ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-01-17, 01:38 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,346
افتراضي شذرات منتخبة من [ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ] للحافظ الأديب /أبي حاتم محمد بن حبان البستي [354هـ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بسم الله ، والحمد لله ، وأصلي وأسلم على أشرف الخلق محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وبعد،
فهذه شذرات منتخبة، وفوائد بالمنقاش ملتقطة، لا تراها مجموعة في غير هذا الكتاب، ولا تظن نفسك واجدًا مؤلفا من أهل الحديث الكبار، ومن الأدباء أولي الإبصار ، صاحب التصانيف النافعة ، والتواليف الناجعة ، في شتى الفنون والعلوم : محمد بن حبان البستي -رحمه الله- لا يكتبُ إلا المفيد ، وكتابُهُ بحق كما وصف روضة للعقلاء ينتزهون في جوانبه، ويرتوونُ بأنهاره وتتشنف أسماعهم بتغاريده، وهو نزهة للفضلاء يجمون به عما أرهقهم، ويزيلون به درن الجهل الموقع لهم في حضيض السفهاء والنوكى.

وهذا انتخابٌ ارتأيتُه بعد إعادة قراءته مرةً أخرى، ولو كان الأمرُ بيديّ لأوجبت وجوبًا صناعيًّا على كل طالب علم قراءتَهُ والفِكْرَ فيه مرارًا وتَكرارًا؛ لأنه إما أن لا يكون في مسألة ٍ ما عاقلا ؛ فيتعقل به ، وإما أن يكون عاقلًا ، ولا يدري كيف يعايش المغفلين والأعداء والحمقى ؛ فيستعينَ به على قوام ِ العيش ، خصوصًا إن ابتلي بأحد ٍ منهم ، وإما أنه عاقل ولا يجد إلا العقلاء ؛ فيروّض عقله ولسانه على صياغة الأدب وعلى استخراج الكنائز واستنباط الحكم ؛ مما يمنُّ الله به عليه فالكتابُ امرأةٌ ولود؛ كلما نزوت عليه ولّدك ببدائع الأفكار وعصارتها، وكلما استثريتَـهُ أعطاك!

فلْيكن هذا الانتخابُ سببًا في قراءتك الأصل، ولستُ إلا مذيقًا إياك شربةَ عسل، ومعطــيَــك إلا شذرةً من ذهب ، والله ولي التوفيق.

أبو الهمام البرقاوي
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-01-17, 09:19 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: شذرات منتخبة من [ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ] للحافظ الأديب /أبي حاتم محمد بن حبان البستي [354هـ]

قنعنا بشربة عسل يا أبا الهمام!
فسم الله وتوكل وباشر في السقيا ...
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-01-17, 11:26 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,346
افتراضي رد: شذرات منتخبة من [ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ] للحافظ الأديب /أبي حاتم محمد بن حبان البستي [354هـ]

أهلًا بالحبيب الغالي،
فاقنع ولا تقنع فما شيء يشين سوى الطمع :)
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-01-17, 11:35 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,346
افتراضي رد: شذرات منتخبة من [ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ] للحافظ الأديب /أبي حاتم محمد بن حبان البستي [354هـ]

المقدمة
- [ لأن فنون الأخبار وأنواع الأشعار ، إذا استقصى المجتهد في إطالتها، فليس يرجو النهاية إلى غايتها، ومن لم يرج التمكن من الكمال في الإكثار ، كان حقيقًا أن يقنع بالاختصار] ص15

ذكر الحث على لزوم العقل
وصفة العاقل الأديب

- [ولا يتم دين أحد حتى يتم عقلُهُ] ص16

- [والعقل: اسم يقع على المعرفة بسلوك الصواب، والعلم باجتناب الخطأ، فإذا كان المرء في أول درجته يسمى: أديبا ثم أريبا ثم لبيبا ثم عاقل، كما أن الرجل إذا دخل في أول حد الدهاء، قيل له: شيطان، فإذا عتا في الطغيان قيل: مارد، فإذا زاد على ذلك قيل: عبقري، فإذا جمع إلى خبثه شدة شرّ قيل: عفريت، وكذلك الجاهل يقال له في أول درجته: المائق ثم الرقيع ثم الأنوك ثم الأحمق] ص17.

- [قيل لابن المبارك: ما خير ما أعطي الرجل؟ قال: غزيرة عقل، قيل: فإن لم يكن؟ قال: أدب حسن، قيل : فإن لم يكن؟ قال: أخ صالح يستشيره، قيل: فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل، قيل: فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل] ص17.

