ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-01-17, 02:06 PM
سليمان بن أحمدبن عبدالرحمن سليمان بن أحمدبن عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
المشاركات: 55
افتراضي العمرة فضائل وأسرار وأحكام وأذكار الجزء الأول


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آلة وصحبة أجمعين وبعد :
فهذه مختصر فيه جمل من أحكام العمرة ،وشي من أسرارها وآدابها ،حرصت على تتبع الأذكار الواردة فيها مما ثبت عن النبي أو صح عن الصحابة الكرام وقد راعيت فيه جانب الاختصار وترك الاطناب والتوسع وحرصت على جمع ما صح وثبت بالأسانيد الثابتة وراعيت في ذلك قواعد وأصول التصحيح على منهج من تقدم من الأئمة المبرزين ، وأوردت آثار الصحابة واثبت في جمع من المسائل آراء علمائنا كابن باز وابن عثيمين عليهم رحمة الله . واضعه بين يدي إخواتي الأفاضل في هذا الملتقى كي استفيد من توجيهم وتصويبهم ورأيهم .
الفصل الأول فضائل العمرة
:
1- الحَجُّ والعمرة ينفيانالفقر والذنوب
-
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : " ‏تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَايَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي‏ ‏الْكِيرُ ‏خَبَثَ الْحَدِيدِ‏وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّالْجَنَّةُ .[1]
2- العمرة إلى العمرة كفارة لمابينهما
-
عن ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال : قال رسـول الله ‏صلى اللهعليه وسلـم : "‏ ‏العُمُرَةُ إلى العُمُرَةِ كَفَّارةٌ لما بينهما ، والحَـجُّالمَبْرُورُ ليس له جَزَاءٌ إلا الجَـنَّة" ، ( متفق علية )
3- الحج والعمرة أحد الجهادين
-
قال :عُمَرَ رَضِيَ اللهُعَنه: " إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرِّحَالَ إِلَى الْحَجِّوَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ " ، (أخرجه البخاري معلقا ، وأخرجهعبدا لرزاق والفاكهي موصولا ورجاله ثقات .
4- العمرة هي الحج الأصغر
-
فيكتاب النبي لعمرو بن حزم " ... وأن العمرة هي الحج الأصغر " ( صححه أحمد والعقيليوغيرهم ) .
-
قال ابن عباس قال : العمرة الحج الاصغر. (أخرجه ابن أبي شيبةورجاله ثقات ) .
-
وسميت حجا أصغر لمشاركتها للحج في الإحرام ، والطواف ،والسعي ،والحلق والتقصير ، وإنفراد الحج عنها ببعض الأشياء "
5- عمرة في رمضان تعدل حجة
-
عن ابن عباس رضي الله عنهماأن النبي ? قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان : ".. فإذا كان رمضان اعتمريفيه فإن عمرة في رمضان تعدل حجة "( البخاري (
-
والأقرب أن الحديث باق على عمومه ، فيقالأن العمرة في رمضان تعدل حجة لكل معتمر ، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ،ولأنه ثبت عن عمر رضي الله أنه اعتمر في رمضان[2] ،و جاء عن جماعة من السلف فعلها في رمضان مما قد يدل على فضلها فيه ،صح عن أبيبكر بن عبدالرحمن بن الحارث والشعبي وسعيد بن جبير ومجاهد وعطاء؛ بأسانيد صحيحةعنهم عند ابن أبي شيبة في مصنفه .
