ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-09-08, 01:54 AM
أبو حزم فيصل الجزائري أبو حزم فيصل الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-07
المشاركات: 500
افتراضي الفرق بن العام المخصوص و العام الذي أريد به الخصوص

سلسلة المقالات الفقهية و الأصولية رقم (1)

بسمالله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محد وعلىآله وصحبه أجمعين
أما بعد
فإن مسألة التفرقة بين العامة المخصوص و العامالذي أريد به الخصوص من المسائل الأصولية التي يجب على طالب على الفقه و أصولهإدراكها
قال الإمام ابن دقيق العيد { مما يجب أن يتنبه له الفرق بين قولنا : هذا عام أريد به الخصوص وبين قولنا : هذا عام مخصوص }
ولقد كنت في بداية طلب علمالفقه و أصوله تمر علي عبارة عموم مخصوص وعموم أريد به الخصوص فأشكلت علي هذهالعبارة كثيرا فتشعبت بي الأفكار فيوما في العتيق ويوما بالخليصاء إلى ان قدر اللهوشاء فبحثت فيها وخرجت بنتيجة بحثية
كما قلت مسألة التفرقة بين العام المخصوص والعام الذي اريد به الخصوص من المسائل و الموضوعات الأصولية المهمة إلى الغاية ولميتعرض لها الأصوليون الأوائل بالتفصيل كما تعرض لها المتأخرون فبحثها الإمام السبكيفي الإبهاج [2/136] و الزركشي في بحر المحيط [3/250] و البرماوي في الحاوي [16/58] وابن النجار الفتوحي في شرح الكوب المنير [3/167] و الشوكاني في أرشاد الفحول ص255وصديق حسن خان في حصول المأمول ص237 و الأمين الشنقيطي في المذكرة الأصولية ص257وغيرهم .
ونفى بعض الأصوليين أن الكلام في الفرق بين العام الذي أريد به الخصوصو العام المخصوص مما أثاره المتأخرون .
قال الزركشي { فقد وقعت التفرقة بينهمافي كلام الشافعي وجماعة من أصحابنا في قوله تعالى { و أحل الله البيع } هل هو عاممخصوص أو عام أريد به الخصوص . حصول المأمول من علم الأصول لصديق حسن خان ص 238.
فرق – بكسر الراء – بينهما بأن العام المخصوص هو أن يراد معناه في التنازللكل فرد ولكن يخرج منه بعض أفراده ؛ فلم يرد عمومه في الكل حكما لقرينة التخصيص .
و العام المراد به الخصوص هو أن يطلق اللفظ العام ويراد به بعض مايتناوله فلميرد عمومه لا تناولا ولا حكما . بل كلي استعمل في جزئي 3 أنظر الإبهاج في شرحالمنهاج [2/236 وما بعدها ] و البحر المحيط [3/250] و تشنيف المسامع [2/721]
قالالإمام ابن دقيق العيد : مما يجب التنبه له الفرق بين قولنا : هذا عام أريد بهالخصوص وبين قولنا : هذا عام مخصوص . فإن الثاني أعم من الأول . ألآ ترى أن المتكلمإذا أراد باللفظ أولا مادل عليه ظاهره من العموم ثم أخرج بعد ذلك مادل عليه اللفظكان عاما مخصوصا ولم يكن عاما أرؤيد به الخصوص .
ويقال : إنه منسوخ بالنسبة إلىالبعض الذي أخرج ؛ وهذا يتوجه إذا قصد العموم وفرق بينه وبين ألا يقصد الخصوص ؛بخلاف ما إذا نطق باللفظ العام مريدا به بعض ما يتناوله في هذا } انظر الإبهاج فيشرح المنهاج [2/136] و البحر المحيط [3/250] و تشنيف المسامع [2/721].
والأصوليون العام الذي اريد به الخصوص عندهم مجاز من غير خلاف بينهم
قال العلاموصديق حسن خان { لا يخفاك أن العام الذي أريد به الخصوص هو : ماكان مصحوبا بالقرينةعند المتكلم به على إرادة المتكلم به بعض ما يتناوله بعمومه وهذا لا شك في كونهمجازا لا حقيقة } خصول المأمول من علم الأصول ص 238 و المذكرة الأصولية للشنقيطي ص 257 .
قال الإمام الشنقيطي {العام المخصوص فيه عندهم طرق :
-
الأولى : أنهيصير مجازا أيضا وعزاه غير واحد للأكثر واختاره ابن الحاجب و البيضاوي وغيرهماوعزاه القرافي لبعض أصحاب مالك و أصحاب ابي حنيفة و أصخاب الشافعي .
-
الثانية : أنه حقيقة في الباقي وذكر المؤلف أنه اختيار القاضي واختاره أيضا صاحب جمع الجوامعوعزاه لوالده و الفقهاء وهو اظهرها
-
الثالثة : إن خص بما لا يستقل بنفسهكالإستثناء و الشرط و الصفة و الغاية فهو حقيقة إن خص بمستقل من سمع أو عقل فهومجاز .
وعزاه للآمدي و الأبياري . انظر : المذكرة ص 258.
قال الشنقيطي : وأشار في المراقي إلى بعض الأقوال في هذه المسألة
وذو الخصوص منه ما يستعمل **** في كل الأفراد لدى من يعقل
وما به الخصوص قد يراد **** جعله في بعضهاالنقاد
و الثاني اعز للمجاز جزما **** وذاك للأصل وفرع ينمى
قال الإمامالشنقيطي { وهذا التقسيم للمتأخرين وهما شيئ واحد عند القدماء
قال في المراقي
واتحد القسمان عند القدما ****
هذا ما تيسر لي إعداده وكتابته فإن وجدتأيها القارئ العزيز به جهدا وفائدة فادع للكاتب بالستر و العفو و إن وجدت زلة قلمأو خطأ فافتح لها باب التجاوز و الممغفرة
فلا بدا من عيب فإن تجدنه ******* فسامح وكن بالستر أعظم مفضل


