ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-02-04, 10:23 AM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي إرضاء الطالبين بفوائد حاشية ابن عابدين

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله تعالى فيكم أحبتي في الله أعضاء هذا الملتقى العلمي المبارك الذي هو من اجل النعم على طلبة العلم في هذا العصر ، و لا أدري والله كيف سيكون حال السلف لو توفرت لهم هذه النعمة ، أسأل الله تعالى أن يوفقني لشكر هذه النعمة كما يحب و يرضى ....

أما بعد أيها الإخوة طلبة العلم الشرعي الشريف ... فلعل جميع من في هذا الملتقى المبارك يعرفون ( حاشية ابن عابدين ) و التي هي عمدة المتأخرين في الفقه الحنفي ، و التي لا يفتى على المذهب دون النظر فيها ، و التي تعتبر أيضا نافذة على كل كتب المذهب ، سواء كتب ظاهر الرواية أو النوادر أو النوازل ..... و لعل الجميع أيضا يسمعون عن قيمة هذه الحاشية من الناحية العلمية ... و لكني أقول : ليس والله من سمع كمن رأى ...
فأنا أدرس الفقه الحنفي في الأزهر من الصف الأول الإعدادي ، و كغيري من الطلبة المتأخرين اتخذت حاشية ابن عابدين مرجعا لمعرفة فروع المذهب ، و قد يسر الله تعالى لي الآن أنني أقوم بسردها و دراستها و استخراج فوائدها ،،، و أقول / والله ما وجدت متعة أو لذة في قراءة كتاب من كتب الفقه كهذه المتعة و هذه اللذة التي أجدها و أنا أقرأ في حاشية ابن عابدين .. فالكتاب ممتع بالفعل .. أسلوب عصري سهل يسير فهمه مع خلوه من الإطناب و الإسهاب المعروف في كتب المتأخرين أو المعاصرين ... اهتمام بقضايا النوازل التي حدثت في عصره و الذي لا يبعد كثيرا عن عصرنا ، و من ذلك ما ذكره من حادثة الكنيسة المهجورة لطائفة من اليهود في سوريا حين أراد النصارى أن يأخذوها و أفتى هو بعدم الجواز و أفتى مفتى ماجن بالجواز ... استطرادات كثيرة في اللغة و الأصول و الطرائف و العلوم الأخرى و التي تأتي عرضا و استطرادا فتدفع الملل و السآمة إن كان الطالب يقرأ مدة طويلة في علم معين لا سيما إن كان علما جافا كعلم الفروع .. فوالله لا أشعر بالسآمة و إن جلست على الكتاب بالساعات و لولا التزامي بمنهج ما تركته لشدة رغبتي و متعتي بقراءته ....

و خلال قراءتي للحاشية كانت تستوقفني فوائد عديدة أرى أنها تستحق التدوين و الاستخراج ... فقمت بوضع علامات خاصة أعرفها عليها حتى أستطيع الرجوع إليها ... ثم وجدت أن الفائدة ستكون عظيمة إن وضعت هذه الفوائد على هذا الملتقى المبارك ،،،
و في الحقيقة يرجع الفضل في طروء هذه الفكرة إلى رأسي إلى أخينا / أبي عمر السمرقندي ،، حينما كان يضع الفوائد التي ينتقيها من المجموع للإمام النووي ، فكنت أهتم كثيرا بهذه الفوائد التي لا يتيسر استخراجها إلا لمن يسرد هذه المرجع ...

و في هذه المشاركة أضع مجموعة من الفوائد لتي تمكنت من كتابتها هذه الليلة ، و قريبا جدا إن شاء الله تعالى أتمكن من كتابة البعض الآخر ، و أرجو أن يكون فيها ما يفيد إخواني من طلبة العلم ، بل أنا على يقين ـ بمنّ من الله تعالى ـ أنها ستحوز إعجاب الكثيرين ممن سيطلع عليها ...
و الله وحده المستعان .. و عليه التكلان