- يزينُ الفتى في الناس صحةُ عقله ** وإن كان محظورًا عليه مكاسبهْ
يشين الفتى في الناس خفةُ عقله ** وإن كرُمت أعراقه ومناسبُهْ

- [والتقلب في الأمصار والاعتبار بخلق الله مما يزيد المرء عقلًا، وإن عَدِم المال في تقلبه] ص18.

- [فإذا اشتبه عليه أمران اجتنب أقربهما من هواه؛ لأن في مجانبته الهوى إصلاح السرائر، وبالعقل تصلح الضمائر] ص19.

- إذا تم عقل المرء تمت أموره ** وتمت أياديه، وتم بناؤه
فإن لم يكن عقل تبين نقصه ** ولو كان ذا مال كثيرًا عطاؤه

- [ولو صور العقل صورةً لأظلمت معه الشمس لنوره] ص19

- [ولا يجب للعاقل أن يغتم ؛ لأن الغم لا ينفع ، وكثرته تزري بالعقل، ولا أن يحزن؛ لأن الحزن لا يردُّ المَـرزِئَة (المصيبة) ودوامه ينقص العقل] ص20.

- [والعدو العاقل خير من الصديق الجاهل] ص21.

- [قال حفص بن حميد الأكاف : العاقل لا يغبَن ، والورع لا يغبِن ] ص21.

- [والعاقل لا يبتدئ الكلام إلا أن يُسأل، ولا يكثر التماري إلا عند القبول، ولا يسرع الجواب إلا عند التثبت] ص 21.

- [والعاقل لا يستحقر أحدًا ؛ لأن من استحقر السلطان أفسد دنياه، ومن استحقر الأتقياء أهلك دينه، ومن استحقر الإخوان أفنى مروءته، ومن استحقر العامَ (عامة الناس) أذهب صيانته] ص22.

- [والعاقل يبذل لصديقه نفسَه ومالَه، ولمعرفته رِفده وحضره، ولعدوه عدلَه وبره، وللعامة بِشْره وتحيته، ولا يستعين إلا بمن يحب أن يظفر بحاجته، ولا يحدث إلا من يرى حديثه مغنمًا، إلا أن يغلبه الاضطرار عليه، ولا يدعي ما يحسن من العلم؛ لأن فضائل الرجال ليست ما ادّعَوْها ولكن ما نسبها الناسُ إليهم، ولا يبالي ما فاته من حطام الدنيا، مع ما رُزق من الحظ في العقل] ص23.

- فمن كان ذا عقل ، ولم يك ذا غنى ** يكون كذي رِجْل ، وليست له نعلُ
ومن كان ذا مال ٍ ، ولم يك ذا حجى ** يكون كذي نعل، وليست له رجلُ

- [لأن من مدح رجلًا بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه، ومن قبل المدح بما لم يفعله فقد استهدف للسخريّة].

- [والعاقل يكرم على غير مال كالأسد يُهاب وإن كان رابضًا (جاثما) ] ص24.

- [وآفة العقل العجب، بل على العاقل أن يوطّن نفسه على الصبر على جار السوء، وعشير السوء، وجليس السوء، فإنّ ذلك مما لا يخطيه على ممر الأيام] ص24].

- [والعاقل لا يقاتل من غير عدة، ولا يخاصم من غير حجة، ولا يصارع بغير قوة] ص25.

- [حدثنا محمد بن أبي مالك الغزي، قال: سمعت يقول : (جالسوا الآلباء : أصدقاء كانوا أو أعداء؛ فإن العقول تُلقح العقول] ص25.

- [ولو كان للعقل أبوان ، لكان أحدهما الصبر، والآخر التثبت].

جعلَنَا اللهُ ممن رُّكّب فيه حسن وجود العقل، فسلك بتمام النعم مسلك الخصال التي تقربه إلى ربه، في داري الأمد والأبد، إنه الفعال لما يريد.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-01-17, 11:59 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,346
افتراضي رد: شذرات منتخبة من [ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ] للحافظ الأديب /أبي حاتم محمد بن حبان البستي [354هـ]

ذكر إصلاح السرائر بلزوم تقوى الله عزوجل

- [فأولُ شعب العقل: لزوم تقوى الله، وإصلاح السريرة؛ لأن من صلُح جُوّانيه أصلح الله برّانيه، ومن فسد جُوانيه أفسد الله برانيه] ص26.

