ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 13-09-08, 12:56 PM
خالد جاد الحق خالد جاد الحق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 47
افتراضي

الاخ ابو رقيه والاخ محمد عمر حفظهما الله من كل مكروه وسوء لو صح قولكما فكل موعظة بدعة والا فقل لى هل ثبت انه كان للنبى درس يومى بعد صلاة المغرب هذا فى العقيدة وذاك فى الفقه وثالث فى الحديث وهكذا لكننا نرى فى كثير من مساجد اهل الفضل والصلاح ومن يعتد بهم يفعلون ذلك فى مساجدهم دروس بعد العصر ودروس بعد المغرب وخاطرة بعد الفجر فى كذا وكذا فعلى قولكما ينبغى ان يتوقف كل ذلك حتى نرى هل لذلك اصل فى السنة ام لا//////////// ثانيا يقول الاخ ليس بيننا نبى او رسول حتى نقول انه من المسكوت عنه !!!!!!! واين نصوص الشرع واين قول العلماء ان دائرة المباح اوسع دائرة فى الشرع واذكرك فقط بنص الحديث وما سكت اللــــــــــــــــــــــــــــــه عنه فهو عفو///// وكلام ابن عثيمين رحمه الله تعالى يفهم منه ان تركها من باب النصيحة حتى لا يشق ذلك على الناس وهى بالفعل فيها مشقة على قطاع عريض من المصليين فتترك من باب النصيحة وعدم المشقة لا من باب انها بدعة ما لم تتخذ عبادة واعتقادها تعبدية وما زلت مصرا على قولى ان الامر واسع بفضل الله //////والله اعلم وفقنا الله واياكم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13-09-08, 05:26 PM
محمد أبو عُمر محمد أبو عُمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: حيث أنا
المشاركات: 822
افتراضي

الله المستعان

الأخ جاد الحق جعل الله على لسانك وقلبك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
الاخ ابو رقيه والاخ محمد عمر حفظهما الله من كل مكروه وسوء لو صح قولكما فكل موعظة بدعة


(...وإذا قصد بهذا التعبد فهو بدعة, وعلامة قصد التعبد أن يداوم عليها كل ليلة)


والا فقل لى هل ثبت انه كان للنبى درس يومى بعد صلاة المغرب هذا فى العقيدة وذاك فى الفقه وثالث فى الحديث وهكذا

نحن نتكلم هنا عن المواعظ ام عن الدروس أم أنك لا تعلم أن هناك إختلافا كثير بينهما فالدرس يكون للتعليم بخلاف الموعظة التي تكون للتذكير

لكننا نرى فى كثير من مساجد اهل الفضل والصلاح ومن يعتد بهم يفعلون ذلك فى مساجدهم دروس بعد العصر ودروس بعد المغرب وخاطرة بعد الفجر فى كذا وكذا فعلى قولكما ينبغى ان يتوقف كل ذلك حتى نرى هل لذلك اصل فى السنة ام لا////////////

أيضا نحن نتكلم هنا عن المواعظ لا عن الدروس
وأهل العلم يلقون دروسهم بُغية التعليم واكثر الحاضرين يكونون من الطلاب فهذا أبعد ما يكون عن موضوعنا هنا !!!



ثانيا يقول الاخ ليس بيننا نبى او رسول حتى نقول انه من المسكوت عنه !!!!!!! واين نصوص الشرع واين قول العلماء ان دائرة المباح اوسع دائرة فى الشرع واذكرك فقط بنص الحديث وما سكت اللــــــــــــــــــــــــــــــه عنه فهو عفو/////

ردي عليك كان عندما قلت انه من المسكوت عنه وهذا غلط إذ ان المسكوت عنه ما سكت عنه الله ورسوله فقط لا غيرهما وإلا لكان تشريعا جديدا حتى من المجتهدين !!!

وهل دائرة المباح التي تحتج بها هنا يجوزلها التعدي على السنّة الشريفة او فالنقل على أقوال صناديد اهل العلم؟؟.

