ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 31-01-03, 05:38 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

.
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-03-03, 10:30 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي


* قال أبو عمر السمرقندي ( عامله الله بلطفه الخفي ) :
في مقال رصين لشيخنا : حاتم بن عارف العوني الشريف ، بعنوان : الروايات التاريخية - وهو موجود ضمن مكتبة الملتقى - ؛ قال حفظه الله ونفع بعلومه :
(( ... وإذا جئت للآثار الموقوفة على الصحابة رضي الله عنهم :
- فإن منها ما يكون له علاقة بالأحكام كفتاواهم وأقضيتهم ، فإذا كنت سأعتمد على قول صحابي في مسألة لا نص فيها (على سبيل المثال ) فسأحتاط في نقدها وفق منهج نقد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا بد من ذلك فيها . أما إذا كانت المسألة فيها نص صحيح ، فإن إيراد أقوال الصحابة بعد ذلك يكون استئناسا وتأكيدا لصحة فهمنا لذلك النص ، فإن نقدنا ذلك الخبر بالاحتياط المذكور آنفا فهو حسن ، وإن لم نفعل ذلك فالأمر واسع ، ولن نضر المسألة العلمية شيئا ، لورود النص فيها .
- ومنها ما يكون من باب الأخبار التاريخية : كأخبار الفتوح والغزوات ونحوها ، وهذه حكمها حكم السيرة النبوية . فإذا جئنا لأخبار ما وقع بينهم في الفتنة ، فواجب حينها أن تنقد بالاحتياط المذكور لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز غير ذلك ؛ وذلك اتساقا مع الضابض الكلي الذي وضعناه آنفا ، وليس استثناء (خارجا عن القانون ) . حيث أن أخبار الفتنة ليست أخبارا مجردة لا ينبني أحكام على أشخاص ، بل هي أخبار إذا ذكرت لا بد أن تترك في النفوس أحكاما على الأشخاص بالصواب أو الخطإ ، وربما بالعدالة أو الفسق عند بعض الأقوام . وهؤلاء الأشخاص الذين ستصدر عليهم تلك الأحكام هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين ، وهم من سبق لهم من الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم الثناء والحكم بالعدالة . فلا بد من تمحيص تلك الأخبار ، خاصة أنها أيضا كانت مجالا رحبا لأصحاب الأهواء وأمراض النفوس من أهل الغل والحقد على دين الله تعالى وعلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم للتقول والافتراء .
على أنه يمكن أن نعامل الأخبار المتعلقة بالفتنة أو ما كان بنحوها بمنهج وسط ، وهو أنه إذا ثبت عندنا - بالمنهج الحديثي المحتاط - أصل خبر من الأخبار ، أن نتمم جوانب هذا الخبر بتفاصيل من بقية الأخبار ، بشرط أن لا يكون في تفاصيل تلك الأخبار شيء يعارض الحكم الثابت لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الخيرية والعدالة والفضل ، وأن لا يعارض أصل الخبر الثابت أيضا .
والمثال الواقعي لذلك : أنني كنت من سنوات كثيرة قد درست الأخبار الواردة في قصة خالد بن الوليد رضي الله عنه مع مالك بن نويرة في حروب الردة ، وهي قصة شهيرة ، نسج عليها الأفاكون وأذنابهم من المستشرقين قصصا شنيعة . فوجدت أن أحد الباحثين رد القصة بالكلية ، وخرج بنتيجة وهي أن مالك بن نويرة كان مرتدا كافرا ، وأنه قتل بسيف الشرع ، مع أن مالك بن نويرة رضي الله عنه لم يتخلف أحد عن ذكره في الصحابة ، وهذا هو الظاهر من شأنه .
