ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 11-02-15, 02:43 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

قال أحد (الدعاة) :

دخلتُ منذ ستة شهور في تجربة طريفة!

قررتُ الاستغناء عن هاتفي (الجوال) لفترة ما، ولأسباب لا أفضل البوح بها الآن!

كنتُ أعطي الهاتف بضع ساعات من يومي؛ ما بين التعامل مع الرسائل أو مع المكالمات، ولأكثر من خمس عشرة سنة حتى صار التعامل معه وصحبته سبباً في نقص تواصلي مع جليسي، وعدم تركيزي معه في حديثه أو قصته، فعين عليه وأخرى على شاشة الهاتف!

في الحَضَر والسفر والليل والنهار أفتتح جلستي بمراجعة صندوق الوارد وأختم بها.

أخيراً قررت الهجر الجميل منذ رمضان المبارك، واقتصرت في التواصل غير المباشر على الشبكات العامة؛ كـ"تويتر"، و"الانستقرام"، و"الفيس بوك".

ثم بدأت منذ أسابيع بالتسلل إلى الرسائل وتصفحها على عجل، فماذا وجدت؟!

عرفتُ بالتجربة الذاتية إمكان الاستغناء عن أشياء كثيرة قد يبدو التخلص منها لأول وهلة كالمستحيل.. إن فكرة الاستغناء عن الأشياء بحد ذاتها كبيرة وخطيرة، وخاصةً حين نستغني عنها باختيارنا دون اضطرار أو إكراه.

جَرِّب أن تستغني عن سيارتك أو تلفازك أو ساعتك لفترة ما، وحاول أن ترصد مردود ذلك على نفسيتك وهدوئك وسكينتك، وأن تبحث عن البدائل المتاحة.

وافترض أنك وقعت في حالة تلزمك بالتخلص مما تعتمد عليه، فكيف تفعل؟

ستتدرب على المشي والحركة، وعلى قضاء وقت أطول مع الأسرة، وعلى الاستمتاع بتفاصيل حياتك، وعلى اليقظة للزمن في داخل نفسك..

وكان بعض السلف يشيرون إلى الفرق بين المؤمن حين يقدم على ربه وبين الفاجر بأنه كالفرق بين الغائب يقدم على أهله وبين العبد الآبق (الهارب) حين يُساق إلى مواليه، فالفرق إذاً هو بين من يختار وبين من يضطر!

سوف تسترد بعض يقظتك، وتعيش جو عبادتك لربك، وخشوع قلبك، ويخف الضجيج الهادر بداخلك!

تعرّفت بتجربة الابتعاد المؤقت على حجم سيطرة الآلات والأجهزة عليّ، وافتراشها عمري، وما أخذت من وقتي، ومن تفكيري، وتركيزي، وحضوري، وعلاقتي بأهلي وولدي وجلسائي.. بل ومتعتي.

صحيَّاً فهذه التقنيات تَنْحِتُ من عافيتنا، وتضعف سمعنا وبصرنا وأعصابنا، وتحني ظهورنا، وتقلل من قدراتنا وملكاتنا الفكرية..

وهي تجعلنا أسرى عادات تتحكم فينا من حيث لا نريد ولا ندري، نكبر وتكبر معنا وتغدو -كما سميتها- (زنزانة.. عادة مدى الحياة!).

* كم من الرسائل الدعائية والترويجية ومثلها الرسائل الوعظية العامة؛ التي ترسل لكل أحد ويمكن مسحها قبل قراءتها.

* مجموعة مستمرون في رسائلهم وكأنهم لا ينتظرون ردَّاً، ولذا لم يفتقدوا صاحبهم ولا زالوا يكتبون له، وكأن آخر عهدهم برسائله أمس!

* آخرون أرسلوا، ثم أرسلوا، ثم استبطؤوا، ثم عاتبوا، ثم (زعلوا)، وظنوا أن الأمر يتعلّق بموقف شخصي، وربما بحثوا عن أسباب فلم يجدوها، وبعضهم تسنَّى اللقاء بهم وشرح الأمر وإزالة اللَّبس..

* فئة ذات لطف وحنية صارت تستطلع الأمر، وتريد أن تطمئن على أخٍ لها أنه ما زال بخير، وتخشى من وراء توقف رسائله أن يكون أصابه أذى، وتدعو بمزيد السلامة والعافية.

* أرقام صبورة لا تمل ولا تسأم، تُرسل وتُرسل وتلتمس جواباً، وهي تعتقد أن صاحبها يقرأ ما تكتب ولكنه يمتنع عن الرد لسبب أو آخر، فتغير أساليبها وتغضب ثم ترضى وتحاول أن تحرك مشاعر، ولم يدر بخلدها أن ركام الرسائل يتكوّم فوق بعضه لشهور دون أن يجد من ينفض غباره!

