ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 11-01-08, 01:54 AM
الجهشياري الجهشياري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-07-07
المشاركات: 98
افتراضي أقول بالرجعة.. رجعة أبي عبد المعز



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته، بما في ذلك الأخ "بن مسليه" (حتى لا يؤاخذنا بالسهو من القول).
لن أخوض في مسألة "ابن تيمية وموقفه من المجاز"، إذ يبدو أن الأستاذ أبا عبد المعز قد وقف لها جزءا لا يستهان به من وقته، وأكب على الموضوع بالدراسة والبحث. ونحن بانتظار تتمة الموضوع من جانبه، حتى يتسنى لنا استيعاب النتائج التي سيتوصل (أو توصل إليها)، وبعد ذلك المساهمة، ولو بالاستفسار والاستيضاح. وبما أن الموضوع قيد التكميل (ولو على مستوى عرضه)، ولأنني لاحظت المجال قد فُتِح للمداخلات الملتفتة إلى الجزئيات، أود أن أرفع هذه الملاحظة المحتشمة إلى الأستاذ أبي عبد المعز. وأملي أن يتحفنا برد يوازي صدق نوايانا على الأقل:
أوردت على سبيل الرد مثالين للتدليل على مفهومك للمجاز في اللغة، أولهما: قولهم "اتسع صدري لكذا"، والثاني: قول الله تعالى: (يد الله فوق أيديهم). وظني (وبعض الظن إثم) أن آلية التمثيل التي لجأت إليها لا تستقيم، بل مآلها التناقض.
فأنت تقول، فيما يتعلق بـ "اتساع الصدر":
(لكن إن لم يخطر ببالك لا صدر، ولا اتساع كالنفاخة، ولا حركة أكورديون، ولا تشبيه بغرفة..وإنما قلت في نفسك: "إن العرب تستعمل اتساع الصدر للدلالة على عدم الغضب والمسامحة،وأنا أستعمله مثلهم"، فاعلم أن المجاز غير موجود..
ثم تقول فيما يتعلق بقوله تعالى: (يد الله فوق أيديهم):
وإن قرأت: (يد الله فوق أيديهم)، فلم تتخيل ولم تتصور ولم تقص ولم تلصق، وفهمتأن الله الذي لا تستطيع تصوره له يد لا تستطيع أن تتصورها ويتصف بها بما لاتتصوره، فاعلم أن المجاز غير موجود..
فأنت في المثال أكدت (وإن كان الأمر يتعلق ببال الآخر) أنه لن يخطر بباله لا صدر ولا اتساع...إلخ. وكان الأولى بك في هذه الحال أن تؤكد في المثال الثاني أيضا أنه لن يخطر بباله يد. ثم إنك في المثال الأول عدت إلى استعمالات العرب المعهودة في لغتهم، ودلالة اتساع الصدر عندهم على عدم الغضب وعلى المسامحة، بينا نراك في المثال الثاني لم تحكِّم الاستعمال اللغوي لدى العرب، وجزمت (تدليلا) أن الذي يسمع الآية يفهم حتما "أن الله الذي لا يستطيع تصوره له يد".
أظنني في غاية الوضوح!
وسؤالي هو: لماذا لم تلجأ إلى استعمال العرب ولسانهم في المثال الثاني؟ وما هي القرينة التي تجعلنا نجزم أن الذي يسمع قوله تعالى (يد الله فوق أيديهم) يتبادر إلى ذهنه تلقائيا أن لله يدا؟
والسؤالان، على وجاهتهما، ليسا بالمهمين بقدر أهمية ظاهر التناقض الاستدلالي فيما يتعلق بالمثالين المشار إليهما.
أرجو الإيضاح، ولك منا خالص الدعاء.

