ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 12-04-08, 09:51 PM
عبدالرزاق العنزي عبدالرزاق العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 247
افتراضي

السلام عليكم
اخي الفاضل ابو عمرو بن العلاء مات قبل ان يولد اجمد بسنين
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 13-04-08, 02:42 PM
أبو الأشبال عبدالجبار أبو الأشبال عبدالجبار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-07-07
المشاركات: 1,404
افتراضي

اقتباس:
اخي الفاضل ابو عمرو بن العلاء مات قبل ان يولد الإمام أحمد بسنين
وعليكم السلام والرحمة ، وصلت المعلومة بارك الله فيك أخي الفاضل عبد الرزاق.
__________________
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
( اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه )
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 15-04-08, 02:54 AM
ابن السائح ابن السائح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-06
المشاركات: 844
افتراضي

أثابكم الله وجزاكم خيرا
ومنها السؤالات لأبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي
http://www.alukah.net/majles/showpos...62&postcount=8

اقتباس:
جزاك الله خيرا أخي المبارك
نعم هو تالف مجازف وله بواطيل يرويها
ومنها هذا الذي نقلته عن التهذيب
فإن ابن حجر نقله مختصرا
أما ابن القطان الفاسي فنقله مطولا
ولفظه 5/567-568: وقال محمد بن الحسين: سألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز؟ قال: نعم روى عنه حديثا وهو قوله : أترعوون عن ذكر الفاجر؟ وقد كان شعبة متوقفا عنه فلما روى هذا الحديث كتبه! وأبرأه مما اتهمه به! قلت: فكم له عن أبيه عن جده؟ قال: أحاديث
قلت لأبي عبد الله بن حنبل: ما تقول في بهز؟ قال: سألت غندرا عنه فقال: قد كان شعبة مسّه ثم تبين معناه فكتب عنه!
وتحرف (ابن حنبل) على مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال إلى ابن نصر، فقال3/37: وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أبا عبد الله محمد بن نصر المروزي فقلت: ما تقول في بهز بن حكيم؟ قال: سألت غندرا عنه فقال: قد كان شعبة مسّه ثم تبين معناه فكتب عنه!
وخفي على مغلطاي أن ابن نصر لم يدرك غندرا!
ولمناكيره التي يجيء بها عن الأئمة طعن عليه الحافظ البارع ابن المواق
وقد حكى ابن المواق عنه قوله: سألت أبا داود هل روى مكحول عن أبي هريرة؟ فقال: سألت عن ذلك يحيى بن معين فقال: نعم!
وهذه جرأة منه بل وقاحة قبيحة
لذلك قال ابن المواق: محمد بن الحسين متهم ولا يُقبَل منه ما قال
أما ابن حجر فقال في اللسان: له أسئلة عن ابن معين وغيره فيها عجائب وغرائب نقل منها أبو عمر الصدفي وغيره من حفاظ المغاربة اهـ
وخذ هذا المثال وتأمل في جسارته التي قد تُودي إلى خسارته:
قال: سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس؟ فقال: قال يحيى القطان: ثابت اختلط!!! وحميد أثبت في في أنس منه!
وهذه مجازفة باردة ولو أوقد عليها مُوقِدٌ ألفَ ألفِ سنة!
ولا أود التعليق على ما تضمنته من الباطل لظهوره وصونا لنفسي عن أن أكتب ما لا أحب كتابته
ثم كيف يتفرد مثله بالنقل عن شعبة والثوري ويحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل وغيرهم أن جملة الأحاديث المسندة عن النبي أربعة آلاف وأربع مئة حديث
وأين الحفاظ الثقات الأثبات عن نقل هذا عنهم لو كانوا قد قالوه - ولم يقولوه بلا ريب
أُتُراه خُصَّ بذلك دونهم
أم أن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها؟!
وأنا أعجب من أولئك العلماء الذين نقلوا هاتيك الأباطيل دون كشفها
اللهم إلا النابغة الصاعقة ابن المواق فقد ساعده حِسُّه النقدي على استنكار بعض تُرّهاته
أما ابن حجر فقد أقر أن في سؤالاته عجائب وغرائب لكنني لم أره هتكها
وقد كنت تتبعت النقول التي نقلها عنه أبو عمرو الداني وابن القطان وابن المواق وابن خلفون ومغلطاي والزركشي وابن حجر فوجدت العجب العجاب من المجازفات الباردة وكنت تهيأت لنشرها وهتك باطلها لكن ضاع الملف الذي نسخته
لكن مصادر النصوص بين يدي وأسأل الله أن ييسر لي إعادة نسخها وتحريرها ونشرها
وقد غلط كثيرون في تعيين محمد بن الحسين هذا
فذهب المعلق على نكت ابن حجر إلى أنه البرجلاني
وذهب المعلق على بيان الوهم 5/567 إلى أنه الأشناني
وغلط في تعيينه أيضا المعلق على نكت الزركشي
وذهب الأخ ياسر الطريقي وفقه الله إلى أنه محمد بن الحسين بن إبراهيم (ت261) يعني: ابن إشكاب
ووقع مثله للشيخ مشهور بن حسن في مقدمة المجالسة 1/144 ووقعت له في ذلك أوهام يطول شرحها
__________________
من عرف الناس استراح !
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 15-04-08, 04:19 PM
بلال خنفر بلال خنفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-10-03
المشاركات: 2,530
افتراضي

