ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-05-05, 09:47 AM
أبو بكر بن عبدالوهاب أبو بكر بن عبدالوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-03
المشاركات: 439
افتراضي متن أبي شجاع والمسائل غير المعتمدة فيه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين .
وبعد : فهذه تعليقات كلماتها قليلة حتى تكاد لا ترى ، القصد منها أولا بيان غير المعتمد في المذهب مما وقع في هذا المتن ، وأذكر ـ إن حفظت ـ اختيار الإمام النووي رحمه الله تعالى في بعض المسائل ، ولا أدعي استقصاء ، فالوقت في ازدحام والذهن عليل والذاكرة سقيمة ، ولو استطعت لما كتبت شيئا إلا محررا بنصه وحروفه من كلام أهل المذهب ، لكنها إرادة الرحمن ومحبة إفادة الإخوان ، والله المستعان .
اللهم سدد قلبي ولساني واجعل الإخلاص رائدي في كلامي وتقبل مني بعفوك وكرمك قليل هذا الجهد ، واجعله في صحيفتي منافحا عني يوم الآزفة ، اللهم لا تؤاخذني بما نسيت واغفر لي ما أخطأت ، أنت حسبي ونعم الوكيل
قبل البدء فما كان مكتوبا باللون الأزرق فهو من كلام العبد الضعيف ، وهو مسبوق بقال مقيده غفر الله له
قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر لنا وله آمين :

كتاب الطهارة
المياه التي يجوز بها التطهير سبع مياه : ماء السماء وماء البحر وماء النهر وماء البئر وماء العين وماء الثلج وماء البرد .
ثم المياه على أربعة أقسام :
طاهر مطهر غير مكروه وهو الماء المطلق ، وطاهر مطهر مكروه وهو الماء المشمس ( قال مقيده غفر الله له : هذا المعتمد واختار النووي خلافه ) ، وطاهر غير مطهر وهو الماء المستعملُ ، والمتغيرُ بما خالطه من الطاهرات ، وماء نجس ، وهو الذي حلت فيه نجاسة ( قال مقيده غفر الله له : المعتمد غير معفو عنها ) وهو دون القلتين ، أو كان قلتين فتغير ، والقلتان خمسمائة رطل بالعراقي تقريبا في الأصح .
فصل :
وجلود الميتة تطهر بالدباغ ، إلا جلدَ الكلب والخنزير وما تولد منهما أو من أحدهما ، وعظم الميتة وشعرها نجس إلا الآدمي ، ولا يجوز استعمال أواني الذهب والفضة ، ويجوز استعمال غيرهما من الأواني .
فصل :
والسواك مستحب في كل حال إلا بعد الزوال للصائم ( قال مقيده غفر الله له : واختار النووي الاستحباب مطلقا ) ، وهو في ثلاثة مواضع أشد استحبابا : عند تغير الفم من أَزْمٍ وغيره ، وعند القيام من النوم ، وعند القيام إلى الصلاة .
فصل :
وفرائض الوضوء ستة أشياء : النية عند غسل الوجه ، وغسل الوجه ، وغسل اليدين مع المرفقين ، ومسح بعض الرأس ، وغسل الرجلين مع الكعبين ، والترتيب على ما ذكرناه .
فصل :
وسننه عشر خصال : التسمية ، وغسل الكفين قبل إدخالهما الإناء ، والمضمضة ، والاستنشاق ، واستيعاب الرأس بالمسح ، ومسح الأذنين ، وتخليل اللحية الكثة وتخليل أصابع اليدين والرجلين ، وتقديم اليمنى على اليسرى ، والطهارة ثلاثا ثلاثا ، والموالاة .
فصل :
والاستنجاء واجب من البول والغائط ، والأفضل أن يستنجمر بالأحجار ، ثم يُتبعها بالماء ، ويجوز أن يقتصر على الماء أو على ثلاثة أحجار يُنْقِي بهن المحل ( قال مقيده غفر الله له : المعتمد وجوب ثلاثة أحجار أو حجر له ثلاثة أطراف إن اقتصر على الحجر ) ، وإذا أراد الاقتصار على أحدهما فالماء أفضل .
ويجتنب استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء ( قال مقيده غفر الله له : المعتمد الحرمة ) ، والبول في الماء الراكد ( قال مقيده غفر الله له : يكره في القليل وفي الكثير لا وقيل يحرم وفي الكثير يكره ) ، وتحت الشجرة المثمرة ، وفي الطريق ، والثقب ، والظل ، ولا يتكلم على البول والغائط ( قال مقيده غفر الله له : المعتمد في هذه الخمسة الكراهة ) ، ولا يستقبل الشمس والقمر ولا يستدبرهما ( قال مقيده غفر الله له : المعتمد الكراهة ، وقيل لا يكرهان واختاره النووي ) .

