ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 07-01-06, 11:24 AM
الخليلي الحنفي الخليلي الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-01-06
المشاركات: 21
افتراضي .

نزول المني على وجه الدفق والشهوة عند الأحناف يوجب الغسل بإجماع أهل المذهب ( أقصد الإمام وأصحابه ) ولو خرج لا على وجه الدفق والشهوة كما إذا ضرب على ظهره أو سقط من علو أو أصابه مرض يجب الوضوء دون الغسل .
وعند أبي يوسف يجب الغسل بخروجه عن العضو سواء انفصل عن شهوة أو لا .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-01-06, 02:20 PM
أبوعبدالرحمان المهدي أبوعبدالرحمان المهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-12-05
المشاركات: 117
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همام بن همام
أخي الفاضل أبا عبدالرحمن المهدي زادك الله هدىً لو فسرنا معنى الحذف ـ كما قلتَ ـ وهو الإسقاط الذي معناه كما فسرتَه "خروج المني بدون دفع" لما صح معنى الحديث؛ لأن الحديث سيكون معناه: " إذا أخرجت المني بدون دفع فاغتسل من الجنابة" وهذا خلاف قولك الذي من أجله فسرت الحذف بالإسقاط، وتمام الحديث سيكون تقديره: " فإذا لم تكن مخرجاً المني بدون دفع فلا تغتسل " ومعلوم أن نفي الإخراج بدون دفع هو خروجه بدفع، فيكون الحكم المستفاد من هذا التقدير هو: خروج المني بدفع لا يوجب الغسل، وهذا مخالف للإجماع. فتأمل
قال الشوكاني رحمه الله: " الحذف هو الرمي وهو لا يكون بهذه الصفة إلا لشهوة ". نيل الأوطار 1\275 .
وتميماً للفائدة فقد ورد هذا الحديث عند أبي داود بلفظ :" إذا فضخت الماء فاغتسل" صححه الألباني رحمه الله في الإرواء رقم 125. قال في القاموس: " وفَضْخُ الماء: دَفْقُه ".
والله أعلم.
حفظك الله وبارك فيك
أخي همام لم يسعفن الوقت البارحة لأتمم كلامي ولعلك إذا رجعت إلى ما كتبت ستجدني علقت الموضوع على أن أتممه في الغد وهأنذا اتممه بفضل الله عز وجل
المسألة هنا تقف على حديثين الأول حديُث علي بن أبي طالب (كنت رجلا مذاءا , فلما راى رسول الله الماء قد آذاني قال : إنما الغسل من الماء الدافق ) والحديث الثاني هو حديث أحمد (إذا حذفت الماء فاغتسل من الجنابة ,فإذا لم تكن حاذفا فلا تغتسل )
فتأمل بارك الله فيك حديث أحمد فهو مطلق أي أن كل حذف فهو موجب للغسل بينما حديث علي رضي الله عنه مقيد وتقييده أن صفة الماء التي وصفه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم التدفق وهو الانصباب وهذا التدفق لا يكون إلا بقوة .و كلمة إنما على الراجح تفيد الحصر فحصر النبي صلى الله عليه وسلم المني الذي يغتسل منه في الدافق .
وبهذا عرفنا أن الحذف نوعان إسقاط ورمي
فالإسقاط يكون مع ارتخاء الذكر بينما الرمي يكون بالدفع فإذا وافق الحذف انتصاب الذكر ورميه للمني بقوة كان واجبا عليه الإغتسال بينما إن كان الحذف إسقاطا للمني خرج من حديث الحذف بتقييد حديث علي
ثم أخي الفاضل هناك دليل آخر وهو حديث عانشة رضي الله عنها حيث قالت : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يرى في المنام البلل ولا يذكر احتلاما قال يغتسل وإن رأى أنه احتلم و لم ير بللا فلا غسل عليه )أخرجه البيهقي
وكلامي هنا سيكون عن الغسل في حالة وجود البلل بدون تذكر الإحتلام , اعلم أخي حفظك الله أن الإحتلام هو من الحلم وهو ما يراه النائم .والذي يراه النائم ويجعله يمني هو رؤيته لشيء اشتهاه فالشارع الحكيم صلى الله عليه وسلم لم يعلق الغسل بالشهوة هنا لأن الأصل في النوم زوال العقل وذهابه فلما تبين عدم تذكر السائل لاحتلامه أو لا أي رؤيته لشيء اشتهاه أصبح الأمر مشكوكا فيه وخروج المني متيقن فيه والقاعدة تقول الشك لا يزيل اليقين وكما قال الشيخ عبد الرحمان السعدي ( وترجع الأحكام لليقين ****فلا يزيل الشك لليقين ). فرد الحكم لأصله المتيقن فيه وهو خروج المني فحكم عليه بالغسل دون الرجوع للعلة لعدم تيقنها.
ثم أن هذا السائل عند ذهاب عقله لم يتذكر هل انتصب ذكره أم لا وأصل خروج المني هوالتدفق والتدفق لا يكون إلا بانتصاب الذكر والقذف فيرد إلى أصله وبالتالي يجب عليه الغسل .والله تعالى أعلى وأعلم .
والله تعالى الموفق
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-01-06, 05:13 AM
همام بن همام همام بن همام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 188
افتراضي

