ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 11-04-12, 01:26 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

اليك هذه التطبيقات المنطقية في التفسير
المحال لا يعلق عليه إلا المحال .
قال الشنقيطي في أضواء البيان (7/293 : 298) (الزخرف/81) : ( معلوم أن المحال لا يعلق عليه إلا المحال ...
والحاصل : أن الشرط إن علق به مستحيل فلا يمكن أن يصح الربط بينه وبين الجزاء ، إلا إذا كان الجزاء مستحيلاً أيضاً لأن الشرط المستحيل لا يمكن أن يوجد به إلا الجزاء المستحيل ...
وإيضاح ذلك أن كل شرطية كاذبة الشرط صادقة الجزاء عند إزالة الربط لا بد أن يكون موجب ذلك فيها أحد أمرين لا ثالث لهما ألبتة .
وكلاهما يكون الصدق به من أجل أمر خاص ...
ونعني بأول الأمرين المذكورين كون الشرطية اتفاقية لا لزومية أصلاً .
وبالثاني منهما كون الصدق المذكور ، من أجل خصوص المادة .
ومعلوم أن الصدق من أجل خصوص المادة لا عبرة به في العقليات ، وأنه في حكم الكذب لعدم اضطراده ، لأنه يصدق في مادة ويكذب في أخرى .
والمعتبر إنما هو الصدق اللازم المضطرد ، الذي لا يختلف باختلاف المادة بحال .
ولا شك أن كل قضية شرطها محال لا يضطرد صدقها إلا إذا كان جزاؤها محالاً خاصة .
فإن وجدت قضية باطلة الشرط صحيحة الجزاء ، فلا بد أن يكون ذلك ، لكونها اتفاقية أو لأجل خصوص المادة فقط .
فمثال وقوع ذلك لكونها اتفاقية قولك : إن كان زيد في السماء لم ينج من الموت .
فالشرط الذي هو كونه في السماء باطل والجزاء الذي هو كونه لم ينج من الموت صحيح .
وإنما صح هذا لكون هذه الشرطية اتفاقية .
ومعلوم أن الاتفاقية لا علاقة بين طرفيها أصلاً .
فلا يقتضي ثبوت أحدهما ولا نفيه ثبوت الآخر ولا نفيه ، فلا ارتباط بين طرفيها في المعنى أصلاً وإنما هو في اللفظ فقط .
فكون زيد في السماء لا علاقة له بعدم نجاته من الموت أصلاً ، ولا ارتباط بينهما إلا في اللفظ .
فهو كقولك : إن كان الإنسان ناطقاً فالفرس صاهل ...
ومثال وقوع ذلك لأجل خصوص المادة فقط ، ما مثل به الفخر الرازي لهذه الآية الكريمة ، مع عدم انتباهه لشدة المنافاة بين الآية الكريمة وبين ما مثل لها به ، فإنه لما قال : إن الشرط الذي هو { إِن كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ } باطل ، والجزاء الذي هو : { فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ } صحيح .
مثل لذلك بقوله : إن كان الإنسان حجراً فهو جسم ، يعني أن قوله : إن كان الإنسان حجراً شرط باطل فهو كقوله تعالى { قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ } فكون الإنسان حجراً وكون الرحمن ذا ولد كلاهما شرط باطل .
فلما صح الجزاء المرتب على الشرط الباطل في قوله : إن كان الإنسان حجراً فهو جسم دل ذلك على أن الجزاء الصحيح في قوله : { فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ } يصح ترتيبه على الشرط الباطل الذي هو { إِن كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ } .
وهذا غلط فاحش جداً ، وتسوية بين المتنافيين غاية المنافاة ، لأن الجزاء المرتب على الشرط الباطل في قوله : إن كان الإنسان حجراً فهو جسم إنما صدق لأجل خصوص المادة لا لمعنى اقتضاه الربط ألبتة .
وإيضاح ذلك أن النسبة بين الجسم والحجر ، والنسبة بين الإنسان والجسم هي العموم والخصوص المطلق في كليهما .
فالجسم أعم مطلقاً من الحجر ، والحجر أخص مطلقاً من الجسم ، كما أن الجسم أعم من الإنسان أيضاً عموماً مطلقاً ، والإنسان أخص من الجسم أيضاً خصوصاً مطلقاً : فالجسم جنس قريب للحجر ، وجنس بعيد للإنسان ، وإن شئت قلت : جنس متوسط له .
وإيضاح ذلك أن تقول في التقسيم الأول :
الجسم إما نام أي يكبر تدريجاً أو غير نام ، فغير النامي كالحجر مثلاً ، ثم تقسم النامي تقسيماً ثانياً ؟ فتقول : النامي إما حساس أو غير حساس ، فغير الحساس منه كالنبات .
ثم تقسم الحساس تقسيماً ثالثاً فتقول :
الحساس إما ناطق أو غير ناطق ، والناطق منه هو الإنسان .
فاتضح أن كلاً من الإنسان والحجر يدخل في عموم الجسم ، والحكم بالأعم على الأخص صادق في الإيجاب بلا نزاع ولا تفصيل .
فقولك : الإنسان جسم صادق في كل تركيب ، ولا يمكن أن يكذب بوجه ، وذلك للملابسة الخاصة بينهما من كون الجسم جنساً للإنسان ، وكون الإنسان فرداً من أفراد أنواع الجسم ، فلأجل خصوص هذه الملابسة بينهما ، كان الحكم على الإنسان بأنه جسم صادقاً ، على كل حال ، سواء كان الحكم بذلك ، غير معلق على شيء أو كان معلقاً على باطل أو حق .
فالاستدلال يصدق هذا المثال على صدق الربط بين الشرط والجزاء في قوله تعالى { قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ } بطلانه كالشمس في رابعة النهار .
والعجب كل العجب من عاقل بقوله ، لأن المثال المذكور إنما صدق لأن الإنسان يشمله مسمى الجسم .
أما من كان له ولد فالنسبة بينه وبين المعبود الحق هي تباين المقابلة ، لأن المقابلة بين المعبود بحق وبين والد أو ولد هي المقابلة بين الشيء ومساوي نقيضه .
لأن من يولد أو يولد له لا يمكن أن يكون معبوداً بحق بحال .
وإيضاح المنافاة بين الأمرين أنك لو قلت : الإنسان جسم لقلت الحق ولو قلت : المولود له معبود ، أو المولود معبود . قلت الباطل الذي هو الكفر البواح ...
وبهذا التحقيق تعلم ، أن الشرط الباطل لا يلزم وتطرد صحة ربطه إلا بجزاء باطل مثله . ) .
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 11-04-12, 01:26 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

اليك هذه التطبيقات المنطقية في التفسير
الفرق بين : لو ، إن الشرطيتين .
قال الشنقيطي – رحمه الله – (7/304)(الزخرف/81): ( دلالة استقراء القرآن العظيم أن الله تعالى إذا أراد أن يفرض المستحيل ليبين الحق بفرضه علقه أولاً بالأداة التي تدل على عدم وجوده وهي لفظة لو ، ولم يعلق عليه ألبتة إلا محالاً مثله ، كقوله : { لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا } ، وقوله تعالى : { لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً لاَّصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ } ، وقوله تعالى : { لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّآ } .
وأما تعليق ذلك بأداة لا تقتضي عدم وجوده كلفظة إن مع كون الجزاء غير مستحيل فليس معهوداً في القرآن . ) .