- [عن مالك بن دينار قال: اتخذ طاعة الله تجارة تأتِك الأرباح من غير بضاعة].

- [عن الأعمش عن إبراهيم: إن الرجل ليتكلم بالكلام ينوي فيه الخير، فيلقي الله في قلوب العباد، حتى يقولوا: ما أراد بكلامه هذا إلا الخير، وإن الرجل ليتكلم بالكلام الشر لا ينوي فيه الخير، فيلقي الله في قلوب الناس، حتى يقولوا: ما أراد بكلامه هذا إلا الشر] ص28.

- وإن امرأً لم يَصْف لله قلبه ** لفي وحشة من كل نظرة ناظر ِ
وإن امرأً لم يرتحل ببضاعة ** إلى داره الأخرى فليس بتاجر ِ
وإن امرأً ابتاع دنيا بدينه ** لمنقلب منها بصفقة ِ خاسر ِ

- [صالح بن حسان قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز ، فسمعته يقول (لا يتقي الله عبدٌ حتى يجد طعم الذل)] ص29.

- خيرٌ من الأيام والأيامُ مقبلةٌ ** جَيْبٌ نقيٌّ من الآثام والدنَس [الجيب: كناية عن طهارة القلب].

- [قال عبد الله: إن لهذه القلوب شهوة وإقبالًا، وإن لها فترة وإدبارًا، فخذوها عند شهوتها وإقبالها، ودعوها عند فترتها وإدبارها] ص31.

- وإذا تشاجر في فؤادك مرةً ** أمران ، فاعمَد للأعفِّ الأجمل ِ
وإذا هممت بأمر سوء، فاتّئد ** وإذا هممت بأمر خير فافعل ِ

- [قال عمر بن الخطاب: جالسوا التوابين ، فإنهم أرقّ أفئدةً] ص 31.

- [قال عبد العزيز بن سليمان عبّادان : صَفُّوا للمنعم قلوبكم يَكفِكم المُؤَن عند همّكم ... وقال: لو خدمت مخلوقا فأطلت خدمته ، ألم يكن يرعى لخدمتك حرمة؟ فكيف بمن ينعم عليك وأنت مسيء إلى نفسك، تتقلبُ في نعمه ، وتتعرض لغضبه ؟ هيهات هيهات ، همة البطّالين ، ليس لهذا خلقتم ، ولا بذا أُمرتم ، الكيس الكيسَ رحمكم الله].

- قال أبو حاتم: لن تصفو القلوب من وجود الدرن فيها حتى تكون الهِمم في الله همًّا واحدًا، فإذا كان كذلك كُفي الهم في الهموم إلا الهم الذي يؤول متعقبه إلى رضا الباري جل وعز، بلزوم تقوى الله في الخلوة والملإ ؛ إذ هو أفضل زاد العقلاء في دارَيْهم ، وأجلُّ مطيّة الحكماء في حالَيْهم.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-03-17, 05:37 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,346
افتراضي رد: شذرات منتخبة من [ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ] للحافظ الأديب /أبي حاتم محمد بن حبان البستي [354هـ]

ذكر الحث على لزوم العلم والمداومة على طلبه

- قال أبو حاتم: الواجب على العاقل إذا فرغ من إصلاحِ سريرته: أن يُثنّي بطلب العلم والمداومة عليه، إذْ لا وصول للمرء إلى صفاء شيء من أسباب الدنيا إلا بصفاء العلم فيه.


- قال الفضيل بن عياض: (ما أقبح بالعالم يؤتَى إلى منزله، فيقال: أين العالم؟ فيقال: عند الأمير، أين العالم؟ فيقال: عند القاضي، ما للعالم وما للقاضي؟ ما للعالم وما للأمير؟ ينبغي للعالم أن يكون في مسجده يقرأُ في مصحفه). ص 33.


- الشعبي: يا طلابَ العلم، لا تطلبوا العلم بسفاهة ٍ ، وطيش ٍ، اطلبوه بسكينةٍ ووقار وتؤدة.


- تعلَّم فليس المرءُ يولَدُ عالمًـــا ** وليس أخو علم ٍ كمَنْ هو جاهلُ
وإن كبيرَ القوم لا علمَ عندَهُ ** صغيرٌ إذا التفّتْ عليه المحافلُ ص32.