وهل ثبت قديما ان احدا من الصحابة ألقى موعظة فسكت عنها رسول الله وهو النبي الذي يوحَى إليه؟؟...إذا فحجتك أصبحت عليك لا لك

وكلام ابن عثيمين رحمه الله تعالى يفهم منه ان تركها من باب النصيحة حتى لا يشق ذلك على الناس وهى بالفعل فيها مشقة على قطاع عريض من المصليين فتترك من باب النصيحة وعدم المشقة لا من باب انها بدعة ما لم تتخذ عبادة واعتقادها تعبدية


وعلامة قصد التعبد أن يداوم عليها كل ليلة كما قال -رحمه الله-

وهذا من بين الفواصل بين البدعة وغيرها.

وما زلت مصرا على قولى ان الامر واسع بفضل الله //////

والله يا اخي أتيناك بأقوال الثقات واقمنا عليك الحجة على قولك ويبقى الإختيار لك وبالله التوفيق


والله اعلم وفقنا الله واياكم


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13-09-08, 05:53 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 429
Lightbulb بيان وتوضيح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
الاخ ابو رقيه والاخ محمد عمر حفظهما الله من كل مكروه وسوء لو صح قولكما؛ فكل موعظة بدعة
هذا اللازم ليس بلازم!؛ إذ إننا لا نقول ببدعية الوعظ (نفسه)؛ ولكنا نقول ببدعية (التخصيص) فقط؛ أي: تخصيص هذه الفترة -بين التراويح- بالموعظة.
◄ وهناك فرق شاسع:
◘ فالوعظ (نفسه) من السنة.
◘ أما (تخصيصه بفترة التراويح)؛ فهذا هو البدعة التي ننكرها؛ إذ أن النبي لم يفعل ذلك؛ فلم يخصص هذه الفترة بشيء غير الاستراحة؛ وهذا :
- مع قدرته (التامة) على فعل ذلك.
- ومع (حاجة) الصحابة للموعظة مثلنا تمامًا؛ بل الداعي في حقهم أكبر لكون الواعظ هو النبي .
- ومع عدم وجود الموانع التي تمنع من ذلك أيضًَا.

فلما لم يفعل النبي ذلك –ولو مرة واحدة!-؛ مع ما سبق ذكره؛ دل على أنه لا يشرع غير الاستراحة في هذه الفترة.

وكما هو معلوم عند المحققين من أهل الأصول: أن (ترك) النبي ((الراتب)) سنة؛ كما أن (فعله) الراتب سنة.

وهذه القاعدة من أهم قواعد تمييز البدع عن المشروعات.

ولا أحب أن أستطرد في بيانها؛ لكون المقام لا يحتمل ذلك.

فإن أبيتم إلا الإصرار على قولكم!؛ فأجيبونا على التالي:
◘ بِمَ تفسرون عدم فعل النبي لها –ولو لمرة واحدة-، وعدم فعل الصحابة؛ بل والتابعين لها –ولو لمرة واحدة-؛ مع قدرتهم (التامة) عليها، وحاجتهم الماسة لها، وانتفاء الموانع عن فعلها؟
(الاختيارات المتوقعة للإجابة على السؤال)
• لأنهم كانوا معرضين عن هذا الخير!؛ زاهدين في ذلكم الأجر!. (وحاشاهم)
• لأنها لم ترد على أذهانهم أصلاً (غير معقول بالمرة!).
• لأنهم تمسكوا بهدي النبي ؛ فرأوها غير مشروعة ((في هذا الموضع))؛ لأن النبي لم يفعلها في هذا الموضع مع قدرته عليها وحاجتهم لها.