يتبع إن شاء الله .........
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-05-05, 10:39 PM
أبو بكر بن عبدالوهاب أبو بكر بن عبدالوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-03
المشاركات: 439
افتراضي

فصل :
والذي ينقض الوضوء خمسة أشياء :
ما خرج من السبيلين ، والنوم على غير هيئة المتمكن من الأرض مقعدُه ، وزوال العقل بسكر أو مرض ، ولمس الرجل المرأة من غير حائل بينهما غيرَ محرمٍ في الأصح ، ومس فرج الآدمي ببطن الكف ، ( قال مقيده غفر الله له : واختار النووي رحمه الله تعالى نقض الوضوء من لحوم الإبل للحديث ) .
فصل :
والذي يوجب الغسل ستة أشياء : ثلاثة تشترك فيها الرجال والنساء وهي : التقاء الختانين ، وإنزال المني ، والموت ( قال مقيده غفر الله له : إلا الشهيد ) ، وثلاثة تختص بها النساء وهي : الحيض ، والنفاس ، والولادة .
فصل :
وفرائض الغسل ثلاثة أشياء : النية ، وإزالة النجاسة إن كانت على بدنه ( قال مقيده غفر الله له : والمذهب أنها ليست من فروض الغسل ) ، وإيصال الماء إلى أصول الشعر والبشرة .
وسننه خمسة أشياء : التسمية ، وغسل اليدين قبل إدخالهما الإناء ، والوضوء قبله ، وإمرار اليد على الجسد ، والموالاة ، وتقديم اليمنى على اليسرى .
فصل :
والأغسال المسنونة سبعة عشر غسلا : الجمعة ، والعيدان ، والاستسقاء ، والكسوف ، والخسوف ، والغسل من غسل الميت ، والكافر إذا أسلم ، والمجنون إذا أفاق ، والمغمى عليه إذا أفاق ، والغسل عند الإحرام ، ودخولِ مكة ، وللوقوف بعرفة ، ولرمي الجمار الثلاث وللطواف .
فصل :
والمسح على الخفين جائز بثلاثة شرائط : أن يبتدئ لبسهما بعد كمال الطهارة ، وأن يكونا ساترين لمحل الغسل من القدمين ، وأن يكونا مما يمكن تتابع المشي عليهما ( قال مقيده غفر الله له : وأنقص شرطين على المعتمد الأول أن يمنعا نفوذ الماء والثاني أن يكونا طاهرين ) .
ويمسح المقيم يوما وليلة ، والمسافر ثلاثة أيام ولياليَهن ، وابتداء المدة من حينِ يحدث بعد لبس الخفين ( قال مقيده غفر الله له : واختار الإمام النووي رحمه الله ابتداءها من حين يمسح بعد الحدث ) ، فإن مسح في السفر ثم أقام أو مسح في الحضر ثم سافر أتم مسح مقيم .
ويبطل المسح بثلاثة أشياء : بخلعهما ، وانقضاء المدة ، وما يوجب الغُسْلَ .
فصل :
وشرائط التيمم خمسة أشياء : وجود العذر بسفر أو مرض ، ودخول وقت الصلاة ، وطلب الماء ، وتعذر استعماله ، والتراب الطاهر ( قال مقيده غفر الله له : غيرُ المستعمل ) .
وفرائضه أربعة أشياء : النية ، ومسح الوجه ، ومسح اليدين مع المرفقين ( قال مقيده غفر الله له : واختار النووي الاقتصار على الكفين وعليه جمع من المحققين ) ، والترتيب .
وسننه ثلاثة أشياء : التسمية ، وتقديم اليمنى على اليسرى ، والموالاة قياسا على الوضوء .

ملاحظة :
المصنف رحمه الله كثيرا ما يترك ذكر سنن يذكرها غيره وتكون معتمدة في المذهب فإني لا أقف عند هذا الأمر فليتنبه إلى هذا .
ومسألة أخرى فكما لا يخفى المتون مختصرة وقد يذكر أصحاب المتون عبارات تكون مدخولة في بعض الأحيان غير أنهم لا يريدون ذلك فإن شعرت بهذا تركت التعليق وإلا فأذكر شيئا إن استبان غير ذلك ، والله المستعان .
وتأخرت الملاحظة عن موضعها لأني الآن تنبهت لها .


