ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 21-04-13, 07:24 PM
أبو محمد الجعفري أبو محمد الجعفري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 272
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أحمد على المدني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً الشيخ أبوعبد الباري والله كانت لي مشاركتكم هذه بشرى سارة وأردت تعليقها للاستفادة من جوابكم وأسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه وريرضاه .
قلت بارك الله فيك :.


قلت بارك الله فيك : أظن يا شيخنا- والظن لا يغني من الحق شيئا- أنه ليس بمذهبٍ جديدٍ لأن مَن دعا إلى العمل بالكتاب والسنة والتمسك بهما والاستفادة من أهل العلم عمومًا دون حقد أو حسد لواحد منهم ودون مغالات أو مبالغة لواحد بعينه فهذا إنما يدعو إلى كلمة سواء بين الناس ويلقى عن عاتق الأمة قلادة العداوة والبغضاء كيف يكون هذا المذهب المرضي المتبع الذي لا يتولى قيادته أحد إلا الله ورسوله تمذهبًا وقد سبق النّقل عن شيخ الإسلام أنه قال:( ومن كان مواليا للأئمة محبا لهم يقلد كل واحد منهم فيما يظهر له أنه موافق للسنة فهو محسن في ذلك).

.
ما ذهب إليه أخونا الكريم أبو عبد الباري في هذا القول يكاد يكون واقعا وردكم حفظكم الله عليه يدل علي أنكم وقعتم فيما يخشي منه فكل أصحاب المذاهب يرون أنهم لا يريدون إلا الكتاب والسنة فأنتم اخترت مذهبا جديدا عن قصد أو من غير قصد وذلك لأنكم ترون أنه الكتاب والسنة
فانتقل التمذهب من اتباع الأربعة إلي اتباع شيخ الإسلام ابن تيمية ثم الشوكاني ثم نزلنا حتي وصلنا للمعاصرين كالشيوخ ابن باز والعثيمين والألباني رحمة الله علي الجميع ثم نزلنا إلي من دونهم كتلاميذهم ثم نزلنا حتي صار كل واحد منا رأسا لمذهب يري أن علي الجميع اتباعه لأنه يدعو إلي الكتاب والسنة حسب رأيه.
و أذكر أنني حضرت درسا فقهيا في احدي الغرف وكان يقدم ملخصا فقهيا للشيخ العثيمين رحمه الله عليه فعرض الشارح مسألة فرعية ذكرها الشيخ فناقشته برأي مالك في المسألة فرد علي بأنهم لايريدون آراء أهل المذاهب بل يدرسون ما صح فقط مع العلم أن المسألة فرعية والشيخ قدم فيها رأيه ولعله يكون هو رأي المذهب الحنبلي فيها لأن الغالب أنهم في الفروع متأثرون بالمذهب الشائع عندهم والذي درسوه ودرّسوه.
والعجيب أن الشيوخ ممن ذكرت وخصوصا الشيخين ابن باز والعثيمين رحمة الله عليهما يوجهان من يريد تعلم الفقه أن يأخذ مختصرا فقهيا علي مذهب أهل بلده ويدرسه علي أهل العلم حتي يصحح مبادئ مذهب معين ثم يتوسع بعد ذلك حسب ما حصل عليه من العلم
علي أن الأقوال الضعيفة في كل مذهب أشار لها أهل المذهب وكذلك ناقشهم فيها أصحاب المذاهب الأخري.
ثم إن المسألة إذا اختلف فيها أهل العلم ثم أدلي أحدنا الآن برأيه ونصر قولا فهو إن كان عالما فقد ازداد أحد الطرفين بصوت وإن كان طالب علم أو عاميا فاختياره لا يزيد أيا من الطرفين قوة.
وتقليد الشيوح المتأخرين الذين ذكرتهم واقع الآن ونشاهده كثيرا في هذا الملتقي الكريم وغيره من المنتديات والغرف والله يعلم إني لأحبهم في الله و أعلم أن هذا ليس صادرا منهم ولا برغبتهم ولكنه واقعنا.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-04-13, 10:54 AM
أبو المغيرة عمرَ الأثريُ أبو المغيرة عمرَ الأثريُ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-13
الدولة: قال ابن القيم رحمه الله من لمح بريق فجر الاجر هانت عليه التكاليف
المشاركات: 1,395
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

جزاكم الله خيرا أخانا المدني.

