ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 17-02-05, 01:59 AM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو داود الكناني
و الإستحسان كما هو عند المالكية
الإستحسان عند الحنفية فمعذرة على سبق اللسان
و الذي عند المالكية هو عمل أهل المدينة



جزى الله أخانا محمد رشيد و كل الإخوة الذين يبتغون الوصول لمرضاة الله خيرا على إثرائهم للموضوع
ولعلي أنتظر الإجابة من الشيخ الفاضل المزكى من قبل أهل العلم عندنا بمصر رضا الصمدي-
حفظه الله-
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 17-02-05, 03:18 AM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لعله من الجدير بالذكر أن أنبه الإخوة الذين يدور معهم النقاش و كذلك شيخنا الصمدي أنني معهم على الخط ، فلا جمود مذهبي و لا دروشة مخرفين معروفين بالتمذهب و لا جهل بالواقع و المصالح و مقاصد التشريع و معرفة مقتضيات العصر و لا جمود على حرفيات المذهب التي كثيرا ما تتعلق بعصر الكاتب وواقعه ... لأني أرى الكثير ـ إن لم يكن الجمهور ـ من المتمذهبين ـ و كلامي عن الوضع في مصر ـ يميلون لأقطابهم من المخرفة ودراويش الصوفية ، فمجلس من المجالس مثلا كنا نقرا فيه حاشية البيجوري في فقه الشافعية ، فتطرق الجامدون إلى من يأتيه النبي صلى الله عليه و سلم يقظة و يصلي به إماما هل تصح صلاته أولا ، و هل هي جماعة أو لا ، و هل هذه الجماعة أولى أم جماعة المسجد .. ! و الله المستعان
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 17-02-05, 06:00 AM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

أخي الحبيب محمد رشيد ..
أخي الحبيب داود الكناني ..
لو كان هناك إصرار على الإجابة التفصيلية على الأسئلة لن أمانع إن شاء الله ،
ولكنني أقول بحق : إن كل ما تدورون حوله خروج ( ولن أقول تهرب ) واضح عن
لب الموضوع الذي فتحه الأخ الحبيب محمد رشيد وحصل فيه النقاش ...

ما القضية :
الانتساب لمدرسة فقهية مذهبية من المذاهب الأربعة واجب وضروري ...

ما زلنا منذ الصبيحة ( اكثر من يوم طبعا ) في أمر واحد نطلبه ، وهو
إثبات هذه الضرورية من وجه معتبر ...

إذا كانت قناعة ذاتية ( أيا كان مصدرها ) فلتكن منسوبة لصاحبها أي
صاحب القناعة ، كأن يقول البوطي إن اللامذهبية أخطر بدعة تهدد العالم
الإسلامي ، فيكون هذا قول للبوطي ، ولو قرأنا للبوطي عرفنا من البوطي
وكيف يتكلم البوطي ...

وكذلك لو قائل قائل ( ولتكن أنت أخي الكريم ) أن المذهبية شرط في
التعلم ( ولاحظ أنني أتحدث عن التعلم ولم ألمس قضية التعصب فأنا أفهم
الفرق فلا داعي للتنبيه ) ... هذا القول إذا كان مجرد رأي ، قناعة
ذاتية ، فننسبها لك ، ونحن بدأنا مشاركاتنا في موضوعكم بسؤال عن
أصل هذه القناعة ... هل هي الشرع .. وتوالت الأسئلة من بعض الأخوة حول
هذه النقطة بالذات ... ولا إجابة ...

هل هناك دليل شرعي أو قول لأحد من أهل العلم يماثل قولك ؟؟؟

لنجب عن هذا السؤال بالتحديد ... ثم نتفرغ لبقية التفاصيل والفروع ...
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 17-02-05, 07:24 AM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
أخي الحبيب محمد رشيد ..
أخي الحبيب داود الكناني ..
لو كان هناك إصرار على الإجابة التفصيلية على الأسئلة لن أمانع إن شاء الله ،...
بارك الله فيك فضيلة الشيخ الإصرار موجود و هل من المعقول عقلا أن يحصل طالب علم ما بدأ في أبواب الطهارة الأدوات التي تجعله يجتهد و لا يقلد أحدا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
ولكنني أقول بحق : إن كل ما تدورون حوله خروج ( ولن أقول تهرب ) واضح عن
لب الموضوع الذي فتحه الأخ الحبيب محمد رشيد وحصل فيه النقاش ...