وقال أيضاً (7/307)(الزخرف/81): (إجماع أهل اللسان العربي على اختلاف المعنى في التعليق بإن ، والتعليق بلو .
لأن التعليق بلو يدل على عدم الشرط ، وعدم الشرط استلزم عدم المشروط بخلاف إن .
فالتعليق بها يدل على الشك في وجود الشرط بلا نزاع .
وما خرج عن ذلك من التعليق بها مع العلم بوجود الشرط أو العلم بنفيه ، فلأسباب أخر ، وأدلة خارجة . )

العلاقة بين المقدم والتالي .
قال الشنقيطي - رحمه الله - (4/202)(الكهف / 98 - 99) : ( استثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم كما هو معلوم . وبعبارة أوضح لغير المنطقي : لأن نفي اللازم يقتضي نفي اللازم يقتضي نفي الملزوم ) .
وقال أيضاً (4/662)(الأنبياء / 78 - 79) : ( أجمع النظار على استثناء عين التالي في الشرطي المتصل لا ينتج عين المقدم ؛ لأن وجود اللازم لا يقتضي وجود الملزوم ) .

السالبة لا تقتضي وجود الموضوع .
قال الشنقيطي - رحمه الله - (3/67 - 68)(الرعد/2) : ( قوله تعالى : { اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } . ظاهر هذه الآية الكريمة قد يفهم منه أن السماء مرفوعة على عمد ، ولكننا لا نراها ، ونظير هذه الآية قوله أيضاً في أول سورة ( لقمان ) : { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِى الاٌّ رْضِ رَوَاسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ } .
واختلف العلماء في قوله : { تَرَوْنَهَا } على قولين :
أحدهما أن لها عمداً ولكننا لا نراها ، كما يشير إليه ظاهر الآية ، وممن روى عنه هذا القول ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن ، وقتادة ، وغير واحد ، كما قاله ابن كثير .
وروي عن قتادة أيضاً أن المعنى أنها مرفوعة بلا عمد أصلاً ، وهو قول إياس بن معاوية ، وهذا القول يدل عليه تصريحه تعالى في سورة ( الحج ) أنه هو الذي يمسكها أن تقع على الأرض في قوله : { وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الاٌّ رْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ } .

قال ابن كثير : فعلى هذا يكون قوله : { تَرَوْنَهَا } تأكيداً لنفي ذلك ، أي هي مرفوعة بغير عمد كما ترونها كذلك ، وهذا هو الأكمل في القدرة اهـ .

قال مقيده عفا الله عنه : الظاهر أن هذا القول من قبيل السالبة لا تقتضي وجود الموضوع ، والمراد أن المقصود نفى اتصاف المحكوم عليه بالمحكوم به ، وذلك صادق بصورتين :
الأولى : أن يكون المحكوم عليه موجوداً ، ولكن المحكوم به منتف عنه ، كقولك ليس الإنسان بحجر ، فالإنسان موجود والحجرية منتفية عنه .

الثانية : أن يكون المحكوم عليه غير موجود فيعلم منه انتفاء الحكم عليه بذلك الأمر الموجودي ، وهذا النوع من أساليب اللغة العربية ، ومثاله في اللغة قول امرىء القيس :
... ( على لا حب لا يهتدى بمناره ... إذا سافه العود النباطي جرجوا ) ...
أي لا منار له أصلاً حتى يهتدي به ، وقوله : أي لا منار له أصلاً حتى يهتدي به . وقوله :
... ( لا تفزع الأرنب أهوالها ... ولا ترى الضب بها ينجحر ) ...
يعني لا أرانب فيها ولا ضباب .

وعلى هذا فقوله { بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا } أي لا عمد لها حتى تروها ، والعمد : جمع عمود على غير قياس ، ومنه قول نابغة ذبيان : بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا } أي لا عمد لها حتى تروها ، والعمد : جمع عمود على غير قياس ، ومنه قول نابغة ذبيان :
... ( وخيس الجن إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصفاح والعمد ) ...
والصفاح بالضم والتشديد : الحجر العريض .اهـ
وانظر أيضا : (4/12)(الكهف / 1 : 5) ، (6/659)(يس / 23 ، 24) .
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 11-04-12, 01:27 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

اليك هذه التطبيقات المنطقية في التفسير تباين المقابلة وتباين المخالفة .
قال الشنقيطي – رحمه الله – (3/398 – 399) بني إسرائيل / 9) : ( الكفار خيلوا لضعاف العقول أن النسبة بين التقدم والتمسك بالدين ، والسمت الحسن والأخلاق الكريمة تباين مقابلة كتباين النقيضين كالعدم والوجود ، والنفي والإثبات . أو الضدين كالسواد والبياض ، والحركة والسكون . أو المتضائفين كالأبوة والبنوة ، والفوق والتحت . أو العدم والملكة كالبصر والعمى .
فإن الوجود والعدم لا يجتمعان في شيء واحد في وقت واحد من جهة واحدة ، وكذلك الحركة والسكون مثلاً . وكذلك الأبوة والبنوة . فكل ذات ثبتت لها الأبوة لذات استحالت عليها النبوة لها ، بحيث يكون شخص أباً وابناً لشخص واحد . كاستحالة اجتماع السواد والبياض في نقطة بسيطة ، أو الحركة والسكون في جرم . وكذلك البصر والعمى لا يجتمعان .
فخيلوا لهم أن التقدم والتمسك بالدين متباينان تباين مقابلة ، بحيث يستحيل اجتماعهما ...
والتحقيق أن النسبة بين التقدم والتمسك بالدين بالنظر إلى العقل وحده ، وقطع النظر عن نصوص الكتاب والسنة إنما هي تباين المخالفة ، وضابط المتباينين تباين المخالفة أن تكون حقيقة كل منهما في حد ذاتها تباين حقيقة الآخر ، ولكنهما يمكن اجتماعهما عقلاً في ذات أخرى . كالبياض والبرودة ، والكلام والقعود ، والسواد والحلاوة .
فحقيقة البياض في حد ذاتها تباين حقيقة البرودة ، ولكن البياض والبرودة يمكن اجتماعها في ذات واحدة كالثلج . وكذلك الكلام والقعود فإن حقيقة الكلام تباين حقيقة القعود ، مع إمكان أن يكون الشخص الواحد قاعداً متكلماً في وقت واحد . وهكذا . فالنسبة بين التمسك بالدِّين والتقدم بالنظر إلى حكم العقل من هذا القبيل ، فكما أن الجرم الأبيض يجوز عقلاً أن يكون بارداً كالثلج ، والإنسان القاعد يجوز عقلاً أن يكون متكلماً ، فكذلك المتمسك بالدين يجوز عقلاً أن يكون متقدماً . إذ لا مانع في حكم العقل من كون المحافظ على امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه ، مشتغلاً في جميع الميادين التقدمية كما لا يخفَى ، وكما عرفه التاريخ للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم بإحسان أما بالنظر إلى نصوص الكتاب والسنة كقوله تعالى : { وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ } ، وقوله : { وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ } ، وقوله : { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } ... )

