ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 13-03-08, 09:45 AM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

....................................
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13-03-08, 12:13 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

نعم .المستحب ــ إن لم يكن واجبا ــ في حق الراجي وجود ماء تأخير الصلاة الى آخر الوقت،أما من لم يرج ذلك ــ كحال هذين الصحابيين ـ فالواجب في حقه الصلاة لوقتها ولا عتب عليه.(فاتقوا الله ما استطعتم ) وأما اعادة الصلاة فتتعارض مع نهيه عن الصلاة مرتين وفيه أثر لايحضرني الآن لفظه ولا درجته من الصحة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13-03-08, 12:41 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

جزاكم المولى خيرا ،
بغض النظر عن الحديث محل الاشكال ،لو سأل أحد هذا السؤال :
قوله تعالى (فلم تجدوا ماء فتيمموا) ،ألا يعني أن إعادة الصلاة مستحبة في حقه إذا زال العذر بحضور الماء قبل خروج وقت الصلاة، لاستكمال شروطها؟
ومعلوم أن القول باستحباب الإعادة، لا يتعارض مع صحة الصلاة الأولى.
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13-03-08, 09:02 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

توبة ــ سلمك الإله ــ اليك هذين النصين فاختاري منهما ما شئت : قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِم فِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ الْفِقْه : أَنَّ السُّنَّة تَعْجِيل الصَّلَاة لِلْمُتَيَمِّمِ فِي أَوَّل وَقْتهَا كَهُوَ لِلْمُتَطَهِّرِ بِالْمَاءِ . وَقَدْ اِخْتَلَفَ النَّاس فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة ، فَرُوِيَ عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّهُ قَالَ : يَتَلَوَّم بَيْنه وَبَيْن آخِر الْوَقْت ، وَبِهِ قَالَ عَطَاء وَأَبُو حَنِيفَة وَسُفْيَان وَهُوَ قَوْل أَحْمَد بْن حَنْبَل ، وَإِلَى نَحْو ذَلِكَ ذَهَبَ مَالِك إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِنْ كَانَ فِي مَوْضِع لَا يُرْجَى فِيهِ وُجُود الْمَاء يَتَيَمَّم وَصَلَّى فِي أَوَّل وَقْت الصَّلَاة ، وَعَنْ الزُّهْرِيّ لَا يَتَيَمَّم حَتَّى يَخَاف ذَهَاب الْوَقْت . وَاخْتَلَفُوا فِي الرَّجُل يَتَيَمَّم وَيُصَلِّي ثُمَّ يَجِد الْمَاء قَبْل خُرُوج الْوَقْت ، فَقَالَ عَطَاء وَطَاوُسٌ وَابْن سِيرِينَ وَمَكْحُول وَالزُّهْرِيّ يُعِيد الصَّلَاة وَاسْتَحَبَّهُ الْأَوْزَاعِيُّ وَلَمْ يُوجِبهُ . وَقَالَتْ طَائِفَة لَا إِعَادَة عَلَيْهِ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ اِبْن عَمْرو ، وَبِهِ قَالَ الشَّعْبِيّ وَهُوَ مَذْهَب مَالِك وَسُفْيَان وَالثَّوْرِيِّ وَأَصْحَاب الرَّأْي ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق .
وفي شرح بلوغ المرام للشيخ العثيمين:( فإن قال قائل لو حصلت مثل هذه القضية ثم أعاد الإنسان يعني تيمم وصلى ثم وجد الماء في الوقت وأعاد قال أريد طلب الأجر مرتين وهو يدري أن السنة أن لا يعيد فهل له الأجر مرتين ؟ الجواب لا ليس له الأجر مرتين لأنه إذا علم السنة وخالفها فليس له اجر بل هو إلى الوزر اقرب )
وإنما سقت لك هذا لتعلمي أن في الأمر سعةوأن أدلة الترجيح متكافئة ......
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14-03-08, 12:34 AM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل ،ونفع بعلمكم.
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14-03-08, 01:37 AM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ...
بعض الناس ينظر إلى رسول الله في هذا الحديث و كأنه معلم ( أصول فقه ) . فيقابلون قوله " أصبت السنة " بقوله " لك الأجر مرتين ".
فينتج عن هذا الفهم كل عجيب من القول . و منها :

* جعل الأجر مقابل الخطأ . مع أن الرجلين كليهما اجتهد . و مع أن السنة ماضية في أن المصيب له أجران و ليس أجرا واحدا .

