ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #261  
قديم 29-03-13, 10:45 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 322

حديث 322
قال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله:
3233- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ خَثْعَمَ، فَاعْتَصَمُوا بِالسُّجُودِ، فَقَتَلَهُمْ، فَوَدَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِنِصْفِ الدِّيَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ، لا تَرَاءَى نَارَاهُمَا،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح الجامع مما ليس في الصحيحين(322): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: كلَّا، بل الصواب أنه مرسلٌ إن شاء الله تعالى، وذكر خالد بن الوليد – رضي الله عنه – فيه وهمٌ،
والحديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم، ورواه جماعةٌ عن إسماعيل، على ثلاثة أوجه،
فرواه جماعة عن إسماعيل عن قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، منهم:
1- سليمان بن حيان الجعفري أبو خالد الأحمر (المجتبى للنسائي 4797، والسنن الكبرى التأصيل/7156، الرشد 6956)
2- عبد الله بن نمير الهمداني (غريب الحديث للحربي 2/766 – عن جوامع الكلم)
3- عبدة بن سليمان(جامع الترمذي 1703)
4- مروان بن معاوية الفزاري(وعنه الإمام الشافعي في الأم 2666، وهو في مسنده بتحقيق شيخنا د/رفعت 1001، وترتيب المسند 1639، بتحقيق شيخنا، وبرقم 1642 بتحقيق أخينا أبي الحارث)
5-معتمر بن سليمان التيمي (وعنه سعيد بن منصور في سننه، 2663 – عن جوامع الكلم، وذكره أبو داود تعليقا في السنن)
6- وكيع بن الجراح(وعنه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف 33541)
7- يحيى بن سعيد القطان (غريب الحديث للحربي 3/1003 – عن جوامع الكلم)

ورواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير فأدخل جريرَ بن عبد الله بين قيس وبين النبي صلى الله عليه وسلم،
قال أبو داود السجستاني في السنن:
2647- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمٍ فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلُ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِصْفِ الْعَقْلِ وَقَالَ أَنَا بَرِىءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ قَالَ لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا، (التحفة 3227)
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ هُشَيْمٌ وَمُعْتَمِرٌ وَخَالِدٌ الْوَاسِطِىُّ وَجَمَاعَةٌ لَمْ يَذْكُرُوا جَرِيرًا،
وتابع أبا داود، أبو عيسى الترمذي في الجامع(1702)، وقال:
1703- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِى مُعَاوِيَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ جَرِيرٍ، وَهَذَا أَصَحُّ وَفِى الْبَابِ عَنْ سَمُرَةَ،
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ إِسْمَاعِيلَ قَالُوا عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ سَرِيَّةً وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ جَرِيرٍ، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِى مُعَاوِيَةَ،
قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ الصَّحِيحُ حَدِيثُ قَيْسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلٌ وَرَوَى سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لاَ تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ وَلاَ تُجَامِعُوهُمْ فَمَنْ سَاكَنَهُمْ أَوْ جَامَعَهُمْ فَهُوَ مِثْلُهُمْ،
وقال أبو عيسى في العلل(بترتيب القاضي أبي طالب)، بعد أن روى الحديث كما رواه في الجامع:
483- سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: الصَّحِيحُ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ.مُرْسَلٌ قُلْتُ لَهُ: فَإِنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ، فَلَمْ يَعُدَّهُ مَحْفُوظًا،
قلت: وأما حفص بن غياث فلعله حدَّث به من حفظه فوهم، أو سمع منه يوسف بن عدي بأَخَرَة، فأدخل بين قيس وبين النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه،
قال أبو زرعة الرازي رحمه الله(الجرح والتعديل 3/803): حفص بنُ غياثٍ ساء حفظه بعد ما استقضى، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح وإلا فهو كذا،
وقال أبو داود رحمه الله(سؤالات الآجري 580): كان حفص بآخره دخله نسيان وكان يحفظ،
وقال الحافظ يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ويتقي بعض حفظه،
وكلُّ ما رواه البخاري من حديث حفص بن غياث في الجامع الصحيح، فمن رواية عمر بن حفص بن غياث عن أبيه، إلا حديثين، فمن رواية إسحاق بن إبراهيم عن حفص،
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي في العلل(942): وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ،
فَقَالَ أَبِي: الْكُوفِيُّونَ - سِوَى حَجَّاجٍ - لا يُسْنِدُونَهُ، وَمُرْسَلًا أَشْبَهُ،