أخي أبا عبدالرحمن سددك الله قلتَ إن حديث الحذف مطلق ثم بنيت على ذلك أن الحذف نوعان إسقاط ورمي، وهذا بارك الله فيك قد مضى الجواب عنه في ردي السابق وأننا لو فسرنا الحديث بالإسقاط لفسد معنى الحديث فلم يبق إلا أن نفسره بالرمي، وقد نقلت كلام الشوكاني رحمه الله في ذلك. فهل عندك جواب عن هذا الإشكال؟ هذا أولاً.
ثانياً: ليعلم أن صورة النزاع بيننا هي "هل خروج المني في اليقظة بلذة يوجب الغسل مطلقاً أم أنه يفرق بين اللذة المعتادة وغير المعتادة؟" ثم أدخلت َ بعد ذلك التفريق بين الإسقاط والرمي ؛ فسؤالي الثاني وهو متمم للسؤال الأول: هل تستطيع أن تُوجِد انفكاكاً بين الرمي واللذة في اليقظة حتى يقال إن الحكم يدور مع الرمي دون اللذة؟
أما ثالثاً: قياسك خروج المني في اليقظة على خروجه حال النوم لو صح لكان حجة عليك لا لك، وذلك أنك قررت أن علة الحكم في الاحتلام وجود البلل وهو خروج المني بغض النظر عن شيء آخر وهذه العلة صحيحة؛فلو قسناها على خروج المني يقظة لكان خروج المني موجباً للغسل بأي حال سواء كان بلذة أو بدون لذة وسواء كان بدفع أو بدون دفع وسواء كان معتاداً أو غير معتاد؛ فتأمل يا أخي.
وأخيراً : القول الذي أظنه صواباً في هذه المسألة أن خروج المني في اليقظة بلذة يوجب الغسل مطلقاً أما إذا كان بلا لذة لمرض أو علة فلا يوجب الغسل. والله أعلم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-01-06, 05:57 AM
أبو عمر أبو عمر غير متصل حالياً
أقال الله عثرته
 
تاريخ التسجيل: 20-12-04
المشاركات: 1,572
افتراضي

أخي أبو حذيفة الشافعي :) أنقل لكم مذهب السادة الشافعية -وأخوك شافعي- والسادة الحنابلة

في المجموع للإمام النووي الشافعي رحمه الله تعالى :

ولا فرق عندنا بين خروجه [المني] بجماع أو إحتلام ، أو إستمناء ، أو نظر ، أو بغير

سبب ، سواء خرج بشهوة أو غيرها . وسواء تلذذ بخروجه أم لا ، وسواء خرج كثيرا أو

يسيرا ولو بعض قطرة ، وسواء خرج في النوم أو اليقظة من الرجل والمرأة ، العاقل

والمجنون ، فكل ذلك يوجب الغسل عندنا
وقال أبو حنيفة ومالك وأحمد : لا يجب إلا إذا

خرج بشهوة ودفق ، كما لا يجب بالمذي لعدم الدفق. دليلنا الأحاديث الصحيحة المطلقة ،

كحديث : الماء من الماء وبالقياس على إيلاج الحشفة ، فإنه لا فرق فيه ، ولا يصح قياسهم

على المذي ، لأنه في مقابلة النص ، ولأنه ليس كالمني وحكى صاحب البيان عن النخعي

أنه قال : ( لا يجب على المرأة الغسل بخروج المني ) ولا أظن هذا يصح عنه ، فإن صح

عنه فهو محجوج بحديث أم سلمة . وقد نقل أبو جعفر محمد بن جرير الطبري إجماع

المسلمين على وجوب الغسل بإنزال المني من الرجل والمرأة ، والله أعلم .
المسألة الثانية :
إذا أمنى واغتسل ثم خرج منه مني على القرب بعد غسله لزمه الغسل ثانيا سواء كان ذلك

