ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #231  
قديم 16-11-12, 09:25 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 275

حديث 275
قال الإمام أحمد في المسند:
16199- حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطَعٌ بِهَا مِنْ بَنِى تَمِيمٍ قَالَ فَقَالَتْ أَيْنَ تُرِيدُونَ قَالَ فَقُلْتُ نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فَاحْمِلُونِى مَعَكُمْ فَإِنَّ لِى إِلَيْهِ حَاجَةً قَالَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِالنَّاسِ وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفِقُ فَقُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ الْيَوْمَ قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ حِجَازًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِى تَمِيمٍ فَافْعَلْ فَإِنَّهَا كَانَتْ لَنَا مَرَّةً قَالَ فَاسْتَوْفَزَتِ الْعَجُوزُ وَأَخَذَتْهَا الْحَمِيَّةُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَضْطَرُّ مُضَرَكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَمَلْتُ هَذِهِ وَلاَ أَشْعُرُ أَنَّهَا كَائِنَةٌ لِى خَصْمًا قَالَ قُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الأَوَّلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا قَالَ الأَوَّلُ قَالَ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ يَقُولُ سَلاَّمٌ هَذَا أَحْمَقُ يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هِيهِ يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ قَالَ إِنَّ عَادًا أَرْسَلُوا وَافِدَهُمْ قَيْلاً فَنَزَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ شَهْرًا يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى جِبَالَ مَهَرَةَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّى لَمْ آتِ لأَسِيرٍ أُفَادِيهِ وَلاَ لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ، فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا كُنْتَ سَاقِيَهُ، وَاسْقِ مُعَاوِيَةَ بْنَ بَكْرٍ شَهْرًا، يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِى شَرِبَهَا عِنْدَهُ، قَالَ: فَمَرَّتْ سَحَابَاتٌ سُودٌ فَنُودِىَ أَنْ خُذْهَا رِمَادًا رِمْدَدًا لاَ تَذَرُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا، قَالَ أَبُو وَائِلٍ: فَبَلَغَنِى أَنَّ مَا أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ كَقَدْرِ مَا يَجْرِى فِى الْخَاتَمِ،

وقال أبو عبد الرحمن الوادعي بعد أن ساقه ثم ساق رواية الإمام أحمد عن زيد بن حباب، ثم رواية الترمذي عن ابن أبي عمر، في الصحيح المسند 275: هو حديثٌ حسنٌ، ولا يضرُّ الاختلافُ في اسم صحابيِّه،
قلت: أو غيرُ ذلك، نعم الاختلاف في الصحابي لا يضرُّ إن شاء الله تعالى،
ولننظر في تخريج الحديث، فقد رواه عاصم بن أبي النجود المقرئ الكوفي عن أبي وائل، عن الحارث ابن حسان،
ورواه عنه:
1- أبو بكر بن عيَّاش
2- سلَّام بن سليمان
فأما أبو بكر بن عياش، فقد رواه عن أبي عاصم عن الحارث بن حسان، (وفي التاريخ له، أيضا، و لعل في النسخة المطبوعة نظرًا)
ورواه عنه:
1- الإمام أحمد في المسند (16198)
2- وأبو بكر بن أبي شيبة، وعنه ابن ماجه في السنن (2923)
3- وأبو كريب محمد بن العلاء بن كريب ، وعنه أبو جعفر الطبري في جامع البيان، في تأويل الآيات 68 و69 من سورة الأعراف،
4- ويحيى بن آدم (في العظمة لأبي نعيم 821- عن جوامع الكلم)
وأما أبو المنذر سلَّام بن سليمان فقد اختلف عنه، رواه عنه:
1- أبو بكر عبد الله بن محمد بن حميد بن الأسود البصري (وعنه البخاري في التاريخ 2/2392، دون قصة وافد عاد)
2- وعفَّانُ بنُ مسلم، وعنه جماعة منهم الإمام أحمد (في المسند 16199)، وأبو بكر بن أبي شيبة في مسنده(659- عن جوامع الكلم)، والحسن بن المثنى العنبري(أحاديث عفان بن مسلم 350)، وعيسى بن عبد الله الطيالسي(جزء من حديث أبي القاسم الدقَّاق، 1، وجزء بن ثرثال 238 - كلٌّ عن جوامع الكلم)، وعلي بن عبد العزيز البغوي(المعجم الكبير للطبراني )، روياه عن أبي المنذر سلام عن عاصم عن أبي وائل عن الحارث بن حسَّان، وتابعهما
3- محمد بن مخلد الحضرمي (المعجم الكبير للطبراني - عن جوامع الكلم)
4- وسفيان بن عيينة، وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري(أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني للمقدسي 2046) كروايةِ عفان، وهذا غريبٌ من حديث سفيان، وخالفه محمد بن يحيى بن أبي عمر (جامع الترمذي 3584) فرواه عن سفيان عن أبي المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن رجل من ربيعة، وهو المحفوظ عن سفيان إن شاء الله تعالى،
وخالفهم زيد بن الحباب، فرواه عن أبي المنذر سلَّام عن عاصم عن أبي وائل عن الحارث بن يزيد، وعن زيد رواه:
1- الإمام أحمد في المسند (16200)
2- وعبد بن حميد (وعنه الترمذي في الجامع 3585)
وعفَّان ومن تابعه أولى بالصواب، والله تعالى أجلُّ وأعلم، ولكن مداره على عاصم بن أبي النجود، وقد تفرَّد به عن أبي وائل، فيما يبدو،
وقال عبد الله بن أحمد(في العلل ومعرفة الرجال 3992): قال لي زهير بن حرب، وذَكَرَ حديث عاصم بن أبي النجود، فقال: مضطربٌ! أعرض!
وعاصمٌ قد عده أبو الفرج ابنُ رجب في الملحق بشرح العلل(عتر 630/ همام 788) فيمن يضعف في الحديث عن بعض شيوخه، فقال رحمه الله:
{عاصم بن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود الكوفي القارئ، كان حفظه سيئا، وحديثه خاصة عن زرٍّ وأبي وائل مضطرب، كان يحدث بالحديث تارة عن زر، وتارة عن أبي وائل،
قال حنبل بن إسحاق: نا مسدد، نا أبو زيد الواسطي، عن حماد بن سلمة، قال: كان عاصم يحدثنا بالحديث الغداة عن زر، وبالعشي عن أبي وائل،
قال العجلي: عاصمٌ ثقةٌ في الحديث، لكن يختلف عليه في حديث زر وأبي وائل}(راجع ترتيب معرفة الثقات للعجلي للهيثمي والسبكي 807)،
هذا والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #232  
قديم 23-11-12, 06:44 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 282

