ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #111  
قديم 24-06-13, 12:43 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الأثري مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل - غفر الله لك - /
أولاً قولهُ أو لسبب آخر لا أعرفهُ فهذا ليس مِنْ المهلب إعلالاً للحديث يا رعاك الله ! وأما عطية بن قيس فالعدل فيه أن نقول أنه صدوقٌ ، والبخاري وإن كان أخرج حديثهُ فلأنه انتقى مِنْهُ ما رآهُ صحيحاً مِنْهُ ، وسبق وأن قلنا أن هذا مردودٌ جملةً وتفصيلاً وإن البخاري لا يقول : (( قال )) إلا لسببين وقد سبق وأن ذكرناهما فراجع هذا القول ، والأصل فيما قال فيه البخاري : (( قال )) أنه محمولٌ على الاتصال لأنه قد يستعمل هذا اللفظ فيمن سمع مِنْهُمْ ، وقد يستعمله فيمن لم يسمع مِنْهُمْ والأول أولى مِنْ الثانية على الإقرار بأنه قد حدث عَنْ مشايخ لهُ بقوله : (( قال )) وتبين أن بينه وبينهم واسطةٌ وهذا الأصل فيها أنها متصلةٌ ولا يجوز إجراء قاعدة التعليق على كل ما جزم به البخاري رحمه الله تعالى في الصحيح ! ومَنْ استقصى منهجه علم أنهُ قد يوردها على الضربين ، ولم يحتج ابن الصلاح فقط بل ابن رجب الحنبلي والنووي والألباني وغير واحدٍ مِنْ الأئمةِ والأثيوبي في شرحه لألفية السيوطي على أنها محمولةٌ على الإتصال . وهو الأرجح .
الأخ الفاضل , المهلب قالها صراحة أن هذا الحديث ضعيف , أما عطية بن قيس فلا أدري على ماذا اعتمدت في وصفه بالصدوق ! و قد بين الإخوة ما يدل على تضعيفه و قد قال الألباني أن مصطلح (صالح الحديث) من ألفاظ الجرح لا التعديل عند أبي حاتم الرازي .
و حتى لو افترضنا أنه صدوق كما قلت فتفرده بهذا اللفظ (يستحلون) غير مقبول منه , فقد قال الشيخ الجديع في كتابه تحرير علوم الحديث عن الراوي الصدوق ص 813:
(و التحقيق : أن الفصل بين مقبول و مردود في هذا المقام في غاية المشقة , لذلك كان هذا النمط من الرواة يشترط لقبول حديثه و الحكم بحسنه شرطان زائدان على شروط الصحيح :
الأول : زيادة التحري لتحقيق شرط السلامة من العلل المؤثرة
والثاني : البحث عن وجود ما يوافق روايته , فلو تفرد بمضمونها . كأن يأتي بحكم لم يأت به غيره ولا يعرف في قرآن أو سنة صحيحة كان الحديث بذلك من قسم (المردود) ) .
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 24-06-13, 12:44 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الأثري مشاهدة المشاركة
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هذا جارٍ على كل ما علقه البخاري في الصحيح أم أن له صورة التعليق ولا نحكم لأكثره بحكم الانقطاع ؟
أخي الكريم أبا الزهراء ... فرقٌ بين الكلام في "حُكم" المعلَّق، وبين قولك إنَّ الأصل فيه هو الاتصال. لذلك كان تَعَقُّبي السابق على تأصيلك للمسألة لأنه غير صحيح. أمَّا هذا السؤال الذي يطرح نفسه فهو نفس الذي تدور هذه المناقشة عليه، ولِكُلٍّ أَدِلَّتُه.
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 24-06-13, 12:48 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
أخي الكريم أبا الزهراء ... فرقٌ بين الكلام في "حُكم" المعلَّق، وبين قولك إنَّ الأصل فيه هو الاتصال. لذلك كان تَعَقُّبي السابق على تأصيلك للمسألة لأنه غير صحيح. أمَّا هذا السؤال الذي يطرح نفسه فهو نفس الذي تدور هذه المناقشة عليه، ولِكُلٍّ أَدِلَّتُه.