ملاحظة: لدي اعتراض على اعتراضي، لكنني أحجبه تحفيزا للأستاذ أبي عبد المعز على "التورط" أكثر في الموضوع.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 16-01-08, 07:50 AM
وليد محمود وليد محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 195
افتراضي

ارجو من الاشراف ان يقوم بالتدخل فهذا تضييع لصلب البحث فى امور تشتته عن الموضوع الرئيسى
فموضوع الاخ ابو عبد المعز ماتع اثلج الصدور فالحمد لله على تمام المنة
وارى ان الاخوة المعترضين ينبغى عليهم قراءة الموضوع جيدا قبل الاعتراض
فالاخ ابو عبد المعز والاخ ابو المالك العوضى فى وادى وهم فى اخر
يقول لكم المجاز يعتمد على تحديد مسبق للحقيقة بلا دليل فتاتون وتبنون على انه سلم بان اللفظ له حقيقة
وان المجاز قسيمها كيف تعترضون على امر غير مسلم لكم به ثبت العرش ثم انقش
فهل ما تبادر الى ذهنكم من دلالات تلك الالفاظ يا اخوة حجة عليه
كما ارجو من الاخ ابو عبد المعز اكمال دراسته فلقد ازالت لدى اشكالات كثيرة والحمد لله
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 16-01-08, 08:05 AM
وليد محمود وليد محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 195
افتراضي

بالله عليك يا ايها الحارث المصرى اقرا جيدا فكل ما تعترض به على الاخ ابو عبد المعز لو قرات الموضوع ستفهم

ثانيا لماذا تعتبر عدم رده عليك اهانة هل تعلم
انه ينبغى عليك ان تلتمس له الاعذار
ثانيا هل تعلم انك ام ان تكون متسائلا او مجادلا
فقد يكون قام بتجنب الجدال معك لا نه منشغل فى امور اخرى اولى من الجدال الذى يدور فى حلقة مفرغة
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 20-01-08, 07:15 PM
اسمير اسمير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-05
المشاركات: 141
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 22-01-08, 12:35 AM
الحارث المصري الحارث المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-02
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد محمود مشاهدة المشاركة
بالله عليك يا ايها الحارث المصرى اقرا جيدا فكل ما تعترض به على الاخ ابو عبد المعز لو قرات الموضوع ستفهم

ثانيا لماذا تعتبر عدم رده عليك اهانة هل تعلم
انه ينبغى عليك ان تلتمس له الاعذار
ثانيا هل تعلم انك ام ان تكون متسائلا او مجادلا
فقد يكون قام بتجنب الجدال معك لا نه منشغل فى امور اخرى اولى من الجدال الذى يدور فى حلقة مفرغة
الأخ الكريم / وليد محمود

السلام عليكم ورحمة الله

أي عذر يا أخي ألتمسه له؟ ولماذا لم يعتذر هو؟
أي ذوق وأدب هذا الذي يترك محاوره بلا أدنى رد، حتي ولو قال له: لا أرغب في مواصلة الحوار معك؟

لقد صدمت والله في هذا الرجل، وأخلاقيات تعامله مع الغير.
أنا أعرفه منذ قرابة ثلاث سنوات، كان يكتب نفس هذا الكلام في منتدى الفصيح،
ولم أشأ أن أتداخل وقتها لأن محاوره كان معتزليا أو أشعريا على الأقل فلم أُرد أن أكون داعما له،
وقررت أنا أناقشه هنا، وقدمت له من الاحترام فوق ما يستحق، ولكنه بادلني الاحترام بالتحقير.
ومن وقتها وأنا أتحاشى قراءة أي موضوع له.