وبعد دراسة أسانيد الخبر ، تبين لي أنه لا يصح منها إلا إسناد واحد ، أخرجه خليفة بن خياط في تاريخه (105) ، يقول فيه ابن عمر رضي الله عنهما : (( قدم أبو قتادة على أبي بكر ، فأخبره بمقتل مالك وأصحابه . فجزع من ذلك جزعا شديدا ، فكتب أبو بكر إلى خالد ، فقدم عليه . فقال أبو بكر : هل يزيد خالد على أن يكون تأول فأخطأ ؟ ورد أبو بكر خالدا ، وودى مالكا بن نويرة ، ورد السبي والمال )).
فهذا الخبر على وجازته : أثبت أصل القصة ، ووضع كل أمر في نصابه ، واعتذر لخالد رضي الله عنه ، ونفى تلك التهمة القبيحة عن مالك بن نويرة بدفع أبي بكر ديته إلى أوليائه .
يبقى أن في بقية الأخبار تفاصيل أخرى ، لا يمكن أن نفهم الخبر السابق بغير الإطلاع عليها ! فما العمل تجاهها ؟
فالعمل هو أن نأخذ من تلك الأخبار ما يوافق هذا الخبر الثابت (من جهته) ، وما لا يقدح في عدالة الصحابة الثابتة بالنصوص القطعية (من جهة أخرى) ؛ لأنها أخبار لا تثبت أسانيدها أولا ، وثانيا لأن ما عارض تلك الثوابت سيعد منها منكرا ، ليس من العدل والإنصاف أن نجعله مساويا لتلك الثوابت ، فضلا عن أن نعتمده ، فنكون قد قدمنا ما حقه الإبعاد ، ونستحق بذلك (عياذا بالله) أن نعد من أهل الهوى والظلم في الأحكام ،
فإذا جئنا لأخبار تاريخية بعد ذلك ، مما وقع في القرن الهجري الثاني أو الثالث : فالأصل فيها إمرارها والاستفادة منها دون نقد حديثي محتاط ؛ إلا إذا أراد أحد أن يصدر حكما دينيا على شخص من الأشخاص له حرمة دينية ، وهو أن يكون مسلما (كبعض الملوك والسلاطين) = فإننا لا نقبل ذلك إلا بنقد يثبت بمثله الحكم الديني . هذا إن كان لمثل هذا البحث ثمرة علمية ، أما إن لم يكن له ثمرة ، أو كان له ثمرة خبيثة ؛ فينهى عن مثل هذا البحث وعن إضاعة الوقت فيه .
وإذا جئنا إلى سير العلماء وأخبارهم ، فالضابط الكلي سائر على تراجمهم . فإن ما يرد في تراجمهم ما إذا كان يصدر عنه حكم ديني ، وضعناه في معياره المحتاط . وأوضح صور هذا الحكم الديني : عبارة الجرح والتعديل في رواة السنة . وإن كان بخلاف ذلك ، كقصة البخاري السابقة ، أو كعبارات في الوعظ والحكمة ، أو كذكر مؤلفاتهم أو وصف مكتباتهم ونحو ذلك من الأخبار = فهذه لا تنقد بذلك النقد المحتاط ، ولكن تنقد بمعايير أخرى ، تراعى المعقول وغير المعقول ، والثقة بناقل الخبر (أي المصدر ومؤلفه) ، وغير ذلك من القرائن المحتفة بكل خبر منها ، وتراعى المصلحة الحاصلة من نقده أيضا .
هذا ملخص ما ترجح لدي في شأن نقد القصص والأخبار التاريخية)) .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 24-12-03, 12:53 PM
خالد الفارس خالد الفارس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-12-02
المشاركات: 246
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 05-12-04, 03:45 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي مشاركة: للمناقشة: أصول الحكم على الآثار الموقوفة

