ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 02-11-02, 06:54 PM
خالد الشايع 1
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله
الإخوة الفضلاء مواصلة في البحث في هذه المسألة المهمة أقول :
إذا كان كل ما ورد فيها عن الصحابة كما روي عن عثمان إنما هو بلاغات وليس له إسناد متصل ، ولا يجدي أن نظن ظنا أنه موجود بسنده ولكن لم نطلع عليه ، ولهذا أسأل مستفسرا :
كيف تخرج هذه الختمة ، من وصف الإحداث في الصلاة ؟
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 02-11-02, 07:08 PM
ابن أبي حاتم
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هي لم تدخل أصلا ، ولا ينبغي أن يشك بأنها محدثة ، خاصة وأن الإمام أحمد ، وسفيان الثوري رحمهما الله قد عملا بذلك ، ولم يفهموا أن هذا إحداثا .

والنقول عنهم صريحة ، وواضحة ، وباب البدع منضبط عندهم ، ولهذا أنا أطالب كل من كتب في هذا الباب أن ينقل عن أحد من أهل العلم ممن أنكر الختمة ، قبل الشيخ بكر وفقه الله .

وأقول : أريد نصا على أنها بدعة ، والإنكار فيها ، أما كون إمام ما لم يفعله فهذا لايدل أنه بدعة مردودة على صاحبها ؛ كما هو الحال في سائر المسائل الاجتهادية ؟

وعلى كل حال فلا ينبغي لطالب العلم مفارقة إمامه ، كما قاله شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ، وإن كان رحمه الله لا يرى مشروعيتها أصلا .

والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 02-11-02, 09:02 PM
خالد الشايع 1
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي ابن أبي حاتم........سلمه الله
بارك الله فيك على ما تقول ، ولكن ليكن كلامنا على أصول أهل العلم ، دون الكلام الإنشائي ، فهل فعل إمام من أهل العلم لأمر ما يخرجه عن البدعة ، ولو كان هذا الأمر لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا صحابته .
نعم لو فعل الصحابي مالم يرد ، وتفرد به ، ولم يكن هو من الخلفاء الراشدين ، فإن فعله لهذا الأمر يخرجه عن البدعة ، وإن كنا نحكم عليه بالخطأ ، كما نص شيخ الإسلام على ذلك في الفتاوى (1 /279) : "ومثل هذا لا تثبت به شريعة كسائر ما ينقل عن آحاد الصحابة فى جنس العبادات أو الإباحات أو الإيجابات أو التحريمات إذا لم يوافقه غيره من الصحابة عليه وكان ما يثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم يخالفه لا يوافقه لم يكن فعله سنة يجب على المسلمين إتباعها بل غايته أن يكون ذلك مما يسوغ فيه الإجتهاد ومما تنازعت فيه الأمة فيجب رده الى الله والرسول ولهذا نظائر كثيرة مثل ما كان إبن عمر يدخل الماء فى عينيه فى الوضوء ويأخذ لأذنيه ماءا جديدا وكان أبو هريرة يغسل يديه الى العضدين فى الوضوء ويقول من استطاع أن يطيل غرته فليفعل وروى عنه أنه كان يمسح عنقه ويقول هو موضع الغل فإن هذا وإن إستحبه طائفة من العلماء إتباعا لهما فقد خالفهم فى ذلك آخرون وقالوا سائر الصحابة لم يكونوا يتوضؤون هكذا" .
وقال (1/281) :
"ومن هذا وضع ابن عمر يده على مقعد النبى وتعريف إبن عباس بالبصرة وعمرو بن حريث بالكوفة فإن هذا لما لم يكن مما يفعله سائر الصحابة ولم يكن النبى شرعه لأمته لم يمكن أن يقال هذا سنة مستحبة بل غايته أن يقال هذا مما ساغ فيه اجتهاد الصحابة أو مما لا ينكر على فاعله لأنه مما يسوغ فيه الإجتهاد لا لأنه سنة مستحبة سنها النبى لأمته أو يقال فى التعريف إنه لا بأس به أحيانا لعارض إذا لم يجعل سنة راتبة وهكذا يقول أئمة العلم فى هذا وأمثاله تارة يكرهونه وتارة يسوغون فيه الإجتهاد وتارة يرخصون فيه إذا لم يتخذ سنة ولا يقول عالم بالسنة إن هذه سنة مشروعة للمسلمين فإن ذلك إنما يقال فيما شرعه رسول الله إذ ليس لغيره أن يسن ولا أن يشرع وما سنه خلفاؤه الراشدون فإنما سنوه بأمره فهو من سننه ولا يكون فى الدين واجبا إلا ما أوجبه ولا حراما إلا ما حرمه ولا مستحبا إلا ما استحبه ولا مكروها إلاما كرهه ولا مباحا إلا ما أباحه".
أخي ابن أبي حاتم لا زلت مباركا :
أن أعلم أنك لا تقول بالسنية لهذا الأمر ، ولكن سقت لك هذا في أفعال الصحابة ، أما كون فعل إمام من الأئمة يرفع البدعية أو الإحداث فهذا ما لم أقف عليه فلو أفتانا بورك فيك ،
مع العلم أنني لا أقول بالبدعية في هذا الأمر ، وأقول إن الأمر مما اختلف فيه العلماء قديما وحديثا ، ولكن لم يظهر لي ما يخرجها من تعريف الإحداث ( فكيف تقول لم تدخل أصلا ) والعبادات توقيفية !!