-
قال ابن باز [3]: " أفضل زمان تؤدى فيه العمرةشهر رمضان لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " عمرة في رمضان تعدل حجة " ، ثم بعدذلك العمرة في ذي القعدة ، لأن عمره صلى الله عليه وسلم كلها وقعت في ذي القعدة .." .
وقال ابن العربي : حديث العمرة هذا صحيح وهو فضل من الله ونعمة فقد أدركتالعمرة منزلة الحج بانضمام رمضان إليها ، وقال ابن الجوزي : فيه أن ثواب العمل يزيدبزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وبخلوص القصد .
فائدة : جاءت رواية فيالصحيح بلفظ :" بلفظ أو حجة معي " وهذه الرواية الأقرب شذوذها وعدم صحتها .
6- ثَوَابُ عمرة الصَّبِي له ، وللوَلِيّ أجر.
و‏عَنْ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏لَقِيَ ‏رَكْبًا ‏بِالرَّوْحَاءِ ‏فَقَالَ : " ‏مَنْالْقَوْمُ ؟ " ، قَالُوا : الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالُوا : مَنْ أنْتَ ؟ قَالَ : " رَسُولُ اللَّهِ " ، فَرَفَعَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ صبيا فقالت : ألِهَذَا حَـجٌّ ؟قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ ". ( مسلم ) .
قال ابن عثيمين[4]: فإن ثوابالأولاد لهم، لأن الصبي الذي لم يبلغ يكتب له الثواب، ولا يكتب عليه العقاب، لكن لكأجر لكونك أحرمت بهم، ودليل هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في المرأةالتي رفعت إليه الصبي: ألهذا حج؟ قال: "نعم، ولك أجر" الحج للصبي، وأنت لك أجر، أماما اشتهر عند العامة أن أجره يكون لأبيه لا لمن حج له، فهذا لا أصل له.
7- الدعاء بالمغفرة والرحمة للمحلقين والمقصرين
-
عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ قَالُواوَلِلْمُقَصِّرِينَ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ قَالُواوَلِلْمُقَصِّرِينَ قَالَهَا ثَلَاثًا قَالَ وَلِلْمُقَصِّرِينَ " ، وقد جاء فيالصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنه الدعاء لهم بالرحمة.
8- الأجْرُ عَلَىَ قَدْرِالنَّفَقَةِ أواَلْنَّصب
-
وعَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ قُلْتُيَا رَسُولَ اللَّهِ يَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأَصْدُرُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍقَالَ « انْتَظِرِى فَإِذَا طَهَرْتِ فَاخْرُجِى إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّىمِنْهُ ثُمَّ الْقَيْنَا عِنْدَ كَذَا وَكَذَا - قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ غَدًا - وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَصَبِكِ - أَوْ قَالَ - نَفَقَتِكِ ». ( متفق عليه( .
-9 إياك ومحبطات العمل