أرجو الإجابة على سؤالي (بإنصاف)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
والا فقل لى هل ثبت انه كان للنبى درس يومى بعد صلاة المغرب هذا فى العقيدة وذاك فى الفقه وثالث فى الحديث وهكذا لكننا نرى فى كثير من مساجد اهل الفضل والصلاح ومن يعتد بهم يفعلون ذلك فى مساجدهم دروس بعد العصر ودروس بعد المغرب وخاطرة بعد الفجر فى كذا وكذا فعلى قولكما ينبغى ان يتوقف كل ذلك حتى نرى هل لذلك اصل فى السنة ام لا
◄ أولاً:-
إنه قد ثبت في ديننا جواز تحديد وقت (معين) للموعظة:
◘ فعن أبي سعيد الخدري قال: «جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ؛ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ؛ فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكَ يَوْمًا نَأْتِيكَ فِيهِ تُعَلِّمُنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ؛ [فَوَعَدَهُنَّ]؛ فَقَالَ: اجْتَمِعْنَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا؛ فَاجْتَمَعْنَ؛ فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ؛ فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ؛ [فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ]...الحديث».
متفق عليه، والسياق بزياداته للبخاري. قال ابن بطال -"شرحه على البخاري" باب تَعْلِيمِ النَّبِىِّ أُمَّتَهُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ-: «وفيه سؤال الطلاب العالم أن يجعل لهم يومًا يسمعون فيه عليه العلم، وإجابة العالم إلى ذلك، وجواز الإعلام بذلك المجلس للاجتماع فيه»اهـ
◘ وعن شقيق بن سلمة قال: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ [يعني: ابن مسعود] يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ»
أخرجه البخاري من طريق منصور بن المعتمر عن أبي وائل (=شقيق بن سلمة). وعند أحمد في "المسند": كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُذَكِّرُ كُلَّ خَمِيسٍ أَوْ اثْنَيْنِ» وذكر "الاثنين" فيه شاذ مخالف للروايات الصحيحة، وقد تفرد به عَبِيدَةُ بْنَ حُمَيْدٍ دون من رواه عن منصور، والله أعلم

وقد بوب الإمام البخاري على الحديث الأول –وهو حديث أبي سعيد- بقوله: (بَاب هَلْ يُجْعَلُ لِلنِّسَاءِ يَوْمٌ عَلَى حِدَةٍ فِي الْعِلْمِ)، وبوب النسائي: (هَلْ يَجْعَلُ الْعَالِمُ للنِّسَاءِ يَوْمًا عَلَى حِدَة في طَلَبِ الْعِلْمِ). وبوب البخاري على الحديث الثاني–وهو حديث ابن مسعود- بقوله: (بَاب مَنْ جَعَلَ لأَهْلِ الْعِلْمِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً)

الشاهد:
أن قياسكم: تعيين أوقاتًا لدروس العلم مطلقًا على تخصيص فترة التراويح بالوعظ؛ قياس مع الفارق؛ فالأول ثابت بالنص؛ أما الثاني (المتداخل مع التراويح)؛ فغير ثابت؛ ولذلك كان بدعة.

◄ ثانيًا:-
أن هناك فرق بين التحديد المطلق للموعظة، والذي لا يتداخل مع عبادة أخرى، وبين التحديد المقيد الذي يكون متداخلاً مع عبادة أخرى؛ كمسألتنا هذه. ففي هذا التحديد المقيد؛ تتداخل العبادتان (الموعظة مع التراويح)؛ وهذا التداخل هو الذي ننتقده ونبدعه دون أصل الموعظة؛ لكونه لم يثبت عن صاحب الشرع أصلاً. ولو كان خيرًا لأمرنا به النبي ، ولسبقنا إليه الصحابة والتابعين يقينًا، {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
ثانيا يقول الاخ ليس بيننا نبى او رسول حتى نقول انه من المسكوت عنه !!!!!!! واين نصوص الشرع واين قول العلماء ان دائرة المباح اوسع دائرة فى الشرع واذكرك فقط بنص الحديث وما سكت الله عنه فهو عفو
قد بينا لكم أن المسكوت عنه إنما يكون في باب المباحات (فقط). أما التعبديات؛ فلم يسكت النبي عن بيان شيء منها على التفصيل؛ بدليل قوله تعالى: {الْيَوْمَ (أَكْمَلْتُ) لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا}؛ (فلا يجوز) أن نقول أن النبي سكت عن عبادة أو بيان كيفها وقيودها على التفصيل.
أما بخصوص قول العلماء: (إن دائرة المباح أوسع دائرة في الشرع)؛ فإنهم لا يقصدون به –يقينًا- أن تفعل ما تشاء –(على وجه التعبد)- كيفما تشاء ووقتما تشاء؛ وإنما يقصدون أن ما أباحه الشرع أكثر بكثير مما نص على تحريمه.
وإلا لو كانوا يقصدون من ذلك كما فهمت؛ لكانت البدع من المباح أيضًا!؛ فيفعل من شاء كل ما شاء؛ ولا حرج!.
وماذا سيكون معنى البدعة حينئذٍ؛ إن صح فهمكم هذا؟!؛
وهل سيكون ثمت بدعة أصلاً!؛ فكل شيء مباح، ودائرة المباحات واسعة في الشرع –على فهمكم!-؟!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
وكلام ابن عثيمين رحمه الله تعالى يفهم منه ان تركها من باب النصيحة حتى لا يشق ذلك على الناس وهى بالفعل فيها مشقة على قطاع عريض من المصليين فتترك من باب النصيحة وعدم المشقة لا من باب انها بدعة ما لم تتخذ عبادة واعتقادها تعبدية
◄ أولاً:-
كلام الشيخ ابن عثيمين لا يُغَبِّرُ على كونها بدعة؛ إذ أن البدعة ظاهرة؛ وهي من النوع (الإضافي) الذي له وجهان؛ أحدهما شرعي (=شرعية الموعظة في نفسها)، والآخر بدعي (=تخصيصها وتداخلها مع التراويح). فلا نشك لحظة أنها بدعة. ولو صح فهمك لكلام ابن عثيمين؛ فذلك لن يغير من حقيقة الأمر شيئًا.