وأما قولك هل قال أحد بالبدعية غير الشيخ بكر
فأقو ل : لقد سمعت الشيخ ابن عثيمين في الحرم عام 1407 تقريبا ، ولعل بعض الإخوة يشهد معي بذلك قال : (بأنها بدعة ) ولما تناقل الناس هذه الفتوى ودب الخلاف بين الشباب ، سئل الشيخ من الغد عنها فقال : إنها لم ترد وعدل عن لفظ البدعة ، لما رأى من الخلاف وقال لا ينبغي للمسلم أن يفارق إمامه .
أقول ولعل بعض العلماء يقول بذلك لذلك ، والله أعلم

أخي ابن أبي حاتم كل ما سطّر إنما هو من المباحثة للفائدة ، علما أني في هذه المسألة مقلد للشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
والله أعلم بالصواب .
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-11-02, 12:31 AM
ابن أبي حاتم
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الشيخ : خالد الشايع وفقه الله ( ولا يهون القارئين ) .
فقبل الكلام على ما ذكرته وفقك الله من ملاحظة على ما ذكرت ، فإني والله أسر كثيرا عندما يتباحث طلبة العم في المسائل العلمية ، بنفس فيه أدب جم ، وحرص على الفائدة ، وقصد للحق ، وإني وجدت ذلك فيما كتبته لي وفقك الله ، زادك الله من فضله ووفقك لكل خير .

قبل أن أجيب على ما ذكرت فإني قرأ ت كل ما كتبه الأخوة بتأمل كثير ، رجاء أن أقف على ما قد يبين يدلني على الصواب ، ولم أستعجل الرد !!
فأرجو ممن يريد الرد على كلامي أن يتأنّ ولا يستعجل ؟!!

وأقول لك ، لا زلت موفقا للخير ولجميع الأخوة في هذا المنتدى ..