******************************


1 ـ النور كيفية ظاهرة بنفسها مظهرة لغيرها ، و الضياء أقوى منه و أتم ، و لذلك أضيف إلى الشمس في قوله تعالى ـ وهو الذي جعل الشمس ضياءا و القمر نورا ـ و قد يفرق بينهما بأن الضياء ضوء ذاتي و النور ضوء عارض
1/ 11
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2 ـ و كل من ( الدين ) و ( الشريعة ) يضاف إلى الله تعالى و النبي و الأمة ، بخلاف ( الملة ) فإنها لا تضاف إلا إلى النبي صلى الله عليه و سلم ، فيقال : ملة محمد صلى الله عليه و سلم ، و لا يقال / ملة الله تعالى و لا ملة زيد
1/ 11
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3 ـ التبييض في اصطلاح المصنفين : كتابة الشيء على وجه الضبط و التحرير من غير شطب بعد كتابته كيفما اتفق . اهـ حموي
1/12
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4 ـ و الصحابي عند المحدثين و بعض الأصوليين : من لقي النبي صلى الله عليه و سلم و مات على الإسلام ، أو قبل النبوة و مات قبلها على الحنيفية كزيد بن عمرو بن نفيل ، أو ارتد و عاد في حياته .
و عند جمهور الأصوليين : من طالت صحبته متبعا له مدة يثبت معها إطلاق صاحب فلان عرفا بلا تحديد في الأصح
1/14
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

5 ـ لا تحذف " أما " إلا إذا كان الجزاء أمرا أو نهيا ناصبا لما قبله أو مفسرا له .
1/15
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

6 ـ ذكر القرطبي في تفسير قوله تعالى ـ و التين ـ أنه مسجد دمشق ، وكان بستانا لنبي الله هود عليه السلام ، و صلى فيه الصحابة الكرام .
1/16
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

7 ـ و جاء في الحديث النهي عن قول لعمر الله .
قال الحموي في حاشية الأشباه : فعلى هذا ما كان ينبغي للمصنف أن يأتي بهذا القسم الجاهلي المنهي عنه . اهـ
و في شرح النقاية للقهستاني : لا يجوز أن يحلف بغير الله تعالى ، و يقال لعمر فلان ، و إذا حلف ليس له أن يبر ، بل يجب أنم يحنث ، فإن البر فيه كفر عند بعضهم كما في كفاية الشعبي . اهـ
1/18
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
8 ـ حول لقب ( شيخ الإسلام ) يقول ابن عابدين : ( و هذا الوصف غلب على من كان في منصب الإفتاء أو القضاء )
1/ 19
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

9 ـ النظر قد يراد به التأمل و التفحص ، وقد يراد به المعرفة الحاصلة بعد الفحص ، و استعمال النظر في البصيرة أكثر عند الخاصة ، و العامة بالعكس .
1/21
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

10 ـ يقول ابن عابدين : (( و عرفه في التحرير ـ أي النسيان ـ بأنه عدم الاستحضار في وقت الحاجة ، قال : فشمل السهو لأن اللغة لا تفرق بينهما ))
أقول ـ محمد رشيد ـ : قد درست من قبل في حاشية النفحات على شرح الورقات لعبد اللطيف الجاوي الشافعي الفرق بين النسيان و السهو ... فقال ما نصه :
(( و الفرق بين السهو و النسيان أن الأول زوال الصورة عن الملكة مع بقائها في الحافظة ، و الثاني زوالها عنهما معا فيحتاج حينئذ في حصولها إلى سبب جديد )) اهـ

حاشية النفحات ص27 طـ مصطفى الحلبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

11 ـ (( الشعائر )) شرعا // ما يؤدى من العبادات على سبيل الاشتهار
و قيل // هي ما جعل علما على طاعة الله تعالى
1 / 22
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

12 ـ معنى / لله درّه : ما أعجب فعله !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

13 ـ لفظ (( سيّد ))
قيل // لا يطلق إلا على الله تعالى
و قيل // لا يطلق على الله تعالى ... و هو معزو إلى مالك
و قيل // يطلق عليه تعالى معرّفا و على غيره منكّرا
و الصحيح ـ كما يقول ابن عابدين ـ جوازه مطلقا
1/25
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

14 ـ كان الكمال ابن الهمام يقول : " أنا لا أقلد في المعقولات أحدا "
1/27
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

15 ـ المراد بالفقيه : " من يحفظ الفروع الفقهية و يصير له إدراك في الأحكام المتعلقة بنفسه و غيره "
1/ 28
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

16 ـ يقول ابن عابدين : (( و أنت ترى كتب المتأخرين تفوق على كتب المتقدمين في الضبط و الاختصار و جزالة الألفاظ و جمع المسائل ، لأن المتقدمين كان مصرف أذهانهم إلى استنباط المسائل و تقويم الدلائل ؛ فالعالم المتأخر يصرف ذهنه إلى تنقيح ما قالوه ، و تبيين ما أجملوه ، و تقييد ما أطلقوه ، و جمع ما فرقوه ، و اختصار عباراتهم ، و بيان ما استقر عليه الأمر من اختلافاتهم .
1 / 28
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

17 ـ النكتة : هي مسألة لطيفة أخرجت بدقة نظر و إمعان فكر .
1/ 32
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