الحق يقال لم ننل خيراً من هؤلاء المتمذهبة وانما هو التعصب الأعمى والتفرق في الدين بغير اتباع دليل.
__________________



رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه
اذا لم توقر أهل العلم فلاخير في علمك ولوكان جبالاً
هل تحفظ القران؟
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-04-13, 12:50 PM
أبو محمد الجعفري أبو محمد الجعفري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 272
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المغيرة السلفي السوداني مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا أخانا المدني.

الحق يقال لم ننل خيراً من هؤلاء المتمذهبة وانما هو التعصب الأعمى والتفرق في الدين بغير اتباع دليل.
بل قل أخي الكريم كل الخير الذي وصلنا هو من طريق هؤلاء المتمذهبة أما التعصب فهو مذموم من المتمذهب ومن غير المتمذهب إن وجد الأخير والتفرق كنا نتفرق أو قل نتنوع علي أربعة أو خمسة أما الآن فحدث و لا حرج فكل واحد منا رأس لمذهب يحلل ويحرم ويوالي ويعادي بل يحارب علي أساسه وهو الحق لا سواه وإن كان المتقدمون يقولون قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب فنحن نقول قولنا صواب لا محيد عنه وقول غيرنا ضلال بل يحتمل الكفر.
فرفقا بالأمة أيها الأحبة وإن كان كل أحد يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر فكذلك نحن يؤخذ من كلامنا ويرد.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24-04-13, 12:30 PM
محمد أحمد على المدني محمد أحمد على المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-12
المشاركات: 491
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

جزاكم الله خيراً أخي العزيز أبو محمد الجعفري.وبارك الله علمكم وجعل سعيكم مشكوراً .

قلت بارك الله فيك:((ما ذهب إليه أخونا الكريم أبو عبد الباري في هذا القول يكاد يكون واقعا وردكم حفظكم الله عليه يدل علي أنكم وقعتم فيما يخشي منه فكل أصحاب المذاهب يرون أنهم لا يريدون إلا الكتاب والسنة فأنتم اخترت مذهبا جديدا عن قصد أو من غير قصد وذلك لأنكم ترون أنه الكتاب والسنة.))

ما ذكره الأخ الشيخ أبو عبد الباري حفظه الله ورعاه وسدد الخير خطاه وذكرتم أنتم سلمكم الله تعالى ، له حظ وافر من النظر السليم والوعي الصحيح وأتهم رأيي لرأيكم فإن المسألة بهذا النظر تؤول إلى الاجتهاد باختيار أصوب الأمرين وليس صاحبكم بخوض غمار هذا الأمر بذاك
اخي الكريم استفادة منكم ، قولكم: بأننا نريد الكتاب والسنة وأن أصحاب المذاهب يريدون كذلك الكتاب والسنة وجعلك قولنا مذهبا جديدا ففيه شيء لا يخفى لأننا لو اشتركنا الدعوة إلى الكتاب والسنة ونبذ الفرقة والاختلاف لم يكن بيننا فرق إذ القاصم المشترك بيننا هو التمسك بالكتاب والسنة فكيف نختار مذهباً جديداً لأن دعوتنا مثل دعوتهم سواء بسواء حسب قولكم يريدون الكتاب وتريدون..!!.
ثم اخي الكريم أنا لا أنفي ان أصحاب المذاهب من حيث العموم يريدون الكتاب والسنة لكن المحظور الذي يحيط بهم هو:
- أن التمذهب يسبب الفرقة والاختلاف وهذا واقع مشاهد ظاهر لمن مارس الحقيقة وقرأ التاريخ فإن التمذهب بالمذهب المعين أدى ضررا عظيمًا وضياع شديدًا على الأخوة الإسلامية وجمع كلمتهم وليس بخاف على أحد ما وقع بينهم من التناحر بل والقتال الشرس .
فكما أنهم فقدوا التعاضد في الكيان العام فكذلك فقدواه في عباداتهم ومعاملاتهم فاختلفوا أهم شيء يجمع المؤمنين وهو المسجد .
- أنه يزيل أو يقلل حرمة الكتاب والسنة حيث ان بعض الجهلة يرون أن ما خالف قول شيخهم إما أنه ضعيف لا يثبت أو مؤل محرف.
- فيه تقديس لأحد من أهل العلم دون غيره بل ربما يبغض غيره ممن هو أعلم منه
- قد يكون أيضاً ما هو ذريعة إلى الشرك وقد وقع لمن أطاع العلماء طاعة مطلقة في التحليل والتحريم.