-
قال تعالى " ولوأشركوا لحبط عنهم ماكانوا يعملون ".فاحذر من الشرك بالله فإنه إذا خالط العبادةأفسدها وأذهب أجرها ، ولتدرك أن الشرك ليس قاصرا على عبادة الأصنام، والطواف علىالقبور والأضرحة ، بل له صور ومظاهرا كثيرة ،قال عبدالله بن مسعود : "الربا بضعوسبعون بابا ، والشرك نحو ذلك " (أخرجه عبدالله بن احمد في كتاب السنة عن ابن مسعودموقوفا عليه وله حكم الرفع .
-
قال تعالى " ولا تبطلوا أعمالكم " قال الحسنبالمعاصي .
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليهوسلم يقول : " قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك معيفيه غيري تركته وشركه " ( رواه مسلم(
-
جُنْدَبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلىالله عليه وسلم- حَدَّثَ « أَنَّ رَجُلاً قَالَ وَاللَّهِ لاَ يَغْفِرُ اللَّهُلِفُلاَنٍ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ مَنْ ذَا الَّذِى يَتَأَلَّى عَلَىَّأَنْ لاَ أَغْفِرَ لِفُلاَنٍ فَإِنِّى قَدْ غَفَرْتُ لِفُلاَنٍ وَأَحْبَطْتُعَمَلَكَ ». ( مسلم ) . ثم قال أبو هريرة : "تكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته"( أحمدوابوداود ) قال ابن القيم - رحمه الله - :" فهذا العابد ،الذي قدعبد الله ما شاء أن يعبده ، أحبطت هذه الكلمة الواحدة عملهكله
"
قال ابنالقيم : في منزلة الإشفاق :".." وإشفاق على العمل أن يصير إلى الضياع أي يخاف علىعمله أن يكون من الأعمال التي قال الله تعالى فيها : وقدمنا إلى ما عملوا من عملفجعلناه هباء منثورا الفرقان : وهي الأعمال التى كانت لغير الله وعلى غير أمره وسنةرسوله ،ويخاف أيضا أن يضيع عمله في المستقبل ،إما بتركه، وإما بمعاصي ،تفرقه،وتحبطه ،فيذهب ضائعا و يكون حال صاحبه كحال التي قال الله تعالى عن أصحابها : "أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِيمِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُالْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌفَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْتَتَفَكَّرُونَ".
9 - صلاة في الحرم بمائة ألف
-
عن ابنِ الزُّبيْرِ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «صلاةٌ في مَسْجِدي هذا أَفضَلُ مِن أَلْفِ صَلاةٍ فيما سِوَاهُ إلا المَسجِدَالحَرَامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحَرَامِ أَفضلُ من صلاةٍ في مسجدِي هذا بمائةِصلاةٍ». رواهُ أحمدُ، وصحّحهُ ابنُ حبّان.
-
وقوله " صلاة " عمومه يدلعلىأن المضاعفة تعم الفريضة و النافلة، اختاره الشيخان ابنباز وابن عثيمين رحمهما الله .
-
والظاهر أن المضاعفة عامة لسائر الحرم ،وليستقاصرة على المسجد وحده فقط ، لأن الغالب في إطلاق المسجد الحرام أن يراد به الحرمكله، "وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْفِيهِ"، وقوله ،"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِوَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِوَالْبَادِ" ، ولحديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم، وهو حديث طويل جداً في قصةالحديبية، جاء فيه: (وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يصلي في الحرم، وهو مضطرببالحلوأختاره ابن القيم وابن باز وغيرهم.
- قال ابنجاسر : "حسبنا ذلك فوجدنا صلاة واحدة عن ست وخمسين سنة وستة أشهر إلا يوماً واحداً،وحسبنا صلاة يوم وليلة فوجدناها عن مائتي سنة واثنتين وثمانين سنة وستة أشهر إلاخمسة أيام، فحق لمثل هذا الحرم الشريف أن تشد إليه الرحال وتتلف فيه أنفس الرجالفضلاً عن الأموال
".
-
