ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > قسم المخطوطات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 07-09-11, 12:11 AM
أبوعبدالرحمن الحربي أبوعبدالرحمن الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-10
المشاركات: 33
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 08-09-11, 03:22 AM
أبو عبدالله البجلي أبو عبدالله البجلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-10
المشاركات: 441
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

فقه شافعي


الإقليد لدرء التقليد شرح التنبيه


تأليف : الإمام تاج الدين أبي محمد عبدالرحمن الفزازي ابن الفركاح المتوفى سنة 690 هـ


قال في طبقات الشافعيه الكبرى للسبكي :

عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن ضِيَاء بن سِبَاع الْفَزارِيّ الشَّيْخ تَاج الدّين الْمَعْرُوف بالفركاح
فَقِيه أهل الشَّام كَانَ إِمَامًا مدققا نظارا
صنف كتاب الإقليد لدر التَّقْلِيد شرحا على التَّنْبِيه لم يتمه وَشرح وَرَقَات إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي أصُول الْفِقْه وَشرح من التَّعْجِيز قِطْعَة وَله على الْوَجِيز مجلدات
تفقه على شيخ الْإِسْلَام عز الدّين أبي مُحَمَّد بن عبد السَّلَام وروى البُخَارِيّ عَن ابْن الزبيدِيّ وَسمع من ابْن اللتي وَابْن الصّلاح
حدث عَنهُ جمَاعَة وَخرج لَهُ الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد البرزالي مشيخة
توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسعين وسِتمِائَة وَهُوَ على تدريس الْمدرسَة البادرائية

وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
:

العلّامة، الإِمَام، مفتي الإِسْلَام، فقيه الشّام، تاج الدّين، أَبُو مُحَمَّد الفَزَاريّ، البدْريّ، الْمَصْرِيّ الأصل، الدّمشقيّ، الشافعيّ، الفِركاح.
وُلِد فِي ربيع الأوّل سنة أربع وعشرين وستّمائة.
وسمع «الْبُخَارِيّ» من ابن الزَّبَيْديّ.
وسمع من: التّقيّ عَلِيّ بْن باسوَيْه، وأبي المُنَجّا بْن اللّتّيّ، ومُكَرَّم بْن أَبِي الصَّقر، وابن الصّلاح السَّخاويّ، وتاج الدّين ابن حمُّوَيه، والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الملك، وخلْق سواهم.
وخرّج لَهُ البِرْزاليّ عشرة أجزاء صغار عَنْ مائة نفس.
فسمع منه: ولده برهان الدّين، وابن تيميّة، والمزّيّ، وقاضي القضاة نجم الدّين ابن صَصْرَى، وكمال الدّين ابن الزّمْلكَانيّ، والشيخ عَلِيّ بْن العطّار، وكمال الدّين عَبْد الوهّاب الشّهبيّ، والمجد الصَّيْرفيْ، وأبو الْحَسَن الخَتَنيّ، والشمس مُحَمَّد بْن رافع الرَّحبيّ، وعلاء الدّين المقدسيّ، والشرف ابن سيده، وزكيّ الدّين زكري، وخلْق سواهم.
وخرج من تحت يده جماعة من القضاة والمدرّسين والمفتين. ودرّس، وناظَرَ، وصنَّف. وانتهت إلَيْهِ رئاسة المذهب كما انتهت إلى ولده.
وكان من أذكياء العالم وممّن بلغ رُتبة الاجتهاد. ومحاسنه كثيرة. وهو أجلّ من أن يُنبّه عَلَيْهِ مثلي. وكنت أقف وأسمع درسه لأصحابه فِي حلقة ابنه. وكان يلثغ بالراء غينا مَعَ جلالته، فسبحان من لَهُ الكمال. وكان لطيف الْجُبّة، قصيرا أسمر ، حُلو الصورة، ظاهر الفم، مُفَركح السّاقين بهما حُنَفٌ