وقال أبو بكر البرقاني – يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
3355- وسُئِلَ عن حديث قيسٍ عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين، قالوا يا رسول الله لم؟ قال: ........
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
1- فرواه أبو معاوية الضرير، وصالح بن عمرو، عن إسماعيل عن قيس عن جرير،
2- ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن خالد بن الوليد، قاله يوسف بن عدي عنه،
3- ورواه أبو إسحاق الفزاري، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان، عن إسماعيل عن قيسٍ مرسلًا، وهو الصواب،
قلت: والمرسل هو المحفوظ، إن شاء الله تعالى، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #262  
قديم 29-03-13, 10:58 PM
الحملاوي الحملاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 5,762
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاكم الله خيرا
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
  #263  
قديم 06-04-13, 11:38 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 321

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحملاوي مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
وإياكم، أخي الكريم:


حديث 321
قال الإمام أحمد في المسند:
17094- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو يَعْنِى ابْنَ دِينَارٍ عَنْ ابن أَبِى نَجِيحٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ تَنَاوَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَجُلاً بِشَىْءٍ فَنَهَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ أَغْضَبْتَ الأَمِيرَ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنِّى لَمْ أُرِدْ أَنْ أُغْضِبَكَ وَلَكِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِى الدُّنْيَا، (معتلي 2292)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(321): هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا خالد بن حكيم بن حزام، وقد وثَّقه ابنُ معين كما في تعجيل المنفعة،
قلت: أما أنا فأخشى أن يكونَ هذا الحديثُ خطأً،
أولا: أثْبتَ من الميمنية – على ما يبدو – لفظة ابن، وليست في سائر النسخ، كما في هامش نسخة المكنز، ويظهر لي من تخريج الحديث أن الصواب عن أبي نجيح، وهو يسار المكي والد عبد الله بن أبي نجيح،
وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه(294): قلت ليحيى – أي ابن معين – فعمرو بن دينار عن ابن أبي نجيح، من أبو نجيح ؟ فقال: هو ثقة،
295- سألتُ يحيى بن معين عن خالد بن حكيم؟ قال: هو خالد بن حكيم بن حزامٍ، ثقةٌ،
قلت: كأن عثمان بن سعيد سأل يحيى بن معين عن هذا الحديث بعينه، وكأن كلمة (ابن) مقحمة من بعض النسَّاخ، إلا أن النص الأول في الجرح والتعديل(9/1319)، وفيه كلمة (ابن)، والثاني فيه أيضا(3/1456)،
قلت: لكن هل ثبت أن لحكيم بن حزامٍ رضي الله عنه ابنٌ يدعى خالدا؟؟ فإن ثبت، فهل روى عنه إلا أبو نجيح ؟؟ فإن لم يثبت وجوده أصلا فليس بشيء، وإن ثبت، ثم لم نجد أحدا روى عنه إلا أبو نجيح، فهو مجهول، على أنه لم يثبت لدي أصلا أن أبا نجيح سمع من خالد، والله تعالى أجل وأعلم،

فأما الحديث فقد رواه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي نجيح عن خالد بن حكيم، عن خالد بن الوليد رضي الله عنه،
ورواه عن سفيان جماعة، منهم:
1- إبراهيم بن بشار الرمادي(المعجم الكبير للطبراني 3824– عن جوامع الكلم)
2- أحمد بن حنبل (المسند 17094، معتلي 2292)
3- حامد بن يحيى البلخي(وعنه أبو بكر بن أبي خيثمة في السفر الثاني تاريخ ابن أبي خيثمة 1116، قال أبو بكر: ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ الأَحَادِيثِ، كَذَا قَالَ: ( خَالِدُ بْنُ حَكِيمٍ)، وَلا أَعْرِفُ لِحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ابْنًا يُقَالُ لَهُ: خَالِدٌ، وأعاده أبو بكر بإسناده 3425 – عن جوامع الكلم)
4- زهير بن حرب أبو خيثمة النسائي(وعنه شعب الإيمان للبيهقي 7469 – عن جوامع الكلم )
5- سليمان بن الجارود أبو داود الطيالسي(في مسنده طبعة دار هجر، 1253- عن جوامع الكلم)
6- عبد الله بن الزبير أبو بكر الحميدي(مسنده: المكنز 587، ط: أسد/572)
7- عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي أبو بكر بن أبي شيبة(وعنه أبو بكر بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 599 – عن جوامع الكلم)
8- عبد الله بن مسلمة بن قعنب(المعجم الكبير للطبراني 3824– عن جوامع الكلم)
9- علي بن عبد الله (وعنه الإمام البخاري في التاريخ 3/3379، وأبو بكر ابن زنجويه في الأموال، 171 – عن جوامع الكلم)
لكن عندما ترجم أبو عبد الله البخاري لخالد بن حكيم في التاريخ، ذكر اسمه، ثم أتبعه بالحديث الذي نحن بصدده، ولم يذكر من روى عنه هو، ولا من روى عنه، كما هي عادته، ولعله لم يثبت له أن له وجودا أصلا، وإنما ذكره لوروده في هذا الحديث،