و الله أعلم
وصلى الله وسلم على نبينامحمد وعلى آله وصحبه أجمعين



كتبه



فيصل بن المبارك أبو حزم الأثري



يوم الجمعة 15 رجب 1926 بالتاريخ الإسلامي
__________________
أيها العضو المبارك قبل الرد على كلام اقرأ هذا الكلام أولا

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-07-11, 05:24 PM
محمد يحيى البهجاتي محمد يحيى البهجاتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-07
الدولة: أرض الكنانة السلفية
المشاركات: 797
افتراضي رد: الفرق بن العام المخصوص و العام الذي أريد به الخصوص

وما أورده في البحر المحيط لعله يكفي، فقد قال رحمه الله :

اعلم أن الأصوليين لم يتعرضوا للفرق بينهما ، وظن بعضهم أن الكلام فيه مما أثاره المتأخرون ، وليس كذلك . فقد وقعت التفرقة بينهما في كلام الشافعي وجماعة من أصحابنا ، فاختلف قوله في قوله تعالى : { وأحل الله البيع } : هل هو عام مخصوص أو عام أريد به الخصوص ؟

قال الشيخ أبو حامد في تعليقه في كتاب البيع : والفرق بينهما أن الذي أريد به الخصوص ما كان المراد به أقل ، وما ليس بمراد هو الأكثر . قال أبو علي بن أبي هريرة : وليس كذلك العام المخصوص ، لأن المراد به هو الأكثر ، وما ليس بمراد هو الأقل . قال : ويفترقان في الحكم من جهة أن الأول لا يصح الاحتجاج بظاهره ، وهذا يمكن التعلق بظاهره اعتبارا بالأكثر .

وفرق الماوردي في " الحاوي " بينهما من وجهين :

أحدهما : أن العام المخصوص ما يكون المراد باللفظ أكثر ، وما ليس بمراد باللفظ أقل ، والعام الذي أريد به الخصوص ما يكون المراد باللفظ أقل ، وما ليس بمراد باللفظ أكثر ، والثاني : أن المراد فيما أريد به الخصوص متقدم على اللفظ ، وفيما أريد به العموم متأخر عن اللفظ أو يقترن به . وممن تعرض للفرق بينهما من المتأخرين الإمام تقي الدين بن دقيق العيد ، [ ص: 337 ] فقال في " شرح الإمام " : يجب أن يتنبه للفرق بين قولنا : هذا عام أريد به الخصوص ، وبين قولنا : هذا عام مخصوص ، فإن الثاني أعم من الأول . ألا ترى أن المتكلم إذا أراد باللفظ أولا ما دل عليه ظاهر العموم ، ثم أخرج بعد ذلك بعض ما دل عليه اللفظ كان عاما مخصوصا ، ولم يكن عاما أريد به الخصوص . ثم يقال : إنه منسوخ بالنسبة إلى البعض الذي أخرج ، وهذا متوجه إذا قصد العموم ، وفرق بينه وبين أن لا يقصد الخصوص بخلاف ما إذا نطق باللفظ العام مريدا به بعض ما يتناوله في هذا . وفرق الحنابلة من المتأخرين بينهما بوجهين آخرين :

