ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 22-02-08, 12:35 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

أخي الكريم (الحارث المصري) . . هل توافقنى في ما قدمت لك في المشاركة 77 ؟
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 22-02-08, 05:05 PM
الحارث المصري الحارث المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-02
المشاركات: 59
افتراضي

أما تعليقك على الحديث أخي الكريم فمن أعجب العجاب
وأرجو أن تعلم أن الخط الافتراضي للمنتدى كبير بما يكفي، فلا يحتاج إلى مزيد من التكبير،
إلا إذا فهمنا التكبير على أنه شخط ورفع للصوت.

ثم نأتي إلى صلب الموضوع فأقول إنك لم ترد على أسئلتي التي أعقبت نقلي للحديث،
ولو كنت رددت عليها لتجنبت كثرة الكلام فيما لا طائل من وراءه،
وعليك أن تقرأ أسئلتي لتعرف كيف أفكر، فترد على الفكر بفكر،
فالأمر ليس بعلو الصوت ولا بكثرة الكلام، وكان يسعني أن أتوقف حتى ترد على أسئلتي.
ولكنني سأوضح مواطن الخلل في ردك.
قلت: (هذا الحديث لا يحتاج إلى تأويل و أمثال ذلك . فإن نفس ألفاظ الحديث صريحة في أن الله تعالى لم يمرض ولم يجع)
وأقول: أنا لم أسأل عن الحديث ككل بل أسأل عنه جملة جملة،
ففي الحديث:
(إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي)
فقول الله عز وجل ( يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي)
كلام تام حدث بعده سكوت
فناقش في حدود ما سمع العبد حتى تلك اللحظة
فردك بقولك (فإن نفس ألفاظ الحديث صريحة في أن الله تعالى لم يمرض ولم يجع)، ليس له معنى،
لأنك أولا: تنفي شيئا لا يثبته أحد، فهل سمعت عن مسلم قال: (إن الله يمرض أو يجوع)؟
ولأنك ثانيا: نسبت هذا النفي لألفاظ الحديث، وأنا أسأل عن الكلام حتى لحظة السكت، وليس عن كل الحديث.
فهل تزعم أن الكلام حتى لحظة السكت كان بغير معنى؟
أو هل تزعم أن الكلام حتى لحظة السكت، كان مفهوما للعبد الذي سمعه أن المقصود به مرض عبد الله فلان؟
إن زعمت ذلك فقد جعلت سؤال العبد بغير معنى ورد الله سبحانه بعد ذلك بغير معنى.
وليس لك من مفر إلا بأن تقر بأن هذا الكلام لم يُقصد به ظاهره.
ولكن المراد بالكلام لم يُبيَّن إلا بعد السؤال التعجبي من العبد.
وتقول: (فلم يبق في الحديث لفظ يحتاج إلى تأويل ولا مجاز ولا صرف عن الظاهر ولا يحزنون !)
وأقول لك: كيف ذلك وقد بين آخر الحديث أن ظاهر أوله غير مراد؟

تقول: (وإذا تدبرت هذا الحديث ، وجدته قد بين المراد وأزال الشبهة . فمثل هذا لا يقال : " ظاهره أن الله يمرض فيحتاج إلى تأويل ")
أقول: لم أقل إن هذا ظاهر الحديث، بل ظاهر الكلام قبل السكت وقبل رد العبد.

تقول: (لأن اللفظ إذا قرن به ما يبين معناه ، كان ذلك هو ظاهره)
أقول: هذا إذا كانت القرينة ضمن السياق الذي يحسن الوقوف عنده.
قلت: (وقد قرن في الحديث بيانه وفسر معناه فلم يبقى في ظاهره ما يدل على باطل ، ولا يحتاج إلى معارضة بعقل ولا تأويل يصرف فيه ظاهره إلى باطن لا دليل عليه)

