ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-07-19, 10:34 PM
أمير كامل أمير كامل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-16
المشاركات: 29
افتراضي التمميز بين الصبر والتسخط

السلام عليكم لى سؤال كيف اعرف ما اذا كنت صابرا ام متسخط ابتلانى الله ببلاء ما واقول فى نفسى رغما عنى حديث نفس ان الله ليس رحيم ولكنى لا اسمح لحديث النفس هذا ان يدور فى خاطرى ابعده عنى مباشرة بعدما تحدثنى نفسى به بل انى اكذب هذا الحديث واقول ان الله رحيم ولن اسمح تماما لان يستقر فى قلبى هذا الحديث النفسى السيئ فهل انا صابرا ام متسخط ارجوكم تنجدونى وتردوا على سؤالى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-07-19, 03:23 AM
حسين صبحي حسين صبحي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-04-16
المشاركات: 364
افتراضي رد: التمميز بين الصبر والتسخط

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد فحديث النفس ووسوسة الشيطان وما يهجم على القلب من خوطر معفو عنه ما لم تتكلم به او تعمل ولا تستمر عليه بل إدفعه بالإعراض عنه.



عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ» صحيح البخاري

قال النووي رحمه الله في الاذكار فأما الخواطر ،،،
وحديث النفس ، إذا لم يستقر ويستمر عليه صاحبه فمعفو عنه باتفاق العلماء ، لانه لا اختيار له في وقوعه ، ولا طريق له إلى الانفكاك عنه.،،
1052 - وهذا هو المراد بما ثبت في الصحيح عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال : " إن الله تجاوز لامتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل " (3).،،
قال العلماء : المراد به الخواطر التي لا تستقر.،،
قالوا : وسواء كان ذلك الخاطر غيبة أو كفرا أو غيره ، فمن خطر له الكفر مجرد خطر من غير تعمد لتحصيله ، ثم صرفه في الحال ، فليس بكافر ، ولا شئ عليه.،،
وقد قدمنا في " باب الوسوسة " في الحديث الصحيح أنهم قالوا : " يا رسول الله يجد أحدنا ما يتعاظم أن يتكلم به ، قال : ذلك صريح الإيمان " (4) وغير ذلك مما ذكرناه هناك وما هو في معناه.،،
وسبب العفو ما ذكرناه من تعذر اجتنابه ، وإنما الممكن اجتناب الاستمرار عليه فلهذا كان الاستمرار وعقد القلب حراما ومهما عرض لك هذا الخاطر بالغيبة وغيرها من المعاصي ، وجب عليك دفعه بالاعراض عنه وذكر التأويلات الصارفة له عن ظاهره.،،
قال الإمام أبو حامد الغزالي في " الإحياء " : إذا وقع في قلبك ظن السوء ، فهو من وسوسة الشيطان يلقيه إليك ، فينبغي أن تكذبه فإنه أفسق الفساق ، وقد قال الله تعالى : (إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) [ الحجرات : 7 ] فلا يجوز تصديق إبليس اه
__________________
السلف أسلم وأعلم وأحكم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-07-19, 05:53 AM
أمير كامل أمير كامل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-16
المشاركات: 29
افتراضي رد: التمميز بين الصبر والتسخط

جزاك الله خيرا يا شيخ حسين صبحى
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-07-19, 03:16 PM
أبو المقداد السني أبو المقداد السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-16
المشاركات: 211
افتراضي رد: التمميز بين الصبر والتسخط

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

جزاكم الله خيرا.

للفائدة:
الإيمان بالقضاء والقدر


السؤال

ما منزلة الصبر في الإسلام ؟ وعلى ماذا يصبر المسلم ؟.

نص الجواب

الحمد لله
الإيمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان .. ولا يتم إيمان المسلم حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطؤه .. وما أخطأه لم يكن ليصيبه .. وأن كل شيء بقضاء الله وقدره كما قال سبحانه .. ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) القمر/49 .

الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد . والصبر صفة كريمة .. وعاقبته حميدة . والصابرون يأخذون أجرهم بغير حساب كما قال سبحانه : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر / 10.

وكل ما يقع من المصائب والفتن في الأرض , أو في النفس , أو في المال, أو في الأهل , أو في غير ذلك .. فالله سبحانه قد علمه قبل وقوعه .. وكتبه في اللوح المحفوظ كما قال سبحانه : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ) الحديد/22.

وما يصيب الإنسان من المصائب فهي خير له , علم ذلك أو لم يعلم لأن الله لا يقضي قضاءً إلا هو خير كما قال سبحانه ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) التوبة/51 .

وكل مصيبة تقع فهي بإذن الله ومن يؤمن بالله ولو شاء ما وقعت .. ولكن الله أذن بها وقدرها فوقعت كما قال سبحانه : ( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم ) التغابن/11.

وإذا علم العبد أن المصائب كلها إنما بقضاء الله وقدره .. فيجب عليه الإيمان والتسليم والصبر.. والصبر جزاؤه الجنة كما قال سبحانه : ( وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً ) الإنسان/12.

والدعوة إلى الله رسالة عظيمة .. يتعرض من يقوم بها لكثير من الأذى والمصائب .. لذا أمر الله رسوله بالصبر كغيره من الأنبياء فقال ( فاصبر كما صبر ألوا العزم من الرسل ) الأحقاف/35.

وقد أرشد الله المؤمنين .. إذا حزبهم أمر .. أو وقعت لهم مصيبة أن يستعينوا على ذلك بالصبر , والصلاة , ليكشف الله همهم .. ويُعجل بفرجهم .. ( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ) البقرة / 153.