ما القضية :
الانتساب لمدرسة فقهية مذهبية من المذاهب الأربعة واجب وضروري ...

ما زلنا منذ الصبيحة ( اكثر من يوم طبعا ) في أمر واحد نطلبه ، وهو
إثبات هذه الضرورية من وجه معتبر ...
يا فضيلة الشيخ لا نريد فقيها مهلهلا في موضع يحتج بفعل الصحابي و ينكره في اخرى يستدل بدلالة الإقتران في مكان و ينكره في أخر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
إذا كانت قناعة ذاتية ( أيا كان مصدرها ) فلتكن منسوبة لصاحبها أي
صاحب القناعة ، كأن يقول البوطي إن اللامذهبية أخطر بدعة تهدد العالم
الإسلامي ، فيكون هذا قول للبوطي ، ولو قرأنا للبوطي عرفنا من البوطي
وكيف يتكلم البوطي ... ...
بل هي جادة سلفية و بالنسبة لمذهبي سار عليه أحمد بن حنبل و إسحاق بن راهوية و ابن خزيمة و محمد بن نصر و ابن المنذر و ابن حبان و الدرقطني و صولا إلى الحاكم و البيهقي و الشيرازي ثم ابن الصلاح و النووي و العراقي و الهيثمي و ابن الملقن و البلقيني و ابن حجر إلا أن تصل للشيخ أسامة عبد العظيم
و دونك أسيادنا الحنابلة جادة أولها الإمام أحمد و شيوخ الإسلام كلهم مرورا بابن باز إلى العثيمين إلى بكر بن عبد الله و صالح آل الشيخ
يا شيخ بالله عليك إن لم يكن سلفنا هؤلاء فمن؟
كيف تعلموا ونبغوا
أنا لا أدعوا للشافعية و الذي جبرني أن أتعلم هذا هو وجود الشيخ المتقن لا غير


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
وكذلك لو قائل قائل ( ولتكن أنت أخي الكريم ) أن المذهبية شرط في
التعلم ( ولاحظ أنني أتحدث عن التعلم ولم ألمس قضية التعصب فأنا أفهم
الفرق فلا داعي للتنبيه ) ... هذا القول إذا كان مجرد رأي ، قناعة
ذاتية ، فننسبها لك ، ونحن بدأنا مشاركاتنا في موضوعكم بسؤال عن
أصل هذه القناعة ... هل هي الشرع .. وتوالت الأسئلة من بعض الأخوة حول
هذه النقطة بالذات ... ولا إجابة ...

هل هناك دليل شرعي أو قول لأحد من أهل العلم يماثل قولك ؟؟؟

لنجب عن هذا السؤال بالتحديد ... ثم نتفرغ لبقية التفاصيل والفروع ...
و للحافظ ابن رجب الحنبلي رسالة اسمها
الرد على من أتبع غير المذاهب الأربعة
لو يسر الله سأكتب فحواها لتعلم فضيلة الشيخ أن الفوضى الفقهية ليست ظاهرة معاصرة بل هي قديمة جدا
و بارك الله فيك و في علمك
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 17-02-05, 09:31 AM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

أخي داود ... بالله عليك دقق في الأسئلة ودقق في الإجابة وقل لي هل الدراسة
المذهبية هي التي أوصلتك إلى أن تكون الإجابة في واد والسؤال في واد ...

أقول لك دليل شرعي تقول لي رسالة لابن رجب ؟؟؟

أقول لك لو كانت قناعة ذاتية فلتنسب لصاحبها فتقول لي : بل جادة سلفية ؟
وأنا نازعتك قبل ذلك في هذا وقلت لي أثبت أن احمد تعلم كما تعلمت أنت
ومحمد رشيد ... ومع ذلك ما فعله أحمد فقط لا يكون جادة سلفية ،
فاين القرون الفاضلة من لدن الصحابة والتابعين تابعيهم كيف تعلموا ؟؟

هل ستحيد عن الإجابة ؟؟؟

كلامك ابتدأ ينحو منحى خطيرا ...
أنت بدأت الجادة السلفية بأحمد بن حنبل ... فهل ما قبل أحمد بن حنبل
فوضى فقهية ؟؟؟

وارجو أن نرجع للموضوع وتجيبون :
أين الدليل الشرعي على أن الدراسة الفقية لا بد لها من تمذهب على إحدى
المذاهب الأربعة ...