ما وريح. وكان يركب البغلة وتحفّ بِهِ أصحابنا، ويخرج بهم إلى الأماكن النَّزِهة، ويُباسطهم ويحضر المغاني، وله فِي النّفوس صورة عظيمة لهيبته وعلمه ونفعه العامّ، وتواضعه وخيره ولُطفه وجُوده.
قرأت بخطّ الشّيْخ قُطْب الدّين قَالَ : انتفع بِهِ جمّ غفير، ومُعظم فقهاء دمشق وما حولها وقُضاة الأطراف تلامذته. وكان رحمه اللَّه، عنده من الكَرَم المُفْرط وحُسن العشرة وكثْره الصّبر والاحتمال. وعدم الرغبة فِي التكثُّر من الدّنيا، والقناعة والإيثار، والمبالغة فِي اللُّطْف ولين الكلمة والأدب ما لا مزيد عَلَيْهِ، مَعَ الدّين المتين، وملازمة قيام اللّيل، والورع، وشرف النّفس، وحُسْن الخُلُق والتّواضع، والعقيدة الحسنة فِي الفقراء والصُّلحاء وزيارتهم. وله تصانيف مفيدة تدلّ عَلَى محلّه من العلم وتبحّره فِيهِ. وكانت لَهُ يد فِي النَّظْم والنَّثر.
قلت: تفقّه فِي صغره عَلَى الشّيْخ عزّ الدّين ابن عَبْد السّلام، والشيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح. وبرع فِي المذهب وهو شابّ وجلس للاشتغال وله بضعٌ وعشرون سنة. ودرّس فِي سنة ثمانٍ وأربعين. وكتب فِي الفتاوى وقد كمّل ثلاثين سنة.
ولمّا قدم النّوويٌ من بلده أحضروه ليشتغل عَلَيْهِ، فحمل همّه وبعث بِهِ إلى مدرسة الرواحية، ليصبح لَهُ بها بيت، ويرتفق بمعلومها. ولم يزل يُشغل من ذَلِكَ الوقت إلى أن مات.
وكانت الفتاوى تأتيه من الأقطار. وكان إذا سافر إلى بيت المقدس يتنافس أهل البرّ فِي التّرامي عَلَيْهِ، وإقامة الضيافات له. وكان أكبر من النّواويّ، رحمهما اللَّه، بسبع سنين. وكان أفقه نفسا، وأذكى قريحة، وأقوى مناظرة من الشّيْخ محيي الدّين بكثير، لكنْ كَانَ محيي الدّين أنقل للمذهب، وأكثر محفوظا منه. وهؤلاء الأئمّة اليوم هُمْ خواصّ تلامذته ابنه، وقاضي
القضاة، والشيخ كمال الدّين ابن الزَّملكانيّ، وكمال الدّين الشهبيّ، وزكيّ الدّين زكريّا. وكان قليل العلوم، كثير البركة، مَعَ الكَرَم والإيثار والمروءة والتّجمّل. كَانَ مدرّس البادرائيّة ، وُلّي تدريسها فِي سنة سبْع وسبعين، ولم يكن بيده سواها إلّا ما لَهُ عَلَى المصالح. وكذلك ولده، أمتعنا اللَّه ببقائه.
وتجد غيره لَهُ عدّة مناصب، وعليه ألوفٌ كثيرة من الدَّين. هذا وأين ما بين الرجلين من الدّين والعلم.

تُوُفّي الشّيْخ تاج الدّين إلى رضوان اللَّه ومغفرته بالبادرائيّة، فِي ضُحى يوم الاثنين خامس جمادى الآخرة. ودُفن بمقابر باب الصّغير، وشيّعه الخلق، وتأسّفوا عَلَى فقْده. فإنّا للَّه وإنّا إلَيْهِ راجعون. وهو الشّيْخ شمس الدين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر أجلّ من روى «صحيح الْبُخَارِيّ» عَنِ ابن الزَّبَيْديّ.
وعاش ستّا وستّين سنة وثلاثة أشهر .


وقال في الوافي بالوفيات :

عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن سِبَاع بن ضِيَاء الْعَلامَة الإِمَام مفتي الْإِسْلَام فَقِيه الشَّام تَاج الدّين أَبُو مُحَمَّد الْفَزارِيّ البدري الْمصْرِيّ الأَصْل الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الفركاح
ولد فِي شهر ربيع الأول سنة أَربع وَعشْرين وست مائَة وَتُوفِّي سنة تسعين وست مائَة
وَسمع البُخَارِيّ من ابْن الزبيدِيّ وَسمع من ابْن ناسويه وَابْن المنجا وَابْن اللتي ومكرم بن)
أبي الصَّقْر وَابْن الصّلاح والسخاوي وتاج الدّين ابْن حمويه والزين أَحْمد بن عبد الْملك وَخرج لَهُ البرزالي عشرَة أَجزَاء صغَار عَن مائَة نفس وَسمع مِنْهُ وَلَده الشَّيْخ برهَان الدّين وَابْن تَيْمِية والمزي وَالْقَاضِي ابْن صصرى وَكَمَال الدّين الزملكاني وَابْن الْعَطَّار وَكَمَال الدّين الشهبي وَالْمجد الصَّيْرَفِي وَأَبُو الْحسن الختني وَالشَّمْس مُحَمَّد بن رَافع الرجبي وعلاء الدّين الْمَقْدِسِي والشرف بن سيدة وزكي الدّين زكري
وَخرج من تَحت يَده جمَاعَة من الْقُضَاة والمدرسين والمفتيين ودرس وناظر وصنف وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْمَذْهَب كَمَا انْتَهَت إِلَى وَلَده وَكَانَ لطيف الْحَيَّة قَصِيرا أسمر حُلْو الصُّورَة ظَاهر الدَّم مفركح السَّاقَيْن بهما حنف مَا وَكَانَ يركب البغلة ويحف بِهِ أَصْحَابه وَيخرج مَعَهم إِلَى الْأَمَاكِن النزهة ويباسطهم ويحضر المغاني وَله فِي النُّفُوس صُورَة عَظِيمَة لدينِهِ وَعلمه وتواضع وخيره ولطفه وَكَانَ مفرط الْكَرم وَله تصانيف تدل على مَحَله من الْعلم وتبحره وَكَانَت لَهُ يَد فِي النّظم والنثر
تفقه فِي صغره على الشَّيْخ عز الدّين بن عبد السَّلَام وَالشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن الصّلاح وبرع فِي الْمَذْهَب وَهُوَ شَاب وَجلسَ للاشتغال وَله بضع وَعِشْرُونَ سنة ودرس سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَكتب فِي الْفَتَاوَى وَقد كمل الثَّلَاثِينَ وَلما قدم النَّوَوِيّ من بَلَده أحضروه ليشتغل عَلَيْهِ فَحمل همه وَبعث بِهِ إِلَى مدرس الرواحية ليَصِح لَهُ بهَا بَيت ويرتفق بمعلومها وَكَانَت الْفَتَاوَى تَأتيه من الأقطار وَإِذا سَافر إِلَى زِيَارَة الْقُدس ترامى أهل الْبر على ضيافاته وَكَانَ أكبر من الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ بِسبع سِنِين وَهُوَ أفقه نفسا وأذى وَأقوى مناظرة من الشَّيْخ
محيي الدّين بِكَثِير وَقيل إِنَّه كَانَ يَقُول أيش قَالَ النَّوَوِيّ فِي مزيلته يَعْنِي الرَّوْضَة وَكَانَ الشَّيْخ عز الدّين بن عبد السَّلَام يُسَمِّيه الدويك لحسن بَحثه
وَقَرَأَ عَلَيْهِ وَلَده برهَان الدّين وَكَمَال الدّين ابْن الزملكاني وَكَمَال الدّين الشهبي وزكي الدّين زكري وَكَانَ قَلِيل الْمَعْلُوم كثير الْبركَة لم يكن لَهُ إِلَّا تدريس الباذرائية مَعَ مَا لَهُ على الْمصَالح دفن بمقابر بَاب الصَّغِير وشيعه الْخلق وتأسفوا عَلَيْهِ عَاشَ سِتا وَسِتِّينَ سنة وَثَلَاثَة أشهر وَله الإقليذ فِي شرح التَّنْبِيه وَهُوَ جيد وكشف القناع فِي حل السماع وَله شرح الْوَسِيط فِي نَحْو عشرَة أسفار .



وقال ابو الفداء في طبقات الشافعيين :


