ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 12-10-08, 08:39 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

وأفتى بذلك الشهاب الرملي من فقهاء الشافعية
الأخ الكريم فالح العجمي - وفقه الله -
هم ذكروا
(قوله في الحديث أتبعه ستا من شوال لان ذكر التبعية إنما هو باعتبار من صام رمضان في زمنه لا مطلقا)

وأما الأخ الكريم نزيه حرفوش - وفقه الله ذكرتم قول الفقهاء
(ويحصل له ثواب الأيام الست ولو صام قضاء أو نذرا أو غير ذلك )
فهذا القول وإن أفتى به من أفتى من الفقهاء فقد تعقبه غير واحد من فقهاء الشافعية وغيرهم
وبينوا ضعفه وهو جدير بذلك

والله أعلم بالصواب
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-10-08, 11:34 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي


هل يبدأ بالست من شوال قبل القضاء إذا كان باقي الأيام لا يكفي
هل يجوز صيام الست من شوال قبل قضاء ما أفطر من رمضان إذا كان ما تبقى من الشهر لا يكفي لصومهما معا ؟.

الحمد لله

صيام ست من شوال متعلق بإتمام صيام رمضان على الصحيح ، ويدل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ ) ، رواه مسلم (1164)

فقوله " ثم " حرف عطف يدل على الترتيب والتعقيب، فيدل على أنه لا بد من إتمام صيام رمضان أولا ( أداءً وقضاءً ) ، ثم يكون بعده صيام ست من شوال، حتى يتحقق الأجر الوارد في الحديث .

ولأن الذي عليه قضاء من رمضان يقال عنه : صام بعض رمضان ، ولا يقال صام رمضان .

لكن إذا حصل للإنسان عذر منعه من صيام ست من شوال في شوال بسبب القضاء ، كأن تكون المرأة نفساء وتقضي كل شوال عن رمضان ، فإن لها أن تصوم ستا من شوال في ذي القعدة ، لأنها معذورة ، وهكذا كل من كان له عذر فإنه يشرع له قضاء ست من شوال في ذي القعدة بعد قضاء رمضان ، أما من خرج شهر شوال من غير أن يصومها بلا عذر فلا يحصل له هذا الأجر .

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عما إذا كان على المرأة دين من رمضان فهل يجوز أن تقدم الست على الدين أم الدين على الست ؟

فأجاب بقوله : " إذا كان على المرأة قضاء من رمضان فإنها لا تصوم الستة أيام من شوال إلا بعد القضاء ، ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال ) ومن عليها قضاء من رمضان لم تكن صامت رمضان فلا يحصل لها ثواب الأيام الست إلا بعد أن تنتهي من القضاء ، فلو فرض أن القضاء استوعب جميع شوال ، مثل أن تكون امرأة نفساء ولم تصم يوما من رمضان ، ثم شرعت في قضاء الصوم في شوال ولم تنته إلا بعد دخول شهر ذي القعدة فإنها تصوم الأيام الستة ، ويكون لها أجر من صامها في شوال ، لأن تأخيرها هنا للضرورة وهو ( أي صيامها للست في شوال) متعذر ، فصار لها الأجر . " انتهى مجموع الفتاوى 20/19 ، راجع الأسئلة ( 4082 ) ، ( 7863 )

يضاف إلى ذلك أن القضاء واجب في ذمة من أفطر لعذر بل هو جزء من هذا الركن من أركان الإسلام وعليه فتكون المبادرة إلى القيام به وإبراء الذمة منه مقدمة على فعل المستحب من حيث العموم . راجع السؤال ( 23429 ).

الإسلام سؤال وجواب

http://www.islamqa.com/ar/ref/40389
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-10-08, 12:16 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

في فتاوى الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -
( صيام الست سنة وليس بواجب ومن لم يستطع إكمالها لعذر شرعي يرجى له أجرها
س : الأخت التي رمزت لاسمها ب : ص . ك . ل . من عمان في الأردن تقول في سؤالها : بدأت في صيام الست من شوال ولكني لم أستطع إكمالها بسبب بعض الظروف والأعمال حيث بقي علي منها يومان ، فماذا أعمل يا سماحة الشيخ ، هل أقضيها ؟ وهل علي إثم في ذلك ؟ (1) .
ج: صيام الأيام الستة من شوال عبادة مستحبة غير واجبة ، فلك أجر ما صمت منها ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذرا شرعيا ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل مقيما صحيحا » (2) . رواه البخاري في صحيحه . وليس عليك قضاء لما تركت منها والله الموفق .