من أنفع المواضيع في منتدى الدرسات الحديثية ... أورثكم الله الفردوس الأعلى من الجنة
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 20-04-08, 10:25 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة

شيخنا الكريم ماذا عن كتب مغلطاي كإكمال تهذيب الكمال وغيره ؟؟
قال الدكتور بشار عواد في مقدمة تحقيقه لتهذيب الكمال

تهذيب الكمال 742 - (ج 1 / ص 59)
ونتيجة دراستنا لكتاب مغلطاي يمكننا تلخيص منهجه بما يأتي :
1- ترك نقد المقدمة ، وابتدأ بالأَسماء مباشرة.
2- أورد اسم المترجم كما ذكره المزي ، ثم أورد تعليقاته على الترجمة ، وتتكون هذه التعليقات من نقول كثيره عن المصادر السابقة فيها الغث والسمين مما يتفق مع ما ذكره المزي فيؤيده ، أو يختلف عنه ، وقلما ترك ترجمة من غير تعليق.
3- أعاد تدقيق جميع النصوص التي أوردها المزي في كتابه ، وتكلم على أدنى اختلاف فيما نقله ، وهو أمر ليس باليسير ، فكأنه بذلك أعاد تحقيق مادة الكتاب.
4- عني بإيراد المزيد من التوثيق والتجريح ، ورجع إلى مصادر كثيرة جدا ، وعني بذلك عناية فائقة أبانت عن علمه ومعرفته بالكتب ، لكن النتيجة لم تكن لتخرج في الاغلب عما ذكر المزي من حال المترجم له سوى زيادة التوثيق أو التجريح.
5- عني بضبط كثير من الأَسماء والانساب ، وأورد ما يوافق
المؤلف وما يخالفه في هذا الباب ، معتمدا في ذلك عددا كبيرا من المصادر.
6- استدرك على المؤلف بعض ما فاته من المترجمين ، وأكثر ما استدرك عليه في "التمييز"وهي الأَسماء التي تتفق مع أسماء المترجم لهم في هذا الكتاب ومن أهل عصرهم.
بتدأ مغلطاي بتأليف مسودة كتابه في منتصف سنة (744) وأطال النفس فيه ، فجاء في حجم كتاب المزي تقريبا في أربعة عشر مجلدا (1).
وقد توهم الكثيرون ، فظنوا أن المزي لم يكمل كتابه ، فأكمله مغلطاي.
دفعهم إلى هذه المقالة ما يوهمه اسم الكتاب وما ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون"وعدم دراستهم للكتابين والله أعلم (2).
إن أغلب المادة التاريخية التي أوردها مغلطاي هي مادة إضافية أعتقد جازما أن المؤلف المزي كان عارفا بأكثرها ، ولكنه لم يوردها من أجل أن لا يطول كتابه. والحق أن المزي قد أشار في مقدمة كتابه على
من يريد زيادة الاطلاع ضرورة مراجعة"طبقات ابن سعد"و"تاريخ ابن أَبي خيثمة"و "الثقات" لابن حبان ، و"تاريخ مصر"لابن يونس ، و"تاريخ نيسابور"للحاكم ، و"تاريخ أصبهان"لابي نعيم باعتبارها أمهات الكتب المصنفة في هذا الفن (1). وقد نقل مغلطاي من هذه الكتب وأمثالها كثيرا مما استدرك به على المزي ، لذلك قال زين الدين ابن رجب : وغالب ذلك لا يرد على المزي" (2). ومع ذلك فإن إضافته من هذه الكتب ومن عشرات غيرها نقلت إلينا ثروة تاريخية كادت تضيع لولا ما نقل هو وأمثاله ، بسبب ضياع كثير من أصولها.