أقول بل العبد الذي سمع الكلام قد أعمل عقله فيه وعلم أن ظاهره غير مراد لأن الله لا يمرض، وهو مع علمه بذلك يعلم أن مراد الله شيئ آخر كان مجهولا له حتى سأل وأجيب
فرد العبد بقوله: (يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟)
يبين أنه علم أن الظاهر غير مراد لتناقضه مع ما يعلمه من صفات الكمال لله سبحانه،
والعيادة هي زيارة المريض، فقوله "كيف أعودك"، معناها كيف تمرض فأزورك زيارة المريض،
وقوله (وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟) فيه الواو واو الحال، أي والحال أنك منـزَّهٌ عن ذلك لأنك رب العالمين المتصف بصفات الكمال.
قلت: (فلا يجوز لعاقل أن يقول : إن دلالة هذا الحديث مخالفة لعقل ولا لنقل، إلا من يظن أنه قد دل علي جواز المرض والجوع علي الخالق سبحانه وتعالي ـ ومن قال هذا فقد كذب علي الحديث)
وأقول لك؟ هذا من حشو الكلام، فلم يقل بذلك أحد لا من أهل السنة ولا من أهل البدع.
وأرجو أن تكون هادفا في ردودك فلا تتتكلف نفي شيء ليس له قائل.
قلت: (وإذا كان في كلام الله ورسوله كلام مجمل أو ظاهر قد فسر معناه وبينه كلام آخر متصل به أو منفصل عنه ، لم يكن في هذا خروج عن كلام الله ورسوله ولا عيب في ذلك ولا نقص)
ماذا تقصد بكلمة "ظاهر" في عبارتك السابقة؟
هل هو ظاهر ومعناه موافق لظاهره؟
فلم افتقر إلى كلام آخر يبين معناه؟

ثم باقي كلامك عن الحديث قد خلا من الفائدة فأنت تنفي مالم يقله أحد وتشرح معنى الحديث والحديث شارح لنفسه لا يحتاج إلى بيان.

والذي في الحديث قال : "لوجدتني عنده" ، ولم يقل : "لوجدتني إياه" . وهو " عنده " أي " في قلبه " ، والذي في قلبه المثال العلمي . وقال : " فلو أطعمته لوجدت ذلك عندي " ، ولم يقل : لوجدتني قد أكلته .

قلت: (فإذا قال القائل : " أنت والله في قلبي " أو : " في سويداء قلبي " ، أو قال له : " والله ما زلت في قلبي " أو : " ما زلت في عيني " ونحو ذلك ، علم جميع العقلاء أنه لم يرد ذاته.)
أقول: أنت تنفي أن ما في الحديث مجاز لمشابهته لما ذكرت من كلام الناس.
ولا ينكر عليك أحدٌ هذه المشابهة، ولكنك لم تثبت شيئا ولم تنفِ شيئا، لأن الأمثلة التي ذكرتها كلها مجاز، وكل ما يقال عن الحديث يقال عنها، فكان عليك أولا أن تثبت أن هذه الأمثلة ليست من المجاز، ليستقيم لك الاحتجاج بها.
ولكننا نستفيد منها شيئا واحدا وهو الله سبحانه أنزل القرآن بلسان عربي مبين، بواسطة رسول يتكلم بلسان العرب، على قوم هذه لغتهم فيفهمونها.
فهذا التشابه ليس دليلا لك وليس دليلا للقائلين بالمجاز.

وأكتفي بهذا وأذكرك بالتركيز في الرد وعدم فتح تفرعات جديدة دون أن نصل إلى نقط اتفاق.
وأن توضح ردك فيما يخص الآية الكريمة من سورة "ق"
وفيما يخص الأسئلة التي أعقبت بها الحديث القدسي.

