ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-09-19, 04:30 PM
هداية الرحمان هداية الرحمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-17
المشاركات: 93
Lightbulb عناية السلف بالقلب

عناية السلف بالقلب

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله

نحن في زمن غابت فيه عبادة القلوب فاستبدلها الناس بالاعتناء بالأبدان من أكل وشرب وعلاج بالأدوية
الحسية فأنفق المسلم وقته كله في الأكل والشرب ،ونتج عن ذلك كثرة الأمراض المستعصية
التي لم يجد لها الأطباء حلا ونسوا أن الحل في قلة الطعام ،والشراب والاعتناء بإصلاح القلوب
فقد يكون المرض العضوي عقوبة لمرض في قلب الانسان :كالكبر ،والعجب ،والرياء
والنفاق و....وما ابتلاه الله إلا ليعالج هذه الأمراض ويعتني بقلبه قبل لقاء ربه.
وصدق سفيان الثوري رحمه الله قال حين قال : كان يقال:
يأتي على الناس زمان تموت فيه القلوب وتحيى الأبدان. [الحلية (تهذيبه) 2 / 409].

قال السري السقطي رحمه الله: تصفية العمل من الآفات أشد من العمل.
( ) [الحلية (تهذيبه) 3 / 287].

عن أبي بكر الدينوري الطرسوسي قال: قال مظفر القرميسيني رحمه الله وسئل ما خير ما أعطي العبد؟
قال: فراغ القلب عما لا يعنيه ليتفرغ إلى ما يعنيه. [الحلية (تهذيبه) 3 / 454].

قال ابن جهضم: سمعت ابن سَمعون رحمه الله يقول في مجلسه: ما سمعتَ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إنّ الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة أو تمثال "؟ فإذا كان الملكُ لا يدخل بيتًا فيه صورة أو تمثال
فكيف تدخل شواهدُ الحقِّ قلبًا فيه أو صافُ غيرِه منَ البشر؟!.

قال ابن القيم رحمه الله : سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم
(لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة) إذا كانت الملائكة المخلوقون يمنعها الكلب والصورة
عن دخول البيت، فكيف تلج معرفة الله عز وجل، ومحبته، وحلاوة ذكره، والأنس بقربه، في قلب ممتلئ
بكلاب الشهوات وصورها. ومن هذا: أن طهارة الثوب الطاهر والبدن إذا كانت شرطًا في صحة الصلاة
والاعتداد بها، فإذا أخَلَّ بها كانت فاسدة، فكيف إذا كان القلب نجسًا ولم يُطَهِّره صاحبه؟ فكيف يُعْتَدُّ له بصلاته
وإن أسقطت القضاء؟ وهل طهارة الظاهر إلا تكميلا لطهارة الباطن؟. ومن هذا: أن استقبال القبلة
في الصلاة شرط لصحتها، وهي بيت الرب، فتوجُّه المصلي إليها ببدنه وقالَبِه: شرط، فكيف تصح
صلاة من لم يتوجه بقلبه إلى رب القبلة والبدن؟ بل وجَّه بدنه إلى البيت ووجْهُ قلبه إلى غير رب البيت.
ا.هـ بتصرف. مدارج السالكين 3/250-251 [ذم الهوى / 78].

عن خالد بن معدان رحمه الله قال : ما من عبد إلا وله أربع أعين؛ عينان في وجهه يبصر
بهما أمور الدنيا، وعينان في قلبه يبصر بهما أمور الآخرة، فإذا أراد الله بعبد خيرًا، فتح عينيه اللتين
في قلبه، فيبصر بهما ما وعد بالغيب، وهما غيب فآمن الغيب بالغيب، وإذا أراد بعبد غير ذلك،
تركه على ما هو عليه، ثم قرأ: " أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " [محمد: 24]. [الحلية (تهذيبه) 2 / 188].

عن سفيان الثوري رحمه الله قال : لو أن اليقين استقر في القلب كما ينبغي، لطار فرحًا وحزنًا شوقًا إلى الجنة
أو خوفًا من النار. [الحلية (تهذيبه) 2 / 379].

عن عامر الشعبي قال: كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله تعالى عنهما : من خلصت نيته
كفاه الله تعالى ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه
الله - عزَّ وجلَّ - فما ظنك في ثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام.
[الحلية (تهذيبه)70/1].

أخيرا عن ابن أبي أوفى رضى الله عنه قال : خيار عباد الله الذين يحبون الله والذين يحببون الله إلى عباده.
[موسوعة ابن أبي الدنيا 2/394]

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-09-19, 10:12 PM
عبدالله بورغد عبدالله بورغد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-09
المشاركات: 338
افتراضي رد: عناية السلف بالقب

اذا صلح قلب المسلم من الغل والحسد والرياء صلحت سائر أعماله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-09-19, 11:27 PM
هداية الرحمان هداية الرحمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-17
المشاركات: 93
افتراضي رد: عناية السلف بالقب

السلتم عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتذر عن الخطأ في العنوان اريد تصحيحه لكنني لم أجد الطريقة كتبت قب بدل قلب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-09-19, 01:38 AM
هشام بن رابح بن سعيد هشام بن رابح بن سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-11
المشاركات: 99
افتراضي رد: عناية السلف بالقلب

بارك الله فيك
السلام
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:32 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.