ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 04-10-09, 08:06 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

خلاصة المسألة لمن أراد الدليل :

1- في صيام الست نص.
2- الذريعة المزعومة غير متيقنة بل يغلب على الظن عدم تحققها
3- الذريعة المزعومة كانت على عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لم يعتبرها مما يجعلها ملغية
4- الذريعة المزعومة موجودة في جميع السنن كالرواتب مثلا و لم يمنعها الفقهاء فثبت عدم اعتبارها
5- من شروط اعتبار الذريعة افضاؤها لمفسدة لكن الامر بعكس ذلك صيام الست سنة و اغلب الناس تعلم ذلك فكان الحكم للأغلبية لا لحالات شاذة.
6- جاء نص بالندب فلم يبقى هناك منع بالذريعة لأن الأصل اتباع النص.


قال الشنقيطي رحمه الله : ( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب .
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .) اهــ


و لكي يتضح الامر اكثر فهذا قول الباجي رحمه الله في كتابه الإشارات :



مذهب مالك رحمه الله المنع من الذرائع


وهي المسألة التي ظاهرها الإباحة، ويتوصل بها إلى فعل محظور، وذلك نحو أن يبيع السلعة بمائة إلى أجل، ثم يشتريها بخمسين نقداً، ليتوصل بذلك إلى بيع خمسين مثقالاً نقداً بمائة إلى أجل.
وأباح الذرائع أبو حنيفة والشافعي.

والدليل على ما نقوله:
1- قوله تعالى: (وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً، ويوم لا يسبتون لا تأتيهم).
فوجه الدليل من هذه الآية أنه تعالى حرم الاصطياد يوم السبت وأباحه سائر الأيام، فكانت الحيتان تأتيهم يوم سبتهم وتغيب عنهم في سائر الأيام، فكانوا يحضرون عليها إذ جاءت يوم السبت ويصدون عليها المسالك، ويقولون: إنما منعنا من الاصطياد يوم السبت فقط، وإنما نفعل الاصطياد في سائر الأيام، وهذه صورة الذرائع.

2- ويدل على ذلك قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا، وللكافرين عذاب أليم)، فمنع جميع المؤمنين أن يقولوا راعنا لما كان اليهود يتوصلون بذلك إلى سب النبي صلى الله عليه وسلم فمنع من ذلك المؤمنين وإن كانوا لا يقصدون به ما منع من أجله.


3- ويدل على ذلك أيضاً ما روي عن النبي صلى الله وعليه وسلم أنه قال: (الولد للفراش وللعاهر الحجر)، ثم قال: (احتجبي منه يا سودة)، لما رأى من شبهه بعتبة.


4- وأيضاً فإن ذلك إجماع الصحابة، وذلك أن عمر رضي الله عنه قال: يا أيها الناس إن النبي عليه الصلاة والسلام قبض ولم يفسر لنا الربا فاتركوا الريبة.
وقالت عائشة لما اشترى زيد بن الأرقم من أم ولده جارية بثمانمائة إلى العطاء وباعها منها بستمائة نقدا: أبلغي زيد بن الأرقم أنه أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يتب.


5- وقال ابن عباس لما سئل عن بيع الطعام قبل أن يستوفى: دراهم بدراهم والطعام مرجى. اهــ

و على هذا لا تدخل مسألتنا في سد الذرائع لأنه ليست من باب المباحات و إنما من باب السنن فبطل ايضا الاستدلال بالذريعة على مذهب الامام مالك


إذن لا دليل يذكره من منع الصيام بالذريعة إذا علمنا وجود نص و انتفاء الذريعة بل هناك من علماء المالكية من قال بعدم المنع مما يبين أن القول بالكراهة شاذ ليس له حظ من النظر.


طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل




قال ابن عبد البر المالكي رحمه الله :

يا سائلي عن موضع التقليد خـــذ ***عني الجواب بفهم لب حاضــر

وأصغ إلى قولي ودن بنصيــحتي *** واحفــظ عليَّ بوادري ونوادري

تبا لقـــــاض أو لمفت لا يرى **** عللا ومعنىً للمقال السائــــر

فإذا اقتديت فبالكتــــاب وسنة ثم*** المبعوث بالدين الحنيف الطاهـر

الصحـــابة عنــد عدمك سنـة*** فأولاك أهل هدى وأهل بصائـر

وكذلك إجماع الذين يلونهـــــم**** من تابعيهم كابراً عن كابـــر

إجماع أمتنا وقول نبينـــــــا **** مثل النصوص لذي الكتاب الزاهر

وكذا المدينة حجة إن اجمعـــوا **** متتابعين أوائلاً بأواخــــــر

وإذا الخلاف أتى فدونك فاجتهـــد*** ومع الدليل فمل بفهم وافــــر

وعلى الأصول فقس فروعك لا تقس**** فرعاً بفرع كالجهول الحائــر

والشـر ما فيه - فديتك - أســوة**** فانظر ولا تحفل بزلة ماهــر



قال أبو أويس بوخبزة حفظه الله تعالى :


ومن العجائب والعجائب جمة * تقليد أهل الغرب مذهب مالك
معْ نهيه عن ذاك نهيا أكدت * آثاره في الكتْب عند السالك
لمْ لا يقلد مالك في نهيه * عن قفوه عند انعدام مدارك
والخطب عام في المذاهب كلها * تقليدها من فاعل أو تارك
فكأنها وحي فقبحا للهوى * كم ذا يجر إلى وخيم مهالك
تالله ما الإسلام يرجع مجده * حتى يعاد إلى قويم مسالك
تحكيم وحي الله في خلف وفي * كل الأمور وفي نظام ممالك


و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 05-10-09, 06:12 AM
إبراهيم الجزائري إبراهيم الجزائري غير متصل حالياً
عامله الله برحمته
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
المشاركات: 1,498
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.


النقاش إذا كان غير منهجي أضاع الوقت والجهد، بل وزاد للمبتدئ حيرة، وهذا ما أرى الإخوة قد وقعوا فيه، فأولى أن يحرر النزاع في كل نقاش وإلا صار جدالا عقيما، وباختصار شديد يمكن القول :

صيام الست مستحب، ومالك كره ذلك، لحصول مانع من تحقيق المقصود من الحكم وهو اعتقاد الجهال فرضيتها.

محل النزاع : هل هذه العلة صالحة للحكم على الفعل بالكراهية أم لا ؟

يمكن الاستئناس بما يلي :

- قد خرج لقيام رمضان ليلتين أو ثلاث ثم امتنع مخافة أن يعتقد الناس فرضيتها.
- وقد نزل عمر من على منبر الخطبة، فسجد سجدة تلاوة وسجد الناس، وفي الجمعة الأخرى لم ينزل حتى لا يعتقد الناس فرضيتها.
- كره ابن عباس صيام كل رجب مخافة أن يعتقد الناس سنية أو فرضية ذلك.
- تعريف المندوب حقيقة : هو ما واظب على فعله سرا دون أن يأمر به، وهي الرغيبة.
- تعريف آخر : هو ما أمر به دون أن يواظب عليه، وهو المستحب والفضيلة.
- الأفضل للنوافل أن تقام سرا وفي المنازل عكس الفرائض.

موضوع آخر http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...31263&posted=1

وبالله التوفيق.
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 05-10-09, 11:23 AM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الجزائري مشاهدة المشاركة

النقاش إذا كان غير منهجي أضاع الوقت والجهد، بل وزاد للمبتدئ حيرة، وهذا ما أرى الإخوة قد وقعوا فيه، فأولى أن يحرر النزاع في كل نقاش وإلا صار جدالا عقيما، وباختصار شديد يمكن القول :

صيام الست مستحب، ومالك كره ذلك، لحصول مانع من تحقيق المقصود من الحكم وهو اعتقاد الجهال فرضيتها.

محل النزاع : هل هذه العلة صالحة للحكم على الفعل بالكراهية أم لا ؟

يمكن الاستئناس بما يلي :

- قد خرج لقيام رمضان ليلتين أو ثلاث ثم امتنع مخافة أن يعتقد الناس فرضيتها.
- وقد نزل عمر من على منبر الخطبة، فسجد سجدة تلاوة وسجد الناس، وفي الجمعة الأخرى لم ينزل حتى لا يعتقد الناس فرضيتها.
- كره ابن عباس صيام كل رجب مخافة أن يعتقد الناس سنية أو فرضية ذلك.
- تعريف المندوب حقيقة : هو ما واظب على فعله سرا دون أن يأمر به، وهي الرغيبة.
- تعريف آخر : هو ما أمر به دون أن يواظب عليه، وهو المستحب والفضيلة.
- الأفضل للنوافل أن تقام سرا وفي المنازل عكس الفرائض.