وقد قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل(3/1456): خالد بن حكيم بن حزام: روى عن أبيه، روى بكير بن عبد الله بن الأشج عن الضحاك عنه، سمعت أبي يقول ذلك،
قلت: ما حالُ الضحاك ؟؟ ومن هو الضحاك ؟؟
وقال الحاكم في المستدرك[2 : 3] أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالا: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالا: ثنا عُثْمَانُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ، عَنْ جَدِّهِ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، أَغَارَ بِفَرَسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُصِيبَا، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أُصِيبَ فَرَسَايَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَعْطَاهُ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ فَزَادَهُ، ثُمَّ اسْتَزَادَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطُوهُ، وَالسَائِلُ مِنْهَا كَالآكِلِ وَلا يَشْبَعُ ".هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ،
قلت: هل يُعرفُ الضَّحَّاكُ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ ؟ أم هو مجهول ؟؟ وكيف يثبت بروايته وجود خالد بن حكيم بن حزام ؟؟ أو حتى روايته هو عن خالد ؟؟
وأما الصواب، فما رواه مسلم وغيره بأسانيدهم من حديث هشام بن حكيم بن حزام رضي الله عنهما،
قال الإمام مسلم في كتاب البر والصلة والاداب من صحيحه:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى أُنَاسٍ وَقَدْ أُقِيمُوا فِى الشَّمْسِ وَصُبَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الزَّيْتُ فَقَالَ مَا هَذَا قِيلَ يُعَذَّبُونَ فِى الْخَرَاجِ فَقَالَ أَمَا إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ فِى الدُّنْيَا،
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَرَّ هِشَامُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ عَلَى أُنَاسٍ مِنَ الأَنْبَاطِ بِالشَّامِ قَدْ أُقِيمُوا فِى الشَّمْسِ فَقَالَ مَا شَأْنُهُمْ قَالُوا حُبِسُوا فِى الْجِزْيَةِ فَقَالَ هِشَامٌ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِى الدُّنْيَا،
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ قَالَ وَأَمِيرُهُمْ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَحَدَّثَهُ فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُلُّوا،
حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ وَجَدَ رَجُلاً وَهُوَ عَلَى حِمْصَ يُشَمِّسُ نَاسًا مِنَ النَّبَطِ فِى أَدَاءِ الْجِزْيَةِ فَقَالَ مَا هَذَا إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِى الدُّنْيَا،

والله تعالى أجل وأعلم


__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #264  
قديم 09-04-13, 10:41 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 326

حديث 326
قال عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند:
16898- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ يَعْنِى الْحَدَّادَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى مَنْصُورٍ عَنْ ذِى اللِّحْيَةِ الْكِلاَبِىِّ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَعْمَلُ فِى أَمْرٍ مُسْتَأْنَفٍ أَوْ أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قَالَ لاَ بَلْ فِى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قَالَ فَفِيمَ نَعْمَلُ إِذًا قَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ،

فنقله أبو عبد الرحمن الوادعي من الميمنية على أنه من حديث الإمام أحمد، وإنما هو من زوائد عبد الله بن أحمد، وبيان ذلك في هامش نسخة المكنز، والحديث في طبعة بيت الأفكار الدولية بترقيم طبعة/عالم الكتب، وترقيم طبعة الرسالة، على الصواب
ولقد قال عبد الله أيضا:
16899- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى مَنْصُورٍ عَنْ ذِى اللِّحْيَةِ الْكِلاَبِىِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَعْمَلُ فِى أَمْرٍ مُسْتَأْنَفٍ أَوْ فِى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قَالَ بَلْ فِى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قَالَ فَفِيمَ الْعَمَلُ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ،