حديث 282
قال الإمام أحمد في المسند:
22987- حَدَّثَنَايَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ كُنَّا مَعَ أَبِى قَتَادَةَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا فَرَأَى كَوْكَبًا انْقَضَّ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ إِنَّا قَدْ نُهِينَا أَنْ نُتْبِعَهُ أَبْصَارَنَا،

فأورده أبو عبد الرحمن الوادعي في مسند أبي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه من الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (282)ولم أره قال شيئا،

قلت: أبو قتادة في هذا الحديثُ هو أبو قتادة تميمُ بن نُذَيرٍ البصريَّ، وليس أبا قتادة الحارث بن ربعي، رضي الله عنه،
قال الدوري في تاريخه(3954): سمعتُ يحيى يقول: كلُّ شيئ يروى عن ابن سيرينَ، وعن البصريين عن أبي قتادة، فهو أبو قتادة العدويُّ،
وقال أيضًا(3434): سمعتُ يحيى يقول: أبو قتادة العدويُّ اسمه تميم بنُ نُذَير،
وقال عبد الله بن أحمد(العلل 1329): سمعتُ أبي يقول: أبو قتادة العدويُّ ليس هو بصاحب النبي صلى الله عليه وسلم،
وقال عبد الله بن أحمد(العلل 5614): سمعتُ أبي يقول: أبو قتادة العدويُّ اسمه تميم بنُ نُذَير،
قلت: أبو قتادة العدوي تابعيٌّ ثقة، انظر التاريخ الكبير (1/2018) والجرح والتعديل(2/1759)
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #233  
قديم 11-12-12, 10:53 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 281

حديث 281
قال الإمام أبو داود في باب : إذا حضر جنائز رجال ونساء من يُقَدَّمُ من كتاب الجنائز من السنن:
3195- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِىُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ حَدَّثَنِى عَمَّارٌ مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ أَنَّهُ شَهِدَ جَنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا فَجُعِلَ الْغُلَامُ مِمَّا يَلِى الْإِمَامَ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، وَفِى الْقَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ وَأَبُو قَتَادَةَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالُوا: هَذِهِ السُّنَّةُ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(281): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: هل ثبت أن ابن جريجٍ سمع هذا من يحيى بن صبيح ؟ أما بهذا الإسناد، فلا بد من تقديم المزيد من الأدلة، ولكني أرى القصة صحيحةً عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، وأما ذكرُ أبي قتادة في هذا الحديثِ، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسَلَّم، بقوله: هذه السنة، فيحتاج إلى دليلٍ قوي قبل أن نقبله، ما لم نر في الرواية المتقدمة سماع ابن جريج، ولا ينبغي الاكتفاء بالقول: الحديث أخرجه النسائي، وكان ينبغي أن يبدأ برواية الإمام النسائي، إذ الاعتماد في هذا الحديث عليها، وإسنادها على الأقل متصل،
وقد قال أبو عبد الرحمن الوادعي في مقدمة الصحيح المسند ما ليس في الصحيحين: وقد اخترتُ من الأسانيد أحسنها، وربما أكتب الحديث بسند حسن، فأراه بسند صحيح فأضيفه، وأنبه على ذلك،
قلت: أما الإسناد الذي اعتمده هنا فليس بأحسن الأسانيد، حتى يظهر سماعُ ابنُ جريج من يحيى بن صبيح، وبيان ذلك يطول، ولكن للفائدة أقول:
الحديث رواه أبو داود في السنن، كما سبق، ومن طريقه أبو بكر البيهقي، قال في السنن الكبرى(نسخة المكنز):
7170- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِىُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى عَمَّارٌ مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ : أَنَّهُ شَهِدَ جَنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا فَجُعِلَ الْغُلاَمُ مِمَّا يَلِى الإِمَامَ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَفِى الْقَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو سَعِيدٍ وَأَبُو قَتَادَةَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالُوا : هَذِهِ السُّنَّةُ. {ت}
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ دُونَ كَيْفِيَّةِ الْوَضْعِ قَالَ : وَكَانَ فِى الْقَوْمِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عُمَرَ وَنَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم-.
وَرَوَاهُ الشَّعْبِىُّ فَذَكَرَ كَيْفِيَّةَ الْوَضْعِ بِنَحْوِهِ وَذَكَرَ أَنَّ الإِمَامَ كَانَ ابْنَ عُمَرَ وَلَمْ يَذْكُرِ السُّؤَالَ. قَالَ وَخَلْفَهُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحُسَيْنُ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَفِى رِوَايَةٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَرُوِّينَا فِى ذَلِكَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.أ.هـ