◄ ثانيًا:-
أنه يفهم من كلام الشيخ ابن عثيمين أنه يراها بدعة، وفوق ذلك لها مفاسد، وذلك بدليل قوله: «أما الموعظة فلا، لأن هذا ليس من هدي السلف؛ لكن يعظهم إذا دعت الحاجة، أو شاء بعد التراويح، وإذا قصد بهذا التعبد فهو بدعة, وعلامة قصد التعبد أن يداوم عليها كل ليلة»اهـ.
وأزيد فأقول: أن ما ذكره الشيخ من علامات هو واقع فيمن يفعلونها؛ فإنهم يتجهزون لها، ويحضرون ما سيقولونه فيها (مسبقًا)؛ مما يدل على قصدهم لها. فهم لا يفعلونها لأمر عارض –كما ذكر الشيخ-؛ وإنما يقصدونها قصدًا؛ مما يجعل فعلهم هذا من البدع يقينًا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
وما زلت مصرا على قولى ان الامر واسع بفضل الله
أرجو أن أكون قد وفقت في بيان الأمر لكم؛ حتى ترجعوا عن إصراركم على هذا الأمر. والله الهادي إلى سواء السبيل.
__________________

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13-09-08, 06:23 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 429
Exclamation أخطاء كتابية غير مقصودة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رقية الذهبي مشاهدة المشاركة
الشاهد:
أن قياسكم: تعيين أوقاتًا لدروس العلم مطلقًا
صوابه (أوقاتٍ)
وأعتذر إليكم من الأخطاء؛ سواء كانت كتابية أو نحوية؛ فهي ليست إلا نتيجة لتعديل العبارات مع ((السهو)) عن تركيب الكلام وإعرابة بعد التعديلات.
فمن وقع على مثل ذلك في كلامي؛ فليعذرني، وليعلم أنه مجرد سهو لم ألحظه؛ والله أعلم.
__________________

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 15-09-08, 05:23 PM
خالد جاد الحق خالد جاد الحق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 47
افتراضي

نعذرك يا أخى فجل من لا يسهو وجزاك الله خيرا فقد استفدت من كلامك الكثير لكنى فقط كنت ارى ان يقال انها ليست من السنة ولكن تترك لنظر الامام والافضل له الا يفعل فلا ضرر ولا ضرار لكن اطلاق كونها بدعة ما زلت متحفظا عليه فسامحني ربما لكوني اقل علما او لست صاحب نظر لكن هكذا ارى ولا يكلف الله نفسا الا وسعها مرة اخرى جزاك الله خيرا على ما قدمت والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 15-09-08, 06:59 PM
محمد أبو عُمر محمد أبو عُمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: حيث أنا
المشاركات: 822
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
لكنى فقط كنت ارى ان يقال انها ليست من السنة

قال ابن القيّم رحمه الله : "وَمَنْ أَحَالَكَ علَىَ غيْرِ "أخبرنا" و"حدّثنا" فقد أحالكَ: إماّ على خَياَلٍ صُوفيّ أو قياسٍ فلسفي،أو رأي نفسي ، فليس بعدَ القرآنِ و"أخبرنا" و"حدّثنا"

إلاّ شُبُهات المُتكلّمين، وآراء المُنحرِفين وَخَيالات المُتَصَوِّفين وقياس المتفلسفينَ،