هل فكرت وقررت أثناء وجود في مكة أن تختم القران فإن هذاكان من هدي السلف قال إبراهيم قال : كانوا يحبون إذا دخلوا مكة أن لا يخرجوا حتىيختموا القرآن"[5] .وجاء عن الحسن قريبا منه .
- استلامُ الرُّكنينيَحُطُّ الخَطَايَا
-
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ لِابْنِ عُمَرَ مَا لِي لَا أَرَاكَ تَسْتَلِمُإِلَّا هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ، وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ،فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ أَفْعَلْ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اسْتِلَامَهُمَا يَحُطُّ الْخَطَايَا "
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا يُحْصِيهِ، وَصَلَّىرَكْعَتَيْنِ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ "
-10الطَّوافُ‏‏بِالْبَيْت سبعاً يَمْحُو السَّيِئَات ويزيدُ الحَسَنَات وَيَرْفَعُالدَرَجَات
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدَمًا،وَلَا وَضَعَهَا إلا كتبت لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُسَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ "( أخرجه أحمد والنسائي والطبراني وهوحديث جيد ). 0
11- الطَّوَافُ حَوْلَ ‏‏الْبَيْت مِثْلُالصَّلاةِ
-
عن ‏ابن عباس رضي الله عنهما ‏قال: " الطَّوَافُ حَوْلَ‏‏الْبَيْت مِثْلُ الصَّلاةِ إِلاَّ أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ ، فَمَنْتَكَلَّمَ فِيهِ فَلاَ يَتَكَلَّمَنَّ إِلاَّ بِخَيْرٍ " [6]
12 - الاحْتِفَاءُ بِالحَجَرِ الأسْوَدِ مِنَسُّنَّة خاتم الأنبياء
-
عن ‏سويد بن غفلة ‏‏قال : رأيت عمر ‏‏قبَّلالحَجَرَ وَاِلْتَزَمَهُ وقال : رأيْتُ رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ بِكَحَفِيًا " . ( مسلم )
13 - إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْىُالْجِمَارِ لإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ
-
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : « إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْىُالْجِمَارِ لإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ ».( أخرجه أبوداود واحمد وغيرهم والصواب فيهالوقف) .
قال ابن القيم : " أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله عز و جلفأفضل الصوام أكثرهم ذكرا لله عز و جل في صومهم ، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرا للهعز و جل ،وأفضل الحاج أكثرهم ذكرا لله عز و جل، وهكذا سائر الأحوا- ل "[7]
14-
الملتزم
- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَاقَالَ: " إِنَّ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ لَا يَقُومُ فِيهِ إِنْسَانٌفَيَدْعُو اللهَ تَعَالَى بِشَيْءٍ إِلَّا رَأَى فِي حَاجَتِهِ بَعْضَ الَّذِييُحِبُّ " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: " يُسَمَّىالْمُلْتَزَمَ "[8] .( إسناده صالح) .[9]
-
عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَالدِّمَشْقِيُّ قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِمُلْتَزَمٌ مَا الْتَزَمَ بِهِ إِنْسَانٌ فَدَعَا اللهَ تَعَالَى إِلَّا أَعْطَاهُإِيَّاهُ " .، وجاء عن مجاهد قريب منه ."
15-مَاءُ ‏‏زَمْزَم خَيْرُ مَاءٍ على وجهالأرض
- -
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : " خَيْرُ مَاءٌ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ مَاءُ زَمْزَم ، فيه طَعَامُ الطُّعْمِ، وشِفَاءُ السُّقْمِ " . ( الطبراني والفاكهي[10].
-
وينالالمسلم من بركة زمزم وفضلة وخيره بقدر ماقام في قلبه من إخلاص وصدق وحسن ظن بالله
