ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-11-19, 01:48 AM
محمد الطيب بن علي شيخه محمد الطيب بن علي شيخه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-19
المشاركات: 18
افتراضي هل طلب العلم عن بعد بدعة محدثة؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه
أما بعد:

سمعت بخبر إنشاء جامعة إمام الدعوة العالمية، بمكة المكرمة، التي فيها تدريس عن بعد ، و رأيت ناقل الخبر مستبشر بها، و بعض الإخوة يسأل هل هي جامعة معتمدة؟ و آخر يسأل هل شهادتها معتمدة؟
لذا حررت هذا المقال و قلت:

الحمد لله الذي يسر لنا سبل طلب العلم و وسائله، ثم نشكر الله شكرا جزيلا على ما من به و وسائل حديثة، من أجهزة سمعية و بصرية و من كتب متنوعة و سجلات و أقلام و غيرها مما كان مفقودا في زمن ما
لكن مع هذا علينا الحذر كل الحذر من المحدثات في الدين التي أحدثت في مناهج طلب العلم و وسائله ، و علينا الإعتصام و التمسك بالكتاب و السنة و منهج السلف ، فإن السبيل لطلب العلم قرره الله و رسوله في الكتاب و السنة و أكده السلف الصالح و تشابهت سنن الأنبياء في كيفية طلبه

الرحلة و السفر إلى أهل الذكر هو سبيل طلب العلم و أعظم أساليبه:

و الدليل من القرآن قوله تعالى ((فلولا نفر من كل فرقة طائفة منهم ليتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون))
و النفر هاهنا السفر إلى بلد الإسلام الذي فيه النبي ﷺ أو علماء ربانيون ممن ورث علمه و حكمته
فالمعنى العام للآية: هلا سافر من كل قوم جماعة من المؤمنين الثقات ليصبحوا طلاب علم يتفقهون في الدين ثم يرجعوا إلى قومهم ليعلموهم الدين الحق و ينذرونهم عواقب الجهل به، يفعلون ذلك لعل بهذا السفر و أخذ العلم مشافهة من أفواه أهله الحقيقين -العلماء الربابين- يحذرون الضلال عن الدين الحق بسبب تحريفه أو العبث به أو كتمان بيناته
و هذا أمر مشاهد لمن نظر في التاريخ الإسلامي، فعلم الشريعة وصل مصرا و فيه تحريفات و تأويلات قد لا تجدها في مكة و المدينة، و العلم في المغرب العربي أكثر فسادا مما في مصر ، و هكذا كلما بعدت الأمصار عن مطلع الوحي مكة و المدينة تجد العلم و الدين أكثر فسادا و تحريفا
و انظر سير علماء الحديث كيف كانوا يسافرون لأجل أن يحذروا تحريف أحاديث النبي ﷺ أو الكذب فيها أو تأويلها على غير مقصودها أو إخفاء و كتمان بعضها
إذن الأصل في أخذ العلم الشرعي الكفائي هو السفر، و بالأخص السفر إلى مكة و المدينة لأن العلم فيهما محفوظ إلى يوم القيامة

دليل آخر من القرآن: ((و اذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا))
آية تفتح قصة رحلة موسى عليه السلام و سفره ليتزود من العلم و يتكثر منه، و في القصة عدة عبر و فوائد لمن تدبرها، و من عبرها ضرورة السفر لطلب العلم، فإذا كان نبي من أعلم خلق الله يسافر ليتكثر من العلم فكيف يستغني عن السفر لطلب العلم أجهل عباد الله لا علم له بأصل العلم و لا بكماله و زياداته؟

و الدليل من السنة قوله ﷺ : ((و من سلك طريقا يلتمس فيه علما ...)) الحديث
و إلتماس العلم هو طلبه و أخذه من أهله أهل الذكر

إذن هذه الأدلة كافية لبيان أن الأصل في طلب العلم السفر إلى موضعه مكة أو المدينة و أخذه من الرجال العدول الثقات ذوي الحفظ و الفهم و الفقه، لا من أي مدع للعلم أو ممن يندس بين أهله ، و الأدلة على هذا كثيرة يمكن جمعها لمن أراد زيادة اليقين و التثبت مما قلته ، فأن أهل الحديث و العلم بوبوا أبوابا في كتبهم تجمع آيات و أحاديث هو الرحلة في طلب العلم
السفر و الرحلة لطلب العلم من أهله و من بلده- سنة نبوية و حكمة ربانية و أصل من أصول منهج طلب العلم، الغاية منه هو الحذر من أخذ العلم المحرف و الدين الفاسد ، لا سيما ما فسد منه بسسب تحريفات الغالين و انتحالات المبطلين و تأويلات الجاهلين و جدالات المنافقين و مكائد المشركين