* توهم إقرار النبي الرجلين ، إقرارا للباطل . مع أن نظائر هذه الواقعة في السنة لا تحصى عددا .
قال ابن القيم في " أعلام الموقعين " ( 1/242 ) : واجتهد الصحابيان اللذان خرجا في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فصليا ثم وجدا الماء في الوقت فأعاد أحدهما ولم يعد الآخر فصوبهما و قال للذي لم يعد : "أصبت السنة وأجزأتك صلاتك" و قال للآخر: "لك الأجر مرتين".
و بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا في " شرح العمدة " ( ج1ص28 ) فقال :
أما ما ورد عن النبي ( من سننٍ شريفة فيها رأيان اثنان فإنما صدر ذلك عنه لبيان جواز الوجهين في المسألة
ومثال ذلك ما رواه عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال : خرج رجلان في سفر فحضرَتِ الصلاة وليس معهما ماء فتيمَّما صعيداً طيباً فصلَّيا ثم وجدا الماء في الوقت فأعاد أحدهما الوضوء والصلاة ولم يعدِ الآخر ثم أتيا رسول الله ( فذكرا ذلك له فقال للذي لم يعده : أصبت السنة وأجزأتك صلاتك وقال للذي توضأ وأعاد : لك الأجر مرتين.اهـ

* توهم معارضة هذا الحديث حديث النهي عن صلاتين في اليوم . مع أن السنة قد استثنت صلوات كثيرة ، منها :
إعادة الصلاة بالنسبة للإمام في صلاة الخوف .
صلاة الإمام الراتب بجماعته إن كان قد صلى في غير مسجده ، كما وقع لماذ
صلاة من صلى في رحله ثم أدرك الجماعة .
صلاة من تطوع مع من فاتته الصلاة لعذر .
و غيرها ....

و بعد هذا ، فمن حق المتأمل في شريعة الله تعالى ، أن يسأل هؤلاء :
لو أن رجلين فعلا أمامك مثل ما فعل ذانك الرجلان ، فماذا أنت قائل لمن أعاد ؟
هل تقول له ما قال رسول الله لذلك الرجل ؟
أم تقول إنك أسأك و خالفت السنة فأنت موزور و لست مأجورا ؟؟؟
.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-03-08, 02:36 AM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا الكريم مهية،فهذا ما يتبادر إلى ذهني كل مرة أقرأ فيها هذا الحديث.
اقتباس:
قد فهمتُ أن الرجل الأول قد اكتفى بصلاته عملا برخصة التيمم استنانا،و الثاني اجتهد في إعادة الصلاة لانتفاء العذر بوجود الماء .
و ما نقله الشيخ الهلالي حفظه الله ،يبين أن المسألة فيها خلاف .
اقتباس:
وَاخْتَلَفُوا فِي الرَّجُل يَتَيَمَّم وَيُصَلِّي ثُمَّ يَجِد الْمَاء قَبْل خُرُوج الْوَقْت ، فَقَالَ عَطَاء وَطَاوُسٌ وَابْن سِيرِينَ وَمَكْحُول وَالزُّهْرِيّ يُعِيد الصَّلَاة وَاسْتَحَبَّهُ الْأَوْزَاعِيُّ وَلَمْ يُوجِبهُ . وَقَالَتْ طَائِفَة لَا إِعَادَة عَلَيْهِ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ اِبْن عَمْرو ، وَبِهِ قَالَ الشَّعْبِيّ وَهُوَ مَذْهَب مَالِك وَسُفْيَان وَالثَّوْرِيِّ وَأَصْحَاب الرَّأْي ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق .
و لكني عثرت على مثال أظن أنه يؤيد الفهم السابق للحديث:
قد ثبت أن الرسول عليه الصلاة و السلام ،غسل أعضاء الوضوء مرة مرة،و مرتين ،و ثلاث مرات.
لو أتى رجلان أحدهما غسل أعضاءه مرتين أو ثلاثا،و الآخر اكتفى بمرة واحدة.
-سنقول لمن اقتصر على مرة واحدة( أصبت السنة وأجزأك وضوؤك)فوضوؤه صحيح بلا شك،
-والمتوضىء مرتين أو ثلاثا أيضا أصاب السنة ولكنه بلا شك أتى بما هو أفضل من الأول(تثليث الغسل فضيلة عند المالكية)و ثبت عن أكثر الصحابة رضوان الله عنهم .
أخرج ابن ماجه عن أبى بن كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال‏:‏ ‏(‏هذا وظيفة الوضوء‏) ثم توضأ مرتين مرتين ثم قال‏:‏ ‏(‏هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر ) ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال‏:‏ (هذا وضوئى ووضوء المرسلين من قبلى‏)و رواه الدارقطني
لا أدري مامدى صحة الحديث،و لكن أذكره "استئناسا "في انتظار تعقيب الشيوخ الفضلاء و تصويبهم.
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-03-08, 07:59 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