رجاااااااااء أجيبوا ...

لو قلت لا دليل شرعي سننتقل لما بعد ذلك .. فقط نفرغ من هذه ..
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 17-02-05, 02:59 PM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
أخي داود ... بالله عليك دقق في الأسئلة ودقق في الإجابة وقل لي هل الدراسة
المذهبية هي التي أوصلتك إلى أن تكون الإجابة في واد والسؤال في واد ...

أقول لك دليل شرعي تقول لي رسالة لابن رجب ؟؟؟..
جزاكم الله خيرا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
هل هناك دليل شرعي أو قول لأحد من أهل العلم يماثل قولك ؟؟؟ ..
إجابتي كانت على قولكم أو قول لأحد من أهل العلم يماثل قولك
و في هذه الرسالة قال الحافظ ابن رجب الحنبلي على القول الذي تتبنوه فتنة عمياء
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
أقول لك لو كانت قناعة ذاتية فلتنسب لصاحبها فتقول لي : بل جادة سلفية ؟
وأنا نازعتك قبل ذلك في هذا وقلت لي أثبت أن احمد تعلم كما تعلمت أنت
ومحمد رشيد ... ومع ذلك ما فعله أحمد فقط لا يكون جادة سلفية ،
فاين القرون الفاضلة من لدن الصحابة والتابعين تابعيهم كيف تعلموا ؟؟

هل ستحيد عن الإجابة ؟؟؟..
هذا ثابت فضيلة الشيخ فالإمام أحمد قرأ الرسالة في أصول الفقه و كان يوصي بها
و لازم الإمام الشافعي و أوصى بكتبه و قال عنه حديث صحيح و رأي صحيح
و سؤلك عن الصحابة و التابعين عجب و جادة من طرقها هدم كل العلوم الإصطلاحية بدعوى أنه يريد أن يحييه
و هل كان أبو بكر-رضي الله عنه يعلم أن شروط الحديث إتصال السند عدالة الرواة الضبط إنتفاء الشذوذ و إنتفاء العلة؟
و هل كان عمر-رضي الله عنه- يعلم هل المباح أحد الأحكام التكليفية أم لا؟



كطالب علم قلنا له أقرأ الصحيحين
قال لا حتى أتثبت من كل حديث صحيح هو أم لا
قلنا الأصل الصحة
قال وماذا ستقول في إعلال النسائي و الدارقطني و الجياني و ابن عمار الشهيد؟
قلنا له ما أمهرك لن تخرج من كتاب الإيمان إلا بعد سنة