أحدهما : أن المتكلم إذا أطلق اللفظ العام ، فإن أراد به بعضا معينا فهو العام الذي أريد به الخصوص . وإن أراد سلب الحكم عن بعض منه فهو العام المخصوص ، مثاله قوله : قام الناس ، فإذا أردت إثبات القيام لزيد مثلا لا غير فهو عام أريد به الخصوص ، وإن أردت سلب القيام عن زيد فهو عام مخصوص .

والثاني : أن العام الذي أريد به الخصوص إنما يحتاج لدليل معنوي يمنع إرادة الجميع ، فيتعين له البعض . والعام المخصوص يحتاج إلى تخصيص اللفظ غالبا كالشرط والاستثناء ، والغاية والمتصل ، نحو : قام القوم ، ثم يقول : ما قام زيد .

وفرق بعض المتأخرين بأن العام الذي أريد به الخصوص هو أن يطلق العام ويراد به بعض ما يتناوله . هو مجاز قطعا ، لأنه استعمال اللفظ في بعض مدلوله ، وبعض الشيء غيره . قال : وشرط الإرادة في هذا أن تكون مقارنة لأول اللفظ ، ولا يكفي طروءها في أثنائه ، لأن المقصود منها نقل اللفظ عن معناه إلى غيره ، واستعمله في غير موضوعه ، وليست الإرادة فيه إخراجا لبعض المدلول ، بل إرادة استعمال اللفظ في شيء آخر غير موضوعه ، كما يراد باللفظ مجازه . [ ص: 338 ] وأما العام المخصوص فهو العام الذي أريد به معناه مخرجا منه بعض أفراده بالإرادة ، إرادة للإخراج لا إرادة للاستعمال . فهي تشبه الاستثناء ، فلا يشترط مقارنتها لأول اللفظ ، ولا تأخيرها عنه ، بل يكفي كونها في أثنائه ، كالمشيئة في الطلاق .

وهذا هو موضوع خلافهم في أن العام المخصوص مجاز أو حقيقة ، ومنشأ التردد أن إرادة إخراج بعض المدلول هل تصير اللفظ مرادا به الباقي أو لا ؟ وهو يقوي كونه حقيقة لكن الجمهور على المجاز ، والنية فيه مؤثرة في نقل اللفظ عن معناه إلى غيره . ومن هنا يعرف أن عد ابن الحاجب البدل في المخصصات ليس بجيد ، لأن الأولى في قولنا : أكلت الرغيف ثلثه أنه من العام المراد به الخصوص ، لا العام المخصوص . قال علي بن عيسى النحوي في كتاب " العرض والآلة " : إذا أتى بصورة العموم والمراد به الخصوص ، فهو مجاز إلا في بعض المواضع إذا صار الأظهر الخصوص ، كقولهم : غسلت ثيابي ، وصرمت نخلي ، وجاءت بنو تميم ، وجاءت الأزد . " أ.هـ
__________________
والله لوعلموا قبيح سريرتي**لأبى السلام عليَّ من يلقاني
ولأعرضوا عني وملُّوا صحبتي**ولبؤتُ بعد كرامةٍ بهوانِ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-09-15, 11:03 AM
عمر موسى الحنبلي عمر موسى الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-11-14
المشاركات: 362
افتراضي رد: الفرق بن العام المخصوص و العام الذي أريد به الخصوص

سؤالي متعلق بالعقيدة وأصول الفقه معاً لكن لأني وجدت هذا الموضوع في أصول الفقه أحببت أن أسأل:
هل " كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة " عام فقط، أم عام مخصوص أم عام أريد به الخصوص ؟

أعتذر ولكن ليس كل طالب فهم القاعدة تمكن من التفريع عليها
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-09-15, 05:54 PM
كامل محمد محمد محمد عامر كامل محمد محمد محمد عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-15
الدولة: الألف مسكن
المشاركات: 322
افتراضي رد: الفرق بن العام المخصوص و العام الذي أريد به الخصوص