ومن فارقَ الدليلَ، ضَلَََّ عنْ سواء السَّبيل ولاَ دليلَ إلى اللهِ والجَنّةِ سِوَى الكتاب وَالسُنّة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
لكن اطلاق كونها بدعة ما زلت متحفظا عليه
ثم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
فسامحني ربما لكوني اقل علما او لست صاحب نظر
جملتين متناقضتين أخي خالد
فكيف تحكُم على ما لم تحط به خُبرا...أرجوا منك مراجعة مفهوم البدعة وسينجلي هذا التحفظ عن قلبك وعقلك بإذن الله...

وفقك الله لما يحبه ويرضاه
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 15-09-08, 08:37 PM
خالد جاد الحق خالد جاد الحق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 47
افتراضي

اخى الفاضل حفظك الله تحدثني عن البعد عن حدثنا واخبرنا وان ليس بعدها الا قياسات صوفية وشطحات لا ادرى من!!! وتكلمنى عن اتباع الدليل وكأن معك دليل واضح من الكتاب والسنة احسست وانا اقرأ كلامك انى خالفت فى نص واضح بين محكم لا تأويل له أحسست وانا اقرأ كلامك ان هناك حديث يقول الموعظة بين التراويح بدعة فاتركوها ) وبعد ان سمعت الحديث عارضته براى وهوي منى لا حول ولا قوة الا بالله يا اخى اثبت العرش ثم انقش اين دليلك اولا قبل ان تتهمنى بمخالفة الدليل وتحكيم الهوي//// اخى الفاضل اعزه الله كلامكم صحيح اذا اعتقد كونها سنة او مما يتعبد به لكن ان فعلت على انها جائزة ولا بأس بها فما الاشكال فى ذلك وسارد عن سؤالكم بسؤال اخر هل ثبت أن الصحابة تصدقوا على سائل وسط التراويح ؟ أجبني///// فعلي قولك وتخريجاتك لو سالنى سائل صدقة وسط التراويح لنهرته وقلت له يا مبتدع لم يثبت عن الصحابة ولا عن النبى انهم فعلوا ذلك لا توقعنى فى بدعة والسؤال الان لماذا لم يتصدق الصحابة وسط التراويح؟ الاختيارات المتوقعة للإجابة على السؤال)
• لأنهم كانوا معرضين عن هذا الخير!؛ زاهدين في ذلكم الأجر!. (وحاشاهم)
• لأنها لم ترد على أذهانهم أصلاً (غير معقول بالمرة!).
• لأنهم تمسكوا بهدي النبي ؛ فرأوها غير مشروعة ((في هذا الموضع))؛ لأن النبي لم يفعلها في هذا الموضع مع قدرته عليها وحاجتهم لها
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 15-09-08, 09:34 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 429
Exclamation تناقض ! ؛ بل وتخبط !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
وتكلمنى عن اتباع الدليل وكأن معك دليل واضح من الكتاب والسنة احسست وانا اقرأ كلامك انى خالفت فى نص واضح بين محكم لا تأويل له
قال النبي : «من عمل ((عملاً)) ليس عليه أمرنا؛ فهو رد»
فهل عمل بعملك النبي في هذا الموضع؟!
فإن كانت إجابتك بـ(نعم)؛ فأنت أحوج بذكر الدليل منا.
وإن كانت إجابتك بـ(لا)!؛ فعملك مردود بنص الحديث (المحكم)؛ فالنبي جعل كلمة (عمل) نكرة في سياق العموم؛ مما يشمل (كل عمل).

