ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-03-18, 10:44 PM
مساعد أحمد الصبحي مساعد أحمد الصبحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 132
افتراضي من فيض القدير !

الحمد لله ... وبعد

هداني ربي لجرد كتاب فيض القدير شرح الجامع الصغير للحافظ المناوي رحمه الله، وهذه مواضع منه تدل على ما وراءها وتغري عشاق الفائدة الأصيلة بالنهل من المنبع الأصلي والتعلق بكتب التراث
فنبدأ على اسم الله سبحانه وتعالى بالتالي:

١٩٦ - (أحب الأعمال إلى الله) ... (الصلاة لوقتها) اللام لاستقبال الوقت أو بمعنى [في] لأن الوقت ظرف لها على وزان {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} أي: [فيه] وفي رواية للبخاري (على وقتها)، [وعلى] فيها بمعنى ما ذكر أو للاستعلاء على الوقت والتمكن من أداء الصلاة في أي جزء كان من أجزائه, وفي رواية للحاكم: (في أول وقتها) قال في المجموع: "وهي ضعيفة"، قال في الفتح: "لكن لها طرق أخرى". وأخذ منه ابن بطال كغيره أن تعجيل الصلاة أول وقتها أفضل لاشتراطه في كونها أحب إقامتها أوله. وقول ابن دقيق العيد: "ليس في اللفظ ما يقتضي أولا ولا آخرا بل القصد التحرز عن إخراجها عن وقتها" مـُـنـِـع بأنّ إخراجها محرم ولفظ (أحب) يقتضي المشاركة في الندب، واعتُرِض..»

قلتُ -أنا مساعد الصبحي- : أظن أن الاعتراض الموجه إلى هذا المنع الذي قوبل به قول ابن دقيق العيد هو : أن كون العمل فرضا واجبا لايمنع أن يكون أحب إلى الله من غيره، بل العكس هو الصحيح لأن الله لم يفترضه دون غيره إلا لأنه أحب إليه من غيره من الأعمال فألزمنا به ولم يترك مجالا للفتور والتكاسل في المداومة عليه
كما قال تعالى في الحديث القدسي: «... وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه...»

والله تعالى أعلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-03-18, 10:59 PM
مساعد أحمد الصبحي مساعد أحمد الصبحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 132
افتراضي رد: من فيض القدير !

١٧٧ - (اجتنبوا الكبائر) جمع كبيرة وقد اضـطـُـرِب في تعريفها، فقيل: ما توعد عليه أي بنحو غضب أو لعن بخصوصه في الكتاب أو السنة واختاره في شرح اللب، واعترض بعضهم أن هناك كبائر ليس فيها ذلك كظهار وأكل خنزير وإضرار في وصية، وقيل: ما يوجب الحد، وأُورِد عليه الفرار من الزحف والعقوق وشهادة الزور والربا ونحوها مما لا حد فيه وهو كبيرة، وأجيب بتأويله على إرادة ما عدا المنصوص، وقيل: كل جريمة تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة، واختاره التاج السبكي عازيا لإمام الحرمين، واعتُرِض، نعم هو أشمل التعاريف، قال الزركشي: والتحقيق أن كل واحد من الأقوال اقتصر على بعض أنواعها وبالمجموع يحصل الضابط
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-03-18, 12:03 AM
مساعد أحمد الصبحي مساعد أحمد الصبحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 132
افتراضي رد: من فيض القدير !

١٦٥ - (اثنان) وفي رواية اثنتان (في) بعض (الناس) أي خصلتان من خصالهم (هما بهم كفر) .... والمراد أنهما من أعمال الكفار لا من خصال الأبرار أو المراد كفر النعمة أو سمي ذلك كفرا تغليظا وزجرا كما قرره القاضي، وعلى الأول اقتصر ابن تيمية مع بسط وتوضيح فقال: "قوله (هما بهم كفر) أي: هاتان الخصلتان هما كفر قائم بالناس فنفس الخصلتين كفر حيث كانتا من عمل الكفار كما أنه ليس كل من قام به شعبة من شعب الإيمان يصير مؤمنا حتى يقوم به أصل الإيمان، وفرق بين الكفر الـمُـعَـرَّف باللام وبين كُـفْـرٍ مـنَـكَّـرٍ في الإثبات. وإحدى الخصلتين هي (الطعن في الأنساب) ... (و) الثانية (النياحة على الميت) ...
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-09-19, 12:49 AM
مساعد أحمد الصبحي مساعد أحمد الصبحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-10
المشاركات: 132
افتراضي رد: من فيض القدير !

٥١٨ - (إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوي فإن الشيطان يضحك منه) شبه المسترسل في التثاؤب بعواء الكلب تنفيرا منه واستقباحا له فإن الكلب يرفع رأسه ويفتح فاه ويعوي والمتثاءب إذا أفرط في التثاؤب أشبهه ومنه تظهر النكتة في كونه يضحك منه لأنه يصيره ملعبة له بتشويه خلقه في تلك الحالة.
<تنبيه> قال الحافظ العراقي: الأمر بوضع اليد على فمه هل المراد به وضعها عليه إذا انفتح بالتثاؤب أو وضعها على الفم المنطبق حفظا له عن الانفتاح بسبب ذلك؟ كلٌ محتمل، أما لو ردّه فارتد فلا حاجة للاستعانة بيده مع انتفائه بدون ذلك.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:58 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.