ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 14-12-10, 09:53 AM
أبو الحسن الرفاتي أبو الحسن الرفاتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-09
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 846
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف محمد القرون مشاهدة المشاركة
يبدو أننا بحاجة لمراجعة أنفسنا لعدم سماعنا لأشرطة الشيخ !
جزى الله الشيخ خير الجزاء و جزاك الله خيراً على نقلك .
صدقت .. اللهم آمين !
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-12-10, 03:00 PM
أبو عبد الله التميمي أبو عبد الله التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 2,010
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]

الإخوة الفضلاء: أبو أحمد العجمي، يوسف محمد القرون، معــاذ عبداللـه، أبو الحسن الرفاتي:
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ..
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 16-12-10, 10:16 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,618
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]

جزاك الله خير أخي أبا عبد الله التميمي ، ونفع الله بالشيخ يوسف ، ولزيادة الفائدة وإثراء المسألة وتوضيح ما يجب توضيحه ، أنقل كلام الإمام الألباني في كتابه ( الحديث حجة بنفسه ) حيث مما قاله :
الفصل الثاني
بطلان تقديم القياس وغيره على الحديث
إن رد الحديث الصحيح بالقياس أو غيره من القواعد التي سبق ذكرها مثل رده بمخالفة أهل المدينة له لهو مخالفة صريحة لتلك الآيات والأحاديث المتقدمة القاضية بوجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة عند الاختلاف والتنازع ومما لا شك فيه عند أهل العلم أن رد الحديث لمثل ما ذكرنا من القواعد ليس مما اتفق عليه أهل العلم كلهم بل إن جماهير العلماء يخالفون تلك القواعد ويقدمون عليها الحديث الصحيح اتباعا للكتاب والسنة كيف لا مع أن الواجب العمل بالحديث ولو مع ظن الاتفاق على خلافه أو عدم العلم بمن عمل به قال الإمام الشافعي في " الرسالة " ( ص 463 / 464 ) : " ويجب أن يقبل الخبر في الوقت الذي ثبت فيه وإن لم يمض عمل من الأئمة بمثل الخبر " . وقد قال العلامة ابن القيم في " إعلام الموقعين " ( 1 / 32 - 33 ) :
ولم يكن الإمام أحمد رحمه الله تعالى يقدم على الحديث الصحيح عملا ولا رأيا ولا قياسا ولا قول صاحب ولا عدم علمه بالمخالف الذي يسميه كثير من الناس إجماعا ويقدمونه على الحديث الصحيح [ 41 ]
وقد كذب أحمد من ادعى هذا الإجماع ولم يسغ تقديمه على الحديث الثابت وكذلك الشافعي أيضا نص في
رسالته الجديدة " على أن ما لا يعلم فيه بخلاف لا يقال له إجماع . . . ونصوص رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل عند الإمام أحمد وسائر أئمة الحديث من أن يقدموا عليها ما توهم إجماع مضمونه عدم العلم بالمخالف ولو ساغ لتعطلت النصوص وساغ لكل من لم يعلم مخالفا في حكم مسألة أن يقدم جهله بالمخالف على النصوص " وقال ابن القيم أيضا ( 3 / 464 - 465 ) :
وقد كان السلف الطيب يشتد نكيرهم وغضبهم على من عارض حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم برأي أو قياس أو استحسان أو قول أحد من الناس كائنا من كان ويهجرون فاعل ذلك وينكرون على من ضرب له الأمثال ولا يسوغون غير الانقياد له صلى الله عليه وسلم والتسليم والتلقي بالسمع والطاعة ولا يخطر بقلوبهم التوقف في قبوله حتى يشهد له عمل أو قياس أو يوافق قول فلان وفلان بل كانوا عاملين بقوله تعالى : { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } وأمثاله ( مما تقدم ) فدفعنا إلى زمان إذا قيل لأحدهم : ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : كذا وكذا يقول : من قال بهذا ؟ دفعا في صدر الحديث ويجعل جهله بالقائل حجة له في مخالفته وترك العمل به ولو نصح نفسه لعلم أن هذا الكلام من أعظم