هذه هي السنة في طريقة طلب العلم، من أتى بمحدثة تعطل هذه السنة أو تزهد فيها أو تنوب عنها نقول له قد ابتدعت في دين الله، أين دليلك على أن ما أحدثت ليس ببدعة

إذن إنشاء هذه الجامعات الإسلامية التي تعلم عن بعد بدعة في دين الله، و بطلان جوازها له عدة أوجه من بينها:

أولها: الإبتداع في الدين الذي يعطل سنة السفر لأجل التفقه في الدين و يزهد فيها، بل مع مر السنين يميتها بالكلية، و سترون عواقب هذه البدعة بعد سنين ، أما الموقن في دينه يوقن ببطلان هذه البدعة بالأدلة الشرعية من الكتاب و السنة و فهم السلف ، فإياكم من هذه المحدثة العظيمة الخطيرة

ثانيها: إستحالة تحقيق التفقه في الدين في بلد الكفر ، فمن راجع نصوص الشرع حول الهجرة من بلدان الكفر و الفسق يكاد يوقن أن تحقيق الإيمان و الثبات عليه في بلد الكفر أمر شبه مستحيل، فهل يعقل تحقيق العلم و التفقه فيه الذي هو يشترط أعلى مراتب الإيمان و لا يوفق إليها الصديقون؟ هل يمكن أن يحقق العلم و الإيمان معا في بلد الكفر ؟ هل يمكن ذلك و هو متصل عن بعد بمجاهيل يدعون العلم و الفقه؟!!! ، فإن قيل أن أحد حصل فقها في الدين بذلك فإني أقول أن ذلك العبد قد حقق جهلا مبينا، و ليس لي إلا دليل واحد على جهله، و هو أنه تعلم على يد مجاهيل لا يعرف عن حاله شيئا، فلا تضحكوا أولياء الدجال بخفة عقولكم، نعود بالله من شماتة الأعداء

ثالثها: غياب المقاصد الشرعية من تشريع السفر لطلب العلم، و المقصد الأسمى منه هو الحذر من أخذ العلم المحرف أو المزيف بسبب مكائد المنافقين و المشركين ، فمن تفقه خارج بلد الإسلام فإنه سيحصل علما فاسدا لا نفع فيه، لا نفع فيه للمتعلم و لا لقومه ، و العلم الفاسد هو ما يلتبس فيه الحق بالباطل، و ما تغطى فيه بعض البينات و تكتم و ما تبدل فيه الأحكام أو يحتال عنها بالحيل ، و لو نظرنا لفساد العلم بالحيل في مكة و المدينة و في السعودية و في جميع الدول الإسلامية لا سيما الحيل في المعاملات المالية الحديثة لأيقنا أن للمنافقين أولياء الدجال يد في فساد مناهج التدريس في العالم الإسلامي لا سيما في مؤسسات التدريس التابعة للحكومات المنافقة

و لو تحدثنا عن مكائد المنافقين لأيقنا أن الحذر منها غير ممكن بالتعلم عن بعد، و لأجل ذلك تأمل معي هذه التساؤلات:

كيف يمكن للمتعلم عن بعد النظر في دين مدرسه الذي يدرسه؟ سبحان الله العظيم، العبد تمكث معه السنين في بلد واحد و تصلي معه في مسجد واحد و تتحاور معه في الدين و لا يمكن أن تعرف دينه و عدالته، لا سيما في هذه الأزمنة الخداعة، فهل من الممكن معرفة دينه و عدالته عن بعد؟!!!