وعندنا كتب ابن تيمية فلنقرأ منها مباشرة، فما فائدة ابن عبد المعز؟ بل في وجوده تشويش على كلام ابن تيمية.
ابن تيمية له أسلوب في الرد على الخصوم يعتمد على هدم أدلة الخصم أولا، ومن لا يعرف طريقته يخطئ في فهم مذهبه، فحين يقول : "ومن قال كذا فيقال له كذا وكذا"، فهذه الكذا وكذا التي أسندها إلى فعل لم يُسمّ فاعله، ليست بالضرورة مذهبه ولكنها مجرد رد مفحم يبطل به مذهب خصمه.
وابن تيمية كان يدفع مجازا بمواصفات خاصة، وهو ما يكون نقيضا للحقيقة، وتكون صادقا لو نفيته،
وطالما أن مسلما لا يمكنه أن ينفي قرآنا أو حديثا، فلن يكون فيهما مجاز من هذا النوع، أي الذي يصح نفيه، ولكن كيف يرد ابن تيمية على الجهمية الذين يستدلون على مذهبهم الفاسد بقوله تعالى: "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد"؟
قال:
وَإِنَّمَا الْكَلَامُ فِي قَوْله تَعَالَى { وَنَحْنُ أَقْرَبُ } حَيْثُ عَبَّرَ بِهَا عَنْ مَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ أَوْ عَبَّرَ بِهَا عَنْ نَفْسِهِ أَوْ عَنْ مَلَائِكَتِهِ وَلَكِنَّ قُرْبَ كُلٍّ بِحَسَبِهِ . فَقُرْبُ الْمَلَائِكَةِ مِنْهُ تِلْكَ السَّاعَةِ وَقُرْبُ اللَّهِ تَعَالَى مِنْهُ مُطْلَقٌ ؛ كَالْوَجْهِ الثَّانِي إذَا أُرِيدَ بِهِ اللَّهُ تَعَالَى أَيْ : نَحْنُ أَقْرَبُ إلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ؛ فَيَرْجِعُ هَذَا إلَى الْقُرْبِ الذَّاتِيِّ اللَّازِمِ . وَفِيهِ الْقَوْلَانِ . ( أَحَدُهُمَا : إثْبَاتُ ذَلِكَ وَهُوَ قَوْلُ طَائِفَةٍ مِنْ الْمُتَكَلِّمِينَ وَالصُّوفِيَّةِ . ( وَالثَّانِي : أَنَّ الْقُرْبَ هُنَا بِعِلْمِهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ } فَذِكْرُ لَفْظِ الْعِلْمِ هُنَا دَلَّ عَلَى الْقُرْبِ بِالْعِلْمِ . وَمِثْلُ هَذِهِ الْآيَةِ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى { : إنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا إنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ } فَالْآيَةُ لَا تَحْتَاجُ إلَى تَأْوِيلِ الْقُرْبِ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى إلَّا عَلَى هَذَا الْقَوْلِ وَحِينَئِذٍ فَالسِّيَاقُ دَلَّ عَلَيْهِ وَمِمَّا دَلَّ عَلَيْهِ السِّيَاقُ هُوَ ظَاهِرُ الْخِطَابِ ؛ فَلَا يَكُونُ مِنْ مَوَارِدِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّا لَا نَذُمُّ كُلَّ مَا يُسَمَّى تَأْوِيلًا مِمَّا فِيهِ كِفَايَةٌ وَإِنَّمَا نَذُمُّ تَحْرِيفَ الْكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَمُخَالَفَةَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْقَوْلَ فِي الْقُرْآنِ بِالرَّأْيِ . ( وَتَحْقِيقُ الْجَوَابِ هُوَ أَنْ يُقَالَ : إمَّا أَنْ يَكُونَ قُرْبُهُ بِنَفْسِهِ الْقُرْبَ اللَّازِمَ مُمْكِنًا أَوْ لَا يَكُونَ . فَإِنْ كَانَ مُمْكِنًا لَمْ تَحْتَجْ الْآيَةُ إلَى تَأْوِيلٍ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا حُمِلَتْ الْآيَةُ عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ سِيَاقُهَا وَهُوَ قُرْبُهُ بِعِلْمِهِ . وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ هَذَا هُوَ ظَاهِرُ الْخِطَابِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ السِّيَاقُ أَوْ لَا يَكُونَ . فَإِنْ كَانَ هُوَ ظَاهِرَ الْخِطَابِ فَلَا كَلَامَ ؛ إذْ لَا تَأْوِيلَ حِينَئِذٍ . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ظَاهِرَ الْخِطَابِ ؛ فَإِنَّمَا حُمِلَ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ بَيَّنَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ أَنَّهُ عَلَى الْعَرْشِ وَأَنَّهُ فَوْقَ فَكَانَ مَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ أَنَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ مَعَ مَا قَرَنَهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ مِنْ الْعِلْمِ دَلِيلًا عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ قُرْبَ الْعِلْمِ ؛ إذْ مُقْتَضَى تِلْكَ الْآيَاتِ يُنَافِي ظَاهِرَ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ وَالصَّرِيحُ يَقْضِي عَلَى الظَّاهِرِ وَيُبَيِّنُ مَعْنَاهُ . وَيَجُوزُ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ تُفَسَّرَ إحْدَى الْآيَتَيْنِ بِظَاهِرِ الْأُخْرَى وَيُصْرَفَ الْكَلَامُ عَنْ ظَاهِرِهِ ؛ إذْ لَا مَحْذُورَ فِي ذَلِكَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَإِنْ سُمِّيَ تَأْوِيلًا وَصَرْفًا عَنْ الظَّاهِرِ فَذَلِكَ لِدَلَالَةِ الْقُرْآنِ عَلَيْهِ وَلِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ وَالسَّلَفِ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ ؛ لَيْسَ تَفْسِيرًا لَهُ بِالرَّأْيِ . وَالْمَحْذُورُ إنَّمَا هُوَ صَرْفُ الْقُرْآنِ عَنْ فَحْوَاهُ بِغَيْرِ دَلَالَةٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالسَّابِقِينَ كَمَا تَقَدَّمَ . وَلِلْإِمَامِ أَحْمَد - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - رِسَالَةٌ فِي هَذَا النَّوْعِ وَهُوَ ذِكْرُ الْآيَاتِ الَّتِي يُقَالُ : بَيْنَهَا مُعَارَضَةٌ وَبَيَانُ الْجَمْعِ بَيْنَهَا وَإِنْ كَانَ فِيهِ مُخَالَفَةٌ لِمَا يَظْهَرُ مِنْ إحْدَى الْآيَتَيْنِ أَوْ حَمْلُ إحْدَاهُمَا عَلَى الْمَجَازِ . وَكَلَامُهُ فِي هَذَا أَكْثَرُ مِنْ كَلَامِ غَيْرِهِ مِنْ الْأَئِمَّةِ الْمَشْهُورِينَ ؛ فَإِنَّ كَلَامَ غَيْرِهِ أَكْثَرُ مَا يُوجَدُ فِي الْمَسَائِلِ الْعَمَلِيَّةِ وَأَمَّا الْمَسَائِلُ الْعِلْمِيَّةُ فَقَلِيلٌ . وَكَلَامُ الْإِمَامِ أَحْمَد كَثِيرٌ فِي الْمَسَائِلِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْعَمَلِيَّةِ لِقِيَامِ الدَّلِيلِ مِنْ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ عَلَى ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ : إنَّ مَذْهَبَهُ نَفْيُ ذَلِكَ فَقَدْ افْتَرَى عَلَيْهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
اهـ