موضوع آخر http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...31263&posted=1

وبالله التوفيق.

اخي الكريم بارك الله فيك على المداخلة لكنها أولا ليست في محلها و ثانيا لم تفهم ما كتب و لو فهمته لفهمت أني اجبت عن ما ذكرته.

أولا محل النقاش ليس في كون باب سد الذرائع حجة أو لا

ثانيا كل ما اعتبر ذريعة و كانت على عهد رسول الله عليه الصلاة و السلام و لم يأخد بها فهي باطلة.


ان فهمت ذلك فهمت أنه لا حاجة لذكر الأمثلة التي اتيت بها و ذلك من عدة أوجه

الأول : قد إعتبر رسول الله عليه الصلاة و السلام ذريعة ادخال في رمضان غير ايامه من شعبان فمنع صيام النصف الثاني ، اذن الذريعة المزعومة قامت على عهد النبي عليه الصلاة و السلام لكنه لم يعتبرها بعد العيد بل امر بصيام الست فكل قائل بهذه الذريعة كلامه مردود بسنة النبي عليه الصلاة و السلام


ثانيا : لا قياس مع نص و في المسألة نص

ثالثا غاية ما جئت به من أمثلة يقول بترك السنة احيانا و جهارا لتعليم الناس لا الحاق الكراهة بها فهناك فارق

رابعا غاية ما جئت به يطبق على العلماء لا على الناس عامة فكيف تستقيم هدة العلة على عامة الناس

خامسا فصل الشارع بين صيام الست و رمضان بالعيد فأنتفت الذريعة و لا عبرة بنقل حالات شاذة انما الذريعة معتبرة ان كانت متيقنة أو غلب الظن عليها و كلاهما غير متحقق

سادسا : كره ابن عباس ... هذه كراهة ابن عباس لا الكراهة الشرعية فلا تلحق بجميع الناس كذلك صيام كل رجب ليس هو صيام الست من شوال فهناك فارق لأنه صيام شهر بحاله بعكس صيام ايام تتغير كل سنة قد تكون أول شوال و قد تكون آخره

سابعا : تعريف المندوب لا دخل له في المسألة لأنك بنيت الحكم على تعريف المالكية و الحقت صيام الست بندب المالكية فظهرت المغالطة في الاصطلاح و التحاكم للإصطلاحات لا يأتي بخير انما التحاكم يكون للنصوص و النص لم يمنع المداومة بل جاء بالعموم صيام الست في شوال بعد رمضان و العموم يفيد الدوام حتى يأتي نص بتخصيص ذلك فأين لك بهذا النص


ثامنا : لو اعتبرنا ان هناك ذريعة فالأولى ان تكون في الرواتب لتكرارها كل يوم و تأكيدها و التصاقها بالصلاة لكن لا اعلم احدا من اهل العلم كرهها !!! فبطل بذلك كلامك

تاسعا : لو كان في هذه الست من علة لكانت في جميع السنن المتكررة كصيام عاشوراء و يوم عرفة و لا احد قائل بذلك بل عاشوراء اكثر ذريعة من الست لأن عاشوراء يوم ظاهر يصام كل عام و ألحق به من الامور ما لم يلحق بالست لكن لا نرى من كره صيامه مما يثبت عدم وصول النص للإمام مالك و لو وصله النص لما كره صيامها.


مما ظهر يظهر أن قراءتك للمشاركات سطحية فجعلتك تغلط غلطا فاحشا فلم تفهم الغرض من المناقشة و الغرض من المناقشة ليس اثبات صيام الست او لا إنما اثبات التحاكم لكتاب الله و سنة نبيه فانظر الفرق فلم تصبح المسألة بالهينة انما هو منهج يا أخي الكريم.

كذلك لم تفهم محل النزاع و هو هل الذريعة معتبرة ام لا و لو قرأت كلام الشيخ الشنقيطي رحمه الله لكفاك.



