ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-12-02, 11:58 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي هل يرفع المصلي يديه بعد التشهد الأول وهو جالس ثم يقوم؟

مشايخنا الكرام - أحسن الله إليكم ونفع بعلمكم -
من السنة رفع اليدين عند القيام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة
لما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما:
قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا قام في الركعتين كبر و رفع يديه.
وفي لفظ :كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام من الركعتين كبر و رفع يديه .
وفي حديث أبي حميد رضي الله عنه:
فإذا قام من الثنتين كبر و رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة.
ويمكنكم الرجوع إلى تخريج هذه الأحاديث وما في معناهاإلى هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%CA%D4%E5%CF

وسؤالي هو عن موضع رفع اليدين هل يرفعهما مع التكبير وهو جالس ثم يقوم ، أم يقوم ثم يرفعهما ؟ وهل الرفع هنا يسن أن يقارن التكبير أم يجوز أن يسبقه أو يقارنه أو يكون بعده كما في تكبيرة الإحرام ؟
ظاهر ما نقله الألباني في صفة الصلاة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه مع التكبير وهو جالس ثم يقوم .
فما الصواب في ذلك ؟
أفيدونا أفادكم الله
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-12-02, 12:08 AM
هيثم حمدان. هيثم حمدان. غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,736
افتراضي

لرفع سؤال الشيخ المنيسي وفقه الله.

ملاحظة أرجو ألا تكون من باب قياس العبادات على بعض: رفع اليدين في المواضع الثلاثة الأخرى يكون حال قيام المصلي ... فهل يعني هذا أنّ رفع اليدين في الصلاة إنّما يكون والمصلي قائماً.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-12-02, 04:56 AM
الطارق بخير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخرج ابن خزيمة ، وأبو داود ، والترمذي وغيرهم عن علي - رضي الله عنه - أنه قال في صفة رفع النبي - صلى الله عليه وسلم - يديه في الصلاة :

" ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد " .

قال الترمذي بعدما أخرجه : " حسن صحيح " [ ح3423] ، وصححه ابن خزيمة ( 1/294) ، وقال الألباني : " حسن صحيح " [ صحيح أبي داود برقم (744) ] .

وهو يدل على أن الرفع يكون حال القيام لا القعود ، والله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-12-02, 06:05 PM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزى الله الشيخين الكريمين هيثمًا والطارق بخير خيرا
والإشكال الذي عندي هو في قول الألباني في صفة الصلاة ما نصه :
( وكان إذا قام من القعدة كبر ثم قام ، وكان يرفع يديه مع هذا التكبير أحيانًا )
وعزا قوله كبرثم قام إلى مسند أبي يعلى بسند جيد وذكر أنه في الصحيحة 604 ، وعزا رفع اليدين إلى البخاري وأبي داود

فالسؤال هو :
هل ورد في شيء من الروايات أن الرفع هنا مع التكبير ( أي ليس قبله أو بعده ) أو أن هذا فهم الألباني واجتهاده ؟ أو أن العبارة غير مقصود بها ما فهمته منها ؟

فإذا ثبت في شيء من الروايات أن الرفع هنا مع التكبير أمكن أن يجاب عن حديث علي رضي الله عنه بأنه ناف والمثبت مقدم ، ولاسيما أنه عام مخصوص بما ورد من رفعه صلى الله عليه وسلم أحيانا عند الرفع من السجدة الأولى وعند النزول للسجدة الثانية ، وهذا رفع مع قعود ، ولا يخفى عليكم المبحث الأصولي في العام إذا خصص هل يبقى بعد التخصيص على عمومه فيما عدا الصورة المستثناة أم لا ؟


أيضا
حيث ثبت أن التكبير يكون أثناء الجلوس ، فالقول بأنه بعد ذلك يقوم ثم يرفع يديه بعد أن يستتم قائما يجعل فاصلا طويلا بين التكبير ورفع اليدين المصاحب له لا يعهد مثله في الصلاة .

