ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-01-09, 10:33 PM
محمد بن حجاج محمد بن حجاج غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-07
المشاركات: 212
Lightbulb حديث إذَا وَطِئَ أَحَدكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ

عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { إذَا وَطِئَ أَحَدكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ } .

(سنن ابو دواد/328)
(صحيح بن حبان/1424،1425)
(صحيح بن خزيمة/295)
(مستدرك الحاكم/590،591)
(الأوسط لابن المنذر/710)

(سنن ابو دواد/328) ، (صحيح بن حبان/1425) ، (صحيح بن خزيمة/295) ، (مستدرك الحاكم/590)
كلهم من طريق محمد بن كثير عن الأوزاعي ، عن محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً

واسناده ضعيف فيه محمد بن كثير هو الصَّنْعَانِيُّ الْمِصِّيصِيِّ ضعيف جداً غير ان رواية محمد بن عجلان عن سعيد مُتكلم فيها ، قال أحمد بن حنبل : ابن عجلان لم يقف على حديث سعيد المقبري ما كان عن أبيه ، وما روى هو عن أبي هريرة ، وقال الدارقطني : إختلط عليه روايته عن سعيد المقبري.

(مستدرك الحاكم/591) ، (سنن ابو دواد/328)
كلاهما من طريق الأوزاعي قال : أنبئت أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدث عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً .

واسناده ضعيف ، فلفظة السماع من الاوزاعى ( أُنبِئتُ ) تدل على وجود مجهول فى الاسناد .

(الأوسط لابن المنذر/710) ، (صحيح بن حبان/1424)
كلاهما من طريق الوليد ، عن الأوزاعي ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً .

واسناده ضعيف فيه الوليد وهو بن مسلم وهو معروف بالتدليس وقد عنعنه ، وفى روايته عن الاوزاعى بالذات ضعف شديد

(سنن ابو دواد/328)
من طريق مُحَمَّدٌ ابْنَ عَائِذٍ حَدَّثَنِي يَحْيَى ابْنَ حَمْزَةَ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها مرفوعاً .

اسناده حسن رجاله كلهم ثقات غير مُحَمَّدٌ ابْنَ عَائِذٍ وهو صدوق رمى بالقدر كما فى التقريب ، ويحيى بن حمزة ثقة رمى بالقدر كما فى التقريب ولا يصح الا من هذا الطريق والله اعلم .

قَالَ النَّوَوِيُّ فِي " الْخُلَاصَةِ " : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ انْتَهَى .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-01-09, 11:18 AM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,375
افتراضي

بارك الله فيك

الحديث يحتاج الى مزيد من التقصّي

قال ابن تيمية في الفتاوى
روى أبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " { إذا وطئ أحدكم بنعليه الأذى فإن التراب لهما طهور } . وفي لفظ قال : " { إذا وطئ الأذى بخفيه فطهورهما التراب } وعن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعناه وقد قيل حديث عائشة حديث حسن .
وأما حديث أبي هريرة فلفظه الثاني من رواية محمد بن عجلان وقد خرج له البخاري في الشواهد ومسلم في المتابعات ووثقه غير واحد . واللفظ الأول لم يسم راويه ؛ لكن تعدده مع عدم التهمة وعدم الشذوذ يقتضي أنه حسن أيضا

والله أعلم
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-01-09, 08:31 PM
محمد بن عبدالله محمد بن عبدالله غير متصل حالياً
السريّع
 
تاريخ التسجيل: 22-01-05
المشاركات: 3,226
افتراضي

بارك الله فيك ووفقك ونفع بك.
ولعلك تسمح لي ببعض الإيضاحات:
فإن المفترض عند دراسة حديث جاء من عدة أسانيد: التنبُّه في الدرجة الأولى إلى احتمال كون هذه الأسانيد اختلافًا على أحد الرواة، وهذا ما يُسمى بـ(تحديد المدار).
فيُحدّد الباحث -قبل أن يتقدم في مراحل دراسة الحديث- الراويَ الذي دارت عليه أسانيد الحديث، ومدى اتفاق الرواة عليه، أو اختلافهم عنه،
- فإذا كانوا متفقين، نظر في حال الراوي المدار، وحال من فوقه إلى الصحابي، ثم حكم على الإسناد،
- وإذا اختلف الرواة عن المدار؛ نظر في حال كل راوٍ، وما يرجّح روايته من قرائن وملابسات، ثم حكم برجحان أحد الوجوه عن المدار، وإلا يمكن الترجيح؛ فإنه يتوقف، أو يحكم باضطراب المدار في الحديث -بضوابط معروفة-.
كما ينبغي للباحث أن يجتهد في البحث عن أقوال الأئمة -خاصة متقدميهم من أهل الصنعة- في الأحاديث التي يدرسها.

