ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #111  
قديم 18-02-05, 03:52 AM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

ألتمس العذر من الأخوة في الرد عليهم متفرقين ... وفقنا الله وإياكم
لما فيه عز شريعته ونصرة ملته وإعلاء كلمته ...
وأبدا بالأخ الحبيب محمد رشيد باعتباره صاحب الموضوع ...
وليعذرني الأخ محمد رشيد لو أنني تغاضيت عن بعض أسئلته لأنني أرى
أننا نبتعد عن لب الموضوع بمثل هذه الفروع ، وأنا متمسك بعنوان
الموضوع لبا ورأسا فيما نحن فيه ، فاسمح لي ألا أحيد عن مناقشة
أصل ما جئت ( أنت ) به ...

يقول الأخ محمد رشيد في أول مشاركة له مختصرا كلامه ورأيه حول
التمذهب ( وبعد أن صرح أنه لا يدين بالتعصب ) قال :
وبعد كل ذلك أعتقد و أدين لله تعالى بأنه لا غنى بحال من الأحوال عن التمذهب بمذهب من المذاهب الفقهية الأربعة أصولا و فروعا ، وأنه لن يتحقق ما ذكرت لكم من ( الثورة الفقهية المعاصرة ) إلا بعد هضم ((( كل ))) ما وصل إلينا من كتبنا ((( المذهبية ))) الحنفية و الشافعية و المالكية و الحنبلية ، واستخراج عللها و مقاصدها ، فندرس هذه الكتب الفقهية المتقدمة و نستلهم و نستنبط مقاصدها و تعليلاتها التي بنيت عليها أحكامها ، ثم لم يكن لنا أمام الله تعالى عذر لو لم نطبق ونفرع ما درسناه وتعلمناه من كتب متقدمينا على نوازل عصرنا الذي يطفح كل يوم بالنوازل المطلوب تغطيتها اهـ
وفي آخر مشاركة للأخ الحبيب محمد رشيد يقول :
الدليل شيخنا الحبيب ـ حسب وجهة نظري و هي ظنية ـ (( عقلي ))
الشرعية الإسلامية الآن ـ كفقه كاااااااااامل غير متوفرة إلا في المذاهب الأربعة أهـ

أخي الحبيب . أنت درست الأصول ، وأكيد قرأت في المنطق ، وأكيد
تعلمت من اللغة ما يعينك على تحري استخدام الألفاظ والمصطلحات ...

دليل عقلي ، حسب وجهة نظرك ، ووجهة نظرك ظنية ...
ومع ذلك تقول في تقرير رأيك : أدين الله ... أعتقد ... لا غنى ...
بحال من الأحوال ... ؟!

يعني تقف أمام ربك وتقول له أنا أدين بضرورة التمذهب لفهم شريعتك
وللتوقيع عنك لأن ما أدين به من وجهة نظري الظنية مبني على دليل
عقلي !!!

يعني تقول لي وللمسلمين : أنا اعتقد ضرورة التمذهب لأن دليلي من
وجهة نظري الظنية عقلي !!!

أخي الحبيب محمد رشيد ...
إما أنك لم توفق في اختيار العبارات ، وإما أنك لم توفق منذ
البداية في بحث المسالة وتقريرها ...
قلت لك : لو كانت وجهة نظر وقناعة ذاتية فلا بأس ...
أما أن تجعلها مسألة ضرورية لتعلم شريعة الله رب العالمين فهذا
ما لا يقبل فيه إلا الدليل الشرعي ، وأنا لم أصر على أن تأتي دليل
شرعي ، ولكنك أنت الذي جعلتها مسألة شرعية بقولك : ضروري ، أدين
الله ، أعتقد .... بل أنت الذي اصررت على ذلك ، فلما طالبناك بمقتضى
الأصول ( التي درستها ) أنت تأتي بالدليل الشرعي قلت لنا : الدليل
عقلي ...

بناء على ما سبق : أنت مخير بين أمرين :
الأول : أن تقر أن المسالة عقلية ( كما ألمح الشيخ زياد ) وليست
شرعية ... لأنها لا تستند إلى أي دليل شرعي ... وإذا كانت المسألة
عقلية فلا معنى لكلمات من نحو : أدين الله ، أعتقد ... الخ . وتبقى
على أصلها من جواز التعلم بدون مذهب ولا مذهبية ولا كتب مذهبية ،
أما كون العلم يوثق به أو لا يوثق به فهذا لا يتحقق إلا بعد اختبار
ذلك المتعلم بعد أن ينبغ ويدعي الاجتهاد والفتيا فنسبر كلامه وفققه
لنر هل هو صالح أو غير صالح للفتيا والاجتهاد ... أما قبل أن نتحقق
من ذلك ونجزم فهذا نفسه ليس من العلم في شيء ...

الثاني : أن تقر أن المسألة شرعية ، وأن قولك : أدين الله .. ونحوها
على بابها ، وهنا ما زلت تحتاج إلى الدليل الشرعي ...


