. و هو من جهة عثمان بن أبي شيبة صحيح على شرط مسلم.
و أما حديث أبي حميد الساعدي – رضي الله عنه – فرواه الإمام أحمد في مسنده ، و البخاري في جزء رفع اليدين ، و أهل السنن الأربعة من حديث عبد الحميد بن جعفر ، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي حميد الساعدي – رضي الله عنه - ، قال : سمعته و هو في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا قام في الصلاة اعتدل قائماً و رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم قال : الله أكبر ، و إذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، فإذا قال : سمع الله لمن حمده رفع يديه فاعتدل ، فإذا قام من الثنتين كبر و رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة.
هذا لفظ إحدى روايتي ابن ماجه ، و في رواية للبخاري " فقالوا كلهم : صدقت ". و في رواية أحمد ، و أبي داود ، و الترمذي ، و الرواية الأخرى لابن ماجه : " قالوا : صدقت هكذا كان يصلي رسول الله صلى الله عليه و سلم ". قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. و صححه البخاري كما سيأتي ، و ابن خزيمة ، و ابن حبان ، و قال ابن القيم – رحمه الله تعالى - : حديث أبي حميد حديث صحيح متلقى بالقبول لا علة له.
قلت : و أسانيد المذكورين كلها على شرط مسلم ، و في الباب أيضاً عن علي بن أبي طالب ، و أبي هريرة – رضي الله عنهما – فأما حديث علي – رضي الله عنه – فرواه الإمام أحمد في مسنده ، و البخاري في جزء رفع اليدين ، و أبو داود ، و الترمذي ، و ابن ماجه ، و الدارقطني في سننهم من حديث عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر و رفع يده حذو منكبيه ، و يصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته و أراد أن يركع ، و يصنعه إذا رفع رأسه من الركوع ، و لا يرفع يديه في شيء من صلاته و هو قاعد ، و إذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك و كبر.
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. و صححه أيضاً ابن خزيمة ، و ابن حبان. و ذكر الخلال عن إسماعيل بن إسحاق الثقفي قال : سئل أحمد – رحمه الله تعالى – عن حديث علي – رضي الله عنه – ؟ فقال : صحيح. و قال البخاري في جزء رفع اليدين : ما زاد ابن عمر و علي و أبو حميد – رضي الله عنهم – في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يرفع يديه إذا قام من السجدتين كله صحيح انتهى.
و قوله هنا و في الحديث " إذا قام من السجدتين " معناه : إذا قام من الركعتين نبه على ذلك الترمذي في جامعه. و قد جاء مصرحاً به في إحدى روايتي البخاري و لفظه : عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يرفع يديه إذا كبر للصلاة حذو منكبيه ، و إذا أراد أن يركع ، و إذا رفع رأسه من الركوع ، و إذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك. و أما حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – فرواه أبو داود في سننه من حديث الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبي هريرة – رضي الله عنه - أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه ، و إذا ركع فعل مثل ذلك ، و إذا رفع للسجود فعل مثل ذلك ، و إذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك. إسناده صحيح على شرط مسلم.
الرواية الثالثة عن الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – أن الرفع في كل خفض و رفع. ذكرها القاضي و غيره ، و هذه الرواية خلاف المشهور عنه و هي أضعف الروايات ، و العمل عن أحمد و جماهير الحنابلة ، أو جميعهم على خلافها ، و من جعلها مذهباً لأحمد فهو جاهل بمذهبه.
و قد تقدم نصه على خلافها في رواية حنبل ، و قال أبو داود : قيل له – يعني لأحمد – بين السجدتين أرفع يدي ؟ قال : لا. و يحتمل أن أحمد – رحمه الله تعالى – أراد بقوله في كل خفض و رفع الركوع و الرفع منه ، و يؤخذ ذلك بما ذكره صاحب المغني عن الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – أنه سئل عن رفع اليدين في الصلاة ؟ فقال : في كل خفض و رفع. و قال فيه عن ابن عمر ، و أبي حميد أحاديث صحاح انتهى.
فظاهر احتجاجه بأحاديث ابن عمر ، و أبي حميد – رضي الله عنهم – يدل على أنه أراد بالخفض و الرفع الركوع و الرفع منه لأن الأحاديث الصحيحة عن ابن عمر و أبي حميد – رضي الله عنهم - إنما جاءت بذلك ، و لم تجئ بالرفع في السجود و الرفع منه ، و الله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.