18 ـ يقول ابن عابدين : (( و إنما خص الليل لكونه محل الأفكار غالبا ، و فيه يزكو الفهم لقلة الحركة فيه ))
1/ 32
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

19 ـ يقول ابن عابدين : و مذهب أهل السنة أن الدعاء ينفع و إن كان كل شيء بقدر .
1/33
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

20 ـ المعنى الحقيقي للعلم هو الإدراك ، و لهذا المعنى متعلق هو المعلوم ، و له تابع في الحصول يكون ذلك التابع وسيلة إليه في البقاء و هو الملكة .
1/36
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

21 ـ مهم جدا ... يقول ابن عابدين : (( قال في البحر : فالحاصل أن الفقه في الأصول علم الأحكام من دلائلها كما تقدم ، فليس الفقيه إلا المجتهد عندهم ـ أي عند الأصوليين ـ و إطلاقه على المقلد الحافظ للمسائل مجاز ))
1/ 38
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

22 ـ الأدلة على الأحكام أربعة فقط : الكتاب و السنة و الإجماع و القياس .. و أما شريعة من قبلنا فتابعة للكتاب .. و أما أقوال الصحابة فتابعة للسنة .. و أما تعامل الناس فتابع للإجماع .. و أما التحري و استصحاب الحال فتابعان للقياس
1/39
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

23 ـ يقول ابن عابدين : (( نعم قد يقال : تعلم باقي الفقه ـ أي بعد فروض الأعيان ـ أفضل من تعلم باقي القرآن لكثرة حاجة العامة إليه في عباداتهم و معاملاتهم و قلة الفقهاء بالنسبة إلى الحفظة ))
1/ 40
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

24 ـ يقول ابن عابدين : (( و المعتمد أن أولي الأمر في قوله تعالى ـ أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ـ هم العلماء ))
1/ 43
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

25 ـ يقول ابن عابدين في مطلب في فرض الكفاية و فرض العين : (( و ـ أي و يفرض تعلم ـ علم الألفاظ المحرمة أو المكفرة ، و لعمري هذا من أهم المهمات في هذا الزمان ))
1/ 43

أقول ـ محمد رشيد ـ : تظهر هنا أهمية مثل كتاب ( معجم المناهي اللفظية ) لإمام العصر بحق لا بألقاب فارغة .. المحقق المدقق .. سيوطي عصره .. ابن همام مصره .. الإمام المجتهد اللغوي البارع .. الذي لم أقرأ لنظيره في هذا العصر مطلقا ـ إلا الشنقيطي صاحب الأضواء ـ // بكر بن عبد الله أبي زيد رضي الله عنه و شفاه و زاده علما و دقة وتحقيقا و فهما وكثرة تأليف ـ آمين ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

26 ـ يقول ابن عابدين : (( قال في تبيين المحارم : و أما فرض الكفاية من العلم ، فهو كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمور الدنيا كالطب و الحساب و النحو و اللغة و الكلام و القراءات و أسانيد الحديث و قسمة الوصايا و المواريث و الكتابة و المعاني و البديع و البيان و الأصول و معرفة الناسخ المنسوخ و العام و الخاص و النص و الظاهر ، و كل هذه آلة لعلم التفسير و الحديث ، و كذا علم الآثار و الأخبار و العلم بالرجال و أساميهم و أسامي الصحابة و صفاتهم ، و العلم بالعدالة في الرواية و العلم بأحوالهم لتمييز الضعيف من القوي ، و العلم بأعمارهم و أصول الصناعات و الفلاحة كالحياكة و السياسة )) .
1/ 43 ـ 44
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

27 ـ يقول في لفظ ( الفلسفة ) :
هو لفظ يوناني ، و تعريبه / الحكم المموهة .. أي مزينة الظاهر فاسدة الباطن .
1 / 44
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

28 ـ مهم جدا جدا ... يقول ابن عابدين : (( و في مختارات النوازل لصاحب الهداية : أن علم النجوم في نفسه حسن غير مذموم ، إذ هو قسمان :
حسابي و إنه حق و قد نطق به الكتاب ، قال الله تعالى ـ الشمس و القمر بحسبان ـ أي سيرهما بحساب .
و استدلالي بسير النجوم و حركة الأفلاك على الحوادث بقضاء الله تعالى و قدره ، و هو جائز كاستدلال الطبيب بالنبض من الصحة و المرض ،و لو لم يعتقد بقضاء الله تعالى أو ادعى الغيب بنفسه كفر ....
ثم تعلم مقدار ما يعرف به مواقيت الصلاة و القبلة لا بأس به . اهـ ))

ثم يقول ابن عابدين : (( و أصله لإدريس عليه السلام : أي فهو شريعة منسوخة ))

