ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 15-10-12, 02:55 PM
سمير محمود سمير محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-09
المشاركات: 237
افتراضي رد: هل هناك روايتان فى نجاسة الخمر فى مذهب أحمد؟

ولك كلام الألباني:

وقال الحاكم: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، وأقره الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" (1/ 140) ، ثم الزبيدي في "شرح الإحياء" (1/407) ، ومن قبلهم الحافظ المنذري في "الترغيب " (1/89/ 4) .
فأقول: هذا إسناد جيد متصل إن شاء الله تعالى،...

2- يحيى بن أبي أسيد؛ قال ابن أبي حاتم (4/2/129) :
"مصري، روى عن أبي فراس. روى عنه عمرو بن الحارث، وحيوة بن شريح، وابن لهيعة ".
وكذا في "تاريخ البخاري " (4/2/261/2925) ، إلا أنه لم يذكر ابن لهيعة. وأورده ابن حبان في "الثقات " (9/251) برواية الليث بن سعد وعمرو بن الحارث؛ فقد روى عنه أربعة من الثقات، ويضم إليهم خامس وهو (نافع بن يزيد) راوي هذا الحديث عنه. وله عنه حديث آخر عند الحاكم (1/544) ، لكن شيخه فيه ضعيف، ولذلك كنت خرجته في "الضعيفة" (3200) .
...

تنبيه وفائدة:
لقد توقفت برهة مديدة من الزمن عن تصحيح هذا الحديث؛ من أجل يحيى ابن أبي أسيد هذا، من يوم بدأت بتقسيم كتاب "الترغيب " إلى قسميه: "صحيح " و"ضعيف "، وذلك قبل نحو أربعين عاماً تقريباً، ومن ذلك خلت الطبعات الثلاث منه، ولذلك أسباب كثيرة سأذكر ما يتيسر لي منها في مقدمة الطبعة الرابعة من "صحيح الترغيب " إن شاء الله سبحانه وتعالى.
ولكني سأذكر منها سبباً واحداً يتعلق بحديثنا هذا؛ فأقول:
لم تكن المراجع والمصادر التي تساعد على التحقيق في معرفة الرجال، وتمييز "الصحيح " و"الضعيف " يومئذ متوفرة، رغم أنني كنت أعيش في دار الكتب الظاهرية، وملازماً لها أكثر من موظفيها بعناية الله وفضله، وهي الدار العامرة بمختلف الكتب المطبوعة والمخطوطة، رغم ذلك كانت تنقصني كثير من المصادر، ولا يزال الأمر كذلك؛ ولو بنسبة أقل، وها هو المثال بين يدي: ترجمة (يحيى بن أبي أسيد) وحديثه هذا، فقد مررت بمراحل عدة حتى تيسرت أسباب الحكم عليه بالصحة، فلا بأس من سردها أمام القراء؛ للتاريخ والعبرة والفائدة؛ فأقول:
أولاً: لما جاء دور التعليق إبان ذلك الوقت المديد في "التعليق الرغيب "؛ كتبت عليه ما نصه- بعد سوق إسناده من "الحاكم "-:
"ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في "الكنى"؛ كما في "التهذيب "، وقال الحاكم: "صحيح ". ووافقه الذهبي. قلت: ورجاله ثقات؛ غير ابن أبي أسيد هذا، فلم أر من ذكره، وقد أورده في "التهذيب " فيمن روى عن (عبيد بن أبي سوية) ".ثانياً: ثم بعد زمن؛ عقبت عليه بقولي:
"ثم رأيته في "الجرح والتعديل " (4/2/129) من رواية ثلاثة ثقات عنه، فلعله في "ثقات ابن حبان "، ويشهد له بعض أحاديث الباب ".
ثالثاً: ثم بعد هجرتي إلى (عَمان) سنة (1400 هـ) واستقراري فيها؛ امتلكت نسخة مطبوعة في الهند من "ثقات ابن حبان "، وذلك من نحو عشر سنين، ثم رتبته على الحروف قبل أن أمتلك فهارسه المطبوعة بعنوان "الجامع ... "، ومع الزمن أخذ فهرسي يكتسي ثوباً جديداً من التعليق والتحقيق، لا يوجد مثله عند محقق "الثقات "، فضلاً عن مؤلف "الجامع "، وذلك مثل تأكيد ثقة بعض الرواة، أو تجريحهم، أو تجهيلهم، وغير ذلك من الفوائد؛ كالإشارة إلى بعض أحاديثهم.
ولما كنت في هذه الأيام في صدد تصحيح تجارب الطبعة الجديدة لكتابي "ضعيف الترغيب "، والقيام على إعادة النظر في أصله "التعليق الرغيب "؛ وجدت فيه حديث الترجمة، بناء على التعليق القديم الذي سبقت الإشارة إليه في (أولاً) ، فرجعت إلى كتابي "ترتيب الثقات " (1) ، فوجدتني قد علقت عليه بنحو ما تقدم اًنفاً من رواية الثقات الخمسة عن راويه (يحيى بن أبي أسيد) ، وتصحيح الحاكم والذهبي للحديث، وختمت التعليق بقولي:
".. فهو صدوق ".
فغلب على ظني أن الحديث قوي؛ لزوال جهالة (يحيى) ، ولكن من تمام التحقيق والاحتياط في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن لا ننسب إليه ما لم نتأكد من صحته؛ أوردت على نفسي سؤالاً، ألا وهو: لعل فيمن دونه من الرواة من يضعف الحديث بسببه، وبخاصة من ليس لهم ترجمة في "التهذيب "؛ لأنهم ليسوا من رجال الستة وغيرهم ممن يترجم لهم، كشيخ الحاكم وشيخ شيخه؟ فكان الجواب: أن السؤال وارد علميِّاً، وكان الجواب عملياً، وهو:
رابعاً: تتبعت ترجمة الشيخين المشار إليهما، فوجدت أن حديثهما لا ينزل عن مرتبة الحسن، ولا سيما وقد توبعا من قبل الإمام النسائي على ما قدمت بيانه، فثبت الحديث، والحمد لله، فحذفته من "ضعيف الترغيب "؛ ونقلته إلى تجربة "صحيح الترغيب " الذي هو تحت الطبع؛ والله تعالى ولي التوفيق (1) .
تلك هي قصة هذا الحديث والمراحل التي مررت بها حتى تمكنت من الحكم عليه بالصحة
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 15-10-12, 11:13 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,990
افتراضي رد: هل هناك روايتان فى نجاسة الخمر فى مذهب أحمد؟