[11]
16- رَفْعُالصَّوْتِ بالإهلال طاعةٌ لنبينا صلى الله عليه وسلم
-
عن ‏خلاَّد بنالسَّائب ‏عن‏ ‏أبيه : أن النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏قال ‏: " أَتَانِي جِبْرِيلُ‏‏ فَأمَرَنِي أَنْ آمُرَ أصْحَابِي أنْ يَرْفَعُوا أصْوَاتَهُمْ ‏بِالإِهْلاَلِ " ( أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهم صححه الترمذي وابن خزيمة .
-
عن المطلب بنعبد الله قال : "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون أصواتهم بالتلبيةحتى تبح أصواتهم ، وكانوا يضحون للشمس إذا أحرموا".( ابن أبي شيبة وهو لابأس به ) .
-
عن بكر المزني : قال كنت مع ابن عمر" فلبى حتى أسمع ما بين الجبلين" ( ابنأبي شيبة ورجاله ثقات . (
12- يُلَبِي مَعَ المُلَبِّينكُلُّ مَا عَنْ الشِّمَالِ واليَمِينِ
-
‏ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍيُلَبِّي إِلاَّ لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ ،أَوْ شَجَرٍ ، أَوْ مَدَرٍ ، حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا" . ( أخرجه الترمذي ، وإسناده جيد
-
قال ابن عثيمين : " والمعنى أن هذهالأشياء تشهد للملبي يوم القيامة .
13- مَن مات مُلبِّياً بُعث مُلبِّيا
-
‏عَنْ ‏‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏‏رَضِيَاللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّـمَ ‏‏خَرَّ‏رَجُلٌ مِنْ بَعِيرِهِ ‏فَوُقِصَ‏ ‏فَمَاتَ ، فَقَالَ : "‏‏ اغْسِلُوهُ بِمَاء‏‏وَسِـدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ وَلاَ‏‏ تُخَمِّرُوا ‏رَأسَهُ فَإِنَّاللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا " . (رواه مسلم(
-
فضالةبن عبيد يحدث عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " من مات على مرتبة من هذهالمراتب بعث عليها يوم القيامة . قال حيوة: رباط أو حج أو نحو ذلك ". (أخرجه أحمدفي المسند ورجاله ثقات( .
- 21- ركعتي الطواف
عن سعيدابن أبي بردة عن أبيه ٌقال : أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا طَافَ،ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: " أَلَا إِنَّ كُلَّرَكْعَتَيْنِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا "، أَوْ قَالَ: " قَبْلَهُمَا "، أَوْكَلِمَةً نَحْوَهَا . ( الفاكهي ورجاله ثقات(
الفصلالثاني من أسرار العمرة :
أولا : الميقات:ليتذكر الحاج بوصوله إلىالميقات أن الله تعالى قد أهلّه للقدوم عليه، والقرب من حضرته، فليلزم الأدب معهليصلح لإقباله عليه بمزيد الإحسان إليه . وليتذكر فيها ما بين الخروج من الدنيابالموت إلى ميقات يوم القيامة، وما بينهما من الأهوال والمطالبات.
ثانيا : الإحرامولبس الإزار والرداء:
-
فليتذكر عنده الكفن، ولفه فيه، فإنه سيرتدي ويتزر بثوبيالإحرام عند القرب من بيت الله عز وجل، وربما لا يتم سفره إليه، وأنه سيلقى الله عزوجل ملفوفاً في ثياب الكفن لا محالة، فكما لا يلقى بيت الله عز وجل إلاّ مخالفاًعادته في الزي والهيئة، فلا يلقى الله عز وجل بعد الموت إلاّ في زي مخالف لزيّالدنيا، وهذا الثوب قريب من ذلك الثوب، إذ ليس فيه مخيط كما في الكفن
ثالثا : دخولمكة:
-
إذا دخلت مكة فأحضر في نفسك تعظيمها وأمنها وشرفها . فليتذكر عندها أنهقد انتهى إلى حرم الله تعالى آمناً، وليرج عنده أن يأمن بدخوله من عقاب الله عزوجل، وليخش أن لا يكون أهلاً للقرب، فيكون بدخوله الحرم خائباً، ومستحقاً للمقت،وليكن رجاؤه في جميع الأوقات غالباً، فالكرم عميم، والرب رحيم، وشرف البيت عظيم،وحقّ الزائر مرعيّ، وذمام المستجير اللائذ غير مضيع:
الطواف