قلت: قد عقَّب أبو عبد الرحمن الوادعي على الحديث الأول بقوله في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(326): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك، وتحسين الحديث اعتمادا على مجرد أن يزيد بن أبي منصور صدوق في الجملة غيرُ جيد،
والحديث يرويه يزيدُ بن أبي منصور عن ذي اللحية الكلابي، ورواه عن يزيد:
1- سهل بن أسلم (مسند خليفة بن خياط 33 – عن جوامع الكلم- وعنه البخاري في التاريخ 3/909، زوائد عبد الله على المسند 16899، السفر الثاني من تاريخ ابن أبي خيثمة 395 – عن جوامع الكلم)
2- عبد العزيز بن مسلم القسملي (زوائد عبد الله على المسند 16898)
وقد ترجم أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير لذي اللحية الكلابي، قال:
3/909- ذو اللحية الكلابي: خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ، سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنْ ذِي اللِّحْيَةِ الْكِلابِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: نَعْمَلُ فِي أَمْرٍ مُسْتَأْنَفٍ؟ قَالَ: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ،
قلت: كأن ذا اللحية الكلابي ليس له ذكرٌ إلَّا في هذا الحديث ؟!
وكذلك ترجم أبو عبد الله البخاري ليزيد بن أبي منصور، قال:
8/3341- يزيد بْن أَبِي منصور عَنْ ذي اللحية الكلابي، وأَبِيه وصلة بْن أشيم، وأَبِي رافع مولى عُمَر، روى عَنْهُ سهل بْن أسلم العدوي،
قلت: فلم يقُم لديه – على ما يبدو – ولا لدينا دليلٌ قاطع على أن يزيد بن أبي منصور سمع من ذي اللحية الكلابي، فوالله ما ندري، لعله أرسل عنه، ولا أعلم رواية عنه إلا من طريق يزيد بن أبي منصور، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
ولا يُكتفي في مثل هذا بأن أبا حاتم الرازي قد قال عن يزيد(9/1244): ليس به بأس،

وقد أغنى عن هذا الحديثِ حديثُ علي بن أبي طالب رضي الله عنه،
قال أبو عبد الله البخاري في كتاب التفسير – الليل، باب 7:
4949 - حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّ عَنْ عَلِىٍّ - رضى الله عنه - قَالَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فِى جَنَازَةٍ فَأَخَذَ شَيْئاً فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ الأَرْضَ فَقَالَ « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ » . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ قَالَ « اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ » . ثُمَّ قَرَأَ ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ) الآيَةَ . أطرافه 1362 ، 4945 ، 4946 ، 4947 ، 4948 ، 6217 ، 6605 ، 7552 تحفة 10167 ،
وحديثُ عمران بن حصين،
قال أبو عبد الله البخاري في كتاب التوحيد باب 54،
7551 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ يَزِيدُ حَدَّثَنِى مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِمْرَانَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ قَالَ « كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ » . طرفه 6596 - تحفة 10859 ،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #265  
قديم 13-04-13, 03:37 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 330

حديث 330
قال الإمام الدارقطني في السنن(ط/الفكر):
260- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ، نا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ ثَلاثًا ثَلاثًا وَرَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ مَرَّةً مَرَّةً،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(330): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلتُ: أو غيرُ ذلك،
فالحديثُ يرويه عمرو بن أبي عمرو، وفي حديثه نظر،
قال يحيى بن معين(الكامل لابن عدي 1285، ج7/ص544): عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي،
وقال(التاريخ للدوري 897، الكامل لابن عدي 1285): كان مالكٌ يروي عن عمرو بن أبي عمرو، وكان يستضعفه،
وقال(التاريخ للدوري 883، الكامل لابن عدي 1285): عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي، وليس به بأس، هو مولى المطلب، (اللفظ للكامل)
وقال(التاريخ للدوري 935): في حديثه ضعف،
وقال: (التاريخ للدوري 1051، الكامل لابن عدي 1285): عمرو بن أبي عمرو ليس بحجة،
وقال(سؤالات ابن الجنيد 136): ليس بذاك القوي،
وقال(تاريخ ابن أبي خيثمة ت493): ضعيفُ الحديث،
وقال أبو عبد الله البخاري في العلل للترمذي :
حديث 428: عمرو بن أبي عمرٍو صدوق، ولكن روى عن عكرمة مناكير، ولم يذكر في شيء من ذلك أنه سمع من عكرمة،
وقال الجوزجاني(أحوال الرجال 206، الكامل لابن عدي 1285): عمرو بن أبي عمرٍو مضطرب الحديث،
وقال النسائي(الضعفاء والمتروكين 484، الكامل لابن عدي 1285): عمرو بن أبي عمرٍو مولى الطلب ليس بالقوي،
وقال(المجتبى 2840): عَمْرُو بْنُ أَبِى عَمْرٍو لَيْسَ بِالْقَوِىِّ فِى الْحَدِيثِ وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ،