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
أحسست وانا اقرأ كلامك ان هناك حديث يقول الموعظة بين التراويح بدعة فاتركوها ) وبعد ان سمعت الحديث عارضته براى وهوي منى لا حول ولا قوة الا بالله
لم ينص النبي على كون المولد بدعة؛ فهل المولد ليس ببدعة؟!
ولم ينص النبي على كون صلاة الرغائب بدعة؟!؛ فهل هي ليست من البدع؟!
ولم ينص النبي على أن الأذان لصلاة العيدين بدعة؛ فهل يشرع الأذان لصلاة العيدين؟!
ولم ينص النبي على كثير من البدع؛ التي لو استطردنا في ذكرها؛ لخرجنا بمجلدات كبيرة! دون أدنى مبالغة؛ فهل معنى ذلك أن ما لم ينص النبي على بدعيته أننا نراه مشرعًا؟!
إذًا فما معنى البدعة في نظر الأخ الفاضل؟!
وهل يمكن أن تقع بهذا المفهوم؟!.
وأين هي أصلاً؟!.
إنما استغنى النبي عن ذلك كله بمقالة جامعة مانعة تشمل كل ذلك؛ فقال: «من عمل عملاً» يعني أي عمل لم يعمله النبي ؛ فهو مردود.
ولذلك أنكر النبي على الثلاثة المتعبدين!!!:
فأما أحدهم؛ فلم يعمل شيئًا محرمًا؛ بل كان يصوم لله!؛ ولكنه لما كان يصوم كل يوم على وجه العادة؛ أنكر عليه النبي ذلك، واعتبره فعله من البدع؛ مع أنه لم يفعل شيئًا غير الصوم الذي هو مشروع في الأصل. لكنه لما فعله على غير هدي النبي ؛ أنكر عليه النبي ذلك أشد الإنكار، وسماه راغبًا عن سنته.
وأما الثاني: فلم يعمل شيئًا محرمًا؛ بل كان يقوم لله!؛ ولكنه لما كان يقوم كل الليل على وجه العادة؛ أنكر عليه النبي ذلك، واعتبره فعله من البدع؛ مع أنه لم يفعل شيئًا غير القيام الذي هو مشروع في الأصل. لكنه لما فعله على غير هدي النبي ؛ أنكر عليه النبي ذلك أشد الإنكار، وسماه راغبًا عن سنته.
وأما الثالث: فلم يعمل شيئًا محرمًا؛ بل كان يريد اعتزال النساء لا لمجرد الاعتزال؛ بل ليتفرغ لعبادة الله؛ ولكنه لما أراد أن يفعل ذلك على وجه الدوام؛ أنكر عليه النبي ذلك، واعتبره فعله من البدع؛ مع أنه لم يرد إلا التفرغ لعبادة الله؛ وذلك مشروع في الأصل. لكنه لما فعله على غير هدي النبي ؛ أنكر عليه النبي ذلك أشد الإنكار، وسماه راغبًا عن سنته.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
يا اخى اثبت العرش ثم انقش اين دليلك اولا قبل ان تتهمنى بمخالفة الدليل وتحكيم الهوي
الدليل: قول النبي : «من عمل ((عملاً)) ليس عليه أمرنا؛ فهو رد»
فهل عمل بعملك النبي في هذا الموضع؟!
فإن كانت إجابتك بـ(نعم)؛ فأنت أحوج بذكر الدليل منا.
وإن كانت إجابتك بـ(لا)!؛ فعملك مردود بنص الحديث (المحكم)؛ فالنبي جعل كلمة (عمل) نكرة؛ مما يشمل (كل عمل).
وهذا دليل محكم؛ فمن خالفه؛ فقد ركب هواه حتمًا، وعمل بالمتشابه.
وهذا الكلام أنت أحوج به منا؛ فأثبت أنت العرش أولاً ثم انقش؛ وهيهات هيهات؛ فأنت لم تجب على سؤالنا أصلاً؛ فتهربت من الإجابة عليه بكلامك المعسول!:
بِمَ تفسرون عدم فعل النبي لها –ولو لمرة واحدة-، وعدم فعل الصحابة؛ بل والتابعين لها –ولو لمرة واحدة-؛ مع قدرتهم (التامة) عليها، وحاجتهم الماسة لها، وانتفاء الموانع عن فعلها؟