[ 42 ]
الباطل وأنه لا يحل له دفع سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الجهل وأقبح من ذلك عذره في جهله إذ يعتقد أن الإجماع منعقد على مخالفة تلك السنة وهذا سوء ظن بجماعة المسلمين إذ ينسبهم إلى اتفاقهم على مخالفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبح من ذلك عذره في دعوى هذا الإجماع وهو جهله وعدم علمه بمن قال بالحديث فعاد الأمر إلى تقديم جهله على السنة والله المستعان
قلت : وإذا كان هذا حال من يخالف السنة وهو يظن أن العلماء اتفقوا على خلافها فكيف يكون حال من يخالفها إذا كان يعلم أن كثيرا من العلماء قد قالوا بها وأن من خالفها لا حجة له إلا من مثل تلك القواعد المشار إليها أو التقليد على ما سيأتي في الفصل الرابع
سبب الخطأ في تقديم القياس وأصولهم على الحديث :
ومنشأ الخطأ في تقديمهم القواعد المشار إليها على السنة في نظري إنما هو نظرتهم إلى السنة أنها في مرتبة دون المرتبة التي أنزلها الله تبارك وتعالى فيها من جهة وفي شكهم في ثبوتها من جهة أخرى
وإلا كيف جاز لهم تقديم القياس عليها علما بأن القياس قائم على الرأي والاجتهاد وهو معرض للخطأ كما هو معلوم ولذلك لا يصار إليه إلا عند الضرورة كما تقدم في كلمة الشافعي رحمه الله :
لا يحل القياس والخبر موجود وكيف جاز لهم تقديم عمل أهل بعض البلاد عليها وهم يعلمون أنهم مأمورون بالتحاكم إليها عند التنازع كما سلف ؟ وما أحسن قول الإمام السبكي في صدد المتمذهب بمذهب يجد حديثا لم يأخذ به مذهبه ولا علم قائلا به من غير مذهبه :
والأولى عندي اتباع الحديث وليفرض الإنسان نفسه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وقد سمع ذلك منه أيسعه التأخر عن العمل به ؟ لا والله وكل أحد مكلف بحسب فهمه قلت : وهذا يؤيد ما ذكرنا من أن الشك في ثبوت السنة هو مما رماهم في ذاك الخطأ وإلا فلو كانوا على علم بها وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها لم يتفوهوا بتلك القواعد فضلا عن أن يطبقوها وأن يخالفوا بها مئات الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا مستند لهم في ذلك إلا الرأي والقياس واتباع عمل طائفة من الناس كما ذكرنا وإنما العمل الصحيح ما وافق السنة والزيادة على ذلك زيادة في الدين والنقص منه نقص في الدين قال ابن القيم ( 1 / 299 ) مفسرا للزيادة والنقص المذكورين :
فالأول القياس والثاني التخصيص الباطل وكلاهما ليس من الدين ومن لم يقف مع النصوص فإنه تارة يزيد في النص ما ليس منه ويقول هذا قياس ومرة ينقص منه بعض ما يقتضيه ويخرجه
عن حكمه ويقول : هذا تخصيص ومرة يترك النص جملة ويقول : ليس العمل عليه أو يقول : هذا خلاف القياس أو خلاف الأصول . ( قال ) : ونحن نرى أنه كلما اشتد توغل الرجل في القياس اشتدت مخالفته للسنن ولا نرى خلاف السنن والآثار عند أصحاب الرأي والقياس فلله كم من سنة صحيحة صريحة قد عطلت به وكم من أثر درس حكمه بسببه فالسنن والآثار عند الآرائيين والقياسيين خاوية على عروشها معطلة أحكامها معزولة عن سلطانها وولايتها لها الاسم ولغيرها الحكم لها السكة والخطبة ولغيرها الأمر والنهي وإلا فلماذا ترك
أمثلة من الأحاديث الصحيحة التي خولفت بتلك القواعد :
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-12-10, 06:04 PM
أبو عبد الله التميمي أبو عبد الله التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 2,010
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله التميمي مشاهدة المشاركة
-6-

الفرق الخامس: في مفهوم الخلاف:

كلٌ من المتقدمين والمتأخرين -من حيث الجملة- يعرف الخلاف، لكن هناك فرق في وعيهم لدرجة الخلاف، فالمتقدمون يعرفون درجة الخلاف، بمعنى: إذا قال الإمام أحمد أو مالك أو الشافعي أو ابن مهدي قولاً، فإنهم يعرفون نسبة القائلين بهذا القول من الأئمة، وإذا خالفوا قولاً فإنهم يعرفون نسبة هذا القول من المخالفين. أما المتأخرون فغلب عليهم -ولنا أن نصطلح كتمييز- معرفة الخلاف أكثر من معرفتهم بدرجته، والفرق بين معرفة الخلاف ومعرفة درجة الخلاف: أن من يعرف الخلاف يعرفه معرفةً مجملة، أي: يعرف أن هذا قول وأن القول الآخر كذا وكذا، لكن.. القول الآخر من قال به؟ فإن مسألة اعتبار القائلين مسألة لابد منها...

فائدةٌ:
المغني (1 / 219) :
قال أحمد : المدنيون والكوفيون ما زالوا يرون أن القبلة من اللمس تنقض الوضوء حتى كان بآخرة وصار فيهم أبو حنيفة فقالوا : لا تنقض الوضوء ويأخذون بحديث عرون ونرى أنه غلط ...
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-12-10, 06:40 PM
أبو عبد الله التميمي أبو عبد الله التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 2,010
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء القصيمي مشاهدة المشاركة
أخي الفاضل: جزاك الله خيرا ..

وانظر:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=59220

ولكن هنا سؤال : الأخذ بالحديث في كلام العلامة الألباني رحمه الله: ماذا يراد منه ؟! فيما أظن ظاهره، أليس كذلك؟!
ما المراد بالظاهر= هل هو ظاهر اللفظ أم ظاهر مراد المتكلم؟!
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 19-12-10, 01:25 PM
أبو عبد الله التميمي أبو عبد الله التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 2,010
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله التميمي مشاهدة المشاركة
-6-

الفرق الخامس: في مفهوم الخلاف:

كلٌ من المتقدمين والمتأخرين -من حيث الجملة- يعرف الخلاف، لكن هناك فرق في وعيهم لدرجة الخلاف، فالمتقدمون يعرفون درجة الخلاف، بمعنى: إذا قال الإمام أحمد أو مالك أو الشافعي أو ابن مهدي قولاً، فإنهم يعرفون نسبة القائلين بهذا القول من الأئمة، وإذا خالفوا قولاً فإنهم يعرفون نسبة هذا القول من المخالفين. أما المتأخرون فغلب عليهم -ولنا أن نصطلح كتمييز- معرفة الخلاف أكثر من معرفتهم بدرجته، والفرق بين معرفة الخلاف ومعرفة درجة الخلاف: أن من يعرف الخلاف يعرفه معرفةً مجملة، أي: يعرف أن هذا قول وأن القول الآخر كذا وكذا، لكن.. القول الآخر من قال به؟ فإن مسألة اعتبار القائلين مسألة لابد منها..

قال الشيخ يوسف في بعض دروسه:


من قرائن الترجيح:
أن القول إذا ذهب إليه جمهور الأئمة المتقدمين،
ولاسيما إذا اختلفت أمصارهم واتفق أصلهم؛
كـالليث بن سعد في مصر،
والأوزاعي في الشام،
والثوري في العراق،
ومالك في المدينة والحجاز -وهؤلاء الأربعة يسمون أئمة الدنيا في زمانهم-
فإذا وجدت أن جمهور المتقدمين مع اختلاف أمصارهم ذهبوا إلى مذهب؛
ففي الغالب وفي الجملة أن هذا المذهب يكون هو الصحيح،
وقد نص ابن تيمية على هذا، وقال: تأملت مسائلَ الشريعة =فظهر أن ما ذهب إليه الجمهور من المتقدمين، ولاسيما إذا اختلف مصرهم؛ ففي الجملة هو الصحيح ..

قال: وهذا معلوم بالعقل والشرع، فإنه يتعذر -ولاسيما إذا قيدت مسألة اختلاف المصر- أن يفرض فارض ويقول: لعل الحديث لم يبلغ المدنيين، فأنت تقول: هؤلاء مدنيون وحجازيون وعراقيون وشاميون.