فإن قلتَ أخي : إذا كان أصحاب المذهب يدعو إلى الكتاب والسنة وقد أقررتم به، وأنتم تدعون كذلك إلى الكتاب والسنة فما الفرق بينكم ؟
أقول: الفرق بيننا أننا ندعو إلى الكتاب والسنة على فهم الأئمة وأهل العلم جمعاء وهم يدعون بفهم إمامهم وأصوله وكيفية استدلاله مع القطع التام عن غيره من أهل العلم.

فإن قلتَ: بعضُ أهل العلم من أتباع المذاهب يخرجون عن مذاهبهم إذا لاح لهم الدليل الراجح ؟
أقول: فقد ذكرتُ في المشاركة السابقة ان اتباع المذاهب على طرائق قدد فالمقلد التام فلا كلام معه ، وأما من يقلد ويتبع إمامه وإذا بان له الدليل المخالف يتبع الدليل فانتساب هذا إلى المذهب المعين مع أنه يخالفه للدليل وجعل مخالفته للمذهب اختيارات مما يزيد تشعب الأمة وتفرقها .
وأيضاً ما الفائدة على تمسك هذا بالمذهب المعين حيث يوافقه للدليل ويخالف للدليل ؟؟!!!.

قلتَ بارك الله فيك :((فانتقل التمذهب من اتباع الأربعة إلي اتباع شيخ الإسلام ابن تيمية ثم الشوكاني ثم نزلنا حتي وصلنا للمعاصرين كالشيوخ ابن باز والعثيمين والألباني رحمة الله علي الجميع ثم نزلنا إلي من دونهم كتلاميذهم ثم نزلنا حتي صار كل واحد منا رأسا لمذهب يري أن علي الجميع اتباعه لأنه يدعو إلي الكتاب والسنة حسب رأيه.))

أخي الكريم أنا لا أري التقليد لأحد من أهل العلم بعينه سواء كان ابن تيمية أو من دونه مِمَن ذكرتَ وأما دعوة المرأ الناسَ إلى رأيه وما يرى هو صواباً وجعل نفسه أنه هو المحق في المسائل المختلفة فيها فهذا كما ذكرتَ يدعو إلى مذهب جديد.
وأما أنه يرى أنه يجب الاستفادة من أهل العلم من الصحابة وغيرهم دون جعل رأيه دينا متبعاً لا يجوز الحيدة عنه بل مما يحتمل الخطأ والصواب فرأيه بهذه الصورة ليس مذهبا جديدا ولا يكون مخالفته للمذاهب أو لأحدهم إلا كمثل الآراء والاجتهاداتِ لأهل العلم مثل الصحابة والتابعين ومن لم يكن على مذهب معين والله أعلم .

قلتَ بارك الله فيك :((وتقليد الشيوح المتأخرين الذين ذكرتهم واقع الآن ونشاهده كثيرا في هذا الملتقي الكريم وغيره من المنتديات والغرف والله يعلم إني لأحبهم في الله و أعلم أن هذا ليس صادرا منهم ولا برغبتهم ولكنه واقعن)).
هذا صحيح في الجملة وترى كثيراً من إخواننا يحترمون آراء المتأخرين واجتهاداتهم كابن تيمية وابن القيم رحمهم الله تعالى -على فضلهم ومعرفتهم -ولا يقيمون وزناً لاجتهادات غيرهم من أهل العلم أو على الأقل يرى ان المتأخر أولى بالتحرير من السابق في الفهم والفقه وهذا ايضاً مما ينبغي أن يحرر من العقول والأفهام.والله ولي التوفيق.
__________________
رفقاً أهل السنة بأهل السنة
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 25-04-13, 05:51 AM
عبدالله بدر عبدالله بدر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-10
المشاركات: 275
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