و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 05-10-09, 01:42 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

أضيف كذلك أن الفقه مبني على التقريب والتغليب و الحكم للغالب أما النادر فلا حكم له :

قال القرافي: (اعلم أن الأصل اعتبار الغالب وتقديمه على النادر وهو شأن الشريعة كما يقدم الغالب في طهارة المياة وعقود المسلمين ويقصر في السفر ويفطر بناء على غالب الحال وهو المشقة، ويمنع شهادة الأعداء والخصوم لأن الغالب منهم الحيف وهو كثير في الشريعة لا يحصى كثرة)

وقال العز بن عبدالسلام: فصل في الحمل على الغالب والأغلب في العادات ولذلك أمثلة. منها: من أتلف متقوما فإنه يلزمه ضمانه بقيمته من نقد البلد، أو من غالبه إن كان فيه نقود أو من أغلبه إن كان فيه نقود بعضها أغلب من بعض)

وقال ابن حجر المكي : (والقاعدة أن النادر يلحق بالأعم الأغلب في جنسه)

وقال ابن المبرد الحنبلي : ( الغبرة بالغالب والنادر لا حكم له منها : أ، الغالب على الأطفال عدم جودة التصرف فلا يصح التصرف منهم وإن وُجد من بعضهم جودة التصرف فهو نادر)

وقال الزركشي في قواعده (النادر هل يلحق بالغالب ؟ هو على أربعة أقسام.
1 – ما يلحق قطعا : كمن خُلقت بلا بكارة داخلة في حكم الأبكار قطعا في الاستئذان وكما إذا خُلق له وجهان ولم يتميز الزائد يجب غسلهما قطعا، وكذلك إلحاق الولد بعد أربع سنين فإن بقاءه في بطن أمه كذلك نادر جدا فألحقوه بالغالب، وذلك إذا أتت به لستة أشهر ولحظتين من زمن الوطء فحقه مع أن ذلك نادر جدا ولكن الشارع أعمل النادر في هذه الصور سترا للعباد.
2- الثاني ما لا يلحق قطعا: كالأصبع الزائدة لا تلحق بالأصلية في حكم الدية قطعا ونكاح من بالمشرق مغربية لا يلحقه الولد.
3- الثالث: ما يلحق به على الأصح كنقض الوضوء بمس الذكر المقطوع إلحاقا بالغالب المتصل وقيل ل للندرة بخلاف مس العضو المبان من المرأة لا ينقض، وكالنقض بخروج النادر من الفرج وجواز الحجر من المذي والودي ونحوهما، وكذا دم البراغيث يعفى من قليله قطعا وكذا كثيره في الأصح لأن هذا الجنس يشق الاحتراز منه في الغالب فألحق نادره بغالبه، وكذا لو طال مدة اجتماع المتبايعين أياما وأشهرا وهو نادر فالمذهب بقاء خيارهما إذا لم يتفرقا، وقيل: لا يزيد على ثلاثة أيام كالغالب.
4- الرابع ما لا يلحق به على الأصح كما يتسارع إليه الفساد في مدة الخيار لا يثبت فيه خيار الشرط في الأصح ولو راجت الفلوس رواج النقود فهل تعطى حكمها في باب الربا؟ وجهان أصحهما لا اعتبارا بالغالب. )



قال في ملخص كتاب الريسوني نظرية التقريب و التغليب : وفي مبحث التغليب في فتح الذرائع وسدها ، بيّن المؤلف أن الذرائع هي وسائل تفضي إلى غايات ومقاصد ، وتعظم الوسيلة بقدر ما تعظم المصلحة التي تحققها ، وكذلك يعظم أمر الوسيلة المؤدية إلى مفسدة كبيرة ، وكثير من المحرمات والواجبات إنما أعطى لها حكمها باعتبارها وسائل وأسباب وليس باعتبارها مقصودة لذاتها. والحكم بمنع أمر لما يفضي إليه من مفسدة مبنى على درجة الاحتمال ونسبة الإفضاء وكل ذلك راجع إلى التغليب والموازنة بين ما يغلب على الحال من المصالح والمفاسد ، فلا يجوز تعطيل المصالح الغالبة الوقوع خوفاً من ندور كذب الظنون غير أن الحاجة إلى العمل بالتغليب تظهر أكثر ما تظهر في سد الذرائع لا في فتحها ، وينبغي أن لا ينبني هذا على مجرد الهواجس والتخيلات بل يجب أن ينبني على توقعات راجحة قوية غالبية وليست قليلة أو نادرة . اهــ


اذن صوم الست لا ذريعة فيه لفصله عن رمضان بالعيد و اشتهار رمضان اشتهارا يندر معه أن يخلطه الناس مع غيره و هذا الملاحظ اليوم لذلك لا عبرة بالحالات الخاصة في بعض المجتمعات التي اشتهر فيها الجهل فلا يجوز بناء حكم على ظن نادر لا يكاد يعرف على مر القرون خاصة و أنه ابطال لسنة النبي عليه الصلاة و السلام.