فأين هذا الكلام من القول بأن الأسماء المجردة ليس لها معنى وأن قولك تراب وحجر مثل قولك هق وطق؟
ولم علم الله آدم الأسماء إن لم يكن لكل اسم معنى إلا باقترانه بغيره؟
فهل علمه الأسماء أم التراكيب والجمل؟

وهل لا نعرف إن كان الأسد اسما لحيوان واستعير للشجاع أو اسما للشجاع واستعير للأسد
وهل على ذلك الحمار يدل على الحيوان المعروف أو يدل على الشخص البليد واستعير للحمار؟

ومن قال إن لابن تيمية قولين في المجاز؟ وهل لديه بيان بأيهما كان آخرا؟
هذا كمن يظن حديثين متعارضين فيدعي أن أحدهما نسخ الآخر بلا دليل ومع إمكان التوفيق بينهما.
إنما هو ينفي مجازا معينا هو نقيض الحقيقة، ويثبت نوعا آخر لا يخلو كلام العرب منه، طالما أننا نفهم المعنى المراد سواء بقرينة في السياق، أو حتى بقرينة ليست في السياق بل في آية آخرى.

ونفس الكلام يقال على الحديث الذي ذكرته له من قبل "مرضت ولم تعدني" وإلا فلم يتعجب العبد ويقول: "وكيف أعودك وأنت رب العالمين".

أنا لا أريد ردا من ابن عبد المعز، ولو تداخل في الموضوع فيؤسفني أنني لن أرد عليه.