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
كلامك ابتدأ ينحو منحى خطيرا ...
أنت بدأت الجادة السلفية بأحمد بن حنبل ... فهل ما قبل أحمد بن حنبل
فوضى فقهية ؟؟؟ ..
قبل الإمام أحمد كان الشافعي و قبل الشافعي كان مالكا و قبل مالك كان أبا حنيفة
جادة طولها أكثر من ألف و مائتين سنة من عمر أمة محمد صلى الله عليه و سلم
لا تنقض بعصر الصحابة و لا بعصر التابعين لأن أي إنسان يستطيع أن ينقض أصول كل علم
بهذه الحجة الضعيفة جدا جدا جدا
ولن تجتمع أمة محمد صلى الله عليه و سلم على ضلالة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
وارجو أن نرجع للموضوع وتجيبون :
أين الدليل الشرعي على أن الدراسة الفقية لا بد لها من تمذهب على إحدى
المذاهب الأربعة ... ..
و حتى يكون الكلام منضبطا
لا يوجد دليل شرعي واحد على أن الدراسة الفقية لا بد لها من تمذهب على إحدى
المذاهب الأربعة
ولا يوجد مجتهد مجدد في أمة محمد صلى الله عليه وسلم -بعد إستقرار المذاهب -ظهر إلا و كان متمذهبا قبلها
ابن عثيمين الألباني ابن باز و كل شيوخ الدعوة إلى الشوكاني إلى الصنعاني مرورا بشيخ الإسلام حقا ابن تيمية و ابن القيم حتى عصر إستقرار المذاهب
و إستدلالكم بابن حزم غريب أليست الظاهرية مذهبا له أصوله؟
و إستدلالكم بالشيخ محمد عبد المقصود لا يصح
لأني سمعت الشيخ و هو يتكلم عن كيفية طلبه للعلم قال بدأت بنيل الأوطار و أخذ من عمري في دراسته عشر سنين
و نيل الأوطار هو معتمد في المذهب الشوكاني-المعتبر عندي جدا-لأنه مذهب قد حرر إمامه أصوله
و إستدلالكم بالشيخ الحويني خطأ و لن أقول لك أنه ليس فقيها أصوليا حتى لا يشنع علي و لكن أقول لك فهو الذي يو صي تلامذته بالدراسة المذهبية و له محاضرة من قرابة العام أسمها كيف نطلب العلم أطلبه على موقعها و ستجد ما قلته لك
وفي ختام هذا المقال أقول لكم
نريد رجالا:كالشيخ بكر بن عبد الله و صالح آل الشبخ و العثيمين و ابن باز وشيخ الإسلام ابن تيمية
ولا نريد أبا شبر الذي إذا حقق مسألة في الطهارة بعد ثلاثة أيام ظن نفسه نسيج وحده
نريد أصولا منضبطة و تخريجات على أصول صحيحة
و الحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 17-02-05, 06:50 PM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لماذا يحجر شيخنا الحبيب الصمدي الدليل في الشرعية ؟
هذا ما يظهر من سؤاله
ــــــــــــــــــــــ
الدليل شيخنا الحبيب ـ حسب وجهة نظري و هي ظنية ـ (( عقلي ))
الشرعية الإسلامية الآن ـ كفقه كاااااااااامل غير متوفرة إلا في المذاهب الأربعة
ولاحظ أننا شرطنا التمذهب (( للتفقه )) و ليس (( للثقافة ))
أنا مثلا يمكنني أن آتي إلى ما يجمعه قلعجي وغيره من فقه بعض أئمة السلف الذي يجمع الفتاوى الفقهية لكل إمام أو صحابي أو تابعي في مجلد واحد أو مجلدين على الأكثر جدا ، فأدرس هذا المجلد ، هل ترون أنني أكون قد كونت قاعدة فقهية مؤصلة ؟!
الإجابة لكم
بل نفس كتاب الشوكاني لا يمكنك من خلاله تكوين التأسيس الفقهي الكامل لقصوره على شرح آثار كتاب معيّن جمعه شخص واحد ..
استحضر هذه الصورة .. ثم استحضر ما تحظى به المذاهب الأربعة التي توارثتها الأمة ، بل بعضهم بالغ في تقديرها فقال لا يجوز الخروج في الفتوى عن إجماعها ... هل تلاحظ فرق ؟ أرجو ..
نعم يمكنني أن أقرأ في مصنف ابن أبي شيبة في فتاوى الصحابة ، أو أقرا ما قصد إلى جمعه منها .. فأكون مثقفا ككثير من المنتسبين لطلب العلم الآن ، و لكن لا أكون قد حويت فقها كاملا .. و لو قلت لي إن السبيل لتكوين الفقه الكامل هو بالقراءة لهذا و ذاك و تجميع الأبواب ، فأقول : هنا عدة مؤاخذات بل مصائب ، أعظمها أنه يجمع ثقافة مهلهلة ، فكل إمام اعتمد على أصول معينة خالف فيها غيره ، و لزم منها اختلاف في الفروع ، و لو قلت : عليه أن يدرس الأصول على هذه الطريقة ، فأقول : وأنتم أدرى بأن دارس الأصول على طريقة الجمهور أو المتكلمين يكون قد حصّل آلة ثلاثة مذاهب في الفروع ، و يكون عند ( التفريع ) محتاجا للسير على أحدها لاختلافها في دقائق الاستدلال المتناثرة في مسائلها ، و في اعتمادها لأدلتها ، و لكون الدراسة الأصولية غير كافية لصحة التفريع بل لابد من النظر في مناهج وطرق الاستنباط ..