* أفاضل يُخبرون عن مناسبات سعيدة؛ من زواج إلى قدوم مولود إلى تخرج إلى شفاء مريض، وكم هو محزن أن تصطفي أخاً وتخصّه بالبشرى وتنتظر منه كلمة تهنئة أو دعوة صالحة أو تشجيعاً.. ثم لا تجد إلا الصدود والإعراض!

ولمثل هذه النفوس الكريمة أسوق اعتذاريات النابغة الذبياني، والمتنبي، والقباني.. إذ ما معنى الصداقة إن لم تشاطر صاحبك أفراحه ولو من بعيد بكلمة أو دعوة أو على أقل تقدير بالإبانة عن العذر!

* رقم ظل حيَّاً في ذاكرتي لروحٍ تتألم وتعاني الفقد والألم العنيف وكانت الرسائل اليومية سلوة لها، وبانقطاعها أحست بأن آخر نافذة للأمل قد أغلقت، وضمدت جراحها واحتملت ألمها وتقبَّلت فقدها الجديد.. وهي اعتادت على الفقد أصلاً.



* أرقام توقّفت عنها الحياة؛ لأن أصحابها رحلوا إلى الدار الآخرة وغادروا عالمنا دون وداع، وربما كان من ذويهم من يبعث رسائل تُخبر عنهم وتطلب الحِل!



فاللهم يا رحمن يا رحيم أنزل جودك ومغفرتك ولطفك على تلك الأرواح التي ذكرتك يوماً وأقرت بتوحيدك، وسجدت لك، ووالدينا وأموات المسلمين أجمعين، اللهم سامحهم عنَّا وسامحنا عنهم، واجمعنا وإياهم في فردوسك العظيم.

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-05-15, 06:54 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

( تأثير برامج التواصل الاجتماعي )
( على طالب العلم )

مقطعٌ قصير في بيان خطورة الأجهزة الحديثة على عِلمِ الطالب ونفسهِ وأخلاقِه ووقتهِ ، مع نصيحة في بيان الضوابط التي بها تتحوّل هذه الأجهزة إلى نعمة تفيدنا وتنفعنا ، لا نقمة من الخيرِ تمنعنا .

للشيخ الدكتور عبد السلام بن محمد الشُوَيعِر
– حفظه الله تعالى –

والسؤال مطروحٌ من الشيخ الفاضل
محمد بن ضاوِي العُصَيمِي
– وفّقه الله لما يُرضِيه –

http://t.co/60FTiQynXT

.

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13-09-15, 08:04 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

وسائل التواصل الاجتماعي متهم رئيس بقتل الكتاب والبحث والقراءة..!!


عبدالرحمن القرني ـ عسير
الأربعاء 26/08/2015

تتفق تقارير التنمية الثقافية على اختلاف مصادرها على حقيقة أن المواطن العربي من أقل الشعوب إقبالًا على القراءة، واهتمامًا بالكتاب. وبالنظر إلى واقع هذه الأزمة في المملكة العربية السعودية، فإن المسؤولين عن المكتبات العامة ما فتئوا يجأرون بالشكوى من انصراف الناس عنهم، وعدم اهتمام قطاعات المجتمع بالاطلاع، وبخاصة وسط جيل الشباب، محذرين من أن هذا الوضع سيقود إلى ظهور جيل فقير الثقافة، ضحل المعرفة.. بما أعاد السؤال إلى الواجهة حول أسباب هذا العزوف الكبير بما أصبح يمثل ظاهرة بائنة للعيان، وكيفية السبيل إلى تنشئة الأطفال ومن ثم الشباب على القراءة والاطلاع والتزود بالمعرفة من مظانها الأساسية متمثلة في المكتبات.. بعض المشاركين في هذا التحقيق ألقوا باللوم على «ملهيات» العصر الحديث متمثلة في وسائل التواصل الاجتماعي، وفشوالتعامل مع التقنية، وانصراف الأسر عن مراقبة أبنائها، وفقر المكتبات لوسائل الجذب المشجع للشباب، وغير ذلك من أسباب أخرى، مقترحين جملة من الحلول في سياق هذا التحقيق.


