ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 13-07-07, 04:18 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي

نفع الله بك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهمَ الصحيحَ مشاهدة المشاركة
بالنسبة للمحمدين استقر الأمر عند المتأخرين من أصحاب مالك - رحمه الله - على ما ذكرتُ لك... .
إنما أردت الشيخين ... فكتبتُ المحمدين خطأً فمعذرة ... ولكن لعل العبارة صحيحة أيضا فقد استقر الأمر على ذلك عندهم فيما أحسب.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهمَ الصحيحَ مشاهدة المشاركة
والرُهوني ... من قبيلة رهونة بجبل الزبيب بالمغرب الأقصى ... بضم الراء على ما نسمع من مشايخنا ... وما رأيتُ ذلك مرقوما في ورق ....
ثم وقفتُ على ما يؤكد ذلك عند صاحب الفكر السامي رحمه الله ... فانظره - غير مأمور - عند ترجمة الرُهوني المذكور.
وعلى ذكر الرهوني وحواشي المالكية على خليل وشروحه ... هل لك أن تفيدنا - وأنت الصاحب المفيد - بما امتازت حاشية الرهوني عن غيرها وفقك الله؟
ومَن البناني محشي الزرقاني الذي اشتهر عند المتأخرين أنهم لا يقبلون قول الزرقاني إلا بتأييده ... فقد كثر علي البنانيون حتى ما كدتُ أفرق بينهم ؟ وهل صحيح فرق بعضهم بين بناني والبناني؟ وإذا صح فمن المعرف ومن المنكر؟
ومن هو سقين ... وكيف يقرأ لقبه ...؟ ومن هما ابنا الإمام المذكوران كثيرا في تراجم المالكيين المتأخرين ... وما قصتهما مع الإمام القباب رعاك الله؟
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 14-07-07, 04:42 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 348
افتراضي

أحسن الله إليك..
أما عما امتازت به حاشية الرهوني عن باقي الحواشي، فإنها تنقل نصوصَ الأئمة بالحرف واللفظ، وعليه وُقف على كثير من الأغلاط التي وَقَع فيها المختصرون..وعلى تَعبير البعض: افتضح بحاشية الرهوني الكثير من المختصرين..وللعلم فإن هذه الحاشية تُعدُّ جمعا بين حاشيتي البناني والتاودي بن سودة، على أنه لم يستوعب الأخيرة..مع إضافات من طُرر شيخه الجَنَوي..
أمَّا البناني صاحب الحاشية، فهو أبو عبد الله محمد بن الحسن الفاسي المتوفى سنة 1194...
وهناك نبانيون آخرون...منهم: عبد الرحمن بن جاد الله، محشي شرح محلي على جمع الجوامع، وهو مغربي دخل مصر وطلب العلم في أزهره، وهو عصري الأوَّل، توفي سنة 1198...
ومن البنانيين:
أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بناني المتوفى سنة 1163، له شرح على لامية الزقاق، ووهم بعضُهم فعزا له حاشية الزرقاني..
ومنهم: أبو عبد الله محمد بن أحمد بناني، الشهير بفرعون، مؤلف الوثائق الفرعونية، متوفى سنة 1261..
ومهم: أبو العباس أحمد بن أحمد بناني الملقب بكلا المتوفى سنة 1306..
ومنهم: عبد الله بن حمدون بناني المتوفى سنة 1307..
أما التفرقة بين بناني والبناني، فليس لي فيها علم.. وما إخال التفرقة صائبة، فالبناني صاحب الحاشية ينقل عنه المتأخرون فيعرفونه أحيانا، وينكرونه أحيانا أخرى، على أن التعريف هو الأغلب..كما في منح الجليل لعليش..
أما سقين، فهو أبو زيد عبد الرحمن بن علي السفياني العاصمي، المتوفى سنة 956. وضبطه: بالتصغير مع تشديد القاف: سُقَّيْن..وما أغرب أسماءكم يا مالكية!
أما ابنا الإمام، فهما التلمسانيان: الأول: أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله توفي سنة 743..والآخر: أبو موسى عيسى...توفي سنة 749...وللأول شرح لمختصر ابن الحاجب الفرعي، ورأيت الرعيني في مواهب الجليل ينقل عنه..ولهما فتاو كثيرة في معلمة الونشريسي: المعيار المعرب...
أما قصتهما مع القباب..فلا يحضرني الآن شيء من ذلك، وما إخالك إلا قد أغربتَ عليَّ، حفظك الله..
لكن كلَّما سمعتُ ابني الإمام وَقَع في خلدي قصتان:
الأولى: أنها لَمَّا سافرا إلى المشرق، يقولون إنهما التقيا بشيخ الإسلام ابن تيمية، فناظراه، وظَهَرَا عليه..كذا قالوا!..وليس هذا قصدُك..
الثانية: ذَكَر المقري التلمساني أنه حضر مجلسا بين يدي السلطان ابن تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمّو، ذَكَر فيه أبو زيد بن الإمام أنَّ عبد الرحمن بن القاسم مُقلِّدٌ مُقيّدُ النظر بأصول مالك..ونازَعَه أبو موسى عمران بن موسى المشدَّالي، وانتصر لكون ابن القاسم مجتهدا مطلقا..لكن لم يُذكَر أنَّ أخاه أبا موسى كان في هذا المجلس، على أنَّ أبا موسى له جَوابٌ مُطوَّلٌ في "المعيار" وفي "كتاب التنبكتي" يَنتصِرُ فيه إلى كون ابن القاسم مجتهد في المذهب، ونفى عنه الاجتهاد المطلق..أي هو على مذهب أخيه..
ثُمَّ إنَّ أبا العباس القبَّاب توفي سنة 779، فهو من طبقة تلاميذ ابني الإمام..
وقد وقع للقبَّاب مُناظراتٌ مع سعيد العُقباني تلميذِ ابنِ الإمام، وقد جَمَع هذه المناظرات العقباني، وسماه: "لب اللباب في مُناظرات القبَّاب"..وهي في "المعيار" للونشريسي..
وأنا في لهف لمعرفة قِصَّة القَبَّاب مع ابني الإمام..