وقد روى الحديث عن عمرٍو بن أبي عمرٍو، عبدُ العزيز بن محمد الدراوردي، وقد اختلف عنه،
فقد روى طائفةٌ هذا الحديث عن الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده، منهم:
1- سعيد بن سليمان الضبي (سعدويه) (مسند الروياني 727 ، والمعجم الوسط للطبراني 907 – عن جوامع الكلم، شرح معاني الآثار للطحاوي 83- عن جوامع الكلم)

ورواه طائفة عن الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه، منهم:
1- عبد الله بن مسلمة بن قعنب (المعجم الكبير للطبراني 937 – عن جوامع الكلم)
2- هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي (وعنه محمد بن محمد التمار وهو صدوق ولعله اضطرب فيه/ المعجم الكبير للطبراني 937 – عن جوامع الكلم)
ورواه طائفة عن الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن جده،منهم:
1- خلف بن هشام البزار (الطهور للقاسم بن سلام – عن جوامع الكلم)
2- هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي (وعنه محمد بن محمد التمار وهو صدوق ولعله اضطرب فيه/ معجم الصحابة لابن قانع 70 – عن جوامع الكلم)

ورواه نُعيم بن حماد عن الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل عن عبيد الله بن أبي رافع عن جده، ورواه عن نعيم: القاسم بن سلام في الطهور (عن جوامع الكلم) وقال: وَفِي غَيْرِ حَدِيثِ نُعَيْمٍ، تَسْمِيَةُ هَذَا الرَّجُلِ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم،

وقال محمد بن هارون الروياني في مسنده:
721- نا الْعَبَّاسُ، نا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَرَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ مَرَّةً مَرَّةً،
وهذا إسنادٌ صحيحٌ إلى ابن عبيد الله بن عبد الله بن أبي رافع، وهو الصوابُ إن شاء الله تعالى،
وعبد الله بن عبيد الله بن عبد الله، قال الحافظ في التقريب(شاغف 3474) : مقبول من السادسة، لم يثبت سماعه من جده،
فحديثه مقبول في الشواهد والمتابعات، وليس بحجة في نفسه،
والله تعالى أجلُّ وأعلم،

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #266  
قديم 13-04-13, 11:58 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي تابع الحديث 330

وقد قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل:
171 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا وَمَرَّةً وَمَرَّةً، فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خَطَأٌ لَيْسَ فِيهِ: عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم،
قلت: يراجع التعليق من الأفاضل محققي العلل، طبعة أستاذنا د/سعد الحميد،
هذا، وقد قال أبو بكر البرقاني – يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
1173 - وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَرَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً،
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَسُلَيْمٌ الشَّاذَكُونِيُّ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
وَرَوَاهُ أَبُو هَمَّامٍ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ عَمْرَو بْنَ أَبِي عَمْرٍو،
وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَضِرَارُ بْنُ صُرَدَ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ،
وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، عَنْ سَعْدَوَيْهِ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، وَيَعْقُوبَ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ،
وَأَشْبَهُهُمَا بِالصَّوَابِ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ هُوَ عَبَادِلُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ هُوَ حَدِيثٌ آخَرُ ؛ لِأَنَّ سَعِيدَ بْنَ سُلَيْمَانَ قَدْ أَتَى بِهِمَا جَمِيعًا، فَأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَا مَحْفُوظَيْنِ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #267  
قديم 20-04-13, 01:46 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 338

حديث 338
قال أبو بكر البزار في البحر الزخار:
986- حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُعَاذٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: ثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كَانَ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَفِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مَصِيرِي، وَفِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا بَلاغِي، وَاجْعَلْ حَيَاتِي زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ،