العلامة شيخ المذهب على الإطلاق في زمانه، مفتي الفرق، أحد المجتهدين، فقيه الشام تاج الدين أبو محمد الفزاري البدري المصري الأصل الدمشقي الشافعي، ويلقب بالفركاح، نحيف في رجليه، ولد في ربيع الأول من سنة أربع وعشرين وست مائة، وسمع صحيح البخاري من الزبيدي، وسمع من أبانا وغيره، وسمع أيضًا من مكرم بن أبي الصفر، وابن الصلاح والسنجاري وخلق، وقد خرج له الحافظ علم الدين البرزالي مشيخة عن مائة شيخ في عشرة أجزاء، فسمعها عليه جماعة من الأعيان منهم ابنه شيخنا الإمام العلامة برهان الدين، والشيخ الإمام العلامة أبو العباس تقي الدين ابن تيمية، والحافظ الجهبذ أبو
الحجاج المزي، وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى، والشيخ علاء الدين بن العطار، وعلاء الدين المقدسي، وزكي الدين زكي وآخرون، وتخرج في الفقه أولًا على الشيخ تقي الدين ابن الصلاح، والشيخ عز الدين ابن عبد السلام، فبرع في المذهب سريعًا، وتقدم وساد وتصدر للاشتغال، وهو ابن بضع وعشرين سنة، ودرس في سنة ثمان وأربعين، وأفتى وهو ابن ثلاثين سنة، وأعاد في المدرسة الناصرية الجوانية أول ما بنيت، ودرس في المجاهدية ثم تركها، وولي البادرانية في سنة ست وسبعين، واقتصر
عليها وعلى مرتب له في الجامع.
وكان فيه كرم زائد، ومواساة وأخلاق جميلة، وعشرة صديقة، فقير النفس رحيب الصدر، له عبارة حسنة جزيلة فصيحة وخطابة بليغة الفوائد الجمة والفنون المهمة، والمصنفات البديعة عالي الهمة كثير الاشتغال والمطالعة، مداوما على الاشتغال في جميع حالاته، وكان محببا إلى النفوس موقرا عندهم لديانته وعفته وفوائده وكرمه وعلمه ورياسته وعقله وفضله وتواضعه ونصحه للمسلمين، ومن جملة مصنفاته كتاب الإقليد علقه على أبواب التنبيه من نظر فيه علم محل الرجل من العلم وأين وصل إليه من مراتبه في تصويره وتعبيره وشهومته وعلو قدره، وكان رحمه الله، لطيف الطبع يميل إلى السماع، ويحضره
ويرخص فيه، ورأيت في ذلك شيئًا قد تكلم عليه أباحه بشروط الشأن في حصول تلك الشروط في زماننا اليوم، وله اختيارات في المذهب كثيرة، مشى على أكثرها ولده من بعده، رحمهما الله،
وقد تخرج به جماعة كثيرون، وأمم لا يحصون من قضاة، وقضاة قضاة، وعلماء، وفقهاء، وسادة، وقادة رءوس، ورؤساء، وأئمة وكبراء، وكان له فنون في الشرعيات من فقه وحديث وتفسير وعلوم الإسلام الشافعية، فرحمه الله، ونور ضريحه، توفي ضحى يوم الاثنين خامس جمادى
الآخرة سنة تسعين وست مائة عن ست وستين سنة، ودفن بمقبرة باب الصغير، وشيعه خلق كثير، وجم غفير، وتأسف الناس عليه وحزنوا حزنا كبير، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

____________

نسخة في المركز الحكومي/ إستانبول (34.260-18926(- (298و)

ونسخة في مكتبة الدولة ببرلين المانيا برقم 4461

ونسخة في خدابخش بنته الهند برقم 1/78 (788)
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 20-09-11, 03:50 PM
أبو عبدالله البجلي أبو عبدالله البجلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-10
المشاركات: 441
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

فقه مالكي


إرشاد الإخوان إلى أحكام خروج النسوان

تأليف : نور الزمان ومجدد الإسلام الشيخ المجاهد عثمان بن محمد بن عثمان ابن فودي المعروف بدان فوديو المتوفى سنة 1232 هـ


لم أجد ترجمة له


لكن راجع كتاب

أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في حركة عثمان بن فودي الإصلاحية في غرب أفريقيا (مطبوع ضمن بحوث ندوة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب)

للدكتور مصطفى مسعد
أستاذ التاريخ الإسلامي ورئيس قسم التاريخ
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

واخرج الشيخ عمر محمد فلاته كتاباً لعثمان فوديو في كفر الشيوعي المسمى بصون غري





______________________________________

نسخة في جامعة أحمدو بلو/ نيجيريا (2/P.41/2,3,4,5(- (40ص

ونسخة في جامعة أحمدو بلو/ نيجيريا (1/P.4,23,4,5(- (40ص

ونسخة في دار الوثائق القومية/ كادونا (G/AR8/23(- (18و
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 24-09-11, 01:07 AM
ضياء الدين ضياء الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-05
المشاركات: 224
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

كتاب الإشارات لابن الملقن لعل دار الفلاح قد طبعته الآن ، فقد ذكر لي أحد الإخوة منذ أيام أن هذا الكتاب في المطبعة .
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 24-09-11, 02:19 AM
أبو عبدالله البجلي أبو عبدالله البجلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-10
المشاركات: 441
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء الدين مشاهدة المشاركة
كتاب الإشارات لابن الملقن لعل دار الفلاح قد طبعته الآن ، فقد ذكر لي أحد الإخوة منذ أيام أن هذا الكتاب في المطبعة .