لا واسطة بين النقيضين البتة .
قال الشنقيطي – رحمه الله – (2/277)(الأعراف/54) : ( العقل الصحيح حاكم حكماً لا يتطرقه شك بأنه لا واسطة بين النقيضين البتة . فالعقلاء كافة مطبقون على أن النقيضين لا يجتمعان ، ولا يرتفعان ، ولا واسطة بينهما البتة ، فكل ما هو غير موجود ، فإنه معدوم قطعاً ، وكل ما هو غير معدوم ، فإنه موجود قطعاً ، وهذا مما لا شك فيه كما ترى .)
وانظر أيضا 4/171)(الكهف/61) .

شروط التناقض بين القضيتين .
قال الشنقطي – رحمه الله – (2/224)(الأنعام /145) : ( قد اشترط عامة النظار في التناقض : اتحاد الزمان لأنه إن اختلف جاز صدق كل منهما في وقتها كما لو قلت : لم يستقبل بيت المقدس قد استقبل بيت المقدس وعنيت بالأولى ما بعد النسخ وبالثانية ما قبله فكلتاهما تكون صادقة وقد أشرت في أرجوزتي في فن المنطق إلى أنه يشترط في تناقض القضيتين اتحادهما فيما سوى الكيف . أعني الإيجاب والسلب من زمان ومكان وشرط وإضافة وقوة وفعل وتحصيل وعدول وموضوع ومحمول وجزء وكل بقولي : الرجز :
... ( والاتحاد لازم بينهما ... فيما سوى الكيف كشرط علما ) ... ... ( والجزء والكل مع المكان ... والفعل والقوة والزمان ) ...
... ( إضافة تحصيل أو عدول ... ووحدة الموضوع والمحمول ) ... )
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 11-04-12, 01:28 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

اليك هذه التطبيقات المنطقية في التفسير
تجويز النفيضين جهل .
قال الشنقيطي - رحمه الله - (6/674)(الصافات/ 1 : 5) : ( من جزم بشيء ثم جوز فيه النقيضين ، دل ذلك على أنه ليس على علم مما جزم به ) .

يستحيل الاشتقاق من الوصف المعدوم .
قال الشنقيطي – رحمه الله - (2/277)(الأعراف/ 54) : ( من المعلوم أن الوصف الذي منه الاشتقاق إذا عدم فالاشتقاق منه مستحيل فإذا عدم السواد عن جرم مثلاً استحال أن تقول هو أسود ، إذ لا يمكن أن يكون أسود ولم يقم به سواد ، وكذلك إذا لم يقم العلم والقدرة بذات ، استحال أن تقول : هي عالمة قادرة لاستحالة اتصافها بذلك ، ولم يقم بها علم ولا قدرة . قال في ( مراقي السعود ) :
... ( وعند فقد الوصف لا يشتق ... وأعوز المعتزلي الحق ) ...) .

مطلق الماهية وحقيقة الذهنية .
قال الشنقيطي - رحمه الله - (7/406)(الأحقاف/ 31) : ( لو حكمت مثلاً على الإنسان بأنه حيوان ، فإن المسند إليه الذي هو الإنسان في هذا المثال يقصد به جميع أفراده ، لأن كل فرد منها حيوان بخلاف المسند الذي هو الحيوان في هذا المثال فلا يقصد به إلا مطلق ماهيته ، وحقيقته الذهنية من غير مراعاة الأفراد ، لأنه لو روعيت أفراده لاستلزم الحكم على الإنسان بأنه فرد آخر من أفراد الحيوان كالفرس مثلاً .
والحكم بالمباين على المباين باطل ، إذا كان إيجابياً باتفاق العقلاء .
وعامة النظار على أن موضوع القضية إذا كانت غير طبيعية يراعى فيه ما يصدق عليه عنوانها من الأفراد باعتبار الوجود الخارجي ، إن كانت خارجية أو الذهني إن كانت حقيقية .
وأما المحمول من حيث هو فلا تراعى فيه الأفراد البتة ، وإنما يراعى فيه مطلق الماهية ) .
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 11-04-12, 01:29 AM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

تأخر الوقت و النوم على الأبواب فأستأذنكم في الذهاب.

سأمهلكم بعض الوقت إن شاء الله لكي تأتوا بدليل يصلح لنصرة مذهبكم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 11-04-12, 01:29 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

هذا يكفي ربما الليل طويل اجلس لصلاة الفجر اقرا وطالع .


علما هذه رسالة لاخينا المناوي كتبها حفظه الله .

ولا ازيد حرفا بعد هذ الكم لن المكابرة على الحق ظاهرة عليك ، الاخ فارس كلمك بكلام واضح الدلالة بين الحجة ولكن اقول ينقصك كثير من طرق الحوار والمناظرة ، ربما هذه اول مرة تناقش فلهذا عندك كلمات معدودات وترددها فقط ملقن مقلد واي شيء يأتيك من الدليل تقول هذا ليس بدليل والحجة لي وووو الخ .

اذكر نفس واذكرك الاخلاص واصلاح النية فيما نقول ونكتب وان الله يسالونا عنه .


وصلى الله على سيدنا محمد.
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 11-04-12, 01:30 AM
فارس بن عامر فارس بن عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
المشاركات: 379
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

معذرة انا ارفع القلم عن مكاتبتك ومن اراد السبب فلينظر لرده الاخير علي مثالا :
قال لي : اني احتججت بالمنطق على المنطق <<< طبعا هو حذف رده الذي فيه الثلاث نقاط وكانت هذه الاولى
فاجبته : باني امنع هذا واطالبه بالدليل على دعواه .
فاجاب : لا احتاج لان ما خلا عن الادلة الشرعية اقذف به في البحر !!!