(الاختيارات المتوقعة للإجابة على السؤال)
لأنهم كانوا معرضين عن هذا الخير!؛ زاهدين في ذلكم الأجر!. (وحاشاهم)
لأنها لم ترد على أذهانهم أصلاً (غير معقول بالمرة!).
لأنهم تمسكوا بهدي النبي ؛ فرأوها غير مشروعة ((في هذا الموضع))؛ لأن النبي لم يفعلها في هذا الموضع مع قدرته عليها وحاجتهم لها.
ننتظر الجواب بارك الله فيك. أما بخصوص سؤالك لي، والذي يشابه سؤالي لك؛ فسأجيب عليه في آخر هذه المشاركة إن شاء الله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
اخى الفاضل اعزه الله كلامكم صحيح اذا اعتقد كونها سنة او مما يتعبد به لكن ان فعلت على انها جائزة ولا بأس بها فما الاشكال فى ذلك
كلامك يحمل طامات؛ إذ أنك سويت بين العبادة والعادة؛ فهل يعقل أن يعمد إمام لموعظة ولا يتعبد لله بذلك؛ بل يفعل ذلك على وجه غير تعبدي؟!؛ كيف ذلك؟!.
فيبدو أنك لا تميز أصلاً بين الأحكام الخمسة!.
أي عمل مشروع -إيجابًا أو استحبابًا- بالكتاب والسنة؛ فهو مما يتقرب به إلى الله؛ فلا يعقل أن يفعل إلا على وجه التعبد لله؛ وإلا كان من باب النفاق، والعياذ بالله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
وسارد عن سؤالكم بسؤال اخر هل ثبت أن الصحابة تصدقوا على سائل وسط التراويح ؟ أجبني///// فعلي قولك وتخريجاتك لو سالنى سائل صدقة وسط التراويح لنهرته وقلت له يا مبتدع لم يثبت عن الصحابة ولا عن النبى انهم فعلوا ذلك لا توقعنى فى بدعة والسؤال الان لماذا لم يتصدق الصحابة وسط التراويح؟ الاختيارات المتوقعة للإجابة على السؤال)
• لأنهم كانوا معرضين عن هذا الخير!؛ زاهدين في ذلكم الأجر!. (وحاشاهم)
• لأنها لم ترد على أذهانهم أصلاً (غير معقول بالمرة!).
• لأنهم تمسكوا بهدي النبي ؛ فرأوها غير مشروعة ((في هذا الموضع))؛ لأن النبي لم يفعلها في هذا الموضع مع قدرته عليها وحاجتهم لها
يا أخانا -هداك الله-؛ نحن لم نمنع أن يتكلم الإنسان بالموعظة بين ركعات التراويح مطلقًا؛ فقد جوزنا ذلك لعارض عرض؛ كإنكار منكر رآه الإمام أو ما شابه.
وإنما الذي أنكرناه هو: تخصيص هذه الفترة بالموعظة.
وعلامة التخصيص: أن يقصد الواعظ (مسبقًا) الإلقاء في هذه الفترة؛ كأن يحضر درسًا ليلقيه مثلاً.
أما بخصوص سؤالك: لِمَ لم يتصدق الصحابة في وسط التراويح؟
فقبل الإجابة عليك ينبغي أن نحدد صفة الفعل:
فإن كنت تقصد التصدق في المرة العارضة ونحوها؛ فهذا لا شيء فيه؛ لكونه جاء عارضًا، ولم يكن مقصودًا أصلاً؛ فهو لم يقصد تخصيص هذه الفترة بالتصدق، ولكن سأله سائل فأعطاه.
أما إن كنت تقصد: أن الإنسان (المتروح) يعمد إلى ذلك قصدًا إليه؛ بحيث يتعمد إخراج الصدقة في هذه الفترة بالتحديد، ويجهز الصدقات استعدادًا لذلك!؛ فلا شك في الجواب؛ وهو أن فعله يعد بدعة قبيحة جدًا؛ لكونه تعمد تخصيص هذه الفترة بذلك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد جاد الحق مشاهدة المشاركة
ربما لكوني اقل علما او لست صاحب نظر
طالما أنك أقل علمًا كما ذكرتَ؛ فلم الجدال إذًا وحالك كذلك؟!