وأنا أسألُ كذلك، ما دُمنا قد ذكرنا خَليلا وشروحَه:
مَن الذي "سَرْوَلَ مختصرَه وعَمَّمَه"؟ وما الذي يَقصدونه من هذه القولة؟ وقد ذُكِرَ في ضَنِّ بعض العلماء بهذا الكتاب قِصَّة طَريفة، ذَكَرها بعضُ المكيِّين مِمَّنْ شَرح خليلا؟ -نعم مكيٌّ وشَرَح خَليلا-..، فما هي القصة، ومن هو هذا المكيّ؟
وللما لكية رموز أسألكم عنها:
تت: هل يقصدون منها تقريب التهذيب أو تهذيب التهذيب؟
م: هل يعنون به مسلما في صحيحه؟
س: هل يقصدون النسائي، أو ابن فارس اللغوي؟
د: هل يعنون أبا داود؟
ك: هل يقصدون الحاكم في المستدرك؟
ق: هل يعنون ابن ماجه القزويني، أو يعنون بعض القزوينيين من المالكية؟
أفيدوا ألأخاكم فقد اختلطت عليه رموز المالكية برموز أخرى..
أحسن الله إليكم ووفقكم الله...
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 14-07-07, 08:05 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي

رفع الله قدرك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
أحسن الله إليك..
أما عما امتازت به حاشية الرهوني عن باقي الحواشي، فإنها تنقل نصوصَ الأئمة بالحرف واللفظ، وعليه وُقف على كثير من الأغلاط التي وَقَع فيها المختصرون..وعلى تَعبير البعض: افتضح بحاشية الرهوني الكثير من المختصرين..
...
نعم هذا من أجل ما امتازت به تلك الحاشية الماتعة ... وهذا لعمر الحق يريك بعض غوائل الاختصارات للكلم من طرف من يغفل عن التدقيق ... أو من طرف مَن لا يحسن سلوك تلك الطريق ... وما زلت أقف بين الفينة والأخرى على معنى مختصر فيقع في نفسي أنه خرج عن مراد صاحب النص المختصَر منه ... ويحضرني الآن من الأمثلة على ذلك عبارة البرادعي في تهذيبه للمدونة حول مسألة وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة ... فعند مقارنتها بما جاء في المدونة حول هذا المعنى يخرج الناظر متيقنا أن صاحب الاختصار قد أبعد النجعة ... وخرج بالمسألة عن مراد السائل والمجيب ... ... والله أعلم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
أما التفرقة بين بناني والبناني، فليس لي فيها علم.. وما إخال التفرقة صائبة، فالبناني صاحب الحاشية ينقل عنه المتأخرون فيعرفونه أحيانا، وينكرونه أحيانا أخرى، على أن التعريف هو الأغلب..كما في منح الجليل لعليش..
سبب السؤال أني رأيت الزركلي - رحمه الله - حكى ذلك بـ " قيل " في ترجمة أحد البنانيين ... تفرقة بين البناني صاحب الحاشية الأصولية نزيل مصر ... والبناني صاحب الحاشية الفقهية.
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 14-07-07, 08:34 PM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي

نفع الله بك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
أما قصتهما مع القباب..فلا يحضرني الآن شيء من ذلك، وما إخالك إلا قد أغربتَ عليَّ، حفظك الله..
...
ما قصدتُ الإغراب - رعاك الله - وإنما تداخلت علي القصص ... وقد عنيتُ قصة القباب مع ابن عرفة لعلاقتها بالاختصار وعجره وبجره ... فإذا بي أشير لقصة ابني الإمام مع أحمد بن عمران البجائي اليانوي التي ذكرها غير واحد ... منهم العلامة الشاطبي في افاداته وانشاداته ... فلعلك تذكرها لنا ... لننعم بشئ من لذة تلك المجالس النيرة ... ليصح منا الاقتداء ... ونوفق للاهتداء ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
الأولى: أنها لَمَّا سافرا إلى المشرق، يقولون إنهما التقيا بشيخ الإسلام ابن تيمية، فناظراه، وظَهَرَا عليه..كذا قالوا!..وليس هذا قصدُك.....
نعم ليس هذا مقصدي ...
قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا ...فما اعتذارك من قول إذا قيل
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 15-07-07, 02:10 AM
الفهمَ الصحيحَ الفهمَ الصحيحَ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-04
المشاركات: 2,649
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
.... ... ...
وأنا أسألُ كذلك، ما دُمنا قد ذكرنا خَليلا وشروحَه:
مَن الذي "سَرْوَلَ مختصرَه وعَمَّمَه"؟ وما الذي يَقصدونه من هذه القولة؟ وقد ذُكِرَ في ضَنِّ بعض العلماء بهذا الكتاب قِصَّة طَريفة، ذَكَرها بعضُ المكيِّين مِمَّنْ شَرح خليلا؟ -نعم مكيٌّ وشَرَح خَليلا-..، فما هي القصة، ومن هو هذا المكيّ؟
...
نعم وفقك الله ... المراد هنا العلامة ابن مرزوق الحفيد التلمساني < 842> - رحمه الله - .. وكان عمل شرحا على المختصر الخليلي لأوله وآخره ... وترك وسطه ... أسماه < المنزع النبيل في شرح مختصر خليل > سلك فيه مسالك أهل الاجتهاد فيما ذكروا ونقلوا ... وبسبب اقتصاره في شرحه على أول المختصر وآخره ؛ قالوا: عممه وسروله ... وأما القصة وصاحبها المكي ... فلعلك تلمح إلى ما ذكره العلامة الحطاب في أول شرحه على المختصر عن والده وهو يعدد أهم شروح المختصر قائلا: ( ... و شرح الفصلين الأولين من كلام العلامة المحقق أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق التلمساني ولم أر أحسن من شرحه ; لما اشتمل عليه من تفكيك عبارة المصنف وبيان منطوقها ومفهومها والكلام على مقتضى ذلك من جهة النقل , ولكنه عزيز الوجود مع أنه لم يكمل ولا يقع إلا في يد من يضن به حتى لقد أخبرني والدي أنه كان عند بعض المكيين كراس من أوله فكان لا يسمح بإعارته , ويقول : إن أردت أن تطالعه فتعال إلي ).

