ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 22-07-02, 10:15 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

انا الآن لا أستحضر كلام الحافظ في الفتح، ورواية ابن حبان وابن خزيمة، تقدم أنها شاذة، والله أعلم، وللموضوع صلة...
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 23-07-02, 03:32 AM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي أبو إسحاق
إنني أعتذر إليك تسرعي وخطئي في فهم الحديث .
والصواب معك حفظك الله تعالي في ان لفظة ( إذا شاء ) ترجع إلي الوضوء لا إلي الغسل .

فجزاك الله خيراً وبارك الله في علمك
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 23-07-02, 11:21 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبا نايف..
لعل ما قلت فسبق قلم مني، وفهمكم هو الصحيح، وليس فهمي.
ويبقى ظاهر الحديث الوجوب، و هو قول الظاهرية، والجمهور على الاستحباب، وكل ما ورد في جواز النوم على جنابة من غير وضوء فلا يصح، والله أعلـم.
وبإذن الله سأسأل أهل العلم عن لفظ الحديث عند مسلم..
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 23-07-02, 11:23 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post (بيان رواية شاذة عند الترمذي)

قال الترمذي في الجامع (55): حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي حدثنا زيد بن حُباب عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن زيد الدمشقي عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء".

قال أبو عيسى: وفي الباب عن أنس وعقبة بن عامر.
قال أبو عيسى: حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث، قال: وروى عبد الله بن صالح وغيره عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس عن عقبة بن عامر عن عمر وعن ربيعة عن أبي عثمان عن جبير بن نفير عن عمر، وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الباب كبير شيء. قال محمد: وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا.

هذا الحديث صحيح أخرجه مسلم، والخطأ فيه ليس من زيد بن الحباب كما قال الترمذي، بل من شيخه: جعفر بن محمد بن عمران الكوفي، فقد خالفه جماعة الرواة عن زيد بن الحباب فرووه عنه عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن عقبة بن عامر الجهني عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء".

فتبين أن شيخ الترمذي أخطأ فيه خطأين؛ الخطأ الأول في سنده؛ فلم يذكر في سنده (جبير بن نفير وعقبة بن عامر الجهني)، والصواب ذكرهما، والثاني في متنه فزاد في الدعاء: (الله اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين)، وهو غير محفوظ في حديث عمر بن الخطاب –رضي الله عنه، ولم يذكر هذه الزيادة أحد من الرواة عن زيد بن الحباب، وكذلك كل من رواه عن معاوية بن صالح كما سيأتي بيانه.

والذين خالفوا شيخ الترمذي هم:
1- عثمان بن أبي شيبة: عند أبي داود في سننه (906).
2- أبو بكر بن أبي شيبة: عند مسلم في صحيحه (234).
3- محمد بن علي بن حرب المروزي: عند النسائي أيضا (148).
4- عباس بن محمد الدوري: عند أبي عوانة في مسنده (رقم604) والبيهقي في الكبرى (1/78).
5- بشر بن آدم بن يزيد البصري: عند البزار في مسنده (1/رقم243).
6- محمد بن عبد الرحمن أبو بكر الجعفي: عند أبي عوانة في مسنده (رقم605).
7- أبو كريب محمد بن العلاء: عند أبي نعيم في مستخرجه على مسلم (1/رقم554).
وقد رواه موسى بن عبد الرحمن المسروقي عند النسائي في المجتبى (151) فأسقط من سنده عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-، ووهم في متنه.
وقد رواه عن معاوية بن صالح: عبد الله بن وهب والليث بن سعد وكاتبه عبد الله بن صالح، وعبد الرحمن بن مهدي، وأسد بن موسى المعروف بأسد السنة على الصواب، كما رواه جماعة الرواة عن زيد بن الحُباب.
قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (1/241): "لم تثبت هذه الزيادة – أي: (اللهم اجعلني من التوابين..)- في هذا الحديث؛ فإن جعفر بن محمد شيخ الترمذي تفرد بها، ولم يضبط الإسناد، فإنه أسقط بين أبي إدريس وبين عمر جبير بن نفير وعقبة، فصار منقطعا، بل معضلا، وخالفه كل من رواه عن معاوية بن صالح، ثم عن زيد بن الحباب"اهـ.
وزيادة (اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) لا تصح بوجه من الوجوه، خلافا لمن صححها من المعاصرين، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 12-08-02, 09:19 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

بالنسبة للحديث السابق أخي أبو نايف، فقد سألت شيخنا أبو المنذر محفوظ بن عبد السلام البحراوي –حفظه الله- فأجاب بما معناه، أن لفظة (إذا شاء) ترجع لأقرب مذكور؛ وهو الغسل. ومعنى الحديث أن الجنب إذا أراد مباشرة الصلاة اغتسل، وليس فيه صارف عن وجوب الوضوء قبل النوم، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 12-08-02, 09:28 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post بيان شذوذ لفظــة (ميامن الصفوف)

