ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-12-03, 05:16 AM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي معرفة ما عليه مدار الفتوى في كل مذهب

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد إخواني في الله طلبة العلم ،،،
هذه كلمة وجدت أنه لزاما علي أن أقولها ، و أن أنبه إليها طلبة العلم ،،
ألا و هي ضرورة التحري و توثيق الفتاوى المنسوبة إلى المذاهب و الأشخاص ، لأني أرى في ذلك تقصيرا فاحشا من كثير من الطلبة ، بل من الشيوخ المتصدرين للتدريس وإفتاء الناس و إعلامهم بأقوال الأئمة ،،،
و حقيقة فإن أمر توثيق الفتوى من المذهب ليس بالأمر الهين ، و أيضا فليس بالأمر الصعب ، و إنما هو يتطلب شيئا قليلا من المجهود و قدرا قليلا من الزمن لدراسة المبادئ في كل مذهب من المذاهب المشهورة ، كالمذاهب الأربعة مثلا ، لأن الواقع الذي رأيته من جل ـ إن لم يكن كل ـ طلبة العلم الذين قابلتهم أو قرأت لهم ، أنهم يعلمون مثلا أن متن ( المهذب ) للشيرازي هو في الفقه الشافعي ، فيتخذ ( المهذب ) مرجعا له في العزو إلى فقه الشافعية ، أو ينظر إلى متن ( الغاية و التقريب ) لأبي شجاع ، فيستحسنه لشهرته و صغر حجمه و سهولة لفظه و حسن ترتيبه ، فيتخذه مرجعا له في العزو إلى فقه الشافعية ، و قد اتصل بي أحد أصدقائي الشافعية مرة على الهاتف ، فقال لي : هل مذهبنا تحريم زيارة القبور على النساء ؟
فقلت له : لا ... من أين تقرأ ؟
فقال لي : من شرح كتاب التوحيد ـ على ما أذكر ـ
فنظرت في المهذب و فيه : و تحرم زيارة القبور على النساء و قيل بالكراهة
ثم نظرت في منهاج النووي و فيه : و تكره زيارة النساء للقبور و قيل بالحرمة
( على العكس تماما ) فالذي نقل الحرمة لم يعرف كيف يأخذ الفتوى المعتمدة من كتب الشافعية ، فوقع في هذا الغلط الفاحش
و البعض ـ و ياللأسف ـ ينسب القول بكراهة حلق اللحية إلى النووي ـ رضي الله عنه ـ و لم ينتبه أولا إلى أنه لا تصح نسبة هذا القول للنووي ، لأن النووي لم يقصد في شرحه لمسلم الكراهة الاصطلاحية و إنما قصد الكراهة العرفية بدليل أنه ذكر من الخصال العشرة المذكورة صبغ اللحية بالسواد رغم كونه محرم عنده ،،، ثم إن صحت فإنه مردود عليه من ( الأذرعي الشافعي ) بأنه مخالف لنص الشافعي في الأم كما نقل في حاشية ابن قاسم الغزي .....
كل ذلك ، و كل هذا الخلط ، لأنه لم يدر ما عليه مدار الفتوى في المذهب ، و لم يطالع ما كتبه أصحاب المذهب مثل الهيتمي القائل في مقدمة ( تحفة المحتاج ) ما معناه :[ كل ما تقدم من المصنفات قبل الإمامين الرافعي و النووي لا يعتمد على شئ منها في توثيق الفتوى ، حتى و إن تتابعت الكتب و تسلسلت على نفس الفتوى لأن الكتب يأخذ بعضها من بعض و قد يكون مصدر الفتوى كتاب واحد ]
و لم يدر بأنه عند اختلاف الرافعي النووي فالفتوى على النوو ، إلا في مسائل نادرة يرجح فيها المحققون ما يراه الرافعي ،،،
و أن الفتوى تدور بعدهما على ( الرملي ) و ( الهيتمي ) ،، ثم ( زكريا الأنصاري ) ،، ثم ( الخطيب الشربيني ) ،، ثم يأتي دور المحشّون ،،،
فكان ينبغي عليه أن يرجع إلى أصحاب المذهب رأسا و يتعلم منهم كيفية ترجيح ما عليه مدار الفتوى ،،، و يفعل ذلك في كل مذهب ،، فالأمر ليس هينا و ليس صعبا أيضا كما ذكرت سابقا ....
نفس الشئ في المذهب الحنفي ... بل الأمر فيه أشد تعقيدا ، فنجد بعض الطلبة يأتي إلى قول أبي حنيفة فيقول هو مذهب الحنفية ـ هكذا مطلقا ـ مع أنه في قضايا كاملة يكون قول أبي حنيفة مرجوحا مطلقا ـ رغم كونه مؤسس المذهب ـ ،،، من ذلك ترجيح قول أبي يوسف في مسائل القضاء ، و ترجيح قول محمد في المواريث ....
أما المذهب الحنبلي ، فأنا لا أدري لماذا يكون طلبة العلم فيه أجرأ على نسبة القول الذي يتبناه للمذهب !!! حتى أنني والله إلى الآن لا أعرف ما عليه الفتوى في المذهب الحنبلي في وجه المرأة و كفيها ، فهذا حنبلي يقول لي : كلها عورة ، و هذا آخر يقول لي : كلها إلا الوجه فقط ، و ثالث يقول : كلها إلا الوجه و الكفين ......
و الذي أعرفه أنا عن الحنابلة ، أن الفتوى بما في ( المنتهى ) و ( الإقناع ) فإذا اختلف المنتهى مع الإقناع فالفتوى على ما في المنتهى ـ هكذا حفظت من الشيخ العثيمين رضي الله عنه ـ
ثم حدث أن شككني في ذلك بعض من على المنتدى ، حين عقد أحد إخواننا موضوعا بعنوان (( أكثر ما في الإقناع و المنتهى مخالف لمذهب أحمد )) على ما أذكر ... و أورد أمثلة على مخالفة الكتابين لمسائل أحمد ....