وتقبل تحياتي.
__________________
لا يزال الرجل عالماً ما دام يطلب العلم، فإن ظن أنه علم فقد جهل
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 22-02-08, 05:11 PM
الحارث المصري الحارث المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-02
المشاركات: 59
افتراضي

أخي الكريم
نقلي لكلامك عن طريق النسخ واللصق قد أتي به مكبرا، وربما ما تخلله من كلامي أيضا
وتعذر عليّ تتبع الكلام لإلغاء أوامر التكبير منه
وأرجو أن تكتفي بالتلوين فيما يأتي دون التكبير
__________________
لا يزال الرجل عالماً ما دام يطلب العلم، فإن ظن أنه علم فقد جهل
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 28-02-08, 03:47 PM
الحارث المصري الحارث المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-02
المشاركات: 59
افتراضي

أعيد نسخ المشاركة قبل السابقة بخط أصغر لتكون أكثر راحة للنظر:

أما تعليقك على الحديث أخي الكريم فمن أعجب العجاب
وأرجو أن تعلم أن الخط الافتراضي للمنتدى كبير بما يكفي، فلا يحتاج إلى مزيد من التكبير،
إلا إذا فهمنا التكبير على أنه شخط ورفع للصوت.

ثم نأتي إلى صلب الموضوع فأقول إنك لم ترد على أسئلتي التي أعقبت نقلي للحديث،
ولو كنت رددت عليها لتجنبت كثرة الكلام فيما لا طائل من وراءه،
وعليك أن تقرأ أسئلتي لتعرف كيف أفكر، فترد على الفكر بفكر،
فالأمر ليس بعلو الصوت ولا بكثرة الكلام، وكان يسعني أن أتوقف حتى ترد على أسئلتي.
ولكنني سأوضح مواطن الخلل في ردك.

قلت: (هذا الحديث لا يحتاج إلى تأويل و أمثال ذلك . فإن نفس ألفاظ الحديث صريحة في أن الله تعالى لم يمرض ولم يجع)
وأقول: أنا لم أسأل عن الحديث ككل بل أسأل عنه جملة جملة،

ففي الحديث:
(إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي)
فقول الله عز وجل ( يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي)
كلام تام حدث بعده سكوت
فناقش في حدود ما سمع العبد حتى تلك اللحظة

فردك بقولك (فإن نفس ألفاظ الحديث صريحة في أن الله تعالى لم يمرض ولم يجع)، ليس له معنى،
لأنك أولا: تنفي شيئا لا يثبته أحد، فهل سمعت عن مسلم قال: (إن الله يمرض أو يجوع)؟
ولأنك ثانيا: نسبت هذا النفي لألفاظ الحديث، وأنا أسأل عن الكلام حتى لحظة السكت، وليس عن كل الحديث.

فهل تزعم أن الكلام حتى لحظة السكت كان بغير معنى؟
أو هل تزعم أن الكلام حتى لحظة السكت، كان مفهوما للعبد الذي سمعه أن المقصود به مرض عبد الله فلان؟
إن زعمت ذلك فقد جعلت سؤال العبد بغير معنى ورد الله سبحانه بعد ذلك بغير معنى.
وليس لك من مفر إلا بأن تقر بأن هذا الكلام لم يُقصد به ظاهره.
ولكن المراد بالكلام لم يُبيَّن إلا بعد السؤال التعجبي من العبد.

وتقول: (فلم يبق في الحديث لفظ يحتاج إلى تأويل ولا مجاز ولا صرف عن الظاهر ولا يحزنون !)

وأقول لك: كيف ذلك وقد بين آخر الحديث أن ظاهر أوله غير مراد؟

تقول: (وإذا تدبرت هذا الحديث ، وجدته قد بين المراد وأزال الشبهة . فمثل هذا لا يقال : " ظاهره أن الله يمرض فيحتاج إلى تأويل ")
أقول: لم أقل إن هذا ظاهر الحديث، بل ظاهر الكلام قبل السكت وقبل رد العبد.

تقول: (لأن اللفظ إذا قرن به ما يبين معناه ، كان ذلك هو ظاهره)
أقول: هذا إذا كانت القرينة ضمن السياق الذي يحسن الوقوف عنده.