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسحاق المالكي مشاهدة المشاركة
.... ... ...
وللما لكية رموز أسألكم عنها:
تت: هل يقصدون منها تقريب التهذيب أو تهذيب التهذيب؟
وفقك الله إنما يعنون بهذه الأحرف العلامة التتائي < 942 > سارح الرسالة القيروانية والمختصر الخليلي ... وإن كان أحد شروحه على المختصر غير محمود عندهم ... وهو المسمى " جواهر الدرر " ...
م: هل يعنون به مسلما في صحيحه؟
بل هذا يختلف باختلاف اصطلاح المصنفين ... فمنهم مَن يرمز به للعلامة بهرام شارح المختصر الشهير ... ومنهم: مَن رمز به للشيخ ميارة شارح نظم ابن عاشر ... ومنهم من رمز به للإمام ابن يونس ...
س: هل يقصدون النسائي، أو ابن فارس اللغوي؟
وكذلك الحال في هذا الحرف ... فبعضهم أشار به لابن عبد السلام شارح مختصر ابن الحاجب الفرعي ... وبعضهم للسنهوري ...
د: هل يعنون أبا داود؟
بل يعنون الشيخ أحمد الزروق دفين مدينة مصراته ... وأحيانا الشيخ: أحمد الزرقاني شارح المختصر ... وجاء الاختلاف من اختلاف اصطلاح الكتبة ... ولا مشاحة في الاصطلاح وإن تسبب في الخلط!!

ك: هل يقصدون الحاكم في المستدرك؟

لا ... بل المراد العلامة تاج الدين الفاكهاني شارح عمدة الأحكام للمقدسي.

ق: هل يعنون ابن ماجه القزويني، أو يعنون بعض القزوينيين من المالكية؟
بل المراد بعض أهل الغرب الإسلامي ... العلامة المواق ... أو العلامة الأقفهسي ... وهي على الأخير أغلب ...
أفيدوا ألأخاكم فقد اختلطت عليه رموز المالكية برموز أخرى..

إذا نظرتَ إلى اصطلاح كل فنّ لن تختلط عليك الأمور أيها الصاحب المفيد ... إنما تختلط على من خلط على نفسه ... وذهب يطلب العلم بلا زاد ......
__________________
[ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ]
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 15-07-07, 05:11 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 348
افتراضي

أعلى الله ذكرك..
أحسن الله إليك، وبارك فيك..
ما ذكرته عن كتاب المنزع النبيل، وما حكاه الحطاب المكيُّ، هو الذي عنيتُه..وللعلم فإنَّ الكتاب ليس مفقودا، بل قد حُقِّق -أظنّ كلّ الموجود منه- في جامعة الجزائر، كرَسائل علمية..وقد اطلعتُ على جزء منه مُحقَّقاً، وهو شرحٌ جَليلٌ..
أمَّا قِصَّةُ القبَّاب مع ابن عرفة التي أشرتَ إليها، فهي أنَّ ابن عرفةَ شَرَع في مختصر فقهي، ولَمَّا أن كان القبابُ في رحلته للحج لَقِيَ في طريقه ابنَ عرفة، فأراه مُختصَرَه، فقال له القبَّابُ: هذا كتاب لا يحتاج إليه المنتهي، ولا ينفع المبتدي..فلذلك قيل إنَّ ابن عرفة وَسَّعَ العبارةَ في آخر الكتاب تأثُّرا بقولة القباب..
والقبابُ هو صاحب ذلك القول الذي نقله إبراهيم اللخمي: ابن شاس وابن الحاجب وابن بشير أفْسَدُوا الفقه..للاختِصار..
ومن الغرائب أنَّ إماماً كالشيخ أبي محمد يَقَعُ في بعض الأغلاط في الاختصار في كتابه العظيم النوادر والزيادات، وقد نَبَّه على بعضِها ابن رُشد في البَيان..
وللتنبيه: فإنَّ الرُّهوني صاحب الحاشية هو غير الرّهوني الذي شَرَح مختصر ابن الحاجب الأصلي، في كتابه "تُحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول"..
كذلك فإنَّ الزرقاني اثنان: الزّرقاني شارح خَليل، وهو عبد الباقي بن يوسف المتوفى سنة 1009...والزّرقاني الآخر هو شارح الموطأ والمواهب اللدنية، واسمه محمد بن عبد الباقي..
كذلك فإن القرافي قرافيان: الأول وهو المشهور: شهاب الدين أحمد بن إدريس صاحب الذخيرة والفروق وشرح التنقيح وغيرها من الكتب الجليلة...
والثاني: هو بدر الدين، صاحب كتاب توشيح الديباج، وهو في تراجم المالكية..
بارك الله في الشيخ "الفهم الصحيح" على هذه الفوائد الجليلات..
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 24-07-07, 04:20 PM
أبو اللُّطف أبو اللُّطف غير متصل حالياً
أسبغَ الله عليه سِترَه
 
تاريخ التسجيل: 05-07-07
المشاركات: 55
افتراضي

بارك الله فيكم أيها المشايخ!
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 27-07-07, 08:28 PM
أبو إسحاق المالكي أبو إسحاق المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 348
افتراضي