جزاك الله خيراً على الإفادة ونفع الله بك

ونتمنى من الجميع الإشارة والتنبيه ان تم تحقيق او طبع أحد العناوين التي تم وضعها هنا لتعم الفائدة

ونتمنى اثراء الموضوع بالعناوين التي في حاجة للتحقيق

وجزاكم الله خيراً
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 24-09-11, 11:29 AM
ضياء الدين ضياء الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-05
المشاركات: 224
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

وجزاك خيرا ونفع بك أبا عبد الله
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 29-09-11, 11:52 PM
أبو عبدالله البجلي أبو عبدالله البجلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-10
المشاركات: 441
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

فقه شافعي

الهادي في الفقه

تأليف :الإمام أبو المعالي مسعود بن محمد النيسابوري الطريثيثي المتوفى سنة 578 هـ


قال في الوافي بالوفيات :

أبو المعالي مسعود بن محمد بن مسعود بن طاهر النيسابوري الطريثيثي الفقيه الشافعي، الملقب قطب الدين؛ تفقه بنيسابور ومرو على أئمتها، وسمع الحيث من غير واحد، ورأى الاستاذ أبا نصر القشيري، ودرس بالمدرسة الناظمية بنيسابور نيابة عن الجويني. وكان قد قرأ القرآن الكريم والأدب على والده، وقدم بغداد ووعظ بها وتكلم في المسائل فأحسن، وقدم دمشق سنة أربعين وخمسمائة، ووعظ بها وحصل له قبول، ودرس بالمدرسة المجاهدية ثم بالزاوية الغربية من جامع دمشق بعد موت الفقيه أبي الفتح نصر الله المصيصي؛ وذكره الحافظ ابن عساكر في " تاريخ دمشق ".
ثم خرج إلى حلب وتولى التدريس مدة في المدرستين اللتين بناهما له نور الدين محمود وأسد الدين شيركوه، ثم مضى إلى همذان وتولى التدريس بها، ثم رجع إلى دمشق ودرس بالزاوية الغرية وحدث، وتفرد برئاسة أصحاب الشافعي رضي الله عنه.
وكان عالماً صالحاً، صنف كتاب " الهادي " في الفقه، وهو مختصر نافع لم يأت فيه إلا بالقول الذي عليه الفتوى، وجمع للسلطان صلاح الدين عقيدة تجمع جميع ما يحتاج إليه في أمور دينه، وحفظها أولاده الصغار حتى تترسخ في
أذهانهم من الصغر، قال بهاء الدين ابن شداد في " سيرة السلطان " : ورأيته - يعني السلطان - وهو يأخذها عليهم، وهو يقرؤونها بين يديه من حفظهم.
وكان متواضعاً قليل التصنع. مطرحاً للتكليف؛ وكانت ولادته سنة خمس وخمسمائة، في الثالث عشر من شهر رجب الفرد ؛ وتوفي في آخر يوم من شهر رمضان المعظم، سنة ثمان وسبعين وخمسمائة بدمشق، وصلي عليه يوم العيد، وكان نهار الجمعة، ودفن بالمقبرة التي أنشأها جوار مقبر الصوفية غربي دمشق، وزرت قبره غير مرة، رحمه الله تعالى.
وكان والده من طريثت، وقد تقدم الكلام عليها في ترجمة عميد الملك الكندري فلا حاجة إلى إعادته، وهي من نواحي نيسابور .
وقال بعض أصحابه: أنشدنا الشيخ قطب الدين لبعضهم:
يقولون إن الحب كالنار في الحشا ... ألا كذبوا فالنار تذكو وتخمد
وما هي إلا جذوة مس عودها ... ندى فهي لا تخبو ولا تتوقد

والله تعالى أعلم بالصواب.

وقال في سير اعلام النبلاء :

الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخ الشَّافِعِيَّة، قُطْب الدِّيْنِ أَبُو المعالي مسعود بن محمد بن مَسْعُوْدٍ الطُّرَيْثِيْثِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ، وَمُحَمَّد بن يَحْيَى تِلْمِيْذ الغَزَّالِيّ، وَعُمَر بن عَلِيٍّ، عُرِفَ بسُلْطَان.
وَتَفَقَّهَ بِمَرْو عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد.
وَسَمِعَ مِنْ هِبَة اللهِ بن سَهْلٍ السَّيِّدِيّ، وَعَبْد الجَبَّارِ الخُوَارِيّ.
وَتَأَدب عَلَى أَبِيْهِ، وَبَرَعَ، وَتَقدم، وَأَفتَى، وَوعظ فِي أَيَّامِ مَشَايِخه، وَدرس بِنظَامِيَة نَيْسَابُوْر نِيَابَة، وَصَارَ مِنْ فُحُوْل المنَاظرِيْنَ، وَبلغ رُتْبَة الإِمَامَة.
وَقَدِمَ بَغْدَادَ فِي سَنَةِ538، فَوَعَظ وَنَاظر، ثُمَّ سَكَنَ دِمَشْقَ، وَقَدْ رَأَى أَبَا نَصْرٍ القُشَيْرِيّ. وَكَانَ صَاحِبَ فُنُوْن، أَقْبَلُوا عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ فِي أَيَّامِ أَبِي الفَتْحِ المصِّيْصِيّ، وَدرس بِالمُجَاهِديَة، فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو الفَتْحِ، وَلِي بَعْدَهُ تدرِيس الغزَاليَة، ثُمَّ انْفَصل إلى حلب، فولي
تدرِيس الْمَدْرَسَتَيْنِ اللَّتين أَنشَأَهُمَا نُوْر الدِّيْنِ وَأَسَد الدِّيْنِ، ثُمَّ سَارَ إِلَى هَمَذَان، وَدرس بِهَا مُدَّة، ثُمَّ عَادَ إِلَى دِمَشْقَ، وَدرس بِالغزَاليَة ثَانِياً، وَتَفَقَّهَ بِهِ الأَصْحَاب. وَكَانَ حَسَنَ الأَخلاَق، متودداً، قَلِيْل التَّصنع. ثُمَّ سَارَ إِلَى بَغْدَادَ رَسُوْلاً.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو المَوَاهِب بنُ صَصْرَى، وَأَخُوْهُ الحسين، والتاج ابن حمويه، وطائفة.
وَأَجَازَ لِلْحَافِظ الضِّيَاء.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ أَبُوْهُ مِنْ طُرَيْثِيْثَ. كَانَ أَديباً يُقرِئُ الأَدب، قَدِمَ وَوعظ، وَحصل لَهُ قبولٌ، وَكَانَ حَسَنَ النَّظَر موَاظباً عَلَى التدرِيس، وَقَدْ تَفَرَّد برِئَاسَة أَصْحَاب الشَّافِعِيّ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: قَدِمَ بَغْدَادَ رَسُوْلاً، وَتَزَوَّجَ بَابْنَة أَبِي الفُتُوْح الإِسْفَرَايِيْنِيّ. أَنْشَدَنِي أَبُو الحَسَنِ القَطِيْعِيّ، أَنْشَدَنِي أَبُو المَعَالِي مَسْعُوْد بن مُحَمَّدٍ الفَقِيْه:
يَقُوْلُوْنَ: أَسبَابُ الفرَاغِ ثلاثةٌ ... وَرَابعهَا خَلَّوْهُ وَهُوَ خيَارُهَا
وَقَدْ ذكرُوا أَمْناً وَمَالاً وَصحةً ... وَلَمْ يَعلمُوا أَنَّ الشَّبَابَ مدَارُهَا
قُلْتُ: كَانَ فَصِيْحاً، مُفَوَّهاً، مُفَسّراً، فَقِيْهاً، خِلاَفِيّاً، درّس أَيْضاً بِالجَارُوْخِيَّةِ، وَقِيْلَ: إِنَّهُ وَعظ بِدِمَشْقَ، وَطلب مِنَ الْملك نُوْر الدِّيْنِ أَنْ يَحضر مَجْلِسه، فَحضره، فَأَخَذَ يَعظه، وَيُنَادِيه: يَا مَحْمُوْدُ، كَمَا كَانَ يَفْعَلُ البرْهَان البَلْخِيّ شَيْخ الحَنَفِيَّة، فَأَمر الحَاجِب، فَطَلَعَ، وَأَمره أَنْ لاَ يُنَادِيه بِاسْمه، فَقِيْلَ فِيمَا بَعْد لِلملك، فَقَالَ: إِنَّ البرْهَان كَانَ إِذَا قَالَ: يَا مَحْمُوْد وقَفَّ شعرِي هَيْبَة لَهُ، وَيَرق قَلْبِي، وَهَذَا إِذَا قَالَ، قسَا قَلْبِي، وَضَاق صَدْرِي. حَكَى هَذِهِ سِبْط ابْن الجَوْزِيّ، وَقَالَ: كَانَ القُطْب غرِيقاً في بحار الدنيا.
قَالَ القَاسِمُ ابْنُ عَسَاكِر: مَاتَ فِي سَلْخِ رَمَضَان سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدُفن يَوْم العِيْد فِي مَقْبَرَة أَنشَأَهَا جَوَار مَقْبَرَة الصُّوْفِيَّة غربِي دِمَشْق.
قُلْتُ: وَبَنَى مَسْجِداً، وَوَقَفَ كتبه -رحمه الله.