قلت: (وقد قرن في الحديث بيانه وفسر معناه فلم يبقى في ظاهره ما يدل على باطل ، ولا يحتاج إلى معارضة بعقل ولا تأويل يصرف فيه ظاهره إلى باطن لا دليل عليه)

أقول بل العبد الذي سمع الكلام قد أعمل عقله فيه وعلم أن ظاهره غير مراد لأن الله لا يمرض، وهو مع علمه بذلك يعلم أن مراد الله شيئ آخر كان مجهولا له حتى سأل وأجيب
فردُّ العبد بقوله: (يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟)
يبين أنه علم أن الظاهر غير مراد لتناقضه مع ما يعلمه من صفات الكمال لله سبحانه،
والعيادة هي زيارة المريض، فقوله "كيف أعودك"، معناها كيف تمرض فأزورك زيارة المريض،
وقوله (وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟) فيه الواو واو الحال، أي والحال أنك منـزَّهٌ عن ذلك لأنك رب العالمين المتصف بصفات الكمال.

قلت: (فلا يجوز لعاقل أن يقول : إن دلالة هذا الحديث مخالفة لعقل ولا لنقل، إلا من يظن أنه قد دل علي جواز المرض والجوع علي الخالق سبحانه وتعالي ـ ومن قال هذا فقد كذب علي الحديث)

وأقول لك؟ هذا من حشو الكلام، فلم يقل بذلك أحد لا من أهل السنة ولا من أهل البدع.
وأرجو أن تكون هادفا في ردودك فلا تتتكلف نفي شيء ليس له قائل.

قلت: (وإذا كان في كلام الله ورسوله كلام مجمل أو ظاهر قد فسر معناه وبينه كلام آخر متصل به أو منفصل عنه ، لم يكن في هذا خروج عن كلام الله ورسوله ولا عيب في ذلك ولا نقص)

ماذا تقصد بكلمة "ظاهر" في عبارتك السابقة؟
هل هو ظاهر ومعناه موافق لظاهره؟
فلم افتقر إلى كلام آخر يبين معناه؟

ثم باقي كلامك عن الحديث قد خلا من الفائدة فأنت تنفي مالم يقله أحد وتشرح معنى الحديث والحديث شارح لنفسه لا يحتاج إلى بيان.

قلت: (فإذا قال القائل : " أنت والله في قلبي " أو : " في سويداء قلبي " ، أو قال له : " والله ما زلت في قلبي " أو : " ما زلت في عيني " ونحو ذلك ، علم جميع العقلاء أنه لم يرد ذاته.)

أقول: أنت تنفي أن ما في الحديث مجاز لمشابهته لما ذكرت من كلام الناس.
ولا ينكر عليك أحدٌ هذه المشابهة، ولكنك لم تثبت شيئا ولم تنفِ شيئا، لأن الأمثلة التي ذكرتها كلها مجاز، وكل ما يقال عن الحديث يقال عنها، فكان عليك أولا أن تثبت أن هذه الأمثلة ليست من المجاز، ليستقيم لك الاحتجاج بها.
ولكننا نستفيد منها شيئا واحدا وهو الله سبحانه أنزل القرآن بلسان عربي مبين، بواسطة رسول يتكلم بلسان العرب، على قوم هذه لغتهم فيفهمونها.
فهذا التشابه ليس دليلا لك وليس دليلا للقائلين بالمجاز.

وأكتفي بهذا وأذكرك بالتركيز في الرد وعدم فتح تفرعات جديدة دون أن نصل إلى نقط اتفاق.
وأن توضح ردك فيما يخص الآية الكريمة من سورة "ق"
وفيما يخص الأسئلة التي أعقبت بها الحديث القدسي.

وتقبل تحياتي.


وأخيرا، أرجو ألا يكون هذا نهاية المطاف، وأنا في انتظار تحقيقك لوعدك السابق حين قلت:
{ولا تقلق . . فمثلي إن شاء الله لا يحيد عن الجواب (تعرف هذا من مشاركاتي) . لكن : بحسب الحال والاستعداد }
فأرجو أن تكون في حال جيدة وألا يكون شغلك عنا شيء.
__________________
لا يزال الرجل عالماً ما دام يطلب العلم، فإن ظن أنه علم فقد جهل
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 04-03-08, 12:58 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

أخي الكريم . . . بارك الله فيك .
أنا في الحقيقة مشغول هذه الأيام ، فشكر الله صبرك وجهدك .