يتبع إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-06-05, 05:51 PM
أبو بكر بن عبدالوهاب أبو بكر بن عبدالوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-03
المشاركات: 439
افتراضي

فصل :
والذي يبطل التيمم ثلاثة أشياء : ما يبطل الوضوء ، ورؤية الماء في غير الصلاة ، والردة .
وصاحب الجبائر يمسح عليها ويتيمم ويصلي ولا إعادة عليه إن وضعها على طهر ، ويتيمم لكل فريضة ، ويصلي بتيمم واحد ما شاء من النوافل .
فصل :
وكل مائع خرج من السبيلين نجس إلا المني ، وغسل جميع الأبوال والأرواث واجب إلا بول الصبي الذي لم يأكل الطعام فإنه يطهر برش الماء عليه .
ولا يعفى عن شيء من النجاسات إلا اليسيرَُِ من الدم والقيح ، وما لا نفس له سائلة إذا وقع في الإناء ومات فيه فإنه لا ينجسه .
والحيوان كله طاهر إلا الكلب والخنزير وما تولد منهما أو من أحدهما ( قال مقيده غفر الله له : قال النووي ليس لنا دليل واضح على طهارة الخنزير ) ، والميتة كلها نجسة إلا السمك والجراد وابن آدم .
ويغسل الإناء من ولوغ الكلب والخنزير سبع مرات إحداهن بالتراب ( قال مقيده غفر الله له : واختار النووي الغسل مرة واحدة من الخنزير بلا تراب فكأنه استظهر هنا نجاسته دون إلحاقه بالكلب في كيفية التطهير ) ، ويغسل من سائر النجاسات مرة واحدة تأتي عليه والثلاث أفضل .
وإذا تخللت الخمرة بنفسها طهرت ، وإن خُللت بطرح شيء فيها لم تطهر .
فصل :
ويخرج من الفرج ثلاثة دماء : دم الحيض ، ودم النفاس ، ودم الاستحاضة .
فالحيض : هو الدم الخارج من فرج المرأة على سبيل الصحة من غير سبب الولادة ، والنفاس : هو الدم الخارج عقب الولادة ، والاستحاضة : هو الدم الخارج في غير أيام الحيض والنفاس . وأقل الحيض يوم وليلة ، وغالبه ست أو سبع ، وأكثره خمسة عشر يوما.
وأقل النفاس لحظة ، وأكثره ستون يوما ، وغالبه أربعون يوما . وأقل الطهر بين الحيضتين خمسة عشر يوما ، ولا حدَّ لأكثره .
وأقل زمان تحيض فيه الجارية تسع سنين ، ولا حدَّ لأكثره . وأقل مدة الحمل ستة أشهر ولحظتان ، وأكثره أربع سنين ، وغالبه تسعة أشهر .
ويحرم بالحيض والنفاس ثمانية أشياء : الصلاة ، والصوم ، وقراءة القرآن ، ومس المصحف وحمله ، ودخول المسجد ( قال مقيده غفر الله له : المعتمد المنع من اللبث دون العبور ، فيجوز بشرط أمن التلويث ، واشتراط أمن التلويث ينبغي أن يكون مطلقا للرجال والنساء كيف كان ) ، والطواف ، والوطء ، والاستمتاع فيما بين السرة والركبة ( قال مقيده غفر الله له : واختار النووي الجواز ) .
ويحرم على الجنب خمسة أشياء : الصلاة ، وقراءة القرآن ، ومس المصحف وحمله ، والطواف ، واللبث في المسجد .
ويحرم على المحدث ثلاثة أشياء : الصلاة ، والطواف ، ومس المصحف وحمله .