ومن الفوائد الطريفة في كتاب "الإفادات والإنشادات"، قول ابن الحاجب: لَمَّا كنتُ مشتغلا بوضع كتابي هذا –يعني جامع الأمهات في الفقه- كنت أجمع الأمهات، ثم أجمع ما اشتملت عليه تلك الأمهات في كلام موجز، ثم أضعه في هذا الكتاب، حتى كمل. ثم إني بعد ربما أحتاج في فهم فهم بعض ما وضعته إلى فكر وتأمل اهـ.
وأستسمح مشايخي في بعض الأسئلة ليُفيدوني بأجوبتهم الجليلة:
يقولون إن مختصر خليل مختصرٌ من مُختصَر، وهذا المختصرُ مختصَرٌ من مختصر آخَر، وهذا المختصَرُ جَرَى فيه صاحبُه على نَهْج مُختصَرٍ في الفقه الشافعي؟ وهذا المختصرُ الشافعي كتابٌ من سِلسلة ثُلاثية لمؤلفه؟ ثُمَّ إنَّ مختصَر خليل نَقَّحه بعضُ المالكية وحَرَّره في مختصَرٍ له، ثُمَّ شرَحه؟....بالله عليكم لقد أتعبني هذه المختصرات، فمَنْ يدلُّني عليها؟
· ما هي "كتبُ الأمَّهات" في الفِقْه المالكيّ؟ ومَنْ هو أوَّل من أطلق على هذه الكتب هذا اللَّقب؟
· ويُقال بأنَّ هناك نكتة طَريفة لتسهيل حفظ أسماء هذه "الأمّهات"، فما هي؟
· وأسألكم ما هو الصَّواب في العربية أنْ نقول في الكتب "أمَّهات" أم "أُمَّات"، أم يصحُّ الوجهان أم ....؟
· وأيّ الكتابين شَرَحه ابنُ رُشد الجدُّ، "المستخرجة" أم "العتبية"؟ وما اسم كتابه؟
· كتاب "بداية المجتهد"، هل فيه خِلافٌ في تسميته؟ وكيف يُسمِّيه أبو العباس القُرطبي؟ وهل يصحُّ في العربية أنْ يُقال "بداية
· ومِن المالكية مَنْ شَرَح كتاب البُيوع من صحيح البخاري، فمن هو؟ وما اسمُ كتابه؟ وأيّ مِمَّن ترجموا لهذا المؤلِّف وَقَف على الكتاب ووَصَفَه؟
· ويُذكَرُ أنَّ ابن العربي المالكي في عودته من رحلته المشرقية إلى الأندلس، اصطَحَب معه كُتُباً لم تدخل قطّ للأندلس قبله، وقد سَرَدَ قائمةَ تلك الكتب في بعض كُتبه، فأينَ أجِدُ هذه الوَثيقةَ التاريخية الجليلة؟
· وعلى ذِكْر ابن العربي المالكي، تذكرتُ سَميَّه –عند المَغاربة- "ابن العربي" الحاتمي الطائي الصُّوفي، الذي يُقال له "محي الدِّين"..أسألُ إخواني: ما هو مذهبُه الفقهيّ؟ وهل له كتب في أصول الفقه أو في الفقه، حتى ولو كان اختصارا لكتاب فقهي، وأين أجِده؟
· وما هو الكتابُ الذي يُعرَفُ عند المالكية بـ"باكورة السَّعد، وزُبدة المذهب
· تُوصَفُ بعضُ الكتب بأوصافٍ مختلفة، أرجُو من المشايخ أنْ يشرحوها لأخيهم، وهي: الحاشية، التَّقرير، التَّقييد، الطُّرَر، التعليقة...
· وبِخُصوص "التعليقة"، فكثيراً ما أجِدُ معناها –أو هكذا أتوهَّمُ- يتعلق بمسائل الخلاف، لكنْ وَقَعْتُ على كتاب: "تعليقة على المدوَّنة"، يُنسَب للمازَري، وطالعةُ منه، وليس له عَلاقةٌ بمسائل الخلاف..أفيدُوا أخاكم!..
· وهل ثَمَّةَ فرقٌ بين محمَّد الطاهر بن عاشور، والطاهر بن عاشور؟
· ومَنْ هو العالِمُ المالكيُّ الذي خَرَج قاصداً المدينة النبوية للتفقُّه بالإمام مالِكٍ، فصادَفَ أنْ أدرك جنازَةَ مالِكٍ حين دُخوله المدينة؟!
· وكيفَ أضبط: "البناني" مُحشِّي شرح الزّرقاني على خليل، هل هو البَنَّاني أو البُنانِي –كما يُضبَط "ثابت" التابعي الجليل-؟ وكيفَ أضبِطُ "زاي" الزّرقاني، هل بفتحها أمْ بضمِّها؟
· وكيفَ أضبِطُ: "الدّسوقي"مُحشِّي "الشرح الكبير" للدّردير، هل هو الدَّسوقي أو الدُّسوقي؟ وهل الدّسوقي هو "ابن عرفة"، فإنِّي قرأتُ في نَسبه "بن عرفة"؟!
· وكيف أضبط عُنوان كتاب ابن فرحون: "الديباج المذهب في علماء المَذْهَب"، فقد سمعتُ كثيراً من الناس يَقولون: "الدِّيباج المُذَهَّب"؟
· يُنسَبُ ابنُ العربِيِّ المالكيّ "معافِرِيّاً"، فيُقال: ابن العربي المعافري... فكيف أضبط "الميم"، فإني سمعتُ غالِبَ العامَّة يقولون "المُعافِرِي"، إلاَّ أني سمعتُ خاصَّة الخاصَّة يقولون "المَعافري"، بفتح "الميم"...فهل أتبع العامَّةَ، أم خاصَّة الخاصَّة؟!
· ومَنْ المالكيُّ المعروف باستظهاراته، أي بقوله: "والظَّاهر"؟ ومَنْ صاحِب الترجيح؟ وصاحِب الاختيار؟ وصاحب القول؟ في اصطلاح الجندي..
· وأسأل إخواني عن البَيْت الذي كان يَسكُنُ فيه إمامُنا مالكُ بن أنس، لأيّ صحابِيٍّ كانَ؟
  • وعلى ذِكْر الإمام مالِكٍ، تذكَّرْتُ شيخَه الزُّهري، بل أقُول: شيخَه ابن شِهاب..أيُّ شيءٍ كان يُحِبُّ أكْلَه ابنُ شِهاب، وكان يُكثِرُ منه؟ -ابتِسامة-...
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 28-07-07, 12:27 AM
أبو أويس المغربي أبو أويس المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-02-07
المشاركات: 627
افتراضي