(كتاب لعُسْر الولادة: قال الخَلال: حدَّثنى عبدُ الله بن أحمد، قال: رأيتُ أبى يكتب للمرأة إذا عَسُرَ عليها ولادُتها فى جامٍ أبيض، أو شىء نظيف، يكتُبُ حديث ابن عباس رضى الله عنه: لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله ربِّ العرش العظيم، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين: { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُواْ إلاَّ سَاعَةً مِّنْ نَهَارٍ، بَلاَغٌ}[الأحقاف: 35] ، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا}[النازعات: 46] )
انتهى
هذا الأثر انفرد به ابن أبي ليلى
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 05-12-04, 08:28 AM
الموسوي الموسوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-04
المشاركات: 168
افتراضي مشاركة: للمناقشة: أصول الحكم على الآثار الموقوفة

أقول:
ما ذكره الأخ النقاد في غاية الأهمية,ولا أدري لما تجاهله الإخوة الأفاضل,والذي يريد الإفادة في هذا الموضوع المفيد أن يتنبط الضوابط من منهج الأئمة المتقدمين,وعليه أقول:
1-لا شك أن أئمة النقد المتقدمين لا يتعاملون مع الآثار بمثل تعاملهم مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم,وهذا القدر لا يُنكره المشتغل بهذا الفن .
2-من الضوابط فيما أحسب أنهم يعلون ما جاء مخالفا للمشهور الثابت من أوجه.
3-أنهم يتساهلون في الآثار في الفضائل ما لم تصل إلى حد النكارة,أو في إسنادها من هو شديد الضعف, وبرهان ذلك أنهم يتساهلون في هذا الباب في المرفوعات,فلزم ضرورة تساهلم في ما دون ذلك .
وختاما أشكر الأخ هيثم على طرح هذا الموضوع النفيس,وأعتذر للإخوة عدم ذكر أمثلة لذك لضيق الوقت, وأنصح الإخوة المشاركين عدم إكثار النقول,والكلام الذي يخرج عن هذا المقصد كسبا للوقت,والله أعلم
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 05-12-04, 01:37 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي مشاركة: للمناقشة: أصول الحكم على الآثار الموقوفة

الأخ الفاضل (( الموسوي )) .. وفقه الله
في كلامك السابق ملاحظ كنت آمل أن تتريِّث قبل أن تزبرها ، وإليكها :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموسوي
أقول:
ما ذكره الأخ النقاد في غاية الأهمية,ولا أدري لما تجاهله الإخوة الأفاضل
لم أتجاهل كلام الأخ الفاضل ( النقاد ) بل رددت عليه وبيَّنت أنَّ الكلام الذي ذكرتُهُ هو الصحيح الذي أيَّدته بالأدلة المتنوعة القليلة جداً ، وكلام من قال بخلافه يحتاج إلى أدلة ، لأنه قاعدة لابد لها من أدلة أو ننصوص عن الأئمة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموسوي
يتنبط (يستنبط ) الضوابط من منهج الأئمة المتقدمين
قد حصل استنباط القواعد والحمدلله ، وهو أنه لا فرق بين الأحايث المرفوعة والآثار الموقوفة ،.من جهة أنَّهما يعاملان نفس المعاملة ، وأما ما جاء من تساهلهم في ( بعض ) الآثار لكونها من الفضائل أو التاريخ أو .. غير ذلك فهذا مثله موجودٌ في تساهلهم في الأحاديث المرفوعة.
ومن فرَّق فلْيسعفنا بالدليل ( النصوص عن الأئمة (( المتقدِّمين ! )) والأمثلة المستفيضة أو بعضاً منها ) ..
وأنا أنتظر من وقت النقاش القديم ذلك ، ولستُ واحجدهُ من أحدٍ .
ولعلَّك تسأل بعض مشايخك فتفيدنا إن كان ثَمَّ جديد .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموسوي
2-من الضوابط فيما أحسب أنهم يعلون ما جاء مخالفا للمشهور الثابت من أوجه.
3-أنهم يتساهلون في الآثار في الفضائل ما لم تصل إلى حد النكارة,أو في إسنادها من هو شديد الضعف, وبرهان ذلك أنهم يتساهلون في هذا الباب في المرفوعات,فلزم ضرورة تساهلم في ما دون ذلك .
ما جئت بجديد يا أخي ..
قد ذكرت سلفاً مرَّات أنَّ الباب في المرفوع والموقوف واحد ، من جهة التساهل ، أو نقد المنكر .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموسوي
1-لا شك أن أئمة النقد المتقدمين لا يتعاملون مع الآثار بمثل تعاملهم مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم,وهذا القدر لا يُنكره المشتغل بهذا الفن .
وأعتذر للإخوة عدم ذكر أمثلة لذك لضيق الوقت, وأنصح الإخوة المشاركين عدم إكثار النقول,والكلام الذي يخرج عن هذا المقصد كسبا للوقت,والله أعلم
أخي الفاضل لا نريد منك أن تهدر وقتك الثمين ! لكن نريد ثلاثة أمثلة يمكن أن تكون قاعدة ، وليس العكس .
ثلاثة أمثلة أو أقل أو أكثر تخرج عن القاعدة لأمور سائغة .
ثم نصاً عن أحدٍ ( من الأئمة المتقدِّمين ) في هذه القضية التي تذكرها .
وليس من المعقول أن يكون أمراً شائعاً تمسُّ الحاجة إليه ولا يُنقل فيه عن المحدِّثين متقدِّميهم أومتأخريهم شيءٌ فيه .
إلاَّ أن يكون لا وجود له أصلاً !! (:
يعجبني فيك الحرص على العلمية والجدية ( في كلامك السابق ) وأنا أطلبك بها الآن ..
أنت تجزم وتؤكد على أنَّ هناك تعاملاً ( خاصاً ) أريد أمثلة لقاعدة تذكرها ولا تذكر لك سلفاً فيها ، وذلك في قولك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموسوي
1-لا شك أن أئمة النقد المتقدمين لا يتعاملون مع الآثار بمثل تعاملهم مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم,وهذا القدر لا يُنكره المشتغل بهذا الفن
ونحن لا نعذرك إذ اعتذرت لأنَّ هذا كلامٌ في مسألأة هامة علمية ، فكيف تطلق قولاً وتؤكده ثم تعتذر عن إيراد الأدلة ، ليس هذا منهج عملي .