الأخ الكريم أحمد الأقطش - نفع الله بك - /
أنا أتكلم عن حديث المعازف بالخصوص ولا أتكلم عَنْ المعلقات بالعموم ! فلم أتكلم عَنْ حُكم المعلق بالعُموم إنما خصصت كلامي أن الأصل فيما رواهُ البخاري بالجزم : قال ، محمولٌ على الاتصال فليس هُناك ما ينفي خلاف ذلك إلا أنك تركت الخُصوص وتكلمت في العُموم وأجريت القاعدة العامة للمعلقات على الحديث وضعفتهُ مُستدلاً بقولك أن المُعلقات مُنقطعة ! .
فنحن إن أردنا أن نتكلم عَنْ المعلقات فلا نحكم عليها بالانقطاع ! عُموماً لأن هذا مالم يقل به أحدٌ مِنْ العالمين ! وقد وصل الحافظ ابن حجر في كتابه التغليق أكثر الأحاديث التي علقها الإمام البخاري في الصحيح إلا 160 مُعلقاً إن لم تخني الذاكرة ، فلا نضعف ما جزم به البخاري هكذا ! ، فكل ما أرجوه وأتمناه أن تفرق بين كلامي على وجه الخصوص والعموم ! . والله المستعان.
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 24-06-13, 12:54 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن صلاح مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل , المهلب قالها صراحة أن هذا الحديث ضعيف , أما عطية بن قيس فلا أدري على ماذا اعتمدت في وصفه بالصدوق ! و قد بين الإخوة ما يدل على تضعيفه و قد قال الألباني أن مصطلح (صالح الحديث) من ألفاظ الجرح لا التعديل عند أبي حاتم الرازي .
و حتى لو افترضنا أنه صدوق كما قلت فتفرده بهذا اللفظ (يستحلون) غير مقبول منه , فقد قال الشيخ الجديع في كتابه تحرير علوم الحديث عن الراوي الصدوق ص 813:
(و التحقيق : أن الفصل بين مقبول و مردود في هذا المقام في غاية المشقة , لذلك كان هذا النمط من الرواة يشترط لقبول حديثه و الحكم بحسنه شرطان زائدان على شروط الصحيح :
الأول : زيادة التحري لتحقيق شرط السلامة من العلل المؤثرة
والثاني : البحث عن وجود ما يوافق روايته , فلو تفرد بمضمونها . كأن يأتي بحكم لم يأت به غيره ولا يعرف في قرآن أو سنة صحيحة كان الحديث بذلك من قسم (المردود) ) .
الأخ الفاضل أيمن صلاح - غفر الله لك - /
قُلنا وهذا الوجه مِنْ الإعلال الذي عليه المهلب غير مقبول وقد رد الحافظ ابن حجر ومِنْ ردهِ أن قال - رحمه الله - (( عَلَى أَنَّ التَّرَدُّدَ فِي اسْمِ الصَّحَابِيِّ لَا يَضُرُّ كَمَا تَقَرَّرَ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ فَلَا الْتِفَاتَ إِلَى مَنْ أَعَلَّ الْحَدِيثَ بِسَبَبِ التَّرَدُّدِ وَقَدْ تَرَجَّحَ أَنَّهُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ وَهُوَ صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ )).
وهذا الذي لأجله أعل المهلب الحديث ! ثُم تقول كيف لنا أن نقول أن عطية بن قيس الكلابي على التحقيق أنه صدوقٌ فلو قرأت ما كتبت لكان أولى مِنْ العود بنا ألف سنةٍ للخلف للنناقش هذه القضية مِنْ جديد : (( قَال أبو حاتم الرازي: (( صالح الحديث )) ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن سعد : (( وكَانَ مَعْرُوفًا، ولَهُ أَحَادِيثُ )) ، وقال ابن معين – رواية المفضل – عَنْهُ : ((إِنَّ عَطِيَّةَ بْن قيس، وعَبْد اللَّهِ بْن عَامُرٍ الْيَحْصُبِيَّ كَانَا عَالِمَيْ جُنْدِ دِمْشَقَ يُقْرِئَانِ النَّاسَ الْقُرْآنَ )) ، وقال المزي: (( استشهد له البخاري بحديث واحد، وروى له الباقون، وقد وقع لنا حديث الْبُخَارِيّ بعلو )) . وقال البزار: (( لا بأس به )) ، وقال الحافظ : (( ثقة )) ، وقال الهيثمي: (( فيه كلامٌ كثيرٌ وقد وثق )) ـ وقال دحيم : (( كان أسنَّهم - يعني أسنّ أقرانه -، وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري، وكان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئ الجند )) . أهـ.