و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 05-10-09, 02:53 PM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 221
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

والله عجيب جدا اننجد اناسا قد صح الحديث وهو واضح فيصعب عليهم مخالفة الامام مالك ولكن يسهل عندهم مخالفة النص ومع ذلك يجادلون وكرهه الامام مالك لانه خشي والاخر يذكر لنا بعض النماذج يا اخي لماذا النبي صلى الله عليه وسلم لم يراعي ذلك؟؟؟
وكذلك كون هؤلاء العامة يفعلون ذلك ليس دليل على ان نقول بكراهية امر قد حث عليه الشرع وانه كمن صام الدهر.
فنحن نحسن الظن بامامنا مالك وانه لم يصله النص ولو وصله النص وصح عنده لقال به ودعونا من هذه التاويلات الفاسدة والباطلة.
ولجهل بعض الطلبة يريد اظهار السنة بين الناس بترك صيام الست وغيرها من الامور دائما مرددا العبارة: حتى لا يظن العامة ان هذا واجب فيفوت على نفسه الخير الكثير بهذا الوسواس الشيطاني من انت حتى تظهر للناس؟!!
وكذلك الا يكفي ان يظهر للناس ذلك بالكلام.
فانا عندي تقديم حديث النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على الكل وقول الامام مالك تضربه عبر الحائط و لا التفت اليه اصلا هذا دين.
مع احترامنا وتوقيرنا للامام مالك رحمه الله وهو الامام الكبير الذي قال فيه ابن المبارك رحمه الله: لو قيل لي اختر لهذه الامة اماما لاخترت لها الامام مالك
وجزا الله خيرا الاخ الذي نقل كلام الامام محمد الامين الشنقيطي رحمه الله فكلامه كلام متين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 06-10-09, 01:48 AM
أبو يوسف المالكي أبو يوسف المالكي غير متصل حالياً
الله حسبه
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 378
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

إلى الإخوة الفضلاء بارك الله فيكم.
من لم يتصور الموضوع فلا يتعب نفسه بالمشاركة.
نحن نناقش المسألة من الناحية الأصولية، وما راعاه الإمام مالك من سد الذرائع والنظر إلى المآلات لم يتصوره المخالف الذي لا يزال يكرر نفس الكلام.
ومن يظن أن الذريعة التي راعاها مالك متوهمة ولا تنهض مدركا للحكم بالكراهة فليراجع ما درسه من الأصول.
الفقه بلا أصول حرث في البحر، وكم هو سهل أن نحسم المسألة بأن مالكا جهل الحديث، فهذا ديدن من قصر فهمه عن الإدراك. ومن عدم الأصول حرم الوصول.
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت).
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 06-10-09, 01:50 AM
أبو يوسف المالكي أبو يوسف المالكي غير متصل حالياً
الله حسبه
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 378
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

من من الألوف المؤلفة من جماهير المالكية قال بأن مالكا جهل الحديث؟
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت).
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 06-10-09, 02:17 AM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

هذا كلام من يدعي أنه طالب علم (عفوا أستاذ !!!!):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف المالكي مشاهدة المشاركة
إلى الإخوة الفضلاء بارك الله فيكم.
من لم يتصور الموضوع فلا يتعب نفسه بالمشاركة.
نحن نناقش المسألة من الناحية الأصولية، وما راعاه الإمام مالك من سد الذرائع والنظر إلى المآلات لم يتصوره المخالف الذي لا يزال يكرر نفس الكلام.
ومن يظن أن الذريعة التي راعاها مالك متوهمة ولا تنهض مدركا للحكم بالكراهة فليراجع ما درسه من الأصول.
الفقه بلا أصول حرث في البحر، وكم هو سهل أن نحسم المسألة بأن مالكا جهل الحديث، فهذا ديدن من قصر فهمه عن الإدراك. ومن عدم الأصول حرم الوصول.