هذا مثال فقط ومن تتبع سيجد
اترك الحكم للقراء
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 11-04-12, 03:01 AM
وليد بن محمد الجزائري وليد بن محمد الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-06
المشاركات: 634
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

يا أبا الأمين هل يجوز الرد على الأشاعرة بحنس أدلتهم...... (أظن أنك لن تستطيع فهم مذهب الأشاعرة أصلا.... و المنتظر منك أن تقول أنه لا حاجة لك في معرفة مذهبهم....)....
و صراحة طريقتك طريقة المتخبأ.....
و قد استعمل ربنا عز و جل الطريقة العقلية في إثبات نفسه إضافة إلى الأدلة السمعية.....
أخي أسأل الله لك التبصرة في الدين.....
من فضلك اترك ما لا تحسن.... و الله الإنسان عدو ما جهل.....
الرد عليك بعلم لا يفيد كون الرادين عليك في واد و أنت في واد....
هم يقولون لك عمر فأنت تقول زيد ثم تزيد إبراهيم....
و الظاهر من طريقك صريح و وجهتك بينة..... أسأل الله أن يقيك شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن....
وفقك الله جميع المشاركين و السلام عليكم....
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 11-04-12, 11:40 AM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو يعقوب العراقي مشاهدة المشاركة
هذا يكفي ربما الليل طويل اجلس لصلاة الفجر اقرا وطالع .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:

علما هذه رسالة لاخينا المناوي كتبها حفظه الله .

ولا ازيد حرفا بعد هذ الكم لن المكابرة على الحق ظاهرة عليك ،
الذي يتهم الآخرين بالمكابرة هو من كانت حجته ضعيفة فلما لم يكن عنده ما يستدل به رمى الآخرين بالمكابرة و في الحقيقة هذا الكلام الذي كتبه صاحبك انشائي لا فائدة منه فأنظر كيف سأحوله ليصبح ضدكم :

العاقل يعلم أن المنطق لا فائدة منه و كل المشاركات التي كتبتموها لا تدل إلا على المكابرة على الحق ظاهرة عليكم.

فتأمل كيف يتحول الكلام الانشائي ضدكم و اللبيب لا ينخدع بمثل هذا الكلام العاري من الدليل.

اقتباس:
الاخ فارس كلمك بكلام واضح الدلالة بين الحجة
و ها أنا أحول الكلام : كلمتكم بكلام واضح الدلالة و بحجج بينة و بكلام السلف.

اقتباس:
ولكن اقول ينقصك كثير من طرق الحوار والمناظرة ،
و لكن ينقصكم دراسة علم الأصول و الكثير من التمرن على الاستدلال الشرعي

اقتباس:
ربما هذه اول مرة تناقش
ربما هذه لا علاقة لها بالمنطق و هذا يبين أن المنطق لم ينفعكم فلو سألت أي واحد في المنتدى هل أبو الأمين المهاجري أول مرة يناقش هنا لقام بالنظر في مشاركاتي و فهم أني أناقش من زمان ، فما فائدة المنطق إن لم يصوب لكم هذه الطريق في التثبت !!


اقتباس:
فلهذا عندك كلمات معدودات وترددها فقط
و لهذا عندكم كلمات معدودات ترددونها فقط !!!

في مثل هذا يجب إقامة الأدلة و تأتي بهذه الكلمة المرددة و تثبت أنك رددت عليها لا مجرد ادعاء الترديد.


اقتباس:
ملقن مقلد واي شيء يأتيك من الدليل تقول هذا ليس بدليل والحجة لي وووو الخ .
مرددون مقلدون تزعمون أن الدليل في المنطق و أنتم لا تعلمون أن الأدلة تنبع من الكتاب و السنة فإن كانت هذه خفيت عليكم فأخاف عليكم من المنطق لأنه لا يوجد مسلم عاقل فاهم يماري في مثل هذا و ما أضل الأشاعرة و غيرهم إلا التمنطق و التفلسف و لو رجعوا لمنهج السلف لكان أولى لهم.
اقتباس:
اذكر نفس واذكرك الاخلاص واصلاح النية فيما نقول ونكتب وان الله يسالونا عنه .


وصلى الله على سيدنا محمد.
نعم النصيحة لو قمت بتطبيقها

و من هنا يتبين أن الكلام المذكور انشائي و الجواب عليه انشائيا سهل جدا.


و هاهي الأدلة الشرعية في نقض مذهبكم :

قال رسول الله عليه الصلاة و السلام :" إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين ". رواه البخاري ( 1814 ) ومسلم ( 1080 ) .

قال تعالى :{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [يوسف 2]

و قال تعالى {إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} [الزخرف 3]

قال الشاطبي في الموافقات :
هذه الشريعة المباركة أمية ؛ لأن أهلها كذلك فهو أجرى على اعتبار المصالح ، ويدل على ذلك أمور :

أحدها : النصوص المتواترة اللفظ والمعنى ، كقوله تعالى : هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم [ الجمعة : 2 ] .

وقوله : فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته [ الأعراف : 158 ] .

وفي الحديث : بعثت إلى أمة أمية لأنهم لم يكن لهم علم بعلوم الأقدمين ، والأمي منسوب إلى الأم ، وهو الباقي على أصل ولادة الأم لم يتعلم كتابا ولا غيره ، فهو على أصل خلقته التي ولد عليها .

وفي الحديث : نحن أمة أمية لا نحسب ولا نكتب ، الشهر هكذا وهكذا وهكذا وقد فسر معنى الأمية في الحديث؛ أي ليس لنا علم بالحساب ولا الكتاب .

ونحوه قوله تعالى : وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك [ العنكبوت : 48 ] .

وما أشبه هذا من الأدلة المبثوثة في الكتاب والسنة ، الدالة على أن [ ص: 111 ] الشريعة موضوعة على وصف الأمية ، لأن أهلها كذلك .

والثاني : أن الشريعة التي بعث بها النبي الأمي - صلى الله عليه وسلم - إلى العرب خصوصا وإلى من سواهم عموما؛ إما أن تكون على نسبة ما هم عليه من وصف الأمية أو لا ، فإن كان كذلك ، فهو معنى كونها أمية ؛ أي منسوبة إلى الأميين ، وإن لم تكن كذلك؛ لزم أن تكون على غير ما عهدوا ، فلم تكن لتتنزل من أنفسهم منزلة ما تعهد ، وذلك خلاف ما وضع عليه الأمر فيها ، فلا بد أن تكون على ما يعهدون ، والعرب لم تعهد إلا ما وصفها الله به من الأمية ، فالشريعة إذا أمية .