1 / 45
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

29 ـ مهم حول قتل الساحر ... و للسحر فصول كثيرة في كتبهم ، فليس كل ما يسمى سحرا كفرا ، إذا ليس التكفير به لما يترتب عليه من الضرر ، بل لما يقع به مما هو كفر كاعتقاد انفراد الكواكب بالربوبية أو إهانة قرآن أو كلام مكفر و نحو ذلك اهـ ملخصا .
و هذا موافق لكلام إمام الهدى أبي منصور الماتريدي ، ثم إنه لا يلزم من عدم كفره مطلقا عدم قتله ، لأن قتله بسبب سعيه بالفساد كما مر ، فإذا ثبت إضراره بسحره ولو بغير مكفر يقتل دفعا لشره كالخناق و قطاع الطريق . ))
1/ 46

أقول ـ محمد رشيد ـ : و هنا يظهر لإخواني طلبة العلم خطأ ما يقال في بعض الكتب ـ كروائع البيان للصابوني ـ من أن الحنفية يقولون بقتل الساحر لإطلاق القول بأن السحر كفرا .. فانتبه ... و لا تعتمد على كتب غير المذهب في تقرير المذهب .. بل لا تعتمد أيضا على كتب في المذهب و كانت غير معتمدة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

30 ـ يقول ابن عابدين : (( والعرب تسمي كل من يتعاطى علما دقيقا كاهنا ))
1/ 47
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

31 ـ يقول ابن عابدين في المراد بالطلسمات : (( و هي كما في شرح اللقاني : نقش أسماء خاصة لها تعلق بالأفلاك و الكواكب على وعم أهل هذا العلم في أجسام من المعادن أو غيرها تحدث لها خاصة ربطت بها في مجاري العادات ))
1 / 47
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

32 ـ يقول ابن عابدين في انقلاب الحقائق ـ و تعلق ذلك بعلم الكيمياء ـ :
(( و الظاهر أن مذهبنا ثبوت انقلاب الحقائق بدليل ما ذكروه في انقلاب عين النجاسة ، كانقلاب الخمر خلا و الدم مسكا و نحو ذلك ، و الله أعلم ))
1 / 47
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

33 ـ يقول ابن عابدين في حكم إنشاد الشعر الغزلي :
(( و قد ذكر المحقق ابن الهمام في إشهادات فتح القدير أن المحرم منه ما كان في اللفظ ما لا يحل كصفة الذكورة و المرأة المعينة الحية ، و وصف الخمر المهيج إليها و الحانات ، و الهجاء لمسلم أو ذمي إذا أراد المتكلم هجاؤه ، لا إذا أراد إنشاد الشعر للاستشهاد به أو ليعلم فصاحته و بلاغته .
و يدل على أن وصف المرأة كذلك غير مانع إنشاد أبي هريرة رضي الله عنه لذلك و هو محرم ، و كذا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ))
1 / 48
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-02-04, 06:21 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,294
افتراضي Re: إرضاء الطالبين بفوائد حاشية ابن عابدين

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد رشيد
وفي الحقيقة يرجع الفضل في طروء هذه الفكرة إلى رأسي إلى أخينا / أبي عمر السمرقندي ،، حينما كان يضع الفوائد التي ينتقيها من المجموع للإمام النووي ، فكنت أهتم كثيرا بهذه الفوائد التي لا يتيسر استخراجها إلا لمن يسرد هذه المرجع ...
وعليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته ..
بارك الله فيكم أخي الكريم محمد رشيد على هذه الفوائد النفيسة وإن لم أتفرَّغ بعد لقراءتها كلها ، لكن نظرة سريعة تدلُّ على نفاستها .
وأحببت أن أنبهكم أنَّ موضوع الفوائد المستنبطة من كتاب مجموع النووي ليس لي وإنما هو للأخ عصام البشير ، على ما أذكر .
عموماً .. جزاكم الله خيراً ، وواصل في طرح فوائدك .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-02-04, 06:48 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفاضل محمد رشيد وبارك فيك

تنبيه حول ما جاء في

29 ـ مهم حول قتل الساحر ... و للسحر فصول كثيرة في كتبهم ، فليس كل ما يسمى سحرا كفرا ، إذا ليس التكفير به لما يترتب عليه من الضرر ، بل لما يقع به مما هو كفر كاعتقاد انفراد الكواكب بالربوبية أو إهانة قرآن أو كلام مكفر و نحو ذلك اهـ ملخصا .
و هذا موافق لكلام إمام الهدى أبي منصور الماتريدي ، ثم إنه لا يلزم من عدم كفره مطلقا عدم قتله ، لأن قتله بسبب سعيه بالفساد كما مر ، فإذا ثبت إضراره بسحره ولو بغير مكفر يقتل دفعا لشره كالخناق و قطاع الطريق . ))
1/ 46
أقول ـ محمد رشيد ـ : و هنا يظهر لإخواني طلبة العلم خطأ ما يقال في بعض الكتب ـ كروائع البيان للصابوني ـ من أن الحنفية يقولون بقتل الساحر لإطلاق القول بأن السحر كفرا .. فانتبه ... و لا تعتمد على كتب غير المذهب في تقرير المذهب .. بل لا تعتمد أيضا على كتب في المذهب و كانت غير معتمدة ..