قُلّت : واحتج به الإمام مسلم – رحمه الله – في الصحيح ومما لا يخفى على الناظر المتأمل أن منهجهما – رحمهما الله – في نقد السنة أصح المناهج وليس لأحدٍ أن يخالفهما في قولٍ ويضعفهُ حديثاً لم يضعفهُ سلفٌ ولا خلفٌ إلا وكان الخطأ فيهِ هُو والصوابُ مَعْ الشيخين – رضي الله عنهما – وهذا بينٌ في صنيعهما ، ومما يتضح سابقاً فإن عطية صدوقٌ على الغالبِ مِنْ أقوال الأئمةِ ، فقد وثقهُ الحافظ ابن حجر وهو مِنْ اهل الاستقراء التام ، واحتج به مسلمٌ – رحمه الله – في الصحيح ، وقال البزار لا بأس بهِ ، وقول الهيثمي فيه كلامٌ كثيرٌ وقد وثق وهذا يتضح لك مِنْ صنيعهم أن الرجل عندهم صَدوقٌ ، وانفرد ابن حزم بقوله (( مجهولٌ )) وليس بمسلمٍ لهُ فيهِ أبداً فابن حزم – ذو بضاعةٍ مزجاةٍ في الحديث – ، أخرج البخاري لهُ في الصحيح بصيغة الجزمِ مِنْ طريق ابن عمار وهو – ثقة – عِندهم
)) أهـ . قُلت : فلا يستجيز المرء التضعيف المطلق لراوٍ صدوقٍ وإن قلت لما خرج البخاري حديثهُ ! فنقول والبخاري أدرى بما يصح مِنْ الأخبار التي يرويها مَنْ هو مثل عطية بن قيس الكلابي ، وصدوقٌ هذه لا تخرجهُ عَنْ دائرة القبول !. وأما ما قاله الدكتور الجديع في تحرير علوم الحديث فلا أدري وجه الإستدلال بهِ إذ أن اللفظ تابعه عليهِ مالك بن أبي مريم على جهالةٍ فيهِ ! فلو أردنا أن نكون مُنصفين فالعدل والإنصاف في أن نقول أن الحديث صحيح وقد وصلهُ مِنْ طريق عطية بن قيس أصحاب المستخرج وغير واحد كالطبراني ! ، فمِنْ أين لكم بإعلاله ! . والله المستعان .
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 24-06-13, 01:19 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الأثري مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل أيمن صلاح - غفر الله لك - /
قُلنا وهذا الوجه مِنْ الإعلال الذي عليه المهلب غير مقبول وقد رد الحافظ ابن حجر ومِنْ ردهِ أن قال - رحمه الله - (( عَلَى أَنَّ التَّرَدُّدَ فِي اسْمِ الصَّحَابِيِّ لَا يَضُرُّ كَمَا تَقَرَّرَ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ فَلَا الْتِفَاتَ إِلَى مَنْ أَعَلَّ الْحَدِيثَ بِسَبَبِ التَّرَدُّدِ وَقَدْ تَرَجَّحَ أَنَّهُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ وَهُوَ صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ )).