إن من المشكلات التي أثرت في الملكة الفقهية عند كثير من طلبة العلم = الحرفية التي نجدها في التعامل مع القواعد الأصولية أو قواعد الحديث ، وهذه الحرفية هي في الواقع مسلمات لا شك في ثبوتها في الغالب ، وإن كان بعضها لا يسلم بصحته أصلا .
لكن هذه الحرفية في الواقع أوجبت تجاهلا لقدر السلف ، ونوعا من الجرأة عليهم ، تارة بحجة أن العبرة بالدليل ، وتارة ب( أنهم رجال ونحن رجال ) ، وإن كان قد يقول بعضهم بلسان حاله دون لسان مقاله .
وليست المشكلة الانفراد بقول دون عامة أهل العلم ، لا ، بل المشكلة عندما يقال : إنه لا دليل لهم ؟! وأن الدليل دل على خلافه بنوع من القطعية والجزم ، ربما لا توجد في كلام الأئمة السابقين في مثل هذه المسائل .
ولا أريد أن أطيل في عرض هذه المشكلة دون ذكر بعض الأمثلة الواقعية على ذلك :
فمن الأمثلة على ذلك :
مثلا ، ترجيح أن الحائض إذا طهرت في وقت العصر ، فإنه لا يلزمها إلا العصر ، دون الظهر ، ويحتجون بأن الأصل براءة الذمة أو غير ذلك من الأمور ، وثم يقولون : إن الجمهور استدلوا بأنه لما كانت الظهر تجمع إليها ، أمرت بأن تصلي الوقت . نعم هذا هو ما ذكره الفقهاء المتأخرون ، لكن لما ننظر إلى الإمام أحمد لما سئل عن هذه المسألة ، قال : عامة التابعين على هذا إلا الحسن ؟! .
وحينئذ ربما يجاب على هذا جواب الإمام احمد بنفس الحرفية ( التي هي المشكلة ) فيقال : وهل قول عامة التابعين حجة ؟!!
ونقول : هل يتصور نظريا ، أن يكون جمهور التابعين على قول مبناهم فيه على مثل هذا القياس الضعيف ، الذي لا يقوى على الأصل المقرر في الشريعة أن الأصل براءة الذمة ؟ مع أن هذه القاعدة إنما فهمناها عنهم ، فكيف يمكن أن تخفى عليهم .
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 03-11-02, 12:32 AM
ابن أبي حاتم
 
المشاركات: n/a
افتراضي

نعم الأمر كما ذكرت في هذه المسألة ، وهي ( دعاء ختم القرآن ) ، فعندما بفعلها الإمام أحمد ، وسفيان ، و ينقلانه عن عمل أهل مكة ، وهما في زمن متقدم ؟
ويفعلها الإمام أحمد كما في مسائل أبي داود ، ويأمر إمامه أن يصلي ويدعو بالختمة في الصلاة .، ونحن نعلم جميعا حرص الإمام أحمد على اجتناب البدعة ، ولم يخف على جميع من نقل عنهم أن العبادات توقيفية .
وكذلك القول بأن العيد خطبة واحدة ، مع أنه لا يعرف لهذا قال ؟!
وليس هناك منكر لهذه المسألة مع أنه لا يخفى أن مثل هذا الأمر كان في الزمن الذهبي للحديث ، والتمسك بالسنة ، ألا كان نقل إلينا إنكار العلماء في زمنه أو من بعده إلى زماننا هذا ، حتى قال بعض المشايخ مع جلالة قدرهم كشيخنا الشيخ محمد بن عثيمين والشيخ بكر أبو زيد , و غيرهم .
حتى الشيخ بكر أبو زيد ، غاية ما استمسك به تضعيف سائر ما روي ، والاستمساك بأن العبادت توقيفية .!!