قلت: أما الإسناد الذي ننظر فيه فهو من رواية عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن يحيى بن صبيح، ولم أر في طرقه ذكرا لسماعه منه، وابن جريج معروف بالتدليس إلا عن ابن أبي مليكة وعطاء بن أبي رباح، فكان ينبغي تتَبُّع سماعه من يحيى بن صبيح، فإن كان الوادعي وقف عليه، فقد وجب أن يظهره لنا،
قال الإمام أحمد(تهذيب الكمال): إذا قال ابنُ جريج قال، فاحذره، وإذا قال سمعتُ، أو سألتُ، جاء بشيء ليس في النفس منه شيء،
وقال أبو داود(220): سمعتُ أحمد يقولُ: إذا قال ابنُ جريج: أخبرني، في كل شيء فهو صحيح،
وقال عثمان بن سعيد الدارمي(في تاريخه 10): سمعتُ أحمد بن صالح يقولُ: ابنُ جريجٍ إذا أخبر الخبر فهو جيد، وإذا لم يخبر فلا تعبأ به،
وقال الحاكم (سؤالاته للدارقطني 265): سُئلَ عن تدليس ابن جريج، فقال: يُتَجَنَّبُ تدليسه، فإنه وحش التدليس، لا يُدَلِّسُ إلا فيما سمعه من مجروح، مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة وغيرهما،
قلت: وأما الرواية عن عبد الله بن عمر فثابتة، كما ذكر البيهقي من طريق مولاه نافع، وعامر الشعبي،
فأما رواية الشعبي، فقد قال البغوي رحمه الله، في الجعديات(بتحقيق شيخنا د/رفعت فوزي):
577- حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ صَلَّى عَلَى أَخِيهِ وَأُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ، فَجَعَلَ الْغُلامَ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ وَالْمَرْأَةَ فَوْقَ ذَلِكَ،
وقال:
685- حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، وأبي حَصين، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَى أَخِيهِ وَأُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ فَجَعَلَ الْغُلامَ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ وَالْمَرْأَةَ فَوْقَ ذَلِكَ،
وقال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف(الرشد ط/2):
11685 - حَدَّثَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عَلِيٍّ وَابْنِهَا زَيْدٍ، قَالَ: فَجَعَلَ الْغُلَامَ مِمَّا يَلِيهِ وَالْمَرْأَةَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ،
وقال أبو عبد الله البخاري في التاريخ الأوسط(الرشد): 381- حدثنا أبو النعمان، قال :حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الشيباني، به
ورواه عبد الرزاق في المصنف
6336- عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَصَيْنٍ، وَإِسْمَاعِيلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدِ بْنِ عُمَرَ، فَجَعَلَ زَيْدًا يَلِيهِ، وَالْمَرْأَةَ أَمَامَ ذَلِكَ،