إذا حدثت النوازل أو الفتن الكبار و الملاحم كيف يمكن للمتعلم إستفتاء أهل الذكر الذين هم أهله حقا؟ أليس للمنافقين قدرة على قطع الإتصال مع العلماء الربانيين الذين يعلمون أنهم يفتون بما يخالف أهوائهم، أليس لهم قدرة على حجب مواقعهم و نشر إشاعة تدعي أن الموقع أصيب بفيروس، أليس لهم قدرة على قطع الأنترنت بالكلية بدعوى مكذوبة تشيع أن سبب انقطاعه انقطاع سلك في البحر قطعه الحوت
فاذا أيقنت أن للمنافقين قدرة على جميع تلك المكائد فهل تظن أنهم سيقصرون في فعلها؟ و ما ظنك بالمكائد التي لم تخطر على قلوبنا؟
إذن الحذر كل الحذر من التفقه في الدين عبر الإنترنت أو عبر القنوات الفضائية أو عبر الإذاعات أو عند مدرسي العلم في الحلقات أو المعاهد أو الجامعات في بلدان يحكمها الكفار بالدساتير و القوانين، و لا سبيل لطلب العلم الكفائي إلا بالسفر إلى مكة أو المدينة و أخده من أهله لا من كل مدع للعلم أو متصدر لتعليمه في المساجد المحرمة أو الجامعات أو الحلق العامة، و على الراغب في طلب العلم حقيقة أن يلتمس و يبحث عن أهله الحقيقين في بيوت مكة و المدينة فإني أظن أنهم يدرسون العلم في بيوتهم، لأن هذا هو حال العلماء في أزمنة الغربة ،قال تعالى و لله المثل الأعلى ((و لا ينبؤك مثل خبير))
أنا طلب العلم الضروري من العقيدة و التوحيد و الإيمان فهذا يطلب بالقراءة في الكتب لاسيما إكثار قراءة القرآن و كتب الحديث و كتب السلف، و الحمد لله فإن هذا العلم الضروري يمكن تحصيله و الإنتفاع به إيمانا بالله و تسليما بالقراءة، قال تعالى ((اقرأ باسم ربك الذي خلق)) إلى أن قال ((علم الإنسان بالقلم)) فمن ادعى أن هذا العلم الضروري لا يمكن تحقيقه بالقراءة و القلم و أنه لا يؤخذ ألا من في العلماء فقد كذب هذه الآيات ، لكن أخذه عن العلماء زيادة على أخذه بالقراءة أفضل و أحسن

أخي الراغب في العلم الكفائي لتصير من العلماء الربانيين الحافظين لحدود الله تمسك بقوله تعالى ((فلولا نفر من كل فرقة طائفة منهم ليتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)) و اعتصم بالكتاب و السنة، و توكل على الله ، سافر إلى مكة أو المدينة جوا أو بحرا أو برا و لو بدون جواز سفر و أقم في ضواحيها أو في خربها أو في جبالها أو في أوديتها ثم الزم التردد ذهابا و إيابا على بيت عالم رباني و خذ العلم من فيه و بآدابه و حكمه لعل الله يجعلك مثله أو يجعل المهدي المنتظر من ورثة علمك فيصلح الله بعلمك العلم و الدين الذي أفسده دجل الدجالين

لا تأخذ في الله لومة لائم، لا تبالي ببدع المبتدعين و لا بفتاوى العباد الجهال المتأولين و لا تعبأ بملامات أدعياء العلم و لا تخشى مكائد المنافقين و الزنادقة ، خذ العلم بالسفر و الرحلة إلى أهله كما فعل السلف الصالح و كما أجمعت عليه سنن الأنبياء و المرسلين

احذر جميع وسائل الأتصال و الإعلام الحديثة، و لا تستعملها إلا في مجال الدعوة إلى الإسلام و تبليغه للعالمين و ترغيب المشركين فيه بإظهار محاسنه و فضائله و بترجمة كتب الدعوة إليه ، هذا هو حد إستعمال الانترنت و وسائل الإعلام الحديثة الذي يمكن أن يباح دون حذر ، أما في التدريس و تعليم العلم الشرعي فلا يمكن أن تباح وسائل الإعلام و الاتصال لمن ليس له القدرة على الحذر من شرورها و مكائدها، أما من يجعل هذه الوسائل التي يتحكم فيها المشركون و المنافقون تحكما تاما وسيلة لطلب العلم عن بعد، فقد عطل الآية القرآنية و أمات السنة و ابتدع في دين الله و خالف أعظم مقاصد الشرع التي عنوانها ((الحذر الحذر من مكائد المنافقين في العلم و الدين))