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر موسى الحنبلي مشاهدة المشاركة
سؤالي متعلق بالعقيدة وأصول الفقه معاً لكن لأني وجدت هذا الموضوع في أصول الفقه أحببت أن أسأل:
هل " كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة " عام فقط، أم عام مخصوص أم عام أريد به الخصوص ؟

أعتذر ولكن ليس كل طالب فهم القاعدة تمكن من التفريع عليها

الاخ الفاضل
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
لنعرف أولاً أنواع العام بطريقة سهلة
أنواع العام:
عام يراد به العموم فيجب حمله على كل ما يقتضيه ويستلزمه لفظه. وهو العام الذي صحبته قرينة تنفي احتمال تخصيصه:
كالعام في قوله تعالى:{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا}[هود: 6] ؛
عام يراد به الخصوص
وهو العام الذي صحبته قرينة تنفي بقاءه على عمومه وتبين أن المراد منه بعض أفراده مثل قوله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ}[آل عمران: 97]، فالناس في هذا النص عام، ومراد به خصوص المكلفين.
عام مخصوص
وهو العام المطلق الذي لم تصحبه قرينة تنفي احتمال تخصيصه، ولا قرينة تنفي دلالته على العموم، مثل أكثر النصوص التي وردت فيها صيغ العموم، مطلقه عن قرائن لفظية أو عقلية أو عرفية تعين العموم أو الخصوص، وهذا ظاهر في العموم حتى يقوم الدليل على تخصيصه، مثل:{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ}[البقرة: 228].

وعلى هذا فلفظة البدعة هنا لا توجد قرينة تعين العموم أو الخصوص فهى عام مخصوص يجب العمل بظاهرها حتى يأتينا دليل على التخصيص.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-05-19, 11:52 AM
أحمد الفضلي أحمد الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-01-14
المشاركات: 1
افتراضي رد: الفرق بن العام المخصوص و العام الذي أريد به الخصوص

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كامل محمد محمد محمد عامر مشاهدة المشاركة
الاخ الفاضل
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
لنعرف أولاً أنواع العام بطريقة سهلة
أنواع العام:
عام يراد به العموم فيجب حمله على كل ما يقتضيه ويستلزمه لفظه. وهو العام الذي صحبته قرينة تنفي احتمال تخصيصه:
كالعام في قوله تعالى:{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا}[هود: 6] ؛
عام يراد به الخصوص
وهو العام الذي صحبته قرينة تنفي بقاءه على عمومه وتبين أن المراد منه بعض أفراده مثل قوله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ}[آل عمران: 97]، فالناس في هذا النص عام، ومراد به خصوص المكلفين.
عام مخصوص
وهو العام المطلق الذي لم تصحبه قرينة تنفي احتمال تخصيصه، ولا قرينة تنفي دلالته على العموم، مثل أكثر النصوص التي وردت فيها صيغ العموم، مطلقه عن قرائن لفظية أو عقلية أو عرفية تعين العموم أو الخصوص، وهذا ظاهر في العموم حتى يقوم الدليل على تخصيصه، مثل:{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ}[البقرة: 228].

وعلى هذا فلفظة البدعة هنا لا توجد قرينة تعين العموم أو الخصوص فهى عام مخصوص يجب العمل بظاهرها حتى يأتينا دليل على التخصيص.
لايشترط في العام وجود قرينة تنفي التخصيص. بل الأصل هو العموم. فإن وجدت القرينة كان اللفظ عاما أريد به الخصوص أو عاما مخصوصا وذلك بحسب القرينة. فإن أطلق المتكلم اللفظ وأراد به بعضا منه كان عاما أريد به الخصوص ، مثاله قوله تعالى : الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم ،وإن أراد المتكلم عموم اللفظ إلا أنه سلب الحكم عن بعض أفراده كان عاما مخصوصا، مثاله قولك قام الناس إلا زيدا.

فالعام الذي أريد به الخاص تكون قرينته في الغالب معنوية والعام المخصوص تكون قرينته غالبا لفظية كالشرط والاستثناء والصفة.

أما قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة فهو عام ولا توجد قرينة لصرفه إلى العام المخصوص أو العام الذي أريد به الخاص
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:17 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.