وهذا الذي لأجله أعل المهلب الحديث ! ثُم تقول كيف لنا أن نقول أن عطية بن قيس الكلابي على التحقيق أنه صدوقٌ فلو قرأت ما كتبت لكان أولى مِنْ العود بنا ألف سنةٍ للخلف للنناقش هذه القضية مِنْ جديد : (( قَال أبو حاتم الرازي: (( صالح الحديث )) ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن سعد : (( وكَانَ مَعْرُوفًا، ولَهُ أَحَادِيثُ )) ، وقال ابن معين – رواية المفضل – عَنْهُ : ((إِنَّ عَطِيَّةَ بْن قيس، وعَبْد اللَّهِ بْن عَامُرٍ الْيَحْصُبِيَّ كَانَا عَالِمَيْ جُنْدِ دِمْشَقَ يُقْرِئَانِ النَّاسَ الْقُرْآنَ )) ، وقال المزي: (( استشهد له البخاري بحديث واحد، وروى له الباقون، وقد وقع لنا حديث الْبُخَارِيّ بعلو )) . وقال البزار: (( لا بأس به )) ، وقال الحافظ : (( ثقة )) ، وقال الهيثمي: (( فيه كلامٌ كثيرٌ وقد وثق )) ـ وقال دحيم : (( كان أسنَّهم - يعني أسنّ أقرانه -، وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري، وكان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئ الجند )) . أهـ.
قُلّت : واحتج به الإمام مسلم – رحمه الله – في الصحيح ومما لا يخفى على الناظر المتأمل أن منهجهما – رحمهما الله – في نقد السنة أصح المناهج وليس لأحدٍ أن يخالفهما في قولٍ ويضعفهُ حديثاً لم يضعفهُ سلفٌ ولا خلفٌ إلا وكان الخطأ فيهِ هُو والصوابُ مَعْ الشيخين – رضي الله عنهما – وهذا بينٌ في صنيعهما ، ومما يتضح سابقاً فإن عطية صدوقٌ على الغالبِ مِنْ أقوال الأئمةِ ، فقد وثقهُ الحافظ ابن حجر وهو مِنْ اهل الاستقراء التام ، واحتج به مسلمٌ – رحمه الله – في الصحيح ، وقال البزار لا بأس بهِ ، وقول الهيثمي فيه كلامٌ كثيرٌ وقد وثق وهذا يتضح لك مِنْ صنيعهم أن الرجل عندهم صَدوقٌ ، وانفرد ابن حزم بقوله (( مجهولٌ )) وليس بمسلمٍ لهُ فيهِ أبداً فابن حزم – ذو بضاعةٍ مزجاةٍ في الحديث – ، أخرج البخاري لهُ في الصحيح بصيغة الجزمِ مِنْ طريق ابن عمار وهو – ثقة – عِندهم )) أهـ . قُلت : فلا يستجيز المرء التضعيف المطلق لراوٍ صدوقٍ وإن قلت لما خرج البخاري حديثهُ ! فنقول والبخاري أدرى بما يصح مِنْ الأخبار التي يرويها مَنْ هو مثل عطية بن قيس الكلابي ، وصدوقٌ هذه لا تخرجهُ عَنْ دائرة القبول !. وأما ما قاله الدكتور الجديع في تحرير علوم الحديث فلا أدري وجه الإستدلال بهِ إذ أن اللفظ تابعه عليهِ مالك بن أبي مريم على جهالةٍ فيهِ ! فلو أردنا أن نكون مُنصفين فالعدل والإنصاف في أن نقول أن الحديث صحيح وقد وصلهُ مِنْ طريق عطية بن قيس أصحاب المستخرج وغير واحد كالطبراني ! ، فمِنْ أين لكم بإعلاله ! . والله المستعان .
أخي الكريم المهلب بن أبي صفرة فهم من قول البخاري (وقال هشام بن عمار) أنه تضعيف للحديث وهذا ما أردت إيصاله لك و كذلك أردت إعلامك أن ابن حزم لم يتفرد بتضعيف الحديث , أما سبب التضعيف فلقد قال المهلب أنه ربما بكون لسبب أخر لا يعلمه هو و هذا السبب علمناه نحن و هو ضعف عطية بن قيس , و ما نقلته من أقوال فيه لا ترفعه لمرتبة الصدوق , و كذلك فإن الإمام مسلم لم يحتج به في صحيحه !!!!
أما متابعة مالك بين أبي مريم ليس فيها لفظ (يستحلون) و التي تفيد التحريم .