هذا كلام العلامة الشنقيطي و هو من هو في علم الأصول و يكفيه فخرا في الأصول شرحه لمراقي السعود :


قال العلامة محمد الأمين الشنيقطي المالكي في ( أضواء البيان - (ج 7 / ص 427)
( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب
.
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .)

هذا كلام الشوكاني و هو من هو في علم الأصول و يكفيه فخرا في الأصول كتابه إرشاد الفحول :

قال الشوكاني " وقال أبو حنيفة ومالك: يكره صومها، واستدلا على ذلك بأنه ربما ظُنّ وجوبها وهو باطل لا يليق بعاقل، فضلاً عن عالم نصب مثله في مقابلة السنة الصحيحة الصريحة، وأيضاً يلزم مثل ذلك في سائر أنواع الصوم المرغب فيها ولا قائل به. واستدل مالك على الكراهة بما قال في الموطأ من أنه ما رأى أحداً من أهل العلم يصومها، ولا يخفى أن الناس إذا تركوا العمل بسنة لم يكن تركهم دليلاً ترد به السنة." ا.هـ نيل الأوطار 4/306


فمن من الثلاثة عليه أن يتعلم علم الأصول !!!

لقد هزلت حتى بدت من هزالها***كلاها وسامها كل مفلس
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 06-10-09, 03:40 AM
أبو يوسف المالكي أبو يوسف المالكي غير متصل حالياً
الله حسبه
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 378
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

أبيتَ إلا سوء الأدب، وعدلت عما اشترطناه.
قد بانت قلة بضاعتك في أصول الفقه وهروبك عند الغوص في دقائقه على المباشر.
أما اعتمادك على كلام الشنقيطي والشوكاني رحمهما الله فلا عزاء لك فيه، قد كررته حتى ظهر أنك لا تحسن غيره.
قد سقنا لك كلام أئمة المالكية، وقعدنا لك بكلام الشاطبي، ولا مجال للمقارنة بينه وبين الشنقيطي والشوكاني، وخضنا معك في مباحث الذريعة، فلم نظفر منك بشيء، اللهم إلا مراوغات وحياد عن الموضوع.
زعمت آنفا أن أصولك مالكية، فلما ناقشناك وقفنا على غير ذلك، وصرحت بأن مالكا توهم الذريعة محل النزاع.
وشفعنا المسألة بأقوال الأئمة، ثم أنت تكرر مقالة الشوكاني والشنقيطي.
فبالله عليك، تأمل في ما يأتي، وإن لم تحصل منه شيئا فاتهم فهمك وكف عما نخوض فيه.

النوادر والزيادات: (وإنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان. وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه، فلم ينهه).
الفروق للقرافي: (... والثاني أنه صلى الله عليه وسلم إنما قال من شوال عند المالكية رفقا بالمكلف ؛ لأنه حديث عهد بالصوم فيكون عليه أسهل ، وتأخيرها عن رمضان أفضل عندهم لئلا يتطاول الزمان فيلحق برمضان عند الجهال. قال لي الشيخ زكي الدين عبد العظيم المحدث رحمه الله تعالى إن الذي خشي منه مالك رحمه الله تعالى قد وقع بالعجم فصاروا يتركون المسحرين على عادتهم ، والقوانين ، وشعائر رمضان إلى آخر الستة الأيام فحينئذ يظهرون شعائر العيد ويؤيد سد هذه الذريعة ما رواه أبو داود { أن رجلا دخل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الفرض وقام ليتنفل عقب فرضه ، وهنالك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له اجلس حتى تفصل بين فرضك ونفلك فبهذا هلك من كان قبلنا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب الله بك يا ابن الخطاب } ومقصود عمر رضي الله عنه أن اتصال النفل بالفرض إذا حصل معه التمادي اعتقد الجهال أن ذلك النفل من ذلك الفرض ولذلك شاع عند عوام مصر أن الصبح ركعتان إلا في يوم الجمعة فإنه ثلاث ركعات ؛ لأنهم يرون الإمام يواظب على قراءة السجدة يوم الجمعة ويسجد فيعتقدون أن تلك ركعة أخرى واجبة ، وسد هذه الذرائع متعين في الدين وكان مالك رحمه الله شديد المبالغة فيها .