أخيرا أذكر و أقول:

المعتمد في طلب العلم هو التوكل على الله لا الشهادة ، و ما أكثر شهادات الزور في زماننا
الشهادة الحقيقية شهادة السلف الصالح أهل القرون الثلاث الأولى أما من بعدهم فإنهم قوم يشهدون و لا سيتشهدون كما أخبر بذلك الصادق المصدوق ﷺ
العلم الشرعي للمسلمين جميعا ممن له قدرة عليه لا لأهل مكة خاصة ، و هو كذلك لكل من سافر إلى مكة و دخلها لا للمقيم بها فقط ، و من قال بغير ذلك فقد افترى على الله كذبا و لو قيل أنه عضو من هيئة كبار العلماء ، و العجب لمن جعل العلم لأهل مكة و من ليس من أهلها هم في أحوج الحاجة إلى العلم
النساء ليسوا أهلا للعلم الشرعي الكفائي الذي يدرس في الجامعات ، أما تعليمهم العلم الضروري فالمرأة تدرس في بيتها أو في أقرب مسجد لبيتها في غير أوقات الصلوات الخمس ، هذا يفهمه كل مؤمن ذي عقل سليم و قلب غيور

من قرأ هذا المقال بتأن و بتدبر و فهمه جيدا فليجب نفسه عن هذا السؤال:
هل طلب العلم عن بعد بدعة محدثة؟

أستودعكم الله ...
__________________
حكمة نبوية: قال رسول الله ﷺ :
======================
((ما قل وكفى خير مما كثر وألهى))
======================
[صحيح الترغيب 3167]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-11-19, 03:47 AM
حسين صبحي حسين صبحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-04-16
المشاركات: 404
افتراضي رد: هل طلب العلم عن بعد بدعة محدثة؟

بسم الله وبعد

لقد جازفت ولم تحترم الرأي الاخر ثم ان إدعائك ان العلم ما عدى في مكة والمدين فاسد تجني وليثك استثنيت.

رأيك صحيح يحتمل الخطأ ورأيي خطأ يحتمل الصواب.

ثم اعلم انه ليس كل الناس قادرين على السفر تأن قليلا, ثم هل سبقك بهذا احد من العلماء.
__________________
السلف أسلم وأعلم وأحكم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-11-19, 03:52 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,130
افتراضي رد: هل طلب العلم عن بعد بدعة محدثة؟

غريب هذا السؤال وأغرب منه جوابه
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-11-19, 05:41 AM
عبدالله بورغد عبدالله بورغد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-09
المشاركات: 346
افتراضي رد: هل طلب العلم عن بعد بدعة محدثة؟

السؤال وجوابه غلو وتنطع.… احمد الله على أن العلم يأتيك في بيتك وأنت متكئ على أريتك… (وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها )
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-11-19, 06:45 PM
أبوحيان علي أبوحيان علي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-05-18
الدولة: الجزائر
المشاركات: 532
افتراضي رد: هل طلب العلم عن بعد بدعة محدثة؟

السؤال بدعة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-11-19, 08:14 PM
عبدالله بورغد عبدالله بورغد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-09
المشاركات: 346
افتراضي رد: هل طلب العلم عن بعد بدعة محدثة؟

صاحب الموضوع… آثاريه يقرر بدعية استخدام الوسائل الحديثة المباحة في التعليم والتعلم… لأنها لم تستخدم كوسائل تعلم في الماضي… .ولم تعرف في زمتهم… .إذن يا ليتك يا صاحب الموضوع أن تستخدم في تنقلك في رحلتك لطلب العلم الحمار والجمل بدل الطائرة والسيارة…لأنها لم تكن معروفة حسب تفكيرك الضيق…… هذا هو الغلو (السلفنجي) المعاصر الذي شكى منه كثيرا الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتبه…
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-11-19, 08:21 AM
الفضيل الفضيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-06-03
المشاركات: 358
افتراضي رد: هل طلب العلم عن بعد بدعة محدثة؟

اقتباس:
إذن إنشاء هذه الجامعات الإسلامية التي تعلم عن بعد بدعة في دين الله
!!!
من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب
ومن تفرد عن العلماء أتى بالمصائب

هداك الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.