· عبرة :عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَاللهُ عَنْهُ قَالَ: " اسْتَكْثِرُوا مِنْ هَذَا الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ قَبْلَأَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَصْلَعَأَصْمَعَ قَائِمًا عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ يَهْدِمُهَا " ( عبدالزاق ورجاله ثقات)
- هل سمعت بهذا " وَلَقَدْ كَانَ وَكِيعٌ يَطُوفُ بِاللَّيْلِوَالنَّهَارِ حَتَّى تَوَرَّمَ رِجْلَاهُ " ( الفاكهي .
· كان ابن عمر يطوف سبعة أسابيع بالليل وخمسة في النهار ، والأسبوع سبعة أشواط [1].
· وكان محمد بن طارق يطوف قرابة سبعين مرة . [2]
رابعا : أسرار الطواف :
-
ينبغيللطائف أن يستشعر بقلبه عظمة من يطوف ببيته، فيلزم الأدب في ظاهره وباطنه، وليحذرمن الإساءة في ذلك المحل الشريف.
-
والحظ " أن الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ نَزَلَمِنَ الْجَنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَابَنِي آدَمَ ، وَقَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ: فِي بَقَائِهِ أَسْوَدَ عِبْرَةٌلِمَنْ لَهُ بَصِيرَةٌ، فَإِنَّ الْخَطَايَا إِذَا أَثَّرَتْ فِي الْحَجَرِالصَّلْدِ فَتَأْثِيرُهَا فِي الْقَلْبِ أَشَدُّ.
-
وانْوِ إذا رملت في الطوافأنك هارب من ذنوبك، وإذا مشيت فترج من ربك الأمن من عذاب ما هربت منه بقبولتوبتك
خامسا : أسرار السعي :وأما السعي بين الصفا والمروة في فناء البيت فإنه يضاهيتردد العبد بفناء دار الملك جائياً وذاهباً مرة بعد أخرى، إظهاراً للخلوص فيالخدمة، ورجاءً للملاحظة بعين الرحمة، كالذي دخل على الملك، وخرج وهو لا يدري ماالذي يقضي به الملك في حقه من قبول أو ردّ، فلا يزال يتردد على فناء الدار مرة بعدأخرى يرجو أن يُرحم في الثانية إن لم يُرحم في الأولى .
-
ومثِّل الصفاوالمروةبكفتيّ الميزان، ناظراً إلى الرجحان والنقصان، متردداً بين خوف العذاب ورجاءالغفران.