لكن ، على كل حال :

هل علمت لماذا شرحت الحديث بهذه الطريقة ؟
وهل علمت أين مصادره واستمداده ؟

وهل علمت لماذا قلت أنا سابقا :
(وكأنك - أخي الكريم - لم تقرأ لشيخ الإسلام مما يخص موضوعنا هذا شيئا ، مع شهرته وتداوله بين أيدينا) ؟؟

وهل علمت لماذا كنت أمهلتك هذه الأيام الطويلة من غير أن آتي بشيء من الردود ولا الاعتذار ولا الإخبار ؟؟

أرجوا أن قد عرفت السبب ، وأن تقرأ عنوان الموضوع ومشاركة صاحبها مرة أخرى .

وأما تكبير الخطوط ، فسببه أن الحاسوب الذي كنت أكتب به المشاركة شاشته رديئة - وكان الوقت ليلا . فلا سخط هنالك ولا رفع للصوت .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 04-03-08, 04:02 PM
الحارث المصري الحارث المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-02
المشاركات: 59
افتراضي

أخي العزيز

أخيرا بعد أن كدت أظن، جاءني منك رد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
أخي الكريم . . . بارك الله فيك .
أنا في الحقيقة مشغول هذه الأيام ، فشكر الله صبرك وجهدك .
أعانك الله على قضاء ما يشغلك، وأنا في الانتظار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
هل علمت لماذا شرحت الحديث بهذه الطريقة ؟
وهل علمت أين مصادره واستمداده ؟
لا لم أعلم
ولم أعلم مصدره

وحتى لو كان مصدره الإمام ابن تيمية رحمه الله، فلقد تجاوزنا الكلام عن مذهب الإمام ابن تيمية،
هل يقول بقول الاسفراييني رحمه الله أو لا يقول به،
وانتقلنا إلى الحديث عن صحة نفي المجاز أو خطئه، سواء كان قول ابن تيمية أم لم يكن.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
وهل علمت لماذا قلت أنا سابقا :
(وكأنك - أخي الكريم - لم تقرأ لشيخ الإسلام مما يخص موضوعنا هذا شيئا ، مع شهرته وتداوله بين أيدينا) ؟؟.
في الحقيقة لم أتنبه لكلمتك هذه سابقا، ولولا قولك "وكأنك" لأنكرت عبارتك أشد الإنكار وعددتها رجما بالغيب
أما إدخالك "كأنك" في الكلام فقد شبهتني بمن لم يقرأ لشيخ الإسلام،
فسوف أمرر لك هذا التشبيه برغم عدم دقته، وأعده بالنظر إلى الخلاصة المستفادة من القراءة،

وأنا لست أسيرا لشيخي بحيث لا أقرأ إلا له ، بل أقرأ له ولغيره، وآخذ من قوله وأرد
وكنت أقول بقول ابن تيمية في المجاز لأكثر من ربع قرن، ولكن في الحقيقة عن غير اقتناع تام،
حتى إنني عزفت عن قراءة أي شيء في أقسام المجاز وفنونه المختلفة وكأنه رجس من عمل الشيطان.
ولكنني الآن لا أجد حرجا في ترك بعض قول شيخي.

وفي الوقت نفسه لا أقبل جعل المجاز مطية لإنكار الصفات وغير ذلك من الآيات التي يؤولها المبتدعة أو يعدونها مجازا.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
وهل علمت لماذا كنت أمهلتك هذه الأيام الطويلة من غير أن آتي بشيء من الردود ولا الاعتذار ولا الإخبار ؟؟
في الحقيقة لم أعلم ولم تُعلمني أنت أنك أمهلتني هذه المهلة الطويلة
بل الذي أعلمه أنه لو كان هناك إمهال فهو لك وليس لي.