أما بالنسبة لك فعلى الرحب والسعة.
__________________
لا يزال الرجل عالماً ما دام يطلب العلم، فإن ظن أنه علم فقد جهل
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 22-01-08, 12:12 PM
نضال مشهود نضال مشهود غير متصل حالياً
يغفر الله له ويرحمه
 
تاريخ التسجيل: 16-06-05
المشاركات: 790
افتراضي

لا ندري ما وجه استدلال الأخ الحارث المصري بكلام شيخ الإسلام هذا وعلى أي شيء يدل ؟

لعله - وفقه الله - يبينه .
__________________
أبو الأشبال الإندونيسي
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 22-01-08, 05:55 PM
الحارث المصري الحارث المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-02
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال مشهود مشاهدة المشاركة
لا ندري ما وجه استدلال الأخ الحارث المصري بكلام شيخ الإسلام هذا وعلى أي شيء يدل ؟

لعله - وفقه الله - يبينه .
الأخ الكريم / نضال مشهود

بارك الله فيك

وجه استدلالي يا أخي من عدة أمور:

أولا: التلازم ما بين القول بالتأويل وما بين كون الكلام الذي يحتاج إلى تأويل مجازا
ثانيا: تصريح الإمام ابن تيمية بأن ظاهر الآية قد لا يدل على أن المراد بالقرب هو العلم، فيفسر هذا الظاهر بالآيات الأخرى الصريحة التي تفيد علو الله تعالى فوق عرشه، وقال (وَالصَّرِيحُ يَقْضِي عَلَى الظَّاهِرِ وَيُبَيِّنُ مَعْنَاهُ)
وهذا هو عين تعريف المجاز
ثالثا: أنه لم ينسب هذا القول إلى نفسه فقط، ولا إلى أهل السنة فقط، بل نسبه إلى اتفاق المسلمين فقال: (وَيَجُوزُ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ تُفَسَّرَ إحْدَى الْآيَتَيْنِ بِظَاهِرِ الْأُخْرَى وَيُصْرَفَ الْكَلَامُ عَنْ ظَاهِرِهِ)
رابعا: أنه نسب هذا القول إلى الإمام أحمد، وهو شيخه فقال: (وَلِلْإِمَامِ أَحْمَد - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - رِسَالَةٌ فِي هَذَا النَّوْعِ وَهُوَ ذِكْرُ الْآيَاتِ الَّتِي يُقَالُ : بَيْنَهَا مُعَارَضَةٌ وَبَيَانُ الْجَمْعِ بَيْنَهَا وَإِنْ كَانَ فِيهِ مُخَالَفَةٌ لِمَا يَظْهَرُ مِنْ إحْدَى الْآيَتَيْنِ أَوْ حَمْلُ إحْدَاهُمَا عَلَى الْمَجَازِ .)
خامسا: أنه يصف من ينكر أن ذلك مذهب الإمام أحمد بالافتراء، فقال (وَمَنْ قَالَ : إنَّ مَذْهَبَهُ نَفْيُ ذَلِكَ فَقَدْ افْتَرَى عَلَيْهِ)

فهل بعد ذلك نقول إن الإمام ابن تيمية ينكر هذا النوع من المجاز الذي يقره الإمام أحمد؟
__________________
لا يزال الرجل عالماً ما دام يطلب العلم، فإن ظن أنه علم فقد جهل
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 22-01-08, 10:08 PM
وليد محمود وليد محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 195
افتراضي

الاخ الكريم الحارث المصرى
ما فهمت من كلام الاخ الكريم أبو عبد المعز
ان ابن تيمية يرد تقسيم دلالة اللفظ إلى حقيقة ومجاز

ولا يرد تعدد المعنى للكلمة الواحدة
لان الحقيقة لكى تكون حقيقة يجب ان نعرف اولا ما الذى جعلها حقيقة ببساطة أين دليل القائل بأن المعنى الحقيقى للفظ المعين هو هذا المعنى دون غيره وبالتالى له معنى تفرع عليه وهو المعنى المجازى

فليس كلام المعاجم بحجة علي ابن تيمية

وينتج عن كلام ابن تيمية رحمة الله
تعديل لبعض الاصول
منها الاصل فى اللفظ الحقيقةحتى تأتى قرينة تصرفه عن معناه الحقيقى إلى معناه المجازى
إلى قاعدة آخرى إذا كان اللفظ ذا معانى متعددة فالقرائن السياقية تحدد معناه


هذا ما فهمته فان كنت اخطأت فى شئ ارجو التعقيب على كلامى
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 23-01-08, 01:14 AM
الحارث المصري الحارث المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-02
المشاركات: 59
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد محمود مشاهدة المشاركة
وينتج عن كلام ابن تيمية رحمة الله
تعديل لبعض الاصول
منها الاصل فى اللفظ الحقيقةحتى تأتى قرينة تصرفه عن معناه الحقيقى إلى معناه المجازى
إلى قاعدة آخرى إذا كان اللفظ ذا معانى متعددة فالقرائن السياقية تحدد معناه


هذا ما فهمته فان كنت اخطأت فى شئ ارجو التعقيب على كلامى
بل كلامك هذا جميل أخي الفاضل

والمشكلة في من يحاول استنباط مذهب ابن تيمية من ردوده على الخصوم، فيظن كل رد هو قوله.