مرةً أخرى وأخرى : أؤكد .. لا فرق ( في علمي القاصر ) في التعامل بين المرفوعات والموقوفات عند الأئمة إلاَّ فيما تقدَّم ذكره مما يشملهما ولا يخص واحداً منهما .
ومن خالف هذا فليسعفنا بالدليل ، وليرفع عنا الجهل بها .
__________________________________________

الأخ ابن وهب حفظه الله ...
ما أورته ليس خارجاً عما تقدَّم ذكره من تساهلهم في بعض الأمور ، وهذا ذكره الشيخ ابن باز رحمه الله وغيره عما نقل عن وهب بن منبِّه وغيره في قبوله ما يستشفى ويسترقى به من أوراق السدر وبعض آيات القرآن ، ليس لأنَّ الأثر يُتساهل معه ويكون حجة ، ولكن لكونه أمراً مجرَّباً .
فهو يُعمل به لا على كونه من أمر الشرع وإرشاده ولكن لكون مجرباً فقط .
والله أعلم

ملاحظة .. الأخ الموسوي عضو جديد ، فأهلاً به .
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 06-12-04, 12:08 AM
أبو داود الكناني أبو داود الكناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-10-04
المشاركات: 357
افتراضي مشاركة: للمناقشة: أصول الحكم على الآثار الموقوفة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر السمرقندي
مرةً أخرى وأخرى : أؤكد .. لا فرق ( في علمي القاصر ) في التعامل بين المرفوعات والموقوفات عند الأئمة إلاَّ فيما تقدَّم ذكره مما يشملهما ولا يخص واحداً منهما .
بارك الله فيك يا فضيلة الشيخ:ولكن ثم فرق- لا يخفى عليكم-إن شاء الله-
الفرق الأول:في مسألة التفرد فهب أن أبن عساكر روى بإسناد صحيح أصلا مرفوع ولم يتابع عليه إلى صحابي الحديث فهذه علة تمنع من تصحيح الحديث والتفرد إنتهى عند طبقة شيوخ أحمد-رحمه الله-على الراجح عند أهل التحقيق على منهج المتقدمين-كما تعلمون-
ولكن لو تفرد ابن عساكر بأثر والصح السند وسلم من الشذوذ والعلة فما هو المانع من تصحيحه مع فتور الهمم وضياع الكتب والعلم بعكس المرفوع وكم من أثر على هذا الشكل مبثوث
الفرق الثاني -بارك الله فيكم- تصحيح ما تفرد به جزء من الأجزاء الحديثية فهذا ممتنع بالنسبة للأحاديث وغير ممتنع بالنسبة للأثار
وبين يدي الأن جزء حديثي ليزيد بن حبيب-ت:129-رحمه الله-فيه بعض الأثار التي لم أقف عليها عند غيره ولا أجد في نفسي غضاضة في تصحيحه ولكن لو جاء لنا بحديث ظاهره الإتصال والسلامة من الشذوذ والعلة وسلامة رواته يبقى تفرد هذا الجزء بهذا الأصل علة تمنع من تصحبح الحديث
والله أعلم والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 06-12-04, 01:30 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي مشاركة: للمناقشة: أصول الحكم على الآثار الموقوفة