ماذا يقرأون؟
استهلالًا يقف رئيس نادي أبها الأدبي سابقًا محمد بن عبدالله الحميّد حائرًا أمام توصيف الأزمة في ظل غياب الدراسات الميدانية، حيث يقول: لا أدري إلى أي حد يمكن القول بوجود مشكلة قراءة على النحوالمطروح للمناقشة، وكم كنت أتمنى لو توفر دراسات ميدانية توضح نوع المشكلة وحجمها إن كانت هناك مشكلة.. ففي غياب مثل هذه المعرفة العلمية سيظل حديثنا ضربًا من الظن الذي أخشى ألا يجدي كثيرًا.
ويستدرك الحميّد بقوله: ولكنني من أجل الحوار سأناقش مرتكز القضية؛ وهوانصراف الناس عن المكتبات.. ولست أدري إلى أي حد يمكن القبول بهذا؛ فالمكتبات - وأقصد بها أماكن بيع الكتب وليس المكتبات العامة أوالجامعية - مليئة بالزوار، ومن معرفتي المحدودة بسوق الكتاب يمكنني القول بازدهار تلك السوق؛ لكن السؤال قد يأتي من مكمن آخر هو: أي نوع من الكتب يقرأ الناس إذا كانوا بالفعل يذهبون إليها؟ هنا ليس لديّ معلومات كافية لكن ما أسمعه هوأن هناك أنواعًا معينة من الكتب تتمتع برواج لا ينافس؛ منها كتب الشعر الشعبي الحديث. وقد سمعت من أحد العاملين في ميدان توزيع الكتب يقول إن شركته تسعى إلى بعض كُتّاب الشعر الشعبي لكي توزع أعمالهم، بينما لا تجد فائدة تذكر في توزيع ما يعتبره أمثالي كتبًا جادة. وهنا نحن بالتأكيد إزاء مشكلة حقيقية إن كان ذلك يحدث فعلًا. ولكننا قد نجد بعض العزاء في أننا لسنا وحيدين في ذلك، فأكثر الكتب رواجًا في الغرب ليست الكتب الجادة؛ وإنما الروايات البوليسية، وروايات الرعب، وكتب المذكرات السياسية المثيرة؛ أي بتعبير آخر كتب الثقافة الجماهيرية، والكتب ليست وحيدة في ذلك فالصحف الجادة تجد إقبالًا أقل مما تجده صحف «التابلويد» المثيرة، وقس على ذلك في السينما والتلفزيون وغيرهما.
صوارف كثيرة
ويرى الدكتور عبدالله حامد عسيري الأستاذ بجامعة الملك خالد بأبها أن هناك أسبابًا كثيرة لأزمة عدم القراءة، معددًا إياها بقوله: إن من أهمها كثرة الصوارف والملهيات والمسليات فقديمًا كنا لا نجد سلوى أوهواية نمتع بها أنفسنا سوى القراءة في المكتبات الصغيرة، فقد كانت عاجة بالقراءة، ونتردد عليها صباح مساء، وبعد أن انتشرت وسائل التسلية من تلفاز، وفضائيات، ووسائل التواصل الاجتماعي، والوسائل السمعية والبصرية، أصبح ذلك على حساب القراءة مع الأسف الشديد. وبالرغم من كثرة المكتبات وتكاثرها وتجهيزها بأحدث أشكال وصنوف التقنية، وبأحدث الكتب، وبأحدث القاعات، ووجود ما يساعد ويهيئ للقراءة والاستمتاع بها؛ إلا أن بمقدار ما يزيد ذلك ينقص القراء، وهذه مأساة ومشكلة؛ ولكنها ليست مشكلة خاصة وإنما مشكلة عامة.
ويتابع عسيري حديثه مضيفًا: وسبب آخر أيضًا غير ما ذكرت هوأن عادة القراءة لم تغرس في أنفسنا كشعوب كما غرست في الشعوب الأخرى، لا في التربية الأسرية ولا في مناهج الدراسة. يضاف إلى ذلك غلاء الكتب والمطبوعات، وعدم توفر الكتاب بالشكل الجميل والسعر المناسب وفي أماكن ومواقع يسهل الوصول إليها بدلًا عن الأماكن والقاعات الرسمية لعرض وبيع الكتاب على طريقة البلاد التي تنتشر فيها المكتبات المتنقلة، وكما هي الحال في بعض البلدان الشرقية فتنتقل عبر القرى والأرياف وتيسر القراءة لجميع الطبقات.
عادة وألفة
