ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-03-08, 06:38 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي قوله (و لك الأجر مرتين) ألا يحمل على الاستحباب؟

بشأن إعادة المتيمم لصلاته عند حضور الماء ،إذا لم يخرج وقتها.
هناك من لايرى إعادته للصلاة ،مستدلا بما جاء في هذا الحديث:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة، وليس معهما ماء، فتيمما صعيداً طيباً، فصليا، ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء، أتيا ولم يعد الآخر، ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له، فقال للذي لم يعد: (أصبت السنة وأجزأتك صلاتك)، وقال للذي توضأ وأعاد: (لك الأجر مرتين). أخرجه أبو داود والنسائي .
قوله "ولك الأجر مرتين"ألا يحمل على الاستحباب،مادام لم ينكرعليه ذلك؟و ما توجيه قوله أصبت السنة.
قد فهمتُ أن الرجل الأول قد اكتفى بصلاته عملا برخصة التيمم ،استنانا،و الثاني اجتهد في إعادة الصلاة لانتفاء العذر بوجود الماء .

وكيف الجمع بينه و بين هذا الحديث:
عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر) سنن أبي داود
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-03-08, 11:21 PM
ابن عبد الغنى ابن عبد الغنى غير متصل حالياً
ستره الله فى الدنيا والآخرة
 
تاريخ التسجيل: 19-08-06
المشاركات: 1,011
افتراضي

قال صاحب عون المعبود رحمه الله

(فأعاد أحدهما ) اما ظنا بأن الأولى باطلة وإما إحتياطا

(ولم يعد الآخر ) بفتح الخاء على ظن ان تلك الصلاة صحيحة

(أصبت السنة ) اى الشريعة الواجبة وصادفت الشريعة الثابتة بالسنة

(وأجزأتك صلاتك ) تفسير لما سبق اى كفتك عن القضاء والإجزاء عبارة عن كون الفعل مسقطا للاعادة

(لك الأجر مرتين ) اى لك اجر الصلاة مرتين فإن كلا منهما صحيحة تترتب عليها مثوبة وإن الله لايضيع أجر من احسن عملا
قال الخطابى فى المعالم فى هذا الحديث من الفقه ان السنة تعجيل الصلاة للمتيمم فى اول وقتها فهو كالمتطهر بالماء ثم قال الابادى صاحب عون المعبود رحمه الله

واختلفوا فى الرجل يتيمم ويصلى ثم يجد الماء قبل خروج الوقت فقال عطاء وطاووس وابن سيرين ومكحول والزهرى يعيد الصلاة واستحبه الاوزاعى ولم يوجبه

وقالت طائفة لا اعادة عليه روى ذلك عن ابن عمرو وبه قال الشعبى وهو مذهب مالك والثورى واصحاب الرأى واليه ذهب الشافعى واحمد واسحاق انتهى


قال الضعيف الفقير ابن عبد الغنى

كون الصلاة بالتيمم صحيحة مجزئة لايستحب اعادتها ان وجد الماء لان اعادتها تتعارض مع نهى النبى عن صلاة الوقت مرتين فإن قيل ان النبى اثنى على الرجل الذى اعاد الصلاة قيل لعل الواقعة قبل النهى


هذه ليست فتوى بل من باب المدارسة بين اخوة فى منتدى للحوار فان كنت مصيبا فمن الله وان كنت مخطئا فمنى ومن الشيطان

والله تعالى اعلم


لم افهم ماعلاقة حديث الباب بحديث اذا حكم الحاكم فأصاب 000 الحديث
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-03-08, 12:39 AM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

جزاكم الله خيرا على النقل الطيب.
اقتباس:
لم افهم ماعلاقة حديث الباب بحديث اذا حكم الحاكم فأصاب 000 الحديث
أقصد قوله صلى الله عليه وسلم(فاجهتد ثم أصاب فله أجران)هل يمكن الجمع بين الحديثين
بالقول أنّه مادام قد أقر له بأجرين على اجتهاده فقد أصاب ،ولا يعني هذا مخالفته للسنة ،ولكن على الاستحباب و معلوم أن هناك من الفقهاء و الأصوليين من فرق بين السنة و المستحب.
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-03-08, 05:01 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