أما مذهب المالكية فلا أعرف فيه شئ ، فعمدت إلى بعض الإخوة ( الليبيين ) المالكية ممن يدرسون معي في كلية الشريعة فسألتهم عن ذلك ، فأفادوني بأن المالكية مدارس ـ ثلاثة على ما أذكر ـ المدينة و العراق و المغرب .. لا أذكر على وجه الضبط
و هنا كان هذا الموضوع و الذي أرجو أن يهتم به ، و هو أن نأتي على كل مذهب من المذاهب الأربعة فنذكر من علهم مدار الفتوى فيه ، و الكتب المعتمدة في الفتوى عند المتأخرين منهم ... وكان أخي ( زياد العضيلة ) قد كتب موضوعا شبيها بذلك في معرفة المحققين من أصحاب كل مذهب ، و لكنه أولا / لا ينطبق تماما على ما نحن فيه ، فنحن بصدد ذكر المراجع التي يمكن الرجوع إليها مباشرة و التي هي معتمدة في الفتوى ،،
و ثانيا / قد بين فيه أخي ( زياد ) أنه سلك فيه طريقة خاصة حينما اعترض عليه الشيخ صمدي بأن التحقيق عند الشافعية ينتهي إلى الرافعي و النووي و أن فتوى الغزالي لا كبير اعتماد عليها ،،، فكان بذلك خارج عما نحن بصدده الآن تماما ............... والله تعالى وحده المستعان
و سأبدأ ـ إن شاء الله تعالى ـ أنا بعرض كيفية اعتماد الفتوى عند الشافعية ، و من عليهم مدار الفتوى عندهم ,,,,,,
أقول و بالله تعالى التوفيق :
[ الشافعية ]
قبل عصر الشيخين ـ الرافعي و النووي ـ رضي الله عنها ، كان المعتمد عند الشافعية على الإطلاق هما متنان مشهوران :
1 ـ ( المهذب ) للشيرازي ت 476 هـ
2 ـ ( الوسيط ) للغزالي ت 505 هـ
فكان كل من المتنين هما المرجع للشافعية إلى نصف القرن السابع الهجري تقريبا ،،،
ـــــــــــ
ثم جاء عصر الإمامين :
الإمام الرافعي ت 623 هـ
الإمام النووي ت676 هـ
فكانت كتبهما هي المعتمدة في الفتوى لدى المتأخرين ، و زال ذلك الاعتماد المطلق عن ( المهذب ) للشيرازي و( الوسيط ) للغزالي ـ و إن كان لم يزل بالكلية ، و لكن زال عنهم وصف الاعتماد في الفتوى ،،، و في ذلك يقول ابن حجر الهيتمي ـ بالتاء ـ في مقدمة شرحه التحفة على منهاج النووي ج1 ص 65 :
(( إن الكتب المتقدمة على الشيخين لا يعتمد على شئ منها إلا بعد مزيد الفحص و التحري حتى يغلب على الظن أنه المذهب ، و لا يغتر بتتابع كتب متعددة على حكم واحد ، فإن هذه الكثرة قد تنتهي إلى واحد ، ألا ترى أن أصحاب القفال أو الشيخ ابي حامد مع كثرتهم لا يؤصلون و يفرعون إلا على طريقته غالبا و إن خالفت سائر الأصحاب ، فتعين سبر كتبهم ، هذا كله في حكم لم يتعرض له الشيخان أو أحدهما ؛ و إلا فالذي أطبق عليه محققو االمتأخرين و لم تزل مشايخنا يوصون به و ينقلونه عن مشايخهم و هم عمن قبلهم و هكذا ؛ أن المعتمد ما اتفقا عليه ، ما لم يجمع متعقبوا كلامهما على أنه سهو .... ))
إلى أن قال (( فإن اختلفا فالمصنف ـ يريد النووي مصنف المنهاج الذي يشرحه ـ فإن وجد للرافعي ترجيح دونه فهو ))
و من هنا يظهر أنه لو اختلف النووي و الرافعي يظهر أن المذهب هو ما رجحه النووي ، و ذلك باستثناء مسائل نادرة جدا رجح فيها المتأخرون قول النووي ........
كل ما سبق إنما هو في مسائل وردت عند الشيخين أو أحدهما ، أما المسائل لتي جدّت و احتاجت إلى تخريج ، أوالمسائل التي لم يرد فيها كلام للشيخين أو أحدهما ، فالمرجع في ذلك لإمامين ( الرملي ) و ( الهيتمي ) فإن اختلفا فلا مصرح بتقديم أحدهما على الآخر ، و إن كان الذي يظهر من فعل المتأخرين أصحاب الحواشي أنهم يرجحون ـ عمليا ـ قول الرملي على قول الهيتمي ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنستطيع الآن أن نقسم مراحل كتب الاعتماد عند الشافعية إلى ثلاث مراحل :
* الأولى / ما قبل الشيخين ، و الكتب المعتمدة هي :
( المهذب )
( الوسيط )
و قد انتهت هذه المرحلة ×