ويشارك الدكتور غيثان بن علي الجريس، الأستاذ المشارك بجامعة الملك خالد بأبها بقوله: إن ملكة القراءة موجودة عند كل إنسان؛ ولكن ذلك يتوقف على المران والدربة، وعلى العادة والألفة من القارئ، فنجد مثلا المجتعات الغربية مجتمعات قراءة، في أي مكان تجد الكتاب رفيقًا؛ في القطار، وفي الطائرة، وفي معظم الأماكن. أما مجتمعاتنا العربية فتجد أن القراءة متدنية فهل هم من فصيلة غير فصيلتهم؟ بالعكس فالملكة موجودة عند الكل.. ولكن الموضوع يعود الى التدريب والعادة والألفة؟ فأنا أرى أن كل شخص لديه الاستعداد التام للقراءة، ويبقى موضوع التدريب والتعويد عليها هوالمطلوب؛ لأن القراءة مهمة لكل فرد، فهي تؤثر في الثقافة والقدرة على الحوار والقدرة على مناقشة الآخرين، فكل هذه الأمور لا تتكون من فراغ؛ بل تأتي من اتساع أفق الإنسان بالقراءة وتعمقه فيها. ثم إني أعتبر القراءة سياحة فكرية في عقول الآخرين، وجولة مع ذوي العقول سواء كانوا من القمم الشوامخ من علمائنا الماضيين أم من العقول والأقلام الحديثة.
الإغراء والمسؤولية
ويقول عضونادي أبها الأدبي أحمد مطاعن: للكتاب بريق وإغراء يستوليان على لب الطفل منذ سنوات عمره الأولى، ومن يدري فقد تكون منذ ساعات عمره الأولى. والقراءة هي خطوته الأولى للولوج إلى عالم الكتاب وعليها -أعني القراءة- تتوقف علاقته بالكتاب فيما بعد، فإذا تعلم القراءة في جوالرعب والبطش فسوف يرجم أول كتاب يلقاه في طريقه، هذا إن سلك طريقًا فيه الكتاب. ولربما نحسن تعليمه القراءة لكننا نخفق فيما يختاره من الكتب فنطفئ أمام عينيه بريق الكتاب ونحول إغراءه إلى صدمة، فأغراض القراءة تنمو جنبًا إلى جنب مع نموالطفل وتطور أحلامه وتوجهاته. فمثلًا لتكن الكتب المصورة حتى الخامسة من عمره، وحكايات الحيوان والأساطير المبسطة حتى السابعة، ومغامرات الفتيان والكشافة حتى التاسعة، ثم تأخذ الأغراض بعد ذلك تتجه نحوالنضج والتفرغ، وتدخل ميدان الاهتمام، حتى إذا بلغ الطفل السادسة عشرة أصبحت اهتماماته مقاربة لمستويات الكبار، أوتكاد.
ويتابع مطاعن حديثه قائلًا: إن الكتاب هو سيد قنوات المعرفة، والوسيلة الأكثر شعبية لكسب المعلومات نظرًا ليسر استخدامه وحضوره الدائم وطواعيته لوقت القارئ وجهده ومزاجه أيضًا، لهذا فإن مسؤولية المحافظة على بريق الكتاب وإغرائه مهمة نبيلة تشترك في حملها أطراف عديدة؛ مثل معلم الصفوف الأولى، الذي يبذل جهدًا مشكورًا في بناء علاقة حميمة بين الطفل وبين القراءة، فيستأنس ويألف الكلمة. يليه معلم الصفوف العليا الذي يتحسس -مستفيدًا من تجارب أهل البحث- قدرات طلابه وميولهم فيساعدهم على الاختيار. ثم تأتي الأسرة أيضًا، حيث تبدي اهتماماتها بالكتاب وتفرد له مكانًا في المنزل وتغض الطرف عما تدفع فيه من مال. وليت البائع يرضي بربح معتدل يساعده على الاستمرار ويساعد الناشئة على اقتناء الكتاب في آن معًا.. وليتنا نعمل جميعا بيد واحدة للحفاظ على بريق الكتاب وإغرائه الذي يجذب الإنسان إليه منذ سنوات عمره الأولى.
مقترحات بنّاءة
الإعلامي مرعي ناصر عسيري، عضو نادي أبها الأدبي وعضوجمعية الثقافة والفنون بمنطقة عسير قدم مقترحات للمكتبة المدرسية في سبيل تنشيط القراءة بين الطلاب في النقاط التالية:
* تهيئة وتنظيم مواد القراءة المطلوبة لجعلها في متناول الطلاب.
* التعاون التام مع المدرسين لخدمة المناهج الدراسية.
* التعاون مع المكتبة العامة لتشجيع استعمال طلبة المدارس وترددهم عليها.
مختتمًا بقوله: إن استعمال المكتبة العامة عادة قد تلازم الفرد سواء أكان طالبًا أومواطنًا عاديًا، ولهذا يجب على المدرسين اصطحاب الطلاب لزيارة المكتبات العامة والتعرف على تقنياتها، أوتوجيه الطلاب لزيارتها، كما يمكن دعوة أمين المكتبة العامة العامة بزيارة المدرسة ليحاضرالطلبة عن مكتبته وما تعده لهم من سبل الوصول إلى ما يريدون من تسلية أومعرفة أوتعليم.
أزمة مزدوجة
ويرى مدير عام التربية والتعليم بمنطقة عسير، جلوي بن محمد آل كركمان: أن مشاغل الشباب وملاهيهم قد حالت دون ارتيادهم المكتبات، وفي الفترة الحالية تفاقمت المشكلة بازدياد هذه الملاهي؛ إذ تعدت الوسائل المناهضة للكتاب وللمكتبات مثل الأطباق الفضائية، والحاسبات الآلية، وقابل ذلك موقف سلبي لبعض المكتبات لافتقادها إلى عوامل الجذب بالرغم من حاجة هؤلاء الشباب إلى هذه المكتبات أكثر من أي وقت مضى.