ثم يقول الأخ الحبيب محمد رشيد :
و لا أدري هل قرأ الشيخ رضا كلامي أم لم يقرأه .. لأنني ذكرت له أن جوابي هو عين جوابه لو أجاب عن السؤالين الذين وجهتهما له
علاوة على أن سؤاله تغير من التخيير بين الدليل اللغوي و الشرعي و العرفي و القناعة الذاتية .. إلى الإصرار على طلب الدليل ((( الشرعي ))) فتناولني هاجس أن تكون محاولة للحصر في الدليل الشرعي ، و هنا أطالبه أنا بالدليل ((( الشرعي ))) على جواز عدم التمذهب .. قد يقول لي حينها هي على الأصل ، و هنا أقول له : هل هو أصل ( لغوي ) أم ( شرعي ) أم ( عرفي )
و هنا يقول لي / هل البراءة الشرعية الأصلية المقتضية أن الأصل في الأشياء الإباحة ، و هنا يكون الجواب أنه لا يمنع طروء طارئ على هذا الأصل يغير من حالته ألا وهو انحصار الفقه الكااااامل حاليا في المذاهب الأربعة أهـ

أخي الحبيب محمد ... لو قرأت كتابا واحدا في آداب الجدل والمناظرة
لعلمت أنا ما تفعله هذا لا يجوز ( صناعة ) ...
قبل كل شيء نفترض إحسان الظن من الطرفين ، فكلانا يقرأ كل الكلام
إن شاء الله ، ولكنني أشرت إلى أن هناك فروع كثيرة واستطرادات غير
ذات صلة ، وأنا قاصد إلى عدم التعريج عليها لأنها ستضيع موضوع
المقال الذي نتباحث فيه ...
أنا طالبتك بالدليل الشرعي لأنك أقمت دعوى في قضية ، وهي أن
المذهبية أو التمذهب شرط في التعلم وأن هذا ما تدين الله به وأنه
ضروري وأنه لا يوثق بعلم من لم يدرس مذهبا من المذاهب الأربعة ،
وهذه كلها ينبني عليها أحكام في الشريعة كما لا يخفى عليك ...

فلما طالبتك بالدليل ( لأنه حقي كسائل ) وأنت كمستدل يجب عليك
الجواب ، وليس من حقك ( كمستدل ) أن تطلب مني الدليل على نقيض
دعواك ..
ولما أجبت في صدر كلامك أنه الدليل عقلي علمنا أن مصطلحات الجواز
والمنع والضرورة ونحو ذلك ليست هي الجواز الشرعي أو الضرورة
الشرعية ...
فخرجت المسألة عن كونها شرعية ( عندك على الأقل ) ...

لكن العجيب والغريب في هذا كله أنك بعد أن أقررت أن الدليل عقلي
تستطرد في الحديث ( نيابة عني ) وتذكر أدلتي ( نيابة عني ) وتقرر
وجهة نظري ( نيابة عني ) وتقول إن دليلي البراءة الشرعية الأصلية
المقتضية أن الأصل في الأشياء الأباحة ...
ثم إذا بك ترد علي ( في الحقيقة على نفسك ) بأنه لا يمنع مانع من
ورود طارئ على البراءة الأصلية الشرعية !!!

يا أخي أنت قلت إن البراءة هنا شرعية ، وأنت قلت إن دليلك عقلي ،
فهل يمكن للبراءة الشرعية في جواز عدم التمذهب أن يخصصها دليل عقلي
بأن الفقه الكامل منحصر في المذاهب الأربعة ...

وبغض النظر عن صياغة الدليل فما أراك أخي الحبيب إلا أوردت على
نفسك ما يجعل موقفك أكثر تعقيدا ...

وفي ختام كلامك أخي الحبيب تقرر أن حقيقة الخلاف بيننا انحصر في :
لماذا المذاهب الأربعة ...
وهذا ليس بصحيح ... الحصر في المذاهب الأربع فرع الخلاف حول : حتمية
التمذهب .. حتى لو جئت بغير المذاهب الأربعة وقلت إنه يجب التففه
بالمذاهب الخمسة أو العشرة أوا لاثنا عشر فالنقض متوجه ...

وأما كلامك عن الإمام أحمد والأئمة الذين تفقهوا وأنهم كلهم تفقوا
على نفس الجادة التي تذكرها هنا ، فأقول : ارجع إلى كلامك في
أول مشاركة ، وانظر ماذا كتبت حول طريقة التفقه التي تشترطها
وقل لي : هل تفقه عليها الإمام أحمد ؟ فلو قلت لا ؛ لزم أن تقر أن
التفقه على الطريقة التي ذكرتها في صدر مقالتك ( وهي كالمذكرة
التفسيرية لدعواك ) ليست شرطا ... لأننا لو قلنا إن فلانا قرأ
الرسالة حتى هضمها ، وقرأ البويطي حتى هضمه ، هل يكون بذلك
فقيها في المذهب الشافعي ، الجواب .. لا ! مع أن هذا عين ما
فعله احمد ، وبذلك لا يكون أحمد تفقه على المذهب الشافعي ...
ولا تورد علي أن المذهب الشافعي في عهد أحمد كان هكذا فقط ، لأن
الجواب سيكون أشد عليك ، وهو أن التفقه على مذهب يختلف إذا
بين عصر وعصر ، فما هو الضابط ؟؟؟

الخلاصة من كلامنا كله وأرجو أن تجيب بنعم أولا حتى نخلص بشيء من
حواراتنا ..( مع ملاحظة أنني حررت محل النزاع جيدا وأرجو منك
ألا تحيد أنت ) .