خذ مني هذه الفائدة تختصر عليك: كل أحاديث الحمامات ضعيفة
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 16-10-12, 11:11 AM
مهنأحمد مهنأحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-12
المشاركات: 133
افتراضي رد: هل هناك روايتان فى نجاسة الخمر فى مذهب أحمد؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله شرب الخمر حرم على ثلاث مراحل فكان جائز في بداية الإسلام ثم حرم في وقت الصلاة فقط ثم حرم مطلقا
والخمر شراب أهل الجنة قال الله تعالى وأنهار من خمر لذة للشاربين
فكيف يكون الخمر نجس بعينه وهو شراب أهل الجنة والمتأمل في أية التحريم قال الله تعالى إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيطان
فبلا شك أن كل ما ذكر في الأية ليس نجسا نجاسة عينية وإنما هو نجاسة معنوية على سبيل المثال الأصنام مصنوعة من الحجارة والحجارة ليست نجسة وعلى هذا فقس كل ما ذكر في الأية
الآن نأتي بعض العادات التي قد يفعلها البعض
كالشرب في الكؤوس مثلا هل هو فيما شابه الكفار نقول نحن مطالبون بمخالفة النصارى واليهود هذا بلا شك ولكن شرب الخمر محرم عندهم أيضا فإن كنت تشرب في الكؤوس كعادة وهو ما يفعله الأكثر فلا بأس وإن كان تشبها فهو تشبه وكذلك وضع الثلج مثلا في الكأس إن كان من أجل الحصول على شراب بارد فهذا طيب كان رسول الله يحب الشراب البارد وإن كان تشبها فهو تشبه والأولى عدم فعل ذلك في الأماكن العامة حتى لا يكون ذريعة فينقلب إلى شرب الخمر فأن كنت بمفردك فلا بأس والله اعلم
ونذكر مسألة أخرى وهي شرب البيرة وما شابهها فهناك قولان والراجح أن ينظر إلى نسبة الكحول أو المسكر في البيرة فإن كان نسبة ضئيلة حيث إذا شرب منه الشارب ولو كثير لم يسكر فهو جائز شرابه لا حرمة فيه لأنه ليس مسكر قال رسول الله ما أسكر كثيره فقليله حرام والأولى أيضا عدم شربه حتى لا يكون سبيلا إلى شرب المسكر والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.