* الثانية / الشيخين ، و الكتب المعتمدة هي :
[ الشرح الكبير ] ـ الرافعي ـ
[ المحرر ] ـ الرافعي ـ
[ العزيز شرح الوجيز ] ـ الرافعي ـ
[ روضة الطالبين ] ( مختصر للعزيز شرح الوجيز ) ـ النووي ـ
[ منهاج الطالبين ] ( اختصار المحرر ) ـ النووي ـ
و كل شروح النووي تعتبر معتمدة في الفتوى عند متأخري الشافعية كشرح المهذب و مسلم

* الثالثة : ( الرملي ) و ( الهيتمي ) ، و الكتب المعتمدة هي :
[ نهاية المحتاج ] بشرح المنهاج ـ الرملي ـ
[ تحفة المحتاج ] بشرح المنهاج ـ الهيتمي ـ
[ الفتاوى المكية ] ـ الهيتمي ـ

تنبيه : سبق أن اعتماد الرملي و الهيتمي إنما هو في مسائل مستجدة أو مسائل لم يتعرض لها الشيخان ـ النووي و الرافعي ـ ،،، وإلا فترجيح النووي مقدم مطلقا ـ إلا في مسائل نادرة ـ ثم ترجيح الرافعي ،،،
هذا هو منهج الشافعية باختصار شديد لضيق الوقت ، و من أراد المزيد والتوثيق فعليه بالكتاب الذي استفدت منه هذه المادة وهو /
[ المدخل إلى مذهب الإمام الشافعي ]
دكتور / أكرم يوسف عمر القواسمي
طـ دار النفائس
و أهيب بالرجوع إلى الكتاب المذكور ففيه توثيق لما نقلت ، علاوة على أن فيه نقل و توثيق من مخطوطات لم تطبع ،،،،،،،


و الآن هل من أحد من مشايخنا الأفاضل يتكرم بذكر كيفية اعتماد الفتوى من كتب الحنابلة ؟
مع التوثيق بنقولات عن الأئمة قد الإمكان ،،،،
و جزاكم الله تعالى خير الجزاء
اخوكم / محمد يوسف رشيد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-12-03, 09:47 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا

ومن باب الفائدة إليك هذه الروابط

محرروا المذاهب الاربعة ومحقيقها ........