والثالث : أنه لو لم يكن على ما يعهدون لم يكن عندهم معجزا ، ولكانوا يخرجون عن مقتضى التعجيز بقولهم : هذا على غير ما عهدنا؛ إذ ليس لنا عهد بمثل هذا الكلام ، من حيث إن كلامنا معروف مفهوم عندنا ، وهذا ليس بمفهوم ولا معروف ، فلم تقم الحجة عليهم به ، ولذلك قال سبحانه : ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي [ فصلت : 44 ] فجعل الحجة على فرض كون القرآن أعجميا ، ولما قالوا : إنما يعلمه بشر [ النحل : 103 ] رد الله عليهم بقوله : لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين [ النحل : 103 ] لكنهم أذعنوا لظهور الحجة ، فدل على أن ذلك لعلمهم به وعهدهم بمثله ، مع العجز عن مماثلته ، وأدلة هذا المعنى كثيرة .

واعلم أن العرب كان لها اعتناء بعلوم ذكرها الناس ، وكان لعقلائهم اعتناء بمكارم الأخلاق ، واتصاف بمحاسن شيم ، فصححت الشريعة منها ما هو صحيح وزادت عليه ، وأبطلت ما هو باطل ، وبينت منافع ما ينفع من ذلك ، ومضار ما يضر منه .

فمن علومها علم النجوم وما يختص بها من الاهتداء في البر والبحر ، واختلاف الأزمان باختلاف سيرها ، وتعرف منازل سير النيرين ، وما يتعلق بهذا المعنى ، وهو معنى مقرر في أثناء القرآن في مواضع كثيرة ، كقوله تعالى : وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [ الأنعام : 97 ] .

وقوله : وبالنجم هم يهتدون [ النحل : 16 ] .

وقوله : والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار [ يس : 39 - 40 ] .

وقوله : هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب [ يونس : 5 ] .

وقوله : وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة [ الإسراء : 12 ] الآية .

وقوله : ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين [ الملك : 5 ] .

وقوله : يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج [ البقرة : 189 ] .

وما أشبه ذلك .

ومنها : علوم الأنواء ، وأوقات نزول الأمطار ، وإنشاء السحاب ، وهبوب الرياح المثيرة لها ، فبين الشرع حقها من باطلها ، فقال تعالى : هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده [ الرعد : 12 - 13 ] الآية .

وقال : أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون [ الواقعة : 68 - 69 ] .

وقال : وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا [ النبأ : 14 ] .

وقال : وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون [ الواقعة : 82 ] .

خرج الترمذي : قال رسول الله ء صلى الله عليه وسلم ء : وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون [ الواقعة : 82 ] ؛ قال شكركم ، تقولون : مطرنا بنوء كذا وكذا ، وبنجم كذا وكذا .

وفي الحديث : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي الحديث في الأنواء .

وفي الموطأ مما انفرد به : إذا أنشأت بحرية ثم تشاءمت؛ فتلك عين غديقة .

وقال عمر بن الخطاب للعباس وهو على المنبر والناس تحته : كم بقي من نوء الثريا ؟ فقال له العباس : بقي من نوئها كذا وكذا .

فمثل هذا مبين للحق من الباطل في أمر الأنواء والأمطار .

وقال تعالى : وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه [ الحجر : 22 ] الآية .

وقال : والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها [ فاطر : 9 ] .

إلى كثير من هذا .

ومنها : علم التاريخ وأخبار الأمم الماضية ، وفي القرآن من ذلك ما هو كثير ، وكذلك في السنة ، ولكن القرآن احتفل في ذلك ، وأكثره من الإخبار بالغيوب التي لم يكن للعرب بها علم ، لكنها من جنس ما كانوا ينتحلون ، قال تعالى : ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم [ آل عمران : 44 ] الآية .

وقال تعالى : تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا [ هود : 49 ] .

وفي الحديث قصة أبيهم إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في بناء البيت وغير ذلك مما جرى .

ومنها : ما كان أكثره باطلا أو جميعه؛ كعلم العيافة ، والزجر ، والكهانة ، وخط الرمل ، والضرب بالحصى ، والطيرة؛ فأبطلت الشريعة من ذلك الباطل ونهت عنه؛ كالكهانة ، والزجر ، وخط الرمل ، وأقرت الفأل لا من جهة تطلب الغيب؛ فإن الكهانة والزجر كذلك ، وأكثر هذه الأمور تحرص على علم الغيب من غير دليل؛ فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بجهة من تعرف علم الغيب مما هو حق محض ، وهو الوحي والإلهام . وأبقي للناس من ذلك بعد موته عليه السلام - جزء من النبوة ، وهو الرؤيا الصالحة ، وأنموذج من غيره لبعض الخاصة وهو الإلهام والفراسة .

ومنها : علم الطب؛ فقد كان في العرب منه شيء لا على ما عند الأوائل ، بل مأخوذ من تجاريب الأميين ، غير مبني على علوم الطبيعة التي يقررها الأقدمون ، وعلى ذلك المساق جاء في الشريعة ، لكن على وجه جامع شاف قليل يطلع منه على كثير؛ فقال تعالى : وكلوا واشربوا ولا تسرفوا [ الأعراف : 31 ] .

وجاء في الحديث التعريف ببعض الأدوية لبعض الأدواء ، وأبطل من ذلك ما هو باطل؛ كالتداوي بالخمر ، والرقى التي اشتملت على ما لا يجوز شرعا .

ومنها : التفنن في علم فنون البلاغة ، والخوض في وجوه الفصاحة ، والتصرف في أساليب الكلام ، وهو أعظم منتحلاتهم؛ فجاءهم بما أعجزهم من القرآن الكريم ، قال تعالى : قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا [ الإسراء : 88 ] .

ومنها : ضرب الأمثال ، وقد قال تعالى : ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل [ الروم : 58 ] ؛ إلا ضربا واحدا ، وهو الشعر ، فإن الله نفاه وبرأ الشريعة منه ، قال تعالى في حكايته عن الكفار : أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين [ الصافات : 36 ] ؛ أي لم يأت بشعر فإنه ليس بحق ، ولذلك قال : وما علمناه الشعر وما ينبغي له [ يس : 69 ] الآية .

وبين معنى ذلك في قوله تعالى : والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون [ الشعراء : 224 - 226 ] .

فظهر أن الشعر ليس مبنيا على أصل ، ولكنه هيمان على غير تحصيل ، وقول لا يصدقه فعل ، وهذا مضاد لما جاءت به الشريعة إلا ما استثنى الله تعالى .

فهذا أنموذج ينبهك على ما نحن بسبيله بالنسبة إلى علوم العرب الأمية .

وأما ما يرجع إلى الاتصاف بمكارم الأخلاق وما ينضاف إليها؛ فهو أول ما خوطبوا به ، وأكثر ما تجد ذلك في السور المكية ، من حيث كان آنس لهم ، وأجري على ما يتمدح به عندهم؛ كقوله تعالى : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى [ النحل : 90 ] إلى آخرها .

وقوله تعالى : قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا [ الأنعام : 151 ] إلى انقضاء تلك الخصال .

