ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 26-03-09, 07:16 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لجين مشاهدة المشاركة
ولذلك أدعوك إلى مدارسة تلك المسألة معي، وليكن بداية ذلك في معرفة مفهومك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل )
نعم لنتدارس المسألة لكن لنبدأ بالأول من قال بمثل قولك؟ ومن من علماء السلف فهم أن ظاهر الآيات والأحاديث على خلاف تفضيل جنس العرب على سائر الأمم؟
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-03-09, 08:28 AM
أبو لجين أبو لجين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-04
المشاركات: 352
افتراضي

[quote=محمد الأمين;1009150]نعم لنتدارس المسألة لكن لنبدأ بالأول من قال بمثل قولك؟ ومن من علماء السلف فهم أن ظاهر الآيات والأحاديث على خلاف تفضيل جنس العرب على سائر الأمم؟[/quote]

أخي الكريم، إن كنت تريد البحث عن من قال بهذا القول من السلف، فلنبدأ من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل قال أحد منهم بتفضيل العرب المطلق على سائر الأمم؟
وهل لك أن تجيب بارك الله فيك وفي علمك على مفهومك لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( اصطفى كنانة من ولد إسماعيل )؟
وتلك ليس مناظرة للإفحام أخي الكريم، وإنما هي مدارسة علمية، فإن سألتك عن شيء فهو للاستفادة، وأقر لك بالعلم والفضل.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 26-03-09, 08:18 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

ومن أدلة تفضيل العرب، ما رواه الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله (ص) قال: «إن الله اصطفى كِنَانَةَ من وَلَدِ إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريشٍ بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم». قال شيخ الإسلام: «هذا يقتضي أنَ إسماعيل وَذريتَهُ صَفْوَةُِ وَلَدِ إبراهيمَ، فيقتضي أنهم أفْضَلُ من وَلَدِ إسحاق. ومعلوَمً أنَّ ولد إسحاق -الذين هم بنو إسرائيل- أفضلُ العَجَمِ لما فيهم من النبوة والكتاب، فمتى ثبت الفضل لهؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى. وتدل أيضاً أن نسبة قريش إلى العرب كنسبة العرب إلى الناس. وهكذا جاءت الشريعة كما سنومئ إلى بعضه».

قال شيخ الإسلام: «بغض جنس العرب ومعاداتهم كفر أو سبب لكفر (لأن منهم رسول الله (ص) وعامة أصحابه)، ومقتضاه أنهم أفضل من غيرهم وأن محبتهم سبب قوة الإيمان».

قال شيخ الإسلام: «وأيضاً فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما وضع ديوان العطاء، كتب الناس على قدر أنسابهم. فبدأ بأقربهم نسباً إلى رسول الله (ص)، فلما انقضت العرب ذكر العجم. هكذا كان الديوان على عهد الخلفاء الراشدين وسائر الخلفاء من بني أمية وولد العباس، إلى أن تغير الأمر بعد ذلك».

روى ابن أبي شيبة (2|336) وكذلك الطبري في تهذيب الآثار، أن جماعة من الصحابة قالوا لسلمان: «صل بنا يا أبا عبد الله أنت أحقنا بذلك». فقال: «لا أنتم بنو إسماعيل الأئمة ونحن الوزراء». صححه الألباني في الإرواء. وروي عن سلمان قوله: «اثِنْتَانَ فَضَلْتُمُونَا بِهَا يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ لاَ نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ وَلاَ نَؤُمُّكُمْ». وفي رواية: «إنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءكم. إن الله هدانا بكم». قال ابن أبي حاتم في "العلل" (2|406 #1215) : «‏سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سفيان وإسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ليلى الكندي (اختلف فيه قول ابن معين) قال: قال سلمان: "... لا نؤمكم ولا ننكح نساءكم" . قال أبو محمد (ابن أبي حاتم): ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن أوس بن ضمعج (ثقة) عن سلمان. قلت: أيهما الصحيح؟ قالا: "سفيان أحفظ من شعبة، وحديث الثوري أصح"». قلت: قد تابع شعبةَ عمارُ بن رزيق عند البيهقي، وهو ثقة، وكذلك عبد الجبار بن العباس (فيه خلاف شديد) عند الطبراني في الكبير وعند البزار. قال البيهقي: «هذا هو المحفوظ موقوف». وأبو إسحاق ثقة ثبت يتحمل تعدد الروايات، وإن كان قد ضعف حفظه بآخره، فسفيان وشعبة ممن سمعوا منه أولاً. وقد صرح أبو إسحاق بالسماع في رواية شعبة كما في مسند ابن الجعد وسنن سعيد بن منصور، فذهبت مظنة التدليس.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 26-03-09, 08:59 PM
أبو محمد عبد الله الحسن أبو محمد عبد الله الحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-08
المشاركات: 679
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لجين مشاهدة المشاركة

فلنبدأ من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل قال أحد منهم بتفضيل العرب المطلق على سائر الأمم؟
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد ، فإن في غير العرب خلقا كثيرا خيرا من أكثر العرب ، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش ، وفي غير بني هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بني هاشم " انتهى.
"مجموع الفتاوى" (19/29-30)
[من الفتوى التي نقلتُ في مشاركتي الأولى]