يتبع إن شاء الله حسب الفراغ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-06-05, 11:07 AM
أبو بكر بن عبدالوهاب أبو بكر بن عبدالوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-03
المشاركات: 439
افتراضي

كتاب الصلاة
الصلوات المفروضات خمس :
الظهر : وأول وقتها زوال الشمس ، وآخره إذا صار ظل كل شيء مثله بعد ظل الزوال .
والعصر : وأول وقتها الزيادة على ظل المثل ، وآخره في الاختيار إلى ظل المثلين ، وفي الجواز إلى غروب الشمس .
والمغرب : وقتها واحد وهو غروب الشمس ، ( قال مقيده غفر الله له : يخرج وقتها في الجديد بمقدار طهارة وستر عورة وأذان وإقامة وخمس ركعات ، وفي القديم بمغيب الشفق الأحمر وهو المعتمد واختاره النووي ) .
والعشاء : وأول وقتها إذا غاب الشفق الأحمر ، وآخره في الاختيار إلى ثلث الليل ، وفي الجواز إلى طلوع الفجر الثاني .
والصبح : وأول وقتها طلوع الفجر ، وآخره في الاختيار إلى الإسفار ، وفي الجواز إلى طلوع الشمس .
فصل :
وشرائط وجوب الصلاة ثلاثة أشياء : الإسلام ، والبلوغ ، والعقل .
والصلوات المسنونة خمس : العيدان ، والكسوفان ، والاستسقاء .
والسنن التابعة للفرائض سبع عشرة ركعة : ركعتا الفجر ، وأربع قبل الظهر ، وركعتان بعده ، وأربع قبل العصر ، وركعتان بعد المغرب ، وثلاث بعد العشاء يوتر بواحدة منهن ( قال مقيده غفر الله له : أدخل الشيخ المؤكد منها بغير المؤكد ثم ترك بعضها فيستدرك هنا ركعتان بعد الظهر غير مؤكدتان ، وركعتان قبل المغرب كذلك ) .
وثلاثُ نوافلَ مؤكدات : صلاة الليل ، وصلاة الضحى ، وصلاة التراويح .
فصل :
وشرائط الصلاة قبل الدخول فيها خمسة أشياء :
طهارة الأعضاء من الحدث والنجس ( قال مقيده غفر الله له : غير المعفو عنه وسيأتي إطلاقه النجاسة في أكثر من موضع فليتنبه إلى هذا ) ، وستر العورة بلباس طاهر ، والوقوف على مكان طاهر ، والعلم بدخول الوقت ، واستقبال القبلة .
ويجوز ترك الاستقبال في حالتين : في شدة الخوف ، وفي النافلة في السفر على الراحلة .
فصل :
وأركان الصلاة ثمانية عشر ركنا : النية ، والقيام مع القدرة ، وتكبيرة الإحرام ، وقراءة الفاتحة وبسم الله الرحمن الرحيم آية منها ، والركوع ، والطمأنينة فيه ، والاعتدال ، والطمأنينة فيه ، والسجود ، والطمأنينة فيه ، والجلوس بين السجدتين ، والطمأنينة فيه ، والجلوس الأخير ، والتشهد فيه ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه ، والتسليمة الأولى ، ونية الخروج من الصلاة ( قال مقيده غفر الله له : المعتمد أنها غير واجبة ) ، ( قال مقيده : ويزاد في الأركان الترتيب والله تعالى أعلم ) .
وسننها قبل الدخول فيها شيئان : الآذان والإقامة .
وبعد الدخول فيها شيئان : التشهد الأول ، والقنوت في الصبح وفي الوتر في النصف الأخير من شهر رمضان .
وهيأتها خمسة عشر شيئا : رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام ، وعند الركوع والرفع منه ، ووضع اليمين على الشمال ، والتوجه ، والاستعاذة ، والجهر في موضعه والإسرار في موضعه ، والتأمين ، وقراءة سورة بعد الفاتحة ، والتكبيرات عند الخفض والرفع ، وقوله : سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ، والتسبيح في الركوع والسجود ، ووضع اليدين على الفخذين في الجلوس يبسط اليسرى ويقبض اليمنى إلا المسبحة فإنه يشير بها متشهدا ، والافتراش في جميع الجلسات ، والتورك في الجلسة الأخيرة ، والتسليمة الثانية .
فصل :
والمرأة تخالف الرجل في أربعة أشياء : فالرجل يجافي مرفقيه عن جنبيه ، ويقل بطنه عن فخذيه في الركوع والسجود ، ويجهر في مواضع الجهر ، وإذا نابه شيء في الصلاة سبح .
وعورة الرجل ما بين سرته وركبته .
فصل :
والذي تبطل به الصلاة أحد عشر شيئا : الكلام العمد ، والعمل الكثير ، والحدث ، وحدوث النجاسة ، وانكشاف العورة ، وتغير النية ، واستدبار القبلة ، والأكل ، والشرب ، والقهقهة ، والردة .
فصل :
وركعات الصلوات المفروضة سبع عشرة ركعة ، ومن عجز عن القيام في الفريضة صلى جالسا ، فإن عجز عن الجلوس صلى مضطجعا .
فصل :
والمتروك من الصلاة ثلاثة أشياء : فرض ، وسنة ، وهيئة .
فالفرض : لا ينوب عنه سجود السهو بل إن ذكره و الزمان قريب أتى به وبنى عليه وسجد للسهو .
والمسنون : لا يعود إليه بعد التلبس بغيره لكنه يسجد للسهو .
والهيئة : لا يعود إليها بعد تركها ولا يسجد للسهو عنها .
وإذا شك في عدد ما أتى به من الركعات بنى على اليقين وهو الأقل ويسجد له سجود السهو ، ومحله قبل السلام ، وهو سنة .
فصل :
وخمسة أوقات لا يصلي فيها إلا صلاةٌ لها سبب : بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ، وعند طلوعها حتى تتكامل وترتفع قدر رمح ، وإذا استوت حتى تزول ، وبعد العصر حتى تغرب الشمس ، وعند الغروب حتى يتكامل غروبها .
فصل :
وصلاة الجماعة سنة مؤكدة ( قال مقيده غفر الله له : المعتمد أنها فرض على الكفاية ) ، وعلى المأموم أن ينوي الجماعة دون الإمام ، ويجوز أن يأتم الحر بالعبد والبالغ بالمراهق ، ولا يأتمُّ رجل بامرأة ولا قارئ بأمي ، وأيُّ موضع صلى في المسجد بصلاة الإمام فيه وهو عالم بصلاته أجزأه ما لم يتقدم عليه ، وإن صلى الإمام في المسجد والمأموم خارج المسجد قريبا منه وهو عالم بصلاته ولا حائلَ هناك جاز .