مع أنه لم يذكر أحد ممن صنفوا في البدع كالشاطبي والطرطوشي وغيرهم أن هذا بدعة ، بل الأمر كما قال الشيخ : عبد العزيز بن باز رحمه الله :
" لم يزل السلف يختمون القرآن ، ويقرؤون دعاء الختمة في صلاة رمضان ، ولانعلم في هذا نزاعا بينهم" اهـ
انظر: فتاوى الشيخ ابن باز 11/354 .
ثم نجد أشبه ما يكون بالتناقض مع ما جاء عن أنس رضي الله عنه ، مع أنه لم يثبت به أثر متقدم ، ولم ينقل عن غيره ، فيقبل .
فلماذا لا يقال : إن أثر أنس أصل في الختمة ، وهذا متفق عليه حتى عند من قال بالبدعة ، فحينئذ ألا يكون فهم أكابر أهل العلم أن كون الدعاء في الصلاة وخارجها باب واحد ، أولى م فهم متأخر ، لا يعلم له معارض من السلف ، وإن كان ما نقل عن مالك إن سلم من الاعتراض ، فإنه راد للباب من أصله في الصلاة وغيرها فيما يظهر ، فما كان جوابا لكم في الرد عليه في الختمة في خارج الصلاة ، كان جوابا لنا في الختمة داخل الصلاة .
وهذا الشيخ ابن باز يقول رحمه الله في فتاواه (11/355 ) :
" وهذا معروف عن السلف ، تلقاه الخلف عن السلف ،وهكذا كان مشايخنا مع تحريهم للسنة ، وعنايتهم بها يقعلون ذلك تلقاه آخرهم عن أولهم ، ولا يخفى على أئمة الدعوة ممن يتحرى السنة ويحرص عليه .
فالحاصل أن هذا لا بأس به إن شاء الله ولا حرج فيه ، بل هو مستحب ؛ لما فيه من تحري إجابة الدعاء بعد تلاوة كتاب الله عز وجل ، وكان أنس رضي الله عنه إذا أكمل القرآن جمع أهله ، ودعا في خارج الصلاة ، فهكذا في الصلاة وخارجها ، وجنس الدعاء مما يشرع في الصلاة فليس بمستنكر .اهـ
وقال رحمه الله 11/356 :
" دعاء ختم القرآن في الصلاة ، هو الذي حصل فيه الإثارة الآن ، والبحث ، فلا أعلم عن السلف أن أحدا أنكر هذا في الصلاة ، كما أني لا أعلم أحدا أنكره خارج الصلاة ، هذا هو الذي يعتمد . أهـ
بل الإمام ابن القيم نقل كلام الإمام أحمد في جلاء الأفهام ص 568-569 : ثم قال :
وإذا كان هذا من آكد واطن الدعاء ، وأحقها بالإجابة ، فهو من آكد مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .اهـ
فعلى أي شيء يدل كلام ابن القيم إلا الموافقة على الختمة في الصلاة ، ولم ينكر رحمه الله ، وحُق له ، فما فيها شيء يُنكر . والله أعلم
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 04-11-02, 05:32 PM
ابن أبي حاتم
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ : خالد الشايع .. لا زلت مسددا ..

نحن ننتظر تعقيبك .

الأخ ابن وهب . وفقت للخير ..

أين مشاركتك ؟..
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-11-02, 10:44 PM
خالد الشايع 1
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي ابن أبي حاتم .......سلمك الله

أشكرك على ثنائك العاطر الذي لست له بأهل ، وأسأل الله من فضله

ثم أقول :

الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ، والمسألة كما عرفت حفظك الله

محل اجتهاد وكل قول له علماؤه ، والذي ينبغي أن لا نختلف فيه هو ألا

يكون الخلاف داعيا إلى الفرقة أو نحوها ، وهو كذلك ولله الحمد .

ولكن إن تسمح لي أود منك بارك الله فيك ، تأمل قولك : "ولم يفهموا

أن هذا إحداثا " وقولك " فكيف يمكن أن تخفى عليهم "

ونحوها من العبارات ، فهذه هي مستند ( عذرا) أهل البدع الذين

يستدلون على التشريع بفعل مشايخهم وقولهم هكذا وجدنا علماءنا

يفعلون ، أو لو كان بدعة لم يفعله علماؤنا وهم أعلم منا بذلك ، نحو ذلك

من العبارات ، ونحن بورك فيك كما لا يخفى على علمكم ، نسير على

نصوص شرعية ولا ندعي العصمة لغير الأنبياء ، لهذا كله أقف حائرا بين

أقوال علمائنا ، ومثل قوله صلى الله عليه وسلم ( صلوا كما رأيتموني

أصلى ) وقوله ( من أحدث في أمرنا ...) .

ولو تأملت حفظك الله كلام شيخنا العلوان الذي نقله أخونا المقري في

هذه المشاركة ، لظهر لك ذلك جليا فيما أحسب .