أما أنا فخالي البال أنتظر ردك.
وقد ظننت أنك إما اقتنعت بكلامي ولكن يصعب عليك مفارقة كلام شيخ الإسلام وتعطي نفسك فرصة للتفكير.
أو أنك لم تقتنع أو لا تفكر في أن تقتنع ولم تجد ردا تقنعني به فلازلت في بحث لعلك تظفر به.
__________________
لا يزال الرجل عالماً ما دام يطلب العلم، فإن ظن أنه علم فقد جهل
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 04-03-08, 11:58 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

أخي الكريم . . . وفقك الله وإيانا ؛

هذا الموضوع مقصوده الكلام عن مذهب شيخ الإسلام في قضية الحقيقة والمجاز . فكيف نخرج منه ؟

ألم يقل صاحب الموضوع :

( يؤسفني أن أقول إن رأي ابن تيمية في المجاز لم يفهم كما ينبغي عند ثلة من المعاصرين سواء من قبل مناصريه أو من قبل مناوئيه، أو على الأقل لم يضعوا رأيه ذاك في المجال الأصلي والطبيعي أي مجال علم اللغة البحت ولكنهم جعلوا قوله في المجاز فرعا عقديا منتسبا للإشكال الأكبر في العقيدة وهو" الأسماء والصفات" ) ؟؟

وهذه - بارك الله فيك - هي المشكلة . . . أن كثيرا من المنتسبين إلى التلمذة على شيخ الإسلام يجهلون مذهبه ومنهجه ، خصوصا في هذه القضية بالذات . ولو تأملت أسئلتي الأولى السابقة :

1- هل وافقت جميع ما قال شيخ الإسلام في أمر (الحقيقة والمجاز) ولو إجمالا ؟
2- إن كان الإجابة بـ(نعم) ، نتابع المباحثة فيما بعد بناء على كتب الشيخ وفتاويه ،
3- وإن كان الجواب بالعكس ، فاذكر أهم المسائل التى خالفت فيها شيخ الإسلام . .
4- ما تعريف (المجاز) عندك ؟ وما أنواعه ؟ وما الفرق بين المجاز وبين غيره مع ذكر الأمثلة ؛

لعرفت أنني إنما أسعى لإيجاد المقارنة بين ما ظننته مذهب شيخ الإسلام وبين واقع كلامه ومنهجه رحمه الله .
وقد كنت تيقنت من أنك - بارك الله فيك - لم تفهم مذهب شيخ الإسلام في هذا الأمر ولا منهجه الخاص ؛
ثم طرحتك عدة أسئلة لأتأكد ما إذا كان حكمي عليك صحيحا أو لا ، وكانت أجوبتك على تلك الأسئلة زادتني تأكدا ؛
ثم طلبت مني تبيين رأيي في حديث (مرضت فلم تعدني) ،
فأجبته بشرح متوسط ، كله - وإن لم يكن مائة في المائة - من نفس كلام شيخ الإسلام رحمه الله ؛
وهو موجود في كتبه وفتاواه ، وهي معروفة متداولة بين طلبة العلم والمشايخ ،
بحيث لا يعذر أحد ممن ادعى العناية بكتب الشيخ بأن يجهله ، ولا حتى بأن لا يتوقعه (لأن نفس الشيخ وطرايق أقواله مألوفة) .

أفلم يكف هذا دليلا على أنك لم تعرف منهج شيخ الإسلام ولا مذهبه في هذه القضية ؟
أو على الأقل : أنك لم تفهمه كما أراد رحمه الله ؟

ولهذا وأمثاله قلت فيما شبق :

"لأبين بعد ذلك (بعد أن تجيب على أسئلي الأربع) أنك قد أخطأت في الفهم لكلام شيخ الإسلام .
لكنك كنت أهملت إجابة أسئلتي . . . فأرجأت التعليق إلى حين الفراغ من الاستضاح ."

