ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-02-06, 02:45 PM
أبو عبد الله الساحلي أبو عبد الله الساحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-06
المشاركات: 138
افتراضي مفهوم الكراهة عند السلف

دعوة للمشاركة للأخوة الكرام في بيان مصطلح الكراهة عند السلف هل هو للتحريم مطلقاً أم يراد به الكراهة التنزيهية أحياناً
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-02-06, 08:31 PM
الزقاق الزقاق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-08-05
المشاركات: 136
افتراضي عجالة

بسم الله و الصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله و على آله وأصحابه ومن اتبع هداه
اللهم وفقنا لما تحب من القول و ترضى
ذكر غير واحد من أهل العلم أن المكروه له إطلاقات أربع:
1-المحرم وقع في كتاب الله في سورة الإسراء بعد ذكر أمور محرمة وبعضها من الكبائر " كل ذلك كان سيئه - و في قراءة سيئة- عند ربك مكروها" و وقع في كلام الأمة كمالك و الشافعي بل هو العام على كلامهم لأنه كانوا يتحرجون من قول هذا حرام لما لم يرد فيه نص صريح لقوله تعالى : { وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ } قلت و هذا المعنى يأتي عند الأحناف فلا يطلقون الحرام إلا على ما ثبت بنص صريح. أما ما سواه فهو المكروه. كما أن الواجب هو الثابت و الفرض هو ما لم يثبت بالقطع, فلت و هو مذهب المعتزلة أيضا.
2-ما نهي عنه تنزيها لا تحريما كالصلاة في الأوقات و الأماكن المخصوصة.
3-يطلق على ترك المندوبات والأولى كصلاة الضحى.
4-يطلق على ما فيه شبهة و قي النفس منه حزازة. و هو جنس من مراعاة الخلاف لدى من يقول به وهو بحق فرع مشكل كم قاله غير واحد من العلماء.
هذا والله تعالى أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-02-06, 12:42 AM
ابو سند محمد ابو سند محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-04
المشاركات: 239
افتراضي

للرفع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-02-06, 01:23 AM
ابو سند محمد ابو سند محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-04
المشاركات: 239
افتراضي

السؤال : هل معني كلمة الكراهة أكثر ما تستعمل عند السلف للتحريم ام للتنزيه ؟
أقول أكثر ما تستخدم؟
لان لا احد يقول ان كلمة الكراهة لا تستعمل عند السلف الا لمعنى واحد وهو التحريم.
قال ابن القيم (وأما لفظة يكرهه الله تعالى ورسوله أو مكروه ((فأكثر)) ما تستعمل في المحرم ((وقد)) يستعمل في كراهة التنزيه)انتهى.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-02-06, 03:27 AM
الزقاق الزقاق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-08-05
المشاركات: 136
افتراضي معذرة

اعتذر إليكم عن خروجي عن الموضوع و الله يوفقكم إلى من هو أعلم بهذا مني و هو ولي التوفيق
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-02-06, 07:20 PM
ضياء الشميري ضياء الشميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-05
المشاركات: 174
افتراضي

الكراهة عند المتقدمين للتحريم ... أما عند المتأخرين فللتنزيهيه
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-02-06, 07:41 PM
أبو يوسف المالكي أبو يوسف المالكي غير متصل حالياً
الله حسبه
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 378
افتراضي

السلام عليكم
الكراهة عند السلف لا يفهم منها دوما التحريم، ومن تتبع كلام الأئمة الأربعة تبين لم ذلك، فمالك رحمه الله كره الجهر بالبسملة في الصلاة، وهذا قطعا لا يفيد التحريم.
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت).
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-02-06, 04:42 PM
ضياء الشميري ضياء الشميري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-05
المشاركات: 174
افتراضي

أخانا المالكي بارك الله فيك ....
وما يدريك أن مالكا رحمه الله أراد ( التنـزيه ) لأن في هذه الحالة وهي الجهر في البسملة ليس للتنزيه أي إعتبار ...

فالمسألة إما ركن أو واجب أو سنة أو بدعة ...

فأين موضع الكراهة التي هي بمعنى التنـزيه بين ماذكرت ...؟؟

وإن كان قد كرهها الإمام مالك فيعني ذلك أنها لا أصل لها في السنة عنده ( بدعة ) .

والبدعة لاتخرج عن كونها محرمة ..

وبعيدا عن الخلاف في المسألة ( الجهر في البسملة ) ..

فإنني هنا أقول أن مسألة الكراهة لم تطلق عند سلفنا إلا للتحريم .

وقد كنت سمعتها من شيخنا الحافظ يحيى بن علي الحجوري حفظه الله المدرس في الدار .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-02-06, 04:21 PM
أبو البراء الكناني أبو البراء الكناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
المشاركات: 200
افتراضي

أحسن الله للأخوة جميعاً على فوائدهم،و لي تعليق على كلام الأخ الكريم الشميري

فبداية قطع الأخ الكريم بأن الكراهة عند المتقدمين للتحريم و أنها عند المتأخرين للتنزيه ثم في المشاركة الأخيرة له أكد على ذلك و حصر المراد من الكراهة عند المتقدمين بالتحريم فقال : فإنني هنا أقول أن مسألة الكراهة لم تطلق عند سلفنا إلا للتحريم، و عزى هذا الكلام للشيخ الحجوري حفظه الله، لكن الأخ الكريم لم يأتِ بمستند لهذا الكلام من أقوال الأئمة المتقدمين و لا من تصرفاتهم، و نحن و إياه متفقون بإذن الله على كون كلام الرجال يستدل له و لا يستدل به لا سيما عندما يكون هذا القول لأحد فضلاء المعاصرين مخالفاً لأقوال الأئمة الماضين.

قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين 1/43

( فالسلف كانوا يستعملون الكراهة في معناها الذي استعملت فيه في كلام الله ورسوله أما المتأخرون فقد اصطلحوا على الكراهة تخصيص بما ليس بمحرم وتركه أرجح من فعله )

و بين استعمال هذا اللفظ في كلام الله عز و جل و كلام رسوله صلى الله عليه و سلم في موضع آخر فقال

بدائع الفوائد [ جزء 4 - صفحة 812 ]
( وأما لفظة يكرهه الله تعالى ورسوله أو مكروه فأكثر ما تستعمل في المحرم وقد يستعمل في كراهة التنزيه )

فبالجمع بين الكلامين نعلم أنه يقول أن السلف أكثر ما كانوا يستعملون لفظ الكراهة للتحريم و أنهم قد يستعملونها للتنزيه، و قد أشار أخونا الكريم المالكي إلى أن من تتبع كلام الأئمة تبين له ذلك بوضوح.

أما تعليق أخينا الشمري على كراهة الإمام مالك للجهر بالبسملة فأقول

قال ابن القيم رحمه الله عند كلامه على مسألة أخرى

أحكام أهل الذمة [ جزء 1 - صفحة 533 ]

( وذهب مالك إلى الكراهة وهي عنده مرتبة بين الحظر والإباحة )

وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى

مجموع الفتاوى [ جزء 22 - صفحة 274 ]

( وأما البسملة فلا ريب أنه كان فى الصحابة من يجهر بها وفيهم من كان لا يجهر بها بل يقرؤها سرا أو لا يقرؤها والذين كانوا يجهرون بها أكثرهم كان يجهر بها تارة ويخافت بها أخرى وهذا لأن الذكر قد تكون السنة المخافتة به ويجهر به لمصلحة راجحة مثل تعليم المأمومين فإنه قد ثبت فى الصحيح أن إبن عباس قد جهر بالفاتحة على الجنازة ليعلمهم أنها سنة )

أما حمل كراهة مالك رحمه الله على كون الجهر بالبسملة بدعة فيقول ابن تيمية

مجموع الفتاوى [ جزء 20 - صفحة 196 ]

( فصل
قاعدة شرعية: شرع الله ورسوله للعمل بوصف العموم والإطلاق لا يقتضي أن يكون مشروعا بوصف الخصوص والتقييد فإن العام والمطلق لا يدل على ما يختص بعض أفراده ويقيد بعضها فلا يقتضي أن يكون ذلك الخصوص والتقييد مشروعا ولا مأمورا به فإن كان فى الأدلة ما يكره ذلك الخصوص والتقييد كره وإن كان فيها ما يقتضي استحبابه استحب وإلا بقي غير مستحب ولا مكروه ... وإن دلت أدلة الشرع على كراهة ذلك كان مكروها مثل اتخاذ ما ليس بمسنون سنة دائمة فان المداومة فى الجماعات على غير السنن المشروعة بدعة كالأذان فى العيدين والقنوت فى الصلوات الخمس والدعاء المجتمع عليه أدبار الصلوات الخمس أو البردين منها والتعريف المداوم عليه فى الأمصار والمداومة على الاجتماع لصلاة تطوع أو قراءة أو ذكر كل ليلة ونحو ذلك فإن مضاهاة غير المسنون بالمسنون بدعة مكروهة كما دل عليه الكتاب والسنة والآثار والقياس
وإن لم يكن فى الخصوص أمر ولا نهي بقي على وصف الإطلاق كفعلها أحيانا على غير وجه المداومة مثل التعريف أحيانا كما فعلت الصحابة والاجتماع أحيانا لمن يقرأ لهم أو على ذكر أو دعاء والجهر ببعض الأذكار فى الصلاة كما جهر عمر بالاستفتاح وابن عباس بقراءة الفاتحة وكذلك الجهر بالبسملة أحيانا
وبعض هذا القسم ملحق بالأول فيكون الخصوص مأمورا به كالقنوت فى النوازل وبعضها ينفى مطلقا ففعل الطاعة المأمور بها مطلقا حسن وإيجاب ما ليس فيه سنة مكروه
وهذه القاعدة اذا جمعت نظائرها نفعت وتميز بها ما هو البدع من العبادات التى يشرع جنسها من الصلاة والذكر والقراءة وأنها قد تميز بوصف اختصاص تبقى مكروهة لأجله أو محرمة كصوم يومي العيدين والصلاة في أوقات النهي .)

و أكتفي الآن بهذه النقول دون تعليق اعتماداً على فطنة الأخوة الأفاضل لضيق وقتي، و عسى أن تكون لي وقفة متأنية قريباً إن شاء الله.
__________________
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-03-06, 02:36 PM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي

ويُنظر للفائدة : تحذير الساجد، للعلامة الألباني ( ص 35-37 ) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:53 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.