· يقولون إن مختصر خليل مختصرٌ من مُختصَر، وهذا المختصرُ مختصَرٌ من مختصر آخَر، وهذا المختصَرُ جَرَى فيه صاحبُه على نَهْج مُختصَرٍ في الفقه الشافعي؟ وهذا المختصرُ الشافعي كتابٌ من سِلسلة ثُلاثية لمؤلفه؟
- أظنك تقصد وجيز الطوسي.
وأدَع الجواب على عُظْم سؤالك لجُذيلها المحكك، وعُذيقها المرجّب.

· وأسألكم ما هو الصَّواب في العربية أنْ نقول في الكتب "أمَّهات" أم "أُمَّات"، أم يصحُّ الوجهان أم ....؟
- الظاهر أن الأصح أن يُقال: الأُمّات، لأنها من باب المعاني لا الأعيان، والله أعلم.

· وأيّ الكتابين شَرَحه ابنُ رُشد الجدُّ، "المستخرجة" أم "العتبية"؟ وما اسم كتابه؟
العتبية هي المستخرجة، لأنها مستخرجة من الأسمعة المعروفة بالعتبية.
واسم كتابه: البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل في المسائل المستخرجة، وهو أحفلكتبه، طبع في عشرين مجلدا.

· ومِن المالكية مَنْ شَرَح كتاب البُيوع من صحيح البخاري، فمن هو؟ وما اسمُ كتابه؟ وأيّ مِمَّن ترجموا لهذا المؤلِّف وَقَف على الكتاب ووَصَفَه؟
هو أبو إسحاق إبراهيم بن موسى اللخمي، وسماه: المجالس، و فيه فوائد وتحقيقات، ولعل الذي وقف عليه التنبكتي صاحب النيل.