ويتبع آل كركمان مضيفًا: ففي عصرنا عصر التقنية والمعلومات باتت الحاجة شديدة إلى خدمات المكتبات، لكونها مركزًا للمعلومات التي يتهافت عليها الكثيرون. ووجود مكتبة عامة فرصة طيبة وثمينة يجب اقتناصها للاستفادة منها ومن ذخائرها التي لا تنضب، وهي دعوة أوجهها لشباب بلادي الغالي من هذا المنبر لضرورة الاستفادة من أقرب مكتبة عامة أووطنية أومتخصصة لديه، ويحاول الاستفادة منها ما استطاع إلى ذلك سبيلا، ولكي يكون لدى شبابنا حافز قوي لارتياد المكتبة فيجب بذر ذلك الوعي لديه منذ الصغر، نتعهده في ذلك، ولابد من الاهتمام بمكتبات الأطفال ومكتبة المنزل، وثمة دور تعليمي يتمثل في ضرورة إحداث تغييرات جذرية في مناهج التدريس بمدارسنا بما يجعل للطالب دوره الأساسي في العملية التعليمية بحيث يصبح مشاركًا مبدعًا لا مجرد متلقٍ يعتمد على كتب مقررة تنهج أسلوب الحفظ والتلقين وتخلق علاقة شبه مقطوعة وغير طبيعية بين الطالب وكتابه؛ بل يجب أن ننمي في التلميذ والطالب ملكة التفكير والإبداع، وعلى مسؤولي المكتبات وأمنائها أيضا دور كبير لجذب انتباه الشباب واستقطابهم إلى المكتبة بتكوين جهاز فني وإداري قادر على معاملة المرتاد وتذليل مصاعبه والأخذ بيده والصبر عليه بتوجيهه على كيفية استخدام الفهارس والحاسبات الآلية إن وجدت، ولا نضيق ذرعًا بأسئلته العفوية الكثيرة.
ويعرض آل كركمان تجربة مكتبتهم بقوله: في مكتبتنا العامة لم ندخر جهدًا في تقويم الخدمات المتخصصة رفيعة المستوى إلى المرتادين داخليًا وخارجيًا، ومنذ فترة ليست قصيرة تطرقنا إلى مفاهيم جديدة في عالم التواصل الثقافي بين المكتبة ومتلقيها ومرتاديها فكسرنا طوق التقليدية في عمل المكتبة من كونها قاعات للمطالعة وخدمة إرشادية إلى أجواء أكثر رحابة وسعة، بالإضافة إلى عملها التقليدي الرسمي المتطور بمواكبة الحاسوب وخدماته الجمة، إلى تنظيمها للندوات والفعاليات الثقافية المختلفة، وأقمنا المعارض الثقافية، وأصدرنا كتبًا عديدة في برنامج البحوث والنشر.
مسؤولية متضافرة
رؤية الدكتور أحمد مريع عسيري، رئيس نادي أبها الأدبي تجلت في قوله: أرى أن على البيت مسؤولية في هذا الصدد، وأملي ورجائي في المعلمين الذين ينتظر منهم تنمية هذه المهارات؛ حيث إن مسؤولية هذا الأمر لا تقع على عاتق أمين المكتبة فقط، ولا مدرس اللغة العربية فقط؛ بل كل المدرسين حتى مدرس التربية البدنية فأي مدرس يفترض فيه أن ينمي هذه الملكة ويقويها. ومن برامج الوزارة التي تؤكد عليها باستمرار زيارة مكتبة المدرسة من قبل الطلاب ولا بد أن يقضي الطالب وقتًا في هذه المكتبة وقد جعلت الوزارة مادة اسمها المكتبة والبحث إلزامية في التعليم الثانوي فلا يستطيع الطالب أن ينتقل من مرحلة إلى أخرى حتى يجتاز هذه المادة، وهدف هذه المادة الأساسي تربية الطلاب على القراءة وتعويدهم عليها وتحبيبهم إلى الكتاب بحيث يكون الكتاب صديقًا وحبيبًا لهم، كما أن من أهدافها أن يألف الطالب جوالمكتبة ويعرف المراجع والكتب واستخراجها من الفهارس، وفي هذه المادة أيضًا بحث يقوم الطالب بكتابته وتقديمه لأستاذه كأحد شروط انتقاله من مرحلة إلى مرحلة.
خير جليس
مشرف العلاقات العامة بالإدراة العامة للتعليم بمنطقة عسير، محمد مانع القحطاني، طالب بضرورة وضع الحوافز التي تساعد الشباب على القراءة من تيسير سبل الوصول إلى الكتاب، وتيسير ثمنه بعكس غلاء الكتب والمجلات الذي نراه الآن بحيث يصعب على البعض شراؤها واقتناؤها، فالاهتمام بالثقافة والقراءة إنما هوالطريق السليم لإنشاء جيل مثقف، والأجيال المثقفة هي التي يعتز بها.