هل من توضيح بوركتم؟
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-03-08, 02:45 AM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي

كنت قد طرقتُ هذا الموضوع قديما .
و كانت فيه مشاركات مفيدة .
فلا أدري هل هو محفوظ أو أنه ضاع مع ما ضاع ؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-03-08, 10:52 AM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

شيخنا الكريم ،اجتهدت في البحث و لم أجد موضوعا تطرق إلى سؤالي ،
هل لك أن تفيدنا بارك الله في علمك.
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-03-08, 11:14 AM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

قد بحثت في رابط موقعكم القديم (تنبيه السلفي) :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...32&postcount=2
و يبدو أنه قد فاتني الاطلاع على الكثير من الموضوعات القيمة التي ناقشتموها في موقعكم و منها هذا الموضوع ،ليت أحد الاخوة الكرماء يتفضل بإعادة تنسيق الملفات معنونةً لما فيها من فائدة.

في الملف رقم73 تحت عنوان المتيمم الواجد للماء يعيد استحبابا :
درج بعض المتأخرين على القول : بأن المتيمم الواجد للماء في الوقت ، بعد الصلاة لا يستحب له الإعادة ، بل قال بعضهم : أن السنة عدم الإعادة . و تمسك هؤلاء بحديث أبي سعيد الخدري ر ضي الله عنه ، قال :" خرج رجلان في سفر ، فحضرت الصلاة - و ليس معهما ماء- فتيمما صعيدا طيبا فصليا ، ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الصلاة و الوضوء، و لم يُعد الآخر ، ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكرا ذلك له ، فقال للذي لم يعد :" أصبت السنة و أجزأتك صلاتك"، و قال للآخر:" لك الأجر مرتين" رواه أبو داود و النسائي و غيرهما
يقول العبد الضعيف : هكذا قالوا ، و الذي يقتضيه النظر ، أن الحديث دليل على أن المستحب للمتيمم الواجد الماء بعد الصلاة في الوقت الإعادة ، و وجه ذلك أن النبي صلى الله عليه و سلم جعل لمن أعاد الصلاة أجرين ، و اكتفى للآخر بالإجزاء
و قد عرفوا المستحب بأنه :" ما يؤجر فاعله و لا يأثم تاركه"، فكيف بعد هذا البيان يجرأ أحد على القول بعدم الإستحباب ، بل بعدم المشروعية ،هذا تجاسر عظيم
و ليس يدل الحديث على استحباب الإعادة فحسب ، بل يدل ، بعد إقرار النبي صلى الله عليه و سلم ، على أن ذلك هو السنة
و أما قوله لمن اكتفى بالصلاة الأولى :" أصبت السنة"يعني : أصبت الطريقة الشرعية و لا يعني السنة بالمعنى المصطلح عليه
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-03-08, 11:20 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

الحديث يستدل به كلا طرفي النزاع(الخلاف) ،و الفصل في ذلك هو توجيه لفظ "السنة "في قوله عليه الصلاة و السلام (أصبت السنة )،أما صحة اجتهاد الصحابي الأول في إعادته للصلاة فلا خلاف فيها و الدليل اقراره صلى الله عليه و سلم لفعله،بقوله (لك الأجر مرتين)

و بالنسبة لمصطلح "السنة"في الأحاديث و أثار الصحابة ،ألا يتغير المغزى منه حسب سياق الأثر
كحديث عبد الله بن مغفل المذكور في صحيح البخاري { عن عبد الله بن مغفل أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال‏:‏ ‏(‏صلوا قبل المغرب ،صلوا قبل المغرب‏)‏ ثم قال في الثالثة‏:‏ ‏لمن شاء‏‏، "كراهية أن يتخذها الناس سنة". وهي من قول الراوي.
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-03-08, 01:03 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