بل نص على ذلك الكثير؛ وممن أشار إلى ذلك -ولا أجزم أنه نص عليه على التقضية به- الإمام الشافعي،
فإنه قدم اختيارات له في الرسالة، وعلل تقديمه لهذا القول بأنه عليه الأكثر.
وتجد أن الإمام الترمذي في سننه ربما قدم بعض الأحكام، وأشار إلى أن هذا هو الذي عليه الأكثر من أهل العلم.

فالاعتبار برأي الأكثر لا نقول: إنه لازم، وإنما نقول: هو أحد قرائن الترجيح القوية، بمعنى: أنك لا تخرج عنه إلا وأنت متدين، وإذا خرجت عنه متديناً فإنك لا تذم هذا القول. انتهى .


قلت :
وتأمّل -رحمك الله- فيما نقله الذهبي فى السير (في ترجمة الأوزاعي):
عن إسحاق بن راهويه أنه قال: إذا اجتمع الثوري والأوزاعي ومالك على أمر فهو سنة.

فالثوري عراقي، والأوزاعي في الشام، ومالك في الحجاز ..

قلت: ومن الأمور التي تجعل قول الأكثر مع اختلاف الأمصار قرينةً على الراجح -أيضا- :
أنه في الغالب قد اختلفت أشياخهم وتنوعوا، ومعلوم أن التلميذ لا يخالف -في الغالب- ما عليه شيوخه وأهل بلده -سيما في وقتهم رحمهم الله-،
ولذلك لما جاء أحد العراقيين وأفتى في المدينة بقول ليس عليه العمل عندهم، قال له مالك : أين خلّفتَ الأدب!! .. أو نحو هذا الكلام .

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-12-10, 05:45 PM
معمر الشرقي معمر الشرقي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 711
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]

جزاكم الله خيراً
__________________
الــحــمد لــلــه رب العــــالــــمين
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-01-11, 03:49 PM
أبو عبد الله التميمي أبو عبد الله التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 2,010
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله التميمي مشاهدة المشاركة
-6-

الفرق الخامس: في مفهوم الخلاف:

انظر:
مراتب الخلاف الفقهي :: الشيخ يوسف الغفيص
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...=1#post1445731
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-01-11, 02:39 AM
ام توبة ام توبة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-01-11
المشاركات: 6
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-01-11, 04:25 PM
أبو عبد الله التميمي أبو عبد الله التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 2,010
افتراضي رد: الفرق بين فقه المتقدمين والمتأخرين ... [الشيخ/ يوسف الغفيص]


قال الشيخ يوسف في موضع آخر :
إن الفصْلَ المطلق بين فقه المتقدمين وفقه المتأخرين ليس فصلاً حكيماً، ولا شك أن هذا لا يستلزم التسوية بين المتقدمين وبين المتأخرين، فإن فقه المتقدمين من حيث الأصل أجود من فقه المتأخرين..
بل المقصود هو أن [القول بأنّ] ما يذكره المتأخرون بسائر طبقاتهم ودرجاتهم العلمية من محققين وغيرهم كأنه فقه منفك في الاتصال عن فقه المتقدمين، فهذا الانفكاك المبالغ فيه لا يصح فرضه= فهذا الانفكاك المبالغ فيه لا يصح فرضه، وإلا فإن العناية بكتب المتقدمين، ومعرفة أن لهم امتيازاً عن المتأخرين في فقه الدليل ونحو ذلك، هذا لا أحد يجادل فيه، وقد سبق أن ذكرنا أن أخص ما امتاز به المتقدمون في الدليل هو فقه دليل الاستقراء، فلا شك أن هناك امتيازات امتاز بها المتقدمون عن المتأخرين، لكن المبالغة في الفصل لا تصح.

لكن تحديد الامتيازات بين المتقدمين والمتأخرين يحتاج إلى فقه وإلى منهج منضبط، فالتكلف والتسرع في ذلك مرتقى صعب، لا ينبغي أن يكون فيه تكلف ولا أن يكون فيه تسرع، ولا أن يبنى على أمثلة معدودة، بل لا بد فيه من الاستقراء.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:12 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.