و لا أدري هل قرأ الشيخ رضا كلامي أم لم يقرأه .. لأنني ذكرت له أن جوابي هو عين جوابه لو أجاب عن السؤالين الذين وجهتهما له
علاوة على أن سؤاله تغير من التخيير بين الدليل اللغوي و الشرعي و العرفي و القناعة الذاتية .. إلى الإصرار على طلب الدليل ((( الشرعي ))) فتناولني هاجس أن تكون محاولة للحصر في الدليل الشرعي ، و هنا أطالبه أنا بالدليل ((( الشرعي ))) على جواز عدم التمذهب .. قد يقول لي حينها هي على الأصل ، و هنا أقول له : هل هو أصل ( لغوي ) أم ( شرعي ) أم ( عرفي )
و هنا يقول لي / هل البراءة الشرعية الأصلية المقتضية أن الأصل في الأشياء الإباحة ، و هنا يكون الجواب أنه لا يمنع طروء طارئ على هذا الأصل يغير من حالته ألا وهو انحصار الفقه الكااااامل حاليا في المذاهب الأربعة

فالحاصل شيخنا الصمدي أن الدليل عقلي ، يشهد به الواقع حيث انحصر الفقه ـ واقعا ـ في المدارس الأربعة ، و اقصد طبعا الفقه الكامل الذي يسمح لوجود منهج كامل للمتفقه ، و لا تنسوا أن [ التفقه ] هو موضوع بحثنا ، لا مسائل الفقه ، فالمتفقه عليه بالمذاهب الأربعة ، و لا يضره مخالفتها إلى أقوال غيرها من المذاهب الأخرى .. أرجو أن يكون واضحا
تماما كرجل يدعي بأنه طلب علم المصطلح بلا تدريب الراوي و لا أي متن في هذا العلم من الموجودين المطبوعين حاليا و لا التقى بأي شيخ من أي مدرسة حديثية معاصرة .. أقول له : أنت كاذب و جاهل ...
و ذلك ليس لأنه لا كتب إلا المطبوعة الآن ، و ليس لأنه لا مدارس حديثية كانت إلا المعاصرة ، بل لأنه لن يمكنه الدراسة إلا في المطبوع في عصره أو ما حصل عليه من مخطوط ، و لن يمكنه التلقي إلا من المدارس الحديثية المعاصرة
و هنا يتملكني العجب جدا من ردكم على الأخ الكناني الشافعي من أن أحمد لم يتمذهب فليس على الجادة !!!
و حقا هذا يذكرني بأخ يمني تعدى عمره الثلاثين من عمره طلبني أحد الإخوة للحديث معه حين جاء لمصر ليعالج أخاه المريض ـ شفاه الله و عافاه ـ فكان يقع في الأئمة و يهون من فقههم و لا يعترف بفقه المذاهب الأربعة و كان يقول بأنه طالب عند مقبل الوادعي .. فحين تناقشنا في أمر دراسة الأصول قال ( و هل أبو بكر درس الأصول ؟ ) !!!!!
و أنتم تقولون نفس الكلمة : و هل درس أحمد على مذهب ؟
نقول نعم .. درس على مذهب تلقاه عن مشايخه ، و نستطيع أن نقول بأنه شافعي كتلاميذ الشافعي و لكمال الآلة في هذا العصر فكان الأئمة سرعان ما يستقلون كالطبري و غيره كثير ..
و كل إمام درس على إمام و تلقى منه فهو على مذهبه ومن مدرسته
و أسلوبكم هذا أراه محاولة لتقرير الأذهان على أن التمذهب شيء وموضوع التلقي و الانتساب للمدرسة شيء ، و أنا لم أر التمذهب إلا انتساب ( ضروري ) لمدرسة ) للتخرج منها ، و هذه الضرورة هي ما اضطرت الأئمة المتقمين للتمذهب بدءا من الصحابة و التابعين إلى أن يشاء الله

فيكون الخلاف الحقيقي بيننا : لماذا المذاهب الأربعة ؟
و أرجو أن يكون فيما ذكرته جواب لهذا السؤال .. و ننبه إلى أن حديثنا إنما هو عن (منهج التفقه الكامل ) لا مجرد تحصيل بعض المسائل من هنا و هناك ..
أسأل الله تعالى التوفيق
و جزاكم الله تعالى خيرا
كتبه محبكم / محمد رشيد
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 17-02-05, 10:11 PM
واحد من المسلمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي مع الاعتذار للإخوة المتحاورين..