· ويُذكَرُ أنَّ ابن العربي المالكي في عودته من رحلته المشرقية إلى الأندلس، اصطَحَب معه كُتُباً لم تدخل قطّ للأندلس قبله، وقد سَرَدَ قائمةَ تلك الكتب في بعض كُتبه، فأينَ أجِدُ هذه الوَثيقةَ التاريخية الجليلة؟
ذكرها في سراجه، ونقلها عمار الطالبي في مُلحَقٍ بآخر العواصم.

· وعلى ذِكْر ابن العربي المالكي، تذكرتُ سَميَّه –عند المَغاربة- "ابن العربي" الحاتمي الطائي الصُّوفي، الذي يُقال له "محي الدِّين"..أسألُ إخواني: ما هو مذهبُه الفقهيّ؟ وهل له كتب في أصول الفقه أو في الفقه، حتى ولو كان اختصارا لكتاب فقهي، وأين أجِده؟
هو ظاهري داودي حزمي قياسي (ابتسامة عاكسة)، اختصر المحلى، ونسخ إبطال القياس، ومن نسخته لخص ابن الذهبي الإبطال.

· وما هو الكتابُ الذي يُعرَفُ عند المالكية بـ"باكورة السَّعد، وزُبدة المذهب
هي الرسالة القيروانية لشيخنا وإمامنا أبي محمد مالك الصغير.

· وهل ثَمَّةَ فرقٌ بين محمَّد الطاهر بن عاشور، والطاهر بن عاشور؟
لعلك تقصد الجد و الحفيد، والذي أحفظه أن اسم الجد و الحفيد مركب (محمد الطاهر)، وعاشور هو الجد الثامن لصاحب التحرير والتنوير.


· وكيف أضبط عُنوان كتاب ابن فرحون: "الديباج المذهب في علماء المَذْهَب"، فقد سمعتُ كثيراً من الناس يَقولون: "الدِّيباج المُذَهَّب"؟
بل هو الديباج المُذْهَبُ.

· يُنسَبُ ابنُ العربِيِّ المالكيّ "معافِرِيّاً"، فيُقال: ابن العربي المعافري... فكيف أضبط "الميم"، فإني سمعتُ غالِبَ العامَّة يقولون "المُعافِرِي"، إلاَّ أني سمعتُ خاصَّة الخاصَّة يقولون "المَعافري"، بفتح "الميم"...فهل أتبع العامَّةَ، أم خاصَّة الخاصَّة؟!
اِلزَم - وأنت أعلم - غَرْز الخاصة تُحْكِم وتَسْلَم.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 29-07-07, 09:32 PM
أبو اللُّطف أبو اللُّطف غير متصل حالياً
أسبغَ الله عليه سِترَه
 