وهكذا وجدت الحديث في كشف الأستار(3188)، وفي مختصر زوائد البزار للحافظ بن حجر العسقلاني(2178)، قال الحافظ: صحيحٌ !! قلت: أو غيرُ ذلك،
وقال أبو عبد الرحمن الوادعي، في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(338) بعد أن نقل الحديث من كشف الأستار، وغيَّر لفظ (معاذ) إلى محمد : هذا حديثٌ صحيحٌ، وقول الدارقطني: لا يصح سماعه من أبيه – يعني عروة – فقد صححه غيره، ففي تحفة الأشراف جملة من أحاديث عروة عن أبيه،رواه البخاري، ثم وجدت في تاريخ البخاري أن عروة سمع أباه،
قلت: سبحان الله ! أو غيرُ ذلك، وليست المشكلة في سماع عروة من أبيه، ولكن كأن أبا عبد الرحمن الوادعي اغترَّ بقول الهيثمي في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير صالح بن محمد جزرة، وهو ثقة.
وشيخ البزار هنا هو صالح بن معاذ البغدادي، هكذا وجدت النص في البحر الزخار، وفي كشف الأستار، وفي مختصر زوائد البزار كما سبق،
وقد علَّق الشيخُ حبيبُ الرحمن الأعظمي على كلمة (معاذ) بقوله: كذا في الأصل، وأراد بعضهم تصويبه إلى (محمد) ولا يتبين تصويبه، وفي الزوائد (محمد)،
وصالح بن معاذ قليلُ الحديث،
ولعل الهيثمي وَهِمَ، فإنَّ المحفوظ عن عبد الله بن وهب في هذا الحديثِ غيرُ ذلك،
قال أبو بكر محمد بن إسحق بن خزيمة في مختصر المختصر:
745- نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى، إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي كَعْبٌ، أَنَّ صُهَيْبًا صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حَدَّثَهُ، أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلاتِهِ،
قلت: قد تابع يونسَ بنَ عبد الأعلى الصدفي – وحسبنا به - عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وعنه الإمام النسائي في المجتبى(1354)، وفي السنن(الرشد 1270/ التأصيل 1362)، راجع تحفة الأشراف(4971)،
ونقل المزي عن الإمام النسائي أنه قال: أبو مروان ليس بمعروف،
وأورده أبو بكر البزار في البحر الزخار (2093) من طريق أبي مروان، وقال: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ صُهَيْبٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ،
ففي إسناده مقال، كما قال أبو الحارث في تعليقه على الحديث، من أجل ما في أبي مروان من جهالة،
فحديثُ الترجمة عندي ضعيفٌ، والله تعالى أجلُّ وأعلمُ،
وقد أغنى عنه ما رواه مسلمٌ في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، من صحيحه، قال:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ الْقُطَعِىُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِى صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِى دِينِىَ الَّذِى هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِى وَأَصْلِحْ لِى دُنْيَاىَ الَّتِى فِيهَا مَعَاشِى وَأَصْلِحْ لِى آخِرَتِى الَّتِى فِيهَا مَعَادِى وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِى فِى كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِى مِنْ كُلِّ شَرٍّ (التحفة 12857)،
والله تعالى أجلُّ وأعلم

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #268  
قديم 03-05-13, 03:35 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 331