فمن يقرأ قول ابن تيمية التالي، ربما يختلط عليه الأمر، فيظن أن حكاية الكلام عمن ينصر مذهب الاسفراييني، هو مذهب ابن تيمية، ولا يتبين له أنه قد يعترض بكلام له عند حكاية مذهب غيره، فيظن أن ما بعد الجمل الاعتراضية من قول ابن تيمية، فإمكانية الخطأ واردة

قال في المحموع ج 2 ص 96 :
(وَقَدْ أَنْكَرَ طَائِفَةٌ أَنْ يَكُونَ فِي اللُّغَةِ مَجَازٌ لَا فِي الْقُرْآنِ وَلَا غَيْرِهِ كَأَبِي إسْحَاقَ الإسفراييني . وَقَالَ الْمُنَازِعُونَ لَهُ : النِّزَاعُ مَعَهُ لَفْظِيٌّ فَإِنَّهُ إذَا سَلَّمَ أَنَّ فِي اللُّغَةِ لَفْظًا مُسْتَعْمَلًا فِي غَيْرِ مَا وُضِعَ لَهُ لَا يَدُلُّ عَلَى مَعْنَاهُ إلَّا بِقَرِينَةٍ ؛ فَهَذَا هُوَ الْمَجَازُ وَإِنْ لَمْ يُسَمِّهِ مَجَازًا . فَيَقُولُ مَنْ يَنْصُرُهُ : إنَّ الَّذِينَ قَسَّمُوا اللَّفْظَ : حَقِيقَةً وَمَجَازًا قَالُوا : " الْحَقِيقَةُ " هُوَ اللَّفْظُ الْمُسْتَعْمَلُ فِيمَا وُضِعَ لَهُ . " وَالْمَجَازُ " هُوَ اللَّفْظُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ مَا وُضِعَ لَهُ كَلَفْظِ الْأَسَدِ وَالْحِمَارِ إذَا أُرِيدَ بِهِمَا الْبَهِيمَةُ أَوْ أُرِيدَ بِهِمَا الشُّجَاعُ وَالْبَلِيدُ . وَهَذَا التَّقْسِيمُ وَالتَّحْدِيدُ يَسْتَلْزِمُ أَنْ يَكُونَ اللَّفْظُ قَدْ وُضِعَ أَوَّلًا لِمَعْنَى ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ قَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي مَوْضُوعِهِ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ مَوْضُوعِهِ ؛ وَلِهَذَا كَانَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ أَهْلِ التَّقْسِيمِ أَنَّ كُلَّ مَجَازٍ فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ حَقِيقَةٍ وَلَيْسَ لِكُلِّ حَقِيقَةٍ مَجَازٌ ؟ فَاعْتَرَضَ عَلَيْهِمْ بَعْضُ مُتَأَخِّرِيهِمْ وَقَالَ : اللَّفْظُ الْمَوْضُوعُ قَبْلَ الِاسْتِعْمَالِ لَا حَقِيقَةٌ وَلَا مَجَازٌ فَإِذَا اُسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِ مَوْضُوعِهِ فَهُوَ مَجَازٌ لَا حَقِيقَةَ لَهُ . وَهَذَا كُلُّهُ إنَّمَا يَصِحُّ لَوْ عُلِمَ أَنَّ الْأَلْفَاظَ الْعَرَبِيَّةَ وُضِعَتْ أَوَّلًا لِمَعَانٍ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ اُسْتُعْمِلَتْ فِيهَا ؛ فَيَكُونُ لَهَا وَضْعٌ مُتَقَدِّمٌ عَلَى الِاسْتِعْمَالِ . وَهَذَا إنَّمَا صَحَّ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَجْعَلُ اللُّغَاتِ اصْطِلَاحِيَّةً فَيَدَّعِي أَنَّ قَوْمًا مِنْ الْعُقَلَاءِ اجْتَمَعُوا وَاصْطَلَحُوا عَلَى أَنْ يُسَمُّوا هَذَا بِكَذَا وَهَذَا بِكَذَا وَيَجْعَلَ هَذَا عَامًّا فِي جَمِيعِ اللُّغَاتِ . وَهَذَا الْقَوْلُ لَا نَعْرِفُ أَحَدًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَالَهُ قَبْلَ أَبِي هَاشِمِ بْنِ الجبائي)