وفي هذا الحديث يتضح جليًّا أن الحديث يدور على الأوزاعي، وقد اختلف الرواة عنه:
- فرواه محمد بن كثير الصنعاني عنه، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، به مرفوعًا،
وقيل عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة مباشرة -علقه الدارقطني-،
- ورواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن سعيد المقبري -مباشرة-، عن أبيه، عن أبي هريرة، به،
وقيل عن الوليد، عن الأوزاعي، عن المقبري، عن أبي هريرة مباشرة -علقه الدارقطني-،
- ورواه الوليد بن مزيد وأبو المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج وعمر بن عبدالواحد عن الأوزاعي، قال: أُنبئت أن سعيد المقبري حدث عن أبيه، عن أبي هريرة، به،
وتابعهم عن الأوزاعي: أيوب بن سويد -علق روايته الدارقطني-،
- ورواه يحيى بن حمزة عن الأوزاعي، عن محمد بن الوليد، عن سعيد المقبري، عن القعقاع بن حكيم عن عائشة، به،
وقد جاء عن عبدالله بن زياد بن سمعان عن سعيد المقبري كرواية يحيى بن حمزة عن الأوزاعي، وعبدالله بن زياد بن سمعان متروك مكذَّب، واختُلف عليه -مع ذلك- على وجوه.

ومع هذا الاختلاف على الأوزاعي اختلفت أنظار العلماء في الحديث:
- فقال البزار: (وهذا الحديث قد رواه غير الأوزاعي عن ابن عجلان عن المقبري عن رجل؛ فالحديث لا يثبت)،
- وقال العقيلي: (ولا يصح ابن عجلان فيه) يعني: لا يصح ذكر ابن عجلان في إسناد الحديث،
- وقال البيهقي: (وخالفه -يعني: محمد بن كثير- أصحابُ الأوزاعي في إقامة إسناده، فروى العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه عن الأوزاعي قال: أُنبئت...، وكذلك رواه أبو المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج وعمر بن عبدالواحد، وهم أعرف بالأوزاعي من الصنعاني، فصار الحديث بذلك معلولاً).
- وقال ابن عبدالبر: (وهو حديث مضطرب الإسناد، لا يثبت، اختلف في إسناده على الأوزاعي وعلى سعيد بن أبي سعيد اختلافًا يُسقط الاحتجاج به)،
وكأن الدارقطني يميل لتضعيف رواية الأوزاعي، فإنه لما ذكر الاختلاف عنه، قال: (ورواه عبدالله بن زياد بن سمعان عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، أنها سألت النبي -صلى الله عليه وسلم-...، وهو أشبهها بالصواب، وإن كان ابن سمعان متروكًا)، فرجَّح الدارقطني هذه الرواية، وجعلها هي الطريق المحفوظ للحديث -أي: أن الحديث إنما يروى بها، وما سواها أخطاء وأوهام-، وأعرض عن رواية الأوزاعي بكل أوجهها.