يتبع ...........
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-06-05, 07:59 PM
أبو بكر بن عبدالوهاب أبو بكر بن عبدالوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-03
المشاركات: 439
افتراضي

فصل :
ويجوز للمسافر قصر الصلاة الرباعية بأربع شرائط : أن يكون سفره في غير معصية ، وأن تكون مسافته ستة عشر فرسخا ، وأن يكون مؤديا للصلاة الرباعية ، وأن ينوي القصر مع الإحرام .
ويجوز للمسافر أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في وقت أيِّهما شاء .
ويجوز للحاضر في المطر أن يجمع بينهما في وقت الأولى منهما ( قال مقيده : والمذهب عدم جواز الجمع في المرض واختار النووي الجواز للحديث ) .
فصل :
وشرائط وجوب الجمعة سبعة أشياء : الإسلام ، والحرية ، والبلوغ ، والعقل ، والذكورة ، والصحة ، والاستيطان .
وشرائط فعلها ثلاثة : أن تكون البلد مصرا أو قرية ، وأن يكون العدد أربعين من أهل الجمعة ، وأن يكون الوقت باقيا فإن خرج الوقت أو عُدمت الشروط صُليت ظهرا .
وفرائضها ثلاثة أشياء : خطبتان يقوم فيهما ويجلس بينهما ، وأن تُصلى ركعتين في جماعة .
وهيأتها أربع : الغسل ، وتنظيف الجسد ، ولبس الثياب البيض ، وأخذ الظفر والطيب .
ويستحب الإنصات في حال الخطبة ، ومن دخل والإمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين ثم يجلس .
فصل :
وصلاة العيدين سنة مؤكدة ، وهي ركعتان يكبر في الأولى سبعا سوى تكبيرة الإحرام ، وفي الثانية خمسا سوى تكبيرة القيام ، ويخطب بعدها خُطبتين .
ويكبر من غروب الشمس ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام في الصلاة ، وفي الأضحى خلف الصلوات الفرائض ( قال مقيده : المعتمد والنوافل ) من صبح يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق .
فصل :
ويصلي لكسوف الشمس وخسوف القمر ركعتين ، في كل ركعة قيامان يطيل القراءة فيهما ، وركوعان يطيل التسبيح فيهما دون السجود ، ويخطب بعدها خُطبتين ، ويُسِرُّ في كسوف الشمس ويجهر في خسوف القمر .
فصل :
وصلاة الاستسقاء مسنونة ، فيأمرهم الإمام بالتوبة ، والصدقة ، والخروج من المظالم ، ومصالحة الأعداء ، وصيام ثلاثة أيام ، ثم يخرج بهم في اليوم الرابع في ثيابٍ بِذْلَةٍ واستكانةٍ وتضرع ، ويصلي بهم ركعتين كصلاة العيد ، ثم يخطب بعدهما خُطبتين ، ويحوِّل رداءه ويجعلُ أعلاه أسفلَه ، ويكثر من الدعاء والاستغفار .
فصل :
وصلاة الخوف على ثلاثة أضرب :
أحدها : أن يكون العدو في غير جهة القبلة ، فيفرقهم الإمام فرقتين ، فرقة تقف في وجه العدو ، وفرقة تقف خلفه ، فيصلي بالفرقة التي خلفه ركعة ، ثم تتم لنفسها وتمضي إلى وجه العدو ، وتجيء الطائفة الأخرى ويصلي بها ركعة ، ثم تتم لنفسها ثم يسلم بها .
والثاني : أن يكون العدو في جهة القبلة ، فيصفهم الإمام صفين ، ويحرم بهم ، فإذا سجد سجد معه أحد الصفين ، ووقف الصف الآخر يحرسهم ، فإذا رفع سجدوا ولحقوه .
والثالث : أن يكونوا في شدة الخوف والتحام الحرب ، فيصلي كيف أمكنه ، راجلا أو راكبا ، مستقبلَ القبلة وغيرَ مستقبلٍ لها .
فصل :
ويحرم على الرجال لبس الحرير ، والتختم بالذهب ، ويحل للنساء ، ويسير الذهب وكثيره سواء ، وإذا كان بعض الثوب إِبْرَيْسَمَا وبعضه قطنا أو كَتانا جاز لبسه ما لم يكن الابْرَيْسَمُ غالبا .
فصل :
ويلزم في الميت أربعة أشياء : غسله ، وتكفينه ، والصلاة عليه ، ودفنه .
واثنان لا يغسلان ولا يصلى عليهما : الشهيد في معركة الكفار ، والسقط الذي لم يستهلَّ ، ويصلى عليه إن اختلج .
ويغسل الميت وترا ، ويكون في أول غسله سدر ، وفي آخره شيء يسير من الكافور ، ويكفن في ثلاثة أثوابٍ بيضٍ ليس فيها قميصٌ ولا عمامةٌ .
ويكبر عليه أربع تكبيرات : يقرأ الفاتحة بعد الأولى ، ويُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الثانية ، ويدعو للميت بعد الثالثة ، ويسلم بعد الرابعة .
ويدفن في لحد مُسْتَقْبِلَ القبلة ، ويُسَطَّحُ القبرُ بعدَ أن يُعمَّقَ ، ولا يبنى عليه ولا يجصص .
ولا بأس بالبكاء على الميت من غير نوح ، ولا شق جيب ، ولا ضرب خد ، ويُعزى أهلُه إلى ثلاثة أيام من دفنه .
ملاحظة : إن وُجد المتن على ملف ورد فلو يتكرم أحد الإخوة بوضعه مأجورا
يتبع إن شاء الله تعالى ........
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-06-05, 09:38 PM
الأحمدي الأحمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-12-04
المشاركات: 318
افتراضي

هذا هو متن أبي شجاع

وجزاك الله خيرا على هذا الجهد المبارك
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar متن أبي شجاع.rar‏ (21.3 كيلوبايت, المشاهدات 255)
__________________
واحسرتاه تقضي العمر وإنصرمت ** ساعاته بين ذل العجز والكسل
والقوم قد أخذوا درب النجاة وقد ** ساروا إلى المطلب الأعلى بلا مهل

صفحة الشيخ وليد السعيدان
www.saaid.net/Doat/wled/index.htm
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-07-05, 11:36 PM
أبو بكر بن عبدالوهاب أبو بكر بن عبدالوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-03
المشاركات: 439
افتراضي

بارك الله بك أخي الأحمدي
يتبع في الغد إن شاء الله تعالى .......
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-08-05, 10:21 AM
أبو بكر بن عبدالوهاب أبو بكر بن عبدالوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-03
المشاركات: 439
افتراضي