فهل ترى أن قول ابن تيمية التالي، هو قول من ينكر وجود شيء اسمه المجاز؟
(وَمَعْلُومٌ بِاتِّفَاقِ الْعُقَلَاءِ : أَنَّ الْمُخَاطَبَ الْمُبِينَ إذَا تَكَلَّمَ بِمَجَازٍ فَلَا بُدَّ أَنْ يَقْرِنَ بِخِطَابِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى إرَادَةِ الْمَعْنَى الْمَجَازِيِّ ؛ فَإِذَا كَانَ الرَّسُولُ الْمُبَلِّغُ الْمُبَيِّنُ الَّذِي بَيَّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِمْ يَعْلَمُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْكَلَامِ خِلَافُ مَفْهُومِهِ وَمُقْتَضَاهُ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْرِنَ بِخِطَابِهِ مَا يَصْرِفُ الْقُلُوبَ عَنْ فَهْمِ الْمَعْنَى الَّذِي لَمْ يُرِدْ)
لو كان يريد نفيه بالكلية ما كان قال هكذا، بل يقول (ولو افترضنا أَنَّ الْمُخَاطَبَ الْمُبِينَ قد تَكَلَّمَ بِمَجَاز فلابد ...)ٍ

ولذلك يصف قول الأخطل بأنه مجاز:
(فَإِذَا تَبَيَّنَ هَذَا فَقَوْلُ الشَّاعِرِ : - ثُمَّ اسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاقِ لَفْظٌ مَجَازِيٌّ لَا يَجُوزُ حَمْلُ الْكَلَامِ عَلَيْهِ إلَّا مَعَ قَرِينَةٍ تَدُلُّ عَلَى إرَادَتِهِ)

فهل تراه يكيل بمكيالين؟ لا أظنك ترى ذلك
__________________
لا يزال الرجل عالماً ما دام يطلب العلم، فإن ظن أنه علم فقد جهل
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 23-01-08, 04:42 AM
وليد محمود وليد محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-06
المشاركات: 195
افتراضي

اقتباس:
فهل تراه يكيل بمكيالين؟ لا أظنك ترى ذلك
يا أخى لا أدرى ما رأيك فى كل هذا
هل تريد أن تقول بأن ابن تيمية يقول بالحقيقة والمجاز
أن كنت تقول بذلك
فالرد جداً بسيط يا اخى
فأى شخص لا يحيط بالعلم لانه لا يحيط بالعلم إلا نبى فإذا علمت هذا علمت ان بعض العلماء قد يقول بقول ثم يتراجع عنه إذا رأى الحق في غيره وهذا هو المنهج الأعدل الذى ينبغى على طالب الحق أن يتبعه ولا يحيد عنه نسأل الله أن نكون كذلك
هذا أولا
أما ثانياً وهو لقد قلت لى يا اخى فى كلامك
اقتباس:
والمشكلة في من يحاول استنباط مذهب ابن تيمية من ردوده على الخصوم، فيظن كل رد هو قوله.
أذاً ينبغى أن نفرق بين كلام ابن تيمية عند الرد على الخصوم وبين المصنفات التى يقرر فيها اختيارته الفقهية والعلمية
فكيف يا أخى خالفت هذا الكلام عند قولك
اقتباس:
لو كان يريد نفيه بالكلية ما كان قال هكذا، بل يقول (ولو افترضنا أَنَّ الْمُخَاطَبَ الْمُبِينَ قد تَكَلَّمَ بِمَجَاز فلابد ...)ٍ
فهنا يا أخى لا احب الجدال ولا تلمس خطأ أحد ولكنى أحب الحق ولو كان الحق معك لاتبعتك
فابن تيمية رحمه الله له رسالة في الحقيقة والمجاز فمنها نعلم مذهبه الذى صار إليه
انظر هذا الرابط
http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=25&book=953
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.