وأما نفس النقاش في قضية المجاز - سعيا إلى أرجح الأقوال فيها ، فمكانه ليس في هذا الموضوع .
وقد قتلت القضية بحثا في مواضيع عديدة بهذا الملتقي وغيره . . . اللهم إلا بعد أن انتهينا من التحقق من فهم مذهب شيخ الإسلام ، فعنئذ انتقلنا إلى مناقشة المسألة بغض النظر عن مذهب الشيخ فيها .

فأرجوا منكم أن نتابع هذه النقطة إلى حين الاستيفاء ، ثم لك بعد ذلك أن تطلبني بمناقشة القضية على وجه العموم .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 05-03-08, 12:21 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

أخي الكريم . . . وفقك الله وإيانا ؛

هذا الموضوع مقصوده الكلام عن مذهب شيخ الإسلام في قضية الحقيقة والمجاز . فكيف نخرج منه ؟

ألم يقل صاحب الموضوع في بداية كلامه :

( يؤسفني أن أقول إن رأي ابن تيمية في المجاز لم يفهم كما ينبغي عند ثلة من المعاصرين سواء من قبل مناصريه أو من قبل مناوئيه، أو على الأقل لم يضعوا رأيه ذاك في المجال الأصلي والطبيعي أي مجال علم اللغة البحت ولكنهم جعلوا قوله في المجاز فرعا عقديا منتسبا للإشكال الأكبر في العقيدة وهو" الأسماء والصفات" ) ؟؟

وهذه - بارك الله فيك - هي المشكلة . . . أن كثيرا من المنتسبين إلى التلمذة على شيخ الإسلام يجهلون مذهبه ومنهجه ، خصوصا في هذه القضية بالذات . ولو تأملت أسئلتي الأولى السابقة :

1- هل وافقت جميع ما قال شيخ الإسلام في أمر (الحقيقة والمجاز) ولو إجمالا ؟
2- إن كان الإجابة بـ(نعم) ، نتابع المباحثة فيما بعد بناء على كتب الشيخ وفتاويه ،
3- وإن كان الجواب بالعكس ، فاذكر أهم المسائل التى خالفت فيها شيخ الإسلام . .
4- ما تعريف (المجاز) عندك ؟ وما أنواعه ؟ وما الفرق بين المجاز وبين غيره مع ذكر الأمثلة ؛

لعرفت أنني إنما أسعى لإيجاد المقارنة بين ما ظننته مذهب شيخ الإسلام وبين واقع كلامه ومنهجه رحمه الله .
وقد كنت ظننت ظنا قويا من أنك - بارك الله فيك - لم تفهم مذهب شيخ الإسلام في هذا الأمر ولا منهجه الخاص ؛
فطرحت عليك عدة أسئلة لأتأكد ما إذا كان ظني بك صحيحا أو لا ، وكانت أجوبتك على تلك الأسئلة زادتني تأكدا ؛

ثم طلبت مني تبيين رأيي في حديث (مرضت فلم تعدني) ،
فأجبته بشرح متوسط ، كله - وإن لم يكن مائة في المائة - مأخوذ من نفس كلام شيخ الإسلام رحمه الله ؛
وهو - لعمر الله - موجود في كتبه وفتاواه ، هي معروفة متداولة بين طلبة العلم والمشايخ - بل بين خصوم الشيخ أيضا ،
بحيث لا يعذر أحد ممن ادعى العناية بكتب الشيخ بأن يجهله ، ولا حتى بأن لا يتوقعه (لأن نَفَس الشيخ وسنن أقواله مألوفة مشهورة) .

أفلم يكف هذا دليلا على أنك لم تعرف منهج شيخ الإسلام ولا مذهبه في هذه القضية ؟
أو على الأقل : أنك لم تفهمه كما أراد رحمه الله ؟

ولهذا وأمثاله قلت فيما سبق :

" لأبين بعد ذلك (بعد أن تجيب على أسئلي الأربع) أنك قد أخطأت في الفهم لكلام شيخ الإسلام .
لكنك كنت أهملت إجابة أسئلتي . . . فأرجأت التعليق إلى حين الفراغ من الاستضاح ."

