ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-08-19, 09:52 AM
عبدالله علي القبيسي عبدالله علي القبيسي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-19
المشاركات: 25
افتراضي أريد شرح هذا الحاديث.

الجِنُّ ثلاثةُ أصنافٍ ؛ فصنفٌ لهم أجنحةٌ يطيرون بها في الهواءِ ، وصِنفٌ حيَّاتٌ و كلابٌ ، و صِنفٌ يحِلُّون و يظْعَنون
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-09-19, 06:42 PM
حسن يوسف حسن حسن يوسف حسن متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-06-18
المشاركات: 176
افتراضي رد: أريد شرح هذا الحاديث.

قال الحاكم في المستدرك: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْجِنُّ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ صِنْفٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ وَكِلَابٌ، وَصِنْفٌ يَحِلُّونَ وَيَظْعَنُونَ» ثم قال بعده: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ", وقال الذهبي: "صحيح", كتاب التفسير, تفسير سورة الأحقاف, ج 2, ص 495, رقم 3702 , وابن حبان في صحيحه, كِتَابُ التَّارِيخِ, بَابُ بَدْءِ الْخَلْقِ, ذِكْرُ وَصْفِ أَجْنَاسِ الْجَانِّ الَّتِي عَلَيْهَا خُلِقَتْ, ج 14, ص 26, رقم 6156, والطحاوي في مشكل الآثار, وقال بعده: "فَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ حُقِّقَ أَنَّ مِنَ الْحَيَّاتِ مَا هُوَ جَانٌّ , وَأَنَّ فِيهِ مَا قَدْ أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثَيْ أَبِي سَعِيدٍ، وَسَهْلٍ ", بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَيَّاتِ مِنْ إِطْلَاقِ قَتْلِهَا وَمِنْ تَرْكِ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ , وَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِيهَا مِمَّا يُخَالِفُ ذَلِكَ, ج 7, ص 381 و 382, رقم 2941, والطبراني في المعجم الكبير, ج 22, ص 214, رقم 573, وفي مسند الشاميين, ج 3, ص 141, رقم 1956 , وقال الهيثمي: "رِجَالُهُ وُثِّقُوا وَفِي بَعْضِهِمْ خِلَافٌ", مجمع الزوائد, ج 8, ص 136, رقم 13386, واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة, بَابُ جُمَّاعِ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْمِيزَانِ، وَالْحِسَابِ وَالصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ إِبْلِيسَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَرَوْنَ مَنْ يُرِيهِمُ اللَّهُ لَا كَمَا زَعَمَتِ الْمُبْتَدِعَةُ أَنَّ الْجِنَّ لَا حَقِيقَةَ لَهُمْ، وَأَنَّ إِبْلِيسَ كُلُّ رَجُلِ سُوءٍ, ج 7, ص 1291 و 1292, رقم 2280, وأبو نعيم في الحلية, ج 5, ص 137, وفي معرفة الصحابة, ج 5, ص 2773, رقم 6586, وأبو الشيخ في العظمة, ذِكْرُ الْجِنِّ وَخَلْقِهِنَّ, ج 5, ص 1644, والبيهقي في الأسماء والصفات, جِمَاعُ أَبْوَابِ إِثْبَاتِ صِفَاتِ الْفِعْلِ , بَابُ بَدْءِ الْخَلْقِ , ج 2, ص 264, رقم 827, وأبو يعلى في مسنده, -كما في المطالب العالية- ج 14, ص 195, رقم 3438.

وإسناده صحيح, ومداره على معاوية بن صالح الحمصي, وهو ثقة هو ومن فوقه.

قال المناوي: "قال الحكيم: والصنف الثاني ثم الذين ورد النهي عن قتلهم في خبر نهى عن قتل ذوي البيوت وخبر نهى عن قتل الحيات فإن تلك في صور الحيات وهم من الجن وهم سكان البيوت <تنبيه> قال ابن عربي: من الجن الطائع والعاصي مثلنا ولهم التشكل في الصور كالملائكة وأخذ الله بأبصارنا عنهم فلا يراهم إلا بعضنا بكشف إلهي ولما كانوا من عالم اللطف قبلوا التشكيل فيما يرون من الصور الحسنة فالصورة الأصلية التي ينسب إليها الروحاني إنما هي أول صورة أوجده الله عليها ثم تختلف عليه الصور بحسب ما يريد أن يدخل فيها ولو كشف الله عن أبصارنا حتى نرى ما تصوره القوة المصورة التي وكلها الله بالتصوير في خيال المتخيل لرأيت مع كل إنسان ألف صورة مختلفة لا يشبه بعضها بعضا وكما وقع التناسل في البشر بإلقاء الماء في الرحم وقع التناسل في الجان بإلقاء الهوى في رحم الأنثى فكانت الذرية والتوالد وهم محصورون في اثني عشر قبيلة أصولا ثم يتفرعون إلى أفخاذ وتقع بينهم حروب وبعض الزوابع يكون عند حربهم فإن الزوبعة تقابل ريحين يمنع كل منهما صاحبتها أن تخترقها فيؤدي ذلك إلى الدور المشهود في الغيرة في الحس فهذه حربهم لكن ما كل زوبعة حرب (مهمة) هذا العالم الروحاني إذا تشكل وظهر في صورة حسنة يقيده البصر بحيث لا يقدر أن يخرج عن تلك الصورة ما دام البصر ناظر إليه بالخاصية من الإنسان فإذا قيده ولم يبرح نظرا له وليس ثم ما يتوارى فيه أظهر له ذلك الروحاني صورة جعلها عليه كالستر ثم خيل له مشى تلك الصورة إلى جهة مخصوصة فيتبعها بصره فإذا تبعها خرج الروحاني عن تقييده فغاب عنه وبمغيبه تزول تلك الصورة عن النظر فإنها للروحاني كالنور مع السراج المنتشر في الزوايا نوره فإذا غاب جسم السراج فقد النور فمن يعرف هذا ويحب تقييده لا يتبع الصورة بصره وهذا من الأسرار الإلهية وليست الصورة غير الروحاني بل عينه وإن كانت بألف مكان وأشكال مختلفة وإذا قتلت صورة من تلك الصور تنقل ذلك الروحاني من الحياة الدنيا إلى البرزخ كما ننتقل نحن بالموت ولا يبقى له في الدنيا حديث مثلنا والفرق بين الجن والملائكة وإن اشتركوا في الروحانية أن الجن غذاؤهم من الأجسام الطبيعية بخلاف الملائكة". فيض القدير, ج 3, ص 364 و 365, رقم 5425,.

والمعنى: أن الله تعالى خلق الجن أصنافًا وأنواعًا, منهم الحيات والعقارب والكلاب, ومنهم من يطير, فهي أنواع شبه الحيوانات ذوات الأجسام في عالم الإنس, لا تكليف عليها, وهناك من أنواعهم من هو مكلف, وعليه الثواب والعقاب كبني آدم, ومعنى قوله: " يَحِلُّونَ وَيَظْعَنُونَ" أي: يقيمونا ويرتحلون, انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي, ج 1, ص 491 و 517, والله أعلم وأحكم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.