كتاب الزكاة
تجب الزكاة في خمسة أشياء وهي : المواشي ، والأثمان ، والزروع ، والثمار ، وعروض التجارة .
فأما المواشي فتجب الزكاة في ثلاثة أجناس منها وهي : الإبل ، والبقر ، والغنم ، وشرائط وجوبها ستة أشياء : الإسلام ، والحرية ، والملك التام ، والنصاب ، والحول ، والسَّوْم .
وأما الأتمان فشيئان : الذهب والفضة ، وشرائط وجوب الزكاة فيها خمس : الإسلام ، والحربة ، والملك التام ، والنصاب ، والحول .
وأما الزروع فتجب فيها الزكاة بثلاث شرائط : أن يكون مما يزرعه الآدميون ، وأن يكون قوتا مدخرا ، وأن يكون نصابا .
وأما الثمار فتجب الزكاة في شيئين منها : ثمر النخل وثمر الكرم ، وشرائط وجوب الزكاة فيها أربعة أشياء : الإسلام ، والحرية ، والملك التام ، والنصاب .
وأما عروض التجارة فتجب الزكاة فيها بالشرائط المذكورة في الأثمان .
فصل :
وأول نصاب الإبل خمس وفيها شاة ، وفي عشر شاتان ، وفي خمس عشرة ثلاث شياه ، وفي عشرين أربع شياه ، وفي خمس وعشرين بنت مخاض من الإبل ، وفي ست وثلاثين بنت لبون ، وفي ست وأربعين حِقَّة ، وفي إحدى وستين جَذَعَة ، وفي ست وسبعين بنتا لبون ، وفي إحدى وتسعين حِقَّتان ، وفي مائة وإحدى وعشرين ثلاث بنات لبون ، ثم في كل أربعين بنت لبون ، وفي كل خمسين حِقَّة .
وأول نصاب البقر ثلاثون وفيها تَبِيْع ، وفي أربعين مُسِنَّة .
وأول نصاب الغنم أربعون وفيها شاةٌ جَذَعَةٌ من الضأن ، أو ثَنِيَّةٌ من المعَْز ، وفي مئة وإحدى وعشرين شاتان ، وفي مئتين وواحدة ثلاث شياه ، ثم في كل مئة شاة .
فصل :
والخليطان يُزَكَّيَان زكاة الواحد بشرائطَ سبعة : إذا كان المُرَاح واحدا ، والمَسْرَح واحدا ، والراعي واحدا ، والفحل واحدا ، والمشرب واحدا ، والحالب واحدا ( قال مقيده غفر الله له : المعتمد أنه ليس بشرط ) ، وموضع الحلب واحدا .
فصل :
وأول نصاب الذهب عشرون مثقالا وفيه ربع العشر ـ وهو نصف مثقال ـ ، وفيما زاد فبحسابه ، ونصاب الوَرِق مائتا درهم وفيه ربع العشر ـ وهو خمسة دراهم ـ وفيما زاد فبحسابه .
ولا تجب في الحلي المباح زكاة .
فصل :
ونصاب الزروع والثمار خمسة أوسق قدرها ألف وستمائة رِطْلٍ بالبغدادي ، وفيما زاد فبحسابه . وفيها إن سُقِيَت بماء السماء أو السَّيْح العشرُ ، وإن سُقِيَت بدواليبَ أو غَرْبٍ نصفُ العشر .
فصل :
وتُقَوَّمُ عُرُوْضُ التجارة عند آخر الحول بما اشتُرِيَت به ، ويُخْرَجُ من ذلك ربع العشر . وما استُخْرِجَ من معادِنِ الذهب والفضة يُخْرَجُ منه ربع العشر في الحال ، وما يوجد من الرِّكَاز ففيه الخمس .