1- المذهبية أو التمذهب أو الدراسة على أساس مذهب فقهي من المذاهب
الأربعة ليس شرطا شرعيا في تلقي العلم ولا هو شرط شرعي في تبوأ رتبة
الاجتهاد ( صح أم خطأ ؟ )

2- الدليل على أن التمذهب شرط عندك دليل عقلي ( صح أم خطأ ؟ ) .

وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه .
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 18-02-05, 04:48 AM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو داود الكناني
جزاكم الله خيرا

إجابتي كانت على قولكم أو قول لأحد من أهل العلم يماثل قولك
و في هذه الرسالة قال الحافظ ابن رجب الحنبلي على القول الذي تتبنوه فتنة عمياء

هذا ثابت فضيلة الشيخ فالإمام أحمد قرأ الرسالة في أصول الفقه و كان يوصي بها
و لازم الإمام الشافعي و أوصى بكتبه و قال عنه حديث صحيح و رأي صحيح
و سؤلك عن الصحابة و التابعين عجب و جادة من طرقها هدم كل العلوم الإصطلاحية بدعوى أنه يريد أن يحييه
و هل كان أبو بكر-رضي الله عنه يعلم أن شروط الحديث إتصال السند عدالة الرواة الضبط إنتفاء الشذوذ و إنتفاء العلة؟
و هل كان عمر-رضي الله عنه- يعلم هل المباح أحد الأحكام التكليفية أم لا؟



كطالب علم قلنا له أقرأ الصحيحين
قال لا حتى أتثبت من كل حديث صحيح هو أم لا
قلنا الأصل الصحة
قال وماذا ستقول في إعلال النسائي و الدارقطني و الجياني و ابن عمار الشهيد؟
قلنا له ما أمهرك لن تخرج من كتاب الإيمان إلا بعد سنة





قبل الإمام أحمد كان الشافعي و قبل الشافعي كان مالكا و قبل مالك كان أبا حنيفة
جادة طولها أكثر من ألف و مائتين سنة من عمر أمة محمد صلى الله عليه و سلم
لا تنقض بعصر الصحابة و لا بعصر التابعين لأن أي إنسان يستطيع أن ينقض أصول كل علم
بهذه الحجة الضعيفة جدا جدا جدا
ولن تجتمع أمة محمد صلى الله عليه و سلم على ضلالة


و حتى يكون الكلام منضبطا
لا يوجد دليل شرعي واحد على أن الدراسة الفقية لا بد لها من تمذهب على إحدى
المذاهب الأربعة
ولا يوجد مجتهد مجدد في أمة محمد صلى الله عليه وسلم -بعد إستقرار المذاهب -ظهر إلا و كان متمذهبا قبلها
ابن عثيمين الألباني ابن باز و كل شيوخ الدعوة إلى الشوكاني إلى الصنعاني مرورا بشيخ الإسلام حقا ابن تيمية و ابن القيم حتى عصر إستقرار المذاهب
و إستدلالكم بابن حزم غريب أليست الظاهرية مذهبا له أصوله؟
و إستدلالكم بالشيخ محمد عبد المقصود لا يصح
لأني سمعت الشيخ و هو يتكلم عن كيفية طلبه للعلم قال بدأت بنيل الأوطار و أخذ من عمري في دراسته عشر سنين
و نيل الأوطار هو معتمد في المذهب الشوكاني-المعتبر عندي جدا-لأنه مذهب قد حرر إمامه أصوله
و إستدلالكم بالشيخ الحويني خطأ و لن أقول لك أنه ليس فقيها أصوليا حتى لا يشنع علي و لكن أقول لك فهو الذي يو صي تلامذته بالدراسة المذهبية و له محاضرة من قرابة العام أسمها كيف نطلب العلم أطلبه على موقعها و ستجد ما قلته لك
وفي ختام هذا المقال أقول لكم
نريد رجالا:كالشيخ بكر بن عبد الله و صالح آل الشبخ و العثيمين و ابن باز وشيخ الإسلام ابن تيمية
ولا نريد أبا شبر الذي إذا حقق مسألة في الطهارة بعد ثلاثة أيام ظن نفسه نسيج وحده
نريد أصولا منضبطة و تخريجات على أصول صحيحة
و الحمد لله رب العالمين
00000000000000000000000000000000000000000000000000 000000000000000000
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 18-02-05, 06:24 AM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

الأخ الحبيب أبا داود ... حفظه الله ...
ذكرت في صدر مشاركتي الأخيرة أنني أستميح الأخوة عذرا في الرد عليهم
متفرقين ... وقدمت الأخ الحبيب محمد رشيد لأنه صاحب الموضوع ، وكنت
أود تقديم الشيخ زياد لفضل السن والعلم ، ولكن ما دمت كررت مشاركتك
رغبة في معرفة ردي فلا أرى حرجا من استباق الدور الذي وضعته عندي
لأنه لن يترتب عليه مستحيل إن شاء الله !