- قال أبو حاتم: العاقل لا يشتغل في طلب العلم إلا وقصده العمل به، لأنّ من سعى فيه لغير ما وصفنا ازدادَ فخرًا وتجبّرًا ، وللعمل ِ تركًا وتضييعًا ، فيكون فسادُهُ في المتأسِّين به فيه أكثرَ من فساده في نفسه، ويكونُ مثلُهُ كما قال تعالى (ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم، ألا ساء ما يزرون). ص 35


- قال الفضيل بن عياض: في جهنم أرحِيَة [جمع رحى] تطحن العلماءَ طحنًا، فقيل: من هؤلاء؟ قال: قوم علموا فلم يعملوا. ص35


- يا طالبَ العلم باشرِ الورَعا ** وباينِ النّوم ، واهجُر الشِّبَعا
ما ضرّ عبدًا صحّت إرادتُهُ ** أجاع يومـــا في اللـــه أو شــــبعَا إلخ ... ص 35


- كان ابن المبارك ببغداد، فرأى إسماعيل ابن عليّة راكبًا بغلةً على باب ِ السلطان ، فأنشأ يقول:
يا جاعل الدين له بازيًا ** يصطادُ أموالَ السلاطين ِ
لا تبع الدين بدنـيا، كما ** يفعل ضلّال الرهابين ِ
احتلت للدنيا ولَذاتها ** بحيلة ٍ تذهبُ بالدين ِ
وصرتَ مجنونًا بها بعدما ** كنتَ دواءً للمجانين ِ
أين رواياتك في سردها ** عن ابن عون وابن سيرين ِ؟
ففكر الناس جميعا بأن ** زلّ حمارُ العلم في الطين ِ ص37




- قال أبو حاتم: الواجب على العاقل : مجانبة ما يدنس عمله من أسباب هذه الدنيا، مع القصد في لزوم العمل بما قدَرَ عليه، ولو استعمل خمسة أحاديث من كل مائتي حديث، فيكون كأنه قد أدى زكاةَ العلم .



- أما لو أعي كلَّ ما أسمعُ ** وأحفظ من ذاك ما أجمعُ
ولم أستفد غيــر ما قد جمعــــتُ لقيل: هو العالم المقنعُ
ولكن نفسي إلى كل شيء ** من العلم تسمعه تنزَعُ
وأحضرُ بالجهل في مجلسي ** وعلمي في الكتب مستودعُ
فلا أنا أحفظ ما قد جمعتُ ** ولا أنا مِن جَمْعه أشبعُ
ومن يكُ في علمه هكذا ** يكن دَهْره القهقرى يرجعُ
إذا لم تك حافظًا واعيًا ** فجَمْعُك للكُتْب لا ينفعُ ص38


- قال أبو حاتم: اقتناء المرء عمرَهُ بكثرة الأسفار ، ومباينة الأهل والأوطان في طلب العلم دون العمل به، أو الحفظ له، ليس من شِيَم العقلاء ، ولا من زيّ الألباء، وإن من أجود ما يستعين المرء به على الحفظ: الطبع الجيد، واجتناب المعاصي. ص39


- وكيع: استعينوا على الحفظ ِ بترك المعصية. ص39


- قال أبو حاتم: وفضْل العلم في غير خير ٍ مهلكةٌ ، كما أن كثرة الادب في غير رضوان الله موبقة، والعاقلُ لا يسعى في فنونه إلا بما أجدى عليه نفعًا في الدارين معًا.


- قال أيضا: وإذا رُزق منه الحظّ لا يبخل بالإفادة، لأن أولَ بركة العلم الإفادة، وما رأيتُ أحدًا قط بخل بالعلم إلا لم يُنتفع بعلمه، وكما لا ينتفع بالماء الساكن تحت الأرض ما لم ينبع، ولا بالذهب الأحمر ما لم يُستخرج من معدنه، ولا باللؤلؤ النفيس، ما لم يخرج من بحره، كذلك لا ينتفع بالعلم ما دام مكنونًا لا ينشر ولا يُفاد. ص40


- ابن المبارك: من بخل بالحديث يُبتلى بإحدى ثلاث: إما أن يموت فيذهب علمه، أو ينسى، أو يُبتلى بالسلطان. ص40


- أفد ِ العلمَ ، ولا تبخل به ** وإلى علمك علمًا فاستفدْ
استفد ما اسْطَعْت من علمٍ وكن ** عاملا بالعلم ، والناسَ أفدْ
من يُفدهم يَجْزهِ اللهُ به ** وسيغني الله عمن لم يُفِدْ
ليس من نافسَ فيه عاجزًا ** إنما العاجزُ من لا يجتهد. ص40
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:14 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.