فصل :
وتجب زكاة الفطر بثلاثة أشياء : الإسلام , وغروب الشمس من آخر يوم من رمضان ، ووجود الفضل عن قوته وقوت عياله في ذلك اليوم . ويزكي عن نفسه وعمن تلزمه نفقته من المسلمين ، فيُخْرِجُ صاعا من قوت بلده ، وقدره خمسة أرطالٍ وثلثٌ بالعراقي .
فصل :
وتُدفع الزكاة إلى الأصناف الثمانية الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز بقوله سبحانه (( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )) أو إلى من يوجد منهم ، ولا يقتصر على أقلَّ من ثلاثة من كل صنف إلا العامل ، وخمسة لا يجوز دفعها إليهم : الغني بمال أو كسب ، والعبد ، وبنو هاشم وبنو المطلب ، ومن تلزمُ المزكيَ نفقتُه لا تُدْفَعُ إليهم باسم الفقراء أو المساكين ، والكافر .
فصل :
صدقة التطوع سنة ، وهي في شهر رمضان آكد ، ويستحب التوسعة فيه .
كتاب الصوم
وشرائط وجوب الصوم ثلاثة أشياء : الإسلام ، والبلوغ ، والعقل .
وفرائض الصوم خمسة أشياء : النيةُ ، والإمساكُ عن الأكلِ ، والشربِ ، والجماعِ ، وتعمدُ القيء .
والذي يُفْطِرُ به الصائم عشرة أشياء : ما وصل عمدا إلى الجوفِ أو الرأسِ ، والحقنة من أحد السبيلين ، والقيء عمدا ، والوطء في الفرج ، والإنزال عن مباشرة ، والحيض ، والنفاس ، والجنون ، والإغماء كلَّ اليوم ، والردة .
ويستحب في الصوم ثلاثة أشياء : تعجيل الفطر ، وتأخير السحور ، وترك الهُجْرِ من الكلام .
ويحرم صيام خمسة أيام : العيدين ، وأيامِ التشريق الثلاثة ( قال مقيده : المعتمد حرمة صيام أيام التشريق حتى للمتمتع ، واختار الإمام النووي رحمه الله تعالى الجواز للحديث ) .
ويكره صومُ يومِ الشك إلا أن يوافق عادة له ، أو يَصِلَه بما قبله ( قال مقيده : المعتمد أنه يحرم ) .
ومن وَطِئ عامدا في الفرج فعليه القضاء والكفارة ( قال مقيده : على هذا الحد عدة إيرادات فلتراجع الشروح ) ، والكفارة عتق رقبة مؤمنة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا .
ومن مات وعليه صومٌ من رمضان أُطْعِمَ عنه لكل يومٍ مُد ( قال مقيده : مذهب الشافعي المقطوع به التخيير بين صيام الولي استحبابا أو الإطعام وجوبا والله تعالى أعلم ) . والشيخ الفاني إن عَجَز عن الصوم يُفْطِرُ ويُطْعِمُ عن كلِّ يومٍ مدا .
والحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أفطرتا وعليهما القضاء ، وإن خافتا على ولديهما أفطرتا وعليهما القضاءُ والكفارةُ عن كل يوم مد . والمريض والمسافر سفرا طويلا يفطران ويقضيان .