تأليف جديد
ويتفق الدكتور منصور بن عوض القحطاني، عميد شؤون المكتبات بجامعة الملك خالد، مع سابقيه في ضرورة تعويد الإنسان وخاصة الأطفال على حب القراءة والاطلاع وجلب القصص لهم، خاصة وأن المكتبات مليئة بما يناسب جميع الأعمار.
مضيفًا: إن الطفل حينما ينشأ في رحاب الكتب ويترعرع بين أحضانها خاصة في المرحلة التي يحب فيها تقليد والده والذي ينبغي عليه أن يصطحبه إلى المكتبات العامة وأن يشجعه على القراءة ويحمسه مثلما يفعلون مع أفلام الكرتون، سينشأ على حب الكتاب والقراءة. وفي ظني أن إصلاح وضع الثقافة سواء جاءت عن طريق الكتاب أوغيره يأتي من المنتجين أنفسهم أي من المؤلفين فلابد من الإنتاج الجيد ليفرض نفسه على القراءة. وإذا كنا مشغولين هنا بالنشء الجديد فإن المطلوب هوالتأليف لهم تاليفًا يجمع الجدية إلى الإمتاع لاجتذابهم إلى القراءة. فاذا وجد المؤلف الجيد جاء دور التعريف به والتشجيع على تناوله في الأماكن الأساسية، لذلك وهي البيت والمدرسة ووسائل الإعلام.