وقال في طبقات الشافعية الكبرى للسبكي :

مَسْعُود بن مُحَمَّد بن مَسْعُود الطريثيثي الشَّيْخ الإِمَام أَبُو الْمَعَالِي قطب الدّين النَّيْسَابُورِي
صَاحب كتاب الْهَادِي الْمُخْتَصر الْمَشْهُور فِي الْفِقْه
كَانَ إِمَامًا فِي الْمَذْهَب وَالْخلاف وَالْأُصُول وَالتَّفْسِير والوعظ أديبا مناظرا
مولده فِي رَجَب سنة خمس وَخَمْسمِائة
وتفقه على وَالِده وعَلى مُحَمَّد بن يحيى وَعمر السُّلْطَان وَإِبْرَاهِيم المروروذي وَرَأى الْأُسْتَاذ أَبَا نصر بن الْأُسْتَاذ أبي الْقَاسِم الْقشيرِي وَسمع الحَدِيث من هبة الله السيدي وَعبد الْجَبَّار الْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا
حدث عَنهُ أَبُو الْمَوَاهِب بن صصرى وَأَبُو الْقَاسِم بن صصرى وتاج الدّين عبد الله ابْن حمويه وَآخَرُونَ وتخرجت بِهِ الْأَصْحَاب وَعظم شَأْنه
قَالَ ابْن النجار وَكَانَ يُقَال إِنَّه بلغ حد الْإِمَامَة على صغر سنة ودرس بنظامية نيسابور ثمَّ ورد بَغْدَاد وَحصل لَهُ بهَا الْقبُول التَّام ثمَّ جَاءَ إِلَى دمشق وسكنها مُدَّة ودرس بِالْمَدْرَسَةِ المجاهدية مُدَّة ثمَّ بالزاوية الغزالية بعد موت أبي الْفَتْح نصر الله المصِّيصِي ثمَّ خرج إِلَى حلب وَولى بهَا تدريس المدرستين اللَّتَيْنِ بناهما نور الدّين وَأسد الدّين ثمَّ سَافر إِلَى بَغْدَاد وَمِنْهَا إِلَى همذان وَولي التدريس بهمذان وَأقَام بهَا مُدَّة ثمَّ عَاد إِلَى دمشق
واستوطنها ودرس بالغزالية والجاروخية وَتفرد برئاسة الشَّافِعِيَّة وسافر إِلَى بَغْدَاد رَسُولا إِلَى ديوَان الْخلَافَة ثمَّ عَاد
وَكَانَ مَعْرُوفا بالفصاحة والبلاغة وَتَعْلِيم المناظرة
توفّي بِدِمَشْق فِي شهر رَمَضَان سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة وَدفن بتربة أَنْشَأَهَا غربي مَقَابِر الصُّوفِيَّة وَبنى مَسْجِدا على الصخرات الَّتِي بمقبرة طاحون الميدان ووقف كتبهَا ومقرها بخزانة كتب الْمدرسَة العادلية الْكُبْرَى بِدِمَشْق

وَمن فَوَائِده
حكى فِي الْهَادِي طَريقَة فِي ولَايَة الْفَاسِق فِي النِّكَاح غير الطّرق الْمَشْهُورَة وَهِي أَنه إِن كَانَ غيورا فيلى وَإِلَّا فَلَا

________________________________

نسخة في مكتبة الاسكندرية البلديه برقم 45 فقه شافعي [2174-د]


ونسخة في مركز الملك فيصل برقم ب 14924-14927

ونسخة في آيا صوفيا/ إستانبول [150]

-----------------------

ملاحظة : المخطوط مهم جداً لمكانة مؤلفه وأتعجب من عدم تحقيقه وطبعه حتى الان

__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 02-10-11, 03:22 PM
طالبة الحق طالبة الحق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: المملكة العربيه السعودية
المشاركات: 32
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

جزاكم الله خيراً جهود مشكوره
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 15-10-11, 06:19 AM
أبو عبدالله البجلي أبو عبدالله البجلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-06-10
المشاركات: 441
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

قضاء


ايضاح الدلاله في ان العداوه المانعه من الشهاده تجامع العداله

تأليف : عبدالرحمن بن عبدالكريم بن ابراهيم الغيثي المقصري ابن زياد الشافعي المتوفى عام 975 هـ


قال في الأعلام للزركلي :

عبد الرحمن بن عبد الكريم بن إبراهيم، ابن زياد الغيثي المقصري - نسبة إلى المقاصرة من بطون عك بن عدنان - أبو الضياء: فقيه شافعيّ، من أهل زبيد، مولدا ووفاة. تفقه وأفتى واشتهر.
وكف بصره سنة 964 هـ فاستمر على عادته في التدريس والإفتاء والتصنيف. له (الفتاوي) ونحو ثلاثين رسالة (مخطوطة) في تحقيق بعض الأبحاث الفقهية، من معاملات وعبادات .