كلام بسيط جدا:
العامي هل يجب عليه أن يتعلم أصول الدين؟ الصلاة والشهادتين والزكاة ووو..؟؟
أكيد: نعم.
طيب, كيف يتعلم؟
أقول: الأفضل أن يتعلم من الصحيحين وما أشبه ذلك من كتب الحديث.
يقرأ الحديث. ولا يقلد كالبهائم.
فإن قيل: يقرأ كتب المذاهب.
أقول: كتب المذاهب لا يفهمها المقلد! وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أوضح من كلام الفقهاء.
وأطيعوا وأطيعوا الرسول.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 25-04-13, 10:48 AM
محمد أحمد على المدني محمد أحمد على المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-12
المشاركات: 491
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بدر مشاهدة المشاركة
كلام بسيط جدا:
العامي هل يجب عليه أن يتعلم أصول الدين؟ الصلاة والشهادتين والزكاة ووو..؟؟
أكيد: نعم.
طيب, كيف يتعلم؟
أقول: الأفضل أن يتعلم من الصحيحين وما أشبه ذلك من كتب الحديث.
يقرأ الحديث. ولا يقلد كالبهائم.
فإن قيل: يقرأ كتب المذاهب.
أقول: كتب المذاهب لا يفهمها المقلد! وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أوضح من كلام الفقهاء.
وأطيعوا وأطيعوا الرسول.
والله أعلم.
خلاصة طيبة ورب غفور جزاك الله خيرا أخي عبد الله بدر كنا نتمنى من الإخوة الأفاضل والشيوخ الكرام مثل هذا وأسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه
__________________
رفقاً أهل السنة بأهل السنة
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 25-04-13, 04:08 PM
أبو محمد الجعفري أبو محمد الجعفري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 272
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

جزاكم الله خيرا أخي الحبيب المدني علي حسن ردكم وأدبكم الجم أسال الله لي ولكم رزقا طيبا وعلما نافعا وعملا متقبلا.
المشكلة مع دعاة ترك المذاهب أننا لم نعرفهم قديما والجدد منهم لم يخدموا مذهبهم فيؤلفوا فيه للمبتدئ ما يكفي حاجته وللمتقدم ما يفرغ فيه طاقته.
قالوا علي الكل عاميا أو طالب علم أو مجتهدا أن يأخذ من الكتاب والسنة مباشرة ولكن لم يبينوا لنا كيف وهل بفهم كل واحد منهم أم بفهم أهل العلم ممن سبقهم؟
ولنضرب مثلا فأنت تريد مثلا تعلم حكم ما من آية قرآنية فأنت إما أن تفهم بنفسك وتعمل بما فهمته أو تنظر في قول من تقدمك من أهل العلم فإذا اختلفوا فأي الأقوال تختار وأيها متبعه متبعا للكتاب هل هو قول ابن العربي مثلا أو الجصاص أو الكيا الهراسي أو غيرهم من المفسرين؟
ولنتقدم إلي أحاديث الأحكام فعمدة الأحكام مثلا ألفت بخلفية مذهبية (المذهب الحنبلي) واختلف شراحها أيضا تبعا لذلك فهل قول ابن دقيق العيد هو الصواب أم ابن الملقن أو الفاكهاني أو السفاريني وأيها متبعه متبعا للسنة, وكذلك الأمر في بلوغ المرام فقد ألف بخلفية مذهبية (الشافعية) واختلف شراحه أيضا تبعا لذلك , أم نعلوا إلي صحيح البخاري فهل نعتمد العيني أم ابن حجر أو ابن بطال وهلم جرا في كل كتب السنة.
أم أن الرأي الأصوب هو في المحلي أو مختصر الشوكاني الفقهي وهو ألفه ليضم ما صح دليله من الأحكام حسب رأيه وعندها سنصبح حزميون أو شوكانيون.
هذا الإختلاف الذي عيب علي أهل المذاهب غفل المنكرون عن كونه رحمة وتوسعة من الله علي عباده فلو كانت كل الآيات لا تحتمل إلا وجها واحدا لكان في هذا تضييقا فأحوال الناس من صبر وجلد وتحمل وجد وكسل مختلفة فجاءت ألفاظ محتملة لأفهام مختلفة فنتج عنه التنوع السابق ولنضرب أمثلة لذلك:
من ذلك أن ربنا عز وجل جعل عدة المتوفي عنها ( أربعة أشهر وعشر) وهذا نص لا يحتمل غير وجه واحد ولكن غير بعيد من ذلك ولحكمة يعلمها عز و جل جعل عدة المطلقة ( أربعة قروء) والقرء يحتمل الطهر والحيض وهما معا و كان يستطيع لو أراد أن يقول ثلاثة قروء أو ثلاث حيض فهل نجعل أحد هذه الأقوال هو الموافق للكتاب ونجعله في مختصرنا الفقهي لغير المتمذهبين وما عداه هو من الاختلاف بسبب المذاهب .
من ذلك أيضا ما وقع بين الصحابة من اختلاف في حديث صلاة العصر في بني قريظة بين من أخذ بالظاهر فأخر الصلاة وبين من أخذ بالمقصود فصلي في الوقت ولم يعب النبي صلي الله عليه وسلم علي أحد منهما .
من ذلك أيضا حديث الصحابيين: « خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة، وليس معهما ماء، فتيمما صعيدا طيبا فصليا، ثم وجد الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء، ولم يعد الآخر ثم أتيا رسول الله - - فذكرا ذلك له فقال للذي لم يعد: أصبت السنة وأجزأتك صلاتك، وقال للآخر: لك الأجر مرتين.
فأي الأمرين هو الصواب حتي نتبعه ونجعل المخالف له مخالفا للسنة.
ثم إن أصحاب القول بترك المذاهب من المعاصرين وقعوا في ما فروا منه حسب رأيهم من الاختلاف فتفرقوا إلي مذاهب و أحزاب وشيوخ لكل منهم آراؤه و أتباعه.
أما ما ذكرت من عيوب وقع المتمذهبة فيها فأنا أوافقك في ما قلت ولكن هل هذا تتحمله المذاهب أم يتحمل وزره من وقع فيه فإذا حمل ذلك للمذاهب فصاحب هذا المنطق يعيب الإسلام نفسه لأنهم مسلمون فهل هذا منهم أم بسبب الإسلام ؟ والجواب واضح.
أما من هو المتمذهب فإنهم ضربوا له مثلا بابن عبد البر والمذهب المالكي فهو مالكي حسب تعريفهم لأنه يعرف أصول مالك وطرق استدلاله وما عدا ذلك عندهم فهو عامي لا مذهب له بل مذهبه مذهب مفتيه , ولذلك فأغلبنا متمذهبون تبعا للواقع لا حسب التعريف فنحن مثلا يشيع في بلادنا المذهب المالكي فصار أهل البلاد مالكيون وهكذا غيرنا و من كانت عنده قدرة للترجيح اختار القول المنصور عنده ومن كان عاميا سأل وعمل بما علم.
ولذلك أعتقد أن أصحاب هذا القول يبسطون الأمور تبسيطا مخلا قد يكون عن حسن نية فلو نزلوا إلي أرض الواقع لعلموا أن الاختلاف الذي يعيبون واقع لا محالة ولكنه إما ما لا يعاب فيه علي أحد أو أن أحدها مصيب للسنة وللآخر أجران أو أن أحدها صواب يحتمل الخطأ والآخر خطأ يحتمل الصواب. والله تعالي أعلم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 25-04-13, 09:29 PM
مهداوي مهداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-03
المشاركات: 733
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بدر مشاهدة المشاركة
كلام بسيط جدا:
العامي هل يجب عليه أن يتعلم أصول الدين؟ الصلاة والشهادتين والزكاة ووو..؟؟
أكيد: نعم.
طيب, كيف يتعلم؟
أقول: الأفضل أن يتعلم من الصحيحين وما أشبه ذلك من كتب الحديث.
يقرأ الحديث. ولا يقلد كالبهائم.
فإن قيل: يقرأ كتب المذاهب.
أقول: كتب المذاهب لا يفهمها المقلد! وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أوضح من كلام الفقهاء.
وأطيعوا وأطيعوا الرسول.
والله أعلم.
كيف سيتعلم العامي الصلاة والزكاة وأحكامهما وغيرهما من الصحيحين وكتب الحديث؟ هل سيقوم بجمع أحاديث الباب ويصحح ويضعف ويرجح وينظر في الناسخ والمنسوخ ويفتي برأيه؟