المصدر: صحيفة المدينة

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-10-15, 07:43 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

قال الشيخ عبد الله الهدلق:

(( جوالي من النوع العادي
ومغلق أكثر الأحيان
ولا أكتب ولا أستقبل إلا عن طريق الكومبيوتر
وليس لي تفاعل مع وسيلة اتصال أخرى
فملكتُ كثيراً من الوقت!! ))

قال البيروتي: صدق الشيخ، فكم يضيع الوقت الجوال! فأصبحت أطفئه يوماً وأديره يوماً فملكتُ بعض الوقت!!

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-10-15, 10:18 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,822
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

جزاكم الله خيرا جهاز يستممل للخير ويستعمل للشر والامر بيد صاحب الجهاز وشكرا لصاحب المقال
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 16-10-15, 07:42 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )


قلبي نزف في حصتين !!

أحبتي . . أحكي لكم حكايتي في أول يوم بعد إجازة عيد الأضحى المبارك 1436.
دخلت طالباتي بالصف السادس في غرفة مصادر التعلم وقد جهزت عبارات كتبتها على السبورة ( صباحكم إيمان وأمن وأمان ) ( أحب الله ورسوله ) ( أحب وطني ومليكه وشعبه ) ( بارك الله فيكم جنودنا البواسل )
قرأت الطالبات العبارات قراءة جماعية وكان درسي عن التواصل اللغوي فما شعرت بنفسي إلا وأنا أتحدث إلى صغيراتي عن الأحداث الجارية في الوطن الحبيب وإن ما فعله الأعداء بأمننا قد غسلت أدمغتهم بالفكر الضال الذي أودى بهم إلى الهلاك ، فطرحت سؤالا : كيف تغسل الأدمغة ؟ فأجبن مترددات : عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي .
وتكلمنا عنها حتى وصلنا إلى الألعاب التي يحملنها في أجهزتهن وراعني ما سمعت .
أسماء غريبة لألعاب والله لا أعرف واحدة منها .
أخذهن الحماااااس الشديد وهن يذكرن هذه الألعاب ويحكين لي بصراحة كيف مارسنها .
ليس مهما أن اذكر لكم أسماء الألعاب ولكن الأهم ان أذكر لكم الهدف الذي ترمي إليه هذه الألعاب .
أغلب الألعاب دردشات وتعارف مع أشخاص من جميع الدول وبمختلف الديانات والأعمار .
طالبة تقول : تعرفت إلى شاب فرنسي نصراني عمره 24 عاما ودعوته إلى الإسلام وتعرفت إلى شابة نصرانية عمرها 30 عاما تدعوني إلى النصرانية .
طالبة تقول : لعبت لعبة فسألني عن ديانتي فكتبت ( مسلمة ) فلم ينقلني إلى المرحلة التالية فاضطررت أن أكتب ( أنا كافرة ) فنقلني إلى الخيار الآخر فظهر لي الصليب ورجل مجسم بالصليب وصورني بالكاميرا الأمامية ثم سألني عن بلدي فقلت له السعودية فكتب لي كلاما بجيحا ، فحذفت اللعبة ووجدت أنه أضافني بلعبة أخرى وسألني لماذا حذفت اللعبة . ( ألعاب مرتبطة ببعضها )
طالبة تقول : أمارس لعبة وأتحدث إلى أشخاص يدعونني إلى الانضمام إليهم ويزينون لي أفعال الدواعش .
تقول أخرى : ألعب لعبة أطارد فيها سيارات الشرطة وأقتلهم .
وأخرى تقول : ألعب لعبة القرى ويسمح لي بتدمير القرى المجاورة بالقنابل بعدما أكتب كلمة ( أنا كافرة ) ومعي الأشخاص الذين أدردش معهم وهم ذكور وإناث من عدة دول .
وأخرى تقول : ألعب لعبة فتظهر لي امرأة عارية وتحت قدميها اسم السعودية ودول الخليج وسهم موجهة إليهم .
وأخرى تقول : أتواصل مع أشخاص من بعض الدول ويحببون لي الشيعة وبدعونني إليها وأغلب حديثهم عن سب السياسة .
وطالبة تقول : منذ خمس سنوات وأنا ألعب لعبة تصميم بيوت الدول الأجنبية ومن ضمنها البيت الأبيض وعندما تقدمت في التصميم ظهر لي خلف البيوت رجل ملثم يحمل علم داعش .
وأنا أقول ( حسبنا الله ونعم الوكيل )
شعرت بصداع مما سمعته وقلت لهن ياصغيراتي هكذا تغسل الأدمغة بالفكر الضال ؛ فجاءتني طالبة تهمس في أذني
( الألعاب صارت تخوف يا معلمة ) وصرحت بمخاوفها أمام زميلاتها وهن أيضا أبدين مخاوفهن فانتهزت الفرصة وشددت بالنصح . وختمت بدعاء رددناه سويا :
( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ) .
حصل هذا في فصل واحد فقط وعددهن 42 طالبة ، فكيف ببقية الفصول وبقية المدارس ؟!!!!
عزيزي ( ولي الأمر - أيا كان هو ) أنت مسؤول أمام الله عن رعيتك ، كن صديقا لولدك واجعله يخبرك بكل ما يحويه جهازه .
أيها الموهوبون .. حاربوا ألعابهم المدمرة وصمموا لأطفالنا وأبنائنا ما يثري عقولهم بالعقيدة السليمة .

كتبته معلمة بالمرحلة الإبتدائية غيورة على بنات وأبناء وطنها الغالي

اﻷحد : 20/ ذي الحجة/ 1436
=================
منقول

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 16-10-15, 03:07 PM
ابو ناصر المدني ابو ناصر المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-15
المشاركات: 919
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17-10-15, 10:48 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,676
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

عجيب أمر البعض .. يعيب في الآلات والعيب فيه .. ويشنع على أدوات الإستخدام ويعلم بأنه مستخدم سئ وليس السوء في الآلات العجماء المنصاعة لرغبته ونزواته .. ثم يدعو الناس إلى ترك ما عجز هو عن الإقتصاد فيه .. عندما يسهر أحدهم على الأفلام والبرامج التلفزيونية لا شك سيقصر في العبادة والتطوع .. عندما يتابع أحدهم برنامجا فلا شك بأنه سيكون على حساب برنامج آخر كان عليه فلا يلومن إلا نفسه .. عندما يلهث أحدهم خلف المواقع الإباحية ينظر على أن النت كله إباحية .. وعندما يتتبع أحدهم مواقع الغناء والمجون يظن النت كله كذلك .. وعندما يتتبع أحدهم مواقع العلم والوعظ يظن كل شئ مثلما يراه ويتابعه .. مثل ظني بتويتر لشئ من الوقت فلما تصفحته صعقت من كثرة الأباحية التي فيه .. ولا ينبغي أن يدعو الواحد لمنع المباحات والوسائل لأجل أنه هو أخطأ في التعامل والتعاطي معها .. قديما عندما جاء المذياع حرمه العلماء ثم بعد فترة صارت لهم فيه برامج يومية لو استطاعوا على تكثيرها لفعلوا .. ثم جاء التلفاز فحرمه العلماء وسماه بعض الدعاة مفسديون .. ثم بعد وقت صارت لهم برامج يظهرون بالتلفاز الذي حرموه لأنهم جهلوه .. ثم لما جاءت الفضائيات ضج بنا شباب الوعاظ والخطباء وكذلك العلماء بالمنع والنكير عليها .. وسموا عربسات بعرب فساد .. ثم الان لهم برامج علمية ووعظية بل لبعضهم قنوات تجارية يتكسبون من هذا الذي سموه عرب فساد .. وهكذا فعلوا مع الإنترنت .. وسيفعلون مع غيره .. وأما نحن العامة والدهماء .. فإن أخطأنا فلا ينبغي أن نلوم الآلات والأدوات لأجل أن نفوسنا ضعيفة والشيطان تلاعب بنا .. فبدل أن نتوب وننضبط نعمد إلى الدعوة إلى منع هذه الآلات التي نفوسنا الأمارة بالسوء والشيطان غلبونا على قلوبنا ؟ .. فبدل أن نتمسك بالحق والإستقامة وندعو ونصلح ما يمكن إصلاحه في هذه القنوات والوسائل عمدنا إلى التنفير منها ومنعها لأجل أننا غير موثوقين ولا أمناء على قلوبنا وأنفسنا .. وبئس العلاج هو هذا .