الفصل الثالث : أحكام العمرة :
أولا المواقيت :
1- : المواقيت المكانية تنقسم إلى قسمين :
أحدهما ما وقته النبي عليه الصلاة والسلام وهي الأربعة الأولى وهي ( ذو الحليفة ويلملم والجحفة وقرن المنازل ) .
الثاني : ما وقته عمر رضي الله عنه وانعقد عليه الإجماع , وهو ميقات ذات عرق , فإن الأحاديث التي جاءت أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي وقتها فيها ضعف[3] .
الثانية : الناس باعتبار منازلهم من المواقيت ينقسمون إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : من كان من وراء الميقات ، فهذا يحرم منها .
القسم الثاني : من كان دون المواقيت خارج الحرم ، فهذا يحرم لحجة وعمرته من بيته .
القسم الثالث : من كان في الحرم ، فهذا يحرم للحج من بيته ، وفي العمرة من الحل ، لفعل عائشة ، حيث أحرمت من التنعيم ، ولقول ابن عباس رضي الله عنه : " لا يضركم يا أهل مكة ألا تعتمروا فإن أبيتم فاجعلوا بينكم وبين الحرم بطن الوادي .. " [4] .
2- قال ابن باز :" جدة ليست ميقاتا ، إنما هي لأهل جدة ، ولمن قدم عليها ممن لم ينوي الحج والعمرة إلا فيها .
3- في قوله عليه الصلاة والسلام : " ممن أراد الحج والعمرة " دليل على أن من لم يرد الحج والعمرة فيجوز له أن يدخل مكة بدون إحرام وهذا قول ابن عمر . قال ابن حزم : " ودخول مكة بلا إحرام جائز ، لأن النبي عليه الصلاة والسلام إنما جعل المواقيت لمن مر بهن يريد حجا أو عمرة ، ولم يجعلها لمن لم يرد حجا ولا عمرة ، فلم يأمر الله تعالى ولا رسوله بأن لايدخل مكة إلا بإحرام ، فهو إلزام مالم يأت في الشرع إلزامه " .
4- من لم يكن يمر في طريقة ميقات فإنه يحرم إذا حاذى أقرب المواقيت إليه ، لقول عمر رضي الله عنه : " انظروا إلى حذوها فأحرموا منه " . البخاري .
5- من تجاوز الميقات بدون إحرام فإنه يجب عليه أن يرجع ويحرم منه ، وإن لم يرجع فيحرم من مكانه ، وعليه دم عند الأكثر، لقول ابن عباس : " من ترك نسكا فليرق دما " [5].
6- قال إسحاق : " الإحرام من المواقيت أفضل ، وهي السنة المجتمع عليها ، سنها الرسول لأمته وعمل بها الصحابة معه ، وبعده وجد عليها عمل المسلمين .وظاهر تبويب البخاري " بَاب مِيقَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَلا يُهِلُّوا قَبْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ " . كأنه يميل إلى الكراهة أو التحريم أي تحريم الإهلال قبل الميقات .
7- ولو سافر إنسان إلى جدة أو غيرها ممن هي داخل المواقيت وكان سفره لحاجة في هذا البلد وهو يريد الحج أو العمرة بعد ذلك فمتى يحرم ؟ قولان لأهل العلم :
القول الأول : أنه يجب الإحرام حال مروره بالميقات ولا يجوز له تجاوزه :لعموم قوله " ممن أراد الحج والعمرة " وهذا الذي يفتي به ابن باز وابن عثيمين .
القول الثاني : إذا كان الباعث له على السفر الشغل والحاجة و العمرة تبعا فله أن يؤخر إحرامه إلى أن ينتهي من عمله ثم يحرم من موضعه , وإذا كان الباعث له على السفر الحج أو العمرة والشغل والعمل تبعا فهنا يحرم من الميقات ولا يتجاوزه إلا بإحرام ، لقول " : ممن أراد الحج أو العمرة " وهو حال مروره بالمقيات قد أراد الحج والعمرة .
8- من بمقيات هل له أن يتجاوزه إلى ميقات آخر قيل بالمنع مطلقا . وقيل بالجواز مطلقا ، وقيل بالتفصيل أن تجاوزه إلى ميقاته الأصلي فيجوز وإلى غيره فيحرم، وهذا مذهب مالك وهو قول لابن تيمية . والخلاف في المسألة طويل وليس هناك نص قاطع ،و الأحوط عدم التجاوز إلا بإحرام ، لعموم " : هن لهن ولمن اتى عليهن من غير أهلهن " والقول بالجواز فيه قوة وجاءت فيه آثار الصحابة كعائشة[6] وابن عمر وابن عباس[7] قد يستدل بها على الجواز وتقوي القول به .
9- من أتى بعمرة عن نفسه ثم أراد أن يأتي بعمرة أخرى الظاهر بأنه يحرم من أدنى الحل ، لفعل عائشة واختاره ابن باز .
10-لايشترط الإحرام من أعيان هذه المواقيت بل له أن يحرم منها أومما يحاذيها .