)
(15\395 ش)
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-10-08, 02:01 PM
أم عبد الباري أم عبد الباري غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-08
المشاركات: 515
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب مشاهدة المشاركة

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عما إذا كان على المرأة دين من رمضان فهل يجوز أن تقدم الست على الدين أم الدين على الست ؟

فأجاب بقوله : " إذا كان على المرأة قضاء من رمضان فإنها لا تصوم الستة أيام من شوال إلا بعد القضاء ، ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال ) ومن عليها قضاء من رمضان لم تكن صامت رمضان فلا يحصل لها ثواب الأيام الست إلا بعد أن تنتهي من القضاء ، فلو فرض أن القضاء استوعب جميع شوال ، مثل أن تكون امرأة نفساء ولم تصم يوما من رمضان ، ثم شرعت في قضاء الصوم في شوال ولم تنته إلا بعد دخول شهر ذي القعدة فإنها تصوم الأيام الستة ، ويكون لها أجر من صامها في شوال ، لأن تأخيرها هنا للضرورة وهو ( أي صيامها للست في شوال) متعذر ، فصار لها الأجر . " انتهى مجموع الفتاوى 20/19 ، راجع الأسئلة ( 4082 ) ، ( 7863 )

يضاف إلى ذلك أن القضاء واجب في ذمة من أفطر لعذر بل هو جزء من هذا الركن من أركان الإسلام وعليه فتكون المبادرة إلى القيام به وإبراء الذمة منه مقدمة على فعل المستحب من حيث العموم . راجع السؤال ( 23429 ).

بارك الله فيكم
في ضوء هذه الفتاوى...

بالنسبة لحديث عائشة رضي الله عنها ورد في صحيح البخاري يعني صحيحا بلا أدنى شك
ولكن لو تأملنا فيه هل يعقل أن تكون أم المؤمنين عائشة تفوت أجر صيام الست من شوال
وكذالك عشر ذي الحجة وغيرها من الأيام التي ورد إستحباب صيامها ولا تصوم طوال السنة إلا رمضان !!!
وهي عللت فعلها كما ورد في البخاري لحاجة رسول الله
فهل رسول الله صلى الله عليه وسلم يراها لم تقضي ولم تصم التطوع المستحب ويسكت ولا يتنازل عن بعض حاجاته لأجل صيامها !
ثم أكثر أهل العلم يرون أن الزوج ليس له حق منع زوجته من الصيام الواجب بل له ذلك الحق في التطوع فقط .
وكذالك هل ضمنت أم المؤمنين رضي الله عنها أن تعيش حتى يأتي شعبان لتقضي فيه فلا تبادر لقضاء ما عليها ولا يأمرها الرسول صلى الله عليه وسلم بالقضاء وهو يعلم حالها

أفيدونا في هذه النقطة مأجورين
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-10-08, 02:07 PM
أبو الحسن الأثري أبو الحسن الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-12-05
الدولة: عالية نجد
المشاركات: 2,372
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فالح العجمي مشاهدة المشاركة

فيها خلاف بين من يصححها ومن يضعفها

والله اعلم
الخلاف ليس في التصحيح وإنما في الوقف
والرفع
__________________
قال عبد الله بن المعتز : « المتواضع في طلاب العلم أكثرهم علما ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء »
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 12-10-08, 04:07 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,771
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة

الثالث: أن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- كانت تقضي في شعبان، أفيُظَن بها أنها كانت تُفَوِّت فضل صيام الست من شوال وقد بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.

ولا شك أن الأولى تقديم القضاء ما لم يخشَ انصرام شوال، فإن خشي انصرامه قدم صيام الست. والله أعلم.
يا شيخُ يوسف :أنت فقيه فيما تُحسَبُ
ولا يخفى على شريف علمكم أنَّ صيام عائشة للستِّ , وفوات صيامها عليها كلٌّ منهما احتمالٌ واردٌ , ولا مرجحَ لأحدهما عن الآخر , وعليه فالمثبتُ والنافي متساويان .

بل يزيد النافي على المثبتِ انعدام َ النص منها وعنها بصيام الست, واستصحابَه الأصلَ وهو عدمُ الصيام, سيّما وأنها ذكرت القضاء للفرضِ ولم تذكر صيامها الستّ أو غيرَها , ولا يلزمُ من ذلك القدحُ أو ظنُّ التفريط بها رضي الله عنها , ولو أوردنا هذا الاحتمال لجاز لنا القولُ بإجماع الصحابة رضي الله عنهم على التزام السنن الرواتب كل يوم وليلة والوتر كل ليلة وصلاة الضحى وصيام الاثنين والخميس وصيام ستة شوال والعمرة في رمضان والمتابعة بين الحج والعمرة .....الخ , لأنهم تحملوا فضائل هذه الأعمال عن رسول الله وبلغوها الخلفَ ولا يُظَنُّ بهم تفويتها , وهذا ما لا يُسلِّمُ به أحدٌ أبداً.