وحين انتهى مغلطاي من استدراكه هذا اختصره في مجلدين مقتصرا فيه على المواضع التي ظن أن الحافظ المزي غلط فيها ، قال ابن حجر : واختصره مقتصرا على الاعتراضات على المزي في نحو مجلدين" (3) وَقَال ابن فهد المكي ، وهو يعدد بعض كتب مغلطاي : وكتاب ذيل به على تهذيب الكمال للمزي وفيه فوائد ، غير أن فيه تعصبا كثيرا في أربعة عشر مجلدا ثم اختصره في مجلدين مقتصرا فيه
على المواضع التي زعم أن الحافظ المزي غلط فيها ، وأكثر ما غلطه فيه لا يرد عليه ، وفي بعضه كان الغلط منه هو فيها" (4) ، وسمى السيوطي هذا المختصر"أوهام التهذيب" (5). ثم ذكر ابن حجر وابن فهد أنه اختصر المختصر في مجلد لطيف (6).
ويبدو لنا أن الكتاب قد اشتهر منذ فترة مبكرة ، وأثار جدلا عند المعنيين بهذا الفن ، فقد حمل التاج السبكي بعضا مما ظنه الحافظ
مغلطاي وهما من المزي من القاهرة إلى دمشق ، وأعطاه لوالده ليتثبت منه ، قال : وهذه مواقف استدركها بعض محدثي العصر بديار مصر ، وهو الشيخ علاء الدين مغلطاي شيخ الحديث بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة ، وانتقاها مما استدركه على كتاب تهذيب الكمال لشيخنا المزي ، وحضرت معي إلى دمشق لما جئت من القاهرة في سنة أربع وخمسين وسبع مئة لاسأل عنها الشيخ الإمام الوالد ، فأجاب عنها رحمه الله ، وقد كتبتها من خطه ، قال رحمه الله : أسئلة وردت من الديار المِصْرِية مع ولدي عبد الوهاب في الثامن والعشرين من جمادى الاولى سنة أربع وخمسين وسبع مئة.." (1) ثم أورد التاج السبكي الاجوبة (2) وكان قال قبل ذلك في ترجمة والده وهو يعدد مصنفاته : أجوبة سؤالات أرسلت إليه من مصر ، حديثية ، أوردها بعض المشايخ على كتاب تهذيب الكمال للحافظ المزي" (3).
ومهما يكن من أمر ، فإن ما كتبه مغلطاي من نقد وفر مادة تاريخية لجميع الذين جاؤوا بعده ممن عني باختصار"التهذيب"أو الاستدراك عليه ولاسيما سراج الدين ابن الملقن"ت 804"في إكماله ، والحافظ ابن حجر في مختصراته ولاسيما"تهذيب التهذيب"فإنه لم يستطع إلا أن يقول في مقدمته : وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله ، وإنما استعنت به في العاجل ، وكشفت الاصول التي عزا النقل إليها في الآجل ، فما وافق أثبته. وما باين أهملته ، فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف ، لكان معنى مقصودا" (4).
نعم ، كانت لمغلطاي أوهام لاسيما وهو من المكثرين ، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان ماذا ؟ انتهى كلام الدكتور بشار عواد.