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 24-06-13, 01:24 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

قال الشيخ محمد الأمين :
(وأما ما زعمه البعض من أن مسلم قد احتج به، فقد تتبعت أحاديثه فلم أجده قد تفرد بأي حديث منها. وبقي حديث #477 عن أبي سعيد الخدري، فقد توبع في الحديث التالي #478 عن ابن عباس. فإن البخاري ومسلم يخرجان للمليّن حديثه ما علموا بالقرائن أنه ضبطه. والقرينة هنا واضحة أنه وافق الثقات من طريق آخر بنفس المتن، فأخرج له مسلم متابعته. ولو كان ثقة عند مسلم، لأخرج له حديثه المعازف في صحيحه. ولو كان ثقة عند البخاري لأخرج البخاري حديثه ولم يكتف بتعليقه. وأما أنه قد روى عنه جمع من الثقات ولم يأت به جرح، فقد أثبتنا في بحث سابق أن من كان هذا حاله، فهو مستور يستشهد به في الشواهد ولا يحتج بما تفرد به. وقد تفرد هنا بجعل التحريم على المعازف، فخالف كل من روى هذا الحديث.)
http://www.ibnamin.com/music.htm
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 24-06-13, 01:27 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن صلاح مشاهدة المشاركة
أخي الكريم المهلب بن أبي صفرة فهم من قول البخاري (وقال هشام بن عمار) أنه تضعيف للحديث وهذا ما أردت إيصاله لك و كذلك أردت إعلامك أن ابن حزم لم يتفرد بتضعيف الحديث , أما سبب التضعيف فلقد قال المهلب أنه ربما بكون لسبب أخر لا يعلمه هو و هذا السبب علمناه نحن و هو ضعف عطية بن قيس , و ما نقلته من أقوال فيه لا ترفعه لمرتبة الصدوق , و كذلك فإن الإمام مسلم لم يحتج به في صحيحه !!!!
أما متابعة مالك بين أبي مريم ليس فيها لفظ (يستحلون) و التي تفيد التحريم .
أخي الكريم أيمن صلاح - غفر الله لك - /
ما صنعت شيئاً ! فكلامك هذا كُلهُ مردودٌ عليك ولا يقومُ ابداً ! ، وتعليقك هذا يزيدني فيك عجباً ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وأما قول المهلب فيقوم على الإختلاف في اسم الصحابي ! وهذا ليس بعلةٍ وأما عدم علمه بالعلةِ التي يعل لأجلها الحديث فليس لك فيه أدنى حجة .
وأما قولك بأن عطية بن قيس لا يرتقي إلي مرتبة الصدوق بما ورد مِنْ أقوال الأئمة فأنصحك أن تراجع نفسك وأن تعيد النظر في كلام الأئمة وفي علم الجرح والتعديل ! ، إذ أن أقوالهم التي تراها لا ترتقي بهِ إلي درجة الصدوق عندك ! فما هذا بقول أحدٍ له أدنى دراية بعلم الحديث يا رعاك الله ، وليس في قول ابي حاتم : (( صالح الحديث )) ! ما يحطه عَنْ تلك الرتبة ! فتأنى غفر الله لك تأنى .
أما ابن حزم فتفرد بتضعيف الحديث لتلك العلة التي قال بها وهي الانقطاع وحجته مردوده فقد تتابع العلماء في الرد على ابن حزم - رحمه الله - ، وهو نفسهُ حصل منه ما يتعجبه المرء إذ قال بأن الطريقة التي روى فيها البخاري محمولٌ على الإتصال على ما في البخاري من جلالة قدر وحفظ وأمانة وأنه مِنْ أوثق الناس ! أمير المؤمنين في الحديث فقد أعل حديثه بالانقطاع ! .
أما قولك بأنه لم يحتج به في الصحيح ! فلا حول ولا قوة إلا بالله .
أخي الفاضل أيمن صلاح - سامحك الله - قبل أن تناقش في الموضوع أعد قراءة الكلام مِنْ اوله إلي أخرهِ وإقرأ مُداخلات طلبة العلم والمشايخ ! ثُم ناقشنا فيه فأراك تأتي بالعجب وإني لأحسب الأخ الفاضل أحمد الأقطش لا يقول بقولك فالأخ على تضعيفه فلم يعله إلا بالانقطاع ! فلا أنت ولا هو لكم حُجةٌ في التعليل بتلك العلل ! وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد .
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 24-06-13, 01:29 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق التطواني مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم..
أما بعد،
فلقد وقع الأخ (محمد الأمين) في أخطاء فاحشة في رده علي فلا بأس ببيانها، وقد قال: (كنت سأسكت عنها لولا أني وجدت اسمي في التخريج مع مقارنتي بحسان عبد المنان)!!!
أولا: قول أبي حاتم الرازي في الراوي (صالح الحديث) لا يعني دائما أن الراوي يصلح للاعتبار كما أشرت سابقا في مقالتي، فقط أطلق أبو حاتم الرازي هذه العبارة في أئمة ثقات ومستورين وغيرهم، ولا بأس بذكر بعض الأمثلة من أجل التوضيح:
-1- إبراهيم بن زياد سبلان؛ قال عنه: (صالح الحديث ثقة) [الجرح والتعديل2/100].
-2- أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي؛ قال عنه: (صالح الحديث محله الصدق) [الجرح2/78]
-3- إسماعيل بن محمد بن جحادة الكوفي؛ قال عنه: (صدوق صالح الحديث) [الجرح 2/195].
-4- بسام الصيرفي؛ قال فيه: (لا بأس به صالح الحديث) [الجرح 2/433]
-5- يزيد بن طهمان البصري؛ قال فيه: (مستقيم الحديث صالح الحديث لا بأس به) [الجرح 9/273]
والأمثلة كثيرة جدا، فكم من راوي ثقة أو صدوق، قال فيه أبو حاتم الرازي: (صالح الحديث)، فإطلاق هذه العبارة لا يكون دائما على وتيرة واحدة، وقول عبد الرحمن بن مهدي حجة عليك لا لك، لأنه الراوي الصدوق الذي في حديثه ضعف لا ينزل عن مرتبة الاحتجاج، بل هو وسط يحتج به، ويلاحظ أن الراوي لم يقل: (صدوق ضعيف الحديث) بل قال: (في حديثه ضعف)، وهذا يدل على أن ضعف الراوي خفيف، لا ينزله عن مرتبته الاحتجاج، والله أعلم.
ثانيا: أما قوله بأنه لا يلزم من كون الراوي صالحا ومن كبار التابعين أن يكون ثقة، فبالنسبة لعطية بن قيس الكلابي فيه بعد، لأنهم ذكروا أن لوالده صحبة، وأنه ولد على عهد رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه أئمة أهل الشام وجلتهم كسعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وربيعة بن يزيد الدمشقي ومكحول الشامي وعبد الله بن العلاء بن زبر وجماعة، ووثقه ابن حبان وقال فيه ابن سعد (7/460): "وكان معروفا له أحاديث"، فمن كانت هذه حاله حاشاه أن يكذب، وهو صدوق إن شاء الله.
ثالثا: دعوى أن مسلم لم يحتج بعطية بن قيس الكلابي غريبة، فكيف وقد روى (رقم477) من طريق مروان بن محمد الدمشقي حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: "ربنا لك الحمد ملء السماوات، والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
وهذا الحديث لم يتابع عليه -فيما أعلم- عطية بن قيس، وقد ساق مسلم أولا حديث أبي سعيد الخدري، ثم عقبه بحديث ابن عباس.
رابعا: أما رد احتجاج الأئمة بحديثه كمسلم وابن حبان والترمذي، فلا أدري وجهه، فلعل عند محمد الأمين ما يؤهله أن يجاريهم، أما قوله عن الحافظ ابن حجر رحمه الله: (فهو متأخر)، فلا تحتاج تعقيبا!!!، وهذه موضة العصر، فمتى احتججت بقول الحافظ أو العراقي؛ قالوا: قوله مردود لأنه متأخر!!!!، نسأل الله السلامة.
خامسا: أنا لم أذكر شاهدا للحديث، بل ذكرت متابعا، وهو واضح لكل ذي عينين، والغريب أن محمد الأمين ضعفه جدا، ولا أدر لم؟؟!!