والله أعلمُ
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
حسابي في تويتر:@mkae2
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-10-08, 07:02 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي مشاهدة المشاركة
يا شيخُ يوسف :أنت فقيه فيما تُحسَبُ
ولا يخفى على شريف علمكم أنَّ صيام عائشة للستِّ , وفوات صيامها عليها كلٌّ منهما احتمالٌ واردٌ , ولا مرجحَ لأحدهما عن الآخر , وعليه فالمثبتُ والنافي متساويان .

بل يزيد النافي على المثبتِ انعدام َ النص منها وعنها بصيام الست, واستصحابَه الأصلَ وهو عدمُ الصيام, سيّما وأنها ذكرت القضاء للفرضِ ولم تذكر صيامها الستّ أو غيرَها , ولا يلزمُ من ذلك القدحُ أو ظنُّ التفريط بها رضي الله عنها , ولو أوردنا هذا الاحتمال لجاز لنا القولُ بإجماع الصحابة رضي الله عنهم على التزام السنن الرواتب كل يوم وليلة والوتر كل ليلة وصلاة الضحى وصيام الاثنين والخميس وصيام ستة شوال والعمرة في رمضان والمتابعة بين الحج والعمرة .....الخ , لأنهم تحملوا فضائل هذه الأعمال عن رسول الله وبلغوها الخلفَ ولا يُظَنُّ بهم تفويتها , وهذا ما لا يُسلِّمُ به أحدٌ أبداً.

والله أعلمُ
جزاك الله خيراً على حسن ظنك وثنائك
ولكن دعك من هذا الاستئناس..

فما الدليل الجيد على لزوم إكمال العدة؟!! مع أن الله تعالى قد وسع زمن القضاء؟!
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 12-10-08, 08:15 PM
فالح العجمي فالح العجمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
المشاركات: 263
افتراضي

الأخ أبو الحسن الأثري

بل تصحيح وتضعيف

وعللوه بضعف سعد بن سعيد

وانفراد عمر بن ثابت (هكذا اظن اسمه )

والرفع والوقف احد علله

ثم الرفع والوقف مآله هل هو من قوله عليه السلام ام لا

فان كان لا فالخلاف حاصل لعدم الثبوت

والله اعلم
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 15-10-08, 01:57 PM
احمد ابو البراء احمد ابو البراء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-08-08
الدولة: المدينة النبوية
المشاركات: 1,357
افتراضي

روى مسلم فى صحيحه حديث ابى ايوب الانصارى ان النبى عليه الصلاة السلام قال"من صام رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر"
وروى احمد فى مسنده حديث ثوبان أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " من صام رمضان فشهر بعشرة أشهر وصيام ست أيام بعد الفطر فذلك صيام تمام السنة"
وذكر النووى فى شرحه لمسلم وكذلك صاحب المغنى وفتح القدير والاستذكار
حكوا جميعا استحباب صيام الست عند احمد والشافعى
وذكروا أن أبا حنيفة وأبا يوسف ومالك كرهوا صيام الست لئلا يُعتَقد وجوبه إلحاقا برمضان
ويُرد على الذاكرين بالكراهة بأن ذلك يُعارض صريح وصحيح الدليل على الاستحباب لأن الالحاق خيف فى أول الشهر أما فى آخره فقد فصل بينه وبين غيره بيوم العيد"
منقول بتصرف من المصادر السابق ذكرها
وذكر العثيمين فى الشرح الممتع ما نصه لكن بتصرف" الظاهر من حديث أبى ايوب أن حوز فضيلة ثواب صوم الدهر مقرونا بإتباعه ستا من شوال فلا يُقدم صيام الست على قضاء رمضان
قال الشيخ كمال السيد - صاحب صحيح فقه السنة- تعليقا على كلام الشيخ السابق .....إلا أن يقال قوله " ثم أتبعه ستا من شوال" خرج مخرج الغالب فليس له مفهوم فيجوز حينذٍ صيام الست قبل قضاء رمضان لا سيما لمن ضاق عليه شوال لو قضى وهذا يحتمله إطلاق حديث ثوبان . والله أعلم . انتهى كلام أبومالك كمال السيد

قلت : تعليقا على كلامه قوله "لاسيما لمن ضاق عليه شوال" أنه استنتج من الأدلة عدم جواز صيام الست إلا فى شوال بدليل أنه قدم الست على القضاء فى حالة الضيق
والله أعلم
__________________
afi_ia@yahoo.com
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 14-05-10, 02:42 PM
خالد السهلي خالد السهلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-09-08
المشاركات: 142
افتراضي رد: هل تصام الست في ذي القعدة،لضيق الوقت،سمعت هذه الفتوى..

هنا زيادة في البحث حول هذا الموضوع للفائدة


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=186789


وفيه زيادة حول هذا الموضوع هل صيام الست في غير شوال مثله في شوال لأن الحديث فسر

علة صيام الدهر بأن الحسنة بعشر أمثالها وهذا في كل شهور السنة
وكذلك في الحديث ان ثلاثة ايام من كل شهر صيام الدهر
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.