لا أعرف أحدا تحدث عن مسألة التعصب للمذاهب الفقهية من اهل العلم المشهود لهم بالفضل و افردها بمصنف مستقل

إلا الشيخ محمد عيد عباسي حفظه الله في كتابه (بدعة التعصب المذهبي) و الشيخ من أقدم و أكبر طلبة الألباني

و هو سوري مقيم حاليا بالرياض

و الكتاب على نفاسته فإنه لم يطبع إلا طبعة واحدة للأسف

**********
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 18-02-05, 12:03 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

جزاكم الله خيرا وإن كان مدادكم لم يجف ولكن لعلى اداخل بهذه المداخلة .

لما أثنى الامام أحمد رحمه الله على وكيع بن الجراح الرؤاسي الامام الحافظ المعروف قال عنه : ( ما رأيت مثل وكيع في الحفظ والأسناد والأبواب مع خشوع و ورع ويذاكر الفقه فيحسن ) .

وكان وكيع رحمه الله كما هو معلوم يسير على فقه ابي حنيفه ويعد من اصحابه وكان من اقواله اباحة النبيذ كما هو مذهب أهل الكوفة .

فأهل الحديث كانو يميزون بين الفقهاء و اصحاب الصناعة الحديثية بخلاف عصرنا الحاضر حيث صار المحدث مفتيا .


أقول :

لما أبتعث الله عز وجل رسوله بالنور والهدى أنزل معه الفرقان والحكمة وكانت الصحابة ترجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما اشكل من امرهم وكان تقفر العلم والتفقه في الدين أصله الجلوس عند رسو الله وسماع قوله او سؤاله عما أشكل من أمور الدين و الدنيا .

وكان يعجبهم الرجل العاقل من أهل البوادي يأتي فيسأل رسول الله فيمتعون بجوابه .

ثم ختم الله أجل رسوله وقضى في كتابه وفاته ، فصارت الصحابة الى البلدان فاتحين ومعلمين وصاروا يفتون بما عقلوا من قول رسو الله وما شاهدوا من نسكه وفعله وسلوكه .

فأذا جد شئ لم يجدوا فيه نصا من كتاب الله او قولا من رسوله اجتهدوا رأيهم وقاسوا الاشباه والنظائر والحقوا الشبيه بالشبيه والنظير بالنظير .

وكان بعضهم أعلم بهذا من بعض والمفتون من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على الاصابع يعدون .

ثم نجم طائفة من صغار الصحابة وكبار التابعين فتطلبو العلم بالسؤال وبحثوه عند فقهاء الصحابة منهم ابن عباس رضى الله عنه .

ثم برز طائفة من الصحابة قام بهم اصحابهم ومشوا على طريقتهم في قراءة الكتاب العزيز وفهم المراد منه ، وتقرير دلائل الفقه وتعريف مسائله .

قال ابن المديني ( كما في علله و في المعرفة والتأريخ للفسوي وفي المدخل للبيهقي ) :

( لم يكن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد له اصحاب يقومون بقوله في الفقه إلا ثلاثة :

عبدالله بن مسعود وزيد بن ثابت وعبدالله بن عباس لكل رجل منهم أصحابا يقومون بقوله وفتون الناس ، فكان اصحاب عبدالله الذين يقرئون الناس بقراءته ويفتونهم بقوله ويذهبون مذهبه :
علقمة بن قيس ولأسود ...... وعدهم .

ثم ذكر مؤل علمهم الى سفيان الثوري .

ثم قال رحمه الله : وكان أصحاب زيد بن ثابت الذين يذهبون مذهبه في الفقه ويقومون بقوله هؤلاء الاثني عشر : كان منهم من لقيه ومنهم من لم يلقه ............ثم عدهم .

ثم ذكر رجوع علمهم الى مالك بن أنس .

ثم ذكر اصحاب ابن عباس
) أنتهى .


قلت وكل واحد من أفراد هؤلاء الذين اخذو بقول امامهم مجتهد عمدته الاثار غير انه في أصوله راجع الى قول إمامه .

ثم أستقر مذهب اهل الكوفة الى النعمان الذي اخذه من شيخه حماد بن سليمان الذي اخذ الفقه من ابراهيم الذي اخذه من ابن مسعود رضى الله عنه .