أفتونا مأجورين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-12-02, 09:52 PM
بو الوليد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ينظر في رواية أبي يعلى ؛؛ فلا إخالها تصح ؟!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-12-02, 10:39 PM
حارث همام
 
المشاركات: n/a
افتراضي الشيخ الفاضل

الرواية عند ابن حبان 5/179 (وإذا قام من الركعتين كبر ثم قام حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها..) ولم يشر إلى أنه يرفع يديه مع هذا التكبير.


وعند وأبي يعلى 10/419 (وإذا قام من القعدة كبر ثم قام).

ولم يذكر رفع اليدين مع هذا التكبير.

ولكن قد يكون فهم الشيخ مأخوذ من كلام ابن خزيمة في الصحيح 1/296: (..أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبر في الصلاة وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع ففي هذا ما دل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر برفع اليدين إذا أراد المصلي الركوع وإذا رفع رأسه من الركوع وكل لفظة رويت في هذا الباب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا ركع فهو من الجنس الذي أعلمت أن العرب قد توقع اسم الفاعل على من أراد الفعل قبل أن يفعله كقول الله يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم الآية فإنما أمر الله عز وجل بغسل أعضاء الوضوء إذا أراد أن يقوم المرؤ إلى الصلاة لا بعد القيام إليها فمعنى قوله إذا قمتم إلى الصلاة أي إذا أردتم القيام إليها فكذلك معنى قوله يرفع يديه إذا ركع أي إذا أراد الركوع)

والذي ثبت في البخاري وغيره من حديث ابن عمر وغيره أنه (إذا قام من الركعتين رفع يديه).

وفي روايات صحيحة إذا قام كبر ورفع يديه. فقرن التكبير بالرفع بعد القيام.

فدل ذلك على أن التكبير قبل القيام وعند القيام وبعد القيام.
أما ما جاء في رفع اليدين فبعد القيام ولم أقف على أثر يفيد أنه مع القيام لا عند أبي يعلى ولا في الصحيحين ولا في غيرهما والله أعلم.

وقد يفهم من كلام ابن خزيمة أنه يصح قبل القيام. وهذا له وجه ولعل المتأمل يرى أن فيه بعداً، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-12-02, 06:41 PM
الطارق بخير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يظهر لي أن استدلال الشيخ ناصر - رحمه الله - هو ما ذكره الأخ حارث همام من كلام ابن خزيمة - رحمه الله تعالى - ،

وأظن أن الشيخ نقله في بعض كتبه مستدلا به على هذه المسألة إن لم أكن واهما .

وأقول : ما ذكره ابن خزيمة - رحمه الله - ليس بلازم ، فالعرب إذا قالت : " إذا فعلت كذا فافعل كذا "

قد تقصد إيقاع الفعل الأول قبل الثاني : كقوله تعالى : " فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين " ،

فالفعل الأول هنا واقع قبل الثاني ، وعلى هذا ما نقل عن بعض المفسرين في قوله تعالى :

" فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " ، قالوا يستعيذ بعد القراءة ،

نقله ابن كثير في تفسيره عن حمزة ، وأبي حاتم السجستاني ، قال : " ونقل النووي في شرح المهذب مثل ذلك عن أبي هريرة - رضي الله عنه - " [ راجع تفسير ابن كثير للآية المذكورة ] .

وقد تقصد العرب بذلك ( أعني قول : " إذا فعلت فافعل " ) إيقاع الفعل الثاني قبل الأول :

ومنه ما مثل به ابن خزيمة - رحمه الله - ،

وقد تقصد إيقاع الفعل الثاني مع الأول ، كقولك : " إذا قرأت القرآن فرتل " ، وكما في الحديث الضعيف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال :

" إذا أذنت فترسل ، وإذا أقمت فاحدر " .