__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 20-04-08, 11:19 AM
محمد خلف سلامة محمد خلف سلامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-09-05
المشاركات: 1,173
افتراضي

جزاكم الله خيراً .
وقال مؤلفا (تحرير التقريب) (ا/209) في مغلطاي : (وهو غير دقيق في بعض نقوله) .
ووصفه محقق (تهذيب الكمال) (4/319) بقوله : (وهو المولع بالاعتراض حينما يجد أي مسوغ لذلك أو رواية مخالفة وإن كانت شاذة) . انتهى .
وتنظر ترجمة مغلطاي من (الدرر الكامنة) لابن حجر .
__________________
قالَ مسروقٌ: «كفَى بالمرءِ علماً أنْ يَخشَى اللهَ ؛ وكفَى بالمرءِ جهلاً أنْ يُعْجَبَ بعلمِه » .
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 20-04-08, 12:41 PM
أمجد الفلسطينى أمجد الفلسطينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 1,553
افتراضي

جزاكم الله خيرا ونفع بكم

وهذا كلام لأكرم ضياء العمري يفيد في معرفة مكانة مغلطاي في النقل والتدقيق والسلامة من التحريف والتصحيف

قال في كتابه مناهج البحث وتحقيق التراث ص70 (نقلته بتصرف واختصار لطوله):

تقويم مغلطاي للمصادر:
يبلغ الوعي المنهجي في التعامل مع المصادر عند مغلطاي (ت762) مستوى عاليا ولا شك أن النهضة العلمية بمصر والشام في القرن الثامن زودته بتلك المفاهيم المتقدمة كما أنه يعتبر ناقدا متخصصا بنقد المصنفات المهمة مثل (الروض الأنف) لعبد الرحمن بن عبد الله السهيلي (ت581) حيث نقده في كتابه (الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم) ومثل تهذيب الكمال لجمال الدين يوسف المزي (ت742) حيث نقده في كتابه (إكمال تهذيب الكمال) مما ساعد على بلورة المنهج عنده
فهو يدقق في النسخ الخطية للكتاب الواحد ولا يكتفي بالاعتماد على نسخة واحدة فقد اطلع على عدة نسخ من كتاب (التأريخ الكبير) للبخاري ز(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم وهو يحدد أن النسخة التي وقف عليها من رواية فلان.. وقد يقارن بين الروايات المختلفة للكتاب الذي يرويه عدد من الرواة ( الزهر الباسم 55ب " ديوان الكميت فيما رأيت من روايات من رواه" و53ب_54ب "ديوان شعر الحطيئة رواية الأصمعي وأبي عمرو وابن الأعرابي" ...ذكر الشيخ بعض الأمثلة فليرجع لها)

ويختار النسخ الجيدة النفيسة التي عليها سماعات العلماء ويحدد أسماء الخطاطين وينبه على أهمية النسخ بعبارات واضحة كما فعل مع المصنفات التالية:
1_ تاريخ مطيَّن: "نسخة جيدة في غاية الجودة"
2_ الكمال للمقدسي الجماعيلي: بين اعتماد المزي على نسخة غير مهذبة في حين وقف مغلطاي على نسختين جيدتين صحيحتين حيث اطلع مغلطاي على نسخة بخط الحافظ أحمد بن المهدي قابلا على نسخة بخط عبد الغني بن سرور (إكمال1 :ق36ب ، 46أ ،145أ . )
3_ تاريخ خليفة بن خياط : "هذه النسخة التي عندي من تأريخ خليفة بن خياط ليس لها نظير في الدنيا لأنها بخط ابن الحذاء الحافظ وقد قرأها وقابلها على أشياخه" (إكمال1 :28ب
ثم ذكر بعض الأمثلة ثم قال:
أما الخطوط فيقول:
"كذا رأيته بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي رحمه الله في مواضع مضبوطا مجودا" (إكمال1 :149ب) "...
"أدب الخواص للوزير أبي القاسم المغربي ... بخطه مجودا" (الزهر الباسم :54ب) ....
"المذيل للطبري .. وهندي نسخة التي عليها مواضع بخطه"(الزهر الباسم : 49أ)
وهو يميز بين المؤلفات التي ثبتت صحة نسبتها لمؤلفيها والتي لا يزال الشك يعتور صحة نسبتها فيقول عن كل من كتابي (التأريخ) و(عيون المعارف):
"المنسوب للجاحظ" (الزهر :16ب،17ب،18ب.)
ثم ذكر أنه يميز بين طبقات المصادر ولا يرتضي النزول إلى المصدر الثانوي مع وجود المصدر الأول
وذكر أنه انتقد المزي في ذلك كثيرا لأنه لا يرج إلى الأصول الموجودة بل ينقل عنها بواسطة
مثل نقل المزي من تأريخ البخاري بواسطة ابن عساكر الذي نقله من كتابة على ظهر جزء ولم يقل بخط من ذاك ولا من قاله (إكمال1 :ق30ب)......
وصحف المزي كلمة "سبع" إلى "تسع" من نص نقله عن ابن قانع وكأنه نقله من غير أصل ولو كان من أصل لتبين له صواب ذلك من خطئه (إكمال1 :36أ)