[1] - أخرجه عبدالرزاق 5-498 والفاكهي 1- 273 ورجاله ثقات .

[2] - ذكره : كتاب التحفة في أحكام العمرة 104.

[3] - ممن نص على أنه لايصح في توقيت ذات عرق حديث مرفوع : الإمام مسلم و ابن خزيمة في صحيحه،وصنيع البخاري في اكتفائه بالموقوف قد يكون يشير إلى ذلك ،والله أعلم قال في الإنصاف : " وأوما أحمد أن ذات عرق باجتهاد عمر " ، قال طاوس لم يوقته رسول الله إنما قاسه المسلمون على قرن . وقال الشافعي : " ولا احسبه إلا كما قال طاوس " .

[4] أخرجه ابن أبي شيبة (3- 431) .

[5]- أخرجه مالك والبيهقي وهو صحيح .

[6] - أخرجه ابن شيبة 4- 224

[7] - أخرجه ابن شيبة 4- 224



[1] - أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم من طريق عَاصِمٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ،وإسناده جيد ، وجاء من طرق أخرى .

[2] - ابن أبي شيبة (4- 522) والفاكهي (1- 465) .

[3] - مجموع الفتاوى ( 17- 431) .

[4] - مجموع الفتاوى ( 24- 70 ) .

[5] - ابن أبي شيبة ( 2- 74) .

[6] - أخرجه الترمذي والبيهقي وغيرهم ، وقد اختلف في رفعه ووقفه ، والأقرب فيه الوقف ،كماهواختيار كالنسائي، وابن الصلاح،وابن تيمية والمنذري والبيهقي والنووي. و ابنعبد الهادي وأشار الترمذي عقب الحديث إلى ترجيح وقفه كما هو المفهوم من سياقه حيثقال: ((وقد رُوي هذا الحديث عن ابن طاوس وغيره عن طاوس عن ابن عباس موقوفاً، ولانعرفه مرفوعاً إلا من حديث عطاء بن السائب.

[7] - الوابل الصيب ( 50)

[8] - أخرجه الفاكهي والبيهقي من طريق أبي الزبير عن مجاهد عن ابن عباس من قوله ، وقداختلف على أبي الزبير فرواه إبراهيم بن إسماعيل وهو- ضعيف - عن أبي الزبير عنعبدالله بن عباس وخالفه الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ – الأقرب انه صدوق- عَنْ أَبِيالزُّبَيْرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وهذه الرواية اصح فيكون الأثرلاباس به

[9]- قال محمد بن إبراهيم : " وأنا دعوت الله عند الملتزم دعوة هامة شاقة فاستجيب لي هذه السنة فأعطيتها .. وليست دنيا " الفتاوى 6- 125.

[10]- أخرجه الطبراني والفاكهي من طريق مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُبْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِابْنِ عَبَّاسٍ قلت ومحمد بن المهاجر يحتمل أن يكون هوابن مسلم بن دينار وهو ثقة،ويحتمل أن يكون محمد بن المهاجر القرشي وهو ضعيف ، ولعل الأول أقرب، وقد جاءمايشهدله، عن علي بن أبي طالب من قوله ،عند الفاكهي بسند رجاله ثقات، بلفظ :"وَخَيْرُبِئْرٍ فِي النَّاسِ بِئْرُ زَمْزَمَ، وَهِيَ فِي وَادِي مَكَّةَ"، وجاء عن ابنعباس من قوله ،عند البيهقي في الشعب بلفظ : " زَمْزَمُ خَيْرُ مَاء يُعْلَمُطَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ "وفيه قيس بن شفي ذكره ابن حبان في الثقات ولميذكر فيه جرحا ولاتعديلا ،قلت تقوى رويته بكونه من التابعين ،ولم يات بما ينكر عليه،وكونه روى عنه أبو إسحاق السبيعي ،والخبر الذي جاء به دلت عليه النصوص الأخرى ، وهذه الآثار تقوي حديث ابن عباس المتقدم

[11]-قال المعلمي وقد يقال بأن أهل مكة لم يزالوا يحتاجوا للطعام ولايشبعهم ماء زمزم وتوجد فيهم الأمراض ... فيجاب : بأن ذلك خاص -والله أعلم _ بالمضطر المخلص في اعتقاده وتوجهه إلى ربه عزوجل . الفوائد المجموعة( 115)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-09-19, 03:18 PM
الراجية رضا الرحمن الراجية رضا الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-06-18
المشاركات: 82
افتراضي رد: العمرة فضائل وأسرار وأحكام وأذكار الجزء الأول

أركان العُمْرَة
1- الإحرام:
لقوله (ص): «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ». (رواه البخاري).

2- السعي بين الصفا والمروة:
لقوله (ص): «اسْعَوْا؛ فَإِنَّ الله كَتَبَ عَلَيْكُمْ السَّعْيَ».(رواه أحمد).

3- الطواف:
لقوله تعالى: ( وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ ٢٩ ) [الحج: 29].
__________________
حياة الرسول
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.