وعلى هذا فيكون قول ابن عمر - رضي الله عنهما - : (إذا قام من الركعتين رفع يديه) ،

يحتمل الأوجه الثلاثة ، ويكون حديث على - رضي الله عنه - الذي أوردته في مقالي السابق مرجح للوجه الأول ،

ألا وهو إيقاع الفعل الأول قبل الثاني ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-12-02, 01:01 PM
طلال العولقي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أشكل علي إخواني في كلام الشيخ الامام الالباني رحمه الله فيما نقله أبوخالد السلمي أنه المصلي يرفع يديه وهو قاعد ثم ينهض ، وبين ما صححه الامام الالباني رحمه الله في الحديث الذي ذكره ان خزيمة من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يرفع يديه وهو قاعد؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-12-02, 07:11 PM
حارث همام
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثل هذه الإشكالات تدفعني للابتسام

إعجاباً.

إشكال الشيخ طلال وجيه، ولا حل له إلاّ القول بأن الشيخ وقف على رواية تفيد ما قرره في هذا الموطن فجعل المثبت مقدماً على النافي.

فنرجو من من وقف على شيء أن يفيد إخوته.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-12-02, 08:51 PM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم
الإشكال الذي أورده أخونا طلال على الشيخ الألباني يندفع إذا علمنا أن الشيخ الألباني صحّح ثلاثة أنواع من الأحاديث :
النوع الأول :
-ألا أصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصلى فلم يرفع يديه إلا مرة صحيح صحيح أبي داود 683
النوع الثاني :
-كان رسول الله ، يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ، وإذا ركع ، وإذا رفع ، وكان لا يفعل ذلك في السجود صحيح صحيح النسائي 1042
- أن رسول الله كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة حذو منكبيه ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، فعل مثل ذلك ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده قال : ربنا لك الحمد وكان لا يرفع يديه بين السجدتين صحيح صحيح النسائي 1012
- أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر . حسن صحيح صحيح أبي داود
679
النوع الثالث :
-رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الصلاة حذو منكبيه حين يفتتح الصلاة، وحين يركع، وحين يسجد صحيح صحيح ابن ماجه 700
- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند كل تكبيرة صحيح صحيح ابن ماجه 705


إذا تأملت هذه الأحاديث لوجدت أن
النوع الأول فيه رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام ونفيه فيما عداها

والنوع الثاني فيه إثبات الرفع في ثلاثة أو أربعة مواضع ونفيه في السجود والرفع منه خصوصا أو في القعود أو فيما عداها عموما

والنوع الثالث فيه إثبات الرفع في السجود والرفع منه وفي كل تكبيرة


فحل الإشكال هو أن الشيخ الألباني يرى أن المثبت مقدم على النافي ، وغاية ما يدل عليه نفي من نفى ما عدا المواضع الثلاثة أو الأربعة أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يواظب على غير المواضع الثلاثة أو الأربعة بحيث لم يره يفعله إلا قلة من أصحابه فأثبتوه وأما أكثرهم فلم يروه منه فنفوه ،
تماما مثلما صحح حديث : كان النبي ، لا يرفع يديه في شيء من دعائه ، إلا في الاستسقاء صحيح صحيح النسائي 1649 ، مع تصحيحه لأحاديث كثيرة في رفع اليدين في الدعاء في مواطن أخرى.

ملاحظة :
يمكن أن نحمل نفي الرفع من قعود على نفي الرفع عند السجود والرفع منه كما جاء مصرحا به في عدة روايات ، من باب حمل المطلق على المقيد .

ملاحظة أخرى:
بعد المناقشات النافعة والفوائد التي أفادها المشايخ هيثم والطارق بخير وحارث همام غفر الله لهم أجمعين ونفعنا بعلمهم ، ترجح لديّ أن الأمر فيه سعة ، وأن النصوص الواردة تحتمل هذا وهذا ، ولعله من باب التنوع ، فيجوز الرفع بعد التشهد مع التكبير وهو جالس ، أو بعد أن يقوم والله تعالى أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.