وقال في معجم المؤلفين :

عبد الرحمن بن عبد الكريم بن ابراهيم بن علي بن زياد الغيثي، المقصري ، الزبيدي، الشافعي، الاشعري معتقدا، الحاكمي خرقة، اليافعي تصوفا، (وجيه الدين، أبو الضياء) فقيه، مشارك في انواع من العلوم.
ولد بزبيد في رجب، ونشأ بها، فحفظ القرآن والارشاد، ودرس التفسير والحديث والسير والفرائض والاصول، واذن له في التدريس والافتاء، وتوفي بزبيد في 11 رجب.
من مؤلفاته الكثيرة: الجواب المحرر لاحكام المنشط والمخدر، اثبات سنة رفع اليدين عند الاحرام والركوع والاعتدال والقيام من الركعتين، فتح المبين في احكام تبرع المدين، النخبة في الاخوة والصحبة، والادلة الواضحة في الجهر بالبسملة وانها من الفاتحة.


وقال في هدية العارفين :

بْن زِيَاد الْيُمْنَى - عبد الرحمن بن عبد الْكَرِيم ابْن زِيَاد الزبيدى وجيه الدَّين الْيُمْنَى أَبُو مُحَمَّد الشَّافِعِي
وَتوفى سنة 975.

لَهُ من التصانيف

اثبات سنة رفع الْيَدَيْنِ عِنْد الاحرام وَالرُّكُوع والاعتدال وَالْقِيَام من اثْنَتَيْنِ.
الاجوبة المحررة عَن الْمسَائِل الْوَارِدَة من بِلَاد المهرة.
الاجوبة المرضية عَن الاسئلة المكية.
الادلة الْوَاضِحَة فِي الجهرة بالبسملة وانها من الْفَاتِحَة.
كتاب حافل على مَنَاقِب الائمة الاربعة اسعاف المستفتى عَن قَول الرجل لامْرَأَته انت اختى.
اقامة الْبُرْهَان على كمية التَّرَاوِيح فِي رَمَضَان.
ايراد النقول المذهبية عَن ذوى التَّحْقِيق فِي انت طَالِق على صِحَة الْبَراء من صِيغ
الْمُعَارضَة لَا التَّعْلِيق.
ايضاح الدّلَالَة فِي ان الْعَدَاوَة الْمَانِعَة من قبُول الشَّهَادَة تجامع الْعَدَالَة.
ايضاح النُّصُوص المفصحة بِبُطْلَان تَزْوِيج الولى الْوَاقِع على غير الْحَط والمصلحة.
بغية المشتاق إِلَى تَحْرِير الْمدْرك فِي تَصْدِيق مدعى الانفاق.
تحذير ائمة الاسلام عَن تَغْيِير بِنَاء الْبَيْت الْحَرَام.
تَحْرِير الْمقَال.
فِي حكم من اخبر بِرُؤْيَة هِلَال شَوَّال.

--------------------------------------------

نسخة في المكتبة الخديوية ، مصر القاهرة برقم 7/394


ونسخة في مكتبة دار الكتب المصريه ، مصر القاهرة برقم 1/500
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 23-10-11, 10:56 PM
نصر بن صديق نصر بن صديق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-11
الدولة: بلجيكا
المشاركات: 58
افتراضي رد: المخطوطات التي لم تحقق بعد !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي الشرف ان انتمي لهذا التجمع المبارك الذي اسئل الله عز وجل ان يوفق جميع الاخوة وخاصة المشرفين والمؤسسين لهذا المنتدى فبارك الله فيكم

وبعد اخوكم طالب سنة ثانية ماجستير علوم اسلامية في بلجيكا واود ان احقق مخطوط تستفاد منه الامة وخاصة العامة منهم لاني ليس لي خبرة وتجربة سابقة عن المخطوطات فمن كان منكم من يستطيع ارشادي وتزويدي بالمعلومات فجزاه الله خيرا ويكون الموضوع في الترغيب في الاخرة والاخلاق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.