شيخنا الفاضل
جزاك الله خيرا
دونك كتاب التفسير للامام البخاري رحمه الله وانظر طريقة تعامله مع الآثار
كيف يجزم بصحة نسبتها الى مجاهد وابن عباس الخ
بينما لو كان روي حديث ولو في التفسير بهذا الاسناد لما تساهل فيه
بل انظر أبواب الفقه الأخرى
ولذلك أمثلة
كثيرة جدا
وكذا صنيع الأئمة أحمد وغيره مع الآثار
ونوع التساهل هذا مما لايُنكر أصلا
وهو واقع لامحالة وفعل الطبري وغيره من المفسرين مع الآثار يثبت ذلك
بينما لو ورد حديث مرفوع ولو في التفسير تجدهم يشددون وهذا واضح

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 06-12-04, 05:41 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي مشاركة: للمناقشة: أصول الحكم على الآثار الموقوفة

بارك الله فيكما ونفع بعلومكما
لعل الآثار التي ليس فيها خلاف في قبولها والاستئناس بها تبعد خارج النقاش لأنها ليست منها .
بمعنى أنَّ أحاديث التفسير التي يُتساهل فيها ( ولا يؤخذ منها حكم فقهي أو عقدي فيه تفرُّد ) ليست داخلة في نقاشنا لأننا متفقون عليها ابتداءاً .
ولو قرأتم ما كتبته في مشاركاتي الأولى لرأيتم ذلك .

بالنسبة إلى الآثار التي وقفتم عليها ( في الأجزاء أو كتب ابن عساكر أو غيرها ) = فمحلُّ السؤال فيها : هل ينبني عليها حكم فقهي أو عقدي - إن كان - فتحتاج إلى نصوص تؤيدها ؟
أم أنها تكون حجة برأسها ، فيُعامل معها كما يُعامل مع الأحاديث الصحيحة التي ليس فيها نكارة ؟!
هذه مسألتنا ..

وهي نظير ما لو وجدتم حديثاً مرفوعاً في تلكم الكتب نفسها ، وفي الأبواب نفسها ( الفقه والعقيدة مثلاً ) هل ينبني عليها حكم ؟ مع أنَّ في إسنادها غرابة أو في متنها نكارة أو تفرُّداً .
لا أظنُّ الأمر كذلك .
وكذا فليتكن الآثار ...
وإلاَّ فمن فرَّق فليأت بالدليل ، إذ لا يبدو لي فرقٌ بين الأمرين ..
خاصة لمن يجعل الآثار في الحجية كالمرفوع عند عدمه أو باعتباره له حكم الرفع ؟!!
مرة أخرى : أرجو إخراج ما هو محل الاتفاق عن دائرة النقاش .
وجزاكم الله خيراً ونفع بكم
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 10-01-05, 07:17 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

في مسائل الكوسج
(قلت : يسبح الرجل بالنوى
قال :قدفعل ذلك أبو هريرة وسعد رضي الله عنهما
وما بأس بذلك
النبي قد عد
قال اسحاق : كما قال

)
انتهى
وانظر تعليق المحقق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:22 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.