تاريخ التسجيل: 05-07-07
المشاركات: 55
افتراضي

سأحشُر نفسي بين المشايخ، فاغفروا إن زللت:
· يقولون إن مختصر خليل مختصرٌ من مُختصَر (هو جامع الأمهات لابن الحاجب، ويعرف بالمختصرف الفرعي، تمييزا له عن المختصر الأصليّ المصنَّف في أصول الفقه)، وهذا المختصرُ (جامع الأمهات) مختصَرٌ من مختصر آخَر (هو الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة، لابن شاس)، وهذا المختصَرُ (الجواهر الثمينة) جَرَى فيه صاحبُه على نَهْج مُختصَرٍ في الفقه الشافعي (هو الوجيز للإمام الغزَّالي)؟ وهذا المختصرُ الشافعي (الوَجيز) كتابٌ من سِلسلة ثُلاثية لمؤلفه (وهي: الوَجيزُ، والوَسيط، والبسيط)؟ ثُمَّ إنَّ مختصَر خليل نَقَّحه بعضُ المالكية وحَرَّره في مختصَرٍ له (هو الشيخ الدَّردير في كتابه "أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك"..قال في مقدمته: هذا كتاب جليل اقتطفته من ثِمار مختصر الإمام خليل في مذهب إمام أئمَّة دار التنزيل، اقتصرتُ فيه على أرجح الأقاويل، مبدلا غير المعتمد منه به، مع تقييد ما أطلقه وضده، للتسهيل)، ثُمَّ شرَحه (في الشرح الصغير..وهو الشرح الذي وضع عليه الشيخ الصَّاوي حاشيته...أما الشرح الكبير للشيخ الدردير، فهو شرح على مختصر خليل، وعليه وضع الشيخ الدسوقي حاشيته)؟....بالله عليكم لقد أتعبني هذه المختصرات، فمَنْ يدلُّني عليها؟ (لعل إجابتي فيها شيء من الإرشاد)
· ما هي "كتبُ الأمَّهات" في الفِقْه المالكيّ؟ ومَنْ هو أوَّل من أطلق على هذه الكتب هذا اللَّقب؟
· هي أربعة كتب، وهي: "المدونة" لسَحنون، وتُعرَفُ بـ"الكتاب"...و"المستخرجة" للعُتبي، و"الموازية" لمحمد بن المواز...و"الواضحة" لابن حَبيب...ويُطلقون اصطلاحَ "الدَّواوين" على الكتب الأربعة السَّابقة مع كتابَيْ: "المجموعة" لابن عَبْدوس، و"المبسوطة" للقاضي إسماعيل بن إسحاق..
· ويُقال بأنَّ هناك نكتة طَريفة لتسهيل حفظ أسماء هذه "الأمّهات"، فما هي؟
· نعم، ذلك أنَّ الحرف الأوَّل من هذه الكتب –خَلا كتاب الواضحة- يبتدئ بحرف "الميم"...كما أنَّ "الموطأ" يبتدئ بحرف "الميم"، واسم "مالك" يبتدئ بنفس الحَرف...
· وأسألكم ما هو الصَّواب في العربية أنْ نقول في الكتب "أمَّهات" أم "أُمَّات"، أم يصحُّ الوجهان أم ....؟
· لا أدْري
· وهل ثَمَّةَ فرقٌ بين محمَّد الطاهر بن عاشور، والطاهر بن عاشور؟
· نعم هناك فرق، فمحمد الطَّاهر بن عاشور هو الحفيد، صاحب التصانيف السائرة، كالتحرير والتنوير، ومقاصد الشريعة الإسلامية، والحاشية على شرح التنقيح..أمَّا الطَّاهر بن عاشور فهو جدُّه، واسمُه ليس مُركَّبا كاسم حفيده..والحفيد اسمه: مُحمَّد الطاهر بن محمد بن الطَّاهر ابن عاشور...على أنَّ الكثيرين يتجوَّزُن، فيكتفون بـ"الطَّاهر بن عاشور" ويقصدون الحفيدَ..
· ومَنْ هو العالِمُ المالكيُّ الذي خَرَج قاصداً المدينة النبوية للتفقُّه بالإمام مالِكٍ، فصادَفَ أنْ أدرك جنازَةَ مالِكٍ حين دُخوله المدينة؟!
· هو أصبغ بن الفرج المصري..
· ومَنْ المالكيُّ المعروف باستظهاراته، أي بقوله: "والظَّاهر"؟ ومَنْ صاحِب الترجيح؟ وصاحِب الاختيار؟ في اصطلاح الجندي..
· "الجندي" الذي تقصده يا أيها الأخُ: هو الشيخ خَليل بن إسحاق، وقد صرَّح باصطلاحه في بداءة مختصره، قال: (مُشيرا بـ "فيها" للمدونة, وبـ "أُوِّل" إلى اختلاف شارحيها في فهمها وبـ"الاختيار" للخمي، لكنْ إنْ كان بصيغة الفِعْل، فذلك لاختياره هو في نفسه، وبالاسم فذلك لاختياره من الخلاف, وبـ "الترجيح" لابن يونس كذلك وبـ"الظّهور" لابن رُشد كذلك، وبـ"القول" للمازري كذلك، وحيثُ قلتُ "خلاف" فذلك للاختلاف في التشهير، وحيث ذكرتُ قولين أو أقوالا فذلك لعدم اطِّلاعي في الفرع على أرجحية منصوصة).
· وأسأل إخواني عن البَيْت الذي كان يَسكُنُ فيه إمامُنا مالكُ بن أنس، لأيّ صحابِيٍّ كانَ؟
· أظن أنه كان يسكن في بيت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه..
· وعلى ذِكْر الإمام مالِكٍ، تذكَّرْتُ شيخَه الزُّهري، بل أقُول: شيخَه ابن شِهاب..أيُّ شيءٍ كان يُحِبُّ أكْلَه ابنُ شِهاب، وكان يُكثِرُ منه؟
· كان يحب العَسَلَ..نَقَل ذلك يعقوبُ الفسويُّ في "المعرفة والتاريخ"، وغيره...
أما بقية الأسئلة، فالله أعلم بها...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:11 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.