حديث 331
قال أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير- (عن جوامع الكلم)
4458- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي، أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنِي، يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالُوا: ثنا هِلالُ بْنُ عَامِرٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلامٌ، قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فِي حَدِيثِهِ: وَصِيفٌ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ، وَقَالَ يَعْلَى: خُمَاسِيٌّ، أَوْ سُدَاسِيٌّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَبِّرُ عَنْهُ، وَالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ جَالِسٍ وَقَائِمٍ، فَجَلَسَ أَبِي، وَتَخَلَّلْتُ الرِّكَابَ حَتَّى أَتَيْتُ الْبَغْلَةَ، فَأَخَذْتُ بِرِكَابِهِ، وَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رُكْبَتِهِ، فَمَسَحْتُ حَتَّى السَّاقِ حَتَّى بَلَغْتُ بِهَا الْقَدَمَ، ثُمَّ أَدْخَلْتُ كَفِّي بَيْنَ النَّعْلِ وَالْقَدَمِ فَيُخَيَّلُ إِلَيَّ السَّاعَةَ أَنِّي أَجِدُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى كَفِّي "، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الأُمَوِيِّ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (331): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فأما رافع بن عمرو المزني فقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير، وأورد في ترجمته هذا الحديث، ثم لم يُثبت له الصحبة،
قال أبو عبد الله البخاريُّ في التاريخ الكبير:
3/1026- رافع بْن عَمْرو المزني: قَالَ أَبُو حفص: حدثنا مروان، قَالَ: حدثنا هلال بْن عامر المزني، سَمِعت رافع بْن عَمْرو المزني، رأيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي حجة الوداع يوم النحر يخطب على بغلة شهباء، وتابعه عَبْد الرَّحْمَن بْن مغراء، وقال أَبُو مُعَاوِيَة: عَنْ هلال، عَنْ أَبِيه، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الأول أصح،
وترجم له أبو محمد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل(3/2152)، قال: رافع بن عمرٍو المزني، بصريٌّ، روى عنه عمرو بن سليم المزني، وهلال بن عامر المزني، سمعتُ أبي يقول ذلك،
قلت: فلم يُثبت أبو حاتم الرازي الصُحبَةَ لرافع بن عمرو البصري،
وقد ترجم أبو عبد الله البخاري في التاريخ لهلال بن عامر المزني، قال:
8/2726- هلال بْن عامر المزني سَمِعَ رافع بْن عمرو، ويعد فِي الكوفِيين، روى عَنْهُ مروان،

قلت: هل لهلال بن عامرٍ غيرُ هذا الحديث ؟ أوليس قد تفرَّدَ به ؟
صحيحٌ أن يحيى بن معين قد قال (الجرح والتعديل 9/288): هلال بن عامر المُزَنيِ ثقة،
ولكني لم أجد له إلا هذا الحديث، فكيف نتحقق من ضبطه؟
ثم إن تصحيح هذا الحديث رهنٌ بأن يكون هلالٌ ثقة ضابطا، ومن الواضح أن أبا عبد الله البخاري وأبا حاتم الرازي لم يعتدَّا بمجرد توثيق يحيى بن معين لهلال بن عامر،
وأما رافع بن عمرو المزني فلم أر أحدا روى عنه إلا حديثين، أحدهما الذي نحن بصدده، والآخر تفرد به المشمعل بن إياس المزني عن عمرو بن سُليم عنه، وهو حديث (العجوة والصخرة من الجنة)
فأنا أتوقف عن تصحيح هذا الحديث،
وأما تخريج الحديث الذي نحن بصدده، فقد رواه هلال بن عامر المُزني عن رافع بن عمرو المزني البصري، ورواه عن هلال بن عامرٍ جماعة منهم:
1- مروان بن معاوية الفزاري (التاريخ الكبير للبخاري 3/1026، السنن لأبي داود 1958، التحفة 3597، السنن الكبرى للنسائي الرشد 4097/ التأصيل 4285، الجامع لأخلاق الراوي للخطيب 1193 المعارف، الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 1097 – عن جوامع الكلم، أخبار مكة للفاكهي 1823 – عن جوامع الكلم)
2- يحيى بن سعيد الأموي(ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير، ومن طريقه المزي في ترجمة را)ع بن عمرو من تهذيب الكمال)
3- يعلى بن عبيد الطنافسي (مسند أبي بكر بن أبي شيبة، 588 – عن جوامع الكلم، مسند الروياني 951، الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 1097 – عن جوامع الكلم)
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #269  
قديم 03-05-13, 04:36 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
وترجم له أبو محمد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل(3/2152)، قال: رافع بن عمرٍو المزني، بصريٌّ، روى عنه عمرو بن سليم المزني، وهلال بن عامر المزني، سمعتُ أبي يقول ذلك،قلت: فلم يُثبت أبو حاتم الرازي الصُحبَةَ لرافع بن عمرو البصري،
قال أبو عبد الرحمن
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل :( رافع بن عمرو المزني بصرى له صحبة روى عنه عمرو بن سليم المزني وهلال بن عامر المزني سمعت أبي يقول ذلك ) .
رد مع اقتباس
  #270  
قديم 09-05-13, 04:22 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزاكم الله خيرا

اذا كانت عندكم تعقيبات على أحكام محققي الرسالة في المسند فلو تكرمتم بها في موضوع مستقل
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.