واستقر مذهب اهل الحديث على جماعة من فقهائهم منهم مالك بن أنس والاوزاعي وغيرهم ممن أوعب في العلم و أوعى من أهل الشام ومصر والحجاز واليمن .

وهكذا صار الناس فريقين وصارت العلماء طائفتين .

ليس واحد من أفرادهم في الجملة الا مجتهد في الفروع غير انه راجع في أصوله في الجملة أيضا الى أحدى الطائفتين ، ناصر قول الحد الفريقين .

وهذا في زمن ٍاللسان فيه سليم ، والفهم قويم ، والايمان راسخ ، والدين ظاهر ، والقرون هي الفاضلة والناس هي الانصار والمهاجرة ، والمسائل فيها متقاربة ، والنوازل متشابهه ، فليت شعري ما حال متفقه هذه الازمنة .

و الأمام أحمد رحمه الله لما فاضل بين مذهب سفيان الثوري ومذهب مالك فضل مذهب مالك رحمه الله لا لذات مالك بل لان مذهبه هو مذهب أهل المدينة وأصوله أصولهم .

ثم جاء من بعدهم كالشافعي فتفقه على أصول مذهب أهل الحديث ( الحجاز ) ثم جامع محمد بن الحسن وشافهه وناظر أهل الرأى فصار عنده علم بالطريقتين .

وكان أهل الرأى يستطيلون على أهل الحديث بما عندهم من اللسن وبعض الحجاج فجاء الشافعي فنظر علم الأصول ورتب الدلائل لأهل الحديث كما قال أحمد كانت أقضيتنا بيد اهل الرأى حتى جاء الشافعي فنزعها منهم أو كما قال رحمه الله .

قال البيهقي في المدخل : ( وكان من مضى من علماء أهل المدينة لايعرفون مذاهب أهل الكوفة وأن أهل الكوفة يعرفون مذاهب أهل المدينة فكانوا أذا ألتقوا وتكلموا ربما أنقطع المدني فكتب الشافعي مذاهبهم ودلائلهم ثم لم يخالفهم إلا فيما ضعفت فيه حجة الكوفيين ) .

ثم إن الشافعي انتخب لما بلغ الغاية ا وكان من أصحاب مالك و ظهر امره وتمكنت ملكة الاجتهاد في نفسه بما فتح الله عليه من صنوف الحكم والعلم والفقه واللسان فاستقل وقامت له الاتباع وحقق أصوله و نظر الى المسائل من وجوه يخالف بعضها أصول مالك وقضاياه فصار بذلك في درجة مالك رحمهم الله جميعا .

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : ( ثم إن الشافعي لما كان مجتهدا في العلم ورأى من الأحاديث الصحيحة وغيرها من الادلة ما يجب عليه اتباعه وإن خالف اصحابه المدنيين ....وصنف الاملاء على مسائل ابن القاسم وأظهر خلاف مالك ) أنتهى .

فصار ينتسب للشافعي قوم جرت بينهم وبين المالكيين محن وصار مذهب الشافعي ظاهرا بمصر ثم ظهر بالشام على يد ابي زرعة الدمشقي ثم بخراسان على يد ابي زرعة الرازي وغيرهم وقد كان له في العراق شئ من الظهور على يد قدماء اصحابه كالزعفراني وغيره .

و استمرت هذه السنة وهي اتباع طلاب العلم وحملته لبعض الخاصة من أهل العلم يجرون قضاياهم ومسائلهم على أصولهم مثل الاوزاعي والثوري وسحاق وبو ثور ثم الطبري وداود الاصبهاني وغيرهم من المجتهدين المطلقين .

وكان تبعتهم أيضا من أهل الاجتهاد وربما خالفوا اصحابهم في مسائل كثيرة غير انهم يجرون على أصولهم كما تقدم .

واستمرت هذه السنة ككما هو ظاهر لك سنة مطروقة من لدن التابعين الى من بعدهم .

ثم اندثر اصحاب المذاهب واندثرت طرائقهم وبقي من اصولهم فروع يسيرة . وأراد الله سبحانه ان يظهر اربعة مذاهب ويقوم عليها اصحابها .

جمعا وترتيبا وتأصيلا وتحقيقا .