وقوله : قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده [ الأعراف : 32 ] .

وقوله : قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق [ الأعراف : 33 ] .

إلى غير ذلك من الآيات التي في هذا المعنى .

لكن أدرج فيها ما هو أولى ؛ من النهي عن الإشراك والتكذيب بأمور الآخرة ، وشبه ذلك مما هو المقصود الأعظم ، وأبطل لهم ما كانوا يعدونه كرما وأخلاقا حسنة وليس كذلك ، أو فيه من المفاسد ما يربي على المصالح التي توهموها؛ كما قال تعالى : إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه [ المائدة : 90 ] .

ثم بين ما فيها من المفاسد خصوصا في الخمر والميسر؛ من إيقاع العداوة والبغضاء ، والصد عن ذكر الله وعن الصلاة ، وهذا في الفساد أعظم مما ظنوه فيهما صلاحا؛ لأن الخمر كانت عندهم تشجع الجبان ، وتبعث البخيل على البذل ، وتنشط الكسالى ، والميسر كذلك كان عندهم محمودا لما كانوا يقصدون به من إطعام الفقراء والمساكين ، والعطف على المحتاجين ، وقد قال تعالى : [ ص: 124 ] يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما [ البقرة : 219 ] .

والشريعة كلها إنما هي تخلق بمكارم الأخلاق ، ولهذا قال عليه السلام : بعثت لأتمم مكارم الأخلاق .

إلا أن مكارم الأخلاق إنما كانت على ضربين :

أحدهما : ما كان مألوفا وقريبا من المعقول المقبول ، كانوا في ابتداء الإسلام إنما خوطبوا به ، ثم لما رسخوا فيه تمم لهم ما بقي ، وهو :

الضرب الثاني : وكان منه ما لا يعقل معناه من أول وهلة فأخر؛ حتى كان من آخره تحريم الربا ، وما أشبه ذلك ، وجميع ذلك راجع إلى مكارم الأخلاق ، وهو الذي كان معهودا عندهم على الجملة .

ألا ترى أنه كان للعرب أحكام عندهم في الجاهلية أقرها الإسلام ، كما قالوا في القراض ، وتقدير الدية ، وضربها على العاقلة ، وإلحاق الولد بالقافة ، والوقوف بالمشعر الحرام ، والحكم في الخنثى ، وتوريث الولد للذكر مثل حظ الأنثيين ، والقسامة ، وغير ذلك مما ذكره العلماء .

ثم نقول : لم يكتف بذلك حتى خوطبوا بدلائل التوحيد فيما يعرفون؛ من سماء ، وأرض ، وجبال ، وسحاب ، ونبات ، وبدلائل الآخرة والنبوة كذلك ، ولما كان الباقي عندهم من شرائع الأنبياء شيء من شريعة إبراهيم عليه السلام أبيهم ، خوطبوا من تلك الجهة ودعوا إليها ، وأن ما جاء به محمد هي تلك بعينها ، كقوله تعالى : ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا [ الحج : 78 ] .

وقوله : ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا [ آل عمران : 67 ] الآية .

غير أنهم غيروا جملة منهم ، وزادوا ، واختلفوا ، فجاء تقويمها من جهة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأخبروا بما أنعم الله عليهم مما هو لديهم وبين أيديهم ، وأخبروا عن نعيم الجنة وأصنافه بما هو معهود في تنعماتهم في الدنيا ، لكن مبرأ من الغوائل والآفات التي تلازم التنعيم الدنيوي؛ كقوله : وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود [ الواقعة : 27 - 30 ] إلى آخر الآيات .

وبين من مأكولات الجنة ومشروباتها ما هو معلوم عندهم؛ كالماء ، واللبن ، والخمر ، والعسل ، والنخيل ، والأعناب ، وسائر ما هو عندهم مألوف دون الجوز ، واللوز ، والتفاح ، والكمثرى ، وغير ذلك من فواكه الأرياف وبلاد العجم ، بل أجمل ذلك في لفظ الفاكهة .

وقال تعالى : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن [ النحل : 125 ] .

فالقرآن كله حكمة ، وقد كانوا عارفين بالحكمة ، وكان فيهم حكماء؛ فأتاهم من الحكمة بما عجزوا عن مثله ، وكان فيهم أهل وعظ وتذكير؛ كقس بن ساعدة وغيره ، ولم يجادلهم إلا على طريقة ما يعرفون من الجدل ، ومن تأمل القرآن وتأمل كلام العرب في هذه الأمور الثلاثة؛ وجد الأمر سواء إلا ما اختص به كلام الله من الخواص المعروفة .

وسر في جميع ملابسات العرب هذا السير؛ تجد الأمر كما تقرر ، وإذا ثبت هذا وضح أن الشريعة أمية لم تخرج عما ألفته العرب . اهــ

و كلام الشاطبي واضح في أن ما لم تعهده العرب لا دخل له في الشريعة .

و لو تأملنا علوم الشريعة وجدناها كلها منبثقة من الكتاب و السنة كالتفسير و الفقه و أصوله و العقيدة و لو تأملنا كيفية فهم النصوص في أصول الفقه لوجدناها تعتمد على لغة العرب و أساليبهم و على الفطرة السليمة و لم يكن السلف يستعملون المنطق البتة فإن قيل في بعض أقوالهم منطق مخفي قلت هذا مما يعرفه الناس دون حاجة لتعلمه و سأضرب لكم مثالا من كتاب مثارات الغلط للشريف التلسماني :

قال : ومثاله في العقليات: قول السفسطائي: واجب الوجود إما أن يكون
ممكناً أن يكون ، أو ليس ممكناً أن يكون .
فإن لم يكن ممكناً أن يكون فهو ممتنع أن يكون ، فواجب الوجود ممتنع أن يكون !! هذا خُلْفٌ .
وإن كان ممكناً أن يكون ، وكلُّ ممكنٍ أن يكون ممكنٌ أن لا يكون ، فواجب الوجود ممكن أن لا يكون !! هذا خُلْفٌ .
ومثار الغلط فيه أن لفظ ( الممكن ) مشترك بين الممكن العام وهو الذي معناه لا يمتنع ، وبين الممكن الخاص وهو الذي معناه جواز الوجود والعدم .
فالممكن الذي أُخِذَ وسطاً في القياس المذكور إن كان معناه الممكن العام مَنَعْنَا قولَه: ( فكل ممكن أن يكون ممكن ألا يكون ) ، وإن كان معناه الممكن الخاص مَنَعْنَا قولَه: ( إن لم يكن ممكناً أن يكون فهو ممتنع أن يكون ) ، فلا ينفك عن أحد المعنيين إلا أن يختلف المراد بلفظ الممكن ، وحينئذ لا يتحد الوسط . اهــ

و كل هذا الكلام يعوض بقاعدة سهلة من اللغة و هي المشترك فالمشترك إذا استعمل كرابطة بين نصين لابد أن يكون بنفس المعنى و هذا لا يحتاجه العامي لفهمه فلو قلت لعامي الهروب من الخدمة العسكرية جبن و الجبن من مشتقات الحليب إذن الهروب من الخدمة العسكرية من مشتقات الحليب لقال لك و بكل بساطة الجبن الأول هو الخوف أما الجبن الثاني هو الجبن المأكول فلا يمكن استعمال الجبن بمعنين مختلفين في هذه القضية ، إذن فما فائدة المنطق إذا كان العامي يفهم ذلك دون الرجوع إليه !!!