أخي الحبيب ...
أنا آخذ بحجزكم عن فروع الخلاف في المسألة وأنت تقحمون فيها .
هل أعيد القضية التي صاغها الأخ الحبيب محمد رشيد وعلى أساسها بدأت
مشاركاتي ؟؟
من الضروري التمذهب والانتماء لمدرسة فقهية ( ثم اشترط أن تكون من المذاهب
الأربعة ) حتى يكون العلم معتبرا ...

لا بأس ... أنت قلت ليس هناك دليل شرعي ... حتى يكون الكلام منضبطا ،
ولكن لم تضبط الكلام بعد ذلك !
مسألة ليس فيها دليل شرعي فكيف يكون فيها وجوب شرعي وضرورة شرعية ،
وكيف تسبغون شرعية العلم واعتباره بناء على مسألة لم تقم على أصل
شرعي ؟؟؟

لو قلتم من الواجب صناعة أو من اللازم من حيث المرحلية ونحو ذلك لهان
الخطب ...
أما ما نقلته عن ابن رجب فخلاف المدعى ... كلام ابن رجب في رسالته عن
اتباع غير المذاهب الأربعة ، وليس حديثه عن التفقه ... ولا أدري هل قرأت
رسالته أم نقلت عنها أم نقلت عمن نقل عنها ؟؟؟ وحتى يستبين الأمر لك
أتمنى أن تنقل كلام ابن رجب الذي فيه ما يماثل قول محمد رشيد وقولك في
ضرورة التفقه على إحدى المذاهب ( الأربعة على وجه عند محمد رشيد ) أو
إحدى المذاهب المعتمدة ( ولم ندر بعد عددها على وجه آخر عند الكناني ) !
وحتى كلام ابن رجب في رسالته لا يوافق عليه وقد رد على معناه ابن
تيمية شيخه ردا بليغا شديدا ...

وحتى الآن لم يقم الدليل الشرعي ، ولم نسمع بكلام عالم اشترط التفقه على
إحدى المذاهب الأربعة حتى يكون علمه معتبرا تبقى المسألة خلية عن أي دليل
شرعي أو حتى قول عالم يماثل قولكم ، فما أدري على أساس تبنون رأيكم ؟؟؟

وأزيدكم أن أهل العلم كافة ممن تكلموا في شروط الاجتهاد بل من تكلموا في
آداب الطلب ، لم نر أحدا منهم ذكر هذا الشرط ، ولو ذكره أحد وفاتني
فأرجو من الأخوة إبرازه ...

نأتي للمسألة الخطيرة التي فجرتها أخي أبا داود ...
وهي الفوضى الفقهية قبل عصر استقرار المذاهب .. فأان حين سألتك : هل سيكون
عصر الصحابة والتابعين ممن لم يتفقهوا بهذه الطريقة ( التي تشترط المذاهب
الأربعة ) من عصور الفوضى الفقهية ؟؟؟ فلم تجيبوا إجابة واضحة صريحة ،
بل أجبتم بما لا ينفي وقوع هذه الفوضى ، حيث قلتم إن عصر الصحابة والتابعين
استثناء !!! من ماذا ؟؟؟ هذه تحتاج إلى إجابة واضحة وصريحة ...

وأسألكم من باب الاستفادة :
متى استقرت المذاهب ؟؟؟ وما معنى استقرار المذهب ؟؟؟ وهل للعلماء
كلام واضح في هذا الباب أم لا ؟؟؟

أما كون حجتي ( في أن عصر الصحابة والتابعين لم يطبقوا هذا الشرط )
ضعيفة جدا جدا جدا ويمكن بها نقض أي علم ( كما ذكرتم ) فما أدري
ما وجهه ؟؟؟
وأنا لم أنقض المذاهب الأربعة أصلا ... فما علاقة كلامكم هذا بما نحن فيه ؟؟؟
وقولكم لا تجتمع أمة محمد على ضلالة ما وجهه ؟؟؟
هل تعني أن التعلم على مذهب فيه إجماع ؟؟؟
وأن ما سوى ذلك ضلالة ؟؟؟
كلامك الخطير يجر بعضه بعضا ، واعلم أخي الحبيب أننا لا نتحدث في مسألة هينة
بل هي من أهم مسائل أصول التلقي عند أهل السنة والجماعة والانحراف فيها
قد يوصل إلى درجة الابتداع ...