والمذهب ليس بعبارة عن اجتهاد الامام فحسب ! كما يظن كثير من الناس .

الامام هو واضع لبنته الاولى وباني اصوله الاولى ، لكن تتابع على بناء المذهب فحول من أهل العلم يترادفون في أثراء المذهب وبقر مسائله وجعلها خاضعة لاصول منضبطة .

وهذا ما لن تجده في مذهب آخر غير المذاهب الاربعة .

ليست المسألة مجرد أصول تستنبط منها المسائل لا . فأن القول بهذا إجحاف وجهل بحقيقة المذاهب .

المذهب يترادف عليه اللغوى فيحرر القول في لغته ويترادف عليه الاصولي والفقيه والمحدث فيحرر احاديثه الم تر فعل البيهقي في مذهب الشافعية والطحاوي عند الحنفية وابن عبدالبر عند المالكية ، أما أحمد فذلك النجم فهو أهل الحديث ومادته .

انظر الى المذاهب الاربعة تجد بناتها في مرحلتها الاولى جماعة من المجتهدين ابو حنيفة ، محمد بن الحسن ، ابو يوسف يعقوب ، الحسن ... وغيرهم .

المالكية مالك ، ابن القاسم ، يحي بن يحي ... وغيرهم .

الشافعية ، الشافعي المزني البويطي .. وغيرهم .

أحمد الاثرم ابو داود ومن بعدهم الخلال .

هذا في المراحل الاولى . فكيف بما بعدها على تتابع السنين والعلماء .

ثم صار يناظر للمذهب وينتصر له فصنفت القواعد له و سردت اقواله ، وضبطت اصوله .

فصارت مذاهب أهل الحديث المحفوظة ثلاثة ومذهب أهل الرأى واحدا .

وإحكمت المذاهب وضبطت كما قال الخطابي رحمه الله : ( وعلى هذا عادة كل فرقة من إحكام مذاهب أئمتهم وأستاذيهم ) .

أذا ليس الانتساب الى مذهب يتفقه عليه الانسان ببدع من القول فهذا أمر جرى من زمن التابعين وانما ابدلت الذوات مذاهب لاتساع المسائل وتردافها وضعف الاصول والقواعد ، وهذا أحكم واضبط .

وأما القول بانه يمكن طلب العلم بدون مذهب فهذا من جنس التجويز العقلي ليس له نصيب من الحقيقة .

و قد قضت سنة الله ان يتشعب العلم ويحصل هذا الانقسام بين الفريقين سنة من الله مكتوبة ، ومن رام طلب العلم من غير فريق من الفريقين فقد ابعد النجعة .

فكيف يصور الطالب المسائل وكيف ينسق الدلائل ولكل فريق طريقة يسلكها وسبيل يجوزها .

وان قيل ما الدليل على الوجوب قلنا ما لايتم حفظ ناموس العلم الا به فهو واجب والوسائل لها احكام المقاصد .

ومن قال يستطيع الطالب المبتدى طلب العلم بدون ان يعتمد مذهبا يؤسس عليه بناينه فليخرج لنا طريقته وليبين لنا مسلكه وليطرحه بين يدينا فأنا منتظرون .

ونخلص من هذا المقال الى ان التزام الطالب منهج عالم ، ثم طريقة فريق ليس بدعة لم يقل بها الا احمد والشافعي بل هي سبيل حملة العلم من لدن التابعين كما تقدم .

ونخلص الى أن الفقه لايحصل بحقيقته الا بأمرين ( أصول ) و ( فروع ) وان الطالب عاجز في هذا الزمن عن استنباط أصول يقول بها ويبنى عليها فروعه فاللسان خامل لايساعده ، ويحتاج الى تصوير للمسائل يقول به ولايملك ان يتصور المسألة بلا سابق نظر يقوده اليها ، فأعوزه الأمر الى طريقة يسلكها ومذهب يقوم عليه .
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 18-02-05, 12:13 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

الشيخ محمد عيد العباسي رجع الى بلاد الشام منذ سنوات طوال فيما أعلم .

وقد قرأت عليه بفضل الله تعالى بعض رياض الصالحين في مجلسين فقط واجتمعت معه في مجالس وانتفعت به ، وكان هيوبا بهيا رفع الله قدره وسدد أمره .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.