اقتباس:
أخرج ابن ماجه عن أبى بن كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال‏:‏ ‏(‏هذا وظيفة الوضوء‏) ثم توضأ مرتين مرتين ثم قال‏:‏ ‏(‏هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر ) ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال‏:‏ (هذا وضوئى ووضوء المرسلين من قبلى‏)و رواه الدارقطني.
ماذا عن تخريج هذا الحديث؟
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-03-08, 11:11 AM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي

بعض الأئمة يضعفونه .منهم البيهقي رحمه الله حيث قال في " المعرفة " : روي من أوجه كلها ضعيفة .
و قال ابن عبد البر رحمه الله في " التمهيد " : هذا كله منكر في الإسناد والمتن.
و قال النووي رحمه الله في " شرحه " : حديث ضعيف معروف الضعف.

لكن الشيخ الألباني رحمه قال في " الصحيحة " ( 1/466 ) :
رواه ابن شاهين في " الترغيب " ( 262 / 1 - 2 ) عن محمد بن مصفى أنبأنا ابن
أبي فديك قال : حدثني طلحة بن يحيى عن أنس بن مالك قال :
" دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء ، فغسل وجهه مرة و يديه مرة ،
و رجليه مرة مرة و قال : هذا وضوء لا يقبل الله عز و جل الصلاة إلا به ، ثم
دعا بوضوء فتوضأ مرتين مرتين ، و قال : هذا وضوء من توضأ ضاعف الله له الأجر
مرتين ثم دعا بوضوء فتوضأ ثلاثا و قال : هكذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم
و النبيين قبله ، أو قال : هذا ... " فذكره .
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات ، و في بعضهم خلاف ، و لكنه منقطع ، فإن طلحة
بن يحيى و هو ابن النعمان بن أبي عياش الزرقي لم يذكروا له رواية عن أحد من
الصحابة ، بل و لا عن التابعين .
و الحديث ذكره الحافظ في " التلخيص " ( ص 30 ) من رواية ابن السكن في " صحيحه "
عن أنس به . و سكت عليه ، و ليس بجيد ، إذا كان عنده من هذا الوجه المنقطع .
لكن للحديث شواهد كثيرة يرتقي بها إلى درجة الحسن إن لم نقل الصحة ، و هي
من حديث ابن عمر ، و له عنه طريقان ، و من حديث أبي بن كعب و زيد ابن ثابت
و أبي هريرة و عبيد الله بن عكراش عن أبيه . و قد خرجتها في إرواء الغليل "
( رقم 85 ) فلا داعي للإعادة ، و قد أشار الصنعاني في " سبل السلام " ( 1 / 73
- طبع المكتبة التجارية ) إلى تقوية الحديث بقوله :
" و له طرق يشد بعضها بعضا " .
و قد ذكره من حديث ابن عمر ، و زيد بن ثابت و أبي هريرة فقط ! و ساقه بلفظ :
" توضأ صلى الله عليه وسلم على الولاء ثم قال : هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة
إلا به " .

هذا باختصار و لعلي أرجع إلى الحديث فأبسط في تخريجه أو يسعفنا بعض أحبابنا إن كان قد نظر في الحديث .
.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 26-03-08, 12:23 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

جزاكم الله خيرا ،متابعون معكم تخريج الحديث.
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:06 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.