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=10905

عن القديم والجديد عند الشافعي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=9299
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-12-03, 10:35 PM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله تعالى خير الجزاء شيخنا الكريم المبارك الإسكندراني

هل من يبسط لنا كيفية اعتماد الفتوى لدى الحنابلة ... ثم المالكية
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-12-03, 10:20 AM
محب الشافعي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الأخ محمد يوسف رشيد أوافقك علي مجمل ما قلته عن مراحل فقه الساده الشافعيه لكن الأولي تقسيم مراحل فقه الشافعيه كما يلي كما سمعته من غير واحد من مشايخنا
المرحله الأولي : مرحله الإمام الشافعي رحمه الله والمعتمد من أقواله رحمه الله هو ما قاله في الجديد إلا مسائل نادره رجح الساده الشافعيه فيها القديم علي الجديد
المرحله الثانيه : مختصر الإمام المزني رحمه الله وشروحه ومن أكبرها نهايه المطلب في درايه المذهب لإمام الحرمين رحمه الله
المرحله الثالثه:مرحله الإمام الغزالي وهي تهذيب وتحرير لأقوال شيخه إمام الحرمين ومن أهم كتبه الوجيز والوسيط وهو نفيس جدا
المرحله الرابعه: مرحله الإمامين الرافعي والنووي ويرجح قول النووي علي الرافعي في الأعم الأغلب
المرحله الخامسه: مرحله شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وتلاميذه لا سيما ابن حجر الهيتمي و الرملي وهذه هي المرحله الأخيره وعليها مدار الفتوي فمن أراد فقه الشافعيه المحرر في زماننا هذا فعليه بكتب اهل هذه المرحله فلشيخ الإسلام زكريا كتب كثيره أهمها :
1-منهج الطلاب
2-متن تحرير تنقيح اللباب وشرحه الماتع تحفة الطلاب
3-البهجه الورديه
4- أسني المطالب شرح روض الطالب
وكلها متوافرة
وللإمام ابن حجر الهيتمي:
1-تحفة المحتاج
2-الفتاوي
وللإمام الرملي
1-نهاية المحتاج
2-شرح زبد ابن رسلان
وكل هذه الكتب متوافره
وختاما تحياتي للأخ محمد يوسف رشيد ولسائر أهل الملتقي
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-12-03, 10:20 AM
محب الشافعي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الأخ محمد يوسف رشيد أوافقك علي مجمل ما قلته عن مراحل فقه الساده الشافعيه لكن الأولي تقسيم مراحل فقه الشافعيه كما يلي كما سمعته من غير واحد من مشايخنا
المرحله الأولي : مرحله الإمام الشافعي رحمه الله والمعتمد من أقواله رحمه الله هو ما قاله في الجديد إلا مسائل نادره رجح الساده الشافعيه فيها القديم علي الجديد
المرحله الثانيه : مختصر الإمام المزني رحمه الله وشروحه ومن أكبرها نهايه المطلب في درايه المذهب لإمام الحرمين رحمه الله
المرحله الثالثه:مرحله الإمام الغزالي وهي تهذيب وتحرير لأقوال شيخه إمام الحرمين ومن أهم كتبه الوجيز والوسيط وهو نفيس جدا

المرحله الرابعه: مرحله الإمامين الرافعي والنووي ويرجح قول النووي علي الرافعي في الأعم الأغلب
المرحله الخامسه: مرحله شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وتلاميذه لا سيما ابن حجر الهيتمي و الرملي وهذه هي المرحله الأخيره وعليها مدار الفتوي فمن أراد فقه الشافعيه المحرر في زماننا هذا فعليه بكتب اهل هذه المرحله فلشيخ الإسلام زكريا كتب كثيره أهمها :
1-منهج الطلاب
2-متن تحرير تنقيح اللباب وشرحه الماتع تحفة الطلاب
3-البهجه الورديه
4- أسني المطالب شرح روض الطالب
وكلها متوافرة
وللإمام ابن حجر الهيتمي:
1-تحفة المحتاج
2-الفتاوي
وللإمام الرملي
1-نهاية المحتاج
2-شرح زبد ابن رسلان
وكل هذه الكتب متوافره
وختاما تحياتي للأخ محمد يوسف رشيد ولسائر أهل الملتقي
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-12-03, 11:43 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أنا أنصح بتجنب ترجيحات المتأخرين لضعف التحقيق عند المتأخرين. فهي وإن اشتهرت بين المتأخرين والمعاصرين، فأكثرها مخالف لما كان عليه الأئمة الأوائل. وأحذر بشكل خاصة من ترجيحات الهيتمي والرملي (رغم شهرتهما) لأنها على ضعفها كثيرا ما تخلو من دليل (وبخاصة فتاوى الرملي). والصواب هو العودة لكتب الشافعي نفسه، فنسبتها أقوى للإمام!