---------------

هنا خطأ عقدي في مسألة الإيمان عند المرجئة في بعض تفاصيل هذه المسألة
فقوله (و هذا موافق لكلام إمام الهدى أبي منصور الماتريدي)
فالماتوريدي من أهل البدع كما هو معلوم
وينبغي التنبه في مسائل الإيمان خاصة عند الحنفية



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-02-04, 08:38 AM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك اله خيرا شيخنا الفاضل أباعمر السمرقندي .. و في الحقيقة اختلف عليّ رسم الاسمين .... و بارك الله تعالى فيك على اهتمامك أخي الكريم .. و في الحقيقة الأمر لا يختلف كثيرا ، فأنا أقرأ مشاركاتك كلها تقريبا علىأهل الحديث ، لأني أجدها قيمة في الحقيقة ـ خاصة إن صدرت باللون الأزرق ـ لأني أعلم هنا كونها نقلا مهما ... و لكن مشاركاتي على أهل الحديث قليلة لضيق الوقت جدا .. فمعذرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل الكريم / عبد الرحن الفقيه على هذه الفائدة الثمينة التي نبهتم إليها ... و والله لو لم يكن من فائدة غيرها لكفى بها ، و ترضى بها نفسي من طرح هذا الموضوع
بارك الله تعالى فيكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-02-04, 09:02 AM
أبو عبدالله النجدي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شكر الله لك أخي الفاضل: محمد رشيد .....ننتظر المزيد


أخي الشيخ الماجد: أبا عمر ...... حفظه الله:

ما وجه الخطأ في كلام ابن عابدين .....سددكم المولى
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-02-04, 09:52 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
ونشكر الأخ الفاضل محمد رشيد حفظه الله على هذا الموضوع المفيد
ونستأذنه في هذه المداخلات

وما طلب توضيحه شيخنا الكريم أبو عبدالله النجدي حول كلام ابن عابدين رحمه الله فذلك هو في تقريره لكلام أبي منصور الماتريدي حول هذه المسألة وابن عابدين رحمه الله لم يسق كلام الماتريدي ، فلعلي أذكره مع التنبيه على الخطأ الواقع فيه
وهذه الفائدة أنقلها من كلام الشيخ عبدالعزيز العبداللطيف في كتابه (نواقض الإيمان القولية والعملية) ص 505 كما هي


يقول ملا علي قاري الحنفي: - " ثم قول بعض أصحابنا بأن السحر كفر مؤول، فقد قال الشيخ أبو منصور الماتريدي القول بأن السحر كفر على الإطلاق خطأ يجب البحث عنه، فإن كان رد ما لزمه في شرط الإيمان (5) فهو كافر وإلا فلا، فلو فعل ما فيه هلاك إنسان، أو مرضه، أو تفريق بينه وبين امرأته، وهو غير منكر لشيء من شرائط الإيمان لا يكفر، لكنه يكون فاسقاً ساعياً في الأرض بالفساد. (6) "

حاشية

(5) يعني بشرط الإيمان : إقرار اللسان ، لأن القول الظاهر – عند أبي منصور – شرط لثبوت أحكام الدنيا ، والإيمان هو التصديق فحسب .
انظر : مجموع الفتاوى لابن تيمية 7/510 وشرح العقيدة الطحاوية 2/459 .
(6) شرح الفقه الأكبر ص 220

http://www.dorar.net/htmls/mbooks.asp?bab=30
------------------------------
فتبين مما سبق ما وقع فيه الماتريدي من خطأ في باب الإيمان
والمعذرة أن ردي السابق كان على عجل وعدم تفصيل ، ولكن القصد منه التنبه إلى أن الحنفية في مسائل الإيمان يذهبون مذهب الإرجاء ، فينبغي التنبه لكلامهم في هذا الباب .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-02-04, 10:07 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

موضوع نافع مبارك واصل غفر الله لك .