قبل أن يبول بعد المني أو بعد بوله ، هذا مذهبنا نص عليه الشافعي ، واتفق عليه

الأصحاب
، وبه قال الليث وأحمد في رواية عنه . وقال مالك وسفيان الثوري وأبو يوسف

وإسحاق بن راهويه : لا غسل مطلقا ، وهي أشهر الروايات عن أحمد ، وحكاه ابن المنذر

عن علي بن أبي طالب وابن عباس وعطاء والزهري وغيرهم رضي الله عنهم . وقال أبو

حنيفة : إن كان ما بال قبل الغسل ثم خرج المني فلا غسل عليه لأنه بقية المني الذي

اغتسل عنه وإلا فيجب الغسل ثانيا ، وهو رواية ثالثة عن أحمد وأبي حنيفة عكس هذا ،

إن كان بال لم يغتسل ، لأنه مني عن غير شهوة وإلا وجب الغسل لأنه عن شهوة . دليلنا

على الجميع قوله صلى الله عليه وسلم : الماء من الماء ولم يفرق ، ولأنه نوع حدث فنقض

مطلقا كالبول والجماع وسائر الأحداث

(واتفق أصحابنا على وجوب الغسل بخروج المني على أي حال)

قال المصنف رحمه الله تعالى : فإن احتلم ولم ير المني أو شك هل خرج منه المني لم

يلزمه الغسل ، وإن رأى المني ولم يذكر احتلاما لزمه الغسل ، لما روت عائشة رضي الله

عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يجد البلل ولا يذكر الإحتلام ، قال :

يغتسل ، وعن الرجل يرى أنه احتلم ولا يجد البلل قال : لا غسل عليه .
الشرح :حديث عائشة هذا مشهور ، رواه الدارمي وأبو داود والترمذي وغيرهم ، لكنه من

رواية عبد الله بن عمر العمري ، وهو ضعيف عند أهل العلم لا يحتج بروايته ، ويغني

عنه حديث أم سليم المتقدم ، فإنه يدل على جميع ما يدل عليه هذا ، وتقدم تفسير الإحتلام

، وهذا الحكم الذي ذكره المصنف متفق عليه ونقل ابن المنذر الإجماع على أنه إذا رأى

في منامه أنه احتلم أو جامع ولم يجد بللا فلا غسل عليه ، والله أعلم
قال المصنف رحمه الله تعالى : وإن رأى المني في فراش ينام فيه هو وغيره لم يلزمه

الغسل ، لأن الغسل لا يجب بالشك . والأولى أنه يغتسل ، وإن كان لا ينام فيه غيره لزمه

الغسل ، وإعادة الصلاة من آخر نوم نام فيه . + الشرح : هنا مسألتان إحداهما : رأى منيا

في فراش ينام فيه هو وغيره ممن يمكن أن يمني ، فلا غسل عليه لاحتمال أنه من صاحبه

، ولا يجب على صاحبه لاحتمال أنه من الآخر ، ولا يجوز أن يصلي أحدهما خلف الآخر

قبل الإغتسال والمستحب لكل واحد منهما أن يغتسل . الثانية : رأى المني في فراش ينام

فيه ، ولا ينام فيه غيره ، أو ثوبه الذي يلبسه ولا يلبسه غيره ، أو ينام فيه ويلبسه صبي لم

يبلغ سن إنزال المني فيلزمه الغسل ، نص عليه الشافعي رحمه الله في الأم ، واتفق عليه

الأصحاب إلا وجها شاذا حكاه صاحب البيان أنه لا يجب وليس بشيء ، والصواب

الوجوب ، فعلى هذا قال أصحابنا : يلزمه إعادة كل صلاة صلاها لا يحتمل حدوث المني

بعدها ، ويستحب أن يعيد كل صلاة يجوز أن المني كان موجودا فيها ، ثم إن الشافعي

والأصحاب أطلقوا المسألة

وفي المغني لابن قدامة الحنبلي رحمه الله تعالى :
فصل : ومن اغتسل ثم خرج منه المني
فصل : فأما أن احتلم أو جامع فأمنى ثم اغتسل ثم خرج منه مني فالمشهور عن أحمد أنه