وكلامكم عن تحرير المذاهب وتقريرها واستقرارها هو نفس كلام الأشعرية في
باب المعتقد والأصول ...
ومقارنة بين مذهب الأشاعرة والمعتزلة وبين مذهب السلف تنبيك أن كتب الأشاعرة
والمعتزلة محررة ومستقرة ومحفوظة ، أما مذهب السلف فلم نعرفه إلا من
كتب أهل الحديث وهي نفسها الكتب التي نقلت مذاهبهم في الفروع والمعاملات ،
فلماذا تعتبرون مذهب السلف يصلح العمل به بل لا يجوز اعتقاد سواه ( كما
هو واضح من توقيعكم ) بينما لا يجوز تقليد أو اتباع أو الدراسة على
طريقتهم ، والأمر في نظري سواء ، ولو كان هناك فارق فنرجو بيانه ...

وأعيد عليك كلامك لتتأمله وتعرف خطره :
جادة طولها أكثر من ألف و مائتين سنة من عمر أمة محمد صلى الله عليه و سلم لا تنقض بعصر الصحابة و لا بعصر التابعين لأن أي إنسان يستطيع أن ينقض أصول كل علم
بهذه الحجة الضعيفة جدا جدا جدا
ولن تجتمع أمة محمد صلى الله عليه و سلم على ضلالة أهـ




في ختام مشاركتك قلت إنكم لا تريدون أبا شبر .. ولكن تريدون عالما
مثل الشيخ بكر أبو زيد ..
ومن لا يريد مثل ما تريدون ؟؟؟
ولكن من ذا الذي قال إن نبوغ بكر أبو زيد وغيره أساسه أنه تفقه على
مذهب ؟؟؟
أنا ما زلت أكرر إن دراسة المذهب مهمة عندي ، ولكنها لا يمكن أن تكون
شرطا نلزم به الناس أو طلبة العلم ، هذا افتئات على شريعة الرحمن ...

أكتفي بهذا القدر وللحديث مع أخي الحبيب أبي داود بقية إن كان في العمر
بقية ونستأذنكم لصلاة الجمعة بتوقيت بانكوك ...
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 18-02-05, 06:54 AM
المسيطير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتمسك بالحق
الشيخ محمد عيد العباسي رجع الى بلاد الشام منذ سنوات طوال فيما أعلم .

وقد قرأت عليه بفضل الله تعالى بعض رياض الصالحين في مجلسين فقط واجتمعت معه في مجالس وانتفعت به ، وكان هيوبا بهيا رفع الله قدره وسدد أمره .
الشيخ من سكان الرياض .
( خاص للأخ زياد :هو من جيران ش.يوسف ).
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 18-02-05, 06:59 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

فقط للفائدة وهي زيادة علم .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وأسبغ عليه وافر الرحمة عندما سئل كيف يطلب المسلم العلم :

أما كيف يتلقى العلم فنقول ينظر إلى أقرب المذاهب إلى الحق فيأخذ به ويتفقه عليه ولكن لا يعني ذلك أن لا يأخذ بما دل عليه الدليل من المذاهب الأخرى بل يأخذ بالدليل ولو كان خلاف المذهب الذي اعتنقه ولست بذلك أدعو إلى التقليد ولكني أدعو إلى أن يكون للإنسان طريقٌ معين يصل إلى الفقه منه ولا يجعل العمدة كلام العلماء بل العمدة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا لا يضر أن أتفقه مثلاً على مذهب الإمام أحمد بن حنبل وعلى قواعد هذا المذهب وإذا تبين لي الصواب في مذهبٍ آخر أخذت بالصواب كما هي طريق شيخ الإسلام ابن تيمية وطريق الشيخ محمد بن عبد الوهاب وغيرهم من العلماء المحققين البارزين وهذا لا يعني أن لا أتفقه على الكتاب والسنة أنا أتفقه على الكتاب والسنة لكن أجعل لي شيئاً أعبر منه إلى الكتاب والسنة وعلى هذا فنقول إذا اخترت مثلاً مذهب الإمام أحمد بن حنبل ففيه كتبٌ مختصرة كتب متوسطة كتب مطولة فاحفظ أولاً الكتب المختصرة في هذا المذهب ثم إن كان لديك عالم تتلقى العلم منه فاقرأ هذا الكتاب عليه بعد أن تحفظه وهو يبين لك معانيه ويشرحه لك وإذا كان عنده سعة علم بين لك الراجح والمرجوح وبين لك مآخذ العلماء وحصلت على خيرٍ كثير ولكن لا تخلي نفسك من كتب الحديث احفظ من كتب الحديث ما تيسر فإن تيسر لك أن تحفظ بلوغ المرام من أدلة الأحكام فهذا حسنٌ جداً وإن لم يتيسر فعمدة الأحكام حتى يكون لك نصيب من الأدلة تعتمد عليه وهذا كله بعد حفظ كتاب الله عز وجل وتفهم معانيه لأنه هو الأصل فصار هذا الترتيب الذي ذكرته هو من أحسن ما يتمشى عليه طالب العلم فيما أرى والله الموفق.
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 18-02-05, 01:02 PM
رضا أحمد صمدي رضا أحمد صمدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-02
المشاركات: 567
افتراضي

الشيخ الفاضل المتسك بالحق ...
كلام الشيخ ابن عثيمين لا يتناول محل النزاع ...