ونقل المزي عن أبي حاتم الرازي أنه قال في راو: لا بأس به مع أن أبا حاتم قال : ليس به بأس "كذا في نسختين جيدتين وكذا نقله عنه الباجي وابن خلفون"...
ثم ذكر (العمري) بعض الأمثلة
وقال (مغلطاي) في موضع آخر " والمزي ينقل بالوسائط ولو نظر في الأصل كان يعلم خطأ ما نقله"
ثم ذكر بعض الأمثلة ..

وانتقد جمع المزي بين راويين دون دليل واضح (إكمال 1 :33أ) كما انتقد طريقة العزو عنده حيث يجمع كلام عالمين أو أكثر "فكان الأولى أن يعزو كلام كل شخص له ليستريح ويريح"
ويقابل فعله بفعل أحد العلماء المتأخرين:
"ولقد رأينا تصنيفا لبعض العلماء المتأخرين من الفقهاء رضي الله عنه وعنهم أجمعين إذا ذكر شيئا منقولا عزاه لقائله مترحما عليه مبينا في أي موضع من الكتاب بل في أي باب بل في أية ورقة من تجزئة كذا وكذا..كل هذا يقصد به السلامة والإفادة وجلب الرحمة للقائل والتنويه بذكره والله تعالى أعلم" (إكمال1 :32أ) ا.هـ

وينظر مقدمة تحقيق إصلاح ابن الصلاح فلعله تكلم عن منهجية مغلطاي في النقل
ومقدمة تحقيق الإكمال لمحمد علي العمري
__________________
قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"

صفحتي على تويتر: هنا
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 20-04-08, 04:24 PM
أمجد الفلسطينى أمجد الفلسطينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-05
المشاركات: 1,553
افتراضي

قال ابن حجر في مقدمة تبصير المنتبه:
"واعتمدت على نسخة المصنف التي بخطه وعلى الأصول التي تقل هو منها وعلى غيرها مما غلب ظني أنه لم يراجعه حالة تصنيفه كالأنساب للرشاطى ولابن السمعاني وكالذيل الذي ذيل به الحافظ منصور بن سليم الإسكندراني على ذيل ابن نقطة
وكالذيل الذي ذيل به العلامة علاء الدين مغلطاي أجزاء وهو ذيل كبير لكنه كثير الأوهام والتنكرات والإعادة والإيراد لما لا تمس الحاجة إليه غالبا

فهل هذه الأوهام في النقل ونحوه مما يؤثر في نقول مغلطاي أم في غيره؟!!
فقد وجدت الحافظ كثيرا ما يعتمد في ضبط الأسماء على خط مغلطاي أو نقل مغلطاي عن خطوط العلماء
يحتاج تتبع...
__________________
قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
"لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض"

صفحتي على تويتر: هنا
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 20-04-08, 04:33 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاك الله خيرا
والحافظ ابن حجر تجد أنه أحيانا يقع في نفس أوهام مغلطاي بدون مراجعة للأصول كما ذكر .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 20-04-08, 04:47 PM
محمد خلف سلامة محمد خلف سلامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-09-05
المشاركات: 1,173
افتراضي

وقال ابن أبي حاتم في (التقدمة) (2/38) : ( وقصدنا بحكايتنا الجرح والتعديل إلى العارفين به العالمين له متأخراً بعد متقدم ، إلى أن انتهت بنا الحكاية إلى أبي وأبي زرعة رحمهما الله ، ولم نحكِ عن قوم قد تكلموا في ذلك لقلة معرفتهم به ) .

أقول : ليتنا نعرف من هؤلاء القوم .
__________________
قالَ مسروقٌ: «كفَى بالمرءِ علماً أنْ يَخشَى اللهَ ؛ وكفَى بالمرءِ جهلاً أنْ يُعْجَبَ بعلمِه » .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:39 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.