وقال ابن سعد في الطبقات(عن جوامع الكلم):
8 : 463- أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: مَاتَ زَيْدُ بْنُ عُمَرَ وَأُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ فَصَلَّى عَلَيْهِمَا ابْنُ عُمَرَ، فَجَعَلَ زَيْدًا مِمَّا يَلِيهِ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِمَا أَرْبَعًا،
وأما رواية حماد بن سلمة التي ذكرها أبو بكر البيهقي دون أن يسوق لفظها، فيبدو أنه ليس فيها ذكر صريح لأبي قتادة، كما في رواية ابن جريج عن يحيى بن صبيح، وحماد بن سلمة ثبت في الرواية عن عمار بن أبي عمار، فتكون روايته أولى بالصواب من رواية ابن جريج عن يحيى بن صبيح عنه،
قال أبو بكر البيهقي: وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ دُونَ كَيْفِيَّةِ الْوَضْعِ قَالَ : وَكَانَ فِى الْقَوْمِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عُمَرَ وَنَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم-.
قلت: لعلَّ بعض الناظرين في الحديث يحسبُ أنَّ في ذكر أبي قتادة صراحةً هنا نَظَرًا، وسأعود إلى هذه النقطة قريبا إن شاء الله،
وقد وقفت على رواية حماد بن سلمة من طريق الإمام البخاري عن موسى بن إسماعيل التبوذكي عنه، قال أبو محمد زنجويه بن محمد – يروي التاريخ الأوسط عن أبي عبد الله البخاري -
386- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، {قلت: محمد هو ابن إسماعيل البخاري} قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمَّارٌ: شَهِدْتُ جِنَازَةً، صلَّى سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، فَجَعَلَ الرَّجُلَ مِمَّا يَلِيهِ، قَالَ: وَفِي الْقَوْمِ الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عُمَرَ، فِي نَحْوٍ مِنْ ثَمَانِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم،
وقال أبو بشر الدولابي في الذرية الطاهرة – عن جوامع الكلم:
229- حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ: أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ، و زَيْدَ بْنَ عُمَرَ، مَاتَا وَصَلَّى عَلَيْهِمَا سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَخَلْفَهُ الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ،
ثم وقفت على متابعة لرواية حماد، قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف:
11678- حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: شَهِدْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ، وَزَيْدَ بْنَ عُمَرَ، ماتا في ساعة واحدة، فأخرجوهما فصلى عليهما سعيد بن العاص، فَجَعَلَ زَيْدًا مِمَّا يَلِيهِ وَجَعَلَ أُمَّ كُلْثُومٍ بَيْنَ يَدَيْ زَيْدٍ، وَفِي النَّاسِ يَوْمَئِذٍ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فِي الْجِنَازَةِ،
قلت: حاتمٌ ثقة إن شاء الله، ويونس أراه بن عبيد وهو ثقة أيضا، فهذا صحيحٌ عن عمار، إن شاء الله تعالى،
وقال زنجويه - يروي التاريخ الأوسط - أيضا:
387- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: شَهِدْتُ جِنَازَةً، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو قَتَادَةَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، فَسَأَلْتُهُمْ، فَقَالُوا: هِيَ السُّنَّةُ،
قلت: قد يبدو لأول وهلة أن هذه الرواية، وإن صحَّت، ليس فيها أنها كانت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر بن الخطَّاب، اللهم إلا أن يكون البخاريُّ اختصرها،
لكنَّ الإمام النسائي قد روى الحديث أتم من ذلك- وروايته هي التي أشار إليها أبو عبد الرحمن الوادعي ولم يسق لفظها فيما أرى والله تعالى أجل وأعلم - قال رحمه الله:
1989- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى، قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحٍ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: حَضَرَتْ جَنَازَةُ صَبِىٍّ وَامْرَأَةٍ فَقُدِّمَ الصَّبِىُّ مِمَّا يَلِى الْقَوْمَ وَوُضِعَتِ الْمَرْأَةُ وَرَاءَهُ فَصُلِّىَ عَلَيْهِمَا، وَفِى الْقَوْمِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو قَتَادَةَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: السُّنَّةُ،
ورواه في السنن الكبرى أيضًا، برقم (2115)
قلت: ومبلغ العلم أن الإمام البيهقي لم يكن عنده سنن النسائي، وكان ينبغي عرض هذه الرواية كاملة، أولا، من أجل الكلام في تدليس ابن جريج،
هذا وقد قال الإمام النسائي في كتاب الجنائز، باب اجتماع جنائز الرجال والنساء:
1990- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يَزْعُمُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى تِسْعِ جَنَائِزَ جَمِيعًا فَجَعَلَ الرِّجَالَ يَلُونَ الإِمَامَ وَالنِّسَاءَ يَلِينَ الْقِبْلَةَ فَصَفَّهُنَّ صَفًّا وَاحِدًا وَوُضِعَتْ جَنَازَةُ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِىٍّ امْرَأَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَابْنٍ لَهَا يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ وُضِعَا جَمِيعًا، وَالإِمَامُ يَوْمَئِذٍ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَفِى النَّاسِ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَأَبُو سَعِيدٍ وَأَبُو قَتَادَةَ فَوُضِعَ الْغُلاَمُ مِمَّا يَلِى الإِمَامَ، فَقَالَ رَجُلٌ: فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَنَظَرْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ وَأَبِى قَتَادَةَ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا هِىَ السُّنَّةُ،
وأخرجه النسائي أيضا في السنن الكبرى(2116)، فهذا ثابت عن ابن عمر، إن شاء الله تعالى،
ورواه عبد الرزاق في المصنَّف هكذا:
6337/(6340) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سمعتُ نَافِعَا يَزْعُمُ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى تِسْعِ جَنَائِزَ جَمِيعَا، فَجَعَلَ الرِّجَالَ يَلُونَ الإِمَامَ، وَالنِّسَاءَ يَلُونَ الْقِبْلَةَ، فَصَفَّهُنَّ صَفًّا، وَوُضِعَتْ جِنَازَةُ أُمِّ كُلْثُومِ ابْنَةِ عَلِيٍّ امْرَأَةُ عُمَرَ بْنِ الْخطَّابِ، وَابْنٍ لَهَا، يُقَالُ لَهُ: زَيْدٌ، وُضِعَا جَمِيعًا، وَالإِمَامُ يَوْمَئِذٍ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، وَفِي النَّاسِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو قَتَادَةَ، فَوَضَعَ الْغُلامَ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ، قَالَ رَجُلٌ: فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، فَنَظَرْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي قَتَادَةَ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هِيَ السُّنَّةُ،
وقال ابن الجارود في المنتقى(545): حدثنا أحمد بن يوسفُ، قال: حدثنا عبد الرزاق به،
وتابع عبد الرزاق جعفرُ بنُ عونٍ عند الإمام البيهقي في معرفة الآثار والسنن،
فقد ثبت أن ابن جريج سمع هذا من نافع، فأما القائل :فقال رجلٌ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، فَنَظَرْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي قَتَادَةَ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هِيَ السُّنَّةُ،
قلت: فلعله ابن جريج، فنأخذ من هذه الرواية أن الرجل لا يعرفه نافعٌ ولا ابن جريج، فنحتاج إلى إثبات آخر معها، إلا أنَّ الرواية المتقدمة التي أخرجها البخاري في التاريخ الأوسط، مختصرة، والرواية التامَّة التي أخرجها الإمام النسائي، تُشعرنا أنه عمار بن أبي عمار، للتشابه الشديد في النص، وقد لا تكون كافية للجزم به،
فالحديثُ إسناده إلى أبي قتادة صحيحٌ إن شاء الله تعالى، والله تعالى أجل وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #234  
قديم 19-12-12, 08:05 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 280

حديث 280
قال الإمام أحمد في المسند:
22993- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دُعِىَ لِجَنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا فَإِنْ أُثْنِىَ عَلَيْهَا خَيْرٌ قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَإِنْ أُثْنِىَ عَلَيْهَا غَيْرُ ذَلِكَ قَالَ لأَهْلِهَا شَأْنَكُمْ بِهَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا،(معتلي 8760)
22994- حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ، (معتلي 8760)



فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(280): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غير ذلك، فإنه يخالفُ ما حُفِظَ عن أبي قتادة، رضي الله عنه،
فأما الحديث الذي نحن بصدده، فيرويه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري عن أبيه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أبي قتادة رضي الله عنه،
ورواه عنه جماعة منهم:
  1. سليمان بن الجارود أبو داود الطيالسي(629 – عن جوامع الكلم)
  2. سليمان بن داود القرشي (الحاكم في المستدرك 1/364)
  3. محمد بن جعفر الوركاني (بغية الباحث 275، ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين 362)
  4. منصور بن أبي مزاحم الأزدي (حديث أبي الفضل الزهري – عن جوامع الكلم)
  5. أبو النضر هاشم بن القاسم (وعنه الإمام أحمد في المسند 22994)
  6. يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري(مسند أحمد 22993، مسند عبد بن حميد(السنة 196/التركية 196)،، صحيح ابن حبان (التقاسيم 7209/الإحسان 3057)،
ولم أر لسعد حديثا عن عبد الله بن أبي قتادة إلا هذا، لكن خالف سعدًا فيه – إن كان إبراهيم ابنه حفظ عنه - عثمانُ بن عبد الله بن موهب، فرواه على غير هذا،
قال الإمام الترمذي رحمه الله:
1090- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أُتِىَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هُوَ عَلَىَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: بِالْوَفَاءِ؟ قَالَ: بِالْوَفَاءِ! فَصَلَّى عَلَيْهِ،
قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ وَسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، (التحفة 12103، معتلي 8757)
قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِى قَتَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،
قلت: رواه الإمام النسائي بنفس الإسناد،
وهذا محفوظ عن أبي قتادة،
قال الإمام البخاري في الجامع الصحيح:
2289 - حَدَّثَنَا الْمَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ - رضى الله عنه - قَالَ كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ أُتِىَ بِجَنَازَةٍ، فَقَالُوا صَلِّ عَلَيْهَا، فَقَالَ: هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا لاَ، قَالَ: فَهَلْ تَرَكَ شَيْئاً، قَالُوا لاَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ أُتِىَ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ، قِيلَ نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ تَرَكَ شَيْئاً ؟ قَالُوا ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ أُتِىَ بِالثَّالِثَةِ، فَقَالُوا صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: هَلْ تَرَك شَيْئاً ؟ قَالُوا لاَ، قَالَ: فَهَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا ثَلاَثَةُ دَنَانِيرَ، قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ صَلِّ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَلَىَّ دَيْنُهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، طرفه 2295 - تحفة 4547 - 124/3 ،



وقال رحمه الله:
2298 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ الدَّيْنُ فَيَسْأَلُ: هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلاً ؟ فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً صَلَّى، وَإِلاَّ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَالَ: أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّىَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْناً فَعَلَىَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ، أطرافه 2398، 2399، 4781، 5371، 6731، 6745، 6763 - تحفة 15216 ،



فهذا يدل على أن حديث عثمان بن عبد الله بن موهب أولى بالصواب من حديث إبراهيم بن سعد، وأخشى أن يكون خطأً،
هذا، وقد علَّق أبو بكر الهيثمي على حديث سعد بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن سعد عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه الذي ننظر فيه بقوله: لَهُ حَدِيثٌ فِيمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَطْ،
قلت: ما أراه إلا قد صدق رحمه الله تعالى،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #235  
قديم 26-12-12, 12:24 PM
ندى قطب ندى قطب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-12
المشاركات: 98
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

السلام عليكم

هل هذه التعليقات على سبيل الحصر وباقي الاحاديث في الكتاب لا غبار عليها؟
رد مع اقتباس
  #236  
قديم 26-12-12, 01:01 PM
ندى قطب ندى قطب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-12
المشاركات: 98
افتراضي رد: الحديث الثاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،


فأماالحديث الثاني، وليس بمعزل عن الحديث الأول، فهو حديثٌ روي عن عبد الله بن الزبير،

وقد أورده أبو عبد الرحمن في أول باب: مسند عبد الله بن الزبير، برقم 571، ص 485، ج1

قال الإمام أحمد:
16546 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ - قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « صَلاَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاَةٍ فِى هَذَا » . معتلى 3141 مجمع 4/4

قال أبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح

ثم أشار إلى رواية عبد بن حميد في المنتخب،

والظاهر أن الصواب فيه أنه موقوف من كلام عبد الله بن الزبير، كما يأتي إن شاء الله تعالى:

فأما تخريج الحديث باختصار،

فقد قال ابن حبان (1620) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفِيانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، به

ورواه مسدد (كما في إتحاف الخيرة المهرة، حديث 1384، طبعة الرشد) حدثنا حماد بن زيد، به

وعبد بن حميد (حديث 521، طبعة مكتبة السنة، و520 الطبعة التركية)قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، به

وقال الحارث بن أبي أسامة: حدثنا سليمان بن حرب به (بغية الباحث 395، بتحقيق مسعد السعدني، وإتحاف الخيرة المهرة 1386) قال البوصيري : هذا حديثٌ صحيحٌ

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن حرب به (ط دار غراس، الحديث 68)

وقال الترمذي في العلل (بترتيب القاضي أبي طالب، طبعة عالم الكتب)

(وروى ابن جريجٍ هذا الحديث عن عطاء عن ابن الزبير عن عمر موقوفا

وقال أبو بكر البزَّار:
{2196ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا ، أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ ، عَنْ عَطَاءٍ وَاخْتُلِفَ عَلَى عَطَاءٍ فِيهِ ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ : فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً إِلاَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، وَقَدْ تَابَعَ حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ الرَّبِيعَ بْنَ صَبِيحٍ ، فَرَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.

وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.

وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَوْ عَائِشَةَ.

وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.}

وأما رواية الربيع بن صبيح، فقد قال أبو داود الطيالسي (طبعة دار هجر، 1464، وإتحاف الخيرة المهرة 1383):
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، يَقُولُ : بَيْنَمَا ابْنُ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُنَا إِذْ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تَفْضُلُ بِمِائَةٍ ) ، قَالَ عَطَاءٌ : فَكَأَنَّهُ مِائَةُ أَلْفٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، هَذَا الْفَضْلُ الَّذِي تَذْكُرُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحْدَهُ أَوْ فِي الْحَرَمِ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ فِي الْحَرَمِ ، فَإِنَّ الْحَرَمَ كُلَّهُ مَسْجِدٌ

وتابعهما كثير بن شنظير (الكامل لابن عدي، 1605)
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال ثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، ثنا حماد بن زيد، عن كثير، عن عطاء عن بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وهو أفضل منه بمائة صلاة)

لكن رواه عبد الرزاق في المصنف (9133) عن ابن جريج، قال: أخبرنا عطاء أنه سمع ابن الزبير يقول على المنبر: (صلاة في المسجد الحرام خير من مائة صلاة فيما سواه من المساجد، قال: ولم يُسمِّ مسجد المدينة، فيخيَّلُ إليَّ إنما يريد مسجد المدينة)

وأتبع عبد الرزاق هذه الرواية، بروايته (9134) عن ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن عتيق مثل خبر عطاءٍ هذا، ويُشيرُ ابن الزبير بيده إلى المدينة

وتابع ابن جريج حجاج بن أرطأة (على ما فيه من ضعف) على الوقف عند أحمد بن منيع (إتحاف الخيرة المهرة 1385)
وعند أبي بكر بن أبي خيثمة، في التاريخ (غراس، الحديث 68): قال حدثنا أبي، حدثنا هُشيم، قال: أنبأنا الحجاج به

قلت: فالظاهر أن الزيادة عن ابن الزبير، الصواب فيها الوقف، كما رواها ابن جريج، وأشار إليه الترمذي في العلل (لكن: مع زيادة عن عمر في الإسناد)

فقد قال الفاكهي في أخبار مكة (عن جوامع الكلم):
{حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : صَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَإِنَّمَا فُضِّلَتْ عَلَيْهِ بِمِائَةِ صَلاةٍ }

وقال بشر بن موسى (يروي مسند الحميدي، بتحقيق حسين أسد)
{970 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سمعت عمر بن الخطاب يقول: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ .
قَالَ الْحُمَيْدِىُّ: قَالَ سُفْيَانُ: فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلاَةَ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ مَسْجِدَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّمَا فَضْلُهُ عَلَيْهِ بِمَائَةِ صَلاَةٍ . }

وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار(دار الكتب العلمية/ عن جوامع الكلم)
{3095- أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ ثنا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلاةٌ فِي ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فِي هَذَا ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : ثنا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : ثنا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ

قَالَ سُفْيَانُ فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّمَا فَضَّلَهُ عَلَيْهِ بِمِائَةِ صَلاةٍ }


وقال زنجويه (صاحب الإمامِ البُخاري، وراوي التاريخ الأوسط عنه، ج3/ ط الرشد)

{(377)- حدثنا محمد (قلت: أي ابن إسماعيل البخاري)، قال حدثنا الحميدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عن سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، عن ابْنَ (قلت: كلمة( ابن) ساقطة من التاريخ الأوسط) الزُّبَيْرِ سمع عمر يَقُولُ: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خير مِنْ مِائَةِ فِيمَا سِوَاهُ

حدثنا محمد، قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج: سمع عطاء، وسليمان بن عتيق، سمع ابن الزبير، قوله

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم،
قال: وحدثني يحيى بن يوسف، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصِحُّ فيه جابر،
وقال عبد الملك، عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ولا يثبت. }


قلت: وقال البخاري مثل ذلك في التاريخ الكبير (4/1857 ترجمة سليمان بن عتيق)
قال رحمه الله:
{4/1857- سليمان بن عتيق الحجازي:
قال الحميدي، أخبرنا ابن عيينة، عن زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عن سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ، عن ابْنَ الزُّبَيْرِ سمع عمر يَقُولُ: صَلاَةٌ فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خير مِنْ مِائَةِ فِيمَا سِوَاهُ

وقال إسحاق بن نصر، قال: أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج: سمع عطاء، وسليمان بن عتيق، سمعا ابن الزبير، قوله

وقال عارم: حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم،
وقال إبراهيم بن نافع، عن سليمان بن عتيق، عن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال يحيى بن يوسف، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصِحُّ،
وقال عبد الملك، عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه، ولا يثبت.}

وقد كررت كلام الإمام البخاري ليكون الكلام كله في مكان واحد، وحتى لا أشتت ذهن القارئ

والله تعالى أجل وأعلم
يعني هل هذا الحديث والذي قبله لا يصحان؟

انا غير متخصصه فلم افهم الكلام السابق برجاء افادتي بالخلاصة
رد مع اقتباس
  #237  
قديم 26-12-12, 05:31 PM
ندى قطب ندى قطب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-12
المشاركات: 98
افتراضي رد: الحديث الثامن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
سلامٌ عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

قال الإمام أحمد في المسند:
11290 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ:
أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377 معتلى 8558

قال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، تحت الحديث 404:
هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح

ثم ذكر له طرقا أخرى عن همَّام:
قال الإمام أحمد في المسند:
11725 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَعَفَانُ قَالاَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ - قَالَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377 معتلى 8558

وقال الإمام أحمد أيضا (لم يُشر أبو عبد الرحمن إلى هذه الرواية، أراه اكتفاء بسابقتها)
12245 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377 معتلى 8558

وقال أبو داود في كتاب الصلاة، باب 137:
818 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:
أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377

قلت: الحديثُ رواه أبو عبد الله البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام (طبعة مكتبة الإمام البخاري، بتعليقي)، بالإسناد الذي رواه به أبو داود، وأعله بالوقف:

قال أبو عبد الله البخاري رحمه الله:
13- حدثنا أبو الوليدِ، قال: حَدَّثناهَمَّامٌ عـن قَتَادَةَ، عن أبي نَضرَةَ، عـن أبي سعيدٍ، قال: أَمَرَنا نَبِـيُّنَا صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ أن نَقرَأَ بَفَاتِحَةِ الكِتَابِ وما تَـيَـسَّرَ

وقال البُخَارِيُّ:{
113- روى هَمَّامٌ، عَـن قَتَادَةَ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: أَمَرَنَا نَبِـيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ 21 أن نَقرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَمَا تَيَـسَّرَ
ولم يَذكُر قَتَادَةُ سماعًا من أبي نضرة فيهذا

114- حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن العوام ابن حمزة المازني[1]، قال: حدثنا أبو نضرة، قال سألت أبا سعيد الخدري عـنالقراءة خلف الإمام، فقال: بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ
قال البُخَارِيُّ: وهذا أوصل

115- وتابعه يحيى بن بُكَيرٍ قال: حدثنا الليثُ عن جعفرٍ بن رَبِيعَة، عن عبد الرحمن بن هُرمُزٍ أن أبا سعيد الخدريَّ كان يقول: لا يركعَنَّ أَحَدُكُم حَتَّى يَقرَأَ بِفَاتِحَةِالكِتَابِ
}

هذا، وقد قال البخاري أيضا:
{
66- وقال لنا مُسَدَّدٌ: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن العَوَّامِ بنِ حَمزَةَ المازنيِّ[2] حدثنا أبو نَضرَةَ، قال: سألتُ أبا سعيدٍ عـن القِرَاءَةِ خَلفَ الإمامِ، فَقَالَ: فَاتِحَةُ الكِتَابِ
}

وقد أعاده البخاري برقم 114 وهو حَسَنٌ بهذا الإسناد، ويشهد لهذا الحديث أيضًا النـص (115) وله شاهدٌ صحيحٌ:
قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (الرشد 3640/عوامة 3643):حَدَّثَنا ابنُ عُلَيَّةَ، عـن سعيدِ بنِ يَزيد، عن أبي نضرةَ، عـن أبي سعيدٍ: في كُلِّ صلَاةٍ قِرَاءَةُ قُرآنٍ: أُمُّ الكِتابِ فما زادَ وسعيدُ بنُ يزيدَ بنِ مَسْلَمَةَ ثِقَةٌ، وقد وَثَّقَه أحمد ويحيى بنُ معين والنسائي والدارقطني، راجع سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل(460) والجرح والتعديل(4/308) والمجتبى(كتاب القِبلة، باب 24، حديث 775) وعلل الدارقطني (س 2623)، والظاهر من كلام الدارقطني (س2313) أن إسماعيل بن إبراهيم لم يتفَرَّدْ به، بل تابعه غيرُه من أصحابِ شُعبة، واللَّهُ تعالى أعلم


فالصواب في هذا الحديث الوقف إن شاء الله تعالى، والله تعالى أجل وأعلم


[1] صدوق، ربما وهم،

[2] صدوقٌ رُبَّما وَهِم، قال الدوريُّ (تاريخ الدوري 4244 والجرح والتعديل 4/118): سمعت يحيى يقول : العَوَّامُ بنُ حمزة يروى عنه يحيى بن سعيد وغندر وليس حديثه بشيء قلت:لعله يعني أنه قليل الحديث، وقال أبو زرعة (الجرح والتعديل 4/118):شيخٌ، قيل:كـيف ترى استقامة حديثه؟ قال: لا أعلم إلا خيرًا وقال الآجري(سؤالات الآجري 701)(قلت لأبي داود: العَوَّامُ بنُ حمَزَةَ ؟ قال: حدَّث عنه يحيى القطَّانُ قلت لأبي داود: قال عباسٌ عـن يحيى بن معين:إنه ليس بشيء قال: ما نعرف له حديثا منكرا ) وقال الآجري أيضا (914):سألت أبا داود عن العوَّام بن حمزة، فقال: ثقة الكامل 5/263، وضعفاء العقيلي(1456)،
يعني الصواب انه موقوف و بدون قوله(وما تيسر)
ام ان قوله (وما تيسر) من كلام ابو سعيد ايضا
رد مع اقتباس
  #238  
قديم 26-12-12, 06:24 PM
ندى قطب ندى قطب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-12
المشاركات: 98
افتراضي رد: الحديث الثامن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
سلامٌ عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

قال الإمام أحمد في المسند:
11290 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ:
أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377 معتلى 8558

قال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، تحت الحديث 404:
هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح

ثم ذكر له طرقا أخرى عن همَّام:
قال الإمام أحمد في المسند:
11725 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَعَفَانُ قَالاَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ - قَالَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377 معتلى 8558

وقال الإمام أحمد أيضا (لم يُشر أبو عبد الرحمن إلى هذه الرواية، أراه اكتفاء بسابقتها)
12245 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377 معتلى 8558

وقال أبو داود في كتاب الصلاة، باب 137:
818 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:
أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ . تحفة 4377

قلت: الحديثُ رواه أبو عبد الله البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام (طبعة مكتبة الإمام البخاري، بتعليقي)، بالإسناد الذي رواه به أبو داود، وأعله بالوقف:

قال أبو عبد الله البخاري رحمه الله:
13- حدثنا أبو الوليدِ، قال: حَدَّثناهَمَّامٌ عـن قَتَادَةَ، عن أبي نَضرَةَ، عـن أبي سعيدٍ، قال: أَمَرَنا نَبِـيُّنَا صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ أن نَقرَأَ بَفَاتِحَةِ الكِتَابِ وما تَـيَـسَّرَ

وقال البُخَارِيُّ:{
113- روى هَمَّامٌ، عَـن قَتَادَةَ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: أَمَرَنَا نَبِـيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ 21 أن نَقرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَمَا تَيَـسَّرَ
ولم يَذكُر قَتَادَةُ سماعًا من أبي نضرة فيهذا

114- حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن العوام ابن حمزة المازني[1]، قال: حدثنا أبو نضرة، قال سألت أبا سعيد الخدري عـنالقراءة خلف الإمام، فقال: بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ
قال البُخَارِيُّ: وهذا أوصل