يا إخوة لا تكلفوا الناس بما لا يطيقون، طريقة التفقه والتعلم شيء وأن تنتحل مذهبا معينا لا تخرج عنه وتتعبد الله به شيء آخر .. من تدرج في طلب العلم على الطريقة الربانية ووصل إلى مرحلة يمكنه منها أن يفتي لنفسه ساعتها نقول له لا تتمذهب وخذ من حيث أخذ القوم! أما أن نقول للعامي خذ من حيث أخذ القوم فهذا والله من أعجب العجب!

قال تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) ولم يأمرهم بتكلف البحث والاستنباط والفتوى وهم ليسوا بأهل لذلك
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 28-04-13, 01:24 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

فرض العامي الذي لا يشتغل باستنباط الأحكام من أصولها لعدم أهليته فيما لا يعلمه من أمر دينه ويحتاج إليه أن يقصد أعلم من في زمانه وبلده فيسأله عن نازلته فيمتثل فيها فتواه، لقوله تعالى:" فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "، وعليه الاجتهاد في أعلم أهل وقته بالبحث عنه، حتى يقع عليه الاتفاق من الأكثر من الناس.
وعلى العالم أيضا فرض أن يقلد عالما مثله في نازلة خفي عليه فيها وجه الدليل والنظر، وأراد أن يجدد الفكر فيها والنظر حتى يقف على المطلوب، فضاق الوقت عن ذلك، وخاف على العبادة أن تفوت، أو على الحكم أن يذهب، سواء كان ذلك المجتهد الآخر صحابيا أو غيره، وإليه ذهب القاضي أبو بكر وجماعة من المحققين ) ابن العربي والقرطبي وتابعهما ابن عباد الحنبلي )
استدل بها ( الاية) على جواز تقليد العام في الفروع وانظر التقييد بالفروع فإن الظاهر العموم لا سيما إذا قلنا إن المسألة المأمورين بالمراجعة فيه والسؤال عنها من الأصول، ويؤيد ذلك ما نقل عن الجلال المحلي أنه يلزم غير المجتهد عاميا كان أو غيره التقليد للمجتهد لقوله تعالى: فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون والصحيح أنه لا فرق بين المسائل الاعتقادية وغيرها وبين أن يكون المجتهد حيا أو ميتا اه.
وصحح هو وغيره امتناع التقليد على المجتهد مطلقا سواء كان له قاطع أو لا وسواء كان مجتهدا بالفعل أو له أهلية الاجتهاد،( الألوسي 7\387)
.
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 29-04-13, 10:01 AM
محمد أحمد على المدني محمد أحمد على المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-12
المشاركات: 491
افتراضي رد: لست على مذهب معين توافقني؟

أخي صاحبكم ليس فيه ماذكرتَ من الأدب وإنه يرجوا من الله تعالى ان يتقبل له الدعاء من أخيه وأسأل الله تعالى ان يبارك جهودكم ويطيل عمركم ويحسن عملكم . إنه ولي ذلك والقادر عليه .
اخي الحبيب المحب أننا متفقون على
1- أن العامي ليس له اجهاد في المسائل العلمية
2- ان مذهب العامي هو ما ذهب إليه من افتاه
3- ان العالم من هذه الامة يجوز له الاجتهاد
4- أن عالم لا يجوز له التقليد فيما يعلم خطأه أما مالم يعلم خطأه ففيه الخلاف .
5- الأولى للمقلد أن يقلد العلماء حسب الأعلم والأورع
- أن المتمذهب هو العالم لا عامي كما ضربت المثال على ابن عبد البر النمري.
فباختصار أخي ترى أن ابن عبد البر كان يقلد مالكاً بحيث كان يأخذ أصوله وأقواله دون علم منه حيث أخذه؟ أظن لا فما ينفع الانتسابه إليه إذن.
أخي أرى أن نحرير محل النزاع ولا بد
قلتَ بارك الله فيك:( المشكلة مع دعاة ترك المذاهب أننا لم نعرفهم قديما والجدد منهم لم يخدموا مذهبهم فيؤلفوا فيه للمبتدئ ما يكفي حاجته وللمتقدم ما يفرغ فيه طاقته.
قالوا علي الكل عاميا أو طالب علم أو مجتهدا أن يأخذ من الكتاب والسنة مباشرة ولكن لم يبينوا لنا كيف وهل بفهم كل واحد منهم أم بفهم أهل العلم ممن سبقهم؟)


أخي الحبيب دعاة ترك المذاهب ليس قصدهم تعطيل الجهود العلمية التي بذلها أهل العلم من أتباع المذاهب حتى يلزم أنهم لم يؤلفوا كتباً ومناهج للمبتدئين بل -يا أخي- أرى الإستفادة من جهودهم وكتبهم بالسوية وليس الترك إلا انتسابهم لا استفادتهم وقد قدمت هذا ، وقولك لم يؤلفوا... فيه نظر لأنهم ألوفوا كتباً لا بأس بها وليس كتاب الشوكاني في الفقه ببعيد عنك .

قلتَ بارك الله فيك (ولنضرب مثلا فأنت تريد مثلا تعلم حكم ما من آية قرآنية فأنت إما أن تفهم بنفسك وتعمل بما فهمته أو تنظر في قول من تقدمك من أهل العلم فإذا اختلفوا فأي الأقوال تختار وأيها متبعه متبعا للكتاب هل هو قول ابن العربي مثلا أو الجصاص أو الكيا الهراسي أو غيرهم من المفسرين؟
ولنتقدم إلي أحاديث الأحكام فعمدة الأحكام مثلا ألفت بخلفية مذهبية (المذهب الحنبلي) واختلف شراحها أيضا تبعا لذلك فهل قول ابن دقيق العيد هو الصواب أم ابن الملقن أو الفاكهاني أو السفاريني وأيها متبعه متبعا للسنة, وكذلك الأمر في بلوغ المرام فقد ألف بخلفية مذهبية (الشافعية) واختلف شراحه أيضا تبعا لذلك , أم نعلوا إلي صحيح البخاري فهل نعتمد العيني أم ابن حجر أو ابن بطال وهلم جرا في كل كتب السنة).