غير ان عندي اشكال في قوله :

ـ يقول في لفظ ( الفلسفة ) :
هو لفظ يوناني ، و تعريبه / الحكم المموهة .. أي مزينة الظاهر فاسدة الباطن .
1 / 44

_____________________


لاني لا اظن ( فيلسوفا ) في الدنيا يقول بهذا المعنى في تعريف الفلسفة ومعناها عند المعربين : ( محبة الحكمة ) .

وهي بمعنى الحكيم . او صاحب الحكمة .

لان ( سوف ) بمعنى الحكمة في اليونانية .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-02-04, 11:26 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا زياد
توضيح كلام ابن عابدين حول الفلسفة

فكلامه كان تعليقا على قول صاحب الدر المختار(واعلم أن تعلم العلم يكون فرض عين وهو بقدر ما يحتاج لدينه . وفرض كفاية , وهو ما زاد عليه لنفع غيره . ومندوبا , وهو التبحر في الفقه وعلم القلب .
وحراما , وهو علم الفلسفة والشعبذة والتنجيم والرمل وعلوم الطبائعيين والسحر والكهانة , ودخل في الفلسفة المنطق ,

ومن هذا القسم علم الحرف وعلم الموسيقى . ومكروها وهو أشعار المولدين من الغزل والبطالة , ومباحا كأشعارهم - - التي لا يستخف فيها كذا في فوائد شتى من الأشباه والنظائر .)


فقال ابن عابدين في حاشيته رد المحتار :
قوله : الفلسفة ) هو لفظ يوناني , وتعريبه الحكم المموهة : أي مزينة الظاهر فاسدة الباطن , كالقول بقدم العالم وغيره من المكفرات والمحرمات ط . وذكر في الإحياء أنها ليست علما برأسها بل هي أربعة أجزاء :
أحدها : الهندسة والحساب , وهما مباحان , ولا يمنع منهما إلا من يخاف عليه أن يتجاوزهما إلى علوم مذمومة .
والثاني : المنطق , وهو بحث عن وجه الدليل وشروطه ووجه الحد وشروطه , وهما داخلان في علم الكلام .
والثالث : الإلهيات , وهو بحث عن ذات الله تعالى وصفاته , انفردوا فيه بمذاهب بعضها كفر وبعضها بدعة .
والرابع : الطبيعيات , وبعضها مخالف للشرع , وبعضها بحث عن صفات الأجسام وخواصها وكيفية استحالتها وتغيرها , وهو شبيه بنظر الأطباء , إلا أن الطبيب ينظر في بدن الإنسان على الخصوص من حيث يمرض ويصح , وهم ينظرون في جميع الأجسام من حيث تتغير وتتحرك , ولكن للطب فضل عليه لأنه محتاج إليه .
وأما علومهم في الطبيعيات فلا حاجة إليها ا هـ .

فقد يكون قصد ابن عابدين بالمموهة يعني القسم المحرم من الفلسفة ولم يقصد تفسير معنى الفلسفة كلها

وينظر المعجم الفلسفي لجميل صليبا(2/160-164) و (2/173-174) .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-02-04, 12:44 PM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي تنبيه / نسختي المحال إليها هي نسخة مصطفى الحلبي الواقعة في ثمانية أجزاء كبار

34 ـ مهم جدا ،، يقول ابن عابدين : (( مطلب يجوز تقليد المفضول مع وجود الفاضل : ثم اعلم أنه ذكر في التحرير و شرحه أيضا أنه يجوز تقليد المفضول مع وجود الأفضل ، و به قال الحنفية و المالكية و أكثر الحنابلة و الشافعية . و في رواية عن أحمد و طائفة من الفقهاء لا يجوز ، ثم ذكر أنه لو التزم مذهبا معينا كأبي حنيفة و الشافعي ، فقيل يلزمه ، و قيل لا وهو الأصح اهـ و قد شاع أن العامي لا مذهب له ))
1/50
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

35 ـ يقول ابن عابدين : (( بل على المقلد أن يعتقد أن ما ذهب إليه إمامه يحتمل أنه الحق . قال ابن حجر : ثم رأيت المحقق ابن الهمام صرح بما يؤيده حيث قال في شرح الهداية : إن أخذ العامي بما يقع في قلبه أنه أصوب أولى ، و على هذا إن استفتى مجتهدين فاختلفا عليه ، الأولى أن يأخذ بما يميل إليه قلبه منهما . و عندي أنه لو أخذ بقول الذي لا يميل إليه جاز ، لأن ميله و عدمه سواء ، و الواجب عليه تقليد مجتهد و قد فعل اهـ ))
1 / 50
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

36 ـ قال ابن عابدين : (( فإنه لا يجوز إحداث قول خارج عن المذاهب الأربعة ))
1/ 51
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