وطالما أنك لستَ من أهل النظر؛ فلم تعترض علينا بنظرك هذا أصلاً؟!

ألا قلتَ -والحال كما ذكرتَ!- (الله أعلم)؛ كما جاء عن ابن مسعود قال: «من علم علمًا؛ فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: (الله أعلم)؛ فإن من فقه الرجل أن يقول لما لا علم له به: (الله أعلم)» أخرجه مسلم.

ألا تعلم أن «القول على الله (بغير علم)، والخوض في دينه من غير دراية ولا فهم، فوق الشرك، واتخاذ الأنداد معه» كما جاء في "الدرر السنية" ؟!

ألا تعلم أن إضلال الناس -بغير علم- مما يرهقهم يوم القيامة؟!؛ كما يقول تعالى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ}، وكما قال أيضًا: {لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم (بِغَيْرِ عِلْمٍ) أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ}؛ عافانا الله وإياكم من ذلك كله.

والله أسأل أن يهدينا وإياكم إلى الحق، وأن يجنبنا وإياكم الابتداع في دينه، والقول فيه (بغير علم)

وآخر دعوانا؛ أن الحمد لله رب العالمين
__________________

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 15-09-08, 10:00 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 429
Question أسئلة؛ ننتظر جوابها

عن نافع رحمه الله: «أنَّ رَجُلاً عَطَسَ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ؛ فَقَالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ)!. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا أَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَلَيْسَ هَكَذَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ . عَلَّمَنَا أَنْ نَقُولَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ» أخرجه الترمذي، والطبراني في "الشاميين"، والحارث في مسنده، والحاكم وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد غريب»، ووافقه الذهبي، وجود إسناده الألباني في "المشكاة" وحسنه في "صحيح الترمذي" و"المشكاة" (4744)، "الإرواء" (3 / 245).

وسؤالي للأخ الفاضل خالد جاد الحق:

هل قول الرجل (وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ) بعد قوله (الْحَمْدُ لِلَّهِ) بعد العطاس؛ بدعة؟!

وإن لم يكن بدعة في نظرك؛ فلم أنكر عليه الصحابي ابن عمر ؟!
__________________

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 15-09-08, 10:30 PM
أبو رقية الذهبي أبو رقية الذهبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-09-03
الدولة: مصر
المشاركات: 429
Lightbulb موقف جليل ، وعبرة لمعتبر ؛ فهل من معتبر ؟!

أخرج البخاري في صحيحه من حديث زيد بن ثابت الأنصاري قال:

أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ

فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي؛ فَقَالَ إِنَّ الْقَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِالنَّاسِ وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ الْقُرْآنِ إِلا أَنْ تَجْمَعُوهُ وَإِنِّي لأَرَى أَنْ تَجْمَعَ الْقُرْآنَ.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُلْتُ لِعُمَرَ كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ ؟!

فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ.

فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي فِيهِ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ لِذَلِكَ صَدْرِي وَرَأَيْتُ الَّذِي رَأَى عُمَرُ.

قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ لا يَتَكَلَّمُ؛ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ وَلا نَتَّهِمُكَ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَتَتَبَّعْ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ؛ فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنْ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ

قُلْتُ [زيد]: كَيْفَ تَفْعَلانِ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ النَّبِيُّ ؟!

فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ فَلَمْ أَزَلْ أُرَاجِعُهُ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ اللَّهُ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الرِّقَاعِ وَالأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ
انتهى الحديث

موقف وعبرة؛ ألا هل من معتبر؟!

فانظر يا هداك الله كيف احتج الصحابة بالسنة التركية (=عدم الفعل)؛ فتوقفوا في (جمع القرآن)! لكون النبي لم يفعله ؟!

فكيف بنا نجاهد لإقناعكم بأن تخصيص ما بين التراويح بالوعظ بدعة؛ لكون النبي لم يفعله؛ فلا يزال بعضهم يجادلنا {بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} على أن ذلك مشروع ؟!


رد شبهة:
فإن قيل كيف خالف الصحابة السنة التركية والأمر كذلك؟
قلنا:
إن الأمر كان مشكلاً عليهم فقط؛ وإلا فجمع الكتاب مشروع بالكتاب والسنة والإجماع وغير ذلك من الأدلة المختلف فيها كالمصالح المرسلة. ومن أراد الأدلة؛ فلنأتينه بها، ولكن لا نريد الإطالة.

غير أن المقتضي لجمع القرآن في زمن النبي لم يكن موجوداً؛ إذ كان القرآن لا يزال يتنزل إلى وقت قريب من وفاته ؛ ثم إن النبي كان بينهم حافظًا للقرآن؛ فلم يخشَ ذهابه بخلاف ما بعد وفاته . ومعلوم عند الأصوليين أن حجية السنة التركية معتبرة (بشرط) وجود المقتضي وانتفاء المانع. وهذا لم يكن في مسألة جمع القرآن.
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:50 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.