بل إنني صرت أخشى أن يتحول النزاع إلى مسائل ما كانت تخطر ببال ،
مثل أن عصر الصحابة والتابعين يختلف منهجيا عن الأمة بأسرها ، وأن
الأمة بأسرها في منهجها العلمي أفضل من عصر الصحابة والتابعين ...
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 18-02-05, 01:17 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 196
افتراضي

شيخنا رضا لا أظن القائل قصد هذا ، ولكن عصر الصحابة والتابعين تميز بامتلاكهم لعلوم الآلة من صغرهم ومع نشأتهم فلم يحتاجوا إلى تقعيد العلوم وتقسيمها ، لإجل التعلم والتدرج في الاستنباط

لذلك نحن نحتج بفهمهم للنصوص الكتاب والسنة على فهم غيرهما

وكلام الشيخ ابن عثيمين الذي نقله شيخنا زياد من أفضل الكلام ، ولاحظ قيد الشيخ أن يتعلم أقرب المذاهب إلى الكتاب والسنة
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 18-02-05, 01:21 PM
محمد رشيد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم
أولا/ شيخنا الكريم الصمدي .. أعلمكم أنني أحبكم في الله تعالى و الله يشهد على ما في قلبي ، و أنتم لعلكم تعلمون ذلك جيدا ، فلعلكم تذكرون في أي شيء كانت بداية تعاملي معكم .... و لكني أيضا أرى فيكم آراء قد لا أوافقكم عليها و هي ما نحن بصدده الآن ..
أذكر ذلك حتى لا يفهم من تطور النقاش بيننا و دخول شيء من الحدة فيه أن في الأمور أمور ، أو أنه قد خرج من حيز الحوار البنّاء
ــــــــــــــــــــــ
ثانيا / هناك من سياسة الحوار ما اصطلحت عليه مع نفسي اسم ( التراكم و التغاضي ) .. و مؤداها ان أحد الأطراف يوجه أسئلة قد تكون من الكثرة في شيء ، فيستغل الطرف الآخر هذه الكثرة فيقول دعنا منها ففيها تطويل و لنكن في لب الموضوع ، رغم أن الطرف السائل يراها في لب الموضوع ، بل أقسم بالله أننا ما أوردناها إلا لكونها تمثل لب الموضوع ، و هي ظاهرة الهوجائية و الانحلال المنهجي التفقهي ، و عكسه تماما ما نحن بصدد دراسته و هو اشتراط الانضباط الدراسي بمذهب من المذاهب .. فيضطر الطرف الآخر أن يلجأ إلى التغاضي عن أسئلته حتى لا يقع في حرج و يتهم بأنه يريد تفريع الموضوع أو الإكثار من الجدال فيه هروبا من إقامة الحجة .. رغم أن الأسئلة هي حقا في لب موضوعنا .. فكل ما ذكرته لكم من ظواهر هي واقعة ، و ليس هذا في نظري فقط بل سل كثيرا من الإخوة على الملتقى ليخبروك إن لم تكن أنت أيضا تعلم ذلك ..
و لذلك فلن أتغاضى .. و اصمم على أن أسئلتي هي في لب الموضوع ، و أشارك الأخ الكناني في طلبي الإجابة عليها ..
ــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثا / بالنسبة للعقلية و الظنية .. فلعلكم لم تنتبهوا لكلامي .. فالظنية هنا لم تطلق على نفس الدليل العقلي الذي أوردته ، بل أردت أن ظني أنها عقلية .. واضح ؟ ظني أن الدليل عقلي .. و هذا لا يقدح عندي في الدليل أو قوته .. وإنما الظن عندي هو كونه ( عقلي ) لا أن نفس الدليل عندي ظني .. فهذا لم أقصده و لم يظهر من كلامي
ثم و ليكن .. و هل لا أدين لله تعالى إلا بدليل قطعي ؟ لو أنكم على طريقة البوطي فأخبروني .. إلا أن البوطي نفسه لا يرى ذلك إلا في الاعتقاد .. و أما ما نحن بصدده فقد يكون ظني و ظني وظني ، و مع ذلك أدين لله تعالى به لأنه غلب على الظن ، بل هو عندي غلبة قوية تجعلني أقول ـ كما يطلق في عرف الناس ـ : أقطع بعدم إمكان التفقه إلا بالانضباط على فقه أئمتنا ، فأي فقه هذا الذي يمكن أن نتعلمه دون الارتباط بالفقه المتوارث ؟

و أخبركم أنكم شيخنا ـ و أظنها ليست وجهة نظري فقط ـ قد دخلتم في توع من الجدال لا طائل تحته ، و نحن قد نحسن هذا الأمر إلا أنني أكرهه ( كره العمى ) كما يقول المصريون ، فهذا الخط الملون العريض أفزعني و ظننت حين رايته أنه قد يحوي طامة كبرى ، فإذا فيه : ((يعني تقف أمام ربك وتقول له أنا أدين بضرورة التمذهب لفهم شريعتك
وللتوقيع عنك لأن ما أدين به من وجهة نظري الظنية مبني على دليل
عقلي )) !!!