37 ـ يقول : (( و كل تأليف لمحمد وصف بالصغير فهو من روايته عن أبي يوسف عن الإمام ، و ما وصف بالكبير فروايته عن الإمام بلا واسطة ))
1 / 52
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

38 ـ يقول : (( و أما الدعاء بنحو : اجعلني مع النبيين ، فالمراد في الاجتماع و المؤانسة لا في الدرجة و المنزلة ))
1 / 53
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

39 ـ يقول : (( و تفسير التراوح : أن يعتمد المصلي على قدم مرة و على الأخرى مرة أخرى ، أي مع وضع القدمين على الأرض بدون رفع إحداهما ))
1/ 53
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

40 ـ يقول : (( و أما سلمان الفارسي رضي الله عنه فهو و إن كان أفضل من أبي حنيفة من حيث الصحبة ، فلم يكن في العلم و الاجتهاد و نشر الدين و تدوين أحكامه كأبي حنيفة ، و قد يوجد في المفضول ما لا يوجد في الفاضل ))
1 / 57
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

41 ـ يقول : (( و قد ذكر منلا علي القاري أن الحافظ ابن حجر العسقلاني سئل : هل ينزل عيسى عليه السلام حافظا للقرآن و السنة أو يتلقاهما عن علماء ذلك الزمان ؟
فأجاب : لم ينقل في ذلك شيء صريح ؛ و الي يليق بمقامه عليه الصلاة و السلام أنه يتلقى ذلك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فيحكم في أمته كما تلقاه منه لأنه في الحقيقة خليفة عنه ))
1 / 59
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

42 ـ يقول في معنى كلمة " ديوان " : (( و هو بكسر و فتح اسم لما يكتب فيه أسماء الجيش للعطاء ، و أول من أحدثه عمر رضي الله عنه ثم أريد به مطلق الكتب مجازا أو منقولا اصطلاحيا ))
1 / 59
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

43 ـ يقول في تحديد من هو الولي .. : (( و الولي فعيل بمعنى الفاعل ، و هو من توالت طاعته من غير أن يتخللها عصيان ، و بمعنى المفعول ، فهو من يتوالى عليه إحسان الله تعالى و إفضاله . ))

ثم قال : (( و لابد من تحقق الوصفين حتى يكون وليا في نفس الأمر ))
1/ 60
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


44 ـ يقول في مدح أبي حنيفة رضي الله عنه : (( و قال ابن معين ـ أي في وكيع بن الجراح ـ : ما رأيت أفضل منه ، قيل له : و لا ابن المبارك ؟ قال : كان لابن المبارك فضل ، و لكن ما رأيت أفضل من وكيع ، كان يستقبل القبلة و يسرد الصوم ، و يفتي بقول أبي حنيفة ، و كان قد سمع منه شيئا كثيرا . قال : و كان يحيى بن سعيد القطان يفتي بقوله أيضا ))
1/ 61
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

45 ـ يقول : (( و التعبير بقوله لا يحصى أبلغ من قولنا لا يعد ، لأن العد أن تعد فردا فردا ، و الإحصاء أن يكون للجمل ))
1 / 61
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

46 ـ مهم جدا .. يقول في إمامة أبي حنيفة في علم الحديث : (( و لقد كان رحمه الله تعالى إماما في ذلك ، فإنه رضي الله تعالى عنه أخذ الحديث عن أربعة آلاف شيخ من أئمة التابعين و غيرهم . و من ثمّ ذكره الذهبي و غيره في طبقات الحفاظ من المحدثين . و من زعم قلة اعتنائه بالحديث فهو إما لتساهله أو حسده ، إذا كيف يتأتي ممن هو كذلك استنباط مثل ما استنبطه من المسائل ، مع أنه أول من استنبط من الأدلة على الوجه المخصوص المعروف في كتب أصحابه ، و لأجل اشتغاله بهذا الأهم لم يظهر حديثه في الخارج ؛ كما أن أبا بكر و عمر رضي الله تعالى عنهما لما اشتغلا بمصالح المسلمين العامة لم يظهر عنهما في رواية الأحاديث مثل ما ظهر عن صغار الصحابة ؛ و كذلك مالك و الشافعي لم يظهر عنهما مثل ما ظهر عمن تفرغ للرواية كأبي زرعة و ابن معين لاشتغالهما بذلك الاستنباط .
على أن كثرة الرواية بدون دراية ليس فيه كثير مدح بل عقد له ابن عبد البر بابا في ذمه ثم قال : و الذي عليه فقهاء جماعة المسلمين و علمائهم ذم الإكثار من الحديث بدون تفقه و لا تدبر . و قال ابن شبرمة : أقلل الرواية تتفقه . ))
1 / 63
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