وما كان إمهالي إياك - وفقك الله - تلك الأيام الطويلة ، إلا لإعطائك الفرصة الكافية لأن تراجع نفسك بنفسك ، وتكثر النظر في كتب شيخ الإسلام وفتاواه ، بحيث تغنيك تلك المراجعة من نقدي وتنبيهي على ما وقع سابقا في فهمك لكلام الشيخ من الأوهام . وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله : (ما ناظرت أحدا إلا وأرجو الله أن يكون الحق معه) . وذلك لأن الرجوع عن الرأي - بعد إعلانه - صعب على الإنسان بالطبيعة ، إلا عن طريق الاقتناع الذاتي بأن يجده هو بنفسه من غير تنبيه من الغير .

هذا ،
وأما نفس النقاش في قضية المجاز - سعيا إلى معرفة أرجح الأقوال فيها ، فمكانه ليس ضمن هذا الموضوع .
وقد قتلت القضية بحثا في مواضيع عديدة بهذا الملتقي وغيره . . . ومذهب شيخ الإسلام ليس هو تمام مذهب الإسفراييني .

فأرجوا أن تهتم بهذا الأمر اهتماما بالغا ، فإنك قد عشت سنوات عديدة على مذهب أنت ما اقتنعت به - وهذه مصيبة .
فلا تجاوز هذا الأمر ولا تخرج منه الآن . . . اللهم إلا بعد أن انتهينا من التحقق من فهم مذهب شيخ الإسلام ، فعنئذ ننتقل إلى مناقشة المسألة بغض النظر عن مذهب الشيخ فيها . فرجاء منكم شديدا - أخي الكريم - أن نتابع هذه النقطة إلى حين الاستيفاء ، ثم لك بعد ذلك أن تطلبني بمناقشة القضية على وجه العموم (وقد سلف وعدي بعدم الهروب) .

وتقبل تحياتي . . .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 05-03-08, 12:26 AM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

أرجو من المشرف أن يحذف المشاركة رقم 87 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...5&postcount=87) ،
فإنها ناقصة والكامل ما بعدها . وجزاكم الله خيرا .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 17-03-08, 04:15 PM
الحارث المصري الحارث المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-02
المشاركات: 59
افتراضي

أخي الفاضل / نضال مشهود

لقد اقترحت عليك اقتراحا وهذا كان نصه:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحارث المصري مشاهدة المشاركة
وأنا أقترح أن تبين لي قولك في الحديث الذي نقلته سابقا
الذي رواه مسلم وغيره:
(حدّثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي.قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟.
قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلاَناً مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَو عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟
يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي.
قَالَ: يَا رَبِّ وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟.
قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَو أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟
يَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي.قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟.
قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنٌ فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا إِنَّكَ لَو سَقَيْتَهُ وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي".)

هل كل جملة مما علمتها بالأزرق تفيد معنى أم لا معنى لها؟
وهل يختلف في فهمها العربي الفصيح عن العربي المولّد؟
وهل ترى أن اليهودي الذي يؤمن بأن الله سبحانه قد صارعه يعقوب عليه السلام فصرعه، قد يفهمها بغير فهم المسلم لها؟

وهل ترى أن المخاطب استوى عنده الفهم قبل التبيين وبعد التبيين بمثل قوله تعالى (قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلاَناً مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَو عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟) ؟
وهل كان للكلام معنى قبل التبيين أم كان بلا معنى؟
فقبلت اقتراحي وشرعت تجيب عما سألتك عنه،
ورددت عليك،
فالطبيعي أن ترد على ردي،
وغير الطبيعي أن تقول : فلنغير موضوع النقاش ولنعد إلى موضوع كذا وكذا

وتقبل تحياتي
__________________
لا يزال الرجل عالماً ما دام يطلب العلم، فإن ظن أنه علم فقد جهل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:17 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.