و الله هذا اعتراض عجيب جدا منكم
يا شيخ رضا .. و هل لما دان الناس بفتاوى أهل الذكر ـ العلماء ـ كانوا يحتاجون نصا في كل إمام ؟
هل احتاج الشافعي إلى دليل خاص لكل إمام لكونه يدين لله تعالى بالطلب على مالك ؟
هل تطلب نصا شرعيا في كل أمر !!
و هل تطلب دليلا شرعيا ـ نصا أما هو أعم ـ في ضرورة الانتساب لمدرسة حديثية أو كتاب حديثي لطالب علم الحديث !!!
و الله شيخنا ما أراه إلا جدلا لا طائل تحته

ثم هل من دليل لكم على أنه مادام الأمر عقلي أن أستخدم عبارات ( أدين لله ... أعتقد ) ؟!
طيب .. [ أنا أدين لله تعالى بضرورة وجود عملة إسلامية موحدة قاعدتها و غطاؤها ذهبيا يتعامل المسلمون بها و يضطرون غيرهم أن يعاملهم بها ] هل ترى بطلان صدر هذه الجملة ؟
أجب بارك الله تعالى فيك .. فلعلها تكون فرع آخر للحوار

سبحان الله .. و تقول أنني و الكناني من نخرج عن لب الموضوع !! ووالله ما خرجنا عنه مثقال ذرة
ــــــــــــــــــــــــــ
رابعا / مسألة اختبار المتعلم التي تذكرها هي في الحقيقة محلها لو كان هناك إمكان في ذلك .. يعني أن الآلات متوفرة و نتوقع أن يصل شخص دون تمذهب ... أما في عصرنا فكما ترى .. و سأظل أمثلها لكم بطالب الحديث .. جاءنا رجل و قال أنا عالم حديث ، و لكني لم أقرأ فيه كتابا واحدا ، و لم أدرس فيه على شيخ معتبر في عصرنا .. هل نختبره لنرى علمه الذي ما أخذه من كتاب و لا شيخ ؟

ثم أنبهكم إلى أني لا أفرق حاليا بين مسألة التلقي و التمذهب ، فما التمذهب إلا التلقي ، و إنما هكذا حكمت الأحداث و الوقائع أن تلقي الفقه كاملا يكون من المذاهب الأربعة ، و لم نر مذهبا آخر حظي بهذا الكمال .. أرجو أن يكون واضحا
ـــــــــــــــــــــــــــ
خامسا / إن أردت أن تكون المسألة شرعية ، فلا بأس ..
قال تعالى (( و اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ))
فكما أن أهل الذكر لهم عددهم في كل زمان و مكان ، و كما أن أهل الذكر كانوا في القديم كثر ، فأهل الذكر في عصرنا هم من تلقى الفقه المعتبر المتوارث .. و هو فقه أئمتنا الأربعة
و دليلكم على حصر أهل الذكر في زمان أبي حنيفة و الشافعي في عدد كثير ـ إلا أنه محصور ـ فيه و لا يشمل جميع الخلائق ، هو عين دليلي على حصر أهل الذكر في زماننا فيمن تلقوا من مدارسنا الأربعة ، إلا أن تكذب ما نراه جميعا من انحصار الفقه المتوارث في هذه الأربعة ـ و اقصد الفقه الكامل طبعا كما نبهت سابقا ـ و إلا ففتاوى الأئمة الأخر متناثرة في المصنفات المختلفة ، و لكنها لا تبلغ عشر معشار ما بلغ المذاهب الأربعة من الكمال و التحقيق و التصنيف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سادسا / نعم ثم نعم .. ( حتمية التمذهب ) لو كان معناه لديكم هو التلقي .. و هذا ما يلزم من كلامكم لأنكم أخرجتم الخلاف بيننا عن كونه خلافا في الأربعة فقط ، و جعلتموه خلافا في التمذهب ذاته ، فهو أعم من أن يكون للأربعة ..
بالله عليكم .. هل هذا إلا تضييع لسنة تلقي الفقه ؟!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
سابعا / اعتراضكم على تفسيري لطريقة أحمد لعله في غير محله .. لأن التمذهب في كل عصر بحسبه ، فقد تختلف الصورة يا شيخ ، و أما المعنى فواحد ، فمن تفقه على المهذب للشيرازي أو الوسيط للغزالي فهو فقيه شافعي في زمانه ، و أما بعد ذلك فقد حقق المذهب ، و صار العمدة على الرافعي و النووي ، فهي مراحل من التحقيق
و كذلك كان الحنفي في القديم يعتمد على المبسوط و كتب ظاهر الرواية للشيباني ، ثم حققت و نقحت ظاهر الرواية في المتون الستة المشهورة ، و لن تجد المتون الستة المشهورة لدينا نحن الحنفية تخرج عن كتب ظاهر الرواية ، بل ما اكتسبت اعتمادها في المذهب و التدريس إلا لاعتمادها ظاهر الرواية تحقيقها للظاهر من النادر
فالأمر فقط مجرد تطويري لا غير .. و كله يشترك في معنى واحد ((( التلقي ))) و هو بحسب كل زمان و ما يوجد فيه ، و الزمان يشهد الآن أن ما يمكن التلقي منه هو ما توارثناه من المذاهب الأربعة ، فهي التي وصلت إلينا من المذاهب المعتبرة ... فنكون قد رجعنا لنفس النقطة .. تأمل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثامنا : إجابتي عن سؤاليك اثبتها من كلامي فقد أجبت عنهما ..
و لعلكم تجيبون عما طرحناه عليكم ، فهو يمس الواقع المشاهد ، و يمس لب الموضوع .