.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-10-15, 07:26 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

أسعدني مرورك أخي أيوب،
لكن تمنيت لو لم تطلق البراءة على الأجهزة وتلوم النفس البشرية فقط،
فالمعلمة التي اشتكت - في آخر إضافة لي - كان كلامها موجهاً إلى وضع الأجهزة بين يدي الأطفال والشباب من دون رقابة،
وكلنا يعرف طيشهم وضعفهم أمام فتن هذا العصر الرهيبة، فهل تؤيّد أن نضعها في أيديهم؟
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 20-10-15, 04:18 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,676
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة
وكلنا يعرف طيشهم وضعفهم أمام فتن هذا العصر الرهيبة، فهل تؤيّد أن نضعها في
أيديهم؟


أحسن الله إليك .. هذا خطأ ولي الأمر المقصر والمتهاون ولا يمكن أن يلقي بإهماله على الأطفال والمراهقين ومن لا تدبير لهم .. يفتحون في بيوتهم الوايفاي للصغار والمراهقين ومعهم الجوالات الذكية واللابتوبات والتابلت وفيها من برامج القرصنة المتاحة والبروكسيات ثم يلومونهم على استخدام الشبكة ؟! .. ومولانا المتهاون نايم في العسل وتارك الوكالة بدون بواب ثم يقول : الإتصالات أهلكتنا ولا تحجب ما يجب حجبه بينما هو لم يحجب عن أولاده ما يجب حجبه عنهم مما يسهل تجاوز الإتصالات فإن هؤلاء الغلمان والصبيان كالجن وعندهم من الذكاء وفطنة البحث و إيجاد الحيل ما لا يمكن تخيله .. ولا يوجد غلام ومراهق ثقة وحسن التربية مأمون الجانب من العبث والإنحرافات .. ومثل ذلك في القنوات الفضائية .. يفتح قناة كارتون نيتوورك - بما فيها من سوء أدب ناهيك عن المعازف - ثم يقول : أوووه إنهم قليلو أدب .. ونسي بأنه هو من برمج الرسيفر عليها بسبب أن الزعيم الصغير ألح عليه وبكى .. ونسي أن سيدي صاحب العظمة صلى الله عليه وسلم قال : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " .. المقصود .. مهما كان في الآلات والقنوات والمواقع من ظلم فإن السماح به ومنعه يعود إلى رب البيت .. لا يفتح داره ويسافر ثم يصيح بنا : سرقوا بيتي .. أحكم إغلاق بيتك وغِب ما شئت مطمئنا قريرا .. عني .. ليس في بيتي إنترنت ولا حتى خط هاتفي بل هناك شبكة نت محدودة في جوال زوجي يكفيها .. وجميع ألعاب وأجهزة الأولاد عندي غير متصلة بالشبكة نهائيا .. أي تحديث يحتاجوه يأتون عندي للمكتب يجروه لأجهزتهم ثم يعودون بلا نت .. الرسيفر عندي ليس فيه إلا قناتان للرسوم المتحركة والباقي كلها قنوات أخبارية وعلمية ( لأجلهم وليست لأجلي ) .. ولو حصل عندي من خروقات بهذه الوسائل التي أتحتها لهم .. فعند ذلك لن يلطم رأسي غيري .. و أنا الذي سأمسح الرمل من رأسي .. المقصود .. كون الوسائل فيها فساد فإن منعها وإتاحتها راجع لنا وليس شيئا جبريا علينا .. وليس ذنب البحر إن كان مالحا .. بوسعي أن أشرب الماء العذب مهما كان قليلا وأترك البحر المالح مهما كان كثيرا .

.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:10 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.