أخي العزيز بارك الله فيك اختلاف أهل العلم في مسألة ما؛ لا يجعل اتباع رأي مذهبٍ أو عالمٍ اتبعاً للكتاب والسنة ، إلا أن يكون معه الدليل سواء كان مذهب الحنفي أو المالكي أو الشافعي أو الحنبلي .
فإذا اختلف أهل العلم فمن يحقُ له الإختيار لأحد مذهب أهل العلم في المسألة ؟ لا شك هو العالم أو الطالب المستفيد -لأن الراجح أن الإجتهاد يتجزأ - لا العوام والمبتدؤون .
ثم هل يختار على أنه هو رأي الشافعي في المسألة أم للدليل الراجح عنده وهذا أيضاً واضح .
والطالب لونظر رأي ابن العربي المالكي أو البيهقي الشافعي مثلاً فهذا الطالب لا يقلد مالكاً ولا شافعياً بل يكون على رأي ابن العربي أو البيهقي.
وهكذا كل من استفاد أصحاب الكتب وشراحهم ممن ذكرتَ وغيرهم فإنه مقلد لصاحب الكتاب لا مذهب صاحب الكتاب.
وكذا من استفاد من كتب ابن حزم أو الصنعاني أو الألباني .
ولا يقال أن الصاحب الكتاب استفادة من صاحب المذهب لذا نسب إليه فكان مثلاً ابن العربي كناقل لماذهب إليه مالك فنقول ابن العربي رحمه الله استفاد من الكتاب والسنة على فهم الأئمة المالكية وغيرهم من الصحابة والتابعين ، فهلا نسب أيضاَ إلى أبي بكر وعمر وغيرهم من الصحابة وسعيد بن المسيب والزهري وغيرهم من التابعين ؟ .

أما إنْ أردتَ أن دراسة الكتب على هذه المذاهب المختلفة فيه نوع من التشتت في فهم الطالب لضعف المرجحات والمسالك عنده فنحن نشتكي من هذا الاختلاف في بداية تأسيسه . وكنا نحب أن يكون الاختلاف أولاً كاختلاف الصحابة والتابعين الذي ليس فيه تحزيب ولا تفريق .وأيضاً الذي تعرفه أنتَ- أخي المبارك- أن الاختلاف واقع ايضاً في المذاهب نفسها كما في القول أو الأقوال والأوجه .. التي عند مذهب الشافعي الذي نشأتُ فيه . وغيرهم كذلك.
وكتب الأحاديث المصنفة في تفصيل الأحكام الشرعية خير من الكتب المصنفة في الأحكام المجردة.
فأرى أن يبدأ الطالب أولاً كتاب النووي (الأربعين)كبداية ثم عمد الأحكام وهو كتاب عظيم مفيد جداً اختصر فيه مؤلفه بعضَ الأحاديث التي في الأحكام من صحيحي البخاري ومسلم .
فإذا حفظ هذا الكتاب وأتقن بدأ كتاب ابن حجر (بلوغ المرام) وهو أعم من الأول بكثير فإنه جمع فيه أحاديثاً كثيرة من الصحيحين والسنن والمسانيد وغيرهم مع حسن الترتيب والاختصار وذكر الأحاديث المختلفة والصحيح والمعلول .
ثم لو قرأ بعدها كتاب المجد ابن تيمية ( المنتقى) فلا بأس ففيه فوائد جمة .
ثم ينهض لدراسة المطولات كالبخاري وسنن أبي داود وما إلى ذلك.