يتبع إن شاء الله تعالى ........
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-08-05, 10:24 AM
ياسر30 ياسر30 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 283
افتراضي

الشيخ أبو بكر حفظه الله
قلت:
فصل :
والسواك مستحب في كل حال إلا بعد الزوال للصائم ( قال مقيده غفر الله له : واختار النووي الاستحباب مطلقا ) ، وهو في ثلاثة مواضع أشد استحبابا : عند تغير الفم من أَزْمٍ وغيره ، وعند القيام من النوم ، وعند القيام إلى الصلاة .
ولكنى وجدت نصين للنووي بخلاف ماذكرت:
فى شرح صحيح مسلم :
ومذهب الشافعي أن السواك يكره للصائم بعد زوال الشمس لئلا يزيل رائحة الخلوف المستحبة
وفى الروضة :
وأما سنن الوضوء، فكثيرة: إحداها: السواك. وهو: سنة مطلقا (1)، ولا يكره إلا بعد الزوال لصائم (2).ولنا قول غريب: أنه لا يكره السواك لصائم بعد الزوال.
أرجو توضيح الصواب فى المسألة
__________________
وجزاكم الله خيرا"
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-08-05, 09:45 PM
أبو بكر بن عبدالوهاب أبو بكر بن عبدالوهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-03
المشاركات: 439
افتراضي

إلى الأخ الكريم ياسر

لا خلاف بين ما نقلتم وبين قول المتن : والسواك مستحب في كل حال إلا بعد الزوال للصائم .
فما في شرح مسلم = كراهة السواك بعد الزوال لصائم لئلا يزيل رائحة الخلوف المستحبة
والذي في المتن = أن السواك مستحب في كل حال إلا بعد الزوال للصائم أي فيكره
فالمقصود هنا الكراهة

والذي في الروضة = كراهة السواك بعد الزوال لصائم
والذي في المتن كما سبق .......
والمقصود الكراهة

وأما قول النووي رحمه الله تعالى :
ولنا قول غريب: أنه لا يكره السواك لصائم بعد الزوال.
المقصود غرابته في المذهب
لكن هذا الغريب في المذهب هو اختيار النووي رحمه الله

لو تأملتم قليلا لتبين لكم أنه لا يوجد خلاف

أخوكم ماهر
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:54 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.