الإمام الشاطبي في الاعتصام 344/1-347:
(فصل.
قد يكون أصل العمل مشروعا ولكنه يصير جاريا مجرى البدعة من باب الذارئع ولكن على غيرالوجه الذي فرغنا من ذكره وبيانه أن العمل يكون مندوبا إليه - مثلا - فيعمل به العامل في خاصة نفسه على وضعه الأول من الندبية فلو اقتصر العامل على هذا المقدار لم يكن به بأس ويجرى مجراه إذا دام عليه في خاصيته غير مظهر له دائما بل إذا أظهره لم يظهره على حكم الملتزمات من السنن الرواتب والفرائض اللوازم فهذا صحيح لا إشكال فيه ... فإذا اجتمع في النافلة أن يلتزم السنن الرواتب إما دائما وإما في أوقات محدودة وأقيمت في الجماعة في المساجد التي تقام فيها الفرائض أو المواضع التي تقام فيها السنن الرواتب فذلك ابتداع ... ووجه دخول الابتداع هنا أن كل ما وظاف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من النوافل وأظهره في الجماعات فهو سنة فالعمل بالنافلة التي ليست بسنة على طريق العمل بالسنة إخراج للنافلة عن مكانها المخصوص بها شرعا
ثم يلزم من ذلك اعتقاد العوام فيها ومن لا علم عنده أنها سنة، وهذا فساد عظيم لأن اعتقاد ما ليس بسنة والعمل بها على حد العمل بالسنة نحو من تبديل الشريعة كما لو اعتقد في الفرض انه ليس بفرض أو فيما ليس بفرض انه فرض ثم عمل على وفق اعتقاده فإنه فاسد فهب العمل في الأصل صحيحا فإخراجه عن بابه اعتقادا وعملا من باب إفساد الأحكام الشرعية ومن هنا ظهر عذر السلف الصالح في تركهم سننا قصدا لئلا يعتقد الجاهل أنها من الفرائض كالاضحية وغيرها - كما تقدم ذلك. ولأجله أيضا نهى أكثرهم عن اتباع الآثار... وجميع هذا ذريعة لئلا يتخذ سنة ما ليس بسنة أو يعد مشروعا ما ليس معروفا.
وقد كان مالك يكره المجىء إلى بيت المقدس خيفة أن يتخذ ذلك سنة وكان يكره مجىء قبور الشهداء ويكره مجىء قباء خوفا من ذلك مع ما جاء في الآثار من الترغيب فيه ولكن لما خاف العلماء عاقبة ذلك تركوه.
وقال ابن كنانة وأشهب سمعنا مالكا يقول لما أتاه سعد بن أبى وقاص قال وددت أن رجلى تكسرت وأنى لم افعل. وسئل ابن كنانة عن الآثار التي تركوا بالمدينة فقال أثبت ما في ذلك عندنا قباء إلا أن مالكا كان يكره مجيئها خوفا من أن يتخذ سنة. وقال سعيد بن حسان كنت أقرأ على ابن نافع فلما مررت بحديث التوسعة ليلة عاشوراء قال لى حرق عليه قلت ولم ذلك يا أبا محمد قال خوفا من أن يتخذ سنة).
(وبالجملة فكل عمل أصله ثابت شرعا إلا أن في إظهار العمل به والمداومة عليه ما يخاف أن يعتقد أنه سنة فتركه مطلوب في الجملة أيضا من باب سد الذرائع).اهـ

هذا ما نسميه علم الأصول والمقاصد الشرعية، فإن كان معك ما يدحضه فهاته، وإلا فأمسك.

تَحَكَّكَتْ عَقْرَبَةٌ بالأفعـــى واستَّنت الفصلان حتى القرعا
قد هزلت حتى بدا بيت الطويل وسام كل مفلس نص خليـل
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت).
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 06-10-09, 05:43 AM
ربيع المغربي ربيع المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-08
المشاركات: 291
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

الأخ المازري وأبويوسف المالكي والله لم ألتقي مع تعصب مذهبي في حياتي إلى أن التقيت بكما في هذا الملتقى فهل ياإخوان هناك من يتعصب هكذا أيضا في هذا الزمان؟؟ والله لقد كنت غافلا عن هذا النوع من التعصب كنت أقرأ عنه فقط في الكتب وهاأناذا أراه حيا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:48 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.