و الله تعالى الموفق
و لعلم أن ما قد يظهر في كلامي من الشدة فليس بشدة ، بل هو مجرد إخرج لما في الخلد ، فغرضي هو إخرج ما يدور و لا ألتفت لأمر آخر .. فلست بأهل للشدة أصلا .. لا سيما مع شيخنا الحبيب الصمدي ، فتكفيه جهوده في الدعوة التي اغترب من أجلها في سبيل الله تعالى

بارك الله تعالى فيك شيخنا الصمدي و أحسن إليكم

تلميذكم المحب / محمد رشيد ((( الحنفي ))) ابتسامة
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 18-02-05, 02:06 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

الشيخ رضا أعلم ذلك حفظك الله غير اني اثبته للفائدة ولذلك صدرته بقولي ( زيادة علم ) لان البعض قد يطالع النقاش على عجل فأثبت هذا حتى يعرف ان الاتفاق قد وقع بيننا على ان أسلم طريقة هي التزام مذهب للتفقه ، وانما النقاش منصب على لزوم هذا اللالتزام .

وأذا جاء دوري في النقاش :) يأتي الكلام بأذن الله على ما تذكرون ونثبت لك ان شاء الله بعد هذا الكلام وعدم وقوعه جملة وتفصيلا .

بالمناسبة ياشيخ انتم تكثرون من القول ان هذا الالتزام لم يكن معروفا في عهد التابعين ؟ وقد سردت لكم مسيرة العلم الشرعي من لدن رسولنا صلى الله عليه وسلم ! وقد بينت لك طريقة تطور العلم وتشعبه وتكاثر الفنون وظهورها .

ويكفى يا شيخ ان يرد القائل قولكم ويقول ( علوم الآلة لم تكون معروفة في عهد الصحابة ولا التابعين ) أخي الحبيب لماذا وضع الخليل بن أحمد علم النحو ؟ ولماذا صنف الشافعي الرسالة ؟ ولماذا صار لزاما ان يتفقه المسلم على احد المذاهب ؟

هذا جوابه مركوز ف المقالة السابقة .

أخي الحبيب انت تعلم ان العلوم تنشأ وترتقي وتتوسع وقد بينت لك في مقالي ان في عهد اتباع التابعين نشأت الطريقتين طريقة أهل الحديث وأهل الرأى ولا تجد رجلا الا يسير على هدى احد الطريقتين .

ثم تشعب الامر الى ما ترى .

على العموم لا أريد ان اشتت النقاش فأذا انتهيتم من الأخ محمد بن رشيد يصير بأذن الله بيننا كلام حول هذا الأمر .

والله الموفق .
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 18-02-05, 02:41 PM
أبو داود الكناني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا أحمد صمدي
الأخ الحبيب أبا داود ... حفظه الله ...
ذكرت في صدر مشاركتي الأخيرة أنني أستميح الأخوة عذرا في الرد عليهم
متفرقين ... وقدمت الأخ الحبيب محمد رشيد لأنه صاحب الموضوع ، وكنت
أود تقديم الشيخ زياد لفضل السن والعلم ، ولكن ما دمت كررت مشاركتك
رغبة في معرفة ردي فلا أرى حرجا من استباق الدور الذي وضعته عندي
لأنه لن يترتب عليه مستحيل إن شاء الله !

.
أعتذر على التقدم بين يدي الشيخ و والله لو فهمت هذا القصد لما تقدمت فنرجوا من الشيخ زياد و منكم السماح
و سأنتظر دوري بعد الشيخ زياد

محبكم
أبو داود الشافعي فروعا الحنبلي إعتقادا (إبتسامة محبة)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:00 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.