إذن كل هذا الدوران و التمنطق لا فائدة منه في النهاية.


و خير دليل على ذلك عجزكم على استحضار مثال شرعي واحد لا يمكن فهمه إلا بالمنطق الذي لا يعرفه إلا من تعلمه.


قال تعالى : {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا} [ سورة المائدة:3 ]

عندما أنزل الله عز وجل الكتاب على العرب أنزله عربيا بلغتهم و على ما يفهمونه و العرب لم تحتج للمنطق لفهم كتاب الله عز و جل أما نحن اليوم فندرس أصول الفقه لتعويض القسم الناقص من لغة العرب عندنا و لم نحتج لدراسة المنطق لأن العرب ما عرفته و لا كانت تستخدمه ، إنما كان العرب على الفطرة السليمة و التفكير السليم لا يحتاج لمنطق لذلك قال شيخ الإسلام : المنطق لا يحتاج إليه الذكي و لا ينتفع به البليد ، أما الذكي فتفكيره سليم من أصله و لا يحتاج للمنطق لتصور المسائل و الاستدلال أما البليد فهو بليد بخلقته فلا ينفعه التمنطق إن كان أصلا لا يتصور المسائل و لا يقدر على الاستدلال.

و الكلام في ابطال المنطق يطول لكن أكتفي بهذا القدر ففيه كفاية لأهل الفطرة و الله الموفق.
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 11-04-12, 06:23 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: علم المنطق في اصول الفقه

قلت لا ازيد حرفا ولكن ...
هذه خلاصة المناقشة ليوم امس ونكتفي بهذا القدر ونترك للقراء الحكم والبصيرة فيما كتبه الاخوة

الاخ مستفيد من المنطق من حيث لا يشعر لهذا تجده يستعمال مصطلحات منطقية " المصادرات يدعي انها بسليقته وهل علمك بها نظري او ضروري فان قلت الاول فهذا كذب بدليل النظري الموجود في الانسان ليس فيه درجة من العلم وهذا دليل عقلي من اين لك هذا لانه معدوم ثم وجد واليك دليل شرعي قال تعالى : وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا [النحل : 78]
وان قلت ضروري : من اين اخذتها والجواب اما عن طريق كتب المنطق مباشر او عن طريق كتب الفها اصحابها وهم مطلعون على كتب المنطق وهذا لا يحتاج لدليل.
حتى اثبت لك ان سلقيتك خدعتك وقل لسليقتك انتي تربيتي على المنطق وتستعمليه من حيث لا تشعرين .

ثم جاءك الاخ فارس سدده الله
بدليل خذ المثال في الشريعة : قال تعالى (( وان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا )) فظاهر الاية لمن لا يعرف المنطق ان سبب ضلالهم هو دعوتهم للهدى ، لكن من عرف المنطق او كان عنده بعض قواعده بالقوة عرف ان هذه الاية شرطية اتفاقية
ثم قلت و القرآن لا يفسر بالمنطق فراجع أصول التفسير عند أهله .

ثم اتيت لك تطبيقات منطقية من تفسير الامام الشنقيطي ما يقارب عشرة امثلة .
وهي انت تقول القران لا يفسره المنطق اليك هذه الموضوعات التي ذكرها الامام الشنقيطي في تفسيره اضواء البيان:
العرب تطلق الظن على اليقين وعلى الشك .
غلبة الظن يعمل بها .
الظن لا ينافي احتمال النقيض .
لا يقين مع اختلاف .
الشرطي المنفصل .
الشرطية الاتفاقية والشرطية اللزومية .
مدار الصدق والكذب في الشرطية المتصلة منصب على صحة الربط بين مقدمها وتاليها .
المحال لا يعلق عليه إلا المحال .
الفرق بين : لو ، إن الشرطيتين .
العلاقة بين المقدم والتالي .
السالبة لا تقتضي وجود الموضوع .
تباين المقابلة وتباين المخالفة .
لا واسطة بين النقيضين البتة .
شروط التناقض بين القضيتين .
تجويز النفيضين جهل .
يستحيل الاشتقاق من الوصف المعدوم .
مطلق الماهية وحقيقة الذهنية .
ولكن تعاليت جهلا وعلوا كبيرا

طلبت منا فائدة المنطق :
ذكرت لك صنيع ابن تيمية حين درس المنطق ، ثم رد به على اصولهم فانتج لنا ردودا في كتبه مما يدلل لنا ان له قيمة كبيرة في رد الشبه .
واليك نقل عن ابن تيمية يبين جانب الفائدة
يقول شيخ الاسلام في "مجموع الفتاوى" :9/260 :
أَمَّا " الْبُرْهَانُ " فَصُورَتُهُ صُورَةٌ صَحِيحَةٌ وَإِذَا كَانَتْ مَوَادُّهُ صَحِيحَةً فَلَا رَيْبَ أَنَّهُ يُفِيدُ عِلْمًا صَحِيحًا أ هـ
ويقول في "درء تعارض العقل والنقل" :4/40:
وإذا أحسن الاعتبار تبين له ما في منطق اليونان وفلسفتهم من الصواب والخطأ في الحد والبرهان لت سيما في مواد القياس والبرهان أ هـ

واليك فائدته في العربية :
موضوعات قسم التصور تدرس في مجالات كثيرة وبالخصوص العربية ، ولو كنت درسة العربية النحو الصرف والبلاغة وفقه اللغة ، وحتى في التحليل الشعري جاء طالب في الماستر درسته الدلالات المنطقية تعجب كيف كان له فائدة في التصور والبناء الفكري.
قطع النظر عن الحدود والرسوم الشروط وامر تجعلك اكثر دقة .
ولو كنت درسة الاصول تجد الاطالة في ابطال التعاريف لوصول الى نتيجة طيبة بعد صياغة تعريفا جامعا مانعا
والظاهر تجهل موضوعات التصورات .
والظاهر تتجاهل او موضوعات المنطقية في الاصول ولا يوجد كتاب في الاصول لم يستعمل المنطق حتى الرسالة للامام الشافعي