والطالب بهذه الدراسة يكون قوياً فاهماً فيقرأ كتبَ اهل العلم من المختصرات والمطولات ويختار من كتب المذاهب ما شاء ويستفيد منهم في أي مذهب كانت لاسيما الفقه المقارن.
ولا عيب علينا ان اخترنا هذا المذهب فإن أهل العلم من السلف الصالح من القرونة الثلاثة الفاضلة لم يكن عندهم شيء من هذا الكتب للمذهب ولا أعرف كتاباً مختصراً في الفقه المجرد أُلف في عهد السلف غير الكتب العلمية الحديثية الفقهية الطوال وليستْ طرقتنا التعليمية أحسن من طريقتهم.
فانظر أكثر كتب المعتمدة في المذاهب فإنها للمأخرين مثل كتب الحنفية كالبحر الرائق لابن نجيم، وبدائع الصنائع لعلاء الدين الكاساني، وحاشية ابن عابدين( رد المحتار)
وكذلك كتب المالكية كمختصر الأخضري ومختصر ابن ابي زيد ومختصر الخليل وحاشية الدسوقي.
وكذلك كتب الشافعية كالإعانة والروضة والمنهاج وكتاب أبي شجاع والعمد من المختصرات.
وكذلك كتب الحنابلة كالمقنع لابن قدامة والتنقيح لعلاء الدين المرداوي والإقناع ، وزاد المستقنع ، لموسى الحجاوي .

قلتَ بارك فيك(هذا الإختلاف الذي عيب علي أهل المذاهب غفل المنكرون عن كونه رحمة وتوسعة من الله علي عباده فلو كانت كل الآيات لا تحتمل إلا وجها واحدا لكان في هذا تضييقا فأحوال الناس من صبر وجلد وتحمل وجد وكسل مختلفة فجاءت ألفاظ محتملة لأفهام مختلفة فنتج عنه التنوع السابق)

أخي ليس الخلاف رحمة ولا توسعة حسب ما فهمتُ من الأدلة القرآنية والحديثية بل الخلاف شر وقد تظاهرت الأدلة في ذمه وقبحه قال تعالى(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ** إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين)
وجاء في البخاري ومسلم عن سعيد بن أبى بردة عن أبيه عن جده أن النبى -صلى الله عليه وسلم- بعثه ومعاذا إلى اليمن فقال « يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا ».
وأخرج أحمد عن نعمان بن بشير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: الجماعة رحمة والفرقة عذاب. وحسنه الشيخ ناصر الألباني في ظلا الجنة.

لكن أخي العزير أظن أنك تقصد أنه يعذر على ما وقع من الاختلاف السائغ بين أهل العلم من المجتهدين ولا يضلل أحداً منهم بل يكون مأجوراً مشكوراً إذ الفرق بين بين كون الاختلاف رحمة وسعة وبين العذر للمخالف السائغِ خلافُه واضح جداً والأمثلة التي قدمتَ إنما تدل على النوع الأخير .
ومعلوم لديك -أخي الحبيب- أن المسألة المتفقة بين أهل العلم خير بكثير من المسألة المختلفة بينهم بل قد ثبت أن المرآء في القرآن كفر كما جاء في سنن أبي داود وغيره فكيف يكون رحمة وتوسعة -بارك الله فيك- فإن كان بعضُ الخلافات لاينتجُ منها التباغضُ والتنافر فلا يغير عن الحكم شيئاً لأن الحكم معلق على المظنة لعدم انضباط العلة كالقصر والإفطار في السفر فلما كانت العلة غير منضبطة وهي: (المشقة) علق على المظنة ( السفر).
وما جاء في أن اختلاف الأمة رحمة لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وانظر تخرجه مع فوائد جمة في ذم التقليد ورد استدلال المقلدين لهذا الأحديث من السلسلة الضعيفة للشيخ ناصر الألباني (الرقم:57) والإحكام (5/61)لابن حزم رحمه الله.

وقد عيب على أهل الحديث رواية هذا الحديث وقد أجاب عنه الإمام الخطابي بجواب مقنع من الحيثية الفقهية لا حديثية وأقره النووي رحمه الله تعالى في شرح مسلم (11/90-91).وقد نقل المناوي كذلك في" الفيض"(1/271-272) أجوبة حسنة من ناحيتاها الفقهية عن بعض أهل العلم وفيه أيضاً بعض النقول المفيدة في التقليد وأخرى عجيبة مثل ما نقل عن الإمام الحرمين من الشافعية بأنه لا يجوز تقليد الصحابة وكذا التابعين .
وقد نقل عن الرازي ابن الخطيب إجماع المحققين على منع العوام من تقليد أعيان الصحابة وأكابرهم .
والخلاصة أن هذا الحيث ضعيف لا يصح وفي تأويله تكلف وقد أجاد وأفاد الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن في رده " الدرر السنية" (5/77 وما بعدها).
والله الموفق
__________________
رفقاً أهل السنة بأهل السنة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.