وعودا على بدء ، أنا لا أنكر على من ختم مقلدا أحد علمائنا ، أو

مجتهدا في ذلك ، ولكني أصوب من لم يختم ، وأقول هذا على

الأصل ، ومن باب التحدث بالنعمة ، أني إمام من عشر سنوات ولم أختم

قط بهذه الصورة .

هذا خلاصة ما لدي والله يهدينا للصواب وإياك والمسلمين أجمعين .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-11-02, 10:54 PM
ابن أبي حاتم
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا ..

ولكن المسألة ليس إستدلالا بفعل المشايخ ، ولكنه أمر تتابع الناس عليه تتابعا كبيرا ، ألاترى أن الإمام أحمد ، سفيان لا يحكون فعل أنفسهم ، بل يحكون أعملا أجيال من السلف هم من حملة الحديث ، وأهل السنة المتمسكين بالسنن ، المنابذين للبدع .
حتى ابن القيم وقد نقلت لك أنه نقل ذلك وأقره ، ولم ينكره .

ولا أعلم إلى ساعتي هذه من أنكرها من السلف الأكابر والأصاغر ، ولا أرى إلا فعلا أو سكوتا ، مع أنهم لم يسكتوا فيما هو من جنسه ، مثل القنوت في الفجر ، وأنكروا على قائله مع أنه قول الشافعي.
وأنكروا في دقائق من الأمور بعضها اجتهادي ، ولا يصل إلى حد البدعة ، مثل بعض أقوال أبي ثور ، وأصحاب الرأي ..

وأنا أقول من أراد إبطال مثل هذا ، على أقل عليه أن ينقل إنكارا متقدما من السلف ؛ لأنه لايخفى على أحد أن الأصل في العبادات التوقيف .

ثم عفا الله عنك ووفقك للخير أنا ذكرت لك الإستدلال بفعل أنس ، وأن الباب باب واحد ، وأن فهم الأكابر ، أولى من إنكار من تأخر منهم بقرون ، على جلالة من تأخر ، والحق أحق أن يتبع ..

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 19-10-03, 01:41 AM
الموحد99
 
المشاركات: n/a
Post بسم الله

والحمد لله
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

و عذراً على التطفل
وهذه وقفات

الأدلة التي يستدل بها القائلون بالشرعية
لا تصلح للاحتجاج فلماذا الإطالة
ولو كان في المسألة دليل لقالوا به
أما مجرد الظن بأنه قد يوجد دليل فباطل ويفتح على القائل به باب شر عظيم عند التأمل
-----------------
والذين يهونون من المسألة
يتاقضون عندما ترد عليهم مسائل مشابهه لهذه المسألة بل قد
يشددون ويتساهلون في هذه المسألة

وإليك بعض الأمثلة :
المولد
التعريف يوم عرفة لغير الحاج
الجهر بالنية في الصلاة
وغيرها كثير 000

ولو كانت الأدلة التي ذكرت في مسألة الختمة في الصلاة كافية لإثبات السنية
لكانت هذه البدع ثابته عند التأمل

------------------
لا يعني الحكم بأن الختمة في الصلاة بدعة
اتهام من يفعله بشيء كما في رفع الملام لإبن تيمية رحمه الله تعالى لهم عذرهم في ذلك لكن نحن ما عذرنا
------------------
وقد أنكر شيخ الإسلام اابن تيمية رحمه الله تعالى جملة من البدع التي قال بها الأئمة وقد يكونوا تتابعوا عليه ولم ننكر عليه ونقول وأن فهم الأكابر ، أولى من إنكار من تأخر منهم بقرون ، على جلالة من تأخر ،
-----------
النبي
والصحابة الكرام
صلوا التراويح و لابد أنهم كانوا يختمون القرآن لأنهم يطيلون القراءة
لو أنهم كانوا يختمون لاشتهر الأمر
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 19-10-03, 03:18 PM
خالد الشايع 1
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أثابك الله أخي الموحد

وما أكثر ما يستدل المبتدعة علينا بذلك خصوصا في (بدعة المولد )


نسأل الله الهداية والتوفيق في الدارين .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:14 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.