وسألتك :
1- أما قول الشيخ ابن تيمية فيقول لا يحتاج إليه الذكي و لا ينتفع به البليد
طيب : انت اما ذكي لا تحتاج الى المنطق و اما انت بليد لا تنتفع منه .
فقل اي الصنفين انت ؟؟
ان كنت ذكيا ولا اظن لن مشاركات عويل وصراخ ولا ينتج معك الحوار .
وان كنت الثاني فالامر سهل تعال ادربك على المنطق .
2- وانت تنتظر سؤالا شرعيا اليك على سبيل المثال ولو عشت دهرك كله على ان تأتي بالجواب لا تأتي به لن ولن تأتي بجواب واتحداك.
السؤال : ماهو الدليل العقلي على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
3- كيف تثبت العقيدة لمن لا يؤمن بالكتاب ولا بالسنة مشرك او ملحد هل تقول له قال الطبراني لو قال حسن البصري لو تقول له سفبان الثوري رض الله عن الجميع ما ينفع .
لابد هناك طريق يوصلك لاثبات العقيدة !!
هو الطريق العقلي والعقل لابد له من قواعد يستند اليها وهي قواعد المنطق ليكون مساره صحيح .
4 - شيخ الاسلام رد باي طريقة ... وهل اخطا ابن تيمية بتعلم المنطق ؟؟
5- حتى لو فرضنا جدلا ان المنطق ليس فيه فائدة مطلقا مطلقا . وتعلمه لقراءة كتب شيخ الاسلام هذه اعظم فائدة وهل تراها فائدة.
ولم تجب عنها هربا
و
وجهل بالمنطق وحتى في فهمك للدليل الشريعة تجهل حين تطلب دليلا منطقيا لفهم الشريعة قلتَ ((هات نصوصا شرعية لا تفهم إلا بالمنطق الذي لا يعرفه إلا من تعلمه))
ولم ار بحايتي من يناقش عن فائدة المنطق يطلب دليلا شرعيا وهذا قمة الجهل.

وكررتُ لك القول حتى تفهم ولكن انك مصر على ان لاتفهم وتناقش بعشوائية قلتُ :
قرب اذنك واهمس بها اقول لك ان الاحكام الشريعة تثبت بالدليل من الكتاب والسنة .
اما العقيدة فالمسلمون فيما بيهم يكفيهم الدليل الشرعي من الكتاب والسنة.
اما المسلمون كلاشاعرة بين العقل والدليل الشرعي.
واما المسلمون كالمعتزلة وغيرهم ممن لا يومن بالكتاب والسنة الملاحدة والمشركين فلا ينفع معه الدليل الشرعي فلا بد من المنطق ولهذه رد عليهم شيخ الاسلام ابن تيمية .

اما انت تريد منا دليلا عقليا على كون الصلاة واجبة فاقول لك هذه ليس لمنطق علاقة كررت الكلام حتى تفهم .

ونبهك مؤخرا الاخ الجزائري :
يا أبا الأمين هل يجوز الرد على الأشاعرة بحنس أدلتهم...... (أظن أنك لن تستطيع فهم مذهب الأشاعرة أصلا.... و المنتظر منك أن تقول أنه لا حاجة لك في معرفة مذهبهم....)....
و صراحة طريقتك طريقة المتخبأ.....
و قد استعمل ربنا عز و جل الطريقة العقلية في إثبات نفسه إضافة إلى الأدلة السمعية.....
أخي أسأل الله لك التبصرة في الدين.....
من فضلك اترك ما لا تحسن.... و الله الإنسان عدو ما جهل.....
الرد عليك بعلم لا يفيد كون الرادين عليك في واد و أنت في واد....
هم يقولون لك عمر فأنت تقول زيد ثم تزيد إبراهيم....
و الظاهر من طريقك صريح و وجهتك بينة..... أسأل الله أن يقيك شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن....
وفقك الله جميع المشاركين و السلام عليكم.... انتهى كلامه


ودليل جهلك اخي المناقش ظهر بكل وضوح حين قال لك الاخ فارس انت مطالب ببيان اني احتججت بالمنطق على المنطق وانا امنع هذا
قلتَ :(( لا أحتاج لأن ما خلا عن الأدلة الشرعية أقذفه في البحر كيفما كان.)) وهذا اكبر عيب في المناظر لا يعرف عن اي اصل ستند اليه.

ثم قلتَ : (( هذا الجزء هو ممن تعلم المنطق للرد على أهل المنطق و لا تراه يستخدم المنطق في فهم النصوص الشرعية ))

هل علمت نقطة ضعف عقلك في كيفية تصور الامور ولا تعرف فيما تناقش من اجله .....
ونحن نقول تعلمنا للمنطق للرد لا ان نجعله دليلا شرعيا يحلل يحرم ....

ثم قلتَ : ((ملاحظة : لن أقبل منك الاستدلال بالمنطق أنه موضوع النقاش فتنبه لذلك و إلا كان استدلال بمحل الدعوى))
هذه الجملة : ((استدلال بمحل الدعوى)) انت سرقتها من المناطقة وتقول انا لا استفيد من المنطق .

قال الاخ فارس - سدده الله - بالمناسبة هذا كذلك من التقريرات المنطقية فان كانت حقا وذات فائدة فالمنطق كذلك والا بطل كلامك
ونبك الاخ على هذ التخبط انك لاتفرق بين الحاجةوالفائدة فقال لك: فرق بين الحاجة والفائدة ولا زلت تغالط في هذا فعدم الاحتياج شئ والفائدة شئ اخر فلا تخلط الابحاث ولو ظرست المنطق لما وقعت في هذا التخليط .

ثم قلتَ : ((لأنه أغلب من برع في المنطق ضل عن الجادة ))
هذا قولك .... اغلب وليس الكل وهذا نزع اعتراف منك.
فالجزء المتبقي هم الذين برعوا ولم تزل اقدامهم ....
انت تعترف ان هناك ممن برع في علم المنطق ولم يضلوا عن الجادة .
وهذا الجزء هم من اهل السنة ونحن على اثارهم ماضون.

اما مشاركتك الاخير المبكية : بدون تعليق ، لكون انا لا اعرف هل انت تتعمد ان تتحدث عن موضوع اخرى اما لا تعرف كيف تنطلق بالحديث مع غيرك.

يمكن ان اجزم بعد هذه الحوارية معك :
وهو انك تعيش في قوقعة لا ترى فيها الا نفسك فانصحك لا تقرا المنطق .


والله اعلم واحكم




__________________
تَلخيصُ لشرحِ الشيخ احمد عمر الحازمي لالفية الامام ابن مالك – رحمه الله – في النحو والصرف
المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -
تَعَالَوْا نَتَّفَقَهُ فِيْ تَفْسِيرِ كَلامِ اللهِ
شرحُ خُلاصةِ الأصولِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.