47 ـ يقول في إثبات تابعية أبي حنيفة : (( و على كل فهو من التابعين ، و ممن جزم بذلك الحافظ الذهبي و الحافظ العسقلاني و غيرهما ))
1/ 66
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

48 ـ حول رواية أبي حنيفة عن أنس بن مالك : (( و جاء من طرق أنه روى عنه أحاديث ثلاثة ، لكن قال أئمة المحدثين مدارها على من اتهمه الأئمة بوضع الأحاديث ))
1 / 67
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

49 ـ حديث متواتر : (( قال ابن حجر : روى عنه الإمام هذا الحديث المتواتر " من بنى لله مسجدا و لو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة ))
1 / 67
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

50 ـ حول آخر الصحابة موتا على الإطلاق : (( أي أقصد بعامر المذكور أبا الطفيل بن واثلة بكسر الثاء المثلثة الليثي ، و هو آخر الصحابة موتا على الإطلاق . توفي بمكة ، و قيل بالكوفة سنة مائة كما جزم به العراقي و غيره تبعا لمسلم ، و صحح الذهبي أنه سنة عشر و مائة ، و قيل سبع و عشرين ))
1 / 67
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

51 ـ حول طريقة أبي حنيفة في وضع المسائل : (( و كان لا يضع مسألة في العلم حتى يجمع أصحابه عليها و يعقد عليها مجلسا ، فإذا اتفق أصحابه كلهم على موافقتها للشريعة قال لأبي يوسف أو غيره : ضعها في الباب الفلاني ))
1/ 69
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

52 ـ حول مخالفة أصحابه له : (( فحصل المخالفة من الصاحبين في نحو ثلث المذهب ))
1 / 69
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

53 ـ يقول : و نقل السيوطي عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقول : ما سرني لو أن أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم لم يختلفوا ، لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن رخصة ))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

54 ـ مهم جدا ... يقول : (( قال في [ فتح القدير ] : و قد استقر رأي الأصوليين على أن المفتي هو المجتهد ))
1 / 71
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

55 ـ مهم حول نسخ المبسوط : (( و اعلم أن نسخ المبسوط المروي عن محمد متعددة ، و أظهرها مبسوط أب سليمان الجوزجاني . ))
1 ، 72
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

56 ـ يقول : (( و ذكر الإمام شمس الأئمة السرخسي في أول شرحه على السير الكبير أن السير الكبير هو آخر تصنيف صنفه محمد في الفقه . ))
1 / 72
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

57 ـ حول مسائل النوازل عند المتأخرين يقول : (( و قد يتفق لهم أن يخالفوا أصحاب المذهب لدلائل و أسباب ظهرت لهم ))
1/ 72
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

58 ـ حول موضع الأشباه و النظائر لابن نجيم من الاعتماد يقول : (( أقول : و ينبغي إلحاق الأشباه و النظائر بها ، فإن فيها من الإيجاز في التعبير ما لا يفهم معناه إلا بعد الاطلاع على مأخذه ، بل فيها في مواضع كثيرة الإيجاز المخل ، يظهر ذلك لمن مارس مطالعتها مع الحواشي فلا يأمن المفتي من الوقوع في الغلط إذا اقتصر عليها ، فلابد له من مراجعة ما كتب عليها من الحواشي أو غيرها . و رأيت في حاشية أبي السعود الأزهري على شرح منلا مسكين أنه لا يعتمد على فتاوى ابن نجيم و لا على فتاوى الطوري ))
1 / 73
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-02-04, 03:32 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا عبدالرحمن الفقيه .

وكذلك قوله : ( حول مخالفة أصحابه له : (( فحصل المخالفة من الصاحبين في نحو ثلث المذهب ))


الفاء في حصل سببية فيما يظهر , ولذا فانه يهمنا الكلام الذي قبلها لانه لتعليل كثرة مخالفة اصحاب ابي حنيفه له . فهو أهم مما ذكر بعده .

فلو يذكر .

______________________________________

وعندي اعتراض شديد اللهجة على قولة ابن عابدين :

( و أما سلمان الفارسي رضي الله عنه فهو و إن كان أفضل من أبي حنيفة من حيث الصحبة ، فلم يكن في العلم و الاجتهاد و نشر الدين و تدوين أحكامه كأبي حنيفة ، و قد يوجد في المفضول ما لا يوجد في الفاضل ) .

أقول : في العلم والاجتهاد و ( نشر الدين ) !!! , أيش بقي لسلمان رضى الله عنه من مرتبة الصحبة !!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.