لا غسل عليه قال الخلال : تواترت الروايات عن أبي عبد الله أنه ليس عليه إلا الوضوء

بال أو لم يبل فعلى هذا استقر قوله وروى ذلك عن علي وابن عباس و عطاء و الزهري و

مالك و الليث و الثوري و إسحاق وقال سعيد بن جبير : لا غسل عليه إلا من شهوة وفيه

رواية ثانية إن خرج بعد البول فلا غسل فيه وإن خرج قبله إغتسل وهذا قول الأوزاعي و

أبي حنيفة ونقل ذلك عن الحسن لأنه بقية ماء خرج بالدفق والشهوة فأوجب الغسل كالأول

بعد البول خرج بغير دفق وشهوة ولا نعلم أنه بقية الأول لأنه لو كان بقيته لما تخلف بعد

البول وقال القاضي : فيه رواية ثالثة عليه الغسل بكل حال وهو مذهب الشافعي لأن

الاعتبار بخروجه كسائر الأحداث وقال في موضع آخر : لا غسل عليه رواية واحدة لأنه

جنابة واحدة فلم يجب به غسلان كما لو خرج دفعة واحدة والصحيح أنه يجب الغسل
لأن الخروج يصلح موجبا للغسل ما ذكره يبطل بما إذا جامع فلم ينزل فاغتسل ثم أنزل فإن

أحمد قد نص على وجوب الغسل عليه بالإنزال مع وجوبه بالتقاء الختانين
__________________
ربنا اغفر لنا وارحمنا واهدنا وارزقنا وعافنا.
كتب للموسوعة الشاملة
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-01-06, 12:43 PM
أبوعبدالرحمان المهدي أبوعبدالرحمان المهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-12-05
المشاركات: 117
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همام بن همام
أخي الفاضل أبا عبدالرحمن المهدي زادك الله هدىً لو فسرنا معنى الحذف ـ كما قلتَ ـ وهو الإسقاط الذي معناه كما فسرتَه "خروج المني بدون دفع" لما صح معنى الحديث؛ لأن الحديث سيكون معناه: " إذا أخرجت المني بدون دفع فاغتسل من الجنابة" وهذا خلاف قولك الذي من أجله فسرت الحذف بالإسقاط، وتمام الحديث سيكون تقديره: " فإذا لم تكن مخرجاً المني بدون دفع فلا تغتسل " ومعلوم أن نفي الإخراج بدون دفع هو خروجه بدفع، فيكون الحكم المستفاد من هذا التقدير هو: خروج المني بدفع لا يوجب الغسل، وهذا مخالف للإجماع. فتأمل
قال الشوكاني رحمه الله: " الحذف هو الرمي وهو لا يكون بهذه الصفة إلا لشهوة ". نيل الأوطار 1\275 .
وتميماً للفائدة فقد ورد هذا الحديث عند أبي داود بلفظ :" إذا فضخت الماء فاغتسل" صححه الألباني رحمه الله في الإرواء رقم 125. قال في القاموس: " وفَضْخُ الماء: دَفْقُه ".
والله أعلم.
أخي همام حتى أكون معك صريحا لم أفهم كلامك هذا هلا أوضحته بصيغة أخرى .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 22-01-06, 11:20 AM
ابوحذيفة الشافعى ابوحذيفة الشافعى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-05
المشاركات: 112
افتراضي

جزاكم الله خير

وبارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 26-01-06, 09:43 AM
محمد حمدى أنور محمد حمدى أنور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-06
المشاركات: 1
افتراضي

فى هذا الجو الشتوى فى بعض الاحيان يحدث أحتلام وأستيقظ عليه قبل صلاة الفجر بخمس دقائق لا أستطيع أن أغتسل فى هذا الوقت وأريد أن أصلى الفجر حاضر فى المسجد فماذا أفعل
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 22-02-06, 06:35 PM
حازم الحنبلي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أريد أنبه طلبة العلم إلى أن المني هو الماء الدافق الذي يخرج بقوة ويعقبه فتور ؛ والواقع أن الذي يخرج بعد الغسل هو المذي لا سيما إذا بال المرء قبل الاغتسال فإنه يستحيل خروج المني ؛ وعليه فالواجب في مثل هذه الحالة الوضوء فقط ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 22-02-06, 08:29 PM
قاسم القاهري قاسم القاهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-05
المشاركات: 591
افتراضي

بل قد يخرج المني فى حالات قليلة الحدوث و اذا خرج فليس موجبا للغسل فلا اعادة عليه .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 23-02-06, 10:34 PM
حازم الحنبلي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

النادر لا حكم له .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.