ويجب على المؤمن الصبر على أقدار الله .. والصبر على طاعة الله .. والصبر عن معاص الله .. ومن صبر أعطاه الله الأجر يوم القيامة بغير حساب كما قال سبحانه : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر / 10 .

والمؤمن خاصة مأجور في حال السراء والضراء .. قال عليه الصلاة والسلام .. ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير , وليس ذلك لأحد إلاّ للمؤمن , إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له , وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) رواه مسلم برقم 2999.

وقد أرشدنا الله إلى ما نقوله عند المصيبة .. وبين أن للصابرين مقاماً كريماً عند ربهم فقال : ( وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) البقرة /155-157 .


https://islamqa.info/ar/answers/1238...82%D8%AF%D8%B1
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-07-19, 03:16 PM
أبو المقداد السني أبو المقداد السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-16
المشاركات: 211
افتراضي رد: التمميز بين الصبر والتسخط

ما معني اسم الله الحكيم؟

نص الجواب

الحمد لله

اسم الله " الحكيم " على وزن " فعيل " .

و(فعيل) ، من الناحية الصرفية : صيغة مبالغة ، إما من :

- وزن " فاعل " ؛ فتكون "حكيم" بمعنى : "حاكم" .

فالله تعالى هو "الحاكم" لخلقه ، لا ينازعه في حكمه (الكوني ـ القدري) أحد .

وهو ـ أيضا ـ "الحاكم" فيهم ، بحكمه الشرعي ، الذي لا مبدل له ، ولا معقب لأحكامه ، جل سبحانه.

قال الله تعالى :

( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ) الأنعام (57) .

فلا راد ولا معقب لحكمه .

قال الله تعالى :

( وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) الرعد (41) .

ولا حكم أفضل من حكمه .

قال الله تعالى :

( وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ) يونس (109) .

- أو هو صيغة مبالغة "فعيل" ، بمعنى : "مُفْعِل" ؛ أي : هو (مًحْكِم) .

فهو ـ سبحانه ـ قد أحكم خلقه ، وأتقنه ، وأحسنه ، وأجمله .

قال الله تعالى :

( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ) النمل (88) .

قال الخطابي رحمه الله تعالى :

" الحكيم: هو المحكِم لخلق الأشياء .

صُرف عن (مُفْعِل) إلى (فعيل) ، كقولهم: أليم بمعنى: مؤلم ، وسميع بمعنى: مُسْمِع ...

ومعنى الإحكام لخلق الأشياء ، إنما ينصرف إلى : إتقان التدبير فيها ، وحسن التقدير لها . إذ ليس كل الخليقة موصوفا بوثاقة البنية ، وشدة الأسر ، كالبقة ، والنملة ، وما أشبههما من ضعاف الخلق؛ إلا أن التدبير فيهما ، والدلالة بهما على كون الصانع ، وإثباته ، ليس بدون الدلالة عليه بخلق السموات والأرض والجبال وسائر معاظم الخليقة .

وكذلك هذا في قوله جل وعز: ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ) : لم تقع الإشارة به إلى الحسن الرائق في المنظر ؛ فإن هذا المعنى معدوم في القرد ، والخنزير ، والدب ، وأشكالها من الحيوان ؛ وإنما ينصرف المعنى فيه إلى : حسن التدبير في إنشاء كل شيء مِن خلقه ، على ما أحب أن يُنشئه عليه وإبرازه على الهيئة التي أراد أن يهيئه عليها. كقوله تعالى: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا)". انتهى . "شأن الدعاء" (ص 73 - 74) .

- والمعنى الثالث : أن (الحكيم) هو : (ذو الحكمة) .

قال ابن الأثير :

" وقيل : الحكيم: ذو الحكمة . والحكمة عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم " انتهى من "النهاية في غريب الحديث" (1 / 419) .

والله سبحانه وتعالى لا يتصرف في هذا الكون ولا يأمر ولا ينهى إلا لحكم عظيمة ، ولا يصدر منه شيئ خال من الحكمة ؛ لأن الفعل والتصرف الخالي من الحكمة هو فعل وتصرف باطل وعبث ، والله تعالى منزه عن ذلك .

قال الله تعالى : ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ) ص (27) .

وقال تعالى : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ) المؤمنون (115) .

فالحاصل ؛ أن اسم الله " الحكيم " يشتمل على عدة معان متلازمة ، لا تناقض بينها ، فيجوز تفسيره بجميع المعاني السابقة ؛ لأن الاسم الواحد الذي تشترك فيه عدة معان ، يجوز تفسيره وحمله على جميع معانيه مالم يمنع من ذلك مانع .

ينظر : "أضواء البيان" للشنقيطي (2 / 19) .

قال الشيخ السعدي رحمه الله :

" ( الحكيم ) : وهو الذي له الحكمة العليا في خلقه وأمره ، الذي أحسن كل شيء خلقه ( وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) . فلا يخلق شيئا عبثا ، ولا يشرع شيئا سدى ، الذي له الحكم في الأولى والآخرة ، وله الأحكام الثلاثة لا يشاركه فيها مشارك ، فيحكم بين عباده ، في شرعه ، وفي قدره وجزائه .

والحكمة: وضع الأشياء مواضعها ، وتنزيلها منازلها " انتهى . " تفسير السعدي" (ص 945) .

والله أعلم .


https://islamqa.info/ar/answers/2603...83%D9%8A%D9%85
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 31-07-19, 08:57 PM
أمير كامل أمير كامل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-16
المشاركات: 29
افتراضي رد: التمميز بين الصبر والتسخط

جزاك الله خيرا يا شيخ أبو المقداد السنى
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.