115- وتابعه يحيى بن بُكَيرٍ قال: حدثنا الليثُ عن جعفرٍ بن رَبِيعَة، عن عبد الرحمن بن هُرمُزٍ أن أبا سعيد الخدريَّ كان يقول: لا يركعَنَّ أَحَدُكُم حَتَّى يَقرَأَ بِفَاتِحَةِالكِتَابِ
}

هذا، وقد قال البخاري أيضا:
{
66- وقال لنا مُسَدَّدٌ: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن العَوَّامِ بنِ حَمزَةَ المازنيِّ[2] حدثنا أبو نَضرَةَ، قال: سألتُ أبا سعيدٍ عـن القِرَاءَةِ خَلفَ الإمامِ، فَقَالَ: فَاتِحَةُ الكِتَابِ
}

وقد أعاده البخاري برقم 114 وهو حَسَنٌ بهذا الإسناد، ويشهد لهذا الحديث أيضًا النـص (115) وله شاهدٌ صحيحٌ:
قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (الرشد 3640/عوامة 3643):حَدَّثَنا ابنُ عُلَيَّةَ، عـن سعيدِ بنِ يَزيد، عن أبي نضرةَ، عـن أبي سعيدٍ: في كُلِّ صلَاةٍ قِرَاءَةُ قُرآنٍ: أُمُّ الكِتابِ فما زادَ وسعيدُ بنُ يزيدَ بنِ مَسْلَمَةَ ثِقَةٌ، وقد وَثَّقَه أحمد ويحيى بنُ معين والنسائي والدارقطني، راجع سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل(460) والجرح والتعديل(4/308) والمجتبى(كتاب القِبلة، باب 24، حديث 775) وعلل الدارقطني (س 2623)، والظاهر من كلام الدارقطني (س2313) أن إسماعيل بن إبراهيم لم يتفَرَّدْ به، بل تابعه غيرُه من أصحابِ شُعبة، واللَّهُ تعالى أعلم


فالصواب في هذا الحديث الوقف إن شاء الله تعالى، والله تعالى أجل وأعلم


[1] صدوق، ربما وهم،

[2] صدوقٌ رُبَّما وَهِم، قال الدوريُّ (تاريخ الدوري 4244 والجرح والتعديل 4/118): سمعت يحيى يقول : العَوَّامُ بنُ حمزة يروى عنه يحيى بن سعيد وغندر وليس حديثه بشيء قلت:لعله يعني أنه قليل الحديث، وقال أبو زرعة (الجرح والتعديل 4/118):شيخٌ، قيل:كـيف ترى استقامة حديثه؟ قال: لا أعلم إلا خيرًا وقال الآجري(سؤالات الآجري 701)(قلت لأبي داود: العَوَّامُ بنُ حمَزَةَ ؟ قال: حدَّث عنه يحيى القطَّانُ قلت لأبي داود: قال عباسٌ عـن يحيى بن معين:إنه ليس بشيء قال: ما نعرف له حديثا منكرا ) وقال الآجري أيضا (914):سألت أبا داود عن العوَّام بن حمزة، فقال: ثقة الكامل 5/263، وضعفاء العقيلي(1456)،
ما معنى:( أُمُّ الكِتابِ فما زادَ)؟؟

هل الصواب انه موقوف و بدون قوله(وما تيسر) ؟؟
ام ان قوله (وما تيسر) قد صح من كلام ابو سعيد ايضا؟؟
رد مع اقتباس
  #239  
قديم 27-12-12, 01:57 AM
ندى قطب ندى قطب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-12
المشاركات: 98
افتراضي رد: الحديث العاشر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم طويلب العلم مشاهدة المشاركة
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فقد قال أبو عبد الله بن ماجه في كتاب الصيام، باب 11:
1665 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِى السَّفَرِ » . تحفة 8110

وأورده أبو عبد الرحمن الوادعي برقم 741، في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين،
وقال: (هذا حديثٌ حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا ابن المصفى، وهو حسن الحديث)

قال أبومحمد بن أبي حاتم(العلل 726):
726- وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الأَبْرَشُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ

وقال (العلل 774):
774- وَسَأَلْتُ أَبِي عَنِ الْحَدِيثِ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ


وقد استفدت هذا الاستدراك من كتاب التبيين، ليحيى بن علي الحجوري، ص74- 75

ومتن هذا الحديث صحيحٌ من أوجه أخرى

وبهذه المناسبة:
قال أبو حاتم ابن حبان، في الجنس السادس من أجناس أحاديث الثقات التي لا يجوز الاحتجاجُ بها (من كتاب المجروحين ص88
ط/ حمدي السلفي)

سمعت ابن جوصا يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: كان صفوان بن صالح، ومحمد بن المصفى يسويان الحديث

والله تعالى أجل وأعلم
برجاء افادتي بالأوجه الاخرى التي يصح منها المتن

عندما بحثت عن مزيد من التفصيل حول صحة هذا الحديث عثرت على التالي في المستدرك على الصحيحين
حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان قال : سمعت الزهري قال : أخبرني صفوان بن عبد الله بن صفوان ، عن أم الدرداء ، عن كعب بن عاصم الأشعري ، أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : " ليس من البر الصيام في السفر " .

مادام المتن صحيح ويوجد راوي اخر للحديث ، فما معنى قول ابي حاتم عن هذا الحديث انه : منكر ولم يروه سوى محمد بن حرب؟؟
رد مع اقتباس
  #240  
قديم 30-12-12, 07:05 AM
عبدالله العراقي عبدالله العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
الدولة: العراق
المشاركات: 460
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

أبو مريم وفك الله . هل يمكنك إجابتي على ما أرسلت لك في الرسائل الخاصة ؟ سلمك الله
__________________
والمرء فاقته اليه أشد من فقر الغذاء لعلم حكم صنيعه

وفي كل وقت ,والطعام فإنما يحتاجه في وقت شدة جوعه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.