أولا،حديث ابي سعيد الخدري هذا الصحيح فيه أنه مرسل والمسند غير محفوظ كما قال الائمة من نقاد الحديث ،فأثبت العرش ثم انقش عليه .هذا على مذهب من لايرى المراسيل حجة ودليلا ،وأما على مذهب الآخرين فلا اشكال فيه عند من ألهمه العليم فهمه،ووفقه لفقهه ،ووجه ذلك أن النبي ــ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قد نص على أن السنة ـ التي هي طريقته ـ أن المتيمم اذا وجد الماء بعد فراغه لم يكن عليه أن يعيد صلاته تلك ،لأنه أتى بما هو مطلوب منه شرعا،فترك أمره بالإعادة دليل على صحة تلك العبادة.والعجب ممن يطلع على هذا ثم يقول باستحباب الإعادة .وأما قوله عليه الصلاة والسلام للرجل الثاني "لك الاجر مرتين "فليس فيه ما يدل على استحباب اعادة الصلاة في مثل هذه الحال ،وغاية ما فيه أن الرجل أثيب على السنة بأدائه الصلاة في الوقت أجرا ،وأجر على الخطأ في الاجتهاد اجرا فإنه لم يأت بفعله ذاك منكرا فأجر مرتين وهذا لايعني أن الاجرين متماثلان.فالسنة ـ هكذا قال النبي عليه السلام ـ أن من صلى بتيمم ثم وجد الماء فلا إعادة عليه وأن إعادة الصلاة من ذلك الصحابي خطأ اجتهادي ـ لايتابع عليه وإلا للزم منه القول بأن كلا من المجتهدين المختلفين في مسألة واحدة هو لعين الحق مصيب ،وهو باطل، لأنه يلزم منه أن الحق متعدد .فأفهم هذا وتأمله ترشد ..............
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-03-08, 01:31 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد الهلالي مشاهدة المشاركة
أولا،حديث ابي سعيد الخدري هذا الصحيح فيه أنه مرسل والمسند غير محفوظ كما قال الائمة من نقاد الحديث ،فأثبت العرش ثم انقش عليه .هذا على مذهب من لايرى المراسيل حجة ودليلا ،وأما على مذهب الآخرين فلا اشكال فيه عند من ألهمه العليم فهمه،ووفقه لفقهه ،ووجه ذلك أن النبي ــ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قد نص على أن السنة ـ التي هي طريقته ـ أن المتيمم اذا وجد الماء بعد فراغه لم يكن عليه أن يعيد صلاته تلك ،لأنه أتى بما هو مطلوب منه شرعا،فترك أمره بالإعادة دليل على صحة تلك العبادة.والعجب ممن يطلع على هذا ثم يقول باستحباب الإعادة .وأما قوله عليه الصلاة والسلام للرجل الثاني "لك الاجر مرتين "فليس فيه ما يدل على استحباب اعادة الصلاة في مثل هذه الحال ،وغاية ما فيه أن الرجل أثيب على السنة بأدائه الصلاة في الوقت أجرا ،وأجر على الخطأ في الاجتهاد اجرا فإنه لم يأت بفعله ذاك منكرا فأجر مرتين وهذا لايعني أن الاجرين متماثلان.فالسنة ـ هكذا قال النبي عليه السلام ـ أن من صلى بتيمم ثم وجد الماء فلا إعادة عليه وأن إعادة الصلاة من ذلك الصحابي خطأ اجتهادي ـ لايتابع عليه وإلا للزم منه القول بأن كلا من المجتهدين المختلفين في مسألة واحدة هو لعين الحق مصيب ،وهو باطل، لأنه يلزم منه أن الحق متعدد .فأفهم هذا وتأمله ترشد ..............
بورك فيكم،ولكن أليس المستحب في حق فاقد الماء تأخير الصلاة إلى آخر وقتها ،إذا رجا وجود الماء ؟
ثم قوله تعالى (فلم تجدوا ماء فتيمموا) ،ألا يعني أن إعادة الصلاة مستحبة في حقه إذا زال العذر بحضور الماء قبل خروج وقت الصلاة، لاستكمال شروطها؟
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:23 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.