فالتّفضيل إنّما هو تفضيل لجملة العرب على من سواهم من الأجناس،
لا لأفرادهم و أعيانهم.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 26-03-09, 11:44 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

التفضيل هو لجنس العرب على غيرهم وليس لتفضيل أفرادهم. وكلمة "المطلق" ليست معارضة لتفضيل الجنس مع أني لا أستعملها لأنها موهمة.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 27-03-09, 12:04 AM
أبو لجين أبو لجين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-04
المشاركات: 352
افتراضي

لا شك في أن العرب فضلهم الله على العالمين بخصائص، كما فضل رب العالمين بنو إسرائيل على العالمين بخصائص. (أذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين).
واصطفى الله بنو إسماعيل بخصائص كما اصطفى بنو إسحاق بخصائص، فلم يقل أحد من أصحاب رسول الله بتفضيل العرب تفضيلاً مطلقا ولا فسر الاصطفاء بذلك، بل وكيف يجوز لأحد أن يفضل كنانة من ولد إسماعيل تفضيلا مطلقا على أنبياء الله بنو إسحاق الذين جعل الله في ذريتهم النبوة والكتاب؟
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 27-03-09, 08:48 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

أخي الكريم، ماذا تقصد بكلمة "مطلقاً"؟ إن كان قصدك تفضيل أفراد فهذا لم يقل به أحد. الكلام عن تفضيل الجنس، كما تجده في عنوان الموضوع "تفضيل جنس العرب على غيرهم".
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 27-03-09, 09:24 AM
أبو لجين أبو لجين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-04
المشاركات: 352
افتراضي

أقصد تفضيلهم من كل النواحي والخصائص

فكما تعلم أن بني إسرائيل قد فضلهم الله على العالمين، فهل ذلك التفضيل هو تفضيل شامل أم فضلهم على العالمين بكثرة إرسال الأنبياء إليهم.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 27-03-09, 01:58 PM
مهداوي مهداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-07-03
المشاركات: 733
افتراضي

المشايخ الأفاضل،

فهم الحديث الشريف (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل) على أنه تفضيل جنس على جنس، يخرج منه أكثر العرب، فالحديث خص الاصطفاء بكنانة، ناهيك عن أن أكثر العرب وهم القحطانيون لا يدخلون في ولد إسماعيل كما هو متواتر بين النسابين على مر العصور، ولا تقولوا إن الراجح أن قحطان من إسماعيل فلا دليل صريح عليه والعرب على خلافه

ومن جهة أخرى، هذا الحديث بدأ سلسلة الاصطفاء من كنانة ولم يبدأها من بني إسماعيل


الشيخ محمد الأمين وفقه الله، ما روي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه : «اثِنْتَانَ فَضَلْتُمُونَا بِهَا يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ لاَ نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ وَلاَ نَؤُمُّكُمْ». هل تسلّم بقوله رضي الله عنه أن العجمي لا يؤم العربي ولا ينكح عربية؟
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 27-03-09, 07:37 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهداوي مشاهدة المشاركة
ومن جهة أخرى، هذا الحديث بدأ سلسلة الاصطفاء من كنانة ولم يبدأها من بني إسماعيل
نعم، لكنه واضح. لأن بني إسحاق هم أفضل العجم بغير خلاف وقد فضلهم الله على العالمين، وقد ظهر بهذا الحديث فضل بني إسماعيل. قال شيخ الإسلام: «هذا يقتضي أنَ إسماعيل وَذريتَهُ صَفْوَةُِ وَلَدِ إبراهيمَ، فيقتضي أنهم أفْضَلُ من وَلَدِ إسحاق. ومعلوَمً أنَّ ولد إسحاق -الذين هم بنو إسرائيل- أفضلُ العَجَمِ لما فيهم من النبوة والكتاب، فمتى ثبت الفضل لهؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى. وتدل أيضاً أن نسبة قريش إلى العرب كنسبة العرب إلى الناس. وهكذا جاءت الشريعة كما سنومئ إلى بعضه».

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم ، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة ، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ، ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا ، وخيرهم نفسا ) قال الترمذي : هذا حديث حسن (يعني ضعيف في اصطلاحه) . قال الشيخ المنجد: الحديث صريح في تفضيل العرب على غيرهم .

والمقصود أن هذا -وإن لم يصح إسناده- فمعناه صحيح معلوم بالبداهة من الحديث الأول الذي في صحيح مسلم.

أما عن مقولة سلمان الفارسي فهو لم يجعلها حكما شرعيا ملزما لكنه قال ذلك تطوعاً من نفسه رضي الله عنه. قال ابن تيمية: والأولون يقولون إنما قال سلمان هذا تقديماً منه للعرب على الفرس، كما يقول الرجل لمن هو أشرف منه حقك عليَّ كذا. وليس قول سلمان حكما شرعيا يلزم جميع الخلق اتباعه كما يجب عليهم اتباع أحكام الله ورسوله. ولكن من تأسّى من الفرس بسلمان، فله به أسوة حسنة. فإن سلمان سابق الفرس (للإسلام).
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.