ودعوى أن الحديث في متنه اضطراب غريبة!!، فالحديث واحد، ولا شك أن حديث عطية بن قيس أتم وأجود، وقد قدمت لفظ زيد بن الحُباب عمدا لفائدة لم يفطن لها (محمد الأمين)، ألا وهي اتحاد القصة وبيان أنها واحدة، ويستفاد ذلك من قول مالك بن أبي مريم: (كنا عند عبد الرحمن بن غنم ومعنا ربيعة الجرشي..)، ولذلك عقبته بما رواه الإسماعيلي في المستخرج من أجل تأكيدا أن القصة واحدة.
وقد قال الإمام أحمد (كما في سؤالات أبي داودص319): "زيد بن الحباب كان صدوقا، وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ".
قلت: خاصة عن سفيان الثوري، فإنه له عنه أخطاء معروفة.
وقال: (فيه حاتم بن حريث وهو مستور الحال. ‏ولذل لم يزد الذهبي في الكاشف أن قال عنه: شيخ. وهذه كلمة ليس في توثيق كما لا يخفى على أحد. بل هي تضعيف!‏).
كذا قال!!!، وحاتم بن حريث الطائي، وإن قال ابن معين فيه: (لا أعرفه) فقد عرفه غيره، فقد قال عثمان بن سعيد الدارمي (كما في سؤالاته ص101) عقب قول ابن معين: (هو شامي ثقة)، وقال ابن عدي في الكامل (2/439): "..ولعزة حديثه لم يعرفه يحيى، وأرجو أنه لا بأس به".
فدعوى أن حاتم بن حريث مجهول غريبة، وهو مسبوق بهذه الدعوى من قبل حسان بن عبد المنان!!!!!!
ومالك بن أبي مريم الحكمي مجهول نعم، ولكن قد تابعه عطية بن قيس الكلابي كما تقدم فلا يضر، أما دعوى أن معاوية بن صالح خالف الحديث فغريبة، فكم من راو يخالف ما روى، هذا بالإضافة إلى أن موسى بن سلمة المصري خال سعيد بن أبي مريم لم يوثقه معتبر، وعلى فرض صحته لا يضر مخالفة معاوية بن صالح لما روى، لأن العبرة بالحديث لا باجتهاد الراوي.
أما جزم أبي بكر بن العربي وابن حزم بأنه لا يصح في تحريم المعازف شيء فمردود، وقد رد العلماء ذلك، قديما وحديثا، وقد صحت ولله الحمد أحاديث في تحريمها، ولحديث أبي مالك الأشعري شواهد كثيرة تراجع في مظانها من: كتاب ذم الملاهي لابن أبي الدنيا وإغاثة اللفان لابن القيم (ص261-265) كتاب (تحريم آلات الطرب والمعازف) للشيخ الألباني رحمه الله، وكتاب (أحاديث ذم الغناء والمعازف في الميزان) لعبد الله بن يوسف الجديع.
الأخ الكريم أيمن صلاح - غفر الله لك - /
وأما ما نقلته عَنْ الأمين - هداه الله - فرد عليه الشيخ أبو إسحاق التطواني في ذات الموضوع فامعن النظر وتأمل ولا تكن مِنْ المتعجلين ! فأنت تصر على التضعيف وليت شعري ألك في ذلك غير محمد الأمين مِنْ سلفٍ في التضعيف ! سامحكم الله ما هذه الجرأة .
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 24-06-13, 01:32 PM
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-03-09
المشاركات: 2,705
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الأثري مشاهدة المشاركة
إنما خصصت كلامي أن الأصل فيما رواهُ البخاري بالجزم : قال ، محمولٌ على الاتصال فليس هُناك ما ينفي خلاف ذلك إلا أنك تركت الخُصوص وتكلمت في العُموم وأجريت القاعدة العامة للمعلقات على الحديث وضعفتهُ مُستدلاً بقولك أن المُعلقات مُنقطعة !