شذوذ رواية (ميامن الصفوف):

روى أبو داود (676) –ومن طريقه البيهقي في الكبرى (3/103)- وابن ماجه (1005) وابن حبان في صحيحه (5/رقم2160) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن أسامة بن زيد عن عثمان بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف".
قال البيهقي: "والمحفوظ بهذا الإسناد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف)".
وخولف معاوية بن هشام فرواه أصحاب الثوري عنه بلفظ: (إن الله وملائكته يُصلون على الذين يصلون الصفوف)، وهم:
1- أبو أحمد الزبيري: عند أحمد (6/160).
2- قبيصة بن عقبة: عند عبد بن حميد في مسنده (رقم1513).
3- عبد الله بن الوليد العدني: عند أحمد (6/67).
4- عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي: عند البيهقي في الكبرى (3/103).
5- الحسين بن حفص الهمداني: عند البيهقي (3/103).
6- عبد الرزاق بن همام الصنعاني: أفاده البيهقي (3/103).
وقال البيهقي أيضا: "قال لي أبو الحسن بن عبدان، قال أبو القاسم الطبراني: (كلاهما صحيحان)" فتعقبه البيهقي بقوله: "يريد كلا الإسنادين، فأما المتن فإن معاوية بن هشام ينفرد بالمتن الأول، فلا أراه محفوظا؛ فقد رواه عبد الله بن وهب وعبد الوهاب بن عطاء عن أسامة بن زيد نحو رواية الجماعة في المتن".
رواه ابن وهب وصلها ابن خزيمة في صحيحه (3/رقم1550) وجماعة، ولم أجد من وصل رواية عبد الوهاب بن عطاء، فعلى هذا تكون رواية معاوية بن هشام شاذة، ولعل الخطأ فيه منه أو من شيخه عثمان بن أبي شيبة، والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 13-08-02, 03:24 PM
أبو نايف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي أبو إسحاق
وبارك الله فيك يا أخي وفي علمك
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 13-08-02, 09:00 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post

وبارك الله فيكم وفي جهودكم أخي الفاضل أبا نايف...
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 26-08-02, 09:27 PM
أبو إسحاق التطواني
 
المشاركات: n/a
Post (بيان شذوذ رواية لحسان بن إبراهيم الكرماني)

روى الطبراني في الأوسط (رقم794) وابن عدي في الكامل (2/374) وأبو نعيم في الحلية (8/203) والبيهقي في شعب الإيمان (3/رقم2791) من طرق عن محرز بن عون ثنا حسان بن إبراهيم عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: قيل يا رسول الله الوضوء من خدخد مخمّر أحب إليك أم من المطاهر؟، قال: "لا بل من المطاهر، إن دين الله الحنيفية السمحة"، قال: وكان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة يدي المسلمين.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن أبي رواد إلا حسان بن إبراهيم".
وقال أبو نعيم: "غريب تفرد به حبان (والصواب: حسان) بن إبراهيم لم نكتبه إلا من حديث محرز".
قلت: ومحرز بن عون ثقة، وقد وهم فيه حسان بن إبراهيم الكرماني (وهو صدوق) وسلك فيه الجادة فذكر في سنده عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما-، وخالفه جماعة فرووه عن نافع مرسلا، وهم:
1- عبد الرزاق بن همام الصنعاني: في مصنفه (1/رقم238).
2- وكيع بن الجراح: عند ابن عدي في الكامل (2/374).
3- خلاد بن يحيى الكوفي: ذكره أبو نعيم في الحلية (8/203).
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 27-08-02, 01:17 AM
البخاري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

من اجوبة الطريفي على الملتقى



- وأما زيادة: "وسواكه"، فهي زيادة شاذه خالف فيها مسلم بن ابراهيم، فقد روى الحديث الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان من طرق عن شعبة عن الأشعث بن سليم عن أبيه عن مسروق عن عائشة أن النبي كان يعجبه التيامن في طهوره وتنعله وترجله.
رواه عن شعبة جماعة من الحفاظ وغيرهم منهم حفص بن عمر وسليمان بن حرب وحجاج بن المنهال وعفان وبشر بن عمر ومحمد بن جعفر وبهز وأبي عمر الحوضي والنضر بن شميل وغيرهم ليس فيها وسواكه.
ورواه الإمام أحمد عن والد وكيع ومسلم والترمذي وابن ماجه عن أبي الأحوص كلاهما عن الأشعث به ولم يذكروا هذه الزيادة.
وانفرد بها مسلم بن إبراهيم عن شعبه عند أبي داود في سننه ومسلم مع ثقته وجلالته إلا أنه خالف فيها الحفاظ بما ليس في هذا الحديث، والله اعلم.



http://www.baljurashi.com/vb/showthr...5&pagenumber=2
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.