وللأخذ بالراجح من هذه الأقوال يُنظر في أحوال الرواة عن الأوزاعي، وتسجل الملاحظات التالية:
1- اختُلف عن محمد بن كثير والوليد بن مسلم، ولم يُختلف على الوليد بن مزيد ومن تابعه ولا على يحيى بن حمزة.
2- توبع الوليد بن مزيد من رواة ثقات، وتوبع يحيى بن حمزة من راوٍ مكذَّب قد اختلف عنه -مما يزيد ضعف روايته، ويزيد سقوط فائدة كونها متابعة-، ولم أجد متابعات لمحمد بن كثير والوليد بن مسلم.
3- بالنظر إلى أحوال الرواة عن الأوزاعي نخرج بالتالي:
- محمد بن كثير ضعيف،
- ويحيى بن حمزة ثقة،
- والوليد بن مزيد ثقة ثبت، أخذ عن الأوزاعي مبكّرًا، وامتدح الأوزاعيُّ نفسُهُ كتابَه، ونصَّ النسائي قال: (الوليد بن مزيد أحبُّ إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم، لا يخطئ ولا يدلس)، وقال الدارقطني: (من ثقات أصحاب الأوزاعي)، وذكر أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع العسكري أن الوليد بن مزيد أثبت أصحاب الأوزاعي، وقال ابن القطان: (ثقة، أحد أكابر أصحاب الأوزاعي)،
وأبو المغيرة، وعمر بن عبدالواحد -تابعا الوليد بن مزيد- ثقتان،
- والوليد بن مسلم ثقة، لكنّه نصّ هو على أنه يُسقط شيوخ الأوزاعي الضعفاء، ونصّ على ذلك الدارقطني وغيره،
والظاهر أن حديثنا هذا مما أسقط فيه الوليد بن مسلم شيخ الأوزاعي، وهو الرجل المجهول الذي أشار إليه الأوزاعي بقوله: (أُنبئت)، على أنه قد يكون الوليد اختصر لفظ الرواية، فجعله بالعنعنة. وبهذا عادت رواية الوليد بن مسلم إلى رواية الوليد بن مزيد.

وظاهرٌ أن أضعف الأوجه: رواية محمد بن كثير -التي ذكر فيها محمد بن عجلان-، وهذا ما نصَّ عليه العقيلي -كما سبق-،
والصحيح عن ابن عجلان: رواية ابن عيينة التي أخرجها عبدالرزاق (106) عنه، عن ابن عجلان، عن المقبري، أن امرأة سألت عائشة عن المرأة تجر ذيلها إذا خرجت إلى المسجد فتصيب المكان الذي ليس بطاهر، قالت: (فإنها تمرُّ على المكان الطاهر فيطهره).
ولعل هذه الرواية هي التي أشار إليها البزار في كلامه المنقول آنفًا.
وأما رواية يحيى بن حمزة فهي معلولة برواية الوليد بن مزيد -وهو أوثق هؤلاء الرواة عن الأوزاعي- والثقتين اللذين تابعاه، ولم يُختلَف عليهم، وأما رواية الوليد بن مسلم فسبق أنها عائدة إلى رواية الوليد بن مزيد.
فيترجح أن المحفوظ عن الأوزاعي: رواية الوليد بن مزيد والآخرَين عنه أنه قال: أُنبئت أن سعيد المقبري...، وهذا ترجيح البيهقي، وبه يكون الحديث ضعيفًا لوجود هذا الرجل المبهم في الإسناد.
وإن لم يكن هذا راجحًا عن الأوزاعي، فإنه مضطرب فيه لكثرة الاختلاف عنه، كما ذهب إلى ذلك ابن عبدالبر، وهو ظاهر صنيع الدارقطني.
والله أعلم.

انظر: مسند البزار (8435)، ضعفاء العقيلي (2/256، 257)، علل الدارقطني (8/159، 160، 14/337، 338)، خلافيات البيهقي (1/139-141)، التمهيد (13/107).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-01-09, 08:50 PM
عبد الرحمن بن شيخنا عبد الرحمن بن شيخنا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-07
المشاركات: 1,341
افتراضي

بارك الله فيك يا محمد بن عبد الله أجدت وأفدت كعادتك ماشاء الله لاقوة إلا بالله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-01-09, 09:22 PM
عبد الرحمن بن شيخنا عبد الرحمن بن شيخنا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-07
المشاركات: 1,341
افتراضي

ولايفوتني أن أشكرك يا محمد بن حجاج على مشاركاتك الطيبة
وأخبرك أني متابع لتخريجاتك فجزاك الله خير الجزاء
وأوصيك بكثرة مطالعة الأحاديث المخرجه تخريجا علمياموسعا
وفي هذالرابط تجد بعضها ففيها الخير الكثير والفائدة العظيمه
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=145871
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-09-19, 06:20 PM
محمد بن حجاج محمد بن حجاج غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-07
المشاركات: 212
Lightbulb رد: حديث إذَا وَطِئَ أَحَدكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ

جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:43 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.