أخي أبا الزهراء .. أنتَ تتكلَّم في المسألة وكأنها مفروغٌ مِنها وحقيقةٌ مقطوعٌ بها! مَنْ الذي أَصَّلَ؟ ومَنْ الذي خَصَّص؟ هذه مسألةٌ خلافيةٌ بإقرارك، فكيف تَسُوقُ لي الرأيَ الذي توافقه على أنه هو الأصل والقاعدة؟ مع أنَّ الأصل غير هذا، والقاعدة منتقضة! كَوْنُ فريقٍ مِن العلماء يرون أنَّ تعاليق البخاري عن شيوخه محمولةٌ على الاتصال فهذا رأيُهم، لكن مَن قال بالانقطاع فهو جارٍ على الأصل. فلا ينبغي أن تعكس الآية بحيث يكون الذاهبُ إلى الانقطاع قال ما لم يقل به أحدٌ مِن العالمين بحسب وَصْفِك الذي طفقتَ تكرره مؤخراً! وألفت نظرك الكريم إلى أنَّ مصطلح التعليق أُطْلِقَ أصلاً على صنيع البخاري في صحيحه، ولَمْ يستخدمه الدارقطنيُّ إلاَّ معه. وعليه سار أبو مسعود الدمشقي والحميدي وغيرهم بنفس دلالةِ ما قال فيه الإسماعيلي وأبو نعيم: «أخرجه بلا رواية». فالكلام على تعاليق البخاري لا دَخْلَ فيه لعمومٍ ولا خصوصٍ أخي أبا الزهراء، لأن هؤلاء العلماء لَمْ يتكلَّموا عن التعليق مِن حيث هو تعليقٌ بمعزلٍ عن صحيح البخاري.

وفقنا الله وإياكم
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 24-06-13, 01:42 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الأثري مشاهدة المشاركة
أخي الكريم أيمن صلاح - غفر الله لك - /
ما صنعت شيئاً ! فكلامك هذا كُلهُ مردودٌ عليك ولا يقومُ ابداً ! ، وتعليقك هذا يزيدني فيك عجباً ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وأما قول المهلب فيقوم على الإختلاف في اسم الصحابي ! وهذا ليس بعلةٍ وأما عدم علمه بالعلةِ التي يعل لأجلها الحديث فليس لك فيه أدنى حجة .
وأما قولك بأن عطية بن قيس لا يرتقي إلي مرتبة الصدوق بما ورد مِنْ أقوال الأئمة فأنصحك أن تراجع نفسك وأن تعيد النظر في كلام الأئمة وفي علم الجرح والتعديل ! ، إذ أن أقوالهم التي تراها لا ترتقي بهِ إلي درجة الصدوق عندك ! فما هذا بقول أحدٍ له أدنى دراية بعلم الحديث يا رعاك الله ، وليس في قول ابي حاتم : (( صالح الحديث )) ! ما يحطه عَنْ تلك الرتبة ! فتأنى غفر الله لك تأنى .
أما ابن حزم فتفرد بتضعيف الحديث لتلك العلة التي قال بها وهي الانقطاع وحجته مردوده فقد تتابع العلماء في الرد على ابن حزم - رحمه الله - ، وهو نفسهُ حصل منه ما يتعجبه المرء إذ قال بأن الطريقة التي روى فيها البخاري محمولٌ على الإتصال على ما في البخاري من جلالة قدر وحفظ وأمانة وأنه مِنْ أوثق الناس ! أمير المؤمنين في الحديث فقد أعل حديثه بالانقطاع ! .
أما قولك بأنه لم يحتج به في الصحيح ! فلا حول ولا قوة إلا بالله .
أخي الفاضل أيمن صلاح - سامحك الله - قبل أن تناقش في الموضوع أعد قراءة الكلام مِنْ اوله إلي أخرهِ وإقرأ مُداخلات طلبة العلم والمشايخ ! ثُم ناقشنا فيه فأراك تأتي بالعجب وإني لأحسب الأخ الفاضل أحمد الأقطش لا يقول بقولك فالأخ على تضعيفه فلم يعله إلا بالانقطاع ! فلا أنت ولا هو لكم حُجةٌ في التعليل بتلك العلل ! وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد .
الأخ الكريم , لا أرى جديدا فيما ذكرت و مشاركتي السابقة تغني !
و لا أدري أين احتج به مسلم .
و للمرة الثانية سأفترض معك أن عطية بن قيس صدوق كما زعمت , فمن تابعه على لفظ (يستحلون)؟!!!!!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:00 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.