ومن أراد مذهب أبا حنيفة فعليه بكتب المتقدمين من أصحابه كأبي يوسف ومحمد بن الحسن، بل حتى من جاء بعدهم كالطحاوي أو المتوسطين كالسرخسي. لكن بشكل عام (مع بعض الاستثناءات) كلما تأخر الزمن كلما ضعف التحقيق. طبعاً هناك استثناءات لكن هذا الغالب. خصوصا عند الأحناف بسبب تأثرهم بالمعتزلة (الذين غالبهم حنفية).
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-12-03, 10:29 PM
حارث همام
 
المشاركات: n/a
افتراضي أما السادة الحنابلة عليهم سحائب الرحمة الوابلة..

قال الشيخ ابن عثيمين: والمذهب ما في "المنتهى"، لأن المتأخِّرين يرون أنه إذا اختلف "الإقناع" و"المنتهى" فالمذهب "المنتهى".

وذلك في شرحه للممتع.

وقد ذكر المحقق أموراً كثيرة تتعلق بمصطلاحات مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل، وذلك فيما اختصره من المدخل وغيره وجعله في مقدمة تحقيق الشرح الممتع على زاد المستقنع، في مقدمة الكتاب إن لم تخني الذاكرة.

ولعلي أنقل ذلك إن تيسر.

غير أن تخريج المسائل على أصول المذاهب تفتقر إلى من درس العلم وعرف أصول التخريج، وفي هذا الباب كتاب نفيس للشيخ يعقوب الباحسين، وعنوانه التخريج عند الفقهاء والأصوليين، دراسة نظرية - تطبيقية - تأصيلية.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-12-03, 04:36 AM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

الأخ محمد .. وألأخوة الكرام ...
من يراجع الفوائد المكي للسقاف ، سيجد على كثير مما كتبه الأخ
محمد ملاحظات ...
ومن أهمها ، أن الشافعية في مصر واليمن والحجاج مثلا ، ليسوا على
نسق واحد في الاعتماد على المراجع ، فالرملي كان له وزن في مصر
أكثر من غيره ، وابن حجر كان له وزن في الحجاز واليمن أكثر من
غيره ، بل شافعية تايلند عندنا مثلا لهم كتب باللغة الملاوية مترجمة
عن العربية لا تعول على شيء من تلك المصادر والمراجع المذكورة ...
فتأملوا ...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-12-03, 06:44 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بالنسبة للمذهب الحنفي فلعل أهم كتاب عندهم في الهند هو الهداية للمرغاني بينما يعتمد الحنفية في بلاد الشام والعراق على حاشية ابن عابدين. ومن تأمل تحقيقات المتأخرين يجد فيها العجائب. فتجد الواحد منهم ينكر أن يكون أبا حنيفة قد قال كذا، بينما يكون قد نقلها محمد بن الحسن في السير! وهكذا...
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-12-03, 08:16 AM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

كتاب الهداية للمرغيناني لا يتعرض للترجيح البتة ،،،
حتى شرحه الماتع ( فتح القدير ) لابن الهمام ، فقد سار فيه على نهجه ـ أي نهج الأصل ـ و إنما طريقته أقرب للفقه المقارن دون استقصاء الأقوال .....
و أما حاشية ابن عابدين فهي لا تذكر أقوال غير الحنفية البتة إلا في القليل النادر جدا ، و لكن وظيفتها و مهمتها ـ أي هذه الحاشية ـ هي تحديد الراجخ لدى الحنفية ، سواء كان لأبي حنيفة أو لأبي يوسف أو لمحمد .....
و نفي الاعتماد عنها هكذا مطلقا لا يصح شيخنا محمد الأمين ـ حفظه الله تعالى ـ
و كون معظم المعتزلة حنفية لا تعلق له البتة ببعض كتب المتأخرين ، لأنك إذا نظرت مثلا إلى الكتب المعتمدة لدى المتأخرين من الحنفية هل ستجد أن معظم أصحاب هذه الكتب معتزلة ؟ حتى نقول بأن أصولهم الاعتزالية جعلتنا لا نعتمد كتبهم ؟
مع العلم بأن حاشية ابن عابدين هي أكثر الكتب اعتمادا لدى الحنفية ـ و الله اعلم ـ
و لي تعليق على ما قيل من مشايخنا الكرام ـ حفظهم الله تعالى و زادهم علما و شرفا ـ و لكن لا يسعفني الوقت للكتابة ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:58 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.