ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-09-19, 08:39 AM
حسن يوسف حسن حسن يوسف حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-06-18
المشاركات: 181
افتراضي حمصة الكي

حمصة الكي.

هي عبارة عن طريقة كانت منتشرة لعلاج القروح في العصور الإسلاميّة، حيث كانت توضع حبة من الحُمُّصِ الجاف بعد عملية كيِّ الجرح أو القرح؛ وظيفتها امتصاص ما ينزُّ من مكان الإصابة من قيح وغيره. وبما أنّ الحُمُّصَ شره للماء؛ كانت حبّة الحُمُّص تنتفخ دون أن تسمح بحدوث تجرثم أو تلوث لمكان القرح، ثم يصار إلى تبديلها حتى يتم شفاء القرح.

انظر: الموسوعة الحرة.

وقد صنف عبد الغني النابلسي رسالة في هذا وسمَّاها (المقاصد الممحصة في بيان كي الحمصة) وقد حققها الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم, وهذه رسالة لطيفة لعبد الغني بن إسماعيل الصالحي الحنفي المعروف بالنابلسي، المتوفي عصر يوم الأحد الرابع والعشرين من شهر شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وكان قد ألفها في بيان حكم الحمصة التي توضع على الكي في البدن فتجذب المادة إليها، على حسب ما اخترعه بعض الأطباء الحذاق لنفع معلوم عند أهله.
وقد بين فيها: حكم هذا الخارج من البدن هل هو ناقض للوضوء أم لا؟ وهل يعد صاحب ذلك معذوراً أم لا؟ وقد سماها: "المقاصد الممحصة في بيان كي الحمصة".

ولابن عابدين رسالة بعنوان: الْفَوَائِدِ الْمُخَصِّصَةِ بِأَحْكَامِ كَيِّ الْحِمَّصَةِ, ذكرها في رد المحتار, ج 1, ص 135.


قال الجمل (من الشافعية) : "مَا ذُكِرَ فِي كَيِّ الْحِمَّصَةِ مِثْلُهُ فَإِنْ قَامَ غَيْرُهَا مَقَامَهَا فِي مُدَاوَاةِ الْجُرْحِ لَمْ يُعْفَ عَنْهَا فَلَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ مَعَ حَمْلِهَا وَإِنْ لَمْ يَقُمْ غَيْرُهَا مَقَامَهَا صَحَّتْ الصَّلَاةُ وَلَا يَضُرَّ انْتِفَاخُهَا وَعِظَمُهَا فِي الْمَحَلِّ مَا دَامَتْ الْحَاجَةُ قَائِمَةً وَبَعْدَ انْتِهَاءِ الْحَاجَةِ يَجِبُ نَزْعُهَا، فَإِنْ تُرِكَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ضَرَّ وَلَا تَصِحُّ صَلَاتُهُ".

حاشية الجمل, ج 1, ص 417, وانظر أيضًا: حاشية البجيرمي, ج 1, ص 238,

ونقل ابن عابدين عن الشُّرُنْبُلَالِيِّ من أن صاحب كَيِّ الْحِمَّصَةِ لَا يَكُونُ صَاحِبَ عُذْرٍ بَلْ يُنْظَرُ إلَى ذَلِكَ الْخَارِجِ إنْ كَانَ فِيهِ قُوَّةُ السَّيَلَانِ بِنَفْسِهِ يَكُونُ نَجَسًا نَاقِضًا لِلْوُضُوءِ وَيَلْزَمُهُ غَسْلُهُ وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ حَالَةَ سَيَلَانِهِ وَلَوْ اسْتَوْعَبَ وَقْتًا كَامِلًا وَإِلَّا فَلَا يَنْقُضُ بَلْ هُوَ طَاهِرٌ وَلَوْ أَصَابَ مَائِعًا خِلَافًا لِمُحَمَّدٍ.

منح الخالق